مرض فيروس كورونا 2019

مرضٌ معدٍ يصيب البشروالقطط ، وُصف لأول مرة في عام 2020 في ووهان بالصين

مرض فيروس كورونا 2019 (اختصارًا كوفيد-19)، ويُعرف أيضًا باسم المرض التنفسي الحاد المرتبط بفيروس كورونا المستجد 2019، هو مرضٌ تنفسي إنتاني حيواني المنشأ، يُسببه فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف 2).[5] هذا الفيروس قريبٌ جدًا من فيروس سارس. اكتُشف الفيروس المستجد لأول مرة في مدينة ووهان الصينية عام 2019، وانتشر حول العالم منذ ذلك الوقت مسببًا جائحة فيروس كورونا 2019-2020 العالمية.[6][7] تتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وإنتاج القشع وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة.[8][9] في حين تسلك معظم الإصابات مسارًا حميدًا قليل الأعراض،[10] يتطور عدد منها إلى أشكال أكثر خطورة مثل ذات الرئة الشديدة والاختلال العضوي المتعدد.[11] تُقدر نسبة عدد الوفيات إلى عدد الإصابات المشخصة بنحو 3.4% لكنها تختلف تبعًا للعمر ووجود أمراض أخرى.[12]

مرض فيروس كورونا 2019
أعراض مرض فيروس كورونا 2019
أعراض مرض فيروس كورونا 2019

تسميات أخرى كوفيد-19
معلومات عامة
الاختصاص أمراض معدية،  وطب الرئة،  وعلم الفيروسات  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التهاب رئوي لانموذجي،  ومتلازمة فيروس كورونا التنفسية،  وذات الرئة الفيروسي،  ومرض حيواني المنشأ،  وجائحة  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة  تعديل قيمة خاصية (P828) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض سعال[1]،  والتهاب الأنف،  وحمى[2]،  وفشل تنفسي،  وصداع[2]،  وألم عضلي[2]،  وإعياء[2]،  ونفث الدم[2]،  وإسهال[2]،  وضيق النفس[2]،  وقلة اللمفاويات[2]،  ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة[2]،  وفقر الدم[2]،  وأعراض شبيهة بالإنفلونزا[3]  تعديل قيمة خاصية (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
حالات مشابهة فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة[4]،  وجائحة فيروس كورونا 2019-20،  ومتلازمة فيروس كورونا التنفسية،  ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية،  وفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة  تعديل قيمة خاصية (P1889) في ويكي بيانات

تنتقل العدوى عادة من شخص إلى آخر بالقطيرات التنفسية الناتجة عن السعال أو العطاس.[13][14] تتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.[15][16] طريقة التشخيص المعيارية هي إجراء تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي على مسحة مأخوذة من البلعوم الأنفي أو من الحلق. يمكن تشخيص الإصابة أيضًا من خلال جمع الأعراض وعوامل الخطر مع التصوير المقطعي المحوسب للصدر الذي يبدي علامات ذات الرئة.[17][18]

تتضمن الإجراءات الهادفة إلى منع العدوى غسل اليدين بشكل متكرر والإبعاد الاجتماعي (المحافظة على مسافة كافية بين الأفراد) وتجنب لمس الوجه.[19] يُنصح بارتداء الأقنعة الطبية لمن يُشتبه بحملهم للفيروس وللأشخاص الذين يعتنون بهم بينما لا يُنصح عامة الشعب بارتدائها.[20][21] لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج فيروسي فعال ضد كوفيد-19، وتتركز جهود التدبير على علاج الأعراض ودعم الوظائف الحيوية والعزل والتدابير التجريبية.[22]

أعلنت منظمة الصحة العالمية اعتبار تفشي فيروس كورونا 2019-20 جائحة عالمية وحالة طوارئ الصحة العامة محل الاهتمام الدولي.[23][24] وُجدت أدلة على الانتشار المحلي للمرض في الأقاليم الست التابعة لمنظمة الصحة العالمية.[25]

المصطلحات

أعلنت منظمة الصحة العالمية في الحادي عشر من فبراير 2020 أن كوفيد-19 هو الاسم الرسمي للمرض. أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى أن مقطع «كو» يشير إلى «كورونا» ومقطع «في» يشير إلى «فيروس» ومقطع «د» يعني داء (بالإنجليزية disease)، أما رقم 19 فيشير إلى العام، إذ أُعلن عن تفشي المرض الجديد بشكل رسمي في الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 2019. ذكر تيدروس أن الهدف من اختيار الاسم كان تجنب ربط المرض بمنطقة جغرافية معينة (أي الصين) أو نوع من الحيوانات أو مجموعة من البشر، بما يتماشى مع التوصيات الدولية الهادفة إلى تسمية الأمراض بشكل يمنع تحريض الوصم الاجتماعي.[26][27]

في حين يدعى المرض باسم كوفيد-19، تدعو منظمة الصحة العالمية الفيروس المسؤول عن المرض باسم فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف 2). كان الفيروس قبل ذلك يدعى باسم فيروس كورونا المستجد 2019. تستخدم منظمة الصحة العالمية أيضًا تسمية «فيروس كوفيد-19» و «الفيروس المسؤول عن كوفيد-19» في الخطابات العلنية.[28]

الأعراض والعلامات

قد يكون المصابون بعدوى المرضين غير عرضيين، أو تتطور لديهم أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والسعال وضيق التنفس.[29][30] يُعتبر الإسهال والأعراض التنفسية العلوية مثل العطاس وسيلان الأنف من الأعراض الأقل شيوعًا.[31] يمكن أن تتطور الحالات إلى الإصابة بذات الرئة أو الاختلال العضوي المتعدد لدى مجموعات الخطر.[32]

العرض نسبة حدوثه
الحمى 87.9%
السعال الجاف 67.7%
التعب العام 38.1%
إنتاج القشع 33.4%
ضيق التنفس 18.6%
آلام العضلات أو المفاصل 14.8%
ألم الحلق 13.9%
الصداع 13.6%
العرواءات 11.4%
الغثيان والقيئ 5.0%
الإسهال 3.7%
نفث الدم 0.9%
احتقان الملتحمة 0.8%

تتراوح فترة الحضانة بين يومين وأسبوعين، ويُقدر متوسط هذه الفترة بنحو خمسة إلى ستة أيام وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. يُقدر الوقت التقريبي منذ بداية الأعراض إلى بداية التحسن السريري للحالات الخفيفة من المرض بأسبوعين، ويصل إلى 3-6 أسابيع في الحالات الشديدة أو الحرجة. تشير الأدلة الأولية إلى أن الفترة الزمنية بين بداية الأعراض وتطور الشكل الشديد من المرض –والذي يشمل نقص الأكسجة– تُقدر بأسبوع. تتراوح الفترة الزمنية بين بداية الأعراض والوفاة لدى ضحايا المرض بين أسبوعين وثمانية أسابيع.[11]

وجدت دراسة أُجريت في الصين أن التصوير المقطعي المحوسب أبدى ارتشاحات بمظهر الزجاج المغشى في 56% من الحالات، لكن 18% منهم لم يبدوا أي علامات شعاعية. قُبل 5% منهم في وحدات العناية المركزة، واحتاج 2.3% إلى دعم تنفسي ميكانيكي وتوفي 1.4%. تعتبر علامة الزجاج المغشى المحيطية وثنائية الجانب أكثر الموجودات نوعية على التصوير المقطعي المحوسب. يعتبر التكثف والارتشاحات الخطية وعلامة الهالة العكسية من الموجودات الشعاعية الأخرى للمرض.[33][34]

في البداية، تكون الآفات مقتصرة على رئة واحدة، لكن ومع انتشار المرض، تبدأ العلامات بالظهور في الرئتين لدى 88% من «المرضى المتأخرين» المشاركين في الدراسة الإحصائية (المرضى الذين فصلت بين ظهور الأعراض لديهم وإجراء التصوير المقطعي المحوسب مدة 6 أيام إلى 12 يومًا.[34]

لوحظ أيضًا أن الأطفال يعانون من أعراض خفيفة بالمقارنة مع البالغين.

