الحرب في أفغانستان (2001–2021)

حرب الولايات المتحدة في أفغانستان

الحرب في أفغانستان أو الحرب الأمريكية في أفغانستان، هو صراع دار في أفغانستان من سنة 2001 إلى 2021، بدأ بغزو الولايات المتحدة وحلفائها،[71][72] في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وقد أطاح الغزو بإمارة أفغانستان الإسلامية التي تحكمها طالبان لحرمان القاعدة من ملجأ آمن للعمليات في البلاد.[73][74] في معظم فترات الحرب، كان القتال بين متمردي طالبان وبين حلف شمال الأطلسي والقوات المسلحة الأفغانية. استعادت حركة طالبان السلطة بعد 19 عامًا و 8 أشهر بعد هزيمة القوات المسلحة الأفغانية عقب انسحاب معظم قوات الناتو.[3][75][76][77] وعدت أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة متجاوزة حرب فيتنام (1955-1975) بحوالي خمسة أشهر.

الحرب في أفغانستان (2001–2021)
جزء من الحرب الأمريكية على الإرهاب والنزاع الأفغاني المستمر
Afghanistan War 2000.png
Collage of the War in Afghanistan (2001-present).png
الأعلى:الوضع العسكري للحرب الأهلية الأفغانية (1996-2001) قبل الغزو الأمريكي، بين طالبان (باللون الأحمر) والتحالف الشمالي (باللون الأزرق)
الأسفل وفي اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أسقطت طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي صواريخ ذخائر الهجوم المباشر المشترك على كهف في شرق أفغانستان. جنود أمريكيون في معركة بالأسلحة النارية مع قوات طالبان في ولاية كنر؛ جندي من الجيش الوطني الأفغاني يقوم بمسح فوق عربة هامفي. جنود أفغان وأمريكيون يتحركون وسط الثلوج في ولاية لوكر؛ قوات طالبان المنتصرة تؤمن كابول؛ جندي أفغاني يقوم بمسح وادٍ في ولاية بروان. تستعد القوات البريطانية لركوب طائرة من طراز شينوك خلال عملية تور شيزادا.
معلومات عامة
التاريخ 7 أكتوبر 2001 – 30 أغسطس 2021
(19 سنوات، و10 شهور، و3 أسابيع، و 2 أيام)
المرحلة الأولى: 7 أكتوبر 2001 – 28 ديسمبر 2014
المرحلة الثانية: 1 يناير 2015 – 30 أغسطس 2021[1][2]
من أسبابها أحداث 11 سبتمبر 2001  تعديل قيمة خاصية (P828) في ويكي بيانات
الموقع أفغانستان
النتيجة انتصار طالبان[3]
انتهاء صراع بنجشير
تغييرات
حدودية
استعادت طالبان كابل وسقوط مناطق التحالف الشمالي ومنها بنجشير
المتحاربون
غزو (2001):
أفغانستان التحالف الشمالي
 الولايات المتحدة
 المملكة المتحدة
 كندا
 أستراليا
 إيطاليا
 نيوزيلندا[4]
 ألمانيا[5]
غزو (2001):
أفغانستان إمارة أفغانستان الإسلامية[6]
تنظيم القاعدة
اللواء 055[7][8]
حركة أوزبكستان الإسلامية[9]
حركة تطبيق الشريعة المحمدية[10]
الحزب الإسلامي التركستاني[11]

مرحلة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان/مهمة الدعم الحازم (2001–2021):

الإدارة الأفغانية المؤقتة (2002–2004)

 جمهورية أفغانستان الإسلامية (2004–2021)
مهمة الدعم الحازم
(2015–2021) (36 دولة)[12]
المجلس الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية (زعم منذ 2015)[13][14][15][16][17][18]
مرحلة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان/مهمة الدعم الحازم (2001–2021):
أفغانستان طالبان تنظيم القاعدة
(قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية)[21]
أفغانستان طالبان مجموعات منشقة
مرحلة مهمة الدعم الحازم (2015–2021):
تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية خراسان[34]
القادة
جمهورية أفغانستان الإسلامية حامد كرزاي
جمهورية أفغانستان الإسلامية أشرف غني
جمهورية أفغانستان الإسلامية أمر الله صالح
الولايات المتحدة جورج بوش الابن
الولايات المتحدة باراك أوباما
الولايات المتحدة دونالد ترامب
الولايات المتحدة جو بايدن
المملكة المتحدة توني بلير
المملكة المتحدة جوردون براون
المملكة المتحدة ديفيد كاميرون
المملكة المتحدة تيريزا ماي
المملكة المتحدة بوريس جونسون
كندا جان كريتيان
كندا بول مارتن
كندا ستيفن هاربر
كندا جاستن ترودو
أستراليا جون هوارد
أستراليا كيفن رود
أستراليا جوليا غيلارد
أستراليا توني أبوت
أستراليا مالكولم تورنبول
أستراليا سكوت موريسون
إيطاليا سيلفيو برلسكوني
إيطاليا رومانو برودي
إيطاليا ماريو مونتي
إيطاليا إنريكو ليتا
إيطاليا ماتيو رينزي
إيطاليا باولو جينتيلوني
إيطاليا جوزيبي كونتي
إيطاليا ماريو دراجي
ألمانيا غيرهارد شرودر
ألمانيا أنغيلا ميركل
كينيث مكينزي
جون إف. كامبل
إيساف
مهمة الدعم الحازم
ننغیالي [18]
عبد المنان نيازي [36]
أفغانستان ملا عمر #
أفغانستان أختر محمد منصور 
أفغانستان هبة الله آخند زاده
أفغانستان عبد الغني برادر
أفغانستان جلال الدين حقاني #[39]
أفغانستان عبيد الله آخوند [40]
أفغانستان داد الله [40]
غلبدين حكمتيار
أسامة بن لادن 
أيمن الظواهري
عاصم عمر 
ملا محمد رسول
حجي نجيب الله[41]
شهاب المهاجر  [لغات أخرى][37]
حافظ سعيد خان 
مولوي حبيب الرحمن[38]
عبد الحسيب لوغاري  [لغات أخرى] 
عبد الرحمن غالب  [لغات أخرى] 
أبو سعد أرهابي 
عبد الله أوركزي (أ.ح)
قاري حكمت  [لغات أخرى] 
مفتي نعمت  [لغات أخرى] استسلم
داود أحمد صوفي 
محمد زهران 
أشفق أحمد صوفي 
القوة
جمهورية أفغانستان الإسلامية قوات الأمن الوطنية الأفغانية: 352,000[42]

مهمة الدعم الحازم: ~17,000[43]عقود عسكرية: 20,000+[44]
المجلس الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية: 3,000–3,500[15]

أفغانستان طالبان: 60,000
(تقديرات أولية)[45]

الحزب الإسلامي: 1,500–2,000+[49]
تنظيم القاعدة: ~300[50][51][52] (~ 3,000 in 2001)[50]


فدائي محاذ: 8,000[41]

تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تنظيم داعش - ولاية خراسان: 3,500–4,000 (2018، في أفغانستان)[53]
الخسائر
قوات الأمن الأفغانية:
67,558–70,558+ قتيل[54][55]
التحالف الشمالي:
200 قتيل[56][57][58][59][60]

خسائر التحالف في أفغانستان:
القتلى: 3,576

الجرحى: 22,773

  • الولايات المتحدة: 19,950[62]
  • المملكة المتحدة: 2,188[63]
  • كندا: 635[64]

عقود
قتلى: 3,937[65][66]
الجرحى: 15,000+[65][66]إجمالي القتلى: 73,295+

52,893+ قتيل[54][67] (2,000+ مقاتلي القاعدة)[50]

قتلى مدنيين: 46,319[67]

إجمالي القتلى: 212,191+ (حسب UCDP)[68]


ملاحظات
a تشمل القائمة دول ساهمت بأقل من 200 جندي اعتبارًا من نوفمبر 2014.[69]b تشمل القائمة دول ساهمت بأقل من 200 جندي اعتبارًا من مايو 2017.[70]
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر في 2001، طالب جورج دبليو بوش حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان آنذاك بتسليم أسامة بن لادن.[78] فرفضت طالبان تسليمه ما لم تُقدَّم أدلة وثيقة على علاقته بالهجمات،[79] وقد رفضت الولايات المتحدة تقديم الأدلة رفضًا كان منها تكتيك تأخير. [79] وفي 7 أكتوبر 2001 شن الجيش الأمريكي عملية الحرية الدائمة بالتعاون مع المملكة المتحدة. ولتبرير الحرب زعمت إدارة بوش أن سيادة أفغانستان مجرد «سيادة انتقائية»، وأن التدخل كان ضروريًّا، لأن طالبان هددت سيادة بلاد أخرى.[80] هُزمت حركة طالبان وحلفاؤها من القاعدة في مرحلة الغزو على يد القوات التي قادتها الولايات المتحدة والتحالف الشمالي الذي كان يقاتل طالبان منذ 1996.

وقد انهزمت طالبان وحلفاؤها من القاعدة في ديسمبر 2001، وفي مؤتمر بون انتَخبت السلطات الأفغانية الجديدة المؤقتة (كان أغلبها من التحالف الشمالي) حامد كرزاي رئيسًا للإدارة الأفغانية المؤقتة. بعد اكتمال الأهداف الأولية ، شكل تحالف من أكثر من 40 دولة (بما في ذلك جميع أعضاء الناتو) مهمة أمنية في الدولة الأفغانية، سميت قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف وخلفتها بعثة الدعم الحازم (RS) في 2014) وشارك في تلك القوات 43 دولة، وأغلبها من دول الناتو. وكانت فرقة واحدة من القوات الأمريكية تحت قيادة الناتو، وأما الباقي فظلت تحت القيادة الأمريكية المباشرة.[81][82][83][84]

بعد انهزام طالبان في بداية الغزو، أعاد قائدها الملا عمر تنظيمها، وشَنّ في 2003 حركة تمرد ضد الحكومة الأفغانية وقوات المساعدة الدولية.[85][86] حيث شنوا ومعهم الجماعات الأخرى حربًا غير متكافئة مثل حرب العصابات ونصب الكمائن في الريف، وهجمات انتحارية ضد أهداف حضرية، وعمليات قتل ضد قوات التحالف وعمليات انتقامية متعاونة مرة أخرى.[87] استغلت حركة طالبان نقاط الضعف في الحكومة الأفغانية لإعادة تأكيد نفوذها عبر المناطق الريفية في جنوب وشرق أفغانستان. تصاعد العنف من 2007 إلى 2009.[88] ردت إيساف بزيادة قواتها بشكل كبير لمكافحة التمرد من أجل تطهير والسيطرة على القرى.[89] بدأت أعداد القوات بالارتفاع في 2009 واستمرت في الزيادة خلال 2011 عندما عمل ما يقرب من 140 ألف جندي أجنبي تحت قيادة إيساف والقيادة الأمريكية في أفغانستان.[90]

بعد مقتل أسامة بن لادن في 2011 (السبب وذريعة الحرب)، بدأ قادة الناتو استراتيجية خروج قواتهم في 28 ديسمبر 2014،[91][92] أنهى الناتو رسميًا عمليات إيساف القتالية في أفغانستان ونقل الأمن بشكل رسمي المسؤولية للحكومة الأفغانية. تم تشكيل مهمة الدعم الحازم بقيادة الناتو في نفس اليوم للمساعدة في تعزيز المسؤوليات المنقولة حديثًا.[93][94]

وعندما لم تتمكن من اجتثاث طالبان بالوسائل العسكرية، لجأت قوات التحالف إلى الدبلوماسية لإنهاء الصراع. تُوجت هذه الجهود في 29 فبراير 2020، عندما وقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاق سلام مشروط في الدوحة[95] والذي يتطلب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في غضون 14 شهرًا طالما تعاونت طالبان مع شروط الاتفاقية «بعدم السماح لأي من أعضائها سواءًا أفراد أو جماعات بما في ذلك القاعدة باستخدام أراضي أفغانستان لتهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها».[96][97] ومع ذلك استمر المتمردون المنتمون إلى القاعدة في شبه القارة الهندية وتنظيم ولاية خراسان في العمل في أجزاء من البلاد.[98] لم تكن الحكومة الأفغانية طرفًا في الصفقة ورُفِضت شروطها المتعلقة بالإفراج عن السجناء.[99]

بعد أن أصبح جو بايدن رئيسًا، قام بتغيير تاريخ انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان من 1 مايو 2021 إلى 11 سبتمبر، قبل أن يقدم الموعد إلى 31 أغسطس.[83] شنت طالبان بعد انتهاء الموعد النهائي الأصلي وتزامنًا مع انسحاب القوات، هجومًا واسعًا استولوا فيه على معظم أفغانستان. وفي يوم 15 أغسطس استطاعت حركة طالبان السيطرة على العاصمة كابل. وفي نفس اليوم فر رئيس أفغانستان أشرف غني من البلاد، فأعلنت طالبان النصر وانتهاء الحرب، وأعلنت عن عودة وشيكة لإمارة أفغانستان الإسلامية.[100] في 16 أغسطس أكد بايدن استيلاء طالبان، وغادرت آخر طائرة عسكرية أمريكية أفغانستان يوم 30 أغسطس، منهية 20 عامًا من الوجود العسكري الغربي في البلاد.[101] بعد الانسحاب الأمريكي تقطعت السبل بحوالي ألف مواطن أمريكي وأفغاني يحملون تأشيرات أمريكية أو غيرها داخل أفغانستان.[102]

وفقا لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون، فإن الحرب قتلت 176 ألف شخص في أفغانستان. 46319 مدنياً و 69095 عسكرياً وشرطياً، وما لا يقل عن 52893 مقاتلاً من طالبان.[103] ووفقًا للأمم المتحدة، عاد بعد غزو 2001 أكثر من 5.7 مليون لاجئ سابق إلى أفغانستان.[104] ولكن بعد تجدد هجوم طالبان 2021، ظل 2.6 مليون أفغاني لاجئًا أو فر إلى باكستان وإيران،[105] ولايزال هناك 4 ملايين أفغاني نازحين داخل البلاد. وفي 7 سبتمبر أعلنت حركة طالبان حكومة مؤقتة، وأن محمد حسن أخوند رئيسًا للوزراء.[106]

التسميةعدل

سميت تلك الحرب بالحرب في أفغانستان من 2001 إلى 2021 لتمييزها عن الحروب الأخرى، مثل الحرب السوفيتية الأفغانية. وأحيانًا يتم تقسيمها إلى فترتين: من 2001 إلى 2014 (وهي مهمة إيساف) ومن 2015 إلى 2021 (أثناء مهمة الدعم الحازم). أطلقت الولايات المتحدة اسم عملية الحرية الدائمة على الفترة من 2001 إلى 2014 وعملية حارس الحرية من 2015 إلى 2021. وفي بعض البلدان أطلق عليها اسم حرب الولايات المتحدة في أفغانستان. وفي أفغانستان تُعرف الحرب باسم "الحرب في أفغانستان" ((بالدرية: جنگ در افغانستان)، (بالبشتوية: د أفغانستان جګړه)‏).

ما قبل الحربعدل

جذور الحرب الأهلية الأفغانيةعدل

 
طابع بريد أفغاني بمناسبة ثورة ثور اليسارية 1979

بدأ النظام السياسي في أفغانستان في الانهيار. أولاً في السبعينيات عندما استولى محمد داود خان على السلطة في انقلاب يوليو 1973، حيث تمت الإطاحة بالنظام الملكي لصالح الجمهورية. ثم قُتل داود خان في أبريل 1978 في ثورة ثور، وهو انقلاب تولى فيه حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الشيوعي (PDPA) السيطرة على الحكومة.[107] دفع الحزب الشيوعي من أجل التحول الاشتراكي من خلال إلغاء الزيجات المرتبة وتعزيز محو الأمية الجماعية وإصلاح ملكية الأراضي. ولكن هذا التحول أدى إلى تقويض النظام القبلي التقليدي وأثار معارضة من القادة الإسلاميين في جميع أنحاء المناطق الريفية، وساهم قمع PDPA في اندلاع تمرد مفتوح، وبالذات انتفاضة هرات بقيادة إسماعيل خان. وأحاطت بحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني خلافات قيادية داخلية، وأضعفه انقلاب داخلي في 11 سبتمبر 1979، حين أطاح حفيظ الله أمين بنور محمد تركي. بعد أن استشعر ضعف الحزب، تدخل الاتحاد السوفيتي عسكريًا بعد ثلاثة أشهر لإقالة أمين وتثبيت فصيل آخر من الحزب الشيوعي بقيادة بابراك كرمال.

الحرب السوفيتية الأفغانية: لقاء الرئيس ريغان مع قادة المجاهدين الأفغان في المكتب البيضاوي في فبراير 1983; القوات السوفيتية في أفغانستان في أكتوبر 1986

دفع دخول الاتحاد السوفيتي إلى أفغانستان في ديسمبر 1979 خصومه في الحرب الباردة وهم الولايات المتحدة وباكستان والسعودية والصين[108] إلى دعم المتمردين الذين يقاتلون ضد جمهورية أفغانستان الديمقراطية المدعومة من الاتحاد السوفيتي. على عكس الحكومة العلمانية والاشتراكية التي كانت تسيطر على المدن، كان المجاهدون ذوو الدوافع الدينية يسيطرون على معظم المناطق خارج المدن. إلى جانب رباني وحكمتيار وخان كان من بين قادة المجاهدين الآخرين جلال الدين حقاني. عملت وكالة المخابرات المركزية بشكل وثيق مع المخابرات الباكستانية لتوجيه الدعم الأجنبي للمجاهدين. كما اجتذبت الحرب المتطوعين العرب، المعروفين باسم «الأفغان العرب»، ومنهم أسامة بن لادن.

بعد انسحاب الجيش السوفيتي من أفغانستان في مايو 1989، استمر نظام PDPA بقيادة نجيب الله حتى 1992، عندما حرم انهيار الاتحاد السوفيتي النظام من أي مساعدة، وأدى انشقاق الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم إلى فتح الطريق نحو كابل. سيطر المجاهدون على كابل في 16 أبريل 1992، وأطاحوا بحكم نجيب الله، وأعلنوا دولة أفغانستان الإسلامية. مع إخلاء المسرح السياسي من الاشتراكيين الأفغان.

حكم أمراء الحرب (1992-1996)عدل

في 1992 أصبح قائد المجاهدين برهان الدين رباني رسميًا رئيسًا لدولة أفغانستان الإسلامية، لكن كان عليه محاربة أمراء الحرب الآخرين للسيطرة على كابل. في أواخر 1994، هزم أحمد شاه مسعود وزير الدفاع التابع لرباني، حكمتيار في كابل وأنهى القصف المستمر للعاصمة. حاول مسعود الشروع في عملية سياسية على الصعيد الوطني بهدف الدمج الوطني. حافظ أمراء الحرب الآخرون، من بينهم إسماعيل خان في الغرب ودوستم في الشمال، على إقطاعياتهم.[109][110][111]

في عام 1994، عاد الملا عمر -مجاهد بشتوني تعلم في المدارس الإسلامية- إلى قندهار وأسس طالبان. كان أتباعه طلاب دين عُرفوا بالطالبان، وسعوا إلى إنهاء أميرية الحرب من خلال التزام صارم بالشريعة الإسلامية. بحلول نوفمبر 1994، كانت طالبان قد استولت على كامل ولاية قندهار. ورفضوا عرض الحكومة بالانضمام إلى حكومة ائتلافية وساروا نحو كابل سنة 1995.[112] ولكن انتصارات طالبان الأولى سنة 1994 تلتها سلسلة من الهزائم المكلفة.[113] قدمت باكستان دعمًا قويًا لطالبان.[114][115] وصف محللون مثل أمين سيكال الحركة بأنها تتطور إلى قوة بالوكالة لمصالح باكستان الإقليمية، الأمر الذي نفته طالبان. بدأت طالبان قصف كابول مطلع 1995، لكن مسعود دفعها على الانسحاب.[110][116]

في 27 سبتمبر 1996 استولت طالبان مع دعم عسكري من باكستان ودعم مالي من السعودية، على كابول وأسست إمارة أفغانستان الإسلامية.[117]

المواجهة بين إمارة طالبان والتحالف الشماليعدل

لم يعترف بحكومة طالبان دبلوماسيا إلا باكستان والسعودية والإمارات وجمهورية الشيشان إشكيريا المعترف بها جزئيًا. وفرضت تفسيرها الأصولي للإسلام في المناطق التي كانت تحت سيطرتها، وأصدرت فتاوى تمنع النساء من العمل خارج المنزل أو الذهاب إلى المدرسة أو مغادرة منازلهن ما لم يرافقهن قريب ذكر.[118] بحسب الخبير الباكستاني أحمد رشيد، «بين عامي 1994 و1999، تدرَّب وحارب في أفغانستان ما يقدر بنحو 80 ألف حتى 100 ألف باكستاني» إلى جانب طالبان.[119]

أنشأ مسعود ودوستم الأعداء الألداء السابقين جبهة موحدة ضد طالبان، عرفت باسم التحالف الشمالي.[120] بالإضافة إلى قوة مسعود الطاجيكية وأوزبك دوستم، ضمت الجبهة المتحدة فصائل الهزارة وقوات البشتون بقيادة قادة مثل عبد الحق وحجي عبد القادر. كما جمع عبد الحق عددًا محدودًا من البشتون المنشقين عن طالبان.[121] اتفق كلاهما على العمل مع الملك الأفغاني المنفي ظاهر شاه.[122] تلقى تحالف الشمال درجات متفاوتة من الدعم من روسيا وإيران وطاجيكستان والهند. ولكن استولت طالبان على مزار شريف سنة 1998 ودفعت دوستم إلى المنفى.

