افتح القائمة الرئيسية

بوابة:الأندلس

Basmala-Brown.png
بنر بوابة الأندلس.png


Arabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.pngArabesken4.png

الآنْدَلُس أو الآنْدُلُس، المعروفة أيضًا في الخطاب الشعبي الغربي خُصوصًا والعربي والإسلامي أحيانًا باسم «إسپانيا الإسلاميَّة» أو «أيبيريا الإسلاميَّة»، هي إقليمٌ وحضارةٌ إسلاميَّة قروسطيَّة قامت في أوروپَّا الغربيَّة وتحديدًا في شبه الجزيرة الأيبيريَّة، على الأراضي التي تُشكِّلُ اليوم إسپانيا والپرتغال، وفي ذُروة مجدها وقوَّتها خلال القرن الثامن الميلاديّ امتدَّت وُصولًا إلى سپتمانيا في جنوب فرنسا المُعاصرة. غير أنَّ التسمية عادةً ما يُقصد بها فقط الإشارة إلى الأراضي الأيبيريَّة التي فتحها المُسلمون وبقيت تحت ظل الخِلافة الإسلاميَّة والدُويلات والإمارات الكثيرة التي قامت في رُبوعها وانفصلت عن السُلطة المركزيَّة في دمشق ومن ثُمَّ بغداد، مُنذ سنة 711م حتَّى سنة 1492م حينما سقطت الأندلس بيد اللاتين الإفرنج وأُخرج منها المُسلمون، علمًا أنَّه طيلة هذه الفترة كانت حُدودها تتغيَّر، فتتقلَّص ثُمَّ تتوسَّع، ثُمَّ تعود فتتقلَّص، وهكذا، استنادًا إلى نتائج الحرب بين المُسلمين والإفرنج. كانت في بادئ الأمر تُشكِّلُ ولايةً من ولايات الدولة الأُمويَّة زمن الخليفة الوليد بن عبد الملك، وبعد انهيار الدولة الأُمويَّة وقيام الدولة العبَّاسيَّة، استقلَّ عبد الرحمٰن بن مُعاوية، وهو أحد أُمراء بني أُميَّة الناجين من سُيُوف العبَّاسيين، استقلَّ بالأندلس وأسس فيها إمارة قُرطُبة، فدامت 179 سنة، وقام بعدها عبد الرحمٰن الناصر لِدين الله بإعلان الخِلافة الأُمويَّة عوض الإمارة، لِأسبابٍ سياسيَّة خارجيَّة في الغالب، وقد تفككت الدولة الأخيرة في نهاية المطاف إلى عدَّة دُويلات وإمارات اشتهرت باسم «الطوائف». كانت الإمارات والدُول الأندلُسيَّة المُتعاقبة مرتعًا خصبًا للتحاور والتبادل الثقافي بين المُسلمين والمسيحيين واليهود من جهة، وبين العرب والبربر والقوط والإفرنج من جهةٍ أُخرى، وقد انصهرت هذه المُكونات الثقافيَّة في بوتقةٍ واحدة وخرج منها خليطٌ بشري وحضاري ميَّز الأندلس عن غيرها من الأقاليم الإسلاميَّة، وجعل لها طابعًا فريدًا خاصًا.

Arabesken4.pngشخصية مختارةArabesken4.png
Abderramán II.jpg
أبو المطرف عبد الرحمٰن بن الحكم (176 هـ/792م-238 هـ/852م) المعروف أيضًا بلقب عبد الرحمٰن الأوسط وتذكره المصادر الأجنبية باسم عبد الرحمن الثاني، هو رابع أمراء الدولة الأموية في الأندلس. كان محبًا لحياة الأبّهة والثراء، وعاشقًا للفنون والآداب، كما اهتم بنواحي العمران والزراعة، وكان له دور بارز في إنشاء أول أسطول حربي كبير في الأندلس، فكان بذلك عصره بداية للنهضة الثقافية والحضارية التي شهدتها الأندلس. ولد عبد الرحمٰن بن الحكم في طليطلة في شعبان من عام 176 هـ للأمير الحكم بن هشام من أم ولد تدعى "حلاوة"، وفي 11 ذي الحجة 206 هـ، حين اشتد المرض على والده، أوصى بالعهد إلى ابنه عبد الرحمن ومن بعده ابنه المغيرة بن الحكم، وأمر بأخذ البيعة لهم، وقد بويع بالإمارة خلفًا لوالده في 27 ذي الحجة 206 هـ. لم يمض شهر واحد من حكم عبد الرحمن حتى شهد أولى الثورات على حكمه، وهي ثورة الذميين في قرطبة في المحرم من عام 207 هـ، التي كان سببها ظلم والٍ كان للحكم بن هشام على إلبيرة، فأقبلوا إلى قرطبة يطلبون الأموال التي كان ظلمهم بها وألحوا في الطلب، فبعث عبد الرحمن من يفرقهم ويسكتهم، فلم يقبلوا. فخرج إليهم جمع من الجند قاتلوهم، وقتلوا منهم عددًا كبيرًا.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngمقالة مختارةArabesken4.png
Califato de Córdoba - 1000-ar.png
ثورة الربض أو وقعة الربض هي ثورة حدثت بقرطبة في 13 رمضان 202 هـ / 25 مارس 818م قام بها أهل قرطبة، خاصة سكان ربض شقندة ضد حكم الأمير الحكم بن هشام، وكادت أن تنهي حكمه. وكان من نتائجها إجلاء قطاع كبير من سكان الربض عن قرطبة. تعود أسباب الوقعة إلى عام 198 هـ، حيث دبر مجموعة من فقهاء قرطبة منهم يحيى بن يحيى الليثي وعيسى بن دينار لخلع الحكم بن هشام، لما راوه منه من قسوة والخروج على أحكام الدين، وبذخ وشغف باللهو والشراب، وألبوا العامة ضده من على المنابر. رأى الفقهاء في أموي آخر يدعى محمد بن القاسم المرواني بديلاً يصلح للحكم. خشى الرجل على نفسه عاقبة فشل المؤامرة، فأبلغ الحكم الذي قبض فقبض على بعضهم وفر البعض، أمر الحكم بصلب اثنين وسبعين رجلاً منهم، مما أدخل البغضاء والرهبة إلى قلوب العامة.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngمعالم أندلسيةArabesken4.png
Castillo de Almodóvar del Río 2009.jpg
حصن المدوّر هو قلعة أندلسية أنشأها المسلمون سنة 760 م في موقع حصن روماني قديم ببلدة المدور بمقاطعة قرطبة الإسبانية. تقع على الضفة اليسرى لنهر الوادي الكبير، على بُعد 24 كيلومترًا من مدينة قرطبة. سقطت بلدة المدور وحصنها نهائيًا في يد الإسبان سنة 634 هـ/1237 م. خضع الحصن لعدة عمليات تجديد وترميم في العصور الوسطى، كما جددها مالكها الكونت رفائيل ديماسييه بين عامي 1901 و1936، بمعاونة هندسية من المعماري أدولفو فرنانديث كازانوفا.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngمدن الأندلسArabesken4.png
Basilica del Pilar-sunset.jpg
سرقسطة (بالإسبانية: Zaragoza) هي عاصمة مقاطعة سرقسطة وهي أيضا عاصمة منطقة أراغون في شمال شرق إسبانيا، تقع على نهر إبره. من أهم معالم المدينة قصر الجعفرية، الذي بناه المقتدر أمير طائفة سرقسطة، في النصف الثاني من القرن الحادي عشر للميلاد. وصفها ياقوت الحموي فقال: «سرقسطة، بفتح أوله وثانيه ثم قاف مضمومة وسين مهملة ساكنة وطاء مهملة. بلدة مشهورة بالأندلس تتصل أعمالها بأعمال تطيلة ذات فواكه عذبة لها فضل على سائر فواكه الأندلس مبنية على نهر كبير وهو نهر منبعث من جبال القلاع قد انفردت بصنعة السمور ولطف تدبيره تقوم في طرزها». وذكر آخر أن اسمها مشتق من اسم قيصر أغسطة، «وهو الذي بناها، وذكر أنها بنيت على مثل الصليب وجعل لها أربعة أبواب: باب إذا طلعت الشمس من أقصى المطالع في القيظ قابلته عند بزوغها، فإذا غربت قابلت الباب الذي بإزائه من الجانب الغربي، وباب إذا طلعت الشمس من أقصى مطالعها في الشتاء قابلته عند بزوغها وهو الباب القبلي؛ وإذا غربت قابلت الباب الذي بإزائه». فتحها المسلمون سنة 714م، وسقطت من أيديهم سنة 1118م عندما اجتاحها الأراغونيين.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngكتب ومراجع أندلسيةArabesken4.png
Fatuhaat.jpg
الفتوحات المكية من أهم كتب محي الدين بن عربي في التصوف كتبها في بداية أمره كرسالة تسمى «الفتح المكي» ثم أكملها بعد زمن حتى أصبحت تحتوي على أكثر من 4000 صفحة قال فيها هذا: «كنت نويت الحج والعمرة فلما وصلت أم القرى أقام الله في خاطري أن أعرف الولي يفنون من المعارف حصلتها في غيبتي وكان الأغلب هذه منها ما فتح الله على ثم طوافي بيته المكرم». في أول الكتاب مقدمة في فهرسة ذكر فيه خمسمائة وستين باباً والباب التاسع والخمسون وخمسمائة منه باب عظيم جمع فيه أسرار الفتوحات كلها، وقد وجد بخطه في آخر الفتوحات من هذا الباب في شهر بنو سنة تسع وعشرين وستمائة. اختصر الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وسماه «لواقح الأنوار القدسية المنتقاة من الفتوحات المكية» وفرغ في ذي الحجة سنة ستين وتسعمائة ثم لخص ذلك التلخيص ثانياً وسماه «الكبريت الأحمر من علوم» ذكر فيه أن جماعة من مشايخ عصر بمصر سألوه اختصاره بمعنى أنه حذف لهم منه كل ما لا نعم تمس الحاجة إليه من المسائل لا بمعنى تقليل اللفظ وتكثير المعنى فأجاب ولم يخرج عن ترتيب الشيخ على خمسمائة وستين باباً.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngقوالبArabesken4.png
Arabesken4.pngأسر أندلسيةArabesken4.png
Zirides sous les Fatimides.PNG
الزيريون أو بنو زيري هم سلالة صنهاجية أمازيغية من منطقة المغرب الأوسط، حكمت شمال أفريقيا الجزائر وتونس وأجزاء من ليبيا والمغرب ما بين 971-1152م، ومناطق من الأندلس. اتخذ الزيريون عدة عواصم ابتداء من مدينة آشير منذ عام 971 م، ثم القيروان منذ عام 1048 م، ثم المهدية منذ عام 1057 م. ينحدر بنو زيري من المغرب الأوسط وسط الجزائر حاليًا وكان كبيرهم "زيري بن مناد" من أتباع الفاطميين منذ 935م. تولى الأخير سنة 971م حكم الإمارة في قلعة آشير (الجزائر). تمتع ابنه من بعده بلكين بن زيري (971-984 م) باستقلالية أكبر عندما حكم جميع بلاد إفريقية ، وتمكن من أن يمد في دولته غربًا حتى سبتة، ودخل الزيريون فاس عاصمة الأدارسة وقضوا على حكمهم في المغرب الأقصى. دخل الزيريون بعدها في صراع مع أبناء عمومتهم الحماديون الذين أسسوا دولة خاصة بهم في المغرب الأوسط.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngمقولة عن الأندلسArabesken4.png
بوابة:الأندلس أَعِنْدَكُمُ نَبَأ مِن أَهْلِ أَنْدَلُسٍ، فَقَد سَرَى بِحَدِيثِ القَوْمِ رُكْبَانُ؟ كَم يَسْتَغِيْثُ بِنَا المُسْتَضْعَفُونَ وَهُم قَتْلَى وَأَسْرَى فَمَا يَهْتَزُّ إِنْسَانُ بوابة:الأندلس

—قصيدة في رثاء الأندلُس، أبو البقاء الرندي

Arabesken4.pngصورة مختارةArabesken4.png

Escudo de la dinastía nazarí (Palacio de la Alhambra, Spain).JPG

شعار «ولا غالب إلَّا الله»، وهو شِعار قاضي الجماعة في الأندلُس، ويتخذهُ المُسلمون الإسپان حاليًّا شعارًا لهم

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngهل تعلم ...Arabesken4.png

هل تعلم أنَّ قُرطُبة عاصمة الخِلافة الأُموية الأندلُسيَّة كانت إحدى مُدن العالم الثلاثة الكُبرى في زمانها، ومنبرًا للعلم والحضارة في العالم القديم إلى جانب بغداد والقُسطنطينيَّة، ووُصفت بأنَّها منارة أوروپَّا الغربيَّة في الوقت الذي كانت فيه الأخيرة تقبع في الجهل والتخلُّف.

عرض تعديل عرض


هل تعلم أنَّ أهالي الأندلُس المُسلمين الذين هجروا شبه الجزيرة الأيبيريَّة بعد تمام سيطرة القشتاليين عليها، تششتوا في مُختلف أنحاء المشرق والمغرب الإسلاميين، لكنهم تركزوا بصفةٍ رئيسيَّة في المغرب العربي وساحل الشَّام ومصر.

عرض تعديل عرض

Arabesken4.pngتصنيفاتArabesken4.png