سير المرض والمضاعفات

يمكن أن يسلك المرض ثلاثة مسارات أساسية. أولًا، يمكن أن يمر كمرض خفيف مشابه لأمراض الجهاز التنفسي العلوي الشائعة. الاحتمال الثاني هو ذات الرئة أي إصابة الجزء السفلي من الجهاز التنفسي. أما الطريق الثالث، وهو الأكثر خطورة، فهو تطور المرض بسرعة إلى متلازمة الشدة التنفسية الحادة.[33]

يرتبط العمر المتقدم وارتفاع قيمة ديمر-دي (وهو مؤشر يدل على تفعيل ردة الفعل التخثرية لجهاز الدوران) فوق 1ميكروغرام/ميليلتر لدى قبول المريض، وارتفاع مشعر سوفا (مقياس سريري يقدر وظيفة عدد من الأجهزة الاستقلابية والأعضاء مثل الرئتين والقلب والكبد والكليتين...) مع ازدياد احتمال تطور المرض نحو الأسوأ. إضافة إلى ذلك، يرتبط ارتفاع مستوى الإنترلوكين-6 والإنزيم القلبي عالي الحساسية تروبونين آي وإنزيم نازع هيدروجيناز اللاكتات ونقص الخلايا اللمفاوية في تعداد الدم بأشكال أكثر خطورة من المرض. تشمل اختلاطات كوفيد-19 إنتان الدم والاختلاطات القلبية (قصور القلب أو اضطرابات نظم القلب)، ويزداد احتمال حدوثها لدى المصابين بأمراض قلبية سابقة. إضافة إلى ذلك، لوحظت حالة من فرط التخثر لدى 90% من المصابين بذات الرئة الناتجة عن الفيروس.[34]

السبب

 
صورة ميكروسكوبية تظهر فيروس SARS-CoV-2. المسامير الموجودة على الحافة الخارجية لجزيئات الفيروس تشبه التاج، ومن هنا جاء الاسم المميز للمرض.

يتسبب في هذا المرض فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 (SARS-CoV-2)، وقد كان يُشار له مسبقاً باسم الفيروس التاجي 2019(2019-nCoV).[35] ينتشر هذا الفيروس بشكل أساسي بين الأشخاص من خلال الرذاذ والقطرات الصادرة عن الجهاز التنفسي من خلال السعال والعطاس.[36] يمكن أن يظل الفيروس حياً حتى ثلاثة أيام على الأسطح البلاستيكية والحديدية. بينما يبقى فيروس SARS-CoV-2 حياً حتى ثلاثة أيام على الأسطح أو لمدة ثلاثة ساعات في الهباء الجوي.[37] عُثر على الفيروس أيضاً في البراز، لكن حتى آذار (مارس) 2020 لم يكن معروفاً بعد ما إذا كان انتقاله عن طريق فموي-شرجي ممكناً؛ لكن في هذه الحالات، من المتوقع أن تكون المخاطر منخفضة.[38]

تعتبر الرئتان الأعضاء الأكثر تأثّراً بكوفيد-19 لأن الفيروس يصل إلى الخلايا من خلال إنزيم محول للأنجيوتنسين 2 الذي يتوفر بكثرة في الحويصلات الهوائية في الرئتين. يستخدم الفيروس بروتين سكري سطحي خاص يسمّى "سبايك spike" للاتصال بالإنزيم ودخل والخلية المضيفة.[39] ترتبط كثافة إنزيم ACE2 في كل نسيج مع شدة المرض في ذلك النسيج، وقد اقترح البعض أن خفض نشاط الإنزيم قد يكون وقائياً،[40][41] لكن ثمة رأي آخر يرى بأن زيادة الإنزيم باستخدام أدوية مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II يمكن أن يكون وقائياً وأن هذه الفرضيات تحتاج إلى اختبار.[42] مع تقدّم المرض السنخي، قد يتطور الفشل التنفسي وقد يتبعه الموت.[41]

يعتقد بأن الفيروس طبيعي وحيواني المنشأ،[43][44] من خلال العدوى المنتشرة.[45] انتقل الفيروس للمرة الأولى إلى البشر في ووهان في الصين، في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) أو كانون الأول (ديسمبر) 2019، وأصبح مصدر العدوى الأساسي ينتقل من شخص إلى آخر بحلول أوائل كانون الثاني (يناير) 2020.[46][47] حدثت أول إصابة معروفة في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019.[48] بحلول 15 آذار (مارس) 2020، أُبلغ عن 67,790 حالة و3,075 وفاة بسبب الفيروس في مقاطعة هوبي؛ أما معدل الإماتة (CFR) فكان 4.54%.[48]

التشخيص

نشرت منظمة الصحة العالمية عدة بروتوكولاتٍ لاختبارات فيروس كورونا المستجد[49][50] يستخدم اختبار تفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي (rRT-PCR).[51] يمكن إجراء الاختبار على عينات من الجهاز التنفسي أو الدم.[52] تظهر النتائج عمومًا في غضون ساعات قليلة إلى أيام.[53][54]

تمكن علماء صينيون من عزل سلالة من فيروس كورونا ثم نشروا التسلسل الجيني بحيث يمكن للمختبرات في جميع أنحاء العالم تطوير اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) بشكلٍ مستقل للكشف عن الإصابة بالفيروس.[55][56][57][58][59]

حتى تاريخ السادس والعشرين من فبراير عام 2020، لم يصل العلماء إلى اختبارات أجسام مضادة أو تحاليل جاهزة لنقطة الرعاية الصحية لكن الجهود ماضية في طريق تطويرها.[60]

اقترحت التوصيات التشخيصية التي أصدرها مشفى زونغان التابع لجامعة ووهان طرقًا لتشخيص العدوى بناء على العلامات السريرية والخطورة الوبائية.[61] تضمنت هذه المعايير تحديد الأشخاص الذين يملكون اثنتين على الأقل من الأعراض التالية بالإضافة إلى قصة سفر إلى ووهان أو تواصل مع أحد المصابين: الحمى أو العلامات الشعاعية لذات الرئة أو ثبات عدد الكريات البيض أو نقصها أو نقص عدد الخلايا اللمفاوية.[62] أظهرت دراسة نشرها فريق من مشفى تونغجي في ووهان بتاريخ السادس والعشرين من فبراير عام 2020 أن التصوير المقطعي المحوسب يملك حساسية أعلى (98%) من تفاعل البلمرة التسلسلي (71%). يمكن أن تحدث النتائج السلبية الكاذبة نتيجة فشل العدة المخبرية، أو بسبب مشاكل في سحب العينة أو إجراء الاختبار. تعتبر النتائج الإيجابية الكاذبة نادرة نسبيًا.[63]

الوقاية

 
رسم بياني يظهر تأثير توزيع حالات العدوى على فترة زمنية طويلة، الأمر المعروف باسم «تسطيح المنحني»؛ يسمح خفض ذروة الانتشار للخدمات الصحية بتدبير عدد الأشخاص ذاته بشكل أفضل، كما يفتح المجال لإجراءات تحضيرات كافية.[64][65][66]
 
الاحتمالات البديلة لتسطيح المنحني.[67][68]

نظرًا لأنه من غير المتوقع توفر لقاح لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الشديدة قبل عام 2021 على أقل تقدير،[69] يعتمد تدبير جائحة كوفيد-19 على خفض ذروة الجائحة، الأمر المعروف أيضًا باسم «تسطيح منحني الجائحة» من خلال عدة تدابير هادفة إلى خفض معدل ظهور إصابات جديدة.[65] يساعد إبطاء انتشار الإصابة على تقليل احتمال إغراق الخدمات الصحية، الأمر الذي يسمح بحصول المصابين على عناية صحية أفضل، ويوفر وقتًا أكبر من أجل تطوير لقاح أو علاج نوعي.[65]

تشبه الإجراءات الوقائية المنصوح بها لتقليل احتمال العدوى في المناطق الموبوءة إجراءات الوقاية التي نُشرت لفيروسات كورونا الأخرى: ابق في المنزل وتجنب السفر والنشاطات الاجتماعية واغسل يديك كثيرًا بالصابون والماء الساخن وطبق شروط النظافة التنفسية الجيدة وتجنب لمس عينيك أو أنفك أو فمك بيديك غير المغسولتين.[70][71][72] تهدف وسائل الإبعاد الاجتماعي إلى تقليل احتكاك المصابين مع مجموعات كبيرة من خلال إغلاق المدارس وأماكن العمل وتقييد السفر وإلغاء التجمعات الكبيرة.[70]

تبعًا لمنظمة الصحة العالمية، يُنصح باستخدام الكمامة الطبية فقط إذا كان الشخص يسعل أو يعطس، أو عندما يعتني هذا الشخص بمصاب أو بمن يُشتبه بإصابته.[73]

