نهر النيل

نهر في أفريقيا، وهو أطول نهر في العالم
(بالتحويل من وادي النيل)
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرى أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان JarBot (نقاش | مساهمات) منذ 20 ثانية (تحديث)

النيل (بالإنجليزية: Nile، بالقبطية: ⲫⲓⲁⲣⲟ، باللوغندية: Kiira، بالنوبية:Áman Dawū[1]) هو نهر رئيسي يتدفق شمالًا في شمال شرق إفريقيا ويعد أطول نهر في القارة الأفريقية، وقد اعتبر تاريخياً أطول نهر في العالم، على الرغم من وجود خلاف مصدره بعض الأبحاث التي تشير إلى أن نهر الأمازون أطول قليلاً. يبلغ طول نهر النيل حوالي 6650 كم (4130 ميل) ويغطي مستجمعه مائي 11 دولة تسمى دول حوض النيل وهي : تنزانيا ، أوغندا ، رواندا ، بوروندي ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، كينيا ، إثيوبيا ، إريتريا ، جنوب السودان ، جمهورية السودان ومصر. [2] ، يعتبر النيل المصدر الرئيسي للمياه في مصر والسودان على وجه الخصوص . تعتمد مصر على النيل للحصول على حوالي 97% من مياه الري والشرب. [3]

نهر النيل
The Nile River at Cairo.jpg
صورة لنهر النيل في مدينة القاهرة

Nile watershed topo.png
حوض نهر النيل

المنطقة
البلد قارة أفريقيا
الخصائص
الطول 6650 كم (4130 ميل)
التصريف  2830 م³/ث (99941 قدم/ثا)
المجرى
المنبع الرئيسي النيل الأبيض
 » الارتفاع  2,400 متر (7,900 قدم)
 » الإحداثيات 2°16′55″S, 29°19′52″E
المنبع الثانوي النيل الأزرق 
 » الإحداثيات 12°2′8″N, 37°15′53″E
التقاء المنابع قرب مدينة الخرطوم
المصب البحر الأبيض المتوسط
 » الارتفاع  0 متر (0 قدم)
مساحة الحوض  3,400,000 كم² (1,312,747 ميل²)
الجغرافيا
الروافد النيل الأبيض، النيل الأزرق، بحر الغزال، نهر عطبرة
دول الحوض  أوغندا
 إثيوبيا
 بوروندي
 تانزانيا
 جمهورية الكونغو الديمقراطية
 رواندا
 كينيا
 جنوب السودان
 السودان
 إريتريا
 مصر
بحيرات على النهر بحيرة فيكتوريا  تعديل قيمة خاصية (P469) في ويكي بيانات

نهر النيل له رافدان رئيسيان وهما النيل الأبيض والنيل الأزرق. يعتبر النيل الأبيض منبع النيل نفسه أو المصدر الأبعد . ومع ذلك، فإن النيل الأزرق هو مصدر معظم كمية المياه في النهر، حيث يحتوي على 80٪ من المياه والطمي. النيل الأبيض أطول من النيل الأرزق ويرتفع في منطقة البحيرات الكبرى بوسط إفريقيا، بينما لا يزال المنبع الأبعد للنهر غير معروف بدقة وهو يقع إما في رواندا أو بوروندي. يتدفق النيل الأبيض شمالًا عبر تنزانيا وبحيرة فيكتوريا وأوغندا وجنوب السودان. بينما ينبع النيل الأزرق من بحيرة تانا في إثيوبيا [4] ويتدفق إلى السودان من الجنوب الشرقي. يلتقي النهران الابيض والأزرق شمال العاصمة السودانية الخرطوم. [5] يتدفق النهر بالكامل تقريبًا عبر الصحراء السودانية إلى مصر باتجاه الشمال، حيث تقع القاهرة على دلتا النهر الكبيرة (دلتا النيل) ثم يعبر النهر مدينة الإسكندرية ويصب أخيراً في البحر الأبيض المتوسط ، يعيش اليوم معظم سكان مدن مصر على طول تلك الأجزاء ابتداءاً من وادي النيل شمال أسوان.

لنهر النيل تاريخ ضارب في القدم حيث قامت على ضفافه واحدة من أقدم الحضارات في العالم وهي حضارة الفراعنة التي يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 عام. أعتمدت هذه الحضارة بالإضافة إلى الممالك السودانية على النهر منذ العصور القديمة، حيث كانت الزراعة هي النشاط الرئيسي المميز لها خصوصا في السودان ومصر، لهذا فقد شكل فيضان النيل أهمية كبرى في الحياة المصرية القديمة والنوبية أيضا. فعند الفراعنة ارتبط الفيضان بطقوس شبه مقدسة، حيث كانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجا بالفيضان. كما قاموا بتسجيل هذه الاحتفالات في صورة نحت على جدران معابدهم ومقابرهم والأهرامات لبيان مدى تقديسهم للفيضان. أما في العصر الإسلامي فقد اهتم الولاة بالفيضان أيضا، فقاموا بتصميم “مقياس النيل”  لقياس الفيضان بشكل دقيق. وما زال هذا المقياس قائما لليوم في “جزيرة الروضة” بالقاهرة.[6]

