افتح القائمة الرئيسية

جلال الدين أكبر

جلال الدين اكبر
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
جلال الدين أكبر
(بالفارسية: جلال‌الدین مُحمَّد اکبر تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Emperor Akbar the Great.jpg

نوع الحكم سُلطان مغول الهند
الفترة 963هـ\1556م - 1014هـ\1605م[ِ 1][ِ 2]
Fleche-defaut-droite.png نصير الدين همايون
نورُ الدين جهانكير Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل أبو الفتح جلالُ الدين مُحمَّد أكبر
الميلاد 7 رجب 949هـ\15 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1542م(1)
عُمركوت
الوفاة 30 جُمادى الأولى 1014هـ\13 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1605م (63 سنة)
فاتح پور، Fictional flag of the Mughal Empire.svg سلطنة مغول الهند
سبب الوفاة زحار  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة أكبر، أغرة Fictional flag of the Mughal Empire.svg سلطنة مغول الهند
الديانة مسلم سني حنفي[ِ 3][ِ 4] ثم اعتنق الدين الإلٰهي
الزوجة انظر
أبناء انظر
الأب نصير الدين همايون
الأم حمیدة بانو بیگم
أخوة وأخوات
بخشي بانو بيگم،  وميرزا محمد حكيم،  والأمان ميرزا  تعديل قيمة خاصية إخوة وأخوات (P3373) في ويكي بيانات
عائلة السلالة التيمورية
سلالة سلاطين مغول الهند
معلومات أخرى

السُلطَانُ الأَعظَم والخَاقَانُ المُكرَّم سُلطانُ الإسلام وكَافِت الأَنَام وَصَاحِب الزَّمان أَبُو الفَتح جَلَالُ الدِّين مُحمَّد أَكبَر پادشاه غازي بن مُحمَّد همايون بن مُحمَّد بابُر الگوركاني (بالفارسية: السُلطَانُ الأَعظَم والخَاقَانُ المُكرَّم سُلطانُ الإسلام وكَافِت الأَنَام وَصَاحِب الزَّمان ابوالفتح جَلَالُ الدِّين مُحمَّد اَكبَر پادشاه غازى بن مُحمَّد همايون بن مُحمَّد بابُر گورکانی، وبالأردية: السُلطَانُ الأَعظَم والخَاقَانُ المُكرَّم سُلطانُ الإسلام وكَافِت الأَنَام وَصَاحِب الزَّمان ابوالفتح جَلَالُ الدِّين مُحمَّد اَكبَر پادشاه غازى بن مُحمَّد ہمایوں غازى گورکانی) (7 رجب 949هـ - 30 جُمادى الأولى 1014هـ المُوافق فيه 15 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1542م - 13 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1605م) المعروف اختصارًا بِجلال الدين أكبر أو أكبر الكبير أو أكبر الأعظم،[ِ 5][ِ 6][ِ 7] هو ثالث سلاطين دولة المغول الهندية الذين حكموا شبه القارة الهندية طيلة 300 عام، وقد حكم البلاد من سنة 963هـ المُوافقة لِسنة 1556م إلى سنة 1014هـ المُوافقة لِسنة 1605م.

وُلد أكبر سنة 949هـ المُوافقة لِسنة 1542م لِلسُلطان نصير الدين همايون وحميدة بانو بيگم، وتولَّى بعد وفاة أبيه وهو في الثالثة عشرة من عُمره، تحت إشراف ووصاية أتابكه بيرم خان، ولم يحكم البلاد فعليًّا إلَّا سنة 1562م، بعد أن قضى على مُربِّيه الذي تلاعب به خِلال سنيّ حداثته.[1] يُعدُّ أكبر أعظم مُلُوك الهند في العصر الوسيط على الإطلاق، فقد حكم حوالي خمسين عامًا، أسهم خلالها بِجُهُوده الكبيرة في نهضة البلاد، وجعل الدولة المغوليَّة الهنديَّة إحدى أفضل وأقوى الدُول في العالم آنذاك. كان مُنفتحًا سياسيًّا ودينيًّا، بعيد النظر، أضاف فصلًا جديدًا في تاريخ الهند، أوتي من القُوَّة البدنيَّة وقُوَّة الاحتمال، ومن النشاط والشجاعة الشيء الكثير بِحيث أصبح مفزعة الشرق كُلِّه، ومما يُروى عنهُ أنَّهُ كان يُروِّض أشد الفيلة شراسة وهو ابن أربعة عشر سنة، وحدث أن تمرَّدت إحدى القُرى ضدَّه فأسرع يُهاجمها على ظهر فيله، ولم يُبالِ بِالنبال المُنهالة عليه والتي راحت تتكسَّر على درعه، ثُمَّ اندفع بِفيله مُخترقًا الحواجز ودخل البلدة وأحرقها. أمَّا هيئته الخارجيَّة، فقد وُصف أنَّه كان مربوعًا، عريض المنكبين، أعقف الساقين، تقدح عيناه نارًا، لهُ شاربان خفيفان وصوتٌ جهوريّ، حنطيّ اللون، وكان له من الهيبة والوقار والرصانة ما يجعل المرء الذي يراه يُدرك أنَّهُ أمام ملك.[1][2] اتصف أكبر بِالطيبة واللُطف على الإجمال، وكان يمتلك زمام أمره ويُخفي سريرته، أمَّا إذا استشاط غيظًا وغضبًا، أنزل الرُعب في القُلُوب. كان أكبر أُميًّا يجهل القراءة والكتابة، وعلى الرُغم من ذلك فإنَّهُ استمع إلى قصص وحكاياتٍ كثيرة، وأُوتي ذاكرةً هائلة، فكان يحفظ جيدًا أسماء شُعراء الإسلام ومُؤرِّخيهم، كما ألمَّ بِتعاليم الإنجيل والعقائد الرئيسيَّة في الديانة المسيحيَّة، ومبادئ الهندوسيَّة والمجوسيَّة، وكان يُجادل ويُناقش عن معرفة، بِدقَّة واستبانة. عُرف بِذكائه الفطري الواسع وبِمنطقه السليم، ونظر إلى الأُمُور من فوق، لكنَّ روح البداوة بقيت مُجيَّشة فيه. أدرك جيدًا ما فات أبيه همايون وجدِّه بابُر، وكانت لهُ نظرة شاملة وفكرة عالية عن السياسة والدولة، ووقف على الظُرُوف التي تمَّت فيها الغلبة لِلمغول وساعدت على ترسيخ دولتهم.[2][1]