بهدف الوقاية من انتشار الفيروس، ينصح مركز مكافحة الأوبئة واتقائها في الولايات المتحدة الأمريكية ببقاء الأفراد المصابين في المنزل إلا في حال طلب المساعدة الطبية، والاتصال قبل الذهاب إلى مقدم الرعاية الصحية، وارتداء قناع الوجه لدى التعرض لشخص مصاب أو مكان يُشتبه بانتشار العدوى ضمنه، وتغطية الفم بمنديل عند السعال والعطاس، وغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون وتجنب مشاركة الأدوات المنزلية الشخصية.[74]

ينصح مركز مكافحة الأوبئة الأشخاص بأن يغسلوا أيديهم لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خصوصًا بعد الذهاب إلى الحمام أو عندما تبدو اليدان متسختين وقبل الطعام وبعد تنظيف الأنف أو السعال أو العطاس.[75] ينصح المركز أيضًا باستخدام معقم اليدين الكحولي ذي تركيز كحول لا يقل عن 60%، وذلك فقط في حال عدم وجود ما يكفي من الماء والصابون. تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم لمس العينين أو الأنف أو الفم باليدين غير المغسولتين. يجب تجنب البصق في الأماكن العامة أيضًا.[76]

التدبير

 
الخطوات الأربع لارتداء معدات الوقاية الشخصية.[77]

حتى اللحظة، لم يصل الباحثون إلى أدوية نوعية مضادة للفيروس. يمكن تدبير الحالات المصابة من خلال العلاج الداعم مثل تعويض السوائل والدعم بالأكسجين، مع مراقبة ودعم الأعضاء الحيوية الأخرى التي قد تكون مصابة في الوقت ذاته.[78][79][80] نشرت منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية الصينية للصحة توصيات علاجية لعلاج الأشخاص المجبرين على الاستشفاء بسبب كوفيد-19.[81][82] لا يُنصح باستخدام الميثيلبريدنيزولون إلا إذا اختلط المرض بحدوث متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.[83][84] جمع أطباء الأمراض الصدرية والعناية المشددة في الولايات المتحدة التوصيات العلاجية لعدد من الوكالات في مصدر واحد معروف باسم كتاب العناية المركزة على الإنترنت (آي بي سي سي). ينصح مركز مكافحة الأوبئة واتقائها كل من يشكل بحمله للفيروس أن يرتدي قناع وجه بسيط.[85][86]

استُخدمت تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم (إي سي إم أو) لتدبير مشكلة القصور التنفسي، لكن فوائد هذه التقنية ما تزال قيد الدراسة.[87]

معدات الوقاية الشخصية

يشمل تدبير حالات الإصابة بالفيروس اتخاذ الاحتياطات اللازمة لدى تقديم التداخلات العلاجية، خصوصًا عندما تشمل هذه التداخلات تنبيب المريض أو التهوية اليدوية التي تؤدي إلى تطاير القطيرات التنفسية.[88]

حددت مركز مكافحة الأوبئة معدات الوقاية الشخصية وترتيب ارتدائها من قبل مقدم الرعاية الصحية عند التعامل مع شخص قد يكون مصابًا بكوفيد-19: 1) الرداء، 2) القناع الطبي أو قناع التنفس، 3) النظارات الواقية أو درع الوجه، 4) القفازات.[89][90]

التهوية الآلية

تمر غالبية حالات كوفيد-19 دون الحاجة إلى استخدام التهوية الآلية (المساعدة الصناعية لدعم تنفس المريض)، لكن نسبة من الحالات تحتاجها. تعتبر الحاجة إلى التهوية الآلية شائعة لدى المرضى المسنين (ذوي الأعمار فوق الستين وخصوصًا الذين تجاوزوا عامهم الثمانين).[91][92] تعتبر الحاجة إلى التهوية الآلية أكثر أجزاء العلاج محدودية في التوفر داخل القطاع الصحي، والدافع الأهم لتسطيح المنحني (خفض سرعة انتشار إصابات جديدة وبالتالي تقليل عدد المرضى في وقت واحد).[93]

وجدت دراسة صينية أن 5% من المصابين دخلوا إلى وحدات العناية المركزة، احتاج 2.3% منهم إلى الدعم التنفسي الميكانيكي، وتوفي 1.4% من المصابين.[61]

العلاج التجريبي

يمكن تجريب العلاجات المضادة للفيروسات لدى المصابين بشكل شديد من المرض. تنصح منظمة الصحة العالمية مشاركة المتطوعين في التجارب العلاجية التي تدرس فعالية وأمان العلاجات المقترحة. هناك أدلة تجريبية (غير مؤكدة) على فعالية دواء ريمديسيفير اعتبارًا من مارس 2020. تدرس الصين أيضًا إمكانية استخدام دواء لوبينافير/ريتونافير. نُصح باستخدام نيتازوكسانيد في تجارب أوسع على الكائنات الحية بعد إظهار تثبيط لفيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة عند استخدامه بتراكيز منخفضة.[94][95]

خضع دواء كلوروكين، المستخدم عادة لعلاج الملاريا، للتجريب في الصين في فبراير 2020، مع إيجابية النتائج المبدئية. يملك الكلوروكين فوسفات طيفًا واسعًا من التأثيرات المضادة للفيروسات لذلك اقتُرح كعلاج للفيروس. أظهرت الدراسات المخبرية إمكانية الدواء تثبيط عمل الفيروس لذلك أصدرت مديرية كوانغدونغ الإقليمية للعلوم والتكنلوجيا واللجنة الصحية الإقليمية تقريرًا مفاده أن الكلوروكين فوسفات «يزيد من احتمال نجاح العلاج ويقلل من مدة بقاء المريض في المشفى» وينصح باستخدام الدواء على المصابين بالأشكال الخفيفة والمتوسطة والشديدة من ذات الرئة المرتبطة بالفيروس المستجد.[96]

أُدخل دواء توسيليزوماب في التوصيات العلاجية التي أصدرتها اللجنة الصينية للصحة بعد إنهاء دراسة صغيرة في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين. يخضع الدواء إلى تجارب ضمن خمسة مستشفيات في إيطاليا بعد أن أبدى نتائج إيجابية لدى المصابين بالشكل الشديد من المرض. بالمشاركة مع عيار فيريتين الدم من أجل تحري حدوث متلازمة إفراز السيتوكين (العاصفة السيتوكينية)، يهدف الدواء إلى معاكسة هذه التطورات، والتي يُعقد أنها تسبب الوفاة لدى بعض المصابين بالمرض. وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استعمال حاصرات مستقبلات الإنترلوكين-6 لعلاج متلازمة إفراز السيتوكين الناتجة عن سبب آخر هو المعالجة بالخلايا التائية ذات مستقبل المستضد الخيمري (أحد العلاجات المناعية السرطانية) في عام 2017.[97][94]

تكنولوجيا المعلومات

في فبراير 2020، أطلقت الصين تطبيقًا محمولًا للتعامل مع تفشي المرض. يُطلب من المستخدمين إدخال أسمائهم وأرقامهم الوطنية التسلسلية. يمكن للتطبيق كشف «التماس القريب» مع مصاب من خلال كاميرات المراقبة وبالتالي تقدير الخطورة المحتملة لعدوى. يمكن لكل مستخدم أيضًا تحري حالة ثلاثة مستخدمين آخرين. في حال تسجيل التطبيق حالة خطرة محتملة، لا يكتفي بطلب العزل الشخصي من المستخدم، بل ويعلم السلطات الصحية المحلية.[98][99]

الدعم النفسي

قد يعاني المصابون من تأزم نفسي بسبب الحجر الصحي وتقييد السفر والآثار الجانبية للعلاج والخوف من الإصابة بحد ذاتها. من أجل مواجهة هذه المخاوف، أصدرت اللجنة الوطنية الصينية للصحة توصيات وطنية للتعامل مع الأزمات النفسية في السابع والعشرين من يناير عام 2020.[100][101]

الإنذار

خطورة حالات كوفيد-19 المشخصة في الصين[102]
النسبة المئوية للوفيات تبعًا للمجموعة العمرية في الصين. تعود البيانات إلى تاريخ 11 فبراير 2020.[46]
النسبة المئوية للوفيات تبعًا للحالات الصحية المختلفة

