افتح القائمة الرئيسية

الإعلام في تركيا هو القطاع الإعلامي الذي يشمل الصحافة المحلية والأجنبية وأيضًا الإذاعات وقنوات التلفزيون ومواقع الانترنت.[1]

محتويات

الصحافة المكتوبةعدل

الصحف التركيةعدل

بدأت الصحافة التركية تظهر و تنتشر في الإمبراطورية العثمانية منذ 1860 و أطلق رجل الدولة آغا أفندي والشاعر والكاتب إبراهيم شناسي ، مؤسس جمعية الشباب العثماني "ترجمان الأحوال" أول صحيفة تركية بمبادرة شخصية في 21 أكتوبر 1860. وهكذا بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الصحافة. وأطلق تشرشل، صاحب صحيفة جريدة الحوادث، في نفس التاريخ صحيفة "رزنامة جريدة حوادث".

وفي 27 يونيو 1862، بدأ إبراهيم شناسي بنشر "تصوير الأفكار"، أول صحيفة تفسح المجال للتأريخ للعلوم. وعندماهرب إبراهيم شناسي إلى باريس في عام 1865، حل محله نامق كمال. بدأت جريدة "تصوير الأفكار" بمعالجة مواضيع مثل تعليم المرأة، والدراسات الطبية بالتركية، الأمن في اسطنبول أو مشاكل اللغة التركية و بدأت جمهور الصحيفة في التوسع.

وفي عام 1867، ساعدت جريدة "مخبر" وهي جريدة أنشأها على سواوي أحد أعضاء الشباب العثماني في توسيع أهمية الصحافة بعد دعمها لمسلمي كريت وموازاة مع ذلك قام الباب العالي في إسطنبول تنشر جريدة الجوائب، و هي صحيفة عربية لمواجهة تأثير المجلات الصادرة باللغة العربية في أوروبا. وفي عام 1864، أزال قانون المطبوعات الرقابة المسبقة وأعطى لمحكمة مجلس الدولة وظيفة محاكمة جرائم الصحافة، وقد أثر هذا على الصحافة الفرنسية التي فقدت تأثيرها. وقد أخضع القانون الجديد تاسيس أي جريدة جديدة لرقابة الحكومة المركزية.

في مارس 1867، أعطى "قرار علي" الذي تم اصداره تحت حكم علي باشا الصدر الأعظم، للدولة حق متابعة الصحفيين خارج إطار قانون الصحافة، إذا كان مصالح الدولة تقتضي ذلك. بعد هذا القرار، واضطر علي سواوي، نامق كمال وضياء بايلر إلى الفرار إلى باريس وقاما بنشر أول الصحف التركية في المنفى في المدن الأوروبية المختلفة.

في 1870، بدأ الشباب العثماني في العودة إلى ديارهم ولكن حتى وفاة علي باشا، بقيت السيطرة على الصحافة. وخلال هذه الفترة، قامت صحف الشباب العثماني بالدفاع عن حقوق المسلمين، إذ أن التنظيمات قد أعطت لغير المسلمين وضع مهيمن و قاموا بنقد الدولة وطالبوا بتغيير العقليات.

وأصبحت صحيفة "عبرت"، الذي انتقلت عام 1872 تحت قيادة أحمد مدحت والذي هيمن عليها كمال نامق، الناطق الرسمي للشباب العثمانيين الراديكاليين. وبفعل تأثيرها تم توقيفها شهر واحد فقط بعد صدورها لمدة أربعة أشهر. ومع تعرض النظام للصعوبات تم التضييق على الصحافة بما فذ ذلك الصحافة الساخرة عام 1872.[2][3]

الصحف التركية القديمةعدل

  • ترجمان الأحوال
  • جريدة الحوادث
  • رزنامة جريدة الحوادث
  • تصوير الأفكار
  • مخبر
  • الجوائب
  • الصحف التركية في المنفى
  • عبرت
  • ارجياس

الصحف التركية الحديثةعدل

البث الاذاعيعدل

الاذاعات التركيةعدل

البث التلفزيعدل

القنوات التلفزية التركيةعدل

مراجععدل

  1. ^ "إسطنبول عاصمة الإعلام العربي". تركيا بوست. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2018. 
  2. ^ "وسائل الإعلام في تركيا -- برامج الوسائل الإعلام MA في تركيا 2019". www.best-mastersdegree.com. مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2018. 
  3. ^ كرم_سعيد (2016-11-19). "الصحافة والإعلام في تركيا على مفترق طرق". Hayat. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2018. 
 
هذه بذرة مقالة عن تركيا بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن جريدة أو صحيفة يومية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.