افتح القائمة الرئيسية
بلاإطار

الدَّولة السلجوقية ( Büyük Selçuklu Devleti, lit. "Great Seljuk State بالتركية و دولت سلجوقیان بالفارسية ) هي إحدى الإمبراطوريات الإسلامية، قامت هذه الدولة في عام 1037 واستمرَّت حتى عام 1194 (أي استمرت لمدة 157 عاما)، سيطرت في أوج قوتها على أفغانستان و إيران وأجزاء من الأناضول و سورية و العراق و الجزيرة العربية ، وكان ذلك في عهد جلال الدولة ملك شاه ، وبدأت الدولة تعاني من الضعف بعد وفاته، حتى سقطت في عام 1194، وقامت على أنقاضها الدولة الخوارزمية.


بوابات شقيقة


عدّل
  مُقدِّمة

الدَّولة السلجوقية ( Büyük Selçuklu Devleti, lit. "Great Seljuk State بالتركية و دولت سلجوقیان بالفارسية ) هي إحدى الإمبراطوريات الإسلامية، قامت هذه الدولة في عام 1037 واستمرَّت حتى عام 1194 (أي استمرت لمدة 157 عاما)، سيطرت في أوج قوتها على أفغانستان و إيران وأجزاء من الأناضول و سورية و العراق و الجزيرة العربية ، وكان ذلك في عهد جلال الدولة ملك شاه ، وبدأت الدولة تعاني من الضعف بعد وفاته، حتى سقطت في عام 1194، وقامت على أنقاضها الدولة الخوارزمية.

عدّل
  معركة مختارة
رسم لمعركة ساحة الدم، الجيش الإسلامي على (اليسار) الفرنجة على (اليمين)
معركة ساحة الدم (16 ربيع الأول 513 هـ / 28 يونيو 1119 م) هزمت فيها الإمارة الصليبية في إنطاكية هزيمة شديدة وقتل روجر حاكمها، جائت المعركة بعد أنأسفرت الحملة الصليبية الأولى على المشرق الإسلامي عن قيام أربع إمارات، كانت أسبقهن في الظهور إمارة الرها التي قامت في (ربيع الأول سنة 491 هـ - فبراير 1098 م)، وتلا ذلك قيام إمارة أنطاكية في (رجب 491 هـ - يونيو 1098 م)، ثم مملكة بيت المقدس في (شعبان سنة 492 هـ - يوليو 1099 م)، ثم مملكة طرابلس في (ذي الحجة سنة 502 هـ - يوليو 1109 م).

وكان هذا النجاح اللافت الذي حققته الحملة الصليبية في سنوات معدودة لا يعود إلى خطة محكمة أو إرادة صلبة أو قيادة حكيمة أو عدد وفير أو عتاد هائل بقدر ما كان راجعا إلى تهاون من المسلمين واستخفافهم بعدوهم، وإلى الانشغال بخلافات وأهواء شخصية ومطامح ضيقة ومطامع صغيرة.

عدّل
  شخصية مختارة

هو قوام الدين أبو علي الحسين بن علي بن إسحاق بن العباس الطوسي الملقب بـ خواجة بزك أي نظام الملك ، من مواليد طوس، في بلاد فارس أو ما يسمى حاليا إيران أحد أشهر وزراء السلاجقة، كان وزيرا لألب أرسلان وابنه ملكشاه، لم يكن وزيرًا لامعًا وسياسيًّا ماهرًا فحسب؛ بل كان داعيًا للعلم والأدب محبًّا لهما؛ أنشأ المدارس المعروفة باسمه «المدارس النظامية» ، وأجرى لها الرواتب، وجذب إليها كبار الفقهاء والمحدِّثين، وفي مقدِّمتهم حُجَّة الإسلام «أبو حامد الغزالي». اغتاله الإسماعيليون عام 1092م.

عدّل
  أثر

المدارس النظامية هى المدارس التي أطلق عليها اسم الوزير "نظام الملك" التي أسسها في عهد السلاجقة العظام. وأكبر هذه المدارس هي المدرسة النظامية التي تأسست في بغداد. ويوجد مثيلها في مدن أصفهان ونيسابور وبلخ وهراة والبصرة والموصل وآمل. ومن أهل العلم الذين نشأوا في المدارس النظامية محمد الغزالي وعمر الخيام والخاقاني والسعدي.

وكانت لجهود واهتمام ألب أرسلان ونظام الملك عظيم الأثر في تأسيس المدرسة النظامية ببغداد؛ حيث كانت المدارس النظامية ببغداد مؤسسات تعليمية عظيمة، أما المدارس الأخرى فهى بمثابة مدارس تقدم تعليماً متوسطاً أو عالياً، حسب مستوى المعلمين العاملين بها. وقد أرست المدارس النظامية قواعد قوامها الدين والحقوق وتعليم اللغات، كما أدرجت العلوم الفلسفية ضمن برامجها قبل أن يمر وقتاً طويلاً. وكان رد الفعل القوي على العلوم الفلسفية قد ظهر بالتحاق الغزالي الذي عمل بالتدريس ورئيساً للمدرسة النظامية ببغداد في الفترة من 1901م-1905م.

وكانت المدارس النظامية تعتمد اعتماداً كلياً على الأوقاف، ولكنها قد شيدت بأكملها على نفقة الدولة. وكانت المدارس النظامية ببغداد تشترط أن يكون معلموها على المذهب الشافعي.

تابع القراءة...

عدّل
  عواصم
برج طغرل الأثري الذي بناه السلاجقة وما يزال قائماً في الري

لأن الدولة السلجوقية أمتدت على مساحة كبيرة في وقت قصير، كان لها على مدار مدة بقائها عدة عواصم، وهي:





عدّل
  صورة مختارة

Kızıl Kule.jpg

برج الحمراء الذي بناه كيقباد الأول.

عدّل
  هل تعلم