اعتنى أكبر بِجُيُوش دولته وتجيزها وتدريبها لِينهض على الوجه الأكمل بِالحُرُوب التي تحتَّم عليه خوضها، وقد أدرك جيِّدًا فلسفة التكتيك العسكري القائلة: «إن لم تُبادر بِالهُجُوم، استُهدفت له، وتعرَّضت لهُ بِأسرع ممَّا تظن». حارب طوال حياته المديدة مُجاهدًا من أقصى الهند إلى أقصاها، فغزا الگُجرات وسورت وأفغان البنغال ومملكة أوريسَّا وسلطنة أحمد نگر، ثُمَّ انكفأ لِيُخمد ثورة الراجپوتيُّون وثورة البنغاليُّون والبيهاريُّون والثورة التي قام بها التيموريُّون، كما ردَّ الهجمات والتعدِّيات التي تعرَّضت لها بلاده من قِبل الأوزبك، وأعاد فتح كابُل، وضمَّ إلى مُمتلكاته كشمير، حتَّى صُنِّف من بين أعظم الفاتحين في تاريخ الهند والعالم الإسلامي، وعدَّه المُؤرِّخون الهُنُود أعظم عاهلٍ عرفته الهند مُنذُ أيَّام أشوكا، حامي البُوذيَّة ومُوحِّد الهند، ووضعوه في مصاف أعاظم المُلُوك الذين عرفهم العالم في عصره.[2][1] تمتَّعت الهند باقتصادٍ متينٍ قويٍّ في عهد أكبر، وعرفت حياةً ثقافيَّةً مُزدهرةً ونشطة كان أكبر راعيها، وعلى الرُغم من كونه أُميًّا، إلَّا أنَّهُ أسَّس مكتبةً ضخمةً ضمَّت حوالي 24,000 مُجلَّد بِاللُغات السنسكريتيَّة والفارسيَّة والعربيَّة والروميَّة واللاتينيَّة والكشميريَّة، وعهد بإدارتها إلى عشرات المُؤلِّفين والمُترجمين والفنَّانين والخطَّاطين، كما أنشأ مكتبةً خاصَّة بِالنساء في مدينة فاتح پور،[ِ 8] وأنشأ المدارس في طول البلاد وعرضها لِتعليم المُسلمين والهندوس. كان أكبر مُسلمًا سُنيًّا في بداية حياته، ثُمَّ ابتكر دينًا جديدًا سمَّاه الدين الإلٰهي، وهو عبارة عن مزيجٍ من المُعتقدات الإسلاميَّة والهندوسيَّة وبعض المسيحيَّة والمجوسيَّة، وأمر حاشيته وأتباعه باعتناقه، ويُحتمل أنَّ ما حمله على ذلك كان التناقضات الدينيَّة الكبيرة الموجودة بِالهند ورغبته بِلم شمل شعبه تحت رايةٍ دينيَّةٍ واحدة، على أنَّ أغلب الناس التي اعتنقت الدين الجديد عادت ونبذته بِمُجرَّد وفاة أكبر.