عانى عدد كبير من ضحايا كوفيد-19 من مشاكل صحية سابقة، مثل ارتفاع ضغط الدم والداء السكري والداء القلبي الوعائي. في دراسة لبعض الحالات الباكرة، قُدر المتوسط الزمني بين بداية ظهور الأعراض والوفاة بأسبوعين، لكنه تراوح بشكل كامل بين ستة أيام وواحد وأربعين يومًا. في دراسة أجرتها اللجنة الوطنية للصحة في الصين، كان معدل الوفاة لدى الذكور 2.8% مقابل 1.7% لدى الإناث. بالنسبة إلى المصابين دون سن الخمسين لا يتجاوز احتمال الوفاة 0.5%، في حين يصل إلى أكثر من 8% لدى المرضى فوق سن السبعين. قد يلعب توفر المستلزمات الطبية والظروف الاجتماعية الاقتصادية للمنطقة دورًا في تحديد نسب الوفيات.[103]

أظهر الفحص النسيجي المرضي للعينات الرئوية المأخوذة من المصابين بعد الوفاة أذية سنخية منتشرة وارتشاحات ليفية مخاطينية في كل من الرئتين. ظهرت تأثيرات الاعتلال الخلوي في الخلايا الرئوية. بشكل عام، أبدت الصورة العامة للعينات الرئوية مظهرًا مشابهًا للإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة.[104][105]

لا يعرف العلماء حتى الآن فيما إذا كانت العدوى السابقة بالفيروس تؤمن للمصاب مناعة طويلة الأمد بعد التعافي من المرض. يُعتبر اكتساب المناعة أمرًا مرجحًا بالاعتماد على السلوك النمطي للفيروسات التاجية الأخرى، لكن بعض المتعافين من كوفيد-19 سجلوا في وقت لاحق نتائج مخبرية إيجابية للفيروس بعد الشفاء.[106] ليس من المعروف حتى اليوم إن كانت هذه الإيجابية نتيجة إعادة التقاط العدوى أو نكس المرض السابق أو خطأ في التحليل المخبري.[107]

وجدت إدارة مشافي هونغ كونغ انخفاضًا بنسبة 20% إلى 30% في السعة الرئوية الكلية لدى اثنين أو ثلاثة من بين اثني عشر شخصًا تعافوا من المرض. يشكو هؤلاء المتعافون من ضيق التنفس عند المشي بسرعة كبيرة. أظهرت الفحوص الماسحة للرئتين التي أجريت على تسعة مصابين في مشفى الأميرة مارغريت أنهم عانوا من أذى في الأعضاء.[108]

في دراسة أجريت على الأطفال في الصين من بين حالات كوفيد-19 المثبتة مخبريًا أو المشكوك بها سريريًا، وُجد أن الأطفال من كافة الأعمار معرضون للمرض دون أي فوارق جنسية. من بين جميع الأطفال، كانت 4.4% من الحالات غير عرضية و50.9% من المصابين عانوا من أعراض خفيفة و38.8% عانوا من أعراض متوسطة و5.2% من الحالات كانت شديدة، أما الحالات الحرجة فمثلت نسبة 0.6%. حدثت وفاة واحدة لطفل بعمر أربعة عشر عامًا في المجموعة البشرية المدروسة.[109][110]

النسبة المئوية لإماتة الحالة تبعًا للعمر والبلد

العمر 80+ 70-79 60-69 50-59 40-49 30-39 20-29 10-19 0-9
الصين اعتبارًا من 11 فبراير[111] 14.8 8.0 3.6 1.3 0.4 0.2 0.2 0.2 0.0
إيطاليا اعتبارًا من 16 مارس[112] 19.2 11.8 3.2 1.0 0.3 0.2 0.0 0.0 0.0
كوريا الجنوبية اعتبارًا من 17 مارس[113] 10.2 5.4 1.6 0.4 0.1 0.1 0.0 0.0 0.0

الوبائيات

تعتمد النسبة المئوية للوفيات من المصابين على توفر الرعاية الصحية والتوزع العمري والمشاكل الصحية المزمنة لدى المجموعة السكانية، بالإضافة إلى عدد الحالات غير المشخصة. [114][115]حددت الدراسات الإحصائية الأولية هذه النسبة بين 2% و3%؛ في يناير من عام 2020 ذكرت منظمة الصحة العالمية أن نسبة الوفيات تصل إلى 3% تقريبًا، و2% في فبراير 2020 في مقاطعة هوبي الصينية.[116] تذكر إحصائيات أخرى لنسب الوفيات، معدَّلة حسب اختلاف وقت تأكيد الوفاة أو الشفاء، أرقامًا أخرى هي 7% و33% على الترتيب للأشخاص في ووهان بتاريخ الحادي والثلاثين من يناير. أشارت مسودة ورقة بحثية غير مراجعة لخمس وخمسين حالة وفاة إلى أن التقديرات الأولية لنسبة الوفيات قد تكون مبالغًا بها لأنها تغفل نسبة الإصابات غير العرضية.[117] قدرت هذه الدراسة متوسطًا لنسبة العدوى إلى الوفاة (نسبة الوفيات إلى جميع المصابين بالإضافة إلى المرضى غير العرضيين) بنحو 0.8% إلى 0.9%. [118]أدى تفشي المرض في عامي 2019 و2020 إلى 198,004 عدوى مثبتة و7,948 وفاة.


في دراسة بالملاحظة على تسعة أشخاص، لم تُسجل أية حالة انتقال عمودي (من الأم المصابة إلى طفلها حديث الولادة).[119] إضافة إلى ذلك، لم تجد دراسة توصيفية في ووهان دليلًا على الانتقال الفيروسي من خلال الجنس المهبلي (من الأنثى إلى الشريك الجنسي)، لكن الباحثين يشيرون إلى إمكانية انتقال الفيروس بطرق أخرى أثناء ممارسة الجنس.[120]

الأبحاث

نظرًا لدوره الهام في نقل وتطور المرض، كان الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 محط تركيز نسبة كبيرة من الدراسات، واقتُرح بناء عليه عدد من المقاربات العلاجية.

اللقاح

لا يتوفر حتى الآن لقاح للفيروس، لكن عددًا من الوكالات بدأت بالعمل على إنتاج لقاح. تفيد الدراسات والعمل السابق المرتبط بلقاح فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس كوف) لأنه يشابه الفيروس المستجد (سارس كوف 2) في العديد من خصائصه إذ يستخدم النوعان الإنزيم المحول للأنجوتنسين 2 كطريق لاجتياح الخلايا البشرية.[121] يدرس العلماء ثلاث استراتيجيات للقاح.

أولًا، يهدف الباحثون إلى بناء لقاح فيروسي كامل. يهدف استخدام هذا الفيروس –إن كان مثبطًا أو مقتولًا– إلى تحريض استجابة مناعية فورية من جسم الإنسان ضد عدوى جديدة بكوفيد-19. الاستراتيجية الثانية هي لقاحات تحت الوحدات، وهي تهدف إلى تكوين لقاح يحسس الجهاز المناعي ضد أجزاء معينة من الفيروس. في حالة فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة، تركز هذه الأبحاث على بروتين الناتئ-إس الذي يساعد الفيروس على الاندخال في الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2. الاستراتيجية الثالثة هي اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي (لقاحات الحمض النووي الريبوزي والحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين، وهي تقنية جديدة لتركيب اللقاحات).[122] يجب اختبار اللقاحات التجريبية العائدة إلى أي من هذه التقنيات للتأكد من أمانها وفاعليتها. في السادس عشر من مارس 2020، بدأت التجربة السريرية الأولى للفيروس بأربعة متطوعين في سياتل. يحتوي اللقاح على شيفرة وراثية غير مؤذية منسوخة من الفيروس الذي يسبب المرض.[123]

الأدوية المضادة للفيروسات

لم توافق منظمة الصحة العالمية على أي دواء لعلاج الإنتانات بفيروس كورونا لدى البشر على الرغم من أن السلطات الصحية الكورية والصينية تنصح باستخدام بعض هذه الأدوية. بدأت تجربة العديد من الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج كوفيد-19 ومن ضمنها أوسيلتاميفير ولوبينافير/ريتونافير وغانسيكلوفير وفافيبيرافير وبالوكسافير ماربوكسي وأوميفينوفير والإنترفيرون ألفا، لكن في الوقت الحالي لا تتوفر بيانات تدعم فائدة استخدامها. تنصح السلطات الصحية الكورية باستخدام لوبينافير/ريتونافير أو الكلوروكين أما النسخة السابعة من التوصيات اليابانية فتنصح باستخدام لوبينافير/ريتونافير وريبافيرين وكلوروكين و/أو أوميفينوفير.[124][125][126]

