افتح القائمة الرئيسية

بلاك ووتر العالمية
Academi
Academi - Logo.svg
معلومات عامة
التأسيس
النوع
الشكل القانوني
شركة ذات مسؤولية محدودة  [لغات أخرى] الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المقر الرئيسي
موقع الويب
(الإنجليزية) www.academi.comالاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المنظومة الاقتصادية
الشركات التابعة
النشاط
أمني
عسكري خاص
الخدمات
إدارة الأمن والإستشارات الكاملة في إدارة المخاطر
الصناعة
عسكرية وامنية
المنتجات
التدريب على تنفيذ القانون
الخدمات اللوجستية
التدريب في الجهات والأماكن المغلقة
الخدمات الأمنية
مناطق الخدمة
في جميع أنحاء العالم
أهم الشخصيات
المؤسس
الموظفون
± 22،000 موظف (2007)[2]

أكاديمي (بالإنجليزية: Academi) هي شركة أمن أمريكية عسكرية خاصة يقع مقرها الرئيسي في ولاية كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة، تأسست عام 1997 من قبل ضابط البحرية الأمريكي السابق إريك دين برنس وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة[3][4][5][6][7] ، عرفت سابقًا باسم بلاك ووتر، ثم أعيدت تسميتها إكس اي للخدمات عام 2009، وتعرف حاليا باسم أكاديمي منذ عام 2011 بعد أن حصلت الشركة على مجموعة من المستثمرين الخاصين.

تعتبر الشركة واحدة من أبرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة[8][9] حيث تمتلك أكبر موقع خاص للرماية في الولايات المتحدة والممتد على مساحة 24 كيلو متر مربع في ولاية كارولاينا الشمالية.

تعمل الشركة في جميع أنحاء العالم، وتقدم خدماتها الأمنية من تدريب وعمليات خاصة إلى الحكومة الإتحادية للولايات المتحدة والأفراد على أساس تعاقدي. حيث قدمت أكاديمي خدماتها إلى وكالة الاستخبارات المركزية منذ عام 2003، بما في ذلك عقد بمبلغ 250 مليون دولار([10]) عام 2010. كما تلقت الشركة عام 2013 عقدا بقيمة 92 مليون دولار تقريبا لحراس أمن وزارة الخارجية الأمريكية. ويبلغ معدل الدخل اليومي للعاملين في هذه الشركة بين 300 و 600 دولار.

تعرضت الشركة لإنتقادات واسعة بعد نشر كتاب " بلاكووتر ـ أخطر منظمة سرية في العالم" للمراسل والصحفي والكاتب السياسي الأمريكي جيريمي سكاهيل الذي ذكر عدة معلومات موثقة ضد الشركة أبرزها دعمها للجيش الأمريكي بالعراق مقابل خضوع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية. كما حصلت أكاديمي على شهرة واسعة النطاق في عام 2007، عندما أدين مجموعة من موظفيها بقتل 14 مدنيا عراقيا في ساحة النسور، ببغداد، أدين منهم أربعة حراس في محكمة أمريكية.

أعلن المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة إيريك برينس ورئيسها غاري جاكسون، استقالتهم في 1 مارس، ورغم ذلك بقى برينس عضوا في مجلس اكس اى حتى محاولة تفكيك المجموعة في أغسطس 2010. لكن اقتناء الشركة من قبل منافستها شركة تريبل كانوبي حال دون تفكيكها، لتصبح شركة أكاديمي في عام 2014 تحت لواء مجموعة كونستليس القابضة إلى جانب شركة تريبل كانوبي وشركات أمن أخرى كانت نتيجة لعملية إستحواذ مجموعة كونستليس.

تاريخ الشركةعدل

الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1997عدل

افتتاح مركز التدريب سنة 1998عدل

شركة أمن بلاك ووتر 2002 ـ 2007عدل

العقود الأولى 2003 ـ 2006عدل

 
بول بريمر وهو محاط بحماية من قبل شركة بلاك ووتر

القيادةعدل

مراكز تدريب جديدة 2006 ـ 2007عدل

بلاك ووتر حول العالم 2007 ـ 2009عدل

إكس اي للخدمات 2009 ـ 2010عدل

أكاديمي 2010 ـ 2014عدل

مجموعة كونستليس القابضة 2014 ـ إلى الوقت الحاضرعدل

مجلس الإدارةعدل

الخدمات والمنتجاتعدل

مركز تدريب الولايات المتحدةعدل

خدمة الأمن البحريعدل

تدريب الكلابعدل

الاستشارات الأمنيةعدل

المنتجاتعدل

النظم المستهدفةعدل

مركبات مدرعةعدل

وحدات الشركات السابقةعدل

خدمات الطيران حول العالمعدل

حرب العراقعدل

العقودعدل

الحوادثعدل

الفلوجة والنجفعدل

بغدادعدل

قام حراس شركة بلاكووتر الأمنيون بإطلاق نار عشوائي في ساحة النسور ببغداد في 17 أيلول/سبتمبر عام 2007 مما أدى إلى مقتل 17 عراقياً وجرح آخرون وتقول الشركة ان إطلاق النار كان رداً على هجوم تعرض له موكبها في حين تنفي مصادر أخرى هذا الإدعاء وتقول أن الحراس أطلقوا النار بشكل عشوائي وبدون سبب. على إثر هذا الحادث طالبت الحكومة العراقية شركة بلاك ووتر بوقف فوري لأعمالها في العراق والخروج منه باستثناء المتورطين في الحادث الذين يراد محاسبتهم. ثم تم تغيير الطلب إلى تعويض قيمته 8 ملايين دولار أمريكي على كل قتيل, إثر هذا الخلاف فتحت الحكومة الأمريكية تحقيقاً في الحادث وأرسلت لجنة خاصة للعراق للتحقيق. وفي تاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2007 رفعت قضية رسمية في محكمة أمريكية ضد شركة بلاك ووتر بخصوص حادثة ساحة النسور ببغداد نيابة عن الضحايا العراقيين.

حوادث أخرىعدل

النيابةعدل

الكونغرس الأمريكيعدل

المحاكم العراقيةعدل

دعاوى قضائيةعدل

النيابة الاتحاديةعدل

في الثقافة الشعبيةعدل

انظر أيضاعدل

كتبعدل

وصلات خارجيةعدل

إعلام

مصادر ومراجععدل

  1. ^ "Agreement for security services" (PDF). United States House of Representatives. 2004-03-12. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 أغسطس 2009. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2007. 
  2. ^ "عاهرات الحرب" تحت النار نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Sunday Herald, Scotland, "BACK IN IRAQ: THE 'WHORES OF WAR'", October 2, 2007.
  4. ^ Jeremey Scahill, The Nation, "Will Blackwater Be Kicked Out of Iraq After Recent Bloodbath?", September 28, 2007. نسخة محفوظة 26 فبراير 2009 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ David Swanson, Scoop New Zealand, "Observing Our Government Through Blackwater", September 29, 2007. نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Ian Bruce, The Herald, London, "Blackwater uses armed force 'twice as often as other Iraq firms'", September 28, 2007.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 27 فبراير 2009 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Tehran Times, "Blackwater admits employees illegally sold weapons", September 23, 2007. نسخة محفوظة 14 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Flintoff، Corey (25 September 2009). "Blackwater's Prince Has GOP, Christian Group Ties". الإذاعة الوطنية العامة. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2009. 
  9. ^ خلفية وحدة اغتيال وكالة الاستخبارات المركزية نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.