شهدت دول حوض النيل في أواخر الثمانينات جفافا نتيجة لضعف فيضان النيل، مما أدى إلى نقص المياه وحدوث مجاعة كبرى في كل من السودان وإثيوبيا، غير أن مصر لم تعانِ من آثار تلك المشكلة نظرا لمخزون المياه ببحيرة ناصر خلف السد العالي.[6]

يذكر أنه في العصر الحديث برزت واحدة من أسوأ الأزمات الدبلوماسية بين دول حوض النيل وتحديدا بين مصر والسودان وأثيوبيا وهي ما تعرف باسم أزمة سد النهضة بسبب إصرار أثيوبيا على بناء السد والقيام بملئه على مرحلتين. تعتبر أثيوبيا هذا السد مشروعا حيويا بالنسبة لها حيث سيساهم في تعزيز قدرتها على توليد الكهرباء، فضلا عن دفع التنمية الاقتصادية، وقد شددت رئيسة أثيوبيا سهلورق زودي على أهمية تلك القضية معتبرة أنها مسألة وجودية للبلاد، مضيفة أن "إثيوبيا حرمت من الحق في تطوير مشاريع في نهر النيل، بسبب التحديات الداخلية والخارجية".[7] بينما أعتبرت مصر والسودان هذا السد تهديدا لحصة البلدين من مياه النهر التي يُعتمد عليها بشكل أساسي في الشرب والزراعة، يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد حذّر من المساس بحصة مصر من مياه النهر معتبرا أن ما تقوم به أثيوبيا بشكل فردي قد يجر المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار. [8]

التسميةعدل

اصل تسمية النيل هو الكلمة المصرية القديمة "na-eiore" والتي تعني النهر. نظرية اخري ضعيفة ترجع تسمية "النيل" بهذا الاسم نسبة إلى المصطلح اليوناني Neilos (باليونانية: Νειλος)‏ كما يطلق عليه في اليونانية أيضًا اسم Aigyptos (باليونانية: Αιγυπτος)‏ وهي أحد أصول المصطلحات الأوروبية لاسم مصر (باللاتينية: Aegyptus).

يجمع عدد من المؤرخين على أن كلمة النيل هي نوبية الأصل، وأنها تعود إلى كلمة "ني" التي مازال يستخدمها أهل النوبة في وصف النهر، والتي تعني "أشرب"، وعادة ما يقول النوبيون "نيلا تون نيلوس"، وهي عبارة تعني "شربت من مكان الشرب". [9]

التاريخعدل

يعتبر النيل شريان الحياة للحضارة في مصر منذ العصر الحجري ، حيث استوطن معظم السكان وبنيت جميع مدن مصر تقريبا على طول تلك الأجزاء من وادي النيل الواقعة شمال أسوان. ومع ذلك، كان النيل يجري أكثر باتجاه الغرب عبر ما يعرف الآن بوادي حميم ووادي المقار في ليبيا حتى يصل إلى خليج سرت، [10] مع ارتفاع مستوى سطح البحر في نهاية العصر الجليدي الأخير ، تسبب التيار الذي يُعرف الآن بشمال النيل في أسر جزء من النيل بالقرب من أسيوط، [11] أدى هذا التغير في المناخ أيضًا إلى نشوء الصحراء الكبرى حوالي 3400 قبل الميلاد. [12]

ففي حين كانت الدراسات السابقة تعتقد أن نهر النيل قد نشأ في عصر الميوسين، وأنه أتخذ مساره الحالي قبل حوالي 6 إلى 10 ملايين سنة فقط، تشير الدراسات الحديثة إلى أن نهر النيل قد انتظم في مساره الثابت الحالي قبل حوالي 30 مليون سنة، وهي مدة زمنية أطول بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. [13] وبسبب أهميته للحياة لكل من يعيش علي أرض مصر، فقد قام الفراعنة الأوائل بتقديسه، بل ونصبوا له إلهاَ للخير والسعادة، أسموه حابي. [9] أعتقد المصريون القدماء أن "فيضان النيل"، يحدث عندما يمتلئ النيل الأزرق بدموع إيزيس حزنا على وفاة زوجها أوزوريس.[14]

نتيجة للإمكانيات الهائلة التي يوفرها نهر النيل، فقد كان مطمعا للقوى الاستعمارية في القرن التاسع عشر. فقد تحكمت الدول الأوروبية في دول حوض النيل في تلك الفترة؛ فبينما كانت بريطانيا تحكم قبضتها على مصر والسودان وأوغندا وكينيا، فقد أحكمت ألمانيا قبضتها على تانزانيا، رواندا وبوروندي. في نفس الوقت فقد قامت بلجيكا بالسيطرة على الكونغو الديمقراطية والتي كانت تعرف في هذا الوقت باسم زائير.

