سفر إشعيا

Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة إصلاح المشكلة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاء منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة.

سفر إشعياء هو السفر رقم 12 في التوراة (التناخ) و 23 الإنجيل عند المسيحيين البروتستانت و 26 عند الأرثوذكس والكاثوليك.[1][2] يضم هذا السفر 66 إصحاح تتحدث عن رؤى النبي إشعياء لبني إسرائيل.

يصنف هذا السفر ضمن الأسفار الشعرية مثل سفر نشيد الأنشاد والأمثال والمزامير.

تم تعريف السفر تقليديا على أنه كلمات النبي أشعيا بن آموص الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد، ولكن هناك أدلة كثيرة على أن الكثير منه تألف أثناء عصر الأسر البابلي ولاحقًا.[3] اقترح برنارد دوهم وجهة النظر التي تلقت إجماعا خلال معظم القرن 20، أن الكتاب يضم ثلاث مجموعات منفصلة من النبوءات [4][5] (الفصول 1-39) تحتوي على كلمات أشعيا؛ (الفصول 40-55) عمل مؤلف مجهول من القرن السادس قبل الميلاد يكتب خلال الأسر البابلي؛ و(الفصول 56-66)، تكونت بعد العودة من الأسر.[6] حاليا لا ينسب أي من العلماء الكتاب بأكمله (أو حتى معظمه) إلى شخص واحد،[4] إلا أن الوحدة الأساسية للكتاب هي محط تركيز في الأبحاث الحديثة.

مراجععدل

  1. ^ Rhetoric and Redaction in Trito-Isaiah attempts to integrate the insights of rhetorical criticism into a diachronic study of Isaiah 56-66, Paul Alan Smith, 228 pages, 1995. Extraits sur Google Books. نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ قالب:Réf Bible
  3. ^ Sweeney 1998، صفحة 75-76.
  4. أ ب Petersen 2002، صفحات 47–48.
  5. ^ Sweeney 1998، صفحة 76-77.
  6. ^ Lemche 2008، صفحة 96.

بيبلوجرافياعدل

انظر أيضاعدل


 
هذه بذرة مقالة عن موضوع مسيحي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع ديني أو كهنوتي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.