كان الصراع وحشيًا. وفقًا للأمم المتحدة ارتكبت حركة طالبان، أثناء محاولتها إحكام سيطرتها على شمال وغرب أفغانستان مذابح ممنهجة ضد المدنيين. صرح مسئولو الأمم المتحدة أنه كانت هناك 15 مجزرة بين 1996 و 2001. استهدفت طالبان بشكل خاص الهزارة الشيعة.[123][124] انتقامًا لمقتل 3000 سجين من طالبان على يد الجنرال الأوزبكي عبد الملك بهلوان سنة 1997، وقتلت طالبان حوالي 4000 مدني بعد الاستيلاء على مزار شريف في 1998.[125][126]

ولم يأتي 2001 إلا وكانت طالبان تسيطر على حوالي 90٪ من البلاد، مع اقتصار تحالف الشمال على الزاوية الشمالية الشرقية للبلاد. وكان إلى جانب طالبان حوالي 28,000 - 30,000 باكستاني و 2000-3000 مقاتل من القاعدة.[112][127][128][129] تم تجنيد العديد من الباكستانيين من المدارس الدينية.[127] أكدت وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية في 1998 أن "20-40٪ من جنود طالبان [النظاميين] هم باكستانيون". وقالت الوثيقة إن العديد من آباء هؤلاء الرعايا الباكستانيين "لا يعرفون شيئًا عن تورط أطفالهم العسكري مع طالبان حتى يتم إعادة جثثهم إلى باكستان". وطبقاً لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية وتقارير هيومن رايتس ووتش ، فإن مواطنين باكستانيين آخرين يقاتلون في أفغانستان كانوا جنوداً نظاميين، وبالذات من فيلق الحدود، ولكن هناك أيضًا من الجيش قدموا دعمًا قتاليًا مباشرًا.[115][130]

القاعدةعدل

في أغسطس 1996 أجبر بن لادن على مغادرة السودان، فوصل إلى جلال آباد. وقد كان أسس القاعدة أواخر الثمانينيات لدعم حرب المجاهدين ضد السوفييت، لكنه أصيب بخيبة أمل بسبب الاقتتال الداخلي بين أمراء الحرب. لقد اقترب من الملا عمر ونقل عمليات القاعدة إلى شرق أفغانستان. وهو ملاذ آمن حيث كان تحت حماية طالبان هناك.

وجدت لجنة 11 سبتمبر في الولايات المتحدة أنه في ظل حكم طالبان، فإن القاعدة قادرة على استخدام أفغانستان في تدريب المقاتلين وتلقينهم عقائدهم واستيراد الأسلحة والتنسيق مع المجاهدين الآخرين والتخطيط لعمليات أخرى.[131] حافظت القاعدة على معسكراتها الخاصة في أفغانستان، ودعمت أيضًا معسكرات تدريب لمنظمات أخرى. وتلقى مابين 10,000 إلى 20,000 رجل التدربات في تلك المرافق قبل 11 سبتمبر، ثم أرسل معظمهم للقتال مع طالبان ضد الجبهة المتحدة. وانضم إلى القاعدة عدد أقل من المجندين.[132]

بعد أن ارتبطت تفجيرات السفارة الأمريكية في أغسطس 1998 بابن لادن، أمر الرئيس بيل كلينتون بشن ضربات صاروخية على معسكرات تدريب المسلحين في أفغانستان. وضغط المسؤولون الأمريكيون على طالبان لتسليم بن لادن. ثم فرض مجلس الأمن عقوبات على طالبان في 1999، داعيًا إلى تسليم بن لادن.[133] ولكن طالبان رفضت مرارًا وتكرارًا تلك المطالب، على الرغم من ورود تقارير عن محاولات طالبان بالتفاوض على تسليم بن لادن.[134]

كان قسم الأنشطة الخاصة شبه العسكري التابع لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) نشطًا في أفغانستان في التسعينيات في عمليات سرية لتحديد مكان أسامة بن لادن لقتله أو القبض عليه. وخطط القسم لعدة عمليات، لكنه لم يتلق أمر بالتصرف من الرئيس كلينتون. أدت جهودهم إلى بناء علاقات مع القادة الأفغان والتي ثبت أنها ضرورية في غزو 2001.[135]

تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه أفغانستانعدل

خلال إدارة كلينتون كانت الولايات المتحدة تميل إلى تفضيل باكستان ولم يكن لديها سياسة واضحة تجاه أفغانستان حتى 1998-1999. فعلى سبيل المثال أمرت روبن رافيل من وزارة الخارجية الأمريكية مسعود بالاستسلام لطالبان سنة 1997. ورد مسعود بأنه طالما كان يسيطر على منطقة بحجم قبعته، فإنه سيستمر في الدفاع عنها من طالبان.[112] في نفس الوقت تقريبًا سافر كبار مسؤولي السياسة الخارجية في إدارة كلينتون إلى شمال أفغانستان لمحاولة إقناع الجبهة المتحدة بعدم الاستفادة من فرصة تحقيق مكاسب مهمة ضد طالبان. وأصروا على أن الوقت قد حان لوقف إطلاق النار وفرض حظر توريد الأسلحة. في ذلك الوقت بدأت باكستان بتمويل سعودي «جسرًا جويًا شبيهًا ببرلين لإعادة إمداد طالبان وإعادة تجهيزها».[136]

ولكن بعد تفجير سفاراتها سنة 1998 تغيرت السياسة الأمريكية تجاه أفغانستان. حيث وجهت إلى أسامة بن لادن لائحة اتهام لتورطه في تفجيرات السفارتين. وفي 1999 طالب مجلس الأمن في قراره رقم 1267 طالبان بتسليم أسامة بن لادن لمحاكمته في الولايات المتحدة وإغلاق جميع مخيمات القاعدة في أفغانستان.[137] كان التعاون الوحيد بين مسعود والولايات المتحدة في ذلك الوقت هو محاولة مع وكالة المخابرات المركزية لتعقب بن لادن بعد تفجيرات 1998. لم تقدم الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أي دعم لمسعود في محاربة طالبان.

وفي سنة 2001 كان التغيير في السياسة الذي سعى إليه ضباط وكالة المخابرات المركزية وهم يعرفون أن مسعود جاهز للتنفيذ.[138] بدأ محامو وكالة المخابرات المركزية في صياغة نتيجة رسمية لتوقيع الرئيس جورج دبليو بوش، تسمح ببرنامج عمل سري في أفغانستان. ستكون الأولى منذ عقد من الزمن التي تسعى للتأثير على مسار الحرب الأفغانية لصالح مسعود.[117] يُزعم أن ريتشارد كلارك الذي كان رئيس مجموعة مكافحة الإرهاب الأمنية في إدارة كلينتون ثم مسؤول في إدارة بوش لاحقًا، قدم خطة إلى مستشارة بوش للأمن القومي القادمة كوندوليزا رايس في يناير 2001.

تم إجراء تغيير في سياسة الولايات المتحدة في أغسطس 2001.[117] حيث وافقت إدارة بوش على خطة لبدء دعم مسعود. اتفق اجتماع لكبار مسؤولي الأمن القومي على تقديم إنذار لطالبان لتسليم بن لادن وعناصر آخرين في القاعدة. وإذا رفضت طالبان ستقدم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية سرية للجماعات المناهضة لطالبان. وإذا فشل كلا الخيارين اتفق النواب على أن الولايات المتحدة ستسعى للإطاحة بنظام طالبان من خلال إجراءات أكثر جرأة.[139]

اغتيال مسعود قبيل 11 سبتمبرعدل

 
اغتيل أحمد شاه مسعود على يد تنظيم القاعدة في ولاية تخار الأفغانية يوم 9 سبتمبر 2001

كان أحمد شاه مسعود القائد الأوحد للجبهة المتحدة. وقد فر العديد من المدنيين إلى المناطق الخاضعة لسيطرته.[140] في المجمل، تشير التقديرات إلى فرار مليون شخص من طالبان إليه.[141]

وفي أواخر 2000 جمع مسعود رسميًا هذا التحالف الجديد في اجتماع في شمال أفغانستان لمناقشة اللويا جيرغا لتسوية الاضطرابات السياسية في أفغانستان.[142] وكان من بين الحاضرين حامد كرزاي.[143]

وفي بداية 2001 ألقى أحمد شاه مسعود ومعه زعماء من جميع أنحاء أفغانستان خطابًا أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل مطالبين المجتمع الدولي بتقديم المساعدة الإنسانية لشعب أفغانستان.[141] وذكر أن طالبان والقاعدة أدخلوا تصورًا خاطئًا جدًا للإسلام، وأنه بدون دعم باكستان وبن لادن لن تتمكن طالبان من الاستمرار في حملتها العسكرية لمدة تصل إلى عام.[141] في هذه الزيارة إلى أوروبا حذر أيضًا من أن معلوماته الاستخباراتية قد جمعت معلومات حول هجوم وشيك على الأراضي الأمريكية.[144]

اغتيل أحمد شاه مسعود في 9 سبتمبر 2001 في عملية انتحارية، وكان ذلك قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر. ويعتقد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المتحالف مع طالبان أرسل عنصرين من التنظيم نجحا في اغتياله في بلدة "خواجة بهاء الدين" بولاية تخار الشمالية قرب طاجيكستان حين تظاهرا بأنهما صحفيان وحملا معهما كاميرا ملغومة.[145][146]

هجمات 11 سبتمبرعدل

 
المنطقة صفر في نيويورك بعد هجمات 11 سبتمبر 2001

في صباح يوم 11 سبتمبر 2001 جرى تنفيذ أربع هجمات منسقة على الولايات المتحدة، باستخدام أربع طائرات ركاب نفاثة تجارية تم اختطافها.[147][148] قام الخاطفون بضرب طائرتين من طائرات ركاب عمداً في البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك. انهار المبنيان في غضون ساعتين من الأضرار الناجمة عن الحرائق الناجمة عن الضربة، وتعرضت المباني المجاورة للدمار، وتضررت مباني أخرى أبعد. واصطدمت الطائرة الثالثة بمبنى البنتاغون في مقاطعة أرلنغتون (فيرجينيا). أما الطائرة الرابعة فسقطت في حقل زراعي بالقرب من شانكسفيل بنسلفانيا بعد أن حاول بعض ركابها وطاقم الطائرة استعادة السيطرة على الطائرة، التي أعاد الخاطفون توجيهها نحو واشنطن العاصمة لاستهداف البيت الأبيض أو مبنى الكابيتول. لم يكن هناك ناجون من الرحلات الجوية. إجمالاً قُتل 2996 شخصًا ومنهم 19 مختطفًا، وأصيب أكثر من 6000 آخرين في الهجمات.[149] طبقاً لإدارة الصحة بولاية نيويورك، توفي 836 مسعف أول ومنهم رجال الإطفاء وأفراد الشرطة حتى يونيو 2009.[149]

الإنذار الأمريكي لطالبانعدل

أدانت طالبان علناً هجمات 11 سبتمبر.[150] وأصدر الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إنذارا لطالبان لتسليم أسامة بن لادن:«إغلاق كل معسكرات لتدريب المقاتلين فورًا، وتسليم المقاتلين ومؤيديهم، وإعطاء الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى تلك المعسكرات للتفتيش».[150] رفضت طالبان قائلة: إن أسامة بن لادن محمي بموجب قوانين الضيافة البشتونية التقليدية.[151][152] في الأسابيع التي سبقت غزو الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأفغانستان، طالبت طالبان بإثبات تهمة بن لادن، وعرضت بعد ذلك تسليمه.[153][154] فرد مسؤول في إدارة بوش لاحقًا «أن مطالبهم ليست للتفاوض، وأن الوقت قد حان لتحرك طالبان الآن».[155]

بعد اندلاع القصف الأمريكي، رفضت طالبان تسليم بن لادن إلى الولايات المتحدة، وبدلاً من ذلك أعربت عن استعدادها لتسليمه إلى دولة ثالثة لن تتعرض أبدًا لضغط الولايات المتحدة إذا تم تقديم المزيد من الأدلة على إدانته. وردت الولايات المتحدة بمواصلة قصفها لمطار كابل ومدن أخرى. من جانبهم هددت القاعدة بمزيد من الهجمات ضد المملكة المتحدة والولايات المتحدة.[156][157] قال الحاج عبد الكبير ثالث أقوى شخصية في نظام طالبان الحاكم للصحفيين: "إذا أُعطيت طالبان دليلًا على تورط أسامة بن لادن ، سنكون مستعدين لتسليمه إلى دولة ثالثة".[157] خلال اجتماع عقد في إسلام أباد في أكتوبر، عرض وكيل أحمد متوكل وزير خارجية أفغانستان إبعاد أسامة بن لادن إلى عهدة منظمة التعاون الإسلامي لمحاكمته بتهمة هجمات 11 سبتمبر. كان متوكل في هذه المرحلة قد أسقط شرط أن تقدم الولايات المتحدة دليلاً على تورط أسامة بن لادن في هجمات 11 سبتمبر كشرط مسبق لنقل أسامة بن لادن من قبل أفغانستان إلى منظمة المؤتمر الإسلامي لمحاكمته.[158][159]

التاريخعدل

 
خريطة تفصيلية توضح انتشار تمرد طالبان في أفغانستان 2002-2006

2002-2001 الغزو والعمليات الأولىعدل

 
مشغلي القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية في تورا بورا 2001
 
القوات الخاصة الأمريكية ومراقبي القوات الجوية الأمريكية مع قوات التحالف الشمالي على ظهور الخيل في ولاية سمنكان

بعد هجمات 11 سبتمبر مباشرة، اقترح الجنرال تومي فرانكس القائد العام للقيادة المركزية آنذاك (CENTCOM) على الرئيس جورج دبليو بوش ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد أن تغزو الولايات المتحدة أفغانستان باستخدام قوة تقليدية قوامها 60 ألف جندي، مع الحاجة إلى ستة أشهر من التحضير. خشي رامسفيلد وبوش من أن الغزو التقليدي لأفغانستان يمكن أن يتعثر كما حدث للسوفييت سنة 1979 والبريطانيين في 1842 [الإنجليزية]. فرفض رامسفيلد خطة فرانكس قائلا "أريد رجالا على الأرض الآن!" عاد فرانكس في اليوم التالي بخطة استخدام القوات الخاصة الأمريكية.[160] في 26 سبتمبر أي بعد خمسة عشر يومًا من هجوم 11 سبتمبر، دخل أفغانستان سرا أعضاء من قسم الأنشطة الخاصة بوكالة المخابرات المركزية، وشكلوا فريق الاتصال بشمال أفغانستان فتواصلوا مع التحالف الشمالي في وادي بنجشير.[161]

وفي أكتوبر بدأت فرق القوات الخاصة المكونة من 12 فردًا في الوصول إلى أفغانستان للعمل مع وكالة المخابرات المركزية والتحالف الشمالي. في غضون أسابيع قليلة، استولى التحالف الشمالي بمساعدة القوات البرية والجوية الأمريكية، على العديد من المدن الرئيسية من طالبان.[162]

أطلقت الولايات المتحدة رسميًا عملية الحرية الدائمة في 7 أكتوبر 2001، بمساعدة المملكة المتحدة. وانضمت إلى الاثنين فيما بعد دول أخرى. طردت الولايات المتحدة وحلفاؤها طالبان من السلطة وبنت قواعد عسكرية بالقرب من المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد. لم يتم القبض على معظم عناصر القاعدة وطالبان، حيث هربوا إلى باكستان المجاورة أو تراجعوا إلى المناطق الجبلية الريفية أو النائية.[163]

في 20 ديسمبر 2001 أنشئت الأمم المتحدة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف)، مع تفويض لمساعدة الأفغان في الحفاظ على الأمن في كابل والمناطق المحيطة بها. تم إنشاؤه في البداية من المقر الرئيسي للفرقة الميكانيكية الثالثة البريطانية بقيادة اللواء جون ماكول، ولم يتجاوز عددها في سنواتها الأولى 5000.[164] ولم يمتد تفويضها إلى ما وراء منطقة كابل في السنوات القليلة الأولى.[165] وساهمت ثمانية عشر دولة في القوة في فبراير 2002.

في مؤتمر بون في ديسمبر 2001 تم اختيار حامد كرزاي لرئاسة الإدارة الأفغانية المؤقتة، والتي أصبحت بعد اجتماع اللويا جيرغا في كابل 2002 الإدارة الأفغانية الانتقالية. في انتخابات الرئاسة الأفغانية 2004 انتخب كرزاي رئيسًا للبلاد، والتي سميت جمهورية أفغانستان الإسلامية.[166]

من أهم المعارك الرئيسية في المرحلة الأولى من الحرب: معركة تورا بورا (ديسمبر 2001) وعملية أناكوندا (مارس 2002).

 
سيارة هامفي أمريكية تعبر النهر سنة 2002

في أعقاب معركة شاهي كوت أقام مقاتلو القاعدة ملاذات على الحدود الباكستانية، حيث شنوا غارات عبر الحدود ابتداء من صيف 2002. ويتراوح عدد وحدات حرب العصابات بين 5 و 25 رجلاً، ويعبرون الحدود بانتظام لإطلاق الصواريخ على قواعد التحالف وتكمن للقوافل والدوريات والاعتداء على المنظمات غير الحكومية. وشهدت المنطقة المحيطة بقاعدة شكين في ولاية بكتيكا بعضا من أعنف الهجومات.

وظل مقاتلو طالبان مختبئين في المناطق الريفية لأربع مقاطعات جنوبية: قندهار وزابل وهلمند وأوروزغان. بعد أناكوندا طلبت وزارة الدفاع نشر مشاة البحرية الملكية البريطانية، المدربين تدريباً عالياً في حرب الجبال. فنشرت البحرية الملكية كتيبة كوماندوز 45 تحت الاسم الرمزي العملي لعملية Jacana في أبريل 2002. قاموا بعمليات عسكرية على مدى عدة أسابيع بنتائج متفاوتة. وقد تجنبت طالبان القتال قدر المستطاع.[167]

2003–2005 تمرد طالبانعدل

 
جنود أمريكيون يستقلون طائرة هليكوبتر في ولاية زابل، 2003
 
جندي في البحرية الأمريكية يبحث عن مقاتلي طالبان في مهترلام ربيع 2005.
 
عربات للبحرية الأمريكية عند ممر خوست-جارديز، 2004

ظهرت منشورات من قبل طالبان وجماعات أخرى متناثرة في البلدات والريف في أوائل 2003 تحث المؤمنين على الانتفاضة ضد القوات الأمريكية والجنود الأجانب الآخرين في جهاد مقدس.[168] وفي 27 يناير 2003 أثناء عملية النمس، هاجمت القوات الأمريكية فرقة من المقاتلين تمركزت في مجمّعٍ ضمن كهوف جبال هدي غار على بعد 25 كـم (15 ميل) شمال سبين بولداك.[169] وذُكر مصرع 18 مقاتل من طالبان، بينما لم تُذكر أي إصابات في صفوف قوات الولايات المتحدة. اشُتبه بكَوْنِ الموقع قاعدةً للإمدادات والمقاتلين القادمين من باكستان. كانت الهجمات الأولى المعزولة ضخمة نسبيًا. ظهرت فرق طالبان أيضًا ضمن الأهداف الأفغانية في تلك الفترة تقريبًا.

وفي 19 مارس 2003 أُعلن عن عملية أمريكية بمساهمة القوات الرومانية والأفغانية. تحركت القوات المشتركة عبر قندهار وأجزاء من جنوب أفغانستان بهدف القضاء على قوات طالبان ومخابئ الأسلحة مع محاولة جمع معلومات استخبارية عن نشاط طالبان في المنطقة.[170] في ختام العملية في 24 مارس 2003 اعتقلت قوات التحالف 13 من مقاتلي طالبان المشتبه فيهم وصادرت أكثر من 170 قذيفة صاروخية و 180 لغمًا أرضيا و 20 بندقية آلية ومدفع رشاش عدا العديد من الصواريخ والبنادق وقاذفات.

في مايو 2003، أعلن عبد السلام –رئيس قضاة المحكمة العليا لطالبان– عودة حركة طالبان، وانتظامها وتسلحها مجددًا، وجاهزيتها لبدء حرب العصابات بهدف طرد القوات الأمريكية من أفغانستان. فوّض ملا عمر قادته بأداء عمليات في 5 مناطق مختلفة، وأوكل داد الله مسؤولية تنفيذ العمليات في ولاية زابل.[171]

في غضون ذلك تحول الاهتمام الأمريكي عن أفغانستان عندما غزت القوات الأمريكية العراق في مارس 2003.[172]

وخلال صيف 2003، ازدادت هجمات طالبان. وقتل العشرات من جنود الحكومة الأفغانية وعاملي المنظمات غير الحكومية في المجال الإنساني والعديد من الجنود الأمريكيين في الغارات والكمائن والهجمات الصاروخية. إلى جانب حرب العصابات بدأ مقاتلو طالبان في حشد القوات في منطقة دايجوبان في ولاية زابل. قررت طالبان التمركز هناك. فانتقل في فصل الصيف حوالي 1000 مقاتل إلى هناك. وقُتل أكثر من 220 شخصًا من بينهم عشرات من الشرطة الأفغانية في أغسطس 2003.[170]

في 11 أغسطس 2003 تولى الناتو السيطرة على قوة المساعدة الأمنية الدولية.[165][173] عملت بعض القوات الأمريكية في أفغانستان تحت قيادة الناتو، والبقية ضلت تحت القيادة الأمريكية المباشرة. أعاد زعيم طالبان الملا عمر تنظيم الحركة، وفي 2003 شن حركة تمرد ضد الحكومة وقوة المساعدة الأمنية الدولية.[174][86]

في يونيو 2004 بدأت القوات الأمريكية ضربات الطائرات بدون طيار في باكستان على طول المناطق القبلية الفيدرالية ضد مقاتلي طالبان والقاعدة. بدأت هذه الضربات أثناء إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.[175]

في أواخر 2004 أعلن زعيم طالبان المخفي آنذاك محمد عمر عن تمرد ضد "أمريكا وعملائها" (في إشارة إلى قوات الحكومة الأفغانية الانتقالية) من أجل "استعادة سيادة بلدنا".[176] وكما جرى أول انتخابات في أفغانستان بموجب نظام جديد في 9 أكتوبر 2004، بمشاركة متحمسة بلغت 70%. وحصل كرزاي على 55% من الاصوات.

