افتح القائمة الرئيسية
Orologio rosa.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا.
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (مارس 2019)


السياحة في تركيا تركز إلى حد كبير على مجموعة متنوعة من المواقع التاريخية ومنتجعات ساحلية على بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط. في السنوات الأخيرة أصبحت تركيا مقصدا للثقافة والسياحة الصحية. احتلت تركيا في عام 2017 المرتبة الثامنة عالميا ب 37.6 مليون سائح تقريبا بعد المملكة المتحدة[1]،

وفي دعم للسياحة في تركيا أعلنت الحكومة التركية في يناير عام 2013 أنها ستقوم ببناء أكبر مطار في العالم في اسطنبول. وتكلفة بناء المطار سوف تتخطى 7 مليارات يورو تم افتتاحه في التاسع والعشرون من شهر تشرين الأول في منطقة أرنافوتكوي على الجانب الأوروبي من إسطنبول، تركيا. المطار مخطط له ليكون أكبر مطار في العالم، مع قدرة استيعاب سنوية قدرها 150 مليون مسافر، المطار خطط لإنشائه بسبب نقص القدرات في المطارات الموجودة في إسطنبول. هو المطار الدولي الثالث الذي سيتم بناؤه في اسطنبول بعد مطار أتاتورك الدولي ومطار صبيحة كوكجن الدولي. اعتبارا من مارس 2017، تم الانتهاء من حوالي 40٪ من بناء المطار؛ وفي التاسع والعشرين من أكتوبر 2018 إفتتح رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية مطار تركيا الجديد.[2]

محتويات

المدن السياحيةعدل

اسطنبولعدل

 
مسجد أورتاكوي وعلى جسر البوسفور

اسطنبول هي واحدة من البقع السياحية الأكثر أهمية ليس فقط في تركيا، بل أيضا في العالم، وتعتبر عاصمة السياحة في تركيا لما تحتويه من اماكن سياحية تاريخية وأماكن ترفيهية للعائلة بالإضافة إلى الآلاف من الفنادق وغيرها من الصناعات السياحية الموجودة في المدينة، وتتمتع اسطنبول بالعديد من الأماكن التي يمكن زيارتها وتتجاوز الـ 30 مكان ومعلم سياحي كما تتمتع ببنية تحتية سياحية مؤهلة لاستقبال السياح باعداد كبيرة .[3]

أماكن سياحية في اسطنبولعدل

قصر توبكابي [4]

من قصور تركيا التي مر عليها قرون عديدة، حيث كان هذا القصر موطنًا للكثير من السلاطين والحكام، داخل القصر يوجد مجموعة من الديكورات التاريخية على نمط المعمار التركي، تتواجد هناك خزائن المجوهرات والغرف المخصصة للنساء وغرف الخدم بالإضافة إلى الغرف المزينة والجذابة.

الجامع الأزرق

تم بناء الجامع الأزرق في القرن السابع عشر قبل الميلاد[5]، وقد عُرف هذا المسجد بجمال معماره الفريد من نوعه بالإضافة إلى حوائطه وبلاطه الأزرق المميز وما يتواجد فيه من نقوش وزخارف رائعة، كل هذه الأشياء وأكثر تجعل المسجد الأزرق من أشهر مساجد تركيا.

متحف ايا صوفيا

آيا صوفيا كانت كاتدرائية سابقًا قبل أن تتحول إلى مسجد على يد محمد الفاتح، ومن ثم إلى متحف ديني عام 1935، وتقع بمدينة إسطنبول بتركيا. وتعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية[6]. مسجد أيا صوفيا، وهو كنيسة ضخمة بناها جستنيان الأول البيزنطي سنة 537 ، وقد سقطت قبتها عدة مرات، وآخر مرة أعيد بناؤها سنة 1346 وقد أجريت عدة تقويات وترميمات للمبنى في العهد العثماني، وقد غير السلطان محمد الفاتح المبنى ليكون مسجدا، وأضاف إليه منارة، ثم أضيف إليه منارة أخرى زمن السلطان بايزيد الثاني، وقد كان أيا صوفيا مسجدا لمدة 481 سنة ليحوله أتاتورك إلى متحف سنة 1934، ومنذ ذلك العام اصبح متحف مفتوح للزيارة للجميع.[7]

متحف الفنون التركية والإسلامية

هو متحف يضم مجموعة مميزة من السجاد الكبير من جميع أنحاء العالم، وكذلك الآثار والمعالم الإسلامية بالإضافة إلى المخطوطات واللوحات والمصاحف القديمة من فترة العصور الإسلامية.