 
إيرادات روافد النيل

وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى (1914-1918) أوزارها، فقد قسمت الإمبراطورية الألمانية بين كل من بريطانيا وبلجيكا؛ فحصلت إنجلترا على تنزانيا، بينما حصلت بلجيكا على رواندا وبوروندي، بينما بقيت إثيوبيا دولة مستقلة.

ومع انتهاء السيطرة البريطانية على مصر والسودان في الخمسينات من القرن العشرين، فقد تم توقيع اتفاقية نهر النيل عام 1959 لتقسيم مياه النيل، وترفض أغلبية دول حوض النيل هذا التقسيم ويعتبرونه جائر من أيام التوسع الاستعماري.

البحث عن منبع النيلعدل

بسبب فشلهم في اختراق الأراضي الرطبة في جنوب السودان ، ظلت الروافد العليا للنيل الأبيض غير معروفة لليونانيين والرومان القدماء إلى حد كبير . فشلت الحملات المختلفة في تحديد منبع النهر. ذكر المؤرخ اليوناني أجاثارشيدس أنه في زمن بطليموس الثاني ، نجحت حملة عسكرية بالوصول إلى مسافة كافية على طول مجرى النيل الأزرق وحددت أن الفيضانات التي كانت تحدث في الصيف كانت ناجمة عن عواصف مطيرة موسمية غزيرة في المرتفعات الإثيوبية ، ولكن لا يذكر اسم أي أوروبي في العصور القديمة قد نجح بالوصول إلى بحيرة تانا. ذكر الإدريسي في كتابه "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" عام 1154 أن نهر النيل ينبع من ثلاث بحيرات.

بدأ الأوروبيون في محاولة اكتشاف منبع النيل في القرن الرابع عشر عندما أرسل البابا رهبانًا كمبعوثين إلى منغوليا ومروا بالهند والشرق الأوسط وإفريقيا ، وقد ذكر الرهبان أنهم توصلوا إلى أن منبع النيل يقع في الحبشة (الإمبراطورية الإثيوبية) [15][16] لاحقًا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ، زار بعض المسافرين إلى إثيوبيا بحيرة تانا ومنبع النيل الأزرق في الجبال الواقعة جنوب البحيرة. ادعى الرحالة جيمس بروس أنه أول أوروبي يصل إلى منبع النيل ، إلا أن الكتاب المعاصرين ينسبون الفضل لهذا الوصول إلى اليسوعي بيدرو بايز. كان وصف بايز لمنبع النيل سردا طويلا وواضح لإثيوبيا. نُشر بالكامل فقط في أوائل القرن العشرين ، على الرغم من ظهوره في أعمال معاصري بايز مثل أثانيسيوس كيرتشر ويوهان ميكائيل فانسليب.[17][18]

المسارعدل

 
صورة من الجو لنهر النيل تظهر فيها بوضوح بحيرة ناصر

بطول إجمالي يبلغ حوالي 6650 كم (4130 ميل) بين بحيرة فيكتوريا والبحر الأبيض المتوسط ، يعد النيل أطول نهر على وجه الأرض. يغطي حوض تصريف نهر النيل مساحة 3,254,555 كيلومتر مربع (1,256,591 ميل مربع) وهو ما يعادل حوالي 10 ٪ من مساحة قارة إفريقيا. وبالمقارنة مع الأنهار الرئيسية الأخرى، فإن النيل يحمل القليل من المياه (ما يقارب 5٪ من المياه التي يحملها نهر الكونغو على سبيل المثال). حوض النيل معقد، ولهذا السبب فإن التصريف في أي نقطة على طول المستجمع المائي يعتمد على العديد من العوامل بما في ذلك الطقس، وتحويلات المجرى، والتبخر ، والنتح التبخري، وتدفق المياه الجوفية.

يُعرف النيل أيضًا باسم النيل الأبيض بعد مدينة الخرطوم، وهو مصطلح يستخدم أيضًا بمعنى محدود لوصف جزء من النهر يقع بين بحيرة نو والخرطوم. يتحد النيل الأبيض مع النيل الأزرق في مدينة الخرطوم. ينبع النيل الأبيض من شرق إفريقيا الاستوائية، وينبع النيل الأزرق من إثيوبيا. يقع كلا النهرين الأبيض والأزرق على الجانب الغربي من صدع شرق إفريقيا.