بدأت الأبحاث الهادفة إلى إيجاد علاجات ممكنة للمرض في يناير من عام 2020، كما أن عددًا من الأدوية المضادة للفيروسات دخلت فعلًا في التجارب السريرية.[127] على الرغم من أن الأدوية الجديدة كليًا قد تحتاج إلى وقت لتطويرها وقد يتأخر ظهورها حتى عام 2021، لكن عددًا من الأدوية المُجربة حاليًا مصرح به بالفعل لعلاج أمراض فيروسية أخرى، أو دخل التجارب المتقدمة قبل التصريح الرسمي بالاستخدام.[124]

يمكن لدواءي ريمديسيفير وكلوروكين تثبيط الفيروس التاجي بفعالية خلال التجارب في الزجاج (ضمن المخبر). يخضع ريمديسيفير للتجربة في الولايات المتحدة والصين. تظهر النتائج الأولية من دراسة متعددة المراكز فعالية الكلوروكين وأمانه في علاج ذات الرئة الناتجة عن كوفيد-19، بالإضافة إلى «تحسين الموجودات الشعاعية للرئتين وتنشيط الانقلاب المصلي للفيروس إلى السلبية وتقصير أمد الإصابة بالمرض».[128][129][130]

في السادس عشر من مارس عام 2020، أعلن مستشار الحكومة الفرنسية حول كوفيد-19 البروفسور ديدييه رو أن دراسة أجريت على 24 مريضًا من الجنوب الشرقي لفرنسا أظهرت فعالية الكلوروكين كعلاج فعال لكوفيد-19. عولج هؤلاء المرضى بجرعة 600 مغ من الهيدروكسيكلوروكين يوميًا لمدة عشرة أيام. أدى ذلك إلى «تعجيل سريع وفعال في عملية الشفاء، وانخفاض حاد في الوقت الذي بقي فيه الأشخاص معدين للآخرين». في حين يملك الكلوروكين تاريخًا مطولًا من الأمان، يخضع المرضى إلى مراقبة لصيقة من أجل تحري التداخلات الدوائية والتأثيرات الجانبية الخطرة المحتملة للدواء. قال البروفسور رو: «شملنا في هذه التجربة جميع من كانوا موافقين [على العلاج]، والذين كانوا الجميع تقريبًا. قدمت مدينتان في البروتوكول هما نيس وأفينيون لنا المرضى [المصابين بالعدوى] الذين لم يكونوا قد حصلوا على علاج بعد... تمكننا من تأكيد أن المرضى الذين لم يتلقوا بلاكينيل (الدواء الحاوي على هيدروكسيكلوروكين) كانوا لا يزالون معدين بعد ستة أيام، أما بالنسبة إلى الذين تلقوا بلاكينيل، بعد ستة أيام، كان 25% منهم معدين فقط».[130][124]

في أستراليا، أعلن مدير مركز البحث السريري التابع لجامعة كوينزلاند البروفسور ديفيد باترسون عن نيته إجراء دراسة سريرية واسعة لاختبار فعالية كل من كلوروكين ولوبينافير/ريتونافير كعلاجات لكوفيد-19. سوف تقارن هذه الدراسة فعالية كل دواء منهما مع الدواء الآخر ومع فعالية إعطاء مشاركة من النوعين الدوائيين. يأمل البروفسور باترسون بالبدء بهذه التجربة بحلول نهاية مارس 2020. تحدث رجل الأعمال والمخترع المشهور إيلون ماسك على تويتر أيضًا حول أهمية الكلوروكين كعلاج لكوفيد-19، إذ أشار إلى ورقة بحثية نشرها باحثون أمريكيون في الثالث عشر من مارس عام 2020 دعمت بقوة استخدام الدواء.[131][132]

أظهرت الدراسات الحديثة أن التجهيز البدئي للبروتين الناتئ عبر إنزيم البروتياز سيرين 2 العابر للغشاء (تي إم بي آر إس إس 2) ضروري من أجل دخول فيروسات سارس كوف 2 وسارس كوف وميرس كوف (المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية عام 2012) من خلال التفاعل مع مستقبل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2. تقترح هذه الموجودات أن مركب كاموستات المثبتط لإنزيم تي إم بي آر إس إس 2، المصرح باستخدامه السريري في اليابان من أجل كبح التليف في الداء الكلوي والكبدي وعلاج التهاب المريء التالي للجراحة والتهاب البنكرياس، يمكن أن يقدم خيارًا علاجيًا فعالًا خارج التوصيات.[133][134]

العلاج السلبي بالأضداد

يعقد بعض العلماء أملًا على التبرع بالدم من الأشخاص الذين كانوا مصابين سابقًا وتعافوا من كوفيد-19، وهي استراتيجية جُربت أيضًا خلال وباء سارس الذي يُعتبر نسيبًا سابقًا لكوفيد-19. آلية عمل هذه الطريقة هي نقل الأضداد التي ينتجها الجهاز المناعي للأشخاص المتعافين من الفيروس بشكل طبيعي إلى الأشخاص الذين يحتاجون هذه الأضداد، وهو من أشكال التمنيع غير المعتمد على اللقاحات.[135]

تعتبر هذه الاستراتيجية العلاجية المصلية النقاهية (العلاج بالمضاد المصلي) مشابهة لاستخدام الغلوبولين المناعي لفيروس التهاب الكبد ب للوقاية من العدوى بهذا الفيروس، أو استخدام الغلوبولين المناعي البشري للكلِب في علاج الكلب. يمكن أن تأتي أشكال أخرى من العلاج السلبي بالأضداد، مثل العلاج بالأضداد وحيدة النسيلة المصنعة في وقت لاحق مع التطور الصيدلي الحيوي، لكن إنتاج المصل النقاهي يمكن أن يزداد من أجل تطبيق أكثر سرعة.[136]

المراجع

  1. ^ Clinical features of patients infected with 2019 novel coronavirus in Wuhan, China — تاريخ الاطلاع: 10 فبراير 2020 — المؤلف: Yi Hu — نشر في: ذا لانسيتhttps://dx.doi.org/10.1016/S0140-6736(20)30183-5
  2. ^ https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(20)30183-5/fulltext — تاريخ الاطلاع: 10 فبراير 2020
  3. ^ https://www.health.gov.au/news/health-alerts/novel-coronavirus-2019-ncov-health-alert/what-you-need-to-know-about-coronavirus-covid-19#symptoms
  4. ^ Novel Coronavirus (2019-nCoV) Situation Report – 22 — إقتباس: Following WHO best practices for naming of new human infectious diseases, which were developed in consultation and collaboration with the World Organisation for Animal Health (OIE) and the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), WHO has named the disease COVID-19, short for “coronavirus disease 2019.”
  5. ^ "Naming the coronavirus disease (COVID-19) and the virus that causes it". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2020. 
  6. ^ Hui DS، I Azhar E، Madani TA، Ntoumi F، Kock R، Dar O، et al. (February 2020). "The continuing 2019-nCoV epidemic threat of novel coronaviruses to global health – The latest 2019 novel coronavirus outbreak in Wuhan, China". Int J Infect Dis. 91: 264–66. PMID 31953166. doi:10.1016/j.ijid.2020.01.009 . 
  7. ^ "WHO Director-General's opening remarks at the media briefing on COVID-19". منظمة الصحة العالمية (WHO) (Press release). 11 March 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2020. 
  8. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) Symptoms". مراكز مكافحة الأمراض واتقائها. United States. 10 February 2020. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. 
  9. ^ "Q&A on coronaviruses (COVID-19)". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2020. 
  10. ^ Wang V (5 March 2020). "Most Coronavirus Cases Are Mild. That's Good and Bad News.". مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. 
  11. أ ب "Q&A on coronaviruses". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2020. 
  12. ^ "Wuhan Coronavirus Death Rate". www.worldometers.info. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  13. ^ "Q&A on coronaviruses". منظمة الصحة العالمية (WHO). 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2020. The disease can spread from person to person through small droplets from the nose or mouth which are spread when a person with COVID-19 coughs or exhales ... The main way the disease spreads is through respiratory droplets expelled by someone who is coughing. 
  14. ^ "2019 Novel Coronavirus (2019-nCoV)". Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 07 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2020. The virus is thought to spread mainly from person-to-person ... through respiratory droplets produced when an infected person coughs or sneezes. 
  15. ^ "Symptoms of Novel Coronavirus (2019-nCoV)". www.cdc.gov. 10 February 2020. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2020. 
  16. ^ Velavan TP، Meyer CG (March 2020). "The COVID-19 epidemic". Tropical Medicine & International Health. n/a (n/a): 278–80. PMID 32052514 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1111/tmi.13383 . 
  17. ^ Jin YH، Cai L، Cheng ZS، Cheng H، Deng T، Fan YP، et al. (February 2020). "A rapid advice guideline for the diagnosis and treatment of 2019 novel coronavirus (2019-nCoV) infected pneumonia (standard version)". Military Medical Research. 7 (1): 4. PMC 7003341  تأكد من صحة قيمة |pmc= (مساعدة). PMID 32029004 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1186/s40779-020-0233-6 . 
  18. ^ "CT provides best diagnosis for COVID-19". ScienceDaily. 26 February 2020. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2020. 
  19. ^ "Advice for public". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2020. 
  20. ^ CDC (11 February 2020). "2019 Novel Coronavirus (2019-nCoV)". Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2020. 
  21. ^ "Advice for public". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2020. 
  22. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC). 15 February 2020. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. 
  23. ^ "Statement on the second meeting of the International Health Regulations (2005) Emergency Committee regarding the outbreak of novel coronavirus (2019-nCoV)". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2020. 
  24. ^ Mahtani S، Berger M، O'Grady S، Iati M (6 February 2020). "Hundreds of evacuees to be held on bases in California; Hong Kong and Taiwan restrict travel from mainland China". مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2020. 
  25. ^ World Health Organization (March 2020). "Coronavirus disease 2019 (COVID-19): situation report, 47". منظمة الصحة العالمية (WHO). hdl:10665/331444 . 
  26. ^ "Novel coronavirus named 'Covid-19': WHO". TODAYonline. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2020. 
  27. ^ "The coronavirus spreads racism against – and among – ethnic Chinese". 17 February 2020. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2020. 
  28. ^ "Naming the coronavirus disease (COVID-19) and the virus that causes it". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. 
  29. ^ Chen N، Zhou M، Dong X، Qu J، Gong F، Han Y، et al. (February 2020). "Epidemiological and clinical characteristics of 99 cases of 2019 novel coronavirus pneumonia in Wuhan, China: a descriptive study". Lancet (باللغة الإنجليزية). 395 (10223): 507–513. PMID 32007143 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S0140-6736(20)30211-7 . 
  30. ^ Hessen MT (27 January 2020). "Novel Coronavirus Information Center: Expert guidance and commentary". Elsevier Connect. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2020. 
  31. ^ Huang C، Wang Y، Li X، Ren L، Zhao J، Hu Y، et al. (February 2020). "Clinical features of patients infected with 2019 novel coronavirus in Wuhan, China". Lancet. 395 (10223): 497–506. PMID 31986264. doi:10.1016/S0140-6736(20)30183-5 . 
  32. ^ Zheng YY، Ma YT، Zhang JY، Xie X (March 2020). "COVID-19 and the cardiovascular system". Nature Reviews. Cardiology. PMID 32139904 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1038/s41569-020-0360-5 . 
  33. أ ب World Health Organization (19 February 2020). "Coronavirus disease 2019 (COVID-19): situation report, 29". منظمة الصحة العالمية (WHO). hdl:10665/331118 . 
  34. أ ب ت "Q&A on coronaviruses (COVID-19): How long is the incubation period for COVID-19?". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2020. 
  35. ^ Gorbalenya AE (11 February 2020). "Severe acute respiratory syndrome-related coronavirus – The species and its viruses, a statement of the Coronavirus Study Group". bioRxiv (preprint). doi:10.1101/2020.02.07.937862 . 
  36. ^ "2019 Novel Coronavirus (2019-nCoV)". Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 07 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2020. The virus is thought to spread mainly from person-to-person ... through respiratory droplets produced when an infected person coughs or sneezes. 
  37. ^ van Doremalen N، Bushmaker T، Morris DH، Holbrook MG، Gamble A، Williamson BN، et al. (March 2020). "Aerosol and Surface Stability of SARS-CoV-2 as Compared with SARS-CoV-1". The New England Journal of Medicine. Massachusetts Medical Society. PMID 32182409 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1056/nejmc2004973. 
  38. ^ Water Transmission and COVID-19 (CDC, accessed March 19, 2020) نسخة محفوظة 20 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ Letko M، Marzi A، Munster V (2020). "Functional assessment of cell entry and receptor usage for SARS-CoV-2 and other lineage B betacoronaviruses". Nature Microbiology: 1–8. PMID 32094589 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1038/s41564-020-0688-y . 
  40. ^ Zhang H، Penninger JM، Li Y، Zhong N، Slutsky AS (March 2020). "Angiotensin-converting enzyme 2 (ACE2) as a SARS-CoV-2 receptor: molecular mechanisms and potential therapeutic target". Intensive Care Medicine. PMID 32125455 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1007/s00134-020-05985-9 . 
  41. أ ب Xu H، Zhong L، Deng J، Peng J، Dan H، Zeng X، et al. (February 2020). "High expression of ACE2 receptor of 2019-nCoV on the epithelial cells of oral mucosa". International Journal of Oral Science. 12 (1): 8. PMC 7039956  تأكد من صحة قيمة |pmc= (مساعدة). PMID 32094336 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1038/s41368-020-0074-x . 
  42. ^ Gurwitz D (March 2020). "Angiotensin receptor blockers as tentative SARS‐CoV‐2 therapeutics". Drug Development Research. PMID 32129518 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1002/ddr.21656 . 
  43. ^ Zhou P، Yang XL، Wang XG، Hu B، Zhang L، Zhang W، et al. (23 January 2020). "Discovery of a novel coronavirus associated with the recent pneumonia outbreak in humans and its potential bat origin". bioRxiv (preprint). doi:10.1101/2020.01.22.914952 . 
  44. ^ Andersen KG، Rambaut A، Lipkin WI، Holmes EC، Garry RF (17 March 2020). "The proximal origin of SARS-CoV-2". Nature Medicine: 1–3. doi:10.1038/s41591-020-0820-9. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020.  نسخة محفوظة 20 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Berger K (12 March 2020). "The Man Who Saw the Pandemic Coming". Nautilus. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. 
  46. أ ب The Novel Coronavirus Pneumonia Emergency Response Epidemiology Team (17 February 2020). "The Epidemiological Characteristics of an Outbreak of 2019 Novel Coronavirus Diseases (COVID-19) — China, 2020". China CDC Weekly. 2 (8): 113–122. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. 
  47. ^ Heymann DL، Shindo N (February 2020). "COVID-19: what is next for public health?". Lancet. 395 (10224): 542–45. PMID 32061313 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S0140-6736(20)30374-3 . 
  48. أ ب Walker J (14 March 2020). "China Traces Cornovirus To First Confirmed Case, Nearly Identfying 'Patient Zero'". مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2020. 
  49. ^ Schirring، Lisa؛ 2020 (16 January 2020). "Japan has 1st novel coronavirus case; China reports another death". CIDRAP. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2020. 
  50. ^ "Laboratory testing for 2019 novel coronavirus (2019-nCoV) in suspected human cases: Interim guidance". منظمة الصحة العالمية. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2020. 
  51. ^ "2019 Novel Coronavirus (2019-nCoV) Situation Summary". مراكز مكافحة الأمراض واتقائها. 30 January 2020. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2020. 
  52. ^ "Real-Time RT-PCR Panel for Detection 2019-nCoV". مراكز مكافحة الأمراض واتقائها. 29 January 2020. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2020. 
  53. ^ Brueck، Hilary (30 January 2020). "There's only one way to know if you have the coronavirus, and it involves machines full of spit and mucus". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2020. 
  54. ^ "Curetis Group Company Ares Genetics and BGI Group Collaborate to Offer Next-Generation Sequencing and PCR-based Coronavirus (2019-nCoV) Testing in Europe". GlobeNewswire News Room. 30 January 2020. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2020. 
  55. ^ Hui DS, I Azhar E, Madani TA, Ntoumi F, Kock R, Dar O, Ippolito G, Mchugh TD, Memish ZA, Drosten C, Zumla A, Petersen E. The continuing 2019-nCoV epidemic threat of novel coronaviruses to global health – The latest 2019 novel coronavirus outbreak in Wuhan, China. Int J Infect Dis. 2020 Jan 14;91:264–266. معرف الوثيقة الرقمي:10.1016/j.ijid.2020.01.009. PMID 31953166. 
  56. ^ "Undiagnosed pneumonia – China (HU) (01): wildlife sales, market closed, RFI Archive Number: 20200102.6866757". Pro-MED-mail. International Society for Infectious Diseases. مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2020. 
  57. ^ Cohen، Jon؛ Normile، Dennis (17 January 2020). "New SARS-like virus in China triggers alarm". Science. 367 (6475): 234–235. ISSN 0036-8075. PMID 31949058. doi:10.1126/science.367.6475.234. 
  58. ^ Parry، Jane (January 2020). "China coronavirus: cases surge as official admits human to human transmission". British Medical Journal. 368: m236. ISSN 1756-1833. PMID 31959587. doi:10.1136/bmj.m236. 
  59. ^ Voytko، Lisette. "WHO Declares Coronavirus A Global Health Emergency, Praises China's 'Extraordinary Measures'". Forbes. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 1 فبراير 2020. 
  60. ^ Bai Y، Yao L، Wei T، Tian F، Jin DY، Chen L، et al. (February 2020). "Presumed Asymptomatic Carrier Transmission of COVID-19". JAMA. PMC 7042844  تأكد من صحة قيمة |pmc= (مساعدة). PMID 32083643 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1001/jama.2020.2565 . 
  61. أ ب Guan WJ، Ni ZY، Hu Y، Liang WH، Ou CQ، He JX، et al. (February 2020). "Clinical Characteristics of Coronavirus Disease 2019 in China". The New England Journal of Medicine. Massachusetts Medical Society. PMID 32109013 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1056/nejmoa2002032 . 
  62. ^ Bernheim A، Mei X، Huang M، Yang Y، Fayad ZA، Zhang N، et al. (February 2020). "Chest CT Findings in Coronavirus Disease-19 (COVID-19): Relationship to Duration of Infection". Radiology: 200463. PMID 32077789 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1148/radiol.2020200463 . 
  63. ^ Lu X، Zhang L، Du H، Zhang J، Li YY، Qu J، et al. (18 March 2020). "SARS-CoV-2 Infection in Children". New England Journal of Medicine. Massachusetts Medical Society. ISSN 0028-4793. PMID 32187458 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1056/nejmc2005073. 
  64. ^ Wiles S (9 March 2020). "The three phases of Covid-19 – and how we can make it manageable". The Spinoff. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2020. 
  65. أ ب ت Anderson RM، Heesterbeek H، Klinkenberg D، Hollingsworth TD (March 2020). "How will country-based mitigation measures influence the course of the COVID-19 epidemic?". Lancet. 395 (10228): 931–934. PMID 32164834 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S0140-6736(20)30567-5 . A key issue for epidemiologists is helping policy makers decide the main objectives of mitigation – eg, minimising morbidity and associated mortality, avoiding an epidemic peak that overwhelms health-care services, keeping the effects on the economy within manageable levels, and flattening the epidemic curve to wait for vaccine development and manufacture on scale and antiviral drug therapies. 
  66. ^ Barclay E (10 March 2020). "How canceled events and self-quarantines save lives, in one chart". Vox. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. 
  67. ^ Wiles، Siouxsie (14 March 2020). "After 'Flatten the Curve', we must now 'Stop the Spread'. Here's what that means". The Spinoff. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. 
  68. ^ Anderson RM، Heesterbeek H، Klinkenberg D، Hollingsworth TD (March 2020). "How will country-based mitigation measures influence the course of the COVID-19 epidemic?". Lancet. 395 (10228): 931–934. PMID 32164834 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S0140-6736(20)30567-5. 
  69. ^ Grenfell R، Drew T (17 February 2020). "Here's Why It's Taking So Long to Develop a Vaccine for the New Coronavirus". Science Alert. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2020. 
  70. أ ب Centers for Disease Control (3 February 2020). "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19): Prevention & Treatment" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  71. ^ World Health Organization. "Advice for Public". مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  72. ^ "My Hand-Washing Song: Readers Offer Lyrics For A 20-Second Scrub". NPR.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. 
  73. ^ "The Measure of Things - 6 feet". www.bluebulbprojects.com. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. 
  74. ^ "When and how to use masks". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2020. 
  75. ^ "WHO-recommended handrub formulations". WHO Guidelines on Hand Hygiene in Health Care: First Global Patient Safety Challenge Clean Care Is Safer Care. World Health Organization. 19 March 2009. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. 
  76. ^ M SJ (14 February 2020). "Watch out! Spitting in public places too can spread infections". مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2020. 
  77. ^ "Sequence for Putting On Personal Protective Equipment (PPE)" (PDF). CDC. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2020. 
  78. ^ Fisher D، Heymann D (February 2020). "Q&A: The novel coronavirus outbreak causing COVID-19". BMC Medicine. 18 (1): 57. PMC 7047369  تأكد من صحة قيمة |pmc= (مساعدة). PMID 32106852 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1186/s12916-020-01533-w . 
  79. ^ Kui L، Fang YY، Deng Y، Liu W، Wang MF، Ma JP، et al. (February 2020). "Clinical characteristics of novel coronavirus cases in tertiary hospitals in Hubei Province". Chinese Medical Journal: 1. PMID 32044814 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1097/CM9.0000000000000744 . 
  80. ^ Wang T، Du Z، Zhu F، Cao Z، An Y، Gao Y، Jiang B (March 2020). "Comorbidities and multi-organ injuries in the treatment of COVID-19". Lancet. Elsevier BV. 395 (10228): e52. PMID 32171074 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/s0140-6736(20)30558-4. 
  81. ^ Cheng ZJ، Shan J (February 2020). "2019 Novel coronavirus: where we are and what we know". Infection. PMID 32072569 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1007/s15010-020-01401-y . 
  82. ^ "Clinical management of severe acute respiratory infection when novel coronavirus (nCoV) infection is suspected". منظمة الصحة العالمية (WHO). مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2020. 
  83. ^ Vetter P، Eckerle I، Kaiser L (February 2020). "Covid-19: a puzzle with many missing pieces". BMJ. 368: m627. PMID 32075791 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1136/bmj.m627 . 
  84. ^ "Novel Coronavirus – COVID-19: What Emergency Clinicians Need to Know". www.ebmedicine.net. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2020. 
  85. ^ Farkas J (March 2020). COVID-19 - The Internet Book of Critical Care (Reference manual) (باللغة الإنجليزية). USA: EMCrit. مؤرشف من الأصل (digital) في 11 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. 
  86. ^ "COVID19 - Resources for Health Care Professionals". جامعة بنسيلفانيا. 11 March 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. 
  87. ^ Day، Michael (17 March 2020). "Covid-19: ibuprofen should not be used for managing symptoms, say doctors and scientists". BMJ. 368: m1086. PMID 32184201 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1136/bmj.m1086. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. 
  88. ^ Cheung JC، Ho LT، Cheng JV، Cham EY، Lam KN (February 2020). "Staff safety during emergency airway management for COVID-19 in Hong Kong". Lancet Respiratory Medicine. PMID 32105633 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/s2213-2600(20)30084-9 . 
  89. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2020. 
  90. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2020. 
  91. ^ Murthy S، Gomersall CD، Fowler RA (March 2020). "Care for Critically Ill Patients With COVID-19". JAMA. PMID 32159735 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1001/jama.2020.3633. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. 
  92. ^ World Health Organization (28 January 2020). "Clinical management of severe acute respiratory infection when novel coronavirus (2019-nCoV) infection is suspected" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 مارس 2020. 