السوق المسقوف

هو من أقدم الأسواق التركية التي ينجذب السياح للشراء منها، يباع فيه الكثير من المنتجات التي تشمل المجوهرات والاكسسوارات والهدايا التذكارية، كما تتواجد فيه أيضًا مجموعة متنوعة من الملابس والتحف والمنحوتات. يقصده الكثير من السياح ويبلغ عدد شوارعه الداخلية 60 شارعاً وأما متاجره فهي متنوعة وكثيرة ويبلغ عددها 5 آلاف متجر وأما مساحته فهي 47.600 متر مربع والمفاجئ بالأمر بأنه كان في السابق متاهة قديمة! للسوق ستة أبوابٍ رئيسية وهي: باب بايزيد، باب السّوق، باب محمود باشا، باب المنجّدين، باب نور عثمانيّة وباب أورجو. بُني السوق المسقوف في عام 1455م في وسط مدينة إسطنبول بأمرٍ من السلطان العثماني محمد الفاتح وذلك بعد فتح القسطنطينية بفترةٍ قصيرة وقد استمر بناؤه حتى عام 1461م وقد تم توسيعه بشكلٍ كبير خلال القرن السادس عشر في عهد السلطان سليمان القانوني وآخر مرةٍ تم ترميمه فيها عام 1894 بسببِ زلزالٍ أصابه أما الهدف من بنائه في الأساس فكان لوضع سوقٍ لنقل البضائع بين ولايات الدولة العثمانية نحو البلاد العربية.[8]

حديقة اتاتورك

من أجمل الحدائق في مدينة اسطنبول، يوجد فيها الكثير من النباتات والأعشاب والأشجار النادرة، وتحتل الحديقة مساحة كبيرة جداً تصل إلى 345 هكتار وقد تم افتتاح الحديقة عام 1949م، وتقع الحديقة في منطقة باكيركوي وتمتد على طول بحر مرمرة بالقرب من قصر مصطفى كمال اتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.

المطاراتعدل

مطار إسطنبول اتاتوركعدل

مطار إسطنبول أتاتورك (إياتا: IST، إيكاو: LTBA) بالتركية İstanbul Atatürk Havalimanı هو ثاني أكبر مطارات تركيا وسمي بهذا الاسم تكريما لمصطفى كمال أتاتورك مؤسس وأول رئيس لجمهورية تركيا. وهو أحد ثلاثة مطارات في مدينة إسطنبول ويقع في القسم الاوربي من المدينة. بلغ عدد المسافرين عبر مطار أتاتورك آكثر من25 مليون مسافر سنة 2008. وهو من أكثر المطارات ازدحاما في أوروبا وتصنيفه التاسع.

مطار صبيحة كوكجن الدوليعدل

مطار صبيحة كوكجن الدولي (بالتركية: Sabiha Gökçen Havalimanı) هو المطار الدولي الثاني الذي يخدم أهل إسطنبول، وهو أصغر من مطارات أسطنبول. سُمي المطار على اسم صبيحة كوكجن - وهي أول أمراة تركية تقود طائرة حربية. ويقع في منطقة «بندك» Pendik في الطرف الأسيوي من إسطنبول ويبعد نحو 35 كيلومتر عن وسط إسطنبول. بدأ المشروع بناء المطار عام 1998 م وتم الانتهاء منه في عام 2000 م، و يعتبر المطار مقرا لشركة الأناضول جت حيث أنها شركة فرعية محلية تابعة لشركة الخطوط الجوية التركية.