يحمل النيل حوالي 110 مليون طن من الطمي سنويًا. يأتي معظمها من الهضبة الحبشية. لكميات الطمي هذه أثر كبير على دول الحوض حيث تجدد خصوبة التربة على الضفتين في بعض المناطق وتقلل من السعة التخزينية للخزانات والسدود على مسار النيل. فعلى سبيل المثال فقد خزان سنار 50% من سعته التخزينية بحلول عام 1975.[19] وبسبب الطمي يتعذر إغلاق أبواب الخزانات في فترة الفيضان لتقليل الترسبات وتجنب ردم البحيرات بفعل الطمي.[20]

يُشار إلى بحيرة فكتوريا أحياناً على أنها المنبع الرئيسي لمياه النيل الأبيض، ولكن هذه البحيرة أيضا تغذيها أنهار كبيرة. يعتبر نهر كاجيرا الذي يصب في بحيرة فيكتوريا بالقرب من بلدة بوكوبا في تنزانيا هو الرافد الأطول لها.

لا تتفق المصادر على أي رافد هو الأبعد والأطول لنهر كاجيرا وبالتالي لايمكن تحديد منبع المياه الأبعد لنهر النيل نفسه [21]، من المرجح أن رافد نهر كاجيرا هو إما (نهر روفيرونزا) الواقع في إقليم بوروري في بوروندي [22] أو (نهر نيابارونجو) الذي يتدفق من غابة نيونغوي في رواندا. يلتقي هذان الرافدان بالقرب من شلالات روسومو الواقعة على الحدود الرواندية - التنزانية.

في عام 2010 ، وصل فريق استكشاف إلى مكان يُعتقد أنه المنبع الرئيسي لنهر روكارارا (وهو رافد لنهر موجو الذي يعتبر بدوره رافداً لنهر نيابارونجو) ، ومن خلال شق طريق صعود في المنحدرات الجبلية شديدة الانحدار في غابة نيونغوي عثر الفريق على تدفق سطحي لمياه واردة من مسافة عدة كيلومترات، حيث اعتُبر هذا التدفق منبعا جديدا لنهر النيل مما أعطى النيل طولًا جديداً يبلغ 6,758 كم (4199 ميل). بينما توصف مدينة جش أباي الواقعة في وسط إثيوبيا على أنها "الأرض المقدسة" التي منها تنبع أول قطرات نهر النيل الأزرق.[23]

في أوغندةعدل

 
النيل الأبيض في أوغندة

يخرج نهر النيل من بحيرة فيكتوريا عند شلالات ريبون بالقرب من مدينة جينجا في أوغندا ويعرف هذا الجزء من النهر باسم نيل فيكتوريا . يتدفق نيل فيكتوريا شمالًا لمسافة 130 كيلومترًا (81 ميلًا) حتى يصل إلى بحيرة كيوغا. يبدأ الجزء الثاني من النهر والذي يبلغ طوله حوالي 200 كيلومتر (120 ميل) من الشواطئ الغربية لبحيرة كيوغا ويتدفق في البداية باتجاه الغرب إلى أن يصل جنوب مدينة ماسيندي مباشرة، ثم يتغير مسار النهر ويتجه إلى الشمال ويصنع نصف دائرة كبيرة باتجاه الشرق والشمال حتى شلالات كارومة. أما الجزء المتبقي من النهر فيتدفق فقط غربًا عبر شلالات مورشيسون حتى يصل إلى الشواطئ الشمالية لبحيرة ألبرت حيث يشكل هناك دلتا نهرية كبيرة. تقع البحيرة نفسها على حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية مع أوغندة، لكن نهر النيل لا يعتبر نهرًا حدوديًا في هذه المرحلة. يغادر النهر بحيرة ألبرت ويستمر بالتدفق شمالًا عبر أراضي أوغندا . يُعرف هذا الجزء من النهر باسم نهر ألبرت.[19]

في جنوب السودانعدل

يستمر النهر في المسير شمالا عبر أراضي أوغندة ثم يدخل حدود أراضي جنوب السودان في منطقة تقع جنوب مدينة نمولي مباشرة. يعرف هذا الجزء من النهر باسم بحر الجبل حيث يلتقي بنهر آخر وهو نهر أتشوا إلى الجنوب مباشرة من المدينة. أما بحر الغزال ( وهو نهر يبلغ طوله 716 كيلومترًا (445 ميلًا)) فيتحد مع بحر الجبل ليشكلان بحيرة صغيرة تعرف باسم بحيرة نو. يُعرف النهر بعد هذه البحيرة باسم النيل الأبيض بسبب وجود طمي أبيض اللون معلق في مياهه. عندما يفيض النيل فإنه يترك رواسب طينية غنية تفيد التربة كسماد. ( في مصر توقف النيل عن الفيضان منذ الانتهاء من بناء سد أسوان في عام 1970). يتفرع جزء من بحر الجبل (يسمى نهر الزَّراف) ليتحد مجددا مع النيل الأبيض.