نفذت قوات البحرية الأمريكية عملية الأجنحة الحمراء من أواخر يونيو حتى منتصف يوليو 2005، وهي عملية عسكرية مشتركة في منطقة بيتش بولاية كنر الأفغانية، على منحدرات جبل سوتالو سار،[177] لتعطيل نشاط ميليشيا طالبان المحلية المناهضة للتحالف، وبالتالي المساهمة في الاستقرار الإقليمي وبالتالي تسهيل انتخابات البرلمان الأفغاني المقررة في سبتمبر 2005.[178][177][179] في ذلك الوقت كان نشاط مليشيات طالبان المناهضة للتحالف في المنطقة ينفذ بشكل ملحوظ من قبل مجموعة صغيرة، بقيادة رجل محلي من ولاية ننكرهار أحمد شاه الذي كان لديه تطلعات إلى بروز الأصولية الإسلامية الإقليمية. كان هو ومجموعته الصغيرة من بين الأهداف الأساسية للعملية. ولكن تلك العملية كانت انتكاسة للبحرية الأمريكية، حيث فشلت مؤقتا وانسحب المتمردون ليعودوا بعد ثلاثة أسابيع.[180]

2009-2006 تصاعد الحرب وتحشيد الناتوعدل

 
عدد من الذخائر جاهزة للتدمير، وفوقها مركب C-4.
 
فرق إيساف الرائدة في إعادة الإعمار، والقيادات الإقليمية بقيادة الناتو (ليست بقيادة الولايات المتحدة) بدءًا من 2006

بدأت فرقة متعددة الجنسيات في إيساف لتحل محل القوات الأمريكية في جنوب أفغانستان مع بداية يناير 2006. وشكل لواء الهجوم الجوي البريطاني السادس عشر (الذي عززته لاحقًا مشاة البحرية الملكية) جوهر القوة، إلى جانب القوات وطائرات الهليكوبتر من أستراليا وكندا وهولندا ودنمارك وأستونيا. وفي يناير 2006 كان تركيز الناتو في جنوب أفغانستان على تشكيل فرق إعادة إعمار إقليمية بقيادة البريطانيين في هلمند بينما تقود هولندا وكندا عمليات نشر مماثلة في أورزجان وقندهار على التوالي. تعهدت شخصيات محلية من طالبان بالمقاومة.[181]

وفي 29 مايو 2006 ذكر موقع The Spokesman-Review أن أفغانستان تواجه تهديدًا متزايدًا من مقاتلي طالبان المسلحين في الريف، فقدت شاحنة عسكرية أمريكية السيطرة من قافلتها في كابل واصطدمت باثنتي عشرة مركبة مدنية، مما أسفر عن مقتل شخص و جرح ستة اشخاص. غضب الحشد المحيط واندلعت أعمال شغب استمرت طوال اليوم وانتهت بمقتل 20 شخصًا وإصابة 160 آخرين. وقال متحدث عسكري أمريكي إنه عندما رشق حشد من حوالي 400 رجل بالحجارة وإطلاق النار، فاستخدمت القوات الأمريكية أسلحتها "للدفاع عن نفسها" أثناء مغادرتها المكان. أشار مراسل لصحيفة فاينانشيال تايمز في كابل إلى أن هذا كان اندلاع موجة من الاستياء على الأرض والعداء المتزايد للأجانب الذي كان يتزايد ويتراكم منذ سنة 2004، وربما يكون سبب ذلك أيضًا غارة جوية أمريكية قبل أسبوع في جنوب أفغانستان قتل 30 مدنياً، حيث افترضت أن طالبان كانوا يحتمون في منازل مدنية.[182][183]

في يناير وفبراير 2007 شن مشاة البحرية الملكية البريطانية عملية البركان لإخراج طالبان من قرية باريكجو، شمال كاجاكي.[184] وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية عزمها رفع مستوى القوات البريطانية في البلاد إلى 7700 (ملتزم بها حتى 2009). حدثت عمليات أخرى لمواصلة الضغط على طالبان على أمل صد هجوم الربيع المتوقع.[185]

في 4 مارس 2007 قتلت قوات المارينز الأمريكية ما لا يقل عن 12 مدنياً وجرحت 33 في منطقة شينوار بولاية ننكرهار،[186] ردًا على كمين نصب للقنابل. عُرف الحدث باسم مذبحة شينوار. أمر الميجر جنرال فرانك كيرني الوحدة البحرية المكونة من 120 فردًا والمسؤولة عن الهجوم بمغادرة البلاد، لأن الحادث أضر بعلاقات الوحدة مع السكان الأفغان المحليين.[187]

في 12 مايو 2007 قتلت قوات إيساف الملا داد الله. وقتل أحد عشر مقاتلا آخر من طالبان في نفس القتال. وخلال الصيف حققت قوات الناتو انتصارات تكتيكية في معركة تشورا في أورزجان، حيث تم نشر قوات إيساف الهولندية والأسترالية.

في 16 أغسطس لقي ثمانية مدنيين من بينهم امرأة حامل وطفل مصرعهم عندما قصف الجنود البولنديون قرية نانجار خيل في مقاطعة باكتيكا،[188] بعد ساعات قليلة من قيام المتمردين بنصب عبوة ناسفة بدائية الصنع ألحق أضرارًا بمركبة مدرعة بولندية. اتهم سبعة جنود بارتكاب جرائم حرب، بعد أن صرح سكان محليون أن الوحدة البولندية أطلقت قذائف مورتر ومدافع رشاشة في حفل زفاف دون استفزاز.[189]

وفي 2 نوفمبر: قتلت قوات الأمن أحد كبار المقاتلين: مولوي عبد المنان، وهو شخصية مهمة في حركة طالبان، بعد أن قُبض عليه وهو يعبر الحدود. وأكدت طالبان وفاته.[190] وفي 10 نوفمبر نصبت طالبان كمينًا لدورية في شرق أفغانستان. رفع هذا الهجوم عدد القتلى الأمريكيين في 2007 إلى 100، مما يجعله أكثر الأعوام دموية بالنسبة للأمريكيين في أفغانستان.[191]

وقعت معركة قلعة موسى في ديسمبر. كانت الوحدات الأفغانية هي القوة القتالية الرئيسية، بدعم من القوات البريطانية. وأجبرت قوات طالبان على الخروج من المدينة.

قدر المحللون الغربيون أن طالبان تمكنت من نشر حوالي 10,000 مقاتل أكثر من أي وقت مضى. ومنهم حوالي «2000 إلى 3000 متمرّد نشط ومتفرغ للغاية». أما البقية فكانت وحدات تطوعية من شباب أفغان غاضبون من مقتل مدنيين أفغان في غارات جوية عسكرية واحتجاز الأمريكيين لأشخاص منذ سنوات دون توجيه اتهامات إليهم.[192] وفي 2007 ازداد عدد مقاتلي طالبان من الأجانب أكثر من أي وقت مضى، وفقًا لمسؤولين أفغان والولايات المتحدة. حيث قدر نحو 100 إلى 300 مقاتل بدوام كامل هم من الأجانب، عادة من باكستان وأوزبكستان والشيشان ودول عربية مختلفة وربما حتى تركيا وغرب الصين. وهم يميلون إلى أن يكونوا أكثر تعصبًا وعنفًا، وغالبًا ما يجلبون مهارات مثل القدرة على نشر مقاطع فيديو أكثر تعقيدًا على الإنترنت أو خبرة في صناعة القنابل.

في 13 يونيو 2008 أظهر مقاتلو طالبان قوتهم، وحرروا جميع السجناء في سجن قندهار. فحررت العملية 1200 سجين، 400 منهم من طالبان، مما تسبب في إحراج كبير لحلف شمال الأطلسي.[193]

في 13 يوليو 2008 شنت طالبان هجوم منسق على قاعدة نائية لحلف شمال الأطلسي في وانات بولاية كنر. وفي 19 أغسطس عانت القوات الفرنسية من أسوأ خسائرها في أفغانستان في كمين حيث قتل 10 جنود وجرح 21.[194] في وقت لاحق من الشهر استهدفت غارة جوية قائدًا لطالبان في ولاية هرات وقتلت 90 مدنياً.

في 11 سبتمبر قتل مسلحون جنديين أمريكيين في الشرق. رفع هذا العدد الإجمالي للخسائر الأمريكية إلى 113، أكثر من أي عام مضى.[195] سجلت عدة دول أوروبية أرقام قياسية خاصة بها، وبالذات المملكة المتحدة التي تكبدت 108 قتيلاً.[196]

وفي نهاية 2008 بدا أن طالبان قطعت ما تبقى من العلاقات مع القاعدة.[197] طبقاً لمسؤولين كبار في المخابرات العسكرية الأمريكية، ربما بقي أقل من 100 من أعضاء القاعدة في أفغانستان.[198]

استجابةً للمخاطر المتزايدة في إرسال الإمدادات عبر باكستان، بدأ العمل على إنشاء شبكة توزيع شمالية (NDN) عبر جمهوريات روسيا وآسيا الوسطى. فبدأ منح الإذن المبدئي لنقل الإمدادات عبر المنطقة في 20 يناير 2009، بعد زيارة للمنطقة قام بها الجنرال ديفيد بتريوس.[199] غادرت الشحنة الأولى على طول طريق NDN في 20 فبراير من ريغا في لاتفيا، فعبرت 5,169 كـم (3,212 ميل) إلى مدينة ترمذ الأوزبكية على الحدود الأفغانية.[200] ثم أضيف إلى ريغا الموانئ بوتي (جورجيا) وفلاديفوستوك الروسية.[201] وفي 2011 تعاملت شبكة NDN مع حوالي 40٪ من حركة المرور المتجهة إلى أفغانستان مقابل 30٪ عبر باكستان.[201]

في 4 سبتمبر 2009 أثناء حملة ولاية قندوز، شن الناتو غارة جوية مدمرة على بعد 7 كيلومترات جنوب غرب قندوز بعدما استولى مقاتلو طالبان على صهاريج وقود، مما أسفر عن مقتل حوالي 179 شخصًا، ومن ضمنهم أكثر من 100 مدني.[202]

تجديد الالتزامات الدولية وزيادة القواتعدل

 
رسم يوضح زيادة قوة الإيساف

في مارس 2007 نشرت الولايات المتحدة خلال إدارة بوش أكثر من 3500 جندي آخر في أفغانستان لتوسيع القتال ضد طالبان.[203] وقال الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة: إنه في حين أن الوضع في أفغانستان محفوف بالمخاطر وعاجل، فإن القوات الإضافية التي يبلغ عددها 10 آلاف لن تكون متوفرة بأي حال ما لم يتم الانسحاب من العراق. ولكن كانت الأولوية للعراق ثم أفغانستان بعدها.[204] في الأشهر الخمسة الأولى من 2008 زاد عدد القوات الأمريكية في أفغانستان بأكثر من 80٪ بزيادة 21,643 جنديًا إضافيًا، ليصبح المجموع من 26,607 في يناير إلى 48,250 في يونيو. وفي سبتمبر 2008 أعلن الرئيس بوش انسحاب أكثر من 8000 شخص من العراق وزيادة أخرى تصل إلى 4500 في أفغانستان.[205] وفي يونيو 2008 أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أن عدد القوات البريطانية التي تخدم في أفغانستان سيرتفع إلى 8030 جنديًا - بزيادة 230. وفي الشهر نفسه فقدت المملكة المتحدة جنديها رقم 100.[206]

في يناير 2009 انتقل حوالي 3000 جندي أمريكي إلى ولايات لوكر ووردك وكنر. حارب الحرس الفيدرالي الأفغاني إلى جانبهم. كانت القوات هي الموجة الأولى من الزيادة المتوقعة في التعزيزات التي أمر بها الرئيس بوش في الأصل وزادها الرئيس أوباما.[207] وفي منتصف فبراير 2009 أُعلن أنه سيتم نشر 17 ألف جندي إضافي.[208] ودعا قائد إيساف الجنرال ديفيد ماكيرنان إلى إرسال 30 ألف جندي إضافي، مما ضاعف عدد القوات بشكل فعال.[209] في 23 سبتمبر تضمن تقييم سري أجراه الجنرال ماكريستال استنتاجه بأن استراتيجية مكافحة التمرد الناجحة ستتطلب نصف مليون جندي وخمس سنوات.[210]

في 1 ديسمبر 2009 أعلن أوباما في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت أن الولايات المتحدة سترسل 30 ألف جندي إضافي.[211] فجاء رد المنظمات المناهضة للحرب في الولايات المتحدة سريعًا، حيث شهدت المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة احتجاجات في 2 ديسمبر.[212] قارن العديد من المتظاهرين قرار نشر المزيد من القوات في أفغانستان بتوسيع حرب فيتنام تحت إدارة جونسون.[213]

 
جندي من الجيش الألماني، جزء من القيادة الإقليمية الشمالية لإيساف في معسكر مارمال
 
حرق حشيش مصادر في عملية مشتركة للمسؤولين الأفغان وحلف شمال الأطلسي وإدارة مكافحة المخدرات.

النشاط الأمريكي في باكستانعدل

 
باراك أوباما مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري سنة 2009.

صرح مسؤول كبير في البنتاغون لم يذكر اسمه لبي بي سي أنه ما بين 12 يوليو و 12 سبتمبر 2008 أصدر الرئيس بوش أمرًا سريًا يسمح بشن غارات على المسلحين في باكستان. قالت باكستان إنها لن تسمح بدخول قوات أجنبية إلى أراضيها وإنها ستحمي سيادتها بقوة.[214] في سبتمبر صرح الجيش الباكستاني بأنه أصدر أوامر بإطلاق النار على الجنود الأمريكيين الذين يعبرون الحدود لملاحقة القوات المسلحة.[215]

في 3 سبتمبر 2008 هبطت قوات الكوماندوز التي يُعتقد أنها من القوات الخاصة الأمريكية، بطائرة هليكوبتر وهاجمت ثلاثة منازل بالقرب من معقل معروف للعدو في باكستان. أسفر الهجوم عن مقتل ما بين سبعة و 20 شخصًا. وزعم السكان المحليون أن معظم القتلى من المدنيين. نددت باكستان بالهجوم ووصفت التوغل بأنه "انتهاك صارخ للأراضي الباكستانية".[216] وفي رد فعل مباشر أعلنت باكستان في 6 سبتمبر قطعًا غير محدود لخطوط الإمداد.[217]

في 25 سبتمبر 2008 أطلقت القوات الباكستانية النار على طائرات الهليكوبتر التابعة لقوة المساعدة الأمنية الدولية. وأدى ذلك إلى ارتباك وغضب في البنتاغون الذي طلب تفسيرا كاملا للحادث ونفى وجود مروحيات أمريكية في المجال الجوي الباكستاني. وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الباكستاني اللواء أطهر عباس إن المروحيات "عبرت إلى أراضينا في منطقة غلام خان. مرت فوق نقطة التفتيش التابعة لنا فأطلقت قواتنا طلقات تحذيرية". بعد أيام قليلة تحطمت طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية في الأراضي الباكستانية.[218] حدث اشكال آخر عندما هبطت القوات الأمريكية على ما يبدو على الأراضي الباكستانية لتنفيذ عملية ضد المسلحين في خيبر بختونخوا. ورد الباكستانيون بغضب على هذا العمل قائلين إن 20 قرويًا بريئًا قتلوا على يد القوات الأمريكية.[219] ومع ذلك على الرغم من التوترات زادت الولايات المتحدة من استخدام الطائرات بدون طيار الموجهة عن بعد في المناطق الحدودية الباكستانية، ولا سيما المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وبلوشستان؛ وبدءًا من 2009 ارتفعت هجمات الطائرات بدون طيار بنسبة 183٪ منذ 2006.[220]

وفي 2009 زادت هجمات الطائرات بدون طيار في باكستان بشكل كبير في ظل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما. ضد مقاتلي طالبان والقاعدة.[221] أشار البعض في وسائل الإعلام إلى الهجمات على أنها حرب بطائرات بدون طيار. وفي أغسطس 2009 قُتل بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان في غارة بطائرة بدون طيار، والتي كانت واحدة من النجاحات المبكرة لإدارة أوباما.[222]

 
جندي أمريكي ومترجم أفغاني في زابل 2009

وضع طالبان واستراتيجيتهاعدل

وفقًا لإحاطة إعلامية في 22 ديسمبر من اللواء مايكل فلين ضابط المخابرات الأمريكية الأعلى في أفغانستان ، تحتفظ طالبان بالشراكات المطلوبة للحفاظ على الدعم وتغذية الشرعية وتعزيز القدرات. تنص على أنه من المتوقع أن تكون الحوادث الأمنية أعلى في 2010.[223] وزادت هذه الحوادث بالفعل بنسبة 300 في المائة منذ 2007 وبنسبة 60 في المائة منذ 2008 طبقاً للإحاطة.[224] أشارت استخبارات الناتو في ذلك الوقت إلى أن طالبان كان لديها ما يصل إلى 25000 جندي متفرغ ، تقريبًا ما كان قبل 11 سبتمبر وأكثر من سنة 2005.[225]

 
مقاتلو طالبان السابقون يسلمون أسلحتهم كجزء من برنامج إعادة الإدماج في ولاية غور

في 10 أغسطس قال ماكريستال الذي عين حديثًا قائد للقوات الأمريكية في أفغانستان، إن طالبان لها اليد العليا. في استمرار لاستراتيجية طالبان المعتادة للهجمات الصيفية،[226] ووسعت طالبان نفوذها بقوة في شمال وغرب أفغانستان، وصعدت هجومها في محاولة لتعطيل الانتخابات الرئاسية.[227] ووصف ماكريستال طالبان بأنها عدو شديد القسوة، وأضاف أن استراتيجية الولايات المتحدة كانت لوقف زخمها والتركيز على حماية المدنيين الأفغان وحمايتهم، واصفًا ذلك بالعمل الجاد.[228]

ادعت طالبان أن أكثر من 135 حادثًا عنيفًا قد أدى إلى خلل في الانتخابات، ولكنه كان محل خلاف قوي. وقد طُلب من وسائل الإعلام عدم الإبلاغ عن أي حوادث عنف.[229] ولكن أفادت بعض التقديرات أن نسبة حضور الناخبين هي أقل بكثير من النسبة المتوقعة البالغة 70%. ففي جنوب أفغانستان حيث كانت طالبان تسيطر على أكبر قدر من السلطة، كان إقبال الناخبين منخفضًا وكان العنف المتقطع موجهًا إلى الناخبين وأفراد الأمن. قال كبير مراقبي بعثة الاتحاد الأوروبي للانتخابات الجنرال فيليب موريلون ، إن الانتخابات كانت "نزيهة بشكل عام" لكنها "ليست حرة".[230]

واجه مراقبو الانتخابات الغربيون صعوبة في الوصول إلى المناطق الجنوبية، حيث قُتل حوالي 9 مدنيين أفغان و 14 من قوات الأمن في هجمات تهدف إلى ترهيب الناخبين. ونشرت حركة طالبان شريط فيديو بعد أيام من الانتخابات، تصور على الطريق بين كابل وقندهار، وهي توقف المركبات وتطلب رؤية الأصابع. وأظهر شريط الفيديو الذي تم بثه عشرة رجال أدلوا بأصواتهم، وهم يستمعون إلى أحد مقاتلي طالبان. وقامت طالبان بالعفو عن الناخبين بسبب رمضان.[231] هاجمت طالبان البلدات بالصواريخ وغيرها من الأسلحة. وسط مزاعم عن حدوث تزوير واسع النطاق، أعلن المتنافسان حميد كرزاي وعبد الله عبد الله فوزهما. أشارت التقارير إلى أن نسبة المشاركة كانت أقل مما كانت عليه في الانتخابات السابقة.[232]

في ديسمبر أدى هجوم على قاعدة العمليات الأمامية تشابمان، التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية لجمع المعلومات وتنسيق هجمات الطائرات بدون طيار ضد قادة طالبان، إلى مقتل ستة من ضباط وكالة المخابرات المركزية على الأقل.

2013-2010: هجمات التحالف والاتفاقات الاستراتيجيةعدل

 
أفراد الخدمة البريطانية من سلاح الجو الملكي أثناء قيامهم بمهمة قتالية بالقرب من مطار قندهار
 
جنود أستراليون وأفغان يقومون بدوريات في حقول الخشخاش في منطقة وادي بلوتشي، أبريل 2010

قامت الولايات المتحدة في 2010 بنشر 9000 من إجمالي 30000 من القوات الإضافية المخطط لها قبل نهاية مارس و 18,000 أخرى بحلول يونيو، مع دعم رئيسي من الوحدة 101 المحمولة جوا وقوة مشاة البحرية في ولاية هلمند. فاق عدد القوات الأمريكية في أفغانستان عدد القوات الموجودة في العراق لأول مرة منذ 2003.[233] دعمت الزيادة في القوات زيادة عدد عمليات القوات الخاصة ستة أضعاف.[234] وانتهت زيادة عدد الأفراد الأمريكيين التي بدأت في أواخر 2009 في سبتمبر 2012. وقعت 700 غارة جوية في سبتمبر 2010 وحده مقابل 257 في كامل سنة 2009. من يوليو 2010 إلى أكتوبر 2010 قُتل 300 من قادة طالبان و 800 من جنود المشاة.[235]

طبقاً للحكومة الأفغانية، فقد قُتل حوالي 900 من طالبان في عمليات نفذت خلال 2010.[236] بسبب زيادة استخدام العبوات البدائية الصنع من قبل المتمردين، فقد زاد عدد الجرحى من جنود التحالف ومعظمهم من الأمريكيين. ثم بدأت القوات الخاصة التابعة لحلف شمال الأطلسي في مايو 2010 بالتركيز على عمليات اعتقال أو قتل قادة طالبان المحددين. وقد زعم الجيش الأمريكي أن هذا الجهد أدى اعتبارًا من مارس 2011 إلى اعتقال أو قتل أكثر من 900 من قادة طالبان من المستوى المنخفض إلى المتوسط.[237] وبشكل عام شهدت سنة 2010 أكبر عدد من هجمات المتمردين من أي عام آخر منذ بدء الحرب ، وبلغت ذروتها في سبتمبر عندما تخطت 1500 هجوم. زادت عمليات المتمردين "بشكل كبير" في ثلثي المقاطعات الأفغانية.[238]

 
قوات التحالف تقوم بعملية إنزال جوي في مقاطعة شاهجوي، زابل

أنشأت وكالة المخابرات المركزية فرق مطاردة لمكافحة الإرهاب (CTPT) عمل بها الأفغان في بداية الحرب.[239] نمت هذه القوة إلى أكثر من 3000 في 2010 واعتبرت واحدة من "أفضل القوات المقاتلة الأفغانية". لم تكن هذه الوحدات فعالة فقط في العمليات ضد طالبان وقوات القاعدة في أفغانستان، ولكن أيضًا وسعت عملياتها إلى باكستان.[240] كانت أيضًا عوامل مهمة في كل من خيارات "مكافحة الإرهاب الإضافية" و"مكافحة التمرد" الكاملة التي ناقشتها إدارة أوباما في مراجعة ديسمبر 2010.[241]

بدأت قوات التحالف والقوات الأفغانية مع بداية فبراير خططًا واضحة لشن هجوم، أطلق عليه اسم عملية مشترك على معقل طالبان بالقرب من قرية مرجة. بدأ الهجوم في 13 فبراير، ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وأفغان فقد كانت العملية الأولى التي قادت فيها القوات الأفغانية التحالف. شارك في الهجوم 15000 جندي أمريكي وبريطاني وكندي وإستوني ودنماركي وفرنسي وأفغاني. كانت أكبر عملية مشتركة منذ غزو 2001 والتي أطاحت بحركة طالبان.[242] كانت القوات تقاتل على مساحة تقل عن 260 كـم2 (100 ميل2) ويبلغ عدد سكانها 80,000.