مطار إسطنبول الجديدعدل

مطار إسطنبول الجديد (بالتركية: İstanbul Yeni Havalimanı)، أو المطار الثالث (بالتركية: Üçüncü Havalimanı)، هو مطار دولي تم افتتاحه في التاسع والعشرون من شهر تشرين الأول في منطقة أرنافوتكوي على الجانب الأوروبي من إسطنبول، تركيا. المطار مخطط له ليكون أكبر مطار في العالم، مع قدرة استيعاب سنوية قدرها 150 مليون مسافر، المطار خطط لإنشائه بسبب نقص القدرات في المطارات الموجودة في إسطنبول. هو المطار الدولي الثالث الذي سيتم بناؤه في اسطنبول بعد مطار إسطنبول أتاتورك ومطار صبيحة كوكجن الدولي. وتم إغلاق مطار أتاتورك بعد تشغيل المطار الجديد. اعتبارا من مارس 2017، تم الانتهاء من حوالي 40٪ من بناء المطار ؛ وفي التاسع والعشرين من أكتوبر 2018 إفتتح رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية مطار تركيا الجديد[2].

طرابزونعدل

تقع مدينة طرابزون في شمال شرق تركيا على ساحل البحر الأسود، تشكل مركز محافظة طرابزون، وتقع على طريق الحرير التاريخي، وتعتبر طرابزون بوابة تجارية لإيران في جنوب شرق البلاد والقوقاز في الشمال الشرقي. لدى طرابزون عدداً من الأماكن التي تجذب السياحة ، يعود تاريخ بعضاً منها إلى الوقت التي كانت تتواجد فيه الإمبراطوريات القديمة يوماً ما في المنطقة. يمكن للشخص أن يجد في المدينة ذاتها محور من المتاجر والأكشاك والمطاعم التي تحيط ميدان وسط المدينة والذي يحتوي على حديقة للشاي. هاجيّا صوفيا (بالتركية: Ayasofya Müzesi) وهي كنيسة بيزنطية مذهلة ، من المحتمل أنها أكثر الأماكن جذباً للسياحة في المدينة. آثار قلعة طرابزون يمكن أن تُرى في المدينة لكن لايمكن زيارتها لأنها تقع في منطقة عسكرية. يُستخدم الجدار الخارجي للقلعة الآن كجدار خلفي للمبنى العسكري. بُنيت فيلا أتاتورك كوشكو في عام 1890 بواسطة التجار اليونانيّين المحليّين. في عام 1924م بقي مصطفى كمال أتاتورك في الفيلا أثناء زيارته لطرابزون.

وشهدت السياحة في طرابزون تطور كبير في السنوات القليلة الماضية خاصة من السائحين العرب الذين يتوجهون اليها في فصل الصيف من اجل المناطق الطبيعية والجبال والأنهار التي تنتشر في جميع أنحاء المدينة والقرى المحيطة بها، وتعتبر طرابزون عاصمة الشمال التركي من جانب السياحة حيث يتوافر بها العديد من المرافق والخدمات السياحية مثل الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية بالإضافة إلى المتاحف والحدائق العامة المنتشرة في المدينة، وايضاً قربها من جميع المدن والقرى الأخرى المجاورة لها مثل مدينة ريزا، قرية اوزنجول[9]، مرتفعات السلطان مراد وجبال زيغانا ومرتفعات حيدر نبي والعديد من الأماكن الأخرى التي تجذب السياح لزيارتها، وفي عام 2016 وصل أعداد السائحين لمدينة طرابزون أكثر من 2.3 مليون زائر من الأتراك والأجانب، ووصل عدد الأجانب إلى أكثر من 860,800 سائح بنسبة أكثر من 90% من السائحين العرب.[10]