معدل تدفق مياه بحر الجبل في مدينة مونغالا في جنوب السودان ثابت تقريبًا على مدار العام ويبلغ في المتوسط حوالي 1048 متر مكعب / ثانية (37000 قدم مكعب / ثانية). بعد مونغالا، يدخل بحر الجبل في المستنقعات الهائلة الواقعة في منطقة السُد في جنوب السودان. يضيع أكثر من نصف مياه النيل في هذا المستنقع بسبب التبخر والنتح، حيث يبلغ متوسط معدل تدفق مياه النيل الأبيض عند ذيول المستنقعات حوالي 510 متر مكعب / ثانية (18000 قدم مكعب / ثانية). قريبا من هذا المكان يلتقي بحر الجبل مع نهر السوباط في مدينة ملكال، يساهم منبع النيل الأبيض في ملكال كل سنة بنحو خمسة عشر بالمائة من إجمالي تدفق النيل. [24]

يبلغ متوسط تدفق النيل الأبيض في بحيرة كاواكي في ملكال والواقعة أسفل نهر السوباط مباشرة حوالي 924 متر مكعب / ثانية (32600 قدم مكعب / ثانية) ؛ تبلغ ذروة التدفق حوالي 1,218 متر مكعب / ثانية (43000 قدم مكعب / ثانية) في شهر أكتوبر أما الحد الأدنى للتدفق فيبلغ حوالي 609 متر مكعب / ثانية (21500 قدم مكعب / ثانية) في شهر أبريل. يرجع هذا التقلب في تدفق النيل الأبيض إلى الاختلاف الكبير في تدفق نهر السوباط، الذي يبلغ حده الأدنى للتدفق حوالي 99 متر مكعب / ثانية (3500 قدم مكعب / ثانية) في مارس بينما تكون ذروة تدفق تزيد عن 680 متر مكعب / ثانية (24000 قدم مكعب / ثانية) في أكتوبر. خلال موسم الجفاف (من يناير إلى يونيو) يساهم النيل الأبيض بما بين 70٪ و 90٪ من إجمالي تصريف النيل.[25]

في السودانعدل

 
صورة جوية لنهر نيابارونجو أحد روافد نهر النيل الذي يتدفق من غابة نيونغوي في رواندا

يستمر النيل الأبيض في مسيره ويدخل إلى جمهورية السودان قريبا من مدينة الرنك الواقعة في جنوب السودان ، ويتدفق شمالًا إلى الخرطوم حيث يلتقي هناك بالنيل الأزرق في أحد أعرق أحياء الخرطوم ألا وهو المقرن [26] ويوجد بها إحدى أقدم الحدائق النباتية بالقارة "الحديقة النباتية القومية".[27]. يتدفق النيل الأبيض على ستة شلالات تعرف باسم شلالات النيل ، يقع خمسة منها في السودان والسادس في مصر . يقطع النيل الأبيض الشلال السادس في منطقة السبلوقة شمال الخرطوم مباشرة ثم يستمر في التدفق شمالًا حتى مدينة أبو حمد. يستأنف النيل الأبيض في مدينة الدبة مساره شمالًا نحو الشلال الأول الواقع في أسوان ليشكل "منحنى النيل العظيم" على شكل حرف S الذي وصفه سابقا المؤرخ اليوناني إراتوستينس. في شمال السودان، يدخل النهر بحيرة ناصر (المعروفة في السودان باسم بحيرة النوبة) التي يقع الجزء الأكبر منها في مصر، وهي بحيرة صناعية تقع خلف السد العالي. وبدءًا من عام 1998 انفصلت بعض أجزاء هذه البحيرة غربا بالصحراء الغربية ليشكلوا بحيرات توشكى.

بعد اتحاد النيلين الأبيض والأزرق في الخرطوم ليشكلا معا نهر النيل، لا يتبقي لنهر النيل سوى رافد واحد لتغذيته بالمياه قبل دخوله مصر وهو نهر عطبرة، والذي يبلغ طوله 800 كم (500 ميل) تقريبا. ينبع هذا النهر من المرتفعات الإثيوبية أيضا، شمالي بحيرة تانا، ويتصل بنهر النيل على مسافة 300 كم (200 ميل) بعد مدينة الخرطوم.[28] ومن المدن التي يمر بها نهر النيل في السودان قبل الدخول إلى مصر: (شندي والمتمة والدامر وعطبرة وأبو حمد ووادي بحلفا ). قامت الحكومة السودانية ببناء سد مروي في الولاية الشمالية من أجل الاستفادة من تدفق مياه النهر في توليد الكهرباء. يذكر أنه في أبريل 2021 قرر رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، إلغاء قرار كان قد اتخذه الرئيس المعزول عمر البشير بإنشاء سدين على النيل شمالي البلاد حيث جاء إلغاء القرار تجاوبًا مع رفض الأهالي إقامة هذه المشاريع. [29]

في مصرعدل

يستأنف نهر النيل مساره التاريخي في مصر خلف السد العالي بأسوان عند الحد الشمالي لبحيرة ناصر، يغادر النيل البحيرة ويستمر بالتدفق شمالا لمسافة لا تقل عن 1200 كم . يمر نهر النيل في مصر بالعديد من المدن منها : أسوان،،إدفو، بني سويف، أسيوط، دمياط، سوهاج، المنصورة، الأقصر، المنيا.