كانت معركة قندهار (2011) جزءًا من الهجوم الذي أعقب إعلان 30 أبريل أن طالبان ستشن هجومها الربيعي.[243] في 7 مايو شنت طالبان هجومًا كبيرًا على المباني الحكومية في قندهار. قالت طالبان إن هدفهم هو السيطرة على المدينة. تعرضت ثمانية مواقع على الأقل للهجوم: مبنى المحافظ ومكتب رئيس البلدية ومقر المديرية الوطنية للأمن وثلاثة أقسام للشرطة ومدرستين ثانويتين.[244] استمرت المعركة في اليوم الثاني. ووصف مراسل بي بي سي بلال سرواري الهجوم بأنه "أسوأ هجوم في إقليم قندهار منذ سقوطها سنة 2001 وأحرج الحكومة المدعومة من الغرب".[245]

محادثات السلامعدل

كان هناك اتفاق واسع في أفغانستان سنة 2009 على أن الحرب يجب أن تنتهي، ولكن لم يعرف كيفية انهائها. وقد دعا كرزاي إخوانه من طالبان إلى الوطن واحتضان أرضهم[246] ووضع خططًا لإطلاق اللويا جيرغا. ولكن تلك الجهود قد فشلت بسبب زيادة إدارة أوباما للقوات الأمريكية في البلاد.[247] ثم كرر كرزاي في مؤتمر عقد بلندن يناير 2010 أنه يريد التواصل مع طالبان لإلقاء السلاح. أيدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الاقتراح بحذر.[248] فانعقد "مجلس السلام" في كابل وحضره 1600 مندوب في يونيو 2010. ولكن لم تحضر طالبان ولا الحزب الإسلامي اللذان دعاهما كرزاي كبادرة حسن نية.[249]

كان عبد الغني برادر -أحد مؤسسي طالبان والرجل الثاني في القيادة- من أبرز أعضاء طالبان الذين فضلوا إجراء محادثات مع الحكومتين الأمريكية والأفغانية. وبحسب ما ورد فقد أجرت إدارة كرزاي محادثات مع برادار في فبراير 2010؛ ولكن تم اعتقاله في نفس الشهر في غارة أمريكية باكستانية مشتركة في مدينة كراتشي. أثار الاعتقال غضب كرزاي وأثار شكوك حول اختطافه لأن المخابرات الباكستانية كانت تعارض محادثات السلام الأفغانية.[250] بدأ كرزاي محادثات السلام مع مجموعات شبكة حقاني في مارس 2010.[251]

حدث تغيير في العقلية والاستراتيجية داخل إدارة أوباما سنة 2010 للسماح بمفاوضات سياسية محتملة لحل الحرب.[252] وقد رفض الطالبان أنفسهم التحدث إلى الحكومة الأفغانية، ووصفوها بأنها دمية أمريكية. بُذلت جهود متفرقة لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بعد ذلك، وقد ورد في أكتوبر 2010 أن قادة قيادة طالبان (مجلس شورى كويتا) قد غادروا ملاذهم في باكستان ورافقتهم طائرات الناتو بأمان إلى كابل لإجراء محادثات، مع التأكيد على أن طاقم الناتو لن يعتقلهم.[253] بعد انتهاء المحادثات اتضح أن رئيس هذا الوفد، الذي ادعى أنه أختر منصور الرجل الثاني في قيادة طالبان كان في الواقع شخصًا آخر خدع مسؤولي الناتو.[254]

أكد كرزاي في يونيو 2011 أن محادثات سرية تجري بين الولايات المتحدة وطالبان، لكنها انهارت في أغسطس 2011.[255] ورُفِضت محاولات لاستئناف المحادثات في مارس 2012، ويونيو 2013 بعد خلاف بين الحكومة الأفغانية وطالبان بشأن فتح الأخيرة مكتبًا سياسيًا في قطر. اتهم الرئيس كرزاي حركة طالبان بتصوير نفسها على أنها حكومة في المنفى.[256] في يوليو 2015 استضافت باكستان أول محادثات سلام رسمية بين ممثلي طالبان والحكومة الأفغانية. حضرت الولايات المتحدة والصين المحادثات التي توسطت فيها باكستان في موري بصفة مراقبين.[257] وفي يناير 2016 استضافت باكستان جولة من المحادثات الرباعية مع المسؤولين الأفغان والصينيين والأمريكيين، لكن طالبان لم تحضر. وقد أجرت طالبان محادثات غير رسمية مع الحكومة الأفغانية سنة 2016.[258]

الخلافاتعدل

 
جنود أمريكيون يسيرون بجانب صبية أفغان خلال دورية في غرديز

نشرت منظمة ويكيليكس في 25 يوليو 2010 91731 وثيقة سرية للعلن. وغطت الوثائق حادثة عسكرية أمريكية وتقارير استخباراتية من يناير 2004 إلى ديسمبر 2009.[259] تضمنت بعض هذه الوثائق روايات مخفية ومتسترة عن الخسائر المدنية التي تسببت فيها قوات التحالف. وكذلك احتوت على إشارات لحوادث أخرى شملت خسائر مدنية مثل غارة قندوز الجوية وحادثة نانجار خيل.[260] كما احتوت الوثائق المسربة على تقارير عن تواطؤ باكستان مع طالبان. وبحسب دير شبيجل:«أظهرت الوثائق بوضوح أن وكالة الاستخبارات الباكستانية هي أهم شريك لطالبان خارج أفغانستان».[261]

وفي يناير 2012 وقعت حوادث تورطت فيها القوات الأمريكية[262][263][264][265][266][267] ووصفتها صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد بأنها «سلسلة من الحوادث والانتهاكات المدمرة التي ساهمت فيها القوات الأمريكية في أفغانستان».[262] تسببت هذه الحوادث في حدوث انشقاقات في الشراكة بين أفغانستان وقوة الإيساف،[268] وأثارت تساؤلات إن كان الانضباط داخل القوات الأمريكية ينهار،[269] وقوضت صورة القوات الأجنبية في بلد يوجد فيه بالفعل استياء عميق بسبب مقتل المدنيين، وتصور عند الأفغان أن القوات الأمريكية تفتقر إلى احترام الثقافة والشعب الأفغاني[270] وتسبب في توتر العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة.[263][264] إلى جانب حادثة ظهرت فيها القوات الأمريكية مع أشلاء المتمردين القتلى [الإنجليزية] وشريط فيديو يظهر طاقم مروحية أمريكية يغني "bye-bye Miss American Pie" قبل تفجير مجموعة من الرجال الأفغان بصاروخ هيلفاير[270][271] تلك كانت الحوادث العسكرية الأمريكية البارزة في أفغانستان[266] بالإضافة إلى احتجاجات أفغانستان على حرق القرآن 2012 واندلاع إطلاق النار في بانجواي.

التوترات بين باكستان والولايات المتحدةعدل

 
جنود أمريكان يستقلون طائرة بلاك هوك في منطقة ناري بالقرب من الحدود الباكستانية

تصاعدت التوترات بين باكستان والولايات المتحدة في أواخر سبتمبر بعد مقتل وجرح العديد من جنود حرس الحدود الباكستاني. وتعرضت القوات لهجوم بطيار أمريكي كانت تلاحق قوات طالبان بالقرب من الحدود الأفغانية الباكستانية، لكن لأسباب غير معروفة فتحت النار على موقعين حدوديين باكستانيين. ردًا على الضربة أغلقت باكستان معبر تورخام [الإنجليزية] البري الحدودي أمام قوافل إمداد الناتو لفترة غير محددة. جاء هذا الحادث عقب نشر مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر جنوداً باكستانيين يرتدون الزي العسكري وهم يعدمون مدنيين عزل.[272] بعد إغلاق حدود تورخام هاجمت حركة طالبان الباكستانية قوافل الناتو، مما أسفر عن مقتل العديد من السائقين وتدمير حوالي 100 ناقلة.[273]

في 2 مايو أعلن المسؤولون الأمريكيون أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن قد قُتل في عملية نفذتها القوات البحرية الأمريكية في أبوت آباد الباكستانية.[274] تعرضت باكستان لرقابة دولية مكثفة بعد الغارة. نفت الحكومة الباكستانية أنها آوت بن لادن، وقالت إنها تبادلت معلومات مع وكالة المخابرات المركزية ووكالات استخبارات أخرى حول المجمع منذ 2009.[275] وبعد مقتل أسامة بن لادن هاجمت قوات إيساف بطريق الخطأ القوات المسلحة الباكستانية في 26 نوفمبر، مما أسفر عن مقتل 24 جنديًا باكستانيًا. أغلقت باكستان خطوط إمداد الناتو وأمرت الأمريكيين بمغادرة مطار شامسي. وقال الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن إن الهجوم مأساوي وغير مقصود. فرد اللواء أطهر عباس مدير المخابرات:«هذا (الأسف) ليس جيدًا بما فيه الكفاية. ندين بشدة الهجمات ونحتفظ بالحق في اتخاذ إجراء. قد يكون لذلك عواقب وخيمة على مستوى ومدى تعاوننا».[276]

الانسحاب الدولي والاتفاقيات الإستراتيجيةعدل

 
عربة مصفحة خفيفة تابعة للخدمة الأسترالية تمر عبر وادي تانجي، 29 مارس 2011

استمرت هجمات طالبان في 2011 بنفس المعدل الذي كانت عليه، أي حوالي 28,000 هجمة.[277] ومع ذلك فقد أعلن الرئيس أوباما في 22 يونيو 2011 أنه سيتم سحب 10,000 جندي حتى نهاية السنة، وأنه سيدخل ​​23,000 جندي إضافي صيف 2012. وبعد سحب 10,000 جندي أمريكي لم يتبق سوى 80,000 جندي.[278] في يوليو 2011 سحبت كندا قواتها القتالية، وانتقلت إلى دور تدريبي. وحذت حذوها دول أخرى في الناتو فخفضت في عدد القوات.

 
وحدات الجيش الأفغاني تحبط عبوة ناسفة في سنجين بولاية هلمند

زار كرزاي الولايات المتحدة في يناير 2012. في ذلك الوقت أعلنت حكومة الولايات المتحدة استعدادها لسحب جميع قواتها بنهاية 2014.[279] وفي 11 يناير 2012 وافق كرزاي وأوباما على نقل العمليات القتالية من الناتو إلى القوات الأفغانية في ربيع 2013 بدلاً من صيفها.[280] وفي 2 مايو 2012 وقع الرئيسان كرزاي وأوباما اتفاقية شراكة إستراتيجية بين البلدين، بعد أن وصل الرئيس الأمريكي دون سابق إنذار إلى كابل.[281] وفي 7 يوليو صنفت الولايات المتحدة أفغانستان بأنه حليف رئيسي خارج الناتو بعد لقاء كرزاي بكلينتون في كابل، وهو جزء من الاتفاقية.[282] واتفقا أيضا على نقل إدارة السجون الأفغانية والسجناء إلى الحكومة الأفغانية.[283][280]

وفي قمتهم سنة 2012، صادق قادة الدول الأعضاء في الناتو على استراتيجية خروج من أفغانستان.[166] وستنقل قوات الإيساف قيادة المهام القتالية إلى القوات الأفغانية في منتصف 2013،[284] بينما تنتقل من القتال إلى تقديم المشورة والتدريب ومساعدة قوات الأمن الأفغانية.[285] وسيغادر معظم جنود الإيساف البالغ عددهم 130 ألف جندي في نهاية ديسمبر 2014.[284] وبعد ذلك سيتولى الناتو دور الدعم.[285]

2017-2014: الانسحاب وزيادة هجمات طالبانعدل

 
تقديم علم الدعم الحازم في كابل 28 ديسمبر 2014، بعد إزالة علم إيساف
 
مروحية روسية الصنع من طراز Mil Mi-8 تهبط في قاعدة العمليات الأمامية المحمولة جواً لتسليم البريد والإمدادات

صعدت حركة طالبان من التفجيرات الانتحارية بدءًا من سنة 2013. ومع ذلك استمر الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. وخفضت المملكة المتحدة قوتها إلى النصف وكانت تبطئ الانسحاب مع إغلاق جميع القواعد باستثناء قاعدتين. وفي 20 مارس 2014 بعد أكثر من أربعة أسابيع من انفجار قنبلة في حافلة عسكرية شنتها طالبان على المدينة مرة أخرى، شنت طالبان غارة على مطعم فندق سيرينا في كابل أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص، بمن فيهم الجناة الأربعة. جاء الهجوم بعد تسعة أيام فقط من مقتل الصحفي الإذاعي السويدي نيلس هورنر برصاص طالبان.[286]

ولكن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان قد عوضه دخول شركات أمنية خاصة استأجرتها حكومة الولايات المتحدة والأمم المتحدة. ويطلق عليها المتعاقدين العسكريين، وهم من العسكريين السابقين في الجيش ومشاة البحرية الأمريكية وبريطانيين وفرنسيين وإيطاليين ممن ترك الجيش بعد بضع سنوات من الخدمة الفعلية. ساعدت علاقاتهم السابقة بالدفاع في تأسيس أوراق اعتمادهم، مما ساعد الولايات المتحدة وبريطانيا بالاستمرار في المشاركة في الأعمال البرية دون الحاجة إلى تمركز قواتهم الخاصة.[287]

تم التوقيع على اتفاقيتين أمنيتين طويلتي الأجل، وهما اتفاقية الأمن المادي بين أفغانستان والولايات المتحدة الأمريكية واتفاقية وضع قوات حلف الناتو في أفغانستان يوم 30 سبتمبر 2014. وحدد كلا الاتفاقين إطار عمل مشاركة القوات الأجنبية في أفغانستان بعد 2014.[288]

بعد 13 عامًا أنهت بريطانيا والولايات المتحدة عمليتهما القتالية رسميًا في أفغانستان في 26 أكتوبر 2014. في ذلك اليوم سلمت بريطانيا قاعدتها الأخيرة في أفغانستان، كامب باستيون ، بينما سلمت الولايات المتحدة قاعدتها الأخيرة كامب ليذرنيك إلى القوات الأفغانية.[289] بقي حوالي 500 جندي بريطاني في مهمات غير قتالية.[290] وفي 28 ديسمبر 2014 أنهى الناتو رسميًا العمليات القتالية في حفل أقيم في كابل.[291] وتظل العمليات المستمرة من قبل قوات الولايات المتحدة داخل أفغانستان تحت اسم عملية حارس الحرية؛[292] انضمت إليها مهمة الناتو الجديدة تحت اسم عملية الدعم الحازم.[293] وانضمت إلى عملية الدعم الحازم 28 دولة من دول الناتو و 14 دولة شريكة و 11000 جندي أمريكي و 850 جنديًا ألمانيًا.[294]

بدأت حركة طالبان في الظهور بسبب عدة عوامل. في نهاية 2014 انتهت المهمة القتالية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وانسحاب معظم القوات الأجنبية من أفغانستان قلل من خطر تعرض طالبان للقصف والغارات. وفي يونيو 2014 شن الجيش الباكستاني عملية ضرب عضب، منطلقة من مناطق في شمال وزيرستان القبلية في يونيو 2014، وأدت إلى طرد الآلاف المسلحين الأوزبك والعرب والباكستانيين، الذين تدفقوا على أفغانستان وانضموا إلى طالبان. وقد ازدادت جرأة المجموعة بسبب النقص النسبي في الاهتمام من جانب المجتمع الدولي وتحويل انتباهه إلى أزمات في أماكن أخرى من العالم، مثل سوريا والعراق وأوكرانيا. كما تفتقر قوات الأمن الأفغانية إلى قدرات ومعدات معينة، وبالذات القوة الجوية والاستطلاع. كما استغلت طالبان الاقتتال السياسي في الحكومة المركزية في كابل والضعف الواضح في الحكم على مختلف المستويات.[295] وأطلقت الولايات المتحدة سنة 2015 حوالي ألف قنبلة وصاروخ على أهداف في أفغانستان، بحسب مجلس العلاقات الخارجية.[296] وفي مايو 2015 أغلقت روسيا ممر نقل عسكري رئيسي كان يسمح لحلف شمال الأطلسي بإيصال الإمدادات العسكرية إلى أفغانستان عبر الأراضي الروسية.[297]

2018عدل

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في يناير أن حركة طالبان كانت نشطة علنيًا في 70٪ من البلاد (حيث سيطرت بالكامل على 14 مقاطعة ولديها حضور ووجود نشط ومفتوح في 263 أخرى)، وأن تنظيم الدولة الإسلامية كان أكثر نشاطًا في البلاد من من أي وقت مضى. بعد الهجمات التي شنتها حركة طالبان (بما في ذلك تفجير انتحاري بسيارة إسعاف في كابل يوم 27 يناير، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص) وتنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل عشرات المدنيين، قرر الرئيس ترامب والمسؤولون الأفغان استبعاد أي محادثات مع طالبان.[298]

في 15 فبراير ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ارتفاع عدد المدنيين الأفغان المستهدفين عمداً من قبل طالبان، بناءً على تقرير سنوي للأمم المتحدة صدر قبل أسبوع. قدم هذا التقرير تقييماً مفصلاً للحرب الأفغانية التي دامت 16 عاماً، حيث أظهر تصاعد هجمات القصف المعقدة التي استهدفت المدنيين عمداً في 2017، حيث أصيب أو قُتل 10453 مدنياً أفغانياً.[299] نظرًا لأن الحكومة الأمريكية والأفغانية تنشران إحصائيات أقل، فإن تقرير الأمم المتحدة هو أحد المؤشرات الأكثر موثوقية حول تأثير الحرب بحلول 2018. وشدد التقرير على ظهور «الهجمات المعقدة»، وهو نوع من الهجمات الانتحارية التي أصبحت أكثر فتكًا، وصفتها صحيفة نيويورك تايمز بأنها السمة المميزة للحرب في 2018. ويشار إلى تلك الهجمات على أنها رد طالبان الشرس على استراتيجية الحرب الجديدة للرئيس الأمريكي ترامب (زيادة وتيرة القصف الجوي الذي يستهدف مقاتلي طالبان وداعش)، مما أعطي رسالة مفادها أن طالبان يمكن أن تضرب كما تشاء، حتى في العاصمة كابل. وتضمن تقرير الأمم المتحدة بيانا يوضح موقف طالبان. واتهمت طالبان الولايات المتحدة وحلفائها بخوض الحرب في أفغانستان، ونفت استهداف المدنيين. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن عتيق الله أميرخيل الجنرال المتقاعد والمحلل العسكري المقيم في كابل قوله: «إن تقرير الأمم المتحدة أثبت فشل محادثات السلام، حيث إن كل من طالبان والحكومة الأمريكية مصممتان على النصر بدلاً من التفاوض على تسوية». وقال إن «المزيد من الضربات الجوية يعني المزيد من الهجمات الانتحارية»، مما يثبت اشتداد الحرب في 2018.[300]

في الفترة من 12 يوليو إلى 1 أغسطس، نفذت حركة طالبان هجوم درزاب واستولت على منطقة درزاب بعد استسلام تنظيم ولاية خراسان إلى الحكومة الأفغانية.

من 10 إلى 15 أغسطس شنت طالبان سلسلة من الهجمات، كان أكبرها هجوم غزنة. خلال ذلك الهجوم استولت طالبان على غزنة، سادس أكبر مدينة في أفغانستان لعدة أيام، لكنها تراجعت في النهاية. قتلت حركة طالبان مئات الجنود والشرطة الأفغان واستولت على العديد من القواعد الحكومية والمناطق.

بعد الهجمات دعا إريك برنس المقاول العسكري الخاص والرئيس السابق لشركة بلاك ووتر إلى خصخصة إضافية للحرب.[301][302] ومع ذلك انتقد وزير الدفاع الأمريكي آنذاك جيمس ماتيس الفكرة قائلاً: «عندما يضع الأمريكيون مصداقية أمتهم على المحك، فإن خصخصتها ربما لا تكون فكرة حكيمة».[303]

في سبتمبر أثارت الأمم المتحدة مخاوف بشأن تزايد عدد الضحايا المدنيين بسبب الضربات الجوية في أفغانستان. أسقطت القوات الجوية الأمريكية حوالي 3000 قنبلة على المدنيين في الأشهر الستة الأولى من العام، لإجبار مقاتلي طالبان على إجراء محادثات سلام. وفي بيان أصدرته بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، ذكّرت جميع أطراف النزاع بـ "الوفاء بالتزاماتها بحماية المدنيين من الأذى".[304]

في 17 أكتوبر قبل أيام من الانتخابات البرلمانية، قُتل مرشح انتخابي عبد الجبار قهرمان في هجوم شنته حركة طالبان. أصدرت طالبان بيانًا حذرت فيه المعلمين والطلاب من عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة أو استخدام المدارس كمراكز اقتراع.[305]

في 17 ديسمبر أجرى دبلوماسيون أمريكيون محادثات مع طالبان في الإمارات العربية المتحدة بشأن احتمال إنهاء الحرب. وأعطت طالبان شروطا بشأن موعد انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة قبل أي محادثات مع حكومة كابل وطالبت واشنطن بعدم معارضة تشكيل حكومة إسلامية. ومع ذلك ، أصر المسؤولون الأمريكيون على الاحتفاظ ببعض القوات وعلى الأقل قاعدتين في البلاد. ووصف المسؤولون الأمريكيون الاجتماع بأنه "جزء من جهود الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين لتعزيز الحوار بين الأفغان بهدف إنهاء الصراع في أفغانستان".[306]

2019عدل

 
النزاعات المسلحة المستمرة في يونيو 2019

  حروب كبرى، 10,000 قتيل أو أكثر في العام الحالي أو الماضي
 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أفغانستان مع الجنود الأمريكيين في عيد الشكر.