أنطالياعدل

أنطالية أو انطاليا (المعروفة سابقا باسم أداليا أو أتاليا ؛ من اليونانية البامفيلية [الإنجليزية]: أطّاليا Αττάλεια) هي مدينة تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط في جنوب غرب تركيا، وهي عاصمة مقاطعة أنطاليا. تقع على منحدرات ساحلية، ومحاطة بالجبال. حولت التنمية والاستثمار، الذين بدئا في السبعينيات، المدينة إلى منتجع دولي كبير. تتضمن المعالم السياحية في المدينة الساحلية، المواقع الطبيعية والتاريخية على الريفييرا التركية التي جعلت احد المدن السياحية الهامة جداً في تركيا، يحتفظ المركز التاريخي للمدينة (كاليسي)، مع فنادقه وحاناته ونواديه ومطاعمه، وأسواقه بالكثير من الطابع التاريخي للمدينة ؛ وفاز ترميمه بجائزة التفاحة الذهبية للسياحة. تحتوي المدينة على مواقع متأثرة بالعمارة والثقافة الليكية والبمفيلية، والإغريقية، ولكن بصورة رئيسية العمارة والثقافة الرومانية، البيزنطية، والسلوجية والعثمانية. ميدان الجمهورية، هو الميدان الرئيسي في المدينة، يفتح في بعض المناسبات الخاصة المؤقتة معارض وعروض في الهواء الطلق. وأعلنت الحكومة التركية عن خطتها في تطوير قطاع السياحة في انطاليا ونيتها عن استهداف استقبال 50 مليون سائح بحلول عام 2023 وهو التاريخ الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.[11]

كبادوكياعدل

كبادوكيا (بالعربية: قَبَادُوقِيَا، قَبَادُوقِيَة، قَبَادِق، قَبَاذِق بكسر الذال، باليونانية: Καππαδοκία، بالفارسية: کاپادوکیه) كان اسم تاريخي لإقليم في آسيا الصغرى (تركيا الحديثة). وهي اليوم تقع في منطقة نوشهر. تقع كبادوكيا في شرق هضبة الأناضول، في وسط تركيا المعاصرة. وتتألف تضاريسها من سهل هضبي يرتفع 1000 متر عن سطح البحر، تتخلله قمم بركانية، وجبل أرجييس، قرب قيصرية وهو أعلى المرتفعات إذ تقع قمته على ارتفاع 3916 متر. ولا تتضح معالم حدود كبادوكيا بشكل دقيق، خصوصاً نحو الغرب. أما من الجنوب، فإن سلسلة جبال طوروس تشكل الحدود مع قيليقيا وتفصلها عن البحر الأبيض المتوسط. وإلى الغرب تحد كبادوكيا بإقليمي لايكونيا من الجنوب الغربي وغلاطية من الشمال الغربي.

تعتبر السياحة في كبادوكيا ذات شهرة عالمية، حيث يوجد فيها الكثير من المشاهد الجيولوجية والتاريخية والحضارية الفريدة. وتقع هذه المنطقة إلى الجنوب الغربي من المدينة الكبرى مدينة قيصرية، التي توفر للمسافرين المواصلات الجوية بمطاراتها البرية وبمحطاتها وسكتها لتربطها بأنقرة وإسطنبول.

ومن بين البلدات والوجهات المهمة في كبادوكيا هي: أورغوپ وغوريم ووادي إهلارا، سِليمي، وغوزليورت، أوج حصار وأوانوس وزلفة. ومن بين المدن التي تقع تحت الأرض والجديرة بالزيارة والمشاهدة، هنالك ديرينكويو، كايماكلي وغازي أمير وأوزكاناك. ومن بين أفضل القصور التاريخية والبيوت الكهفية الملائمة للسواح تتواجد في أورغوپ وغوريم وغوزليورت وأوج حصار. وتعتبر المناطيد ذات الهواء الساخن من الأنشطة التي تجتذب السياح في كبادوكيا وهي متوفرة في غوريم. كما يمارس السياح أنشطة الترحال في كل من وادي إهلارا ووادي الدير (غوزليورت) وأورغوپ وغوريم.[12]

باموكاليعدل

باموكالي (Pamukkale) او قلعة القطن هي عبارة عن ينابيع مياه معدينية حارة متدرجة على الجبال والكهوف البيضاء الناصعة بلون القطن كونت عبر السنين منذ أكثر من ألفي عام. يعتبر هذا المكان واحد من أشهر الاماكن التي تجذب السياح في تركيا للتمتع بالمياه الطبيعية فيه.[13]

إحصائياتعدل

أكثر سياح الدول زيارة لتركياعدل

غالبية السائحين الزائرين إلى تركيا من الدول التالية[14]

التصنيف الدولة 2015 2016 2017
1   روسيا 3,649,003 866,256 4,715,438
2   ألمانيا 5,580,792 3,890,074 3,584,653
3   إيران 1,700,385 1,665,160 2,501,948
4   جورجيا 1,911,832 2,206,266 2,438,730
5   بلغاريا 1,821,480 1,690,766 1,852,867
6   المملكة المتحدة 2,512,139 1,711,481 1,658,715
7   أوكرانيا 706,551 1,045,043 1,284,735
8   العراق 1,094,144 420,831 896,876
9   هولندا 1,232,487 906,336 799,006
10   أذربيجان 602,488 606,223 765,514

نسبة عدد السياح إلى السنواتعدل

عام عدد السياح الواصلين
1998 9,750,000
1999 7,460,000
2000 8,000,000
2001 10,400,000
2002 12,800,000
2003 13,300,000
2004 16,800,000
2005 21,200,000
2006 18,500,000
2007 23,340,911[15]
2008 26,336,677[16]
2009 27,077,114[16]
2010 28,632,204[16]
2011 31,456,076[16]
2012 37,715,225[14]
2013 39,860,771[14]
2014 41,627,246[14]
2015 41,114,069[14]
2016 30,906,680[14]
2017 30,906,680[14]

المشاكل الأمنية وتأثيرها على قطاع السياحةعدل

خلال التسعينيات ، حاول حزب العمال الكردستاني الإضرار بصناعة السياحة التركية من خلال قصف الفنادق. كما تم الإبلاغ عن عمليات خطف السياح الأجانب في هذه الفترة.[17] وبسبب الانشقاقات الأخيرة في نزاع تركيا- حزب العمال الكردستاني ، أصدرت تسع دول ، من بينها روسيا وألمانيا ، نصائح حول السفر. سبعة بلدان أخرى هي نيوزيلندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وأيرلندا وبولندا وكندا لم تشجع مواطنيها على زيارة الجزء الشرقي من تركيا. كما أصدرت بعض البلدان نصائح بشأن وسائل النقل العام داخل المدن الكبرى في جميع أنحاء تركيا. لم تشجع ألمانيا وروسيا مواطنيهما على زيارة الأماكن القريبة من الحدود.[18]

في أعقاب هجوم لداعش ، أبرزت وزارة الخارجية البريطانية تهديدًا كبيرًا بالهجمات لكنها لم تنصح بعدم السفر إلى تركيا ، حيث أن الغالبية العظمى من تركيا ما زالت "آمنة تمامًا" للزيارة.[19] في 3 أيلول / سبتمبر 2015 ، وبسبب أعمال العنف الأخيرة المتعلقة بالنزاع بين تركيا والدولة الإسلامية ، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية استشارات حول العنف المستمر في تركيا. في الاستشارة ، تلاحظ وزارة الخارجية أن المتشددين قد شنوا هجمات على مصالح الولايات المتحدة في البلاد وأن هناك إمكانية لتكرار العنف. في 9 أبريل 2016 ، وبسبب "التهديدات الموثوقة" للعنف ، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا لمواطنيها بالامتناع عن زيارة المناطق السياحية الشهيرة مثل أنطاليا واسطنبول. [20]

في أعقاب محاولة الانقلاب التركية عام 2016 في 15 يوليو ، منعت وزارة الخارجية الأمريكية شركات الطيران الأمريكية من السفر من وإلى تركيا. ذكرت السفارة الأمريكية في تركيا أن الأمن في مطار أتاتورك بإسطنبول "تقلص إلى حد كبير" ونصحت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين بإعادة النظر في السفر إلى تركيا ، وحذروا من تهديدات الإرهاب.[21] [22]تم إلغاء الحظر وتم استئناف الرحلات الجوية في 18 يوليو.[23]