يتفرع جزء من النهر عند أسيوط، ويسمي بحر يوسف، ويستمر حتى يصل إلي الفيوم. في شمال القاهرة، ينقسم النيل إلى فرعين يغذيان البحر الأبيض المتوسط وهما: فرع رشيد الذي يتجه إلى الغرب وفرع دمياط إلى الشرق، حيث يكوِّن كلا الفرعين ما يُعرف باسم دلتا النيل. ويصب النيل في النهاية عبر هذين الفرعين في البحر المتوسط منهيا مساره الطويل من أواسط شرق إفريقيا وحتى شمالها.

روافد النيلعدل

نهر عطبرةعدل

وهو نهر يقع في شمال شرق إفريقيا. ينبع من المرتفعات في شمال غرب إثيوبيا من مكان يبعد حوالي 50 كم شمال بحيرة تانا و 30 كم غرب مدينة قوندر في أثيوبيا. يتدفق النهر لمسافة 805 كم (500 ميل) باتجاه الشمال، ويلتقي بنهر النيل في مدينة عطبرة في السودان (17.677 درجة شمالاً 33.970 درجة شرقاً). يساهم نهر عطبرة بما يقارب بـ 13% من المياه في نهر النيل وهو آخر نهر رافد لنهر النيل قبل دخوله إلى مصر ووصوله إلى البحر الأبيض المتوسط. خلال موسم الأمطار (بشكل عام من يونيو إلى أكتوبر) ، يرتفع منسوب نهر عطبرة بحوالي 18 قدمًا (5 أمتار) فوق مستواه الطبيعي. وهو ما يؤدي إلى تشكل حاجز طبيعي هائل يفصل بين المناطق الشمالية والوسطى في ولاية أمهرة في إثيوبيا. هناك عدة روافد مهمة لنهر عطبرة منها : نهر سيتيت، ونهر شينفا الذي ينبع من غرب بحيرة تانا ، ونهر أنجيريب الكبير (بحر السلام) الذي ينبع من شمال مدينة قوندر. [30]

في عام 1964 قامت الحكومة السودانية ببناء سد خشم القربة على نهر عطبرة من أجل توفير المياه لأغراض الزراعة.

نهر السوباطعدل

وهو أحد روافد النيل الأبيض ويعتبر الأقصى جنوباً بين الروافد الشرقية، يلتقي مع النيل الأبيض قريبا من تل دوليب بالقرب من مدينة ملكال في جمهورية جنوب السودان،، وفي موسم الفيضان، يكون نهر السوباط في اندفاع عظيم ويحمل معه رواسب بيضاء اللون، وهو الذي يعطي النيل الأبيض اسمه، يبلغ طول النهر حوالي 750 كيلو متر وتقدر مساحة حوض نهر السوباط بنحو 187 ألف كيلومتر. لنهر السوباط رافدين رئيسيين هما نهر بارو ونهر بيبور، يتشكل نهر السوباط من إلتقاء نهر بارو المتجه غرباً ونهر پيبور المتجه شمالاً، وبعد التقاء نهرى البيبور والبارو وتكوينهما مجرى نهر السوباط، يخترق هذا النهر الحدود السودانية – الإثيوبية، حيث يلتقى بالنيل الأبيض على بعد 350 كيلومترا من نقطة التقاء النهرين. يساهم نهر السوباط بما يقارب من 14% من مياه نهر النيل. [31]

النيل الأزرقعدل

 
بحيرة تانا لقطة من الفضاء أبريل 1991.

يأتي النيل الأزرق بنسبة (80-85%) من المياه المغذية لنهر النيل، ولكن هذه المياه تصل إليه في الصيف فقط أثناء سقوط الأمطار الموسمية على هضبة الحبشة وهو ما يعرف بفيضان النيل، بينما لا يشكل في بقية الأيام من العام ذات النسبة حيث تقل المياه.

ينبع النيل الأزرق من بحيرة تانا الواقعة في مرتفعات إثيوبيا بشرق القارة الأفريقية وتغذية بـ 7% فقط من إيراده في المتوسط[19] ويغذيه عدد من الروافد بالمتبقي. يلتقي بنهري الرهد والدندر داخل الأراضي السودانية. ويطلق عليه اسم أبّيئ (بالأمهرية: አባይ)‏ بينما يطلق عليه اسم "النيل الأزرق" بعد عبوره الحدود الإثيوبية السودانية. ويستمر هذا النيل حاملًا اسمه السوداني في مسار طوله 1,400 كيلومتر، (850 ميل) حتى يلتقي بالفرع الآخر – "النيل الأبيض" – في المقرن بالخرطوم ليشكلا معا من تلك النقطة، مرورًا بأراضي مصر، وحتى المصب في البحر المتوسط، ما يعرف باسم النيل.

