افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2019)
درع بشري بطاقة حرب بريدية من قبل سيرجي سولومكو

درع بشري (بالإنجليزية: Human shield) مصطلح عسكري وسياسي يصف التنسيب المتعمد لغير المقاتلين في أو حول الأهداف القتالية لردع العدو من مهاجمة الأهداف القتالية. وقد يشير أيضاً إلى استخدام الأشخاص في حماية المحاربين أثناء الهجمات، وذلك بإرغامهم على السير أمام المقاتلين.

يعتبر استخدام هذا التكتيك جريمة حرب من جانب الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف لعام 1949 ، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1972 من اتفاقيات جنيف، ونظام روما الأساسي نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998.[1]

مجموعه من الناس. المدنيين او العسكرين بهدف حماية مواقع ومنشئات حساسة في وقت الحرب. قد يأخذ الدروع البشرية أشكالا اخرى. مثال وضع رهائن امام قوات متقدمة لمنع العدو من التصدي لها كما يصنف في خانة الدروع البشرية

الدرع في اللغة سلاحٌ يَدفع به المقاتل ضربات العدو، وهي قطعة من الحديد تُمسك من وسطها باليد، وتُدفع بها النصال. وقد سميت الدروع البشرية كذلك لأنها تقوم بدور الدرع التقليدية في حماية صاحبها، لكن الفرق شاسع من الناحية الأخلاقية؛ فالدرع التقليدية لها من المناعة ما يَرد ضربة العدو ويَتكسر عليه سيفه، أما الدرع البشرية فالمانع من ضربها أخلاقي صرف.

الدروع البشرية قديمة قدم الحروب، وقدم المواقف غير الأخلاقية فيها، لكنَّ أقدم وقائع عسكرية ذُكرت فيها تعود للقرن الـ18، فقد استخدمت القوات البريطانية-الأميركية بعض اليسوعيين -الذين كانوا أسرى لديها- دروعا بشرية في هجومها على قلعة "شامبيلي" الخاضعة للجيش الفرنسي في منطقة كبيبك بكندا.

ومع تقدم القوات المهاجمة امتنعت الحامية الفرنسية في "شامبيلي" عن إطلاق النار، واكتفت القوات الأميركية-البريطانية بضرب حصار على القلعة لتبدأ مفاوضات تنتهي بمغادرة آخر جندي فرنسي لأميركا الشمالية في أواخر 1760

في الحرب العالمية الثانية شهدت الحرب العالمية الثانية هي الأخرى استخدام الدروع البشرية على نطاق واسع، ومن أمثلة ذلك ما حصل عام 1940 عندما استخدمت القوات الألمانية مئات المدنيين والأسرى دروعا بشرية لتغطية تقدم مدفعيتها على قاطع "بيفري لي بيتين" في منطقة كالي. وخلال انتفاضة وارسو لم يتردد الجيش الألماني في استخدام مئات المدنيين وأسرى الحرب دروعا بشرية في مواجهة الانتفاضة

موقف القانون الدولي الإنساني يمنع البروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف (المادة7) منعا كليا استخدام الدروع البشرية خاصة الأسرى، كما أن اتفاقية جنيف لعام 1929 تُلزم الطرف المسيطر على الجبهة بإخلاء أسراه في أسرع وقت ممكن وإبعادهم عن جبهات القتال، ومن ضمن الأسباب الكامنة وراء هذا الإلزام الخوف من استخدام الأسرى دروعا بشرية

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ "Practice Relating to Rule 97. Human Shields". اللجنة الدولية للصليب الأحمر. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2015.