القرطبي

فقيه ومحدث وصاحب التفسير

محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح (بالإسبانية: Al-Qurtubi)‏ كنيته أبو عبد الله، ولد في قرطبة في الأندلس حيث تعلم القرآن الكريم وقواعد اللغة وتوسع في دراسة الفقه والقراءات والبلاغة وعلوم القرآن. انتقل إلى مصر واستقر في منية بني خصيب (محافظة المنيا) حتى وافته المنية في 9 شوال 671 هـ. يعتبر من كبار المفسرين وكان فقيهًا ومحدثًا ورعًا وزاهدًا متعبدًا، كما نظم الشعر أيضاً.

القرطبي
معلومات شخصية
الاسم الكامل محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح
الميلاد سنة 1214  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مونتورو، قرطبة  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 29 أبريل 1273 (58–59 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
المنيا  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة الموحدية
الكنية أبو عبد الله
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي المالكي
العقيدة أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
المهنة عالم عقيدة،  ومفسر،  ومُحَدِّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم التفسير،  وعلم الحديث  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة تفسير القرطبي،  والتذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
مؤلف:أبو عبد الله القرطبي  - ويكي مصدر

دراسته عدل

تأثر الإمام القرطبي كثيراً بالغنى الثقافي والمعرفي الذي كانت تعرفه الأندلس عامة وقرطبة خاصة. فنشطت الحركة العلمية في شتى الميادين اللغوية والعلمية والشرعية، نال منها الإمام الشيء الكثير. وكان من شيوخ القرطبي:

  1. ابن رواج وهو الإمام المحدث أبو محمد عبد الوهّاب بن رواج واسمه ظافر بن على بن فتوح الأزدي الإسكندراني المالكي.
  2. ابن الجميزي: وهو العلامة بهاء الدين أبو الحسن على بن هبة الله بن سلامة المصري الشافعي وكان من أعلام الحديث والفقه والقراءات.
  3. أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم المالكي القرطبي (صاحب المفهم في شرح صحيح مسلم)
  4. الحسن البكري: هو الحسن بن محمد بن عمرو التيمي النيسابوري ثم الدمشقي أبو علي صدر الدين البكري

مؤلفاته عدل

ذكر المؤرخون للقرطبي عدة مؤلفات:

  • «الجامع لأحكام القرآن» هو كتاب جمع تفسير القرآن كاملاً.
  • التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة.
  • التذكار في أفضل الأذكار.
  • الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.
  • الإعلام بما في دين النصارى من المفاسد والأوهام واجتهار محاسن دين الإسلام.
  • قمع الحرص بالزهد والقناعة.
  • المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس.
  • اللمع اللؤلؤية في شرح العشرينات النبوية.

تأثره وتأثيره عدل

تأثـره عدل

المطالع لتفسير الإمام القرطبي يلاحظ تأثرا كبيراً بعلماء سبقوه منهم:

تأثيره عدل

تأثر به كثير من المفسرين جاءوا بعده، وانتفعوا بتفسيره وأفادوا منه كثيرا. ومن هؤلاء:

قيل عنه عدل

  • قال عنه الذهبي: " إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على كثرة إطلاعه ووفود عقله وفضله".الحركة العلمية في عصر القرطبي: نشطت الحياة العلمية بالمغرب والأندلس في عصر الموحدين (514 - 668 هـ) وهو العصر الذي عاش فيه القرطبي فترة من حياته أيام إن كان بالأندلس وقبل أن ينتقل إلى مصر ومما زاد الحركة العلمية ازدهاراً في هذا العصر: أن محمد بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية كان من أقطاب علماء عصره وقد أفسح في دعوته للعلم وحض على تحصيله".
  • قال عنه ابن فرحون: «كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العارفين الورعين الزاهدين في الدنيا، المشغولين بما يعنيهم من أمور الآخرة، أوقاته معمورة ما بين توجه وعبادة وتصنيف.»
  • قال عنه ابن العماد: «وكان إمامًا عالمًا غوَّاصًا من الغوَّاصين على معاني الحديث، حسن التصنيف، جيِّد النقل».
  • قال عنه محمد مخلوف: «العالم الإمام، الجليل، الفاضل، الفقيه، المفسِّر، المحصِّل، المتقن، الكامل، كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العاملين».

انظر أيضاً عدل

المراجع عدل