سياسة الدولة تجاه السياحةعدل

ظلت حكومة حزب العدالة والتنمية تشجع "السياحة الحلال" منذ سنوات ،[24] وأكدت من جديد سياسياً هذا الموقف على مدار عام 2016.[25] في مارس / آذار 2017 ، منعت محكمة تركية الموقع الإلكتروني لمعلومات السفر العالمية Booking.com من تقديم خدمات للسياح الأتراك بسبب عدم وجود رخصة وطنية ،[26] بينما تقوم جمعية أصحاب الفنادق التركية بحملة لرفع حظر المشروع الذي اعتمد الأعضاء على ما يصل إلى 90 في المئة من معدل دورانهم.[27] وفي أبريل 2017 ، أصدرت إدارة الشرطة في مدينة أنطاليا السياحية الرئيسية توجيهًا يحظر استهلاك الكحول خارج المباني.[28]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ Rosen، Eric. "New Rankings Of The World's Fastest-Growing Tourism Destinations". Forbes (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  2. أ ب "مطار غراند اسطنبول - المطار الجديد في اسطنبول". راني ترافل. 2019-02-11. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  3. ^ Tilic، L. Dogan (5 April 2010). "Antalya: The Tourism Capital of Turkey". European Business Review. تمت أرشفته من الأصل في 01 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2011. 
  4. ^ "اهم 7 أماكن سياحية يتوجب عليك زيارتها في اسطنبول - السياحة في تركيا". راني ترافل. 2019-02-11. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  5. ^ "مسجد السلطان احمد اسطنبول - الجامع الأزرق". راني ترافل. 2019-01-30. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  6. ^ "اهم 7 أماكن سياحية يتوجب عليك زيارتها في اسطنبول - السياحة في تركيا". راني ترافل. 2019-02-11. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  7. ^ "الرحلات السياحية". راني ترافل. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  8. ^ "اهم 7 أماكن سياحية يتوجب عليك زيارتها في اسطنبول - السياحة في تركيا". راني ترافل. 2019-02-11. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  9. ^ "السياحة في طرابزون | اوزنجول | عروض سياحية". راني ترافل. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  10. ^ "أكثر من مليوني سائح زاروا ولاية طرابزون التركية خلال 2016". ترك برس. 2017-02-25. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  11. ^ "ارتفاع عدد السياح في أنطاليا التركية 46 بالمئة خلال مايو الجاري". ترك برس. 2018-05-30. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  12. ^ "السياحة في كبادوكيا | رحلات المنطاد | معلومات". راني ترافل. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  13. ^ "السياحة في تركيا: أفضل الاماكن السياحية في تركيا". 
  14. أ ب ت ث ج ح خ "Number of Arriving-Departing Visitors, Foreigners and Citizens". www.kultur.gov.tr. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. 
  15. ^ "Number of Arriving-Departing Foreigners and Citizens". Tourism Statistics. وزارة الثقافة والسياحة (تركيا). 2009. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2011. 
  16. أ ب ت ث "Number of Arriving-Departing Foreigners and Citizens". Tourism Statistics. وزارة الثقافة والسياحة (تركيا). 2010. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2011. 
  17. ^ Barnhart، Stephen R. (2002). International Terrorism and Political Violence: The Entity of Trans-national Criminal Organisations and New Terrorisms in the Balkans-Middle East and Eastern Europe, and Its Effect on the Entire World! (باللغة الإنجليزية). Trafford Publishing. ISBN 9781553692430. 
  18. ^ Welle (www.dw.com)، Deutsche. "Turkish tourism hit by security concerns | DW | 10.08.2015". DW.COM (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  19. ^ "After the bombing in Suruc, is it safe to travel to Turkey?". The Independent (باللغة الإنجليزية). 2015-07-21. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  20. ^ "تفجيرات أتاتورك ضربة موجعة للسياحة في تركيا". RT Arabic. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  21. ^ AFP. "Airlines, governments suspend Turkey flights after coup". www.timesofisrael.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  22. ^ "تعليق الرحلات الدولية إلى تركيا بعد الانقلاب الفاشل". Alayam.com. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  23. ^ "U.S. lifts ban on flights to and from Turkey after coup bid". Reuters (باللغة الإنجليزية). 2016-07-18. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  24. ^ Girit، Selin (2014-08-26). "Turkey sees rise in halal tourism" (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  25. ^ "How Turkey plans to boost halal tourism". web.archive.org. 2018-01-17. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  26. ^ Sputnik. "تركيا توقف خدمات موقع "booking.com" للحجز الفندقي". arabic.sputniknews.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  27. ^ "Turkish hotelier association asks court to lift ban on Booking.com - Latest News". Hürriyet Daily News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 
  28. ^ "Statement on alcohol ban in outdoor locations in Turkey's Antalya sparks debate - Turkey News". Hürriyet Daily News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. 

وصلات خارجيةعدل