بلخ

بلدة في بلخ، أفغانستان

بلخ (بالبشتوية بَلخ؛ بالرومية Bactra وBalchia‏[3] وBalagh‏[4]) هي مدينة صغيرة في ولاية بلخ، أفغانستان. تبعد عن عاصمة الولاية مزار شريف بحوالي 20 كيلومتراً، وتقع شمال غربها. ومن الجنوب تبعد عن نهر آمودريا (جيحون) بحوالي 74 كيلومتراً، ومنه يتدفق عبر المدينة أحد الروافد. ويقع فيها تل حمران الذي يعتقد الأفغانيون بأن علي بن أبي طالب قد دفن سرا فيه.

بلخ
15c green mosque.jpg
 

تقسيم إداري
البلد Flag of Afghanistan (2002–2004).svg أفغانستان  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات[1][2]
عاصمة لـ
بلخ  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P1376) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى بلخ  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات 36°45′29″N 66°53′56″E / 36.758055555556°N 66.898888888889°E / 36.758055555556; 66.898888888889  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 365 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 77000 (2006)  تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
المدينة التوأم
اللغة الرسمية لغة درية  تعديل قيمة خاصية (P37) في ويكي بيانات
الرمز الجغرافي 1147290  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات

بخلاف وجهة النظر السائدة بأن قبر علي بن أبي طالب يقع في النجف بالعراق والدراسات التاريخية تقول أن صاحب المرقد هو علي بن أبي طالب البلخي "نقيب العلويين في بلخ في عصره"[5][6][7][8]، يؤمن الكثير من الأفغان بأن موقع القبر هو ذلك المسجد التاريخي. يتحدث غالبية سكان مزار شريف اللغة الداريّة ولغة الباشتو. تجذب المنطقة العديد من السياح لاحتوائها على آثار تاريخية إسلامية ويونانية قديمة. وفي أواخر عهد الخلافة الأموية، جعل الوالي الأموي على خراسان أسد بن عبد الله القسري من مدينة بلخ عاصمة لإقليم خراسان بدلا من مرو، حيث قام بنقل دار الإمارة لها وقام بتعميرها وازدهرت بشكل جيد.

وبسبب انتشار الملاريا في العقد 1870، تحوّلت عاصمة ولاية بلخ من مدينة بلخ إلى مزار. ذكرت موسوعة بريتانيكا في عام 1911 بأن المدينة سكنها حوالي 500 من الأفغان، كما وجد في المدينة سوق تجاري في وسط أكرات من الحطام. وقد هدمت المدينة 22 مرة خلال الحروب التي شهدتها المنطقة آخرها على يد جنكيز خان في القرن الثالث عشر الميلادي، لكن آثارها القديمة لا تزال موجودة على أطراف المدينة الجديدة التي بُنيت بجوارها أُطلق على المدينة عدة أسماء:

  • قبة الإسلام: لأنها حين دخلها الجيش الذي أرسله الخليفة الثالث الراشد عثمان بن عفان بقيادة الأحنف بن قيس لم يحاربه أهلها، قبلوا الدخول في الإسلام سلما.
  • جنة الأرض: يقال أن الاسم أُطلق عليها لجودة تربتها وثرائها، وكانت تنتج مختلف أنواع الأشجار والفواكه والخضر.
  • خير التراب: يعتبر ترابها من أجود الأنواع لخلق الطين، ولا يزال هدم جدارها الذي بني بالطين مائلا رغم مرور 14 قرنا.
  • أم البلاد: اتخذت هذا الاسم لأنها قدم بلد في المنطقة.

توالت على بلخ ديانتان قبل الإسلام هما الزردشتية والبوذية، وأقام معتنقو الزردشتية معبدا ارتفاعه ثلاثمائة متر، وكان الحجاج يرونه من مدينة ترميذ في أوزبكستان.

وتذكر كتب التاريخ في جامعة بلخ أن كتاب الزرداشت (أوستا) كتب بماء الذهب على جلود عشرة آلاف بقرة، وعندما دخل العرب بلخ أحرقوا صفحات كثيرة منه وتبقّى ثلاثة آلاف قطعة جدل. وحاليا يوجد الكتاب في خمسة مجلدات. وبعد انحسار الزرداشتية بالمنطقة ازددهرت الديانة البوذية، وأقام بوذا ابن ملك الهند معبدا بالمدينة أطلق عليه اسم نوبهار بلخ.

ويدّعي بعض الأفغان أن الخليفة الرابع علي بن أبي طالب مدفون هناك، حيث تم نقل جثمانه من النجف بعد مرور نحو قرن على وفاته هناك، والدراسات التاريخية تؤكد أن صاحب المرقد هو علي بن أبي طالب البلخي "نقيب العلويين في بلخ في عصره".[5][6][7][8]

طالع أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^    "صفحة بلخ في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^     "صفحة بلخ في ميوزك برينز". MusicBrainz area ID. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Iohannes Iacobus Hofmannus, Lexicon Universale (1698), lemma 'Bactra', 'Maurahalnaria'‎ نسخة محفوظة 05 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Dag Nikolaus Hasse, et al. Arabic and Latin Glossary, lemma 'Balagh'‎[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 25 فبراير 2013 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب ابن عنبة الحسني ، عمدة الطالب في انساب ابي طالب ، ص 303
  6. أ ب عبد الرزاق كمونة ، موارد الاتحاف في تاريخ الاشراف ، ص 76
  7. أ ب ابن عنبة الحسني ، كتاب الفصول الفخرية ، ص 35
  8. أ ب أصول التاريخ والأدب ، مصطفى جواد ، مخطوط المجمع العلمي العراقي ، المجلد 34 ، ص 431