  93. ^ Scott، Dylan (16 March 2020). "Coronavirus is exposing all of the weaknesses in the US health system High health care costs and low medical capacity made the US uniquely vulnerable to the coronavirus.". Vox. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. 
  94. أ ب Li G، De Clercq E (March 2020). "Therapeutic options for the 2019 novel coronavirus (2019-nCoV)". Nature Reviews. Drug Discovery. 19 (3): 149–150. PMID 32127666 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1038/d41573-020-00016-0 . 
  95. ^ Lu H (28 January 2020). "Drug treatment options for the 2019-new coronavirus (2019-nCoV).". Biosci Trends. 14 (1): 69–71. PMID 31996494. doi:10.5582/bst.2020.01020. 
  96. ^ "Chinese doctors using plasma therapy on coronavirus, WHO says 'very valid' approach". Reuters. 17 February 2020. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020 – عبر www.reuters.com. 
  97. ^ Duddu P (19 February 2020). "Coronavirus outbreak: Vaccines/drugs in the pipeline for Covid-19". مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2020. 
  98. ^ Chen A. "China's coronavirus app could have unintended consequences". MIT Technology Review. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2020. 
  99. ^ "China launches coronavirus 'close contact' app". 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2020. 
  100. ^ Xiang YT، Yang Y، Li W، Zhang L، Zhang Q، Cheung T، et al. (March 2020). "Timely mental health care for the 2019 novel coronavirus outbreak is urgently needed". The Lancet. Psychiatry. 7 (3): 228–29. PMID 32032543 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S2215-0366(20)30046-8 . 
  101. ^ Kang L، Li Y، Hu S، Chen M، Yang C، Yang BX، et al. (March 2020). "The mental health of medical workers in Wuhan, China dealing with the 2019 novel coronavirus". The Lancet. Psychiatry. 7 (3): e14. PMID 32035030 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S2215-0366(20)30047-X . 
  102. ^ Roser M، Ritchie H، Ortiz-Ospina E (4 March 2020). "Coronavirus Disease (COVID-19)". Our World in Data. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2020. 
  103. ^ "Report of the WHO-China Joint Mission on Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)" (PDF). who.int. 16–24 February 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 مارس 2020. 
  104. ^ Fang L، Karakiulakis G، Roth M (March 2020). "Are patients with hypertension and diabetes mellitus at increased risk for COVID-19 infection?". ذا لانسيت. 395 (10224): e40. PMID 32171062 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S0140-6736(20)30311-1. 
  105. ^ "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention. 11 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2020. 
  106. ^ Zhou F، Yu T، Du R، Fan G، Liu Y، Liu Z، et al. (2020). "Clinical course and risk factors for mortality of adult inpatients with COVID-19 in Wuhan, China: a retrospective cohort study". The Lancet. Elsevier BV. ISSN 0140-6736. PMID 32171076 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/s0140-6736(20)30566-3. 
  107. ^ Xu L، Liu J، Lu M، Yang D، Zheng X (March 2020). "Liver injury during highly pathogenic human coronavirus infections". Liver International. PMID 32170806 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1111/liv.14435. 
  108. ^ Report of the WHO-China Joint Mission on Coronavirus Disease 2019 (COVID-19). World Health Organization (WHO), 16–24 February 2020 نسخة محفوظة 20 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  109. ^ "Coronavirus Age, Sex, Demographics (COVID-19)". www.worldometers.info. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2020. 
  110. ^ Ji Y، Ma Z، Peppelenbosch MP، Pan Q (February 2020). "Potential association between COVID-19 mortality and health-care resource availability". Lancet Global Health. 8 (4): e480. PMID 32109372 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S2214-109X(20)30068-1 . 
  111. ^ The Novel Coronavirus Pneumonia Emergency Response Epidemiology Team (17 February 2020). "The Epidemiological Characteristics of an Outbreak of 2019 Novel Coronavirus Diseases (COVID-19) — China, 2020". China CDC Weekly. 2 (8): 113–122. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. 
  112. ^ "Epidemia COVID-19. Aggiornamento nazionale 16 marzo 2020" (PDF) (باللغة الإيطالية). Rome: Istituto Superiore di Sanità. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. 
  113. ^ "Updates on COVID-19 in Republic of Korea(as of 17 March)". مراكز كوريا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها. 17 March 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. 
  114. ^ "Limited data on coronavirus may be skewing assumptions about severity". STAT. 30 January 2020. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2020. 
  115. ^ Sparrow A. "How China's Coronavirus Is Spreading – and How to Stop It". فورين بوليسي. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2020. 
  116. ^ "2019-nCoV: preliminary estimates of the confirmed-case-fatality-ratio and infection-fatality-ratio, and initial pandemic risk assessment". institutefordiseasemodeling.github.io. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2020. 
  117. ^ Boseley S (17 February 2020). "Coronavirus causes mild disease in four in five patients, says WHO". مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2020. 
  118. ^ "Report 4: Severity of 2019-novel coronavirus (nCoV)" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 10 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2020. 
  119. ^ Chen H، Guo J، Wang C، Luo F، Yu X، Zhang W، et al. (February 2020). "Clinical characteristics and intrauterine vertical transmission potential of COVID-19 infection in nine pregnant women: a retrospective review of medical records". Lancet. 395 (10226): 809–15. PMID 32151335 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/S0140-6736(20)30360-3 . 
  120. ^ Cui P، Chen Z، Wang T، Dai J، Zhang J، Ding T، Jiang J، Liu J، Zhang C، Shan W، Wang S، Rong Y، Chang J، Miao X، Ma X، Wang S (27 February 2020). "Clinical features and sexual transmission potential of SARS-CoV-2 infected female patients: a descriptive study in Wuhan, China". MedRxiv (preprint). doi:10.1101/2020.02.26.20028225 . 
  121. ^ Cascella M، Rajnik M، Cuomo A، Dulebohn SC، Di Napoli R (March 2020). "Features, Evaluation and Treatment Coronavirus (COVID-19)". StatPearls [Internet]. PMID 32150360 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). Bookshelf ID: NBK554776. 
  122. ^ Chen WH، Strych U، Hotez PJ، Bottazzi ME (3 March 2020). "The SARS-CoV-2 Vaccine Pipeline: an Overview". Current Tropical Medicine Reports. doi:10.1007/s40475-020-00201-6 . 
  123. ^ Roberts M (17 March 2020). "Coronavirus: US volunteers test first vaccine" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2020. 
  124. أ ب ت Wang M، Cao R، Zhang L، Yang X، Liu J، Xu M، et al. (February 2020). "Remdesivir and chloroquine effectively inhibit the recently emerged novel coronavirus (2019-nCoV) in vitro". Cell Research. 30 (3): 269–71. PMC 7054408  تأكد من صحة قيمة |pmc= (مساعدة). PMID 32020029 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1038/s41422-020-0282-0 . 
  125. ^ Beeching NJ، Fletcher TE، Fowler R (2020). "BMJ Best Practices: COVID-19" (PDF). BMJ. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 فبراير 2020. 
  126. ^ "AIFA e Gilead annunciano che l'Italia è tra i Paesi che testeranno l'antivirale remdesivir per il trattamento del COVID-19". aifa.gov.it (باللغة الإيطالية). مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. 
  127. ^ Gao J، Tian Z، Yang X (February 2020). "Breakthrough: Chloroquine phosphate has shown apparent efficacy in treatment of COVID-19 associated pneumonia in clinical studies". Bioscience Trends. 14 (1): 72–73. PMID 32074550 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.5582/bst.2020.01047 . 
  128. ^ Touret F، de Lamballerie X (March 2020). "Of chloroquine and COVID-19". Antiviral Research. 177: 104762. PMID 32147496 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1016/j.antiviral.2020.104762. 
  129. ^ "Physicians work out treatment guidelines for coronavirus". m.koreabiomed.com (باللغة الكورية). 13 February 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. 
  130. أ ب "Novel Coronavirus Pneumonia Diagnosis and Treatment Plan (Provisional 7th Edition)". China Law Translate. 4 March 2020. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. 
  131. ^ Li G, De Clercq E. Therapeutic options for the 2019 novel coronavirus (2019-nCoV). Nature Reviews Drug Discovery 2020 Feb doi:10.1038/d41573-020-00016-0
  132. ^ BRIEF-Corrected-Zhejiang Hisun Pharma gets approval for clinical trial to test flu drug Favipiravir for pneumonia caused by new coronavirus. Reuters Healthcare, 16 February 2020. نسخة محفوظة 18 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  133. ^ NHK World News ‘China: Avigan effective in tackling coronavirus’ نسخة محفوظة 18 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  134. ^ Huaxia. "Favipiravir shows good clinical efficacy in treating COVID-19: official." Xinhuanet.com, 17 March 2020 نسخة محفوظة 18 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  135. ^ Yao X، Ye F، Zhang M، Cui C، Huang B، Niu P، Liu X، Zhao L، Dong E، Song C، Zhan S، Lu R، Li H، Tan W، Liu D (March 2020). "In Vitro Antiviral Activity and Projection of Optimized Dosing Design of Hydroxychloroquine for the Treatment of Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2)". Clin. Infect. Dis. PMID 32150618 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). doi:10.1093/cid/ciaa237. 
  136. ^ Pearce K (13 March 2020). "Antibodies from COVID-19 survivors could be used to treat patients, protect those at risk: Infusions of antibody-laden blood have been used with reported success in prior outbreaks, including the SARS epidemic and the 1918 flu pandemic". مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2020.