يحصل النيل على مياهه من المصادر التالية:

  • النيل الأزرق 59% من الإيراد
  • بحر الجبل 14%

تتغير هذه النسب في موسم الفيضان لتصل إلى 68% من النيل الأزرق و 22% من نهر عطبرة و 5% لكل من السوباط وبحر الجبل. وتعزى المساهمة الضئيلة نسبيًا للنيل الأبيض إلى الفقد الناتج عن التبخر في منطقة السدود[19][32]

الأهمية الاقتصاديةعدل

 
يتركز سكان مصر في وادي النيل ومنطقة الدلتا.

يشكل حوض النيل تنوعا جغرافيا فريدا، بدءًا من المرتفعات في الجنوب ويقل الارتفاع حتى يصل إلى سهول فسيحة في أقصى الشمال. ولذلك نهر النيل يجري من الجنوب إلى الشمال تبعا لميل الأرض.

يشكل النيل أهمية كبرى في اقتصاديات دول حوض النيل، ففي مجال الزراعة يعتمد المزارعون في دول حوض النيل على مياهه من أجل ري محاصيلهم. ومن أشهر هذه المحاصيل: القطن، القمح، قصب السكر، البلح، البقوليات، والفواكه الحمضية.

وفي مجال الصيد فيعتمد الصيادون على الأسماك النيلية المتوفرة فيه، ويعتبر السمك من الأكلات المفضلة للكثير من شعوب هذه الدول. كما يشتهر نهر النيل بوجود العديد من الأحياء المائية أهمها تمساح النيل والذي بتواجد في أغلب مسار النيل. أما في مجال السياحة، ففي السودان ومصر وتقوم عليه أحد أنواع السياحة وهي "السياحة النيلية"، حيث تبحر الفلوكة حاملة السياح وزائرو البلاد في كل من بين السدين الثالث والرابع في شمال السودان وبين جوبا وكوستي في جنوب السودان والجيزة والمنيا وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان بمصر.

مبادرات واتفاقيات حوض النيلعدل

مبادرة حوض النيل هي اتفاقية دولية وقعت بين دول حوض النيل التسع (وأضيفت لها إريتريا كمراقب) في فبراير 1999 بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي (سياسي واجتماعي) بين هذه الدول. وقد تم توقيعها في تانزانيا. بحسب الموقع الرسمي للمبادرة، فهي تنص على "الوصول إلى تنمية مستدامة في المجال السياسي والاجتماعي، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل".

بدأت محاولات الوصول إلى صيغة مشتركة للتعاون بين دول حوض النيل في 1993 من خلال إنشاء أجندة عمل مشتركة لهذه الدول للاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها حوض النيل. وفي 1995 طلب مجلس وزراء مياه دول حوض النيل من البنك الدولي الإسهام في الأنشطة المقترحة، وعلى ذلك أصبح كل من البنك الدولي، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة الكندية للتنمية الدولية شركاء لتفعيل التعاون ووضع آليات العمل بين دول حوض النيل.

في 1997 قامت دول حوض النيل بإنشاء منتدى للحوار من أجل الوصول لأفضل آلية مشتركة للتعاون فيما بينهم، ولاحقا في 1998 تم الاجتماع بين الدول المعنية – باستثناء إريتريا في هذا الوقت – من أجل إنشاء الآلية المشتركة فيما بينهم. وفي فبراير من العام 1999 تم التوقيع على هذه الاتفاقية بالأحرف الأولى في تانزانيا من جانب ممثلي هذه الدول، وتم تفعيلها لاحقا في مايو من نفس العام، وسميت رسميا باسم: "مبادرة حوض النيل".

الرؤية والأهداف

تهدف هذه المبادرة إلى التركيز على ما يلي:

  1. الوصول إلى تنمية مستدامة في المجال السوسيو-اجتماعي، من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة التي يوفرها حوض نهر النيل.
  2. تنمية المصادر المائية لنهر النيل بصورة مستدامة لضمان الأمن، والسلام لجميع شعوب دول حوض النيل.
  3. العمل على فاعلية نظم إدارة المياه بين دول حوض النيل، والاستخدام الأمثل للموارد المائية.
  4. العمل على آليات التعاون المشترك بين دول ضفتي النهر.
  5. العمل على استئصال الفقر والتنمية الاقتصادية بين دول حوض النيل.
  6. التأكد من فاعلية نتائج برنامج التعاون بين الدول، وانتقالها من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ.