في 21 يناير 2019 قتلت حركة طالبان نحو 100 شخص في قاعدة المديرية الوطنية للأمن في ميدان شهر بولاية وردك. وفي 25 يناير 2019، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن أكثر من 45 ألف عنصر من قوات الأمن الأفغانية قُتلوا منذ توليه الرئاسة في 2014. وقال أيضًا إنه كان هناك أقل من 72 ضحية دولية خلال نفس الفترة.[307] قدر تقرير صادر عن الحكومة الأمريكية في يناير 2019 أن 53.8٪ من مناطق أفغانستان تسيطر عليها الحكومة أو تحت نفوذها، و 33.9٪ متنازع عليها و12.3٪ تحت سيطرة طالبان أو نفوذهم.[308]

وفي 4 فبراير 2019 هاجمت حركة طالبان نقطة تفتيش في ولاية بغلان الشمالية. قتل 21 شخصا بينهم 11 شرطيا. وفي اليوم نفسه وقع هجوم آخر في ولاية سمنكان الشمالي أسفر عن مقتل 10 أشخاص.[309]

في 25 فبراير 2019 بدأت محادثات السلام بين طالبان والولايات المتحدة في قطر، بحضور قوي للمؤسس المشارك لطالبان عبد الغني برادر. ذكر المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد أن هذه الجولة من المفاوضات «هي أكثر إنتاجية مما كانت عليه في الماضي» وأنه تم الاتفاق على مسودة اتفاقية سلام. تضمن الاتفاق انسحاب القوات الأمريكية والدولية من أفغانستان وعدم سماح طالبان للجماعات الجهادية الأخرى بالعمل داخل البلاد. كما ذكرت حركة طالبان أنه تم إحراز تقدم في المفاوضات.[310]

وفي 1 مارس 2019 قادت حركة طالبان هجومًا على قاعدة شوراباك العسكري في هلمند، مما أسفر عن مقتل 23 عنصرًا وإصابة 20 عنصرًا.[311]

في 30 أبريل 2019 نفذت القوات الحكومية الأفغانية عمليات تطهير استهدفت كلا من تنظيم الدولة - فرع خراسان وطالبان في شرق ولاية ننكرهار، بعد قتال المجموعتين لأكثر من أسبوع في مجموعة قرى حول منطقة تنجيم غير مشروع لمعدن التالك. وزعمت المديرية الوطنية للأمن مقتل 22 من مقاتلي تنظيم الدولة في خراسان وتدمير مخبأين للأسلحة، بينما ذكرت حركة طالبان أن القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة قتلت سبعة مدنيين. قال مسؤول إقليمي إن أكثر من 9000 أسرة نزحت بسبب القتال.[312]

وفي 28 يوليو 2019 ذكر أن مكتب أمر الله صالح نائب الرئيس أشرف غني قد تعرض لهجوم انتحاري مع عدد قليل من المسلحين. قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا وجُرح 50، وكان صالح من بين الجرحى. خلال العملية التي استمرت ست ساعات، تم إنقاذ أكثر من 150 مدنياً وقتل ثلاثة مسلحين.[313]

وفي أغسطس سيطرت طالبان على أراض أكثر من أي وقت مضى منذ 2001.[314] ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة كانت على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان وكانت تستعد لسحب 5000 جندي من أفغانستان.[315] لكن في الشهر نفسه تم التأكيد لاحقًا على مقتل بعض قادة طالبان، ومنهم حافظ أحمد الله شقيق أمير طالبان هبة الله آخند زاده وبعض أقاربه الآخرين،[316] في انفجار قنبلة بمسجد خير المدارس، الذي كان يقع في كويتا. ضاحية كوتشلاك وكانت لفترة طويلة مكان الاجتماع الرئيسي لأعضاء طالبان.[317][316] وفي سبتمبر ألغت الولايات المتحدة المفاوضات.[318]

في 3 سبتمبر 2019 أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مجمع القرية الخضراء في العاصمة الأفغانية كابل. وطبقاً للتقارير فقد قُتل قرابة 16 مدنياً، بينما أصيب 119 بجروح.[319]

في 15 سبتمبر 2019 قُتل 38 من مقاتلي طالبان، بينهم اثنان من كبار القادة في عملية عسكرية أمريكية أفغانية مشتركة.[320]

في 17 سبتمبر 2019 هاجم انتحاري تجمعًا لحملة الرئيس أشرف غني، مما أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 42. وبعد أقل من ساعة نفذت حركة طالبان هجومًا انتحاريًا آخر بالقرب من السفارة الأمريكية ووزارة الدفاع الأفغانية، مما أدى إلى مقتل 22 شخصًا. شخص وجرح حوالي 38.[321]

في 27 أكتوبر 2019 قُتل 80 من مقاتلي طالبان نتيجة عمليات عسكرية أفغانية - أمريكية مشتركة في قندهار وفارياب.[322]

في 29 نوفمبر 2019 قام الرئيس ترامب بزيارة مفاجئة للقوات الأمريكية في أفغانستان، وكذلك عقد اجتماع مع الرئيس الأفغاني أشرف غني. وأعلن ترمب استئناف المحادثات مع طالبان أثناء الزيارة.[323]

2020عدل

 
ممثل الولايات المتحدة زلماي خليل زاد وممثل طالبان عبد الغني برادار يوقعان اتفاقية إحلال السلام في أفغانستان في الدوحة يوم 29 فبراير 2020.

استؤنفت مفاوضات السلام في ديسمبر 2019.[324] أسفرت هذه الجولة من المحادثات عن وقف جزئي لإطلاق النار لمدة سبعة أيام بدأ في 22 فبراير.[325] وفي 29 فبراير وقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاق سلام مشروط في الدوحة[95] دعا إلى تبادل الأسرى في غضون عشرة أيام وكان من المفترض أن يؤدي إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في غضون 14 شهرًا.[97][326] ولم تكن الحكومة الأفغانية طرفًا في الصفقة، وفي مؤتمر صحفي في اليوم التالي انتقد الرئيس غني الاتفاق لأنه تم توقيعه خلف أبواب مغلقة. وقال إن الحكومة الأفغانية لم تتعهد بالإفراج عن 5000 سجين من طالبان وأن مثل هذا الإجراء ليس من سلطة الولايات المتحدة، ولكنه سلطة حكومة أفغانستان.[99][327] كما ذكر غني أن أي تبادل للأسرى لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا للمحادثات بل يجب أن يتم التفاوض عليه في إطار المحادثات.[328]

استأنفت حركة طالبان عملياتها الهجومية ضد الجيش والشرطة الأفغانية في 3 مارس، وشنت هجمات في إقليمي قندوز وهلمند.[329] وفي 4 مارس ردت الولايات المتحدة بشن غارة جوية على مقاتلي طالبان في هلمند.[330]

في 6 مارس قتل تنظيم داعش خراسان 32 شخصًا في إطلاق نار جماعي في كابل.[331] وبين 3 و 27 مارس تبنت طالبان 405 هجومًا ضد قوات الأمن الأفغانية.[332]

في 20 أبريل قتلت طالبان في هجوم آخر ما لا يقل عن 23 جنديًا أفغانيًا وتسعة مدنيين.[333]

في أبريل وثقت صحيفة نيويورك تايمز ضحايا الحرب الأفغانية في الفترة من 27 مارس حتى 23 أبريل وأبلغت أن ما لا يقل عن 262 من القوات الموالية للحكومة، إلى جانب 50 مدنيا قتلوا في غضون شهر تقريبا. بالإضافة إلى ذلك أصيب المئات من المدنيين والقوات الأفغانية أيضًا.[334]

وفي 2 مايو أفرجت السلطات الأفغانية عن ما لا يقل عن 100 من أعضاء طالبان من السجن في كابل. جاء ذلك رداً على اتفاقية السلام مع الولايات المتحدة، والتي تقول طالبان إنها أكدت بالإفراج عن خمسة آلاف سجين. ومع ذلك فإن الحكومة الأفغانية التي نفت إطلاق سراحهم وأي سلطة من جانب الولايات المتحدة على القرار وافقت الآن على إطلاق سراح 1500 من أعضاء هذه الميليشيا.

في 12 مايو هاجم مسلحون مستشفى للولادة في كابل، مما أدى إلى 24 شخصًا. وتظاهر المهاجمون بأنهم ضباط شرطة وهم يرتدون زي الشرطة، مما أتاح لهم دخول المستشفى وفتحوا النار على من بداخلها.[335]

في 19 مايو قصفت القوات الأفغانية عيادة في ولاية قندوز الشمالية. جاء القصف نتيجة قرار اتخذه الرئيس الأفغاني أشرف غني بالهجوم.[336]

في 28 مايو تم تنفيذ الهجوم الأول منذ انتهاء وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في عطلة عيد الفطر عند نقطة تفتيش في ولاية بروان شمال كابل، مما أدى إلى مقتل 14 عنصرًا على الأقل من قوات الأمن الأفغانية.[337] وألقي اللوم على طالبان في الهجوم. وذكر أن عناصر من طالبان قتلوا أيضًا أثناء الهجوم، رغم أن طالبان لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.[338] وطبقاً لقائد شرطة المنطقة حسين شاه، فقد أشعل مقاتلو طالبان النيران في نقطة التفتيش، مما أسفر عن مقتل خمسة من قوات الأمن أثناء ذلك، فيما قتل اثنان آخران بطلقات نارية.[339]

 
لقاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بوفد طالبان في الدوحة، يوم 12 سبتمبر 2020

في 29 مايو عقب الهجوم الذي أودى بحياة 14 فردًا من القوات الأفغانية، طلبت الحكومة من طالبان بإطالة أمد اتفاق وقف إطلاق النار.[340] وبحسب ما ورد فقد وصل وفد من طالبان إلى كابل للتفاوض بشأن تبادل الأسرى بين الطرفين.[341]

وفقًا لتقرير نشرته بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) في 21 يونيو، فقد جرى خمسة عشر هجومًا على الرعاية الصحية في أفغانستان في الشهرين الأولين من جائحة مرض فيروس كورونا 2019. ومن بين الخمسة عشر هجمة كانت 12 هجمة مقصودة، بينما البقية كانت عرضية.[342]

في يوليو أفاد الجيش الأمريكي أنه على الرغم من عدم إحراز تقدم في عملية السلام، إلا أن الحكومة الأفغانية كانت لا تزال قادرة على الحفاظ على سيطرتها على كابل وعواصم المقاطعات والمراكز السكانية الرئيسية ومعظم مراكز المقاطعات ومعظم خطوط الاتصالات الأرضية الرئيسية، كما انخفض العنف.[343] وفي يوليو أفاد الرئيس غني أنه منذ 29 فبراير، قُتل 3560 فردًا من قوات الأمن الأفغانية، وأصيب 6781 بجروح.[344] وفي 30 يوليو قتل انتحاري بسيارة مفخخة 17 شخصًا في بل علم بولاية لوكر.[345]

في أغسطس نفذ تنظيم داعش خراسان هجوماً على سجن في جلال آباد بولاية ننكرهار، مما أسفر عن مقتل 29 وإصابة 50 على الأقل وإطلاق سراح ما يقرب من 300 سجين.[346]

في أغسطس قدر مسؤولو المخابرات الأمريكية أن إيران قدمت منحًا لشبكة حقاني المرتبطة بطالبان لقتل جنود أجانب في أفغانستان، بمن فيهم الأمريكان.[347][348] وأقرت المخابرات الأمريكية أن إيران دفعت مكافآت لمتمردي طالبان عن هجوم 2019 على مطار بغرام.[349] ووفقًا لشبكة CNN فإن إدارة دونالد ترامب «لم تذكر أبدًا علاقة إيران بالتفجير وقد قال مسؤولون حاليون وسابقون إنه مرتبط بإعطاء الأولوية الأوسع لاتفاقية السلام والانسحاب من أفغانستان».[347]

في 14 أغسطس أصيبت فوزية كوفي وهي سياسية أفغانية وناشطة في حقوق الإنسان برصاصة في ذراعها في محاولة اغتيال بالقرب من كابل. وكانت كوفي من أشد منتقدي طالبان وكانت أيضًا جزءًا من الفريق المكون من 21 عضوًا والمسؤول عن تمثيل الحكومة الأفغانية في محادثات السلام مع طالبان.[350]

في 12 أكتوبر شنت قوات طالبان هجومًا كبيرًا في ولاية هلمند، حيث أبلغت الأمم المتحدة عن إجبار 35,000 مدنيا على الفرار من منازلهم. خلال هذا القتال في يوم 14 أكتوبر اصطدمت طائرتان هليكوبتر للجيش الأفغاني أثناء إجلاء الجرحى ببعضهما البعض مما أسفر عن مقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم في كلتا الطائرتين. أوقفت طالبان الهجوم بسبب الضربات الجوية الأمريكية.[351]

وفي 21 أكتوبر نصب مسلحو طالبان كمينًا لقوات الأمن الأفغانية في ولاية تخار مما أسفر عن مقتل 34 شخصًا على الأقل.[352]

في أواخر أكتوبر كتبت حوالي 25 منظمة أفغانية وأسترالية لحقوق الإنسان رسالة إلى الحكومة الأسترالية تطالب فيها بالإفراج عن تحقيق للمفتش العام لقوات الدفاع الأسترالية في جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الأسترالية الخاصة في أفغانستان.[353]

في نوفمبر طلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) البدء في التخطيط لخفض مستويات القوات في أفغانستان والعراق إلى 2,500 لكل منهما خلال 15 يناير، قبل أيام فقط من مغادرة الرئيس دونالد ترامب منصبه. جاء ذلك بعد أسبوع واحد من إقالة ترامب وزير الدفاع مارك إسبر لصده جهود ترامب لتسريع الانسحاب في أفغانستان على عكس نصيحة القادة العسكريين، بما في ذلك الولايات المتحدة وقائد التحالف أوستن س. ميلر مما أدى إلى تطهير مسؤولين كبار في البنتاغون.[354][355]

في ديسمبر تخلت الحكومة الأفغانية عن 193 نقطة تفتيش في ولاية قندهار.[356]

2021عدل

انسحاب الولايات المتحدة وحلفائهاعدل

للمزيد من المعلومات: هجوم طالبان 2021 و تسليم كابل

في يناير 2021 وصلت الولايات المتحدة إلى مستوى قواتها المستهدف البالغ 2,500 فرد في أفغانستان. كان هذا أدنى مستوى لقواتها منذ 2001.[357]

وفي 15 شباط تبادلت عناصر تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية خراسان النيران مع مقاتلين من وحدة النخبة التابعة للحكومة الأفغانية في جلال آباد. قُتل أو جرح نحو 20 مقاتلاً من وحدة النخبة في تبادل إطلاق النار الذي استمر قرابة ست ساعات.[358]

في مارس أكد الرئيس أشرف غني أن حكومته مستعدة للمضي قدما في محادثات سلمية مع طالبان. وقال مخاطبًا النواب بإجراء مناقشات حول انتخابات جديدة وتشكيل حكومة من خلال عملية ديمقراطية.[359] وخلال نفس الشهر قررت ألمانيا إرسال المزيد من القوات إلى البلاد، مما زاد من عدد قواتها إلى 1300.[360] وفي 29 مارس سحبت قوة دفاع نيوزيلندا قواتها من أفغانستان منهية مشاركة نيوزيلندا في الحرب.[361]

 
قائد مهمة الدعم الحازم لحلف الناتو أوستن س.ميلر إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في أفغانستان، مارس 2021

في 13 أبريل أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن سحب جميع القوات المتبقية في أفغانستان بحلول 11 سبتمبر 2021.[362] (تم تغيير الموعد لاحقًا إلى 31 أغسطس).[363] وفي نفس اليوم قالت السلطات التركية إن تركيا ستستضيف قمة في الفترة من 24 أبريل إلى 4 مايو في محاولة لإنهاء الحرب في أفغانستان.[364] تم تأجيل القمة إلى ما بعد رمضان.[365]

في 15 أبريل أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن القوات الثمانين المتبقية المنتشرة في أفغانستان ستغادر بحلول سبتمبر 2021 تماشياً مع انسحاب الولايات المتحدة.[366]

وفي 30 يونيو سحبت كل من ألمانيا (التي أعلنت قبل شهرين خططًا للانسحاب)[367] وإيطاليا قواتها ومعداتها بالكامل من أفغانستان، منهية مشاركتها في الحرب.[368] في نفس اليوم غادرت آخر القوات البولندية أفغانستان، وبذلك أنهت مشاركة بولندا في الحرب. خدم حوالي 33,000 جندي بولندي في أفغانستان أثناء الحرب، مع مقتل 44 منهم في القتال.[369] وفي 2 يوليو غادرت القوات الأمريكية مطار بغرام بالكامل وسلمته إلى القوات المسلحة الأفغانية.[370]

وفي 5 يوليو كانت طالبان قد سيطرت على ما يقرب من ثلثي أفغانستان حيث كانت قوات الناتو تستكمل انسحابها؛ وكانت هناك تقارير عن هروب جنود الجيش الأفغاني من البلاد بأعداد كبيرة.[371] قبل الانسحاب الأمريكي ورد أن بايدن خلص إلى أنها كانت "حربًا لا يمكن الانتصار فيها" وأن الوضع لا يوجد فيه "حل عسكري".[83]

في 11 يوليو قال وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتون إن بلاده أنهت مشاركتها في أفغانستان.[372]

تقدم طالبانعدل

 
خريطة لأفغانستان تظهر نتائج تقدم طالبان

في أوائل مارس سقطت منطقة ألمار في يد طالبان،[373] وانسحبت القوات الحكومية من قاعدة في منطقة بالا مرغب بولاية بادغيس.[374] وأعلنت وزارة الداخلية أنها انسحبت من 40٪ من نقاط التفتيش التابعة للشرطة، وأنشأت طالبان نقاط تفتيش على طريقي قندوز-تخار وبول خمري-مزار شريف السريعين.[374]

في 22 مارس سقطت منطقة خرخ في ولاية لوكر في أيدي قوات طالبان بعد مقتل العديد من أفراد الجيش والشرطة على أيدي مسلحي طالبان المهاجمين. وأخلت ماتبقى من تلك القوات مواقعها.[375][376]

في 14 أبريل هاجمت قوات طالبان قاعدة عسكرية أفغانية في زابل، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 جنود أفغان بمن فيهم قائدهم.[377]

ذكر تقرير للأمم المتحدة بتاريخ 20 مايو 2021 أن "طالبان الآن تتنافس أو تسيطر على ما يقدر بـ 50 إلى 70% من الأراضي الأفغانية خارج المراكز الحضرية، بينما تمارس أيضًا سيطرة مباشرة على 57 في المائة من المراكز الإدارية للمقاطعات".[378]

بين 4 و 5 يونيو 2021 سقطت منطقة دوآب في أيدي قوات طالبان بعد 20 يومًا من القتال. كانت هذه المنطقة السابعة التي تسقط في يد طالبان منذ 1 مايو 2021.[379]

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، قُتل في الفترة ما بين 1 و 11 يونيو 327 من قوات الأمن الأفغانية و 82 مدنياً. كما سقطت ما لا يقل عن 11 منطقة بيد طالبان في نفس الفترة.[380]

في 16 يونيو قُتل حوالي 24 من قوات الكوماندوز الأفغانية و 5 ضباط شرطة بعد أن حاصرتهم قوات طالبان أثناء الدفاع عن مقاطعة دولت آباد الرئيسية في ولاية فارياب. وانتهت المعارك بسيطرة طالبان على المقاطعة.[381]

 
في 8 يوليو ، صرح الرئيس جو بايدن أن: «احتمال قيام طالبان باجتياح كل شيء وامتلاك البلد بأكمله أمر مستبعد للغاية».[382]

وفي 18 يونيو دخلت قوات طالبان مدينة قندوز، وبدأت معركة جديدة للسيطرة على المدينة.[383] وقد استمر القتال حتى 22 يونيو.[384]

في 22 يونيو استولت طالبان على شيرخان بندر، معبر طاجيكستان الحدودي الرئيسي في أفغانستان.[385] سقطت 13 منطقة بيد طالبان في غضون 24 ساعة.[386] وفي نفس اليوم اندلع قتال عنيف أيضًا في ولاية بغلان بعد أن شنت القوات الأفغانية عملية عسكرية على مشارف بل خمري عاصمة المقاطعة، مما أسفر عن مقتل 17 من مقاتلي طالبان بمن فيهم قاري خالد، قائد إحدى فرق طالبان.[387] في الوقت نفسه سيطرت قوات طالبان على بلخ وحاصرت العاصمة مزار شريف.[388]

في 23 يونيو اشتبكت القوات الأفغانية والطالبان داخل بل خمري.[389]

في 25 يونيو سيطرت طالبان على مقاطعتي شينواري وغوربند في ولاية بروان شمال كابل.[390] وفي نفس اليوم أفادت شبكة إن بي سي نيوز أن طالبان «فوجئت بسرعة تقدمهم وتجنبوا الاستيلاء على بعض الأهداف حتى لا تتعارض مع الولايات المتحدة»،[391] وأطلقت الحكومة الأفغانية برنامجًا أطلق عليه اسم الحشد الوطني الذي استهدف لتسليح الميليشيات لمحاربة طالبان.[392]

في 27 يونيو سقطت مقاطعتي شك وردك وسيد آباد في يد طالبان بعد استسلام ما لا يقل عن 50 جنديًا أفغانيًا واعتقالهم من قبل طالبان. وفي نفس اليوم سقطت مقاطعات رستاق وشورتبيه وأرغستان بيد طالبان. ذكرت قناة تولونيوز ToloNews أن 108 مناطق سقطت في يد طالبان في الشهرين الماضيين وأن الجيش الأفغاني تمكن من استعادة 10 مناطق فقط.[393]

في 29 يونيو شنت طالبان هجومًا على مدينة غزنة، مما تسبب في اشتباكات عنيفة داخل المدينة.[394]

في 5 يوليو سقطت 11 مقاطعة أخرى في يد طالبان، بعد خسائر فادحة للجيش الأفغاني في الجزء الشمالي من البلاد في الأسبوع السابق.[395] في 7 يوليو هاجمت طالبان قلعه نو عاصمة ولاية بادغيس. فاستولت على مقر شرطة المدينة ومكتب المديرية الوطنية للأمن، فيما وصفته وكالة فرانس برس بأنه "المرة الأولى التي حاولت فيها طالبان الاستيلاء على عاصمة إقليمية".[396]

 
عقد الرئيس بايدن ونائبته كامالا هاريس مؤتمرا بالفيديو مع فريق الأمن القومي لمناقشة الوضع في كابل في 15 أغسطس.

