افتح القائمة الرئيسية

إحداثيات: 30°03′25″N 31°07′52″E / 30.057°N 31.1312°E / 30.057; 31.1312

كوبري عباس

أسماء أخرى كوبري الجيزة [1][2]
البلد
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
المكان مصر
الإنشاءات
بداية الإنشاءات الأصلية: 1908 الجديد: 1963
المواصفات
إجمالي الطول 535 متر
العرض 20 متر
معلومات أخرى
الافتتاح الجديد: 1971

كوبري عباس أو كوبري الجيزة، هو جسر يقع في محافظة الجيزة، يعتبر بوابة العبور من الجيزة إلى القاهرة، أنشأ في عام 1908م [1]، ويحمل اسم الخديوي عباس حلمي الثاني، يربط بين جزيرة منيل الروضة والجيزة. بطول 535 مترا وعرض 20 مترا.[3]

التسمية والافتتاحعدل

يحمل "كوبري عباس" اسم الخديوي عباس حلمي الثاني، وقد تم تغيير الأسم بعد ثورة يوليو 1953 إلى "كوبري الجيزة"، إلا أنه لايزال يحمل نفس اسمه القديم الذي اشتهر به طيلة العقود السابقة، وقد طال التغيير ايضًا نظام ديناميكية الكوبري، فقد كان هناك جزء منه يتحرك على شكل صينية لإمكان فتحه للمراكب الشراعية، فتم إلغاء هذا النظام واستبداله ببناء له انحناء أعلاه في الوسط ليسمح بمرور المراكب، كما شهد كوبري عباس عمليات متعددة من الترميم، إلا أن الترميم لم يعد حلًا جذريًا، لذا تقرر إنشاء كوبري آخر في نفس المكان، فبعد ما يقرب من الـ 60 عامًا من الخدمة أوقف المرور عليه تمامًا وبدأ العمال في إزالته وإنشاء الكوبري الحالي، ومع نكسة 67 توقفت أعمال البناء لفترة، فظل المشروع مغلقًا حتى تم الانتهاء من تشيده وافتتاحه مجددًا في عام 1971.[2]

حوادث ومظاهراتعدل

مظاهرة 13 نوفمبر 1934معدل

حين تولت وزارة نسيم في 14 نوفمبر 1934م استصدرت أمراً ملكياً بإبطال العمل بدستور 1930، إلى أن يوضع نظام دستورى جديد يحل محل دستورى 1923م و1930م، وفي 9 نوفمبر 1935 وفي قاعة «الجولدن هول» بلندن، ألقى السير صمويل هور، وزير الخارجية البريطانى، تصريحا أثار الشارع المصري ومثل الفتيل الأول في اندلاع مظاهرات كوبرى عباس الأولى في مثل هذا اليوم 13 نوفمبر 1935م حيث صرح هور بأن دستور 1923م غير صالح للعمل به، في مصر وأن دستور 1930م ضد رغبة الأمة بالإجماع، والتهبت المشاعر بسبب هذا التصريح الذي تزامن مع الاحتفال بعيد الجهاد في 13 نوفمبر فتحول الاحتفال بهذا العيد إلى مظاهرات عارمة تندد بتصريح هور وتنادى بسقوط الحكومة،وخرج طلاب الجامعة وانضم إليهم طلاب المدارس في مظاهرة وشارك معهم طلاب مدرستى التجارة المتوسطة بالجيزة والسعيدية، هاتفين ضد تصريح هور وإنجلترا ومنادين بسقوط الحكومة، وحدث صدام بين البوليس والطلاب عندما حاولوا اجتياز كوبرى عباس، وأطلق البوليس النار على الذين عبروه، وسقط عدد من الجرحى والشهداء، وكان منهم محمد عبدالمجيد مرسى الطالب بكلية الزراعة وطالب الآداب محمد عبدالحكم الجراحى، وتجددت المظاهرات واستشهد الطالب على طه عفيفى في 17 نوفمبر، ثم قام هور بإلقاء خطاب يخفف فيه من تصريحه السابق.[4] وتحت ضغط الحركة الطلابية استجاب الرأي العام وأعلن أن يوم 21 نوفمبر 1935 سيكون إضرابًا عامًا.[2]

مظاهرة 1945-1946معدل

القصة تبدأ مع انتهاء الحرب العالمية الثانية ،وانعشت مع الانتهاء امال المصريين العريضة في الاستقلال ،حيث وعد الامبراطورية البريطانية المصريين انهم سينالون استقلال بلادهم مع انتهاء هذه الحرب اذا فازت بها بريطانيا وهذا ماحدث بالفعل .

هذا علي الجانب البريطاني ،اما علي الجانب المصري نجد انه بعد أغتيال رئيس الوزراء أحمد ماهر باشا ،يتولي محمود فهمي النقراشي في 6 فبراير 1946م وكانت وزارته من حزب الاحرار الدستوريين والحزب السعدى وحزب الكتلة برئاسة مكرم عبيد وهي احزاب الأقلية في مواجهة الوفد حزب الأغلبية انذاك.[5]

في يوم 9 فبراير خرج الطلبة في مظاهرة احتجاج قادها من جامعة فؤاد ضد الاحتلال الإنجليزي رافعين شعار «الجلاء بالدماء» [6]، وسلكوا طريق كوبري عباس، وتصدي لهم البوليس وحاصرهم فوق الكوبري وتم فتح الكوبري أثناء محاصرة الطلبة، فسقط في النيل منهم من سقط فغرق، ومنهم من تشبث بحديد الكوبري طلبا للنجاة فضربته هروات البوليس على أصابعه ليجبروه على الموت، إلا من تحمل الضرب وأحكم قبضته فاستطاع الصعود إلى الأرض ليكون من المصابين الذين تم اعتقالهم جميعا.[6] أطلق البعض علي هذا الحدث مذبحة كوبري عباس. والحقيقة أن المؤرخين اختلفوا في المتهم الأول في هذه الحادث الأليم، كما اختلفوا في ضخامة الحدث نفسه. فالكثير ألقي بالتبعة علي رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي الذي كان رئيساً للوزراء وكان يتولي وزارة الداخلية أيضاً في تلك الوزراة، فاتخذ إجراءات قمعية ضد مظاهرات الطلبة وأطلق يد البوليس في استخدام العنف ضدهم.

والبعض الآخر يتهم حكمداري القاهرة راسل باشا و الجيزة فيتز باتريك باشا، لأنهما المسؤلا عن قمع مظاهرات الطلبة باستخدام اساليب غاية في القسوة.[7]

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل