كونتية البرتغال

كونتية البرتغال (البرتغالية: Condado Portucalense، Condado de Portucale ، Condado de Portugal)[1] يشير إلى كونتيتين المتعاقبة بـ القرون الوسطى في المنطقة المحيطة براغا وبورتو، اليوم المواقع الساحلية شمال البرتغال، من خلالها شكلت الهوية البرتغالية. ويقسمها المؤرخون إلى مقاطعتين فوجدت كونتية الأولى من القرن التاسع إلى منتصف القرن الحادي عشر حتى نصف المرحلة كانت الكونتية تابعة لمملكة أستورياس وفي وقت لاحق وتابعة لممالك من غاليسيا وليون، قبل أن يتم إلغاءها نتيجة للتمرد، ثم تم إعادة تأسيس كيان أكبر تحت نفس الاسم في أواخر القرن الحادي عشر واستمر حتى منتصف القرن الثاني عشر، عندما ارتقى به الكونت إلى مملكة البرتغالية مستقلة.

كونتية البرتغال
→ Blank.png
 
→
Blank.png
 
→ Blank.png
المدة؟ Blank.png ←
كونتية البرتغال
علم
كونتية البرتغال
شعار
Condado portucalense carte-1070-fr.png

عاصمة براقرة  تعديل قيمة خاصية (P36) في ويكي بيانات
نظام الحكم كونتية
اللغة الرسمية البرتغالية
العربية
الحاكم
ڤيمارا بيريز
(أول كونتات المقاطعة الأولى)
868 - 873
نونو مينيديس
(أخر كونتات المقاطعة الأولى)
1050 - 1072
أفونسو الأول ملك البرتغال
(أخر كونتات المقاطعة الثانية)
1112 - 1139
التاريخ
التأسيس 868  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
النهاية 1139  تعديل قيمة خاصية (P576) في ويكي بيانات


كونتية الأولىعدل

تاريخ مقاطعة البرتغال مؤرخة تقليديا بدأ منذ الاسترداد بورتس كال (بورتو) بواسطة فيمارا بيريز في 868. قد أصبح كونت ونظراً السيطرة على المنطقة الحدودية بين نهرين ليميا ودويرو المدعومة من قبل ألفونسو الثالث من أستورياس، وبعد عقود تشكل في جنوب دويرو، مقاطعة آخر ستصبح كونتية قلمرية تم أخذها من المسلمين من قبل هرمنغيلدو غوتيريز، ولكن هذه الحدود ما زالت تخضع لحملات متكررة من خلافة قرطبة فتم تحريرها من قبل الحاجب المنصور في 987 وبهذا أصبحت المقاطعة الجنوبية تابعة لـخلافة قرطبة. هذه المناطق لم يستطيعوا غزوها إلا في عهد فرديناند الأول ملك قشتالة وليون الذي أوقع لاميغو في 1057 وفيسيو في 1058 وأخيرا كويمبرا في 1064.

وصل قادة كونتية الأولى من البرتغال ذروة قوتهم في أواخر القرن العاشر، عندما استخدم الكونت غونزالو مينيديس لقب («دوق البرتغال الكبير») وابنه مينيدو استخدام (دوق الأعظم)، اغتيل في 966 الكونت غونزالو سانشو الأول من ليون حيث دعاه إلى مأدبة فيها الطعام المسموم.[2] وفي أواخر السيتينيات الأراضي غونزالو تم اجتياحها من قبل الفايكنج، وفي 968 اختلف مع الملك راميرو الثالث بسبب رفض الأخير لمحاربة الغزاة. وكان ابنه مندو له علاقات وثيقة مع منافس راميرو وخليفته برمودو الثاني، تبذل الملك من قبله الذي هو المعلم لابنه ملك المستقبلي ألفونسو الخامس، وبعد الخلافة ألفونسو أصبح مندو الوصي على الملك الصبي ويزوجه منه أحد بناته.

استمرت الكونتية بدرجات متفاوتة من الحكم الذاتي داخل مملكة ليون، وخلال فترات قصيرة من الانقسام، وأصبحت الولاية لـ مملكة جليقية حتى 1071، عندما رغب كونت نونو مينيديس بالحكم الذاتي لبرتغال، هزم وقتل في معركة بيدروسو الملك غارسيا الثاني من جليقية، أعلن نفسه ملك جليقية والبرتغال، وهذه المرة الأولى التي تستخدم لقب الملكي في إشارة إلى البرتغال.بفترة قصيرة تم إلغاء مقاطعة مستقلة، داخل أراضيها المتبقية من تاج جليقية، ضمن الممالك قشتالة وليون اللتان كانتا تحت سيطرة أكبر أخوته غارسيا، سانشو الثاني وألفونسو من ليون.

كونتية الثانيةعدل

 
هنري من بورغندي أول كونتات المقاطعة الثانية.

في السابق بما يعرف مملكة غاليسيا أعطيت بما في ذلك البرتغال جنوباً حتى كويمبرا، من ألفونسو السادس باعتبارها كونتية لصهره ريمون من بورجوندي. ومع ذلك، قلق على السلطة ريمون المتزايدة مما أدى ألفونسو في 1096 لفصل البرتغال وكويمبرا من غاليسيا ومنحها لصهره الآخر هنري من بورغندي، الذي تزوج من ابنته الغير الشرعية تيريزا.[3][4] هنري اختار براغا كمقر لهذه كونتية والتي سوف تستمر حتى تحقق البرتغال استقلالها، معترف بها من قبل مملكة ليون في 1143، شملت أراضيها الكثير من الأراضي البرتغالية الحالية بين نهر مينيو ونهر تاجة.[5]

الكونت هنري واصل الاسترداد في غرب شبه جزيرة ايبيريا وتوسيع أملاك مقاطعة بلاده. وشارك أيضا في العديد من المؤامرات داخل بلاط جنبا إلى جنب مع ابن عمه ريمون ونسيبته أوراكا من قشتالة (الملكة المستقبلية)، وكان يؤيد صعود ريمون إلى الحكم عند وفاة ألفونسو في مقابل وعود بالحكم الذاتي أو الاستقلال البرتغال، وفي خلال 1111 غزا المسلمين شنترين،[6] وتوفي الكونت هنري في 1112، كان سكان كونتية البرتغال بما في ذلك الأسر القوية يفضلون الاستقلال على يد أرملة هنري تيريزا، اتخذت تحكم نيابة عن ابنها الصغير، والمتحالفة نفسها مع نبل الجاليكية من أجل طعن بشقيقتها ملكة أوراكا، وباختصار استخدمت لقب الملكة البرتغال وقد جاء تأييد من البابوية نفسها، ومع ذلك هزمت من قبل أروكا في 1121 وأُجبرت على قبول التبعية الإقطاعية. ابنه أفونسو أنريكي أصبح ينظر إلى والدته بأنها عار عليه فلهذا استسلم مقاليد الحكومة في 1128 بعد ان هزمت قوات أمه في معركة ساو ماميد، بالقرب غيمارايش. بعد هذه المعركة، بدأ يحمل ختم مع الصليب وكلمة «البرتغال». استمر في كسب المعارك، بدعم من النبلاء البرتغال، انتصر في نهاية المطاف في معركة أوريكي في 1139، مما أدى إلى إعلانه ملكا على البرتغال. وجاء أخيراً عام 1143 من ابن خالته ألفونسو السابع ملك قشتالة وليون حق الاعتراف بالاستقلال الفعلي للبرتغال من خلال معاهدة زامورا.

مراجععدل

  1. ^ Ribeiro, Angelo؛ Hermano, José (2004)، Hist?ria de Portugal I — A Formaç?o do Territ?rio [History of Portugal: The Formation of the Territory] (باللغة البرتغالية)، QuidNovi، ISBN 989-554-106-6
  2. ^ Abdurrahman Ali El-Hajji (1965), "Christian States in Northern Spain During the Umayyad Period (138–366 A.H./A.D. 755–976): The Borders of those States, their kings, Internal Relations; Its Influence on their Relations and Motives for their Diplomatic Relations with the Muslims," Islamic Quarterly, 9(1/2), 51; روجر كولينز (1983), Early Medieval Spain: Unity in Diversity, 400–1000 (Macmillan), 242.
  3. ^ Simon Barton (1997), p.14
  4. ^ Jo?o Ferreira (2010), p.23
  5. ^ Joel Serr?o (1990), p.145
  6. ^ Joel Serr?o (1990), p.147