وفي صباح 9 يوليو استولت طالبان على معابر أفغانستان الحدودية الرئيسية مع إيران وتركمانستان: إسلام قلعة وتورغوندي على التوالي، مما جعل مدينة هرات محاطة بقوات طالبان.[397]

في 22 يوليو قُتل حوالي 100 شخص في إطلاق نار جماعي في منطقة سبين بولدك بولاية قندهار.

في 3 أغسطس قُتل ثمانية أشخاص في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة وإطلاق نار من قبل طالبان في كابل.[398]

بحلول 6 أغسطس استولت طالبان على أول عاصمة إقليمية زرنج عاصمة ولاية نيمروز. وحذر مبعوث للأمم المتحدة من أن أفغانستان تدخل "مرحلة أكثر فتكًا" من الحرب.[399] وفي 12 أغسطس سيطرت طالبان على 10 من أصل 34 عاصمة إقليمية لأفغانستان.[400] وفي 14 أغسطس تم الإبلاغ عن مناوشات في منطقة باغمان من ضواحي كابل. هاجمت حركة طالبان ضواحي كابل واستولت على مواقع أمنية في منطقة باغمان.

بدأت معركة كابل مع انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء المدينة وهجمات عنيفة من ضواحيها في 15 أغسطس.[401] ووردت أنباء في نفس اليوم عن مفاوضات استسلام العاصمة.[402][403]

سقوط جمهورية أفغانستان الإسلاميةعدل

 
مقاتلو طالبان في كابل، 17 أغسطس 2021
 
مظليين أمريكان من الفرقة 82 المحمولة جواً يقومون بالاجراءات الأمنية في مطار حامد كرزاي الدولي أثناء عملية ملجأ الحلفاء بعد سقوط كابل أغسطس 2021

في 15 أغسطس 2021 دخلت قوات طالبان العاصمة كابل، وواجهت مقاومة محدودة فقط.[404] وبعد ظهر اليوم أفادت الأنباء أن الرئيس الأفغاني أشرف غني غادر البلاد، حيث وردت أنباء غير مؤكدة عن وجوده في طاجيكستان أو أوزبكستان، ولكنه أعلن في 18 أغسطس أنه وعائلته في الإمارات العربية المتحدة.[405] وورد أن رئيس مجلس النواب مير رحمن رحماني قد فر إلى باكستان.[406] بعد هروب غني تخلت القوات الموالية المتبقية عن مواقعها ولم تعد القوات المسلحة الأفغانية قائمة بحكم الأمر الواقع.[407]

في مساء يوم 15 أغسطس احتلت طالبان منطقة أرغ، وأنزلت العلم الجمهوري الأفغاني ورفعت علمها فوق القصر. في اليوم التالي (16 أغسطس 2021) أعلنت حركة طالبان بشكل غير رسمي استعادة إمارة أفغانستان الإسلامية،[75] وتم الإعلان عنها رسميًا في 19 أغسطس 2021،[76] وبذلك استعادت سلطتها بعد 19 عامًا و 8 أشهر. فاعتبر العديد من المحللين والحكومات الدولية أن حركة طالبان انتصرت في الحرب.[3]

وفي 16 أغسطس وقعت كابل ومعظم أفغانستان بيد طالبان،[408] التي سارعت إلى تقديم إيماءات تصالحية إلى الغرب، وقدمت عفوًا عامًا للأفغان الذين ساعدوا الأمريكيين في العمليات ضد مواطنيهم، وكذلك السماح بعبور الرعايا الأجانب إلى المطار لمغادرة البلاد.[409] تم إعادة انتشار حوالي 6000 جندي أمريكي من الجيش ومشاة البحرية في أفغانستان لتأمين مطار حامد كرزاي خارج كابل وللمساعدة في إجلاء المواطنين الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة وأفراد القوات الخاصة وعائلاتهم. تم إخلاء كامل لجميع القوات الأمريكية ومعظم المواطنين وبعض الحلفاء يوم 30 أغسطس 2021، منهياً مشاركتها في الحرب.[410] ومع ذلك فقد تخلت وزارة الخارجية الأمريكية عن آلاف المواطنين الأمريكيين وحاملي البطاقة الخضراء على الرغم من وعود الرئيس الأمريكي جو بايدن للشعب الأمريكي بأن القوات الأمريكية ستبقى حتى يخرج كل أمريكي من أفغانستان.[411] إجمالاً تم نقل أكثر من 120,000 شخص جواً من كابل بنجاح.

في أعقاب سقوط كابل عقد الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤتمرا صحفيا في 16 أغسطس، وأوضح أن القوات الأمريكية ستساعد منذ ذلك الحين فقط في عمليات الإجلاء من مطار حامد كرزاي الدولي. رداً على الانتقادات المتزايدة لقراره الانسحاب من أفغانستان، جادل بايدن بأن تنظيم القاعدة كان هدف الغزو الأساسي وهي الآن "متدهورة بشدة" وأنه لا ينبغي استخدام القوات الأمريكية لبناء الدولة أو مكافحة التمرد.[101] ومع ذلك اعترضت بوليتيكو على هذا حيث وجدت أنه كان في السابق من المدافعين عن بناء الأمة، وأعلن في 2003 أن «البديل لبناء الدولة هو الفوضى التي تُخرِج أمراء الحرب المتعطشين للدماء وتجار المخدرات والإرهابيين»، و جادلت بأن تنصله من بناء الأمة كان مخادعًا. واعترض آخرون على تعليقات الرئيس معتبرين أنه سعى إلى إلقاء اللوم على الأفغان والإدارة السابقة على كيفية تطور الأحداث، بالإضافة إلى إلقاء اللوم بالوتيرة البطيئة لعمليات الإجلاء بتأكيده على أن بعض الأفغان لم يرغبوا في المغادرة في وقت سابق، بأن لديهم الأمل في بلدهم.[412]

في مؤتمر صحفي في 16 أغسطس في البنتاغون، أكد اللواء هانك تايلور أن الضربات الجوية الأمريكية قد انتهت قبل 24 ساعة على الأقل وأن تركيز الجيش الأمريكي في تلك المرحلة كان الحفاظ على الأمن في مطار حامد كرزاي الدولي مع استمرار عمليات الإجلاء.[413]

في 29 أغسطس 2021 أعلنت 98 دولة بشكل مشترك أن طالبان تعهدت بممر آمن إلى بلادهم، سواء كانوا أفغان أو أجانب. وفي 30 أغسطس 2021 غادرت آخر طائرة عسكرية أمريكية أفغانستان، منهية رسميًا أطول حرب للولايات المتحدة.[414][415]

التأثير على المجتمع الأفغانيعدل

الخسائر المدنيةعدل

وفقًا لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون، فقد قتلت الحرب 46319 مدنيًا أفغانيًا. ومن المحتمل أن يكون عدد القتلى أعلى بسبب الوفيات غير المحسوبة بسبب "المرض أو فقدان الوصول إلى الغذاء أو المياه أو البنية التحتية أو العواقب غير المباشرة الأخرى للحرب".[103] خلص تقرير بعنوان إحصاء الجثث أعده أطباء من أجل المسؤولية الاجتماعية وأطباء من أجل البقاء العالمي ورابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية (IPPNW) إلى أن مابين 106-170 ألف مدني قد لقوا مصرعهم نتيجة للقتال في أفغانستان على يد جميع أطراف النزاع.[416]

 
ضحايا غارة نارانغ الليلية التي قتلت ما لا يقل عن 10 مدنيين أفغان، ديسمبر 2009

ذكر تقرير للأمم المتحدة خلال 2009 أنه من بين 1,500 مدني ماتوا من يناير حتى نهاية أغسطس 2009، تم إلقاء اللوم في 70٪ منها على "العناصر المناهضة للحكومة".[417]

ذكر موقع The Weekly Standard الأمريكي في سنة 2010 مشيرًا إلى تقرير للأمم المتحدة أن 76٪ من الوفيات المدنية في أفغانستان خلال العام الماضي كانت بسبب طالبان.[418] هذا خطأ في الاقتباس لتقرير بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، الذي لم ينسب أعداد القتلى إلى طالبان مباشرة، ولكن إلى العناصر المناهضة للحكومة وأيضا القوات الموالية للحكومة. وخلال الفترة من يناير إلى يونيو 2010 ذكر التقرير المنشور في أغسطس 2010 أنه من بين جميع الضحايا المدنيين البالغ عددهم 3268 (قتلى أو جرحى)، فإن 2477 ضحية (76٪) سببها المناهضين للحكومة، وأن 386 ضحية (11٪) كان بسبب المؤيدين للحكومة.[419]

على مدار 2010 قتل ما مجموعه 2777 مدنياً، أفادت الأمم المتحدة عن مقتل 2080 مدنياً بسبب العناصر المناوئة للحكومة (75٪)، وتسببت القوات الموالية للحكومة في مقتل 440 شخصاً، و 257 حالة وفاة لم ينسب إلى أي طرف.[420][421]

في يوليو 2011 ذكر تقرير للأمم المتحدة أن "1462 من غير المقاتلين ماتوا" في الأشهر الستة الأولى من 2011 (المتمردين 80٪).[422] وفي سنة 2011 قُتل 3,021 مدنياً، وهو خامس ارتفاع سنوي متتالي.[423] ووفقًا لتقرير للأمم المتحدة في 2013 كان هناك 2959 حالة وفاة مدنية مع إلقاء اللوم على القوات المناهضة للحكومة بنسبة 74 ٪، و 8 ٪ على قوات الأمن الأفغانية، و 3 ٪ على قوات إيساف، و 10 ٪ على الأرض الاشتباكات بين القوات المناهضة للحكومة والقوات الموالية لها. و 5٪ من القتلى لم يعرف المتسبب.[424] 60٪ من الأفغان لديهم خبرة شخصية مباشرة وأفاد معظم الآخرين أنهم يعانون من مجموعة من المصاعب. 96٪ تأثروا إما بشكل شخصي أو من العواقب الأوسع.[425]

وفي 2015 وفقا لتقرير الأمم المتحدة السنوي، كان هناك 3545 قتيلا مدنيا و 7457 جريحا.[426] كانت العناصر المناوئة للحكومة مسؤولة عن 62٪ من القتلى والجرحى من المدنيين. تسببت القوات الموالية للحكومة في 17٪ من القتلى والجرحى المدنيين - بما في ذلك قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، والتي كانت مسؤولة عن حوالي 2٪ من الضحايا.[427]

وفي 2016 سجلت الأمم المتحدة ما مجموعه 3498 حالة وفاة مدنية و 7920 إصابة. نسبت الأمم المتحدة 61٪ من الضحايا إلى القوات المناوئة للحكومة.[428] وتسببت قوات الأمن الأفغانية في حوالي 20٪ من إجمالي الضحايا، بينما تسببت الميليشيات الموالية للحكومة وبعثة الدعم الحازم في 2٪ لكل منهما. أسفرت الضربات الجوية التي شنتها الطائرات الحربية للولايات المتحدة والناتو عن مقتل 127 مدنياً على الأقل وإصابة 108 بجروح. بينما قتل سلاح الجو الأفغاني ما لا يقل عن 85 قتيلا و 167 جريحا. ولم تتمكن الأمم المتحدة من تحديد المسؤولية عن 38 حالة وفاة و 65 إصابة ناجمة عن الضربات الجوية.[429]

 
تجمع خارج السفارة الأفغانية في طهران لإدانة تفجير مدرسة كابول 2021

خلال الانتخابات النيابية في 20 أكتوبر 2018 وقعت عدة انفجارات استهدفت مراكز الاقتراع. قُتل ما لا يقل عن 36 شخصًا وأصيب 130 بجروح. وقُتل في السابق عشرة مرشحي انتخابات بسبب هجمات حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية.[430]

في 28 ديسمبر 2018 كشف تقرير صادر عن اليونيسف عن مقتل أو إصابة خمسة آلاف طفل خلال الأشهر التسعة الأولى من 2018 في أفغانستان.[431] قال مانويل فونتين مدير برامج الطوارئ باليونيسف إن العالم نسي الأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع.[432]

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش قُتل أو جُرح أكثر من 10 آلاف مدني خلال 2018، ثلثهم من الأطفال. وبحسب ما ورد نفذ المتمردون هجمات مميتة لا تعد ولا تحصى في مناطق حضرية. كما تسببت الغارات الجوية والغارات الليلية للقوات الأمريكية والأفغانية في خسائر فادحة في صفوف المدنيين.[433]

الرعاية الصحيةعدل

شهدت أفغانستان خلال سنوات 2001 و 2021 تحسينات في الصحة والتعليم وحقوق المرأة.[434] ارتفع متوسط ​​العمر المتوقع من 56 إلى 64 سنة وانخفض معدل وفيات الأمهات بمقدار النصف. وحصل 89٪ من سكان المدن على المياه النظيفة، وكان 16٪ في 2001. وانخفض معدل زواج الأطفال بنسبة 17٪. [435]

دمر هجوم طالبان في سبتمبر 2019 معظم مباني المستشفى الرئيسي في جنوب أفغانستان وقتل ما يقرب من 40 شخصًا، مما أدى إلى أن البلاد تكافح الآن بشكل فعال لمكافحة جائحة مرض فيروس كورونا 2019.[436]

اللاجئونعدل

 
ملابس تبرع بها أجنبي وزعها ضابط مدني أفغاني على أطفال في مخيم للاجئين، 2011

عاد أكثر من 5.7 مليون لاجئ إلى أفغانستان بدءًا من سنة 2001.[437][438][439] لكن ظل حوالي 2.6 مليون من الأفغان لاجئًا سنة 2021 وعاد عدد قليل منهم.[105][440] بعد سنوات عديدة من عودة اللاجئين بدأ الأمور بالتحول بسبب الوضع الاقتصادي السيئ[441] والزيادة الكبيرة في العنف، مما أدى إلى زيادة أعداد الفارين اعتبارًا من 2009.[442]

وقدرت الأمم المتحدة في يناير 2013 أن هناك 547,550 شخصًا نازح داخليًا، بزيادة قدرها 25٪ عن 447،547 نازحًا مقدّرًا في يناير 2012[439][440][443] ونزح 400 ألف شخص سنة 2020 ونزح 200 ألف شخص في النصف الأول من 2021.[105]

واستقبلت باكستان بدءا من 2020 أكبر عدد من اللاجئين الأفغان، تلتها إيران. لجأت أعداد صغيرة إلى الهند وإندونيسيا وطاجيكستان. أما خارج آسيا فقد استقبلت ألمانيا أكبر عدد من اللاجئين وكذلك أكبر عدد من طالبي اللجوء.[444]

بعد استيلاء طالبان على السلطة تم نقل أكثر من 122 ألف شخص جواً من مطار كابل أثناء الإجلاء من أفغانستان، وهم أفغان ومواطنون أمريكيون وغيرهم من الأجانب.[445]

المترجمونعدل

بدءًا من مايو 2018 أعادت حكومة المملكة المتحدة توطين 3000 مترجم فوري وأفراد عائلاتهم في المملكة المتحدة.[446]

تجارة المخدراتعدل

 
زراعة خشخاش الأفيون في أفغانستان، 1994-2016 (هكتار)

ما بين سنة 1996 و 1999 كانت طالبان تسيطر على 96 ٪ من مزارع الخشخاش في أفغانستان وجعلت الأفيون أكبر مصدر دخل لها. فأصبحت الضرائب على صادرات الأفيون إحدى الدعائم الأساسية لدخل طالبان. وبحسب رشيد فإن «أموال المخدرات مولت أسلحة وذخائر ووقود للحرب». وفي صحيفة نيويورك تايمز أعلن وزير المالية في الجبهة المتحدة وحيد الله سبعون أن طالبان ليس لديها ميزانية سنوية لكنهم "يبدو أنهم ينفقون 300 مليون دولار سنويًا، معظمها تقريبًا على الحرب". وأضاف أن طالبان أصبحت تعتمد بشكل مضطرد على ثلاثة مصادر للمال:«الخشخاش والباكستانيون وبن لادن».[447]

وفي سنة 2000 استحوذت أفغانستان على نحو 75 ٪ من إمدادات الأفيون في العالم، وأنتجت ما يقدر بـ 3276 طنًا من 82,171 هكتار (203,050 أكر).[448] حتى حظر الملا عمر زراعة الأفيون وانخفض إنتاجه إلى 74 طنًا متريًا من 1,685 هكتار (4,160 أكر).[449] يقول بعض المراقبين إن الحظر - الذي جاء في محاولة للحصول على اعتراف دولي في الأمم المتحدة - صدر فقط لرفع أسعار الأفيون وزيادة الأرباح من بيع المخزونات الكبيرة الموجودة. وقد حقق في سنة 1999 محصولًا قياسيًا وتبعه محصول أقل ولكن لا يزال كبيرًا في 2000. استمر الاتجار بالمخزونات المتراكمة في 2000 و 2001. وفي سنة 2002 ذكرت الأمم المتحدة "وجود مخزونات كبيرة من المواد الأفيونية المتراكمة خلال السنوات السابقة من المحاصيل الوفيرة". ويُزعم أن طالبان سمحت للفلاحين الأفغان بزراعة الأفيون مرة أخرى في سبتمبر 2001، أي قبل هجمات 11 سبتمبر.[447]

وبعد غزو الولايات المتحدة لأفغانستان زاد إنتاج الأفيون بشكل ملحوظ.[450] وفي سنة 2005 كانت أفغانستان تنتج 90٪ من أفيون العالم، والذي تم تحويل معظمه إلى هيروين وبيعه في أوروبا وروسيا.[451] وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 2009 «أن نتائج الأمم المتحدة تقول إن قيمة سوق أفيون 65 مليار دولار (39 مليار جنيه إسترليني) تمول الإرهاب العالمي، وتغطي طلبات 15 مليون مدمن، وتقتل 100 ألف شخص كل عام».[452]

صرح مسئولو الولايات المتحدة أن الفوز في الحرب على المخدرات في أفغانستان جزء لا يتجزأ من الانتصار في الحرب على الإرهاب في أفغانستان، وطلبوا المساعدة الدولية في جهود القضاء على المخدرات.[453]

وفقًا لتقرير صدر في 2018 عن المفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR): فإن الولايات المتحدة أنفقت 8.6 مليار دولار منذ 2002 لوقف تجارة المخدرات في أفغانستان وحرمان طالبان من مصدر دخل. قدر تقرير SIGAR الصادر في مايو 2021 أن طالبان تكسب 60٪ من عائداتها السنوية من تلك التجارة، في حين قدر مسؤولو الأمم المتحدة أن طالبان كسبت أكثر من 400 مليون دولار من التجارة بين 2018 و 2019، لكن هناك خبراء آخرين اختلفوا في الرقم، وقدّروا بأن طالبان لم تكن تربح أكثر من 40 مليون دولار سنويًا من تجارة المخدرات.[454]

التعليم العامعدل

في سنة 2013 التحق 8.2 مليون أفغاني بالمدارس، بزيادة عن 1.2 مليون في 2001.[455] ارتفع معدل معرفة القراءة والكتابة إلى 43٪ بعدما كان 8٪ في 2001.[435]

يلتزم جميع الأطفال الأفغان قانونًا بإكمال الفصل التاسع. وفي 2017 أفادت هيومن رايتس ووتش أن الحكومة الأفغانية لم تكن قادرة على توفير نظام لضمان حصول جميع الأطفال على هذا المستوى من التعليم. ويغيب عن حضور المدرسة العديد من الأطفال.[456] وفي 2018 أفادت اليونيسف أن 3.7 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و 17 عامًا، أو 44% لا يذهبون إلى المدرسة.[457]

وقد تعاونت الحكومة الأفغانية مع قوات طالبان منذ 2017 لتوفير الخدمات التعليمية: في منطقة خوكياني منح مقاتلي طالبان المحليين الحكومة "سيطرة اسمية" مقابل دفع رواتب المعلمين الذين عينتهم طالبان في المدارس المحلية.[458]

تعليم البناتعدل

 
فتاة أفغانية صغيرة من قلات غلجي التقطت الصورة قبل أن تتلقى اللوازم المدرسية سنة 2011

بدءًا من 2013 التحقت 3.2 مليون فتاة بالمدارس، بزيادة حوالي 50,000 في 2001.[455] فذهب 39٪ من الفتيات إلى المدرسة في 2017 مقارنة بـ 6٪ في 2003. وفي سنة 2021 كان ثلث طلبة الجامعات من النساء و 27٪ من أعضاء البرلمان من النساء.[435]

بينما عارضت حركة طالبان عادة تعليم الفتيات في 2017 إلا أنها سمحت للفتيات في منطقة خوكياني بتلقي التعليم من أجل تحسين مكانتهن بين السكان المحليين.[458]

وفي سنة 2018 أفادت اليونيسف أن 60% من الفتيات لا يذهبن إلى المدرسة. وفي بعض المقاطعات مثل قندهار وهلمند ووردك وباكتيكا وزابول وأوروزغان لم تذهب 85% من الفتيات إلى المدرسة.[457]

جرائم الحربعدل

ارتكبت جرائم حرب (انتهاك خطير لقوانين وأعراف الحرب أدت إلى نشوء المسؤولية الجنائية الفردية)[459] من كلا الجانبين، وتضمنت مذابح للمدنيين وتفجير أهداف مدنية والإرهاب واستخدام التعذيب وقتل أسرى الحرب. وشملت الجرائم الأخرى الشائعة السرقة والحرق المتعمد وتدمير الممتلكات دون ضرورة عسكرية.