مجالات التعاون

  • المياه
  • تنوع الأحياء المائية
  • استئصال الفقر
  • الغابات
  • الجفاف
  • إطارات التنمية المستدامة
  • الطاقة من أجل التنمية المستدامة
  • الزراعة
  • حفظ وإدارة الموارد الطبيعية
  • التنمية المستدامة في القارة الإفريقية
  • تغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج الغير صحية
  • التنمية المستدامة في ظل العولمة

معرض صورعدل

المراجععدل

  1. ^ Lebensspiegel für die deutsche Jugend. Erster Theil. De Gruyter. 1823-12-31. صفحات 334–336. ISBN 978-3-11-143966-2. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "The Quest for Cooperation in the Nile Water Conflicts: The Case of Eritrea" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 44 (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  3. ^ Elsanabary, Mohamed Helmy Mahmoud Moustafa (Fall 2012). "Teleconnection, Modeling, Climate Anomalies Impact and Forecasting of Rainfall and Streamflow of the Upper Blue Nile River Basin". ERA (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "GeoHack - Nile". geohack.toolforge.org. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Jan 25; 2009; Ist, 00:43. "What's the Blue Nile and the White Nile? - Times of India". The Times of India (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 01 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: numeric names: قائمة المؤلفون (link)
  6. أ ب "نهر النيل – وزارة الموارد المائية و الرى" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "إثيوبيا: سننتج الكهرباء من سد النهضة في أغسطس". العربية. 2021-04-03. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "السيسي: لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر.. "المساس بحقنا في المياه خط أحمر"". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب MediaLabTeam!. "'نهر النيل'.. رمز الحضارة المصرية الذي رفعه الأجداد لمصاف الآلهة". egyptiangeographic.com. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "https://www.researchgate.net". مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  11. ^ "Elevation modelling and palaeo-environmental interpretation in the Siwa area (Egypt): Application of SAR interferometry and radargrammetry to COSMO-SkyMed imagery". CATENA (باللغة الإنجليزية). 129: 46–62. 2015-06-01. doi:10.1016/j.catena.2015.02.017. ISSN 0341-8162. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "researchgate". مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ السعيد, محمد. "النيل اتخذ مساره الحالي قبل 30 مليون سنة". للعِلم. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ MediaLabTeam!. "'نهر النيل'.. رمز الحضارة المصرية الذي رفعه الأجداد لمصاف الآلهة". egyptiangeographic.com. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ depts.washington.edu https://web.archive.org/web/20200630082003/http://depts.washington.edu:80/silkroad/texts/marignolli.html. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  16. ^ Terje; Firew, Gedef Abawa (2014-09-26). The Source of the Blue Nile: Water Rituals and Traditions in the Lake Tana Region (باللغة الإنجليزية). Cambridge Scholars Publishing. ISBN 978-1-4438-6791-7. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Egypt". Religion Past and Present. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Kircher, (1664). Mundus subterraneus. Janssonius & Wyerstrat. OCLC 831418933. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  19. أ ب ت ث بالانجليزية: تحكم واستخدامات مياه النيل في السودان، وزارة الري، يونيو 1975. https://digitalt.uib.no/bitstream/handle/1956.2/2536/1476_sudangov(Control%20and%20use%20of%20Nile%20Wateres%20in%20the%20sudan.pdf?sequence=1 and use of Nile Wateres in the sudan.pdf?sequence=1 نسخة محفوظة 2018-08-31 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ بالانجليزية: ترويض أعالي النيل The training of the Upper Nile ف. نيوهاوس. المفتش العام السابق للري المصري في السودان. الناشر: سير ايزاك بيتمان و أولاده. لندن. 1939.https://digitalt.uib.no/bitstream/handle/1956.2/2517/1036_new_house %28The Training of the Upper Nile%29.pdf?sequence=1 نسخة محفوظة 2018-08-03 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "The New Vision Online : The truth about the source of R. Nile". web.archive.org. 2011-04-09. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Team reaches Nile's 'true source'" (باللغة الإنجليزية). 2006-03-31. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Next on Egypt's to-do: Ethiopia and the Nile - Features - Al Jazeera English". web.archive.org. 2013-12-09. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ http://www.ielrc.org/content/a0509.pdf. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  25. ^ https://web.archive.org/web/20101124102107/http://iahs.info/bluebooks/SP005/BB_005_0161.pdf. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  26. ^ "موقع النيلين الاخباري". مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "معرض زهور الخريف الحديقة النباتية". مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "نهر النيل – وزارة الموارد المائية و الرى" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ اليوم, متابعات الإمارات. "السودان يلغي قرار البشير بإنشاء سدين على نهر النيل - سياسة - أخبار - الإمارات اليوم". www.emaratalyoum.com. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Hurni, Hans; Tato, Kebede; Zeleke, Gete (2005/05). "The Implications of Changes in Population, Land Use, and Land Management for Surface Runoff in the Upper Nile Basin Area of Ethiopia". Mountain Research and Development. 25 (2): 147–154. doi:10.1659/0276-4741(2005)025[0147:TIOCIP]2.0.CO;2. ISSN 0276-4741. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  31. ^ "ما لا تعرفه عن نهر السوباط.. أحد روافد النيل الأبيض وينبع من جبال أثيوبيا". اليوم السابع. 2020-01-03. مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ نصف قرن على السد العالي, مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2021, اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2021 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)

انظر أيضًاعدل

وصلات خارجيةعدل