طالبانعدل

وصفت اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان (AIGRC) إرهاب طالبان ضد السكان المدنيين الأفغان بأنه جريمة حرب.[87] وبحسب منظمة العفو الدولية فإن حركة طالبان رتكبت جرائم حرب باستهداف المدنيين، ومنها قتل المعلمين وخطف عمال الإغاثة وحرق المباني المدرسية. وقالت منظمة العفو الدولية إن ما يصل إلى 756 مدنياً قُتلوا في 2006 بالقنابل، معظمهم على الطرق أو نفذها مهاجمون انتحاريون تابعون لطالبان.[460]

زعم الناتو أن طالبان استخدمت المدنيين دروعًا بشرية. ومثال على ذلك أشار الناتو إلى ضحايا الضربات الجوية لحلف شمال الأطلسي في ولاية فراه في مايو 2009، والتي زعمت الحكومة الأفغانية خلالها مقتل ما يصل إلى 150 مدنياً. صرح الناتو أن لديه أدلة على أن طالبان أجبرت المدنيين على دخول المباني التي من المحتمل أن تكون مستهدفة من طائرات الناتو المشاركة في المعركة. وقال متحدث باسم قائد إيساف: "كانت هذه خطة متعمدة من قبل طالبان لإحداث أزمة في صفوف المدنيين. لم تكن هذه دروعًا بشرية بل كانت تضحيات بشرية. ولدينا معلومات استخبارية تشير إلى ذلك".[461] وطبقاً لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن حركة طالبان ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان ضد النساء في أفغانستان.[462]

في 7 أغسطس 2010 قتل مسلحون من طالبان عمال الإغاثة الطبية في أفغانستان. بعد العودة من رحلة سيرًا على الأقدام لتقديم المساعدة الطبية والرعاية ، تم اقتحام المجموعة المكونة من ستة أمريكيين وبريطاني وألماني وأربعة أفغان وإطلاق النار عليهم من قبل مسلحين في غابة قريبة في جبال هندو كوش. وكان هذا الهجوم أكبر مذبحة بحق عمال الإغاثة في أفغانستان وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. زعمت حركة طالبان أن مجموعة المساعدة المسيحية التي كانت نشطة في أفغانستان كانت مسؤولة عن التجسس، وأنهم لم يقدموا أي مساعدة فعلية. ويشكل هذا الهجوم على عمال الإغاثة إحدى جرائم الحرب العديدة التي ارتكبتها حركة طالبان.[463]

في 2011 ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن طالبان كانت مسؤولة عن ¾ الوفيات المدنية في الحرب في أفغانستان.[464][465] وفي سنة 2013 ذكرت الأمم المتحدة أن طالبان كانت تزرع القنابل على طول طرق العبور.[466] وفي 2015 أفادت منظمة العفو الدولية أن طالبان ارتكبت عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي للمدنيين الأفغان في قندز. قتل مقاتلو طالبان واغتصبوا قريبات لقادة الشرطة والجنود وكذلك القابلات.[467]

في 25 يوليو 2019 وقعت ثلاثة انفجارات في العاصمة كابل أسفرت عن مقتل خمسة عشر شخصًا على الأقل وإصابة العشرات.[468] استهدف الهجوم حافلة تقل مسؤولين حكوميين من وزارة المناجم والبترول.[468] خلفت الهجمات خمس قتلى من النساء والأطفال. وبعد دقائق ، فجر انتحاري نفسه في مكان قريب مما أسفر عن مقتل سبعة آخرين. وأعلن متحدث باسم طالبان المسؤولية عن الهجمات.[468]

في 12 يوليو 2021 أعدم مقاتلو طالبان 22 كوماندوس أفغاني غير مسلح بعد استسلام الكوماندوز بسبب نفاد الذخيرة. كان أحد أفراد الكوماندوز نجل لواء أفغاني متقاعد.[469]

التحالف الشماليعدل

في ديسمبرل 2001 وقعت مذبحة دشت ليلي حيث أطلق النار على ما بين 250 إلى 3000 من مقاتلي طالبان الذين استسلموا وكذلك الذين اختنقوا حتى الموت في حاويات شاحنات معدنية أثناء نقلهم من قبل قوات التحالف الشمالي. تشير التقارير إلى وجود قوات برية أمريكية في مكان الحادث.[470][471] حقق الفيلم الوثائقي الأيرلندي "مذبحة أفغانستان: قافلة الموت" في هذه المزاعم وادعى أن محققي الأمم المتحدة عثروا على مقابر جماعية لآلاف الضحايا[472] وأن الولايات المتحدة منعت التحقيقات في الحادث.[473]

الناتو والحلفاءعدل

 
قُتل مزارع أفغاني في 15 يناير 2010 على يد مجموعة من جنود الجيش الأمريكي تُدعى فريق القتل [الإنجليزية]

المصادرعدل

  1. ^ Gibbons-Neff, Thomas; Katzenberg, Lauren (2021-08-30). "The U.S. military finishes its evacuation, and an era ends in Afghanistan". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Last troops exit Afghanistan, ending America's longest war نسخة محفوظة 2021-09-04 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب ت :
  4. ^ Crosby, Ron (2009). NZSAS: The First Fifty Years. Viking. ISBN 978-0-67-007424-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Operation Enduring Freedom Fast Facts". CNN. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "News – Resolute Support Mission". مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "The elite force who are ready to die". The Guardian. 27 October 2001. مؤرشف من الأصل في 02 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Neville, Leigh, Special Forces in the War on Terror (General Military), Osprey Publishing, 2015 (ردمك 978-1472807908), p.48
  9. ^ "Pakistan's 'fanatical' Uzbek militants". BBC. 11 June 2014. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Pakistan's militant Islamic groups". BBC. 13 January 2002. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Evaluating the Uighur Threat". the long war journal. 9 October 2008. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Resolute Support Mission (RSM): Key Facts and Figures" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  13. ^ Rod Nordland; Jawad Sukhanyar; Taimoor Shah (19 June 2017). "Afghan Government Quietly Aids Breakaway Taliban Faction". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Donati, Jessica; Totakhil, Habib Khan (23 May 2016). "Afghan Government Secretly Fosters Taliban Splinter Groups". Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب Matthew DuPée (January 2018). "Red on Red: Analyzing Afghanistan's Intra-Insurgency Violence". Combating Terrorism Center. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Prayer ceremony for Taliban faction's deputy held at Herat Grand Mosque | Ariana News". ariananews.af. 17 May 2021. مؤرشف من الأصل في 04 سبتمبر 2021. The group had recently aligned itself with the government, and fighters were sent to Niazi as part of an uprising force to secure a number of Herat districts. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Taliban splinter group declares open-ended truce with Kabul". Stars and Stripes (باللغة الإنجليزية). 10 June 2018. مؤرشف من الأصل في 04 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. أ ب "Local Officials Criticized for Silence on Shindand Strike". TOLOnews (باللغة الإنجليزية). 11 January 2020. مؤرشف من الأصل في 04 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "Taliban storm Kunduz city". The Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 05 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ The Taliban's new leadership is allied with al Qaeda, The Long War Journal, 31 July 2015 نسخة محفوظة 2021-08-21 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ "Al-Qaeda operates under Taliban protection: UN report" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Rod Nordland (19 May 2012). "In Afghanistan, New Group Begins Campaign of Terror". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Central Asian groups split over leadership of global jihad". The Long War Journal. 24 August 2015. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "Who is Lashkar-e-Jhangvi?". Voanews.com. 25 October 2016. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "ISIS 'OUTSOURCES' TERROR ATTACKS TO THE PAKISTANI TALIBAN IN AFGHANISTAN: U.N. REPORT". نيوزويك. 15 August 2017. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Report: Iran pays $1,000 for each U.S. soldier killed by the Taliban". NBC News. 9 May 2010. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Tabatabai, Ariane M. (9 August 2019). "Iran's cooperation with the Taliban could affect talks on U.S. withdrawal from Afghanistan". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Patrikarakos, David (25 August 2021). "Iran is an immediate winner of the Taliban takeover | The Spectator". www.spectator.co.uk (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Martinez, Luis (10 July 2020). "Top Pentagon officials say Russian bounty program not corroborated". ABC News. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Shams, Shamil (4 March 2020). "US-Taliban deal: How Pakistan's 'Islamist support' finally paid off". دويتشه فيله. مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Jamal, Umair (23 May 2020). "Understanding Pakistan's Take on India-Taliban Talks". The Diplomat. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Saudis Bankroll Taliban, Even as King Officially Supports Afghan Government". The New York Times. 12 June 2016. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ "China offered Afghan militants bounties to attack US soldiers: reports". Deutsche Welle. 31 December 2020. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Seldin, Jeff (18 November 2017). "Afghan Officials: Islamic State Fighters Finding Sanctuary in Afghanistan". VOA News. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "Uzbek militants in Afghanistan pledge allegiance to ISIS in beheading video". khaama.com. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Khan, Tahir (16 May 2021). "Rebel Taliban leader dies of injuries days after attack". Daily Times. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Who Is the New Leader of Islamic State-Khorasan Province?". Lawfare. September 2, 2020. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Shalizi, Hamid (April 7, 2018). "Afghan air strike kills Islamic State commander". مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021 – عبر www.reuters.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "'The Kennedys of the Taliban movement' lose their patriarch". NBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. أ ب "'Afghan Taliban leader Mullah Omar is dead'". The Express Tribune. 29 July 2015. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. أ ب "Mullah Najibullah: Too Radical for the Taliban". Newsweek. 30 August 2013. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "The Afghan National Security Forces Beyond 2014: Will They Be Ready?" (PDF). Centre for Security Governance. February 2014. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ "NATO and Afghanistan". NATO. 6 July 2021. مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Peters, Heidi M.; Plagakis, Sofia (10 May 2019). "Department of Defense Contractor and Troop Levels in Afghanistan and Iraq: 2007-2018". crsreports.congress.gov (باللغة الإنجليزية). Congressional Research Service. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Akmal Dawi. "Despite Massive Taliban Death Toll No Drop in Insurgency". Voanews.com. مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Rassler, Don; Vahid Brown (14 July 2011). "The Haqqani Nexus and the Evolution of al-Qaida" (PDF). Harmony Program. Combating Terrorism Center. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ Reuters. "Sirajuddin Haqqani dares US to attack N Waziristan, by Reuters, Published: September 24, 2011". Tribune. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Perlez, Jane (14 December 2009). "Rebuffing U.S., Pakistan Balks at Crackdown". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ "Afghanistan after the Western Drawdown". Google books. 16 January 2015. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. أ ب ت "In Afghanistan, al-Qaeda is working more closely with the Taliban, Pentagon says". the Washington post. 6 May 2016. مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Bill Roggio (26 April 2011). "How many al Qaeda operatives are now left in Afghanistan? – Threat Matrix". Longwarjournal.org. مؤرشف من الأصل في 06 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ "Al Qaeda in Afghanistan Is Attempting A Comeback". The Huffington Post. 21 October 2012. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "S/2018/705 - E - S/2018/705 -Desktop". undocs.org. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. أ ب "Human and Budgetary Costs of Afghan War, 2001-2021" (PDF). مؤرشف من الأصل (pdf) في 31 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ نيويورك تايمز reported at least 1,558 security forces members and 715 civilians were killed in the period between 1 May and 5 August 2021.[1][2][3][4] نسخة محفوظة 7 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  56. ^ "Scores Killed in Fresh Kunduz Fighting". Foxnews.com. 26 November 2001. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ Morello, Carol; Loeb, Vernon (6 December 2001). "Friendly fire kills 3 GIs". Post-Gazette. مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Terry McCarthy/Kunduz (18 November 2001). "A Volatile State of Siege After a Taliban Ambush". Time. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ John Pike (9 December 2001). "VOA News Report". Globalsecurity.org. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "US Bombs Wipe Out Farming Village". Rawa.org. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ "UK military deaths in Afghanistan". November 3, 2015. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021 – عبر www.bbc.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "U.S. Department of Defense" (PDF). U.S. Department of Defense. مؤرشف من الأصل في July 6, 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ "Number of Afghanistan UK Military and Civilian casualties (7 October 2001 to 30 November 2014)" (PDF). www.gov.uk. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "Over 2,000 Canadians were wounded in Afghan mission: report". National Post. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. أ ب "U.S. Department of Labor – Office of Workers' Compensation Programs (OWCP) – Defense Base Act Case Summary by Nation". Dol.gov. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. أ ب T. Christian Miller (23 September 2009). "U.S. Government Private Contract Worker Deaths and Injuries". Projects.propublica.org. مؤرشف من الأصل في 06 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. أ ب "Human and Budgetary Costs to Date of the U.S. War in Afghanistan, 2001-2022 | Figures | Costs of War". The Costs of War (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ "UCDP - Uppsala Conflict Data Program". www.ucdp.uu.se. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "International Security Assistance Force (ISAF): Key Facts and Figures" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 06 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ "Resolute Support Mission (RSM): Key Facts and Figures" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ "Experts Mull US Legacy After 20 Years in Afghanistan | Voice of America - English". www.voanews.com. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ Peter Dahl Thruelsen, From Soldier to Civilian: DISARMAMENT DEMOBILISATION REINTEGRATION IN AFGHANISTAN, DIIS REPORT 2006:7 نسخة محفوظة 2 April 2015 على موقع واي باك مشين., 12, supported by Uppsala Conflict Database Project, Uppsala University.
  73. ^ Maloney, S (2005). Enduring the Freedom: A Rogue Historian in Afghanistan. Washington, D.C: Potomac Books Inc. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Darlene Superville and Steven R. Hurst. "Updated: Obama speech balances Afghanistan troop buildup with exit pledge". cleveland.com. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) and Arkedis, Jim (23 October 2009). "Why Al Qaeda Wants a Safe Haven". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. أ ب Latifi, Ali M. "Kabul near standstill on day one of the Taliban's Emirate". الجزيرة (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. أ ب Baker, Sinéad. "The Taliban have declared the 'Islamic Emirate of Afghanistan,' the same name it used when it brutally ruled the country in the 1990s". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع reemirate2
  78. ^ "Indictment #S(9) 98 Cr. 1023" نسخة محفوظة 24 March 2012 على موقع واي باك مشين. (PDF). United States District Court, Southern District of New York.
  79. ^ "Bush rejects Taliban offer to hand Bin Laden over". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ "Operation Enduring Freedom". history.navy.mil (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ "Indictment #S(9) 98 Cr. 1023" نسخة محفوظة 24 March 2012 على موقع واي باك مشين. (PDF). United States District Court, Southern District of New York.
  82. ^ "Bush rejects Taliban offer to hand Bin Laden over". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  83. أ ب ت Ayub, Fatima; Kouvo, Sari (2008). "Righting the course? Humanitarian intervention, the war on terror and the future of Afghanistan". International Affairs. 84 (4): 641–657. doi:10.1111/j.1468-2346.2008.00730.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ Vulliamy, Ed; Wintour, Patrick; Traynor, Ian; Ahmed, Kamal (7 أكتوبر 2001). "After the September Eleventh Terrorist attacks on America, "It's time for war, Bush and Blair tell Taliban – We're ready to go in – PM|Planes shot at over Kabul"". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 2 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ "The Taliban Resurgence in Afghanistan". مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. أ ب Rothstein, Hy S (15 August 2006). Afghanistan: and the troubled future of unconventional warfare By Hy S. Rothstein. ISBN 978-81-7049-306-8. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. أ ب "AIHRC Calls Civilian Deaths War Crime". Tolonews. 13 January 2011. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ "Ten Stories the world should know more about, 2007". un.org. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Starkey, Jerome (30 September 2010). "Karzai's Taliban talks raise spectre of civil war warns former spy chief". The Scotsman. Edinburgh. مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ "International Security Assistance Force (ISAF): Key Facts and Figures" (PDF). nato.int. 4 March 2011. مؤرشف (PDF) من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ "NATO to endorse Afghan exit plan, seeks routes out". Reuters. 21 May 2012. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. ^ DeYoung, Karen (27 May 2014). "Obama to leave 9,800 US troops in Afghanistan". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. ^ "US formally ends the war in Afghanistan" (online). CBA News. Associated Press. 28 December 2014. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. ^ Sune Engel Rasmussen in Kabul (28 December 2014). "Nato ends combat operations in Afghanistan". The Guardian. Kabul. The Guardian. مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. أ ب "Afghanistan's Taliban, US sign peace deal". Al-Jazeera. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. ^ "U.S.-Taliban sign landmark agreement in bid to end America's longest war". NBC News. 29 February 2020. مؤرشف من الأصل في 07 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. أ ب Dadouch, Sarah; George, Susannah; Lamothe, Dan (29 February 2020). "U.S. signs peace deal with Taliban agreeing to full withdrawal of American troops from Afghanistan". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. ^ "ISIL-K leaders hope to attract intransigent Taliban, other militants who reject US-Taliban peace deal: UN report". The Economic Times. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. أ ب Schuknecht, Cat (1 March 2020). "Afghan President Rejects Timeline For Prisoner Swap Proposed In US-Taliban Peace Deal". NPR. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  100. ^ AGENCIES, DAILY SABAH WITH (30 August 2021). "Afghan President Ghani relinquishes power, Taliban form interim gov't". Daily Sabah (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. أ ب "Remarks by President Biden on Afghanistan". The White House. 16 August 2021. مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ Melissa Eddy and; Thomas Gibbons-Neff (5 September 2021). "U.S. Citizens and Afghans Wait for Evacuation Flights From Country's North". نيويورك تايمز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 8 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 سبتمبر 2021. Around 1,000 people, including dozens of American citizens and Afghans holding visas to the United States or other countries, remained stuck in Afghanistan for the fifth day on Sunday as they awaited clearance for the departure from the Taliban الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. أ ب "Human and Budgetary Costs to Date of the U.S. War in Afghanistan, 2001-2022 | Figures | Costs of War". The Costs of War (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ Afghan Refugees, Costs of War, "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link), 2012
  105. أ ب ت "In numbers: Life in Afghanistan after America leaves". BBC News. 13 July 2021. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ "Taliban announce new government for Afghanistan". BBC News. 7 September 2021. مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. ^ "Mohammad Daud Khan". Afghanland.com. 2000. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ "Soviet Union invades Afghanistan" (باللغة الإنجليزية). History. مؤرشف من الأصل في 8 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. ^ "Casting Shadows: War Crimes and Crimes against Humanity: 1978–2001" (PDF). Afghanistan Justice Project. 2005. مؤرشف من الأصل (PDF) في October 4, 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. أ ب "Afghanistan: Further Information on Fear for Safety and New Concern: Deliberate and Arbitrary Killings: Civilians in Kabul". Amnesty International. 16 November 1995. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ "Afghanistan: escalation of indiscriminate shelling in Kabul". International Committee of the Red Cross. 1995. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. أ ب ت Marcela Grad (1 March 2009). Massoud: An Intimate Portrait of the Legendary Afghan Leader. Webster University Press. صفحة 310. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  113. ^ "II. BACKGROUND". Human Rights Watch. مؤرشف من الأصل في November 2, 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ Amin Saikal (November 13, 2004). Modern Afghanistan: A History of Struggle and Survival (الطبعة 2006 1st). I.B. Tauris & Co Ltd., London New York. صفحة 352. ISBN 1-85043-437-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. أ ب "Documents Detail Years of Pakistani Support for Taliban, Extremists". National Security Archive. 2007. مؤرشف من الأصل في 07 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. ^ . على يوتيوب
  117. أ ب ت Coll 2004، صفحة 14.
  118. ^ "The Taliban's War on Women: A Health and Human Rights Crisis in Afghanistan" (PDF). أطباء من أجل حقوق الإنسان. 1998. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  119. ^ Maley, William (2009). The Afghanistan wars. Palgrave Macmillan. صفحة 288. ISBN 978-0-230-21313-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. ^ . على يوتيوب
  121. ^ Tomsen, Peter (2011). Wars of Afghanistan. PublicAffairs. صفحة 565. ISBN 978-1-58648-763-8. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Tomsen
  123. ^ Newsday (October 2001). "Taliban massacres outlined for UN". Chicago Tribune. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. ^ Newsday (2001). "Confidential UN report details mass killings of civilian villagers". newsday.org. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2002. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2001. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ Immigration and Refugee Board of Canada (February 1999). "Afghanistan: Situation in, or around, Aqcha (Jawzjan province) including predominant tribal/ethnic group and who is currently in control". مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. ^ "Incitement of Violence Against Hazaras by Governor Niazi". Afghanistan: The Massacre in Mazar-I Sharif. هيومن رايتس ووتش. November 1998. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. أ ب Ahmed Rashid (September 11, 2001). "Afghanistan resistance leader feared dead in blast". The Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. ^ Girardet 2011، صفحة 416.
  129. ^ Rashid 2000، صفحة 91.
  130. ^ "Pakistan's support of the taliban". هيومن رايتس ووتش. 2000. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  131. ^ 911 Commission 2004، صفحة 66.
  132. ^ 911 Commission 2004، صفحة 67.
  133. ^ "Security Council Demands That Taliban Turn Over Usama Bin Laden to Appropriate Authorities | Meetings Coverage and Press Releases". www.un.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  134. ^ Delivering Osama. ISBN 9780615522456. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  135. ^ Coll 2004.
  136. ^ "9/11 Represented a Dramatic Failure of Policy and People". U.S. Congressman Dana Rohrabacher. 2004. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. ^ "Security Council demands that Taliban turn over Osama bin Laden to appropriate authorities" (Press release). United Nations. October 15, 1999. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. ^ Coll 2004، صفحة 720.
  139. ^ Julian Borger (March 24, 2004). "Bush team 'agreed plan to attack the Taliban the day before September 11'". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  140. ^ "Inside the Taliban 06 – N.G." YouTube. November 11, 2009. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  141. أ ب ت "Massoud in the European Parliament 2001". EU media. 2001. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. ^ "Council of Afghan opposition". Corbis. 2001. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  143. ^ Marcela Grad. Massoud: An Intimate Portrait of the Legendary Afghan Leader (الطبعة March 1, 2009). Webster University Press. صفحة 65. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. ^ "Defense Intelligence Agency" (PDF). National Security Archive. 2001. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. ^ "Taliban Foe Hurt and Aide Killed by Bomb". The New York Times. Afghanistan. September 10, 2001. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  146. ^ Burns, John F. (September 9, 2002). "Threats and Responses: Assassination; Afghans, Too, Mark a Day of Disaster: A Hero Was Lost". The New York Times. Afghanistan. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  147. ^ Holmes, Stephen (2006). "Al Qaeda, 11 September 2001". In Diego Gambetta (المحرر). Making sense of suicide missions. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-929797-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. ^ Keppel, Gilles; Milelli, Jean-Pierre; Ghazaleh, Pascale (2008). Al Qaeda in its own words. Harvard University Press. ISBN 978-0-674-02804-3. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. أ ب "9 Years Later, Nearly 900 9/11 Responders Have Died, Survivors Fight for Compensation". FOX News. September 11, 2010. مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. أ ب "The US refuses to negotiate with the Taliban". BBC History. مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  151. ^ Daalder, Ivo H.; Lindsay, James M. (April 2003). "The Bush Revolution: The Remaking of America's Foreign Policy, page 19" (PDF). The Brookings Institute. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 أغسطس 2021. Despite intense diplomatic pressure, the Taliban rejected Bush’s demands. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  152. ^ "In Afghanistan, U.S. is fighting tribal insurgency, not jihad". بالتيمور صن. 2 March 2010. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  153. ^ "Bush Rejects Taliban Bin Laden Offer". www.washingtonpost.com. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. ^ "Bush rejects Taliban offer to surrender bin Laden". The Independent (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. ^ "CNN.com – U.S. rejects Taliban offer to try bin Laden – October 7, 2001". edition.cnn.com. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2004. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. ^ Staff and agencies (14 October 2001). "US warplanes launch new wave of attacks". the Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  157. أ ب Staff and agencies (14 October 2001). "Bush rejects Taliban offer to hand Bin Laden over". the Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. ^ Inter Press Service, 3 May 2011, "US Refusal of 2001 Taliban Offer Gave bin Laden a Free Pass نسخة محفوظة 25 November 2018 على موقع واي باك مشين."
  159. ^ "New offer on Bin Laden". www.theguardian.com. 17 October 2001. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. ^ Zimmerman, Dwight Jon (16 September 2011). "21st Century Horse Soldiers – Special Operations Forces and Operation Enduring Freedom". مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. ^ Moore, J. Daniel. "Review of First In: An Insider's Account of How the CIA Spearheaded the War on Terror in Afghanistan". مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2009. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  162. ^ Gresham, John (12 September 2011). "The Campaign Plan – Special Operations Forces and Operation Enduring Freedom". مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ Barzilai, Yaniv (30 January 2017). "How Al Qaeda Escaped Afghanistan and Lived to Fight Another Day". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. ^ ISAF in Afghanistan CDI, Terrorism Project – 14 February 2002. نسخة محفوظة 14 April 2012 على موقع واي باك مشين.
  165. أ ب "ISAF Chronology". Nato.int. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  166. أ ب Felbab-Brown, Vanda (2012). "Slip-Sliding on a Yellow Brick Road: Stabilization Efforts in Afghanistan". Stability: International Journal of Security and Development. 1 (1): 4–19. doi:10.5334/sta.af. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  167. ^ "U.S. remains on trail of bin Laden, Taliban leader". CNN. 14 March 2002. مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  168. ^ "Leaflet War Rages in Afghan Countryside". Associated Press. 14 February 2003. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  169. ^ "globalsecurity.org". مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  170. أ ب The Associated Press. "Troops Rush Afghanistan in Taliban hunt". The Gainesville Sun. مؤرشف من الأصل في 09 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  171. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CSMontorTalibanResurge2
  172. ^ "Timeline: US intervention in Afghanistan". France 24 (باللغة الإنجليزية). 2021-07-06. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  173. ^ Rubin, Alyssa J. (22 December 2009). "NATO Chief Promises to Stand by Afghanistan". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  174. ^ "The Taliban Resurgence in Afghanistan". مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  175. ^ Ghosh, Bobby; Thompson, Mark (1 June 2009). "The CIA's Silent War in Pakistan". Time. مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  176. ^ Gall, Carlotta (13 November 2004). "Asia: Afghanistan: Taliban Leader Vows Return". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  177. أ ب Darack, Ed (2010), Victory Point: Operations Red Wings and Whalers – The Marine Corps' Battle for Freedom in Afghanistan, Penguin Group, ISBN 978-0-425-23259-0 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  178. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع macmannis
  179. ^ Darack, Ed (January 2011), "Operation Red Wings: What Really Happened?", Marine Corps Gazette, صفحات 62–65, مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2011, اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2011 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  180. ^ OPERATION RED WINGS – The (Mis)Information Aftermath نسخة محفوظة 2021-01-14 على موقع واي باك مشين.
  181. ^ "Taleban vow to defeat UK troops". BBC News. 7 June 2006. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  182. ^ "npr: Truck Accident Sparks Riots in Afghanistan". 29 May 2006. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  183. ^ Constable, Pamela (1 June 2006). "U.S. troops fired at mob after Kabul accident". The Washington Post. Washington. صفحة 1. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  184. ^ "British Ministry of Defence". مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  185. ^ "British Ministry of Defence". مؤرشف من الأصل في 08 مايو 2007. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  186. ^ "Pentagon inquiry finds U.S. Marine unit killed Afghan civilians". مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  187. ^ "Marine Unit Is Told To Leave Afghanistan". The Washington Post. 24 March 2007. مؤرشف من الأصل في 03 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. ^ "Polish prosecutor demands 12 years for Polish soldiers in Afghan war crimes case". مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  189. ^ "D9 161030z TF White Eagle SIR on mortar landing in a village vic Wazi Khwa". Afghan War Diary. Wikileaks. 2010-07-25. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2010. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  190. ^ "Afghan forces 'kill top militant'". BBC News. 2 November 2007. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  191. ^ "6 U.S. troops die in Afghan ambush". CNN. 10 November 2007. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  192. ^ Rhode, David (17 October 2009). "Held by the Taliban". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  193. ^ "Insurgent attack frees hundreds from Kandahar prison". CBC News. 14 June 2008. مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  194. ^ "Afghan ambush kills French troops". BBC News. 19 August 2008. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  195. ^ "US deaths in Afghanistan makes 2008 deadliest year", واشنطن تايمز. Retrieved on 14 September 2008 نسخة محفوظة 6 June 2011 على موقع واي باك مشين.
  196. ^ "OEF: Afghanistan: Fatalities By Year". icasualties.org. 9 September 2005. مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  197. ^ Nic Robertson. "Sources: Taliban split with al Qaeda, seek peace". CNN. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  198. ^ Partlow, Joshua (11 November 2009). "In Afghanistan, Taliban surpasses al-Qaeda". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  199. ^ Oppel, Richard A. (20 January 2009). "U.S. secures new supply routes to Afghanistan". The New York Times. Afghanistan;Khyber Pass;Russia. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  200. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع ISN-NDN
  201. أ ب "To Afghanistan, on the slow train". CNN. 29 نوفمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 5 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  202. ^ Matthias Gebauer (6 August 2010). "Germany to Pay $500,000 for Civilian Bombing Victims". Der Spiegel. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  203. ^ Baker, Peter (11 March 2007). "Additional Troop Increase Approved". The Washington Post. صفحة A11. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  204. ^ Karen DeYoung; Jonathan Weisman (23 July 2008). "Obama Shifts the Foreign Policy Debate". The Washington Post. صفحة A08. مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  205. ^ الغارديان. 'Bush announces withdrawal of 8,000 troops from Iraq'. [5] Retrieved 1 October 2008. نسخة محفوظة 2021-09-09 على موقع واي باك مشين.
  206. ^ "Brown in tribute to Afghan dead". BBC News. 9 June 2008. مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  207. ^ Jason Straziulo (16 February 2009). "Newest US troops in Afghanistan seeing combat in dangerous region south of Kabul". Chicago Tribune. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2009. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  208. ^ "Obama OKs 17,000 more US troops for Afghanistan". International Herald Tribune. 29 March 2009. مؤرشف من الأصل في 05 يونيو 2009. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  209. ^ Page, Susan (16 February 2009). "Obama OKs adding Afghanistan forces". USA Today. مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  210. ^ "Tom Andrews: Classified McChrystal Report: 500,000 Troops Will Be Required Over Five Years in Afghanistan". Huffington Post. 24 September 2009. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  211. ^ Baker, Peter (5 December 2009). "How Obama Came to Plan for 'Surge' in Afghanistan". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 6 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  212. ^ "Anti-war Leaders Blast Escalation of Afghanistan War". Fight Back! News. 1 December 2009. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  213. ^ "Obama's Afghanistan decision evokes LBJ's 1965 order on Vietnam buildup" نسخة محفوظة 4 فبراير 2021 على موقع واي باك مشين.
  214. ^ "'Another US strike' hits Pakistan". BBC News. 12 September 2008. مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  215. ^ "Pakistan: Shoot GIs on cross-border raids". MSNBC.com. 16 September 2008. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  216. ^ Pakistan reacts with fury after up to 20 die in 'American' attack on its soil الغارديان Retrieved on 12 September 2008 نسخة محفوظة 9 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  217. ^ Pakistan cuts supply lines to Nato forces نسخة محفوظة 12 September 2008 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 12 September 2008
  218. ^ "Pakistan fires on Nato aircraft". BBC News. 25 September 2008. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  219. ^ "Pakistan fires on Nato aircraft". BBC News. 25 September 2008. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  220. ^ Turin, Dustin (23 March 2009). "Can the U.S. Win in Afghanistan?". Student Pulse. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 22 نوفمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  221. ^ Miller, Greg (27 ديسمبر 2011). "Under Obama, an emerging global apparatus for drone killing". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 8 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  222. ^ Panetta, Leon (2014). Worthy Fights. Penguin Press. صفحة 237. ISBN 978-1-59420-596-5. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  223. ^ "Slide 1" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 04 يوليو 2010. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  224. ^ Peter Bergen (25 January 2010). "U.S. intelligence briefing: Taliban increasingly effective". CNN. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  225. ^ O'Hanlon, Michael E."Staying Power: The U.S. Mission in Afghanistan Beyond 2011 نسخة محفوظة 6 November 2010 على موقع واي باك مشين.", The Brookings Institution, September/October 2010.
  226. ^ "Taliban warn of summer offensive" Reuters. 27 July 2007 نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  227. ^ Salahuddin, Sayed and Tait, Paul."Afghan leader sees peaceful poll, troops ambushed" Reuters. 11 August 2009 نسخة محفوظة 13 أغسطس 2009 على موقع واي باك مشين.
  228. ^ Dreazen, Yochi J. and Spiegel, Peter."Taliban Now Winning" The Wall Street Journal, 10 August 2009 نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  229. ^ "Kabul urges polls attacks blackout" Al-Jazeera. 10 August 2009 نسخة محفوظة 2009-08-21 على موقع واي باك مشين.
  230. ^ Entous, Adam and Shalizi, Hamid. "Afghan election fair, but not free: EU" Reuters. 22 August 2009 نسخة محفوظة 2009-08-26 على موقع واي باك مشين.
  231. ^ "Voters targeted after Afghan polls". Al Jazeera. 24 August 2009. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  232. ^ Sheerin, Jude (20 August 2009). "As it happened: Afghan election 2009". BBC News. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  233. ^ "Afghan troop numbers to eclipse Iraq soon". United Press International. 25 March 2010. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  234. ^ Eric Schmitt (26 December 2010). "Taliban Fighters Appear Blunted in Afghanistan". The New York Times. Washington. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  235. ^ Adam Levine (15 October 2010). "What the numbers say about progress in Afghanistan". The Guardian. Washington. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  236. ^ Gall, Carlotta (1 April 2011). "Losses in Pakistani Haven Strain Afghan Taliban". نيويورك تايمز. صفحة 1. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  237. ^ Vanden Brook, Tom, "U.S.: Raids Have Taken Out 900 Taliban Leaders", يو إس إيه توداي, 8 March 2011, p. 6.
  238. ^ Nordland, Rod (24 January 2011). "An Uncharacteristically Upbeat General in Afghanistan". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  239. ^ Whitlock, Craig; Miller, Greg (23 September 2010). "Paramilitary force is key for CIA". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  240. ^ Woodward 2010، صفحة 367.
  241. ^ Woodward 2010، صفحة 160.
  242. ^ "Nato hails Afghanistan operation". 14 February 2010. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  243. ^ Rubin, Alissa J. (1 May 2011). "Taliban Say Offensive Will Begin Sunday". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  244. ^ "Taliban Attack Afghan Government Offices in South". The New York Times. Associated Press. 7 May 2011. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  245. ^ "Afghanistan: Taliban's Kandahar raid into second day". BBC. BBC. 8 May 2011. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  246. ^ Farmer, Ben (November 3, 2009). "Hamid Karzai reaches out to 'Taliban brothers' in Afghanistan". Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  247. ^ "The Karzai questions". Los Angeles Times. November 10, 2009. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  248. ^ "Clinton Backs $500M Effort to Court Taliban". ABC News. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  249. ^ Wadhams, Caroline. "Afghanistan's fluffy peace jirga". مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  250. ^ Nelson, Dean (March 16, 2010). "Hamid Karzai held secret talks with Mullah Baradar in Afghanistan". Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  251. ^ "Karzai holds peace talks with insurgents". TVNZ. Reuters. 22 March 2010. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2010. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  252. ^ Tisdall, Ewen MacAskill Simon (July 19, 2010). "White House shifts Afghanistan strategy towards talks with Taliban". الغارديان. London. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  253. ^ Filkins, Dexter (October 19, 2010). "Taliban Elite, Aided by NATO, Join Talks for Afghan Peace". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  254. ^ Boone, Jon (November 23, 2010). "Fake Taliban leader 'dupes Nato negotiators'". الغارديان. London. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  255. ^ Nelson, Dean (August 10, 2011). "Secret peace talks between US and Taliban collapse over leaks". Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  256. ^ "US-Taliban Afghanistan peace talks in Qatar cancelled". الغارديان. London. June 20, 2013. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  257. ^ "Taliban, Afghan officials hold peace talks, agree to meet again". رويترز. July 8, 2015. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  258. ^ Rothwell, James; Khan, Mohammad Zubair; Sarwary, Bilal (October 18, 2016). "Taliban holds 'informal' peace talks with Afghanistan". Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  259. ^ Schmitt, Eric (25 July 2010). "The War Logs – Interactive Feature". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  260. ^ Declan Walsh (4 March 2007). "Afghanistan war logs: How US marines sanitised record of bloodbath". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  261. ^ Gebauer, Matthias; Goetz, John; Hoyng, Hans; Koelbl, Susanne; Rosenbach, Marcel; Schmitz, Gregor Peter (25 July 2010). "Explosive Leaks Provide Image of War from Those Fighting It: The Secret Enemy in Pakistan". دير شبيغل. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  262. أ ب Wright, Jessica (19 April 2012). "Leaders condemn US troops in body-parts photos". The Sydney Morning Herald. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  263. أ ب "Photos of Soldiers Posing With Body Parts Add Strain to a Taxed Relationship". The New York Times. 18 April 2012. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  264. أ ب Gordts, Eline (18 April 2012). "U.S. Soldiers Pose With Bodies of Suicide Bombers in Afghanistan". هافينغتون بوست. Reuters. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  265. ^ "Obama calls for Afghan body abuse punishment". BBC. 18 April 2012. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  266. أ ب "Photos just latest issue hounding U.S. military in Afghanistan". CNN. 18 April 2012. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  267. ^ Fantz, Ashley (19 April 2012). "How will leaked photos impact U.S. mission in Afghanistan?". CNN. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  268. ^ Sommerville, Quentin (19 April 2012). "Dismantling US bases as the Taliban fight on". BBC. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  269. ^ Thom Shanker; Graham Bowley (18 April 2012). "Images of G.I.'s and Remains Fuel Fears of Ebbing Discipline". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  270. أ ب Emma Graham-Harrison (6 July 2012). "'Bye-bye, Miss American Pie' – then US helicopter appears to fire on Afghans". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  271. ^ Anissa Haddadi (6 July 2012). "US Helicopter Pilot Sings 'American Pie' as Missile Blows up 'Innocent Afghan Farmer' [VIDEO]". International Business Times. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  272. ^ Perlez, Jane; Cooper, Helene (30 September 2010). "Signaling Tensions, Pakistan Shuts NATO Route". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  273. ^ "Taliban ramp up attacks against NATO". مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  274. ^ "Al-Qaeda leader Osama Bin Laden dead – Obama". BBC News. 2 May 2011. مؤرشف من الأصل في 07 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  275. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع scrutiny
  276. ^ "Nato attack can have grave consequences: DG ISPR". The News International. 29 November 2011. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  277. ^ "Nato admits 'error' in claim of fall in Taliban attacks". BBC News. 26 February 2013. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  278. ^ Landler, Mark; Cooper, Helene (22 June 2011). "Obama Will Speed Pullout From War in Afghanistan". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  279. ^ Mark Landler; Michael R. Gordon (8 January 2012). "U.S. Is Open to Withdraw Afghan Force After 2014". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  280. أ ب "Obama, Karzai agree to accelerate military transition". CNN. 12 January 2013. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  281. ^ Landler, Mark (1 May 2012). "Obama Signs Pact in Kabul, Turning Page in Afghan War". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  282. ^ CNN Wire Staff (7 July 2012). "U.S. designates Afghanistan a major ally, creates defense ties". CNN. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  283. ^ "US troops will end 'most' Afghanistan combat this spring". BBC News US & Canada. 11 January 2012. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  284. أ ب "NATO sets "irreversible" but risky course to end Afghan war". Reuters. Reuters. 21 May 2012. مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  285. أ ب NATO (21 May 2012). "Chicago NATO Summit 2012 Declaration". Defence Talk – Global Defense, Aerospace & Military Portal. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  286. ^ Graham-Harrison, Emma (11 March 2014). "British-Swedish journalist shot dead in Afghanistan". The Guardian (UK). مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  287. ^ LaPorta, James (28 November 2015). "Afghan interpreter hoping for asylum gets little help from those he worked for". Jacksonville Daily News. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  288. ^ Declan Walsh and Azam Ahmed (30 September 2014). "Mending Alliance, U.S. and Afghanistan Sign Long-Term Security Agreement". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  289. ^ * Syal, Ryan (26 October 2014). "UK troops hand over Camp Bastion to Afghan forces, ending 13-year campaign". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  290. ^ Mason, Rowena (27 October 2015). "UK to keep 450 troops stationed in Afghanistan through 2016". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  291. ^ "U.S. formally ends the war in Afghanistan" (online). CBA News. Associated Press. 28 December 2014. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  292. ^ "Resolute Support". Afghan War News. Afghan War News. مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  293. ^ "Afghanistan marks takeover of security responsibility from NATO". Deutsche Welle. 1 January 2015. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  294. ^ Gabriel Domínguez (6 January 2015). "What can NATO's new Afghanistan mission achieve?". Deutsche Welle. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  295. ^ "Why are the Taliban resurgent in Afghanistan?". BBC. 5 January 2016. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  296. ^ "News brief". The Week. 18 March 2016. صفحة 18. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  297. ^ "Russia closes NATO supply corridor to Afghanistan". The Washington Times. 19 May 2015. نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2021 على موقع واي باك مشين.
  298. ^ "Taliban threaten 70% of Afghanistan, BBC finds". BBC. 31 January 2018. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  299. ^ "Afghanistan Protection of Civilians Annual Report, United Nations" (PDF). United Nations. 8 February 2018. مؤرشف (PDF) من الأصل في 16 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  300. ^ "More Afghan Civilians Being Deliberately Targeted, U.N. Says". The New York Times. 15 February 2018. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  301. ^ "Ex-Blackwater CEO's plan to end the war in Afghanistan". BBC News. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  302. ^ "Erik Prince's Plan to Privatize the War in Afghanistan". The Atlantic. 18 August 2017. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  303. ^ "Privatizing Afghanistan War Not A Wise Idea: Mattis". مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  304. ^ "U.N. concerned over spike in civilian casualties in Afghan air strikes". Reuters. 25 September 2018. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  305. ^ "Afghan election candidate killed in Taliban attack". مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  306. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  307. ^ "Staggering Afghan death toll revealed" (باللغة الإنجليزية). 25 January 2019. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  308. ^ Nordland, Rod (1 February 2019). "Afghan Government Control Over Country Falters, US Report Says". The New York Times. ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  309. ^ "At least 21 people killed in Taliban attacks in Afghanistan". مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  310. ^ "US peace envoy meets Taliban co-founder". 25 February 2019. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  311. ^ "At least 23 Afghan security forces killed in Taliban attack". مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  312. ^ Sediqi, Abdul Qadir. "Afghan forces launch attacks to clear warring militants from east Afghanistan". رويترز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  313. ^ "At least 20 killed, 50 injured in attack on VP candidate's office in Kabul - government". Reuters. مؤرشف من الأصل في 01 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  314. ^ "America and the Taliban inch towards a peace deal in Afghanistan". The Economist. 7 August 2019. ISSN 0013-0613. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  315. ^ Lamothe, Dan; Hudson, John; Constable, Pamela (1 August 2019). "US preparing to withdraw thousands of troops from Afghanistan in initial deal with Taliban". واشنطن بوست. ISSN 0190-8286. مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  316. أ ب Farmer, Ben; Mehsud, Saleem (16 August 2019). "Family of Taliban leader killed in 'assassination attempt' on eve of historic US peace deal". The Telegraph (باللغة الإنجليزية). ISSN 0307-1235. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  317. ^ "Brother of Afghan Taliban leader killed in Pakistan mosque blast". aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  318. ^ Sanger, David; Mashal, Mujib (8 September 2019). "After Trump Calls Off Talks, Afghanistan Braces for Violence". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  319. ^ "Taliban's Attack in Kabul Raises Question on the Peace Agreement". True News Source. مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  320. ^ "Afghanistan and U.S. troops claim to have killed at least 38 Taliban fighters". cbsnews.com. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  321. ^ "Dozens killed by Taliban suicide bombings in Afghanistan". The Oxford Times. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)