محتويات

حياته قبل السلطنةعدل

وُلد أكبر يوم 7 رجب 949هـ المُوافق فيه 15 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1542م، في قلعة «عُمركوت» بِالسند، لِلسُلطان نصير الدين همايون وحمیدة بانو بيگم، ابنة الشيخ علي أكبر الجامي،[ِ 9] وقيل أنَّ ولادته كانت في شهر ربيعٍ الأوَّل المُوافق فيه شهر شُباط (فبراير) من السنتين سالِفتا الذكر، في ذات القلعة المذكورة، حيثُ حلَّ همايون وزوجته ضيفان على حاكمها الهندوسي «رانا پراساد الراجپوتي».[3][4] وكان همايون آنذاك طريدًا هائمًا يطوُفُ بِالسند بعد أن هزمه شير شاه الأفغاني مؤسس سلطنة آل سور، في «معركة قنوج» سنة 947هـ الموافقة لسنة 1540م وأخرجه من الهند كُلِّها،[5] وتنكَّر لهُ إخوته وامتنعوا عن مساعدته، وتخلَّى عنه مُعظم رجاله، فأصابه اليأس لولا أن استقبله صاحب عُمركوت، ثُمَّ بُشِّر بِولادة ابنه، فإذا به يتحوَّل إلى مُقاتلٍ على أعلى مُستويات الصلابة والعُنف بعد أن أعطته ولادة هذا الطفل داغعًا عظيمًا، وأقسم لِيُقاتل ويُقاتل حتَّى يُعيد بناء مُلكٍ جديرٍ به ليرثه ابنه من بعده، فخاض حُرُوبًا ومعارك دامية عديدة، ولكنَّهُ خسرها الواحدة تلو الأُخرى،[4] فعاد وخرج من عُمركوت وسار بِأُسرته حتَّى وصلوا إلى قندهار التي كانت تحت حُكم أخيه كامران ميرزا، ولمَّا علِم بِأنَّ الأخير يُريد القبض عليه والفتك به فرَّ بِنفسه إلى الدولة الصفويَّة بِإيران، واضطرَّ إلى ترك ابنه أكبر يقع في قبضة عمِّه (أي أخ همايون) عسكري ميرزا، لكنَّ الأخير كان كريمًا نحو ابن أخيه، فلم يُصبه بِسُوء.[4][3]

تربَّى أكبر في بلاط عمِّه كامران طيلة فترة غياب والده في إيران، وحظي بِرعاية وعطف زوجة عمَّه بِشكلٍ خاص، وأمضى سنوات صغره يتعلَّم الصيد والجري والقتال، ممَّا جعلهُ مُحاربًا قديرًا، غير أنَّهُ لم يتعلََّم القراءة والكتابة، فعاش سنوات الفُتُوَّة الأولى مع السيف والخيل وألعاب الفُرُوسيَّة، مُعرضًا كُلَّ الإعراض عن آداب العصر، وعن أساليب الحُكم والإدارة،[4] غير أنَّهُ كان يُحضر إلى مخدعه ليلًا من يقرأ له قصص وأخبار تاريخ الإسلام والمُسلمين.[ِ 10] وفي يوم 22 ذي القعدة 958هـ المُوافق فيه 20 تشرين الثاني (نوڤمبر) 1551م، قُتل هندال ميرزا، الشقيق الأصغر لِهمايون، في معركةٍ ضدَّ قُوَّات أخيه كامران، فحزن همايون على مقتل أخيه حُزنًا شديدًا،[ِ 11] وفي سبيل تكريم ذكراه، خطب ابنته رُقيَّة سُلطان بيگم لابنه أكبر، وتمَّت مراسم الخِطبة في مدينة كابُل بُعيد وقتٍ قصيرٍ من تعيين أكبر نائبًا لِلسلطنة في غزنة.[ِ 12] منح همايون ابنه وخطيبته كُل ثروة عمِّه هندال بِالإضافة لِجُنُوده وأتباعه، وخصَّهُ بِإحدى إقطاعاته لِتدُرَّ عليه مالًا، وعيَّنه قائدًا على عساكر هندال.[ِ 13] احتُفل بِزواج أكبر ورُقيَّة في مدينة جالندهر بِالپُنجاب ما أن بلغ كِلاهما الرابعة عشرة من العُمر، فأصبحت رُقيَّة بِهذا أولى زوجات أكبر وقرينته الرئيسيَّة.[ِ 14]

سلطنته في ظل بيرم خانعدل

امتدت فترة وصاية الوزير بيرم خان من عام 963هـ/1556م حتى عام 967هـ/1560م وكان زمام الحكم الفعلي فيها له.

مُبايعة أكبر بِعرش المغولعدل

في شهر ربيع الأول سنة 963هـ المُوافق فيه شهر كانون الثاني (يناير) سنة 1556م توفي نصير الدين همايون والد جلال الدين أكبر، وذلك بعد أن انزلقت به عصاه وهو يصعد درج مكتبته في دلهي فوقع مغشيًا عليه، وتوفي بعد ذلك. وما إن وصلت أخبار وفاة همايون إلى ابنه أكبر وهو في «كلانور» بالپنجاب يطارد الثائر «إسكندر سوري»، وبعد إقامة شعائر الحزن، بادر صاحب أبيه الحميم (والذي رافق أكبر لمساعدته) «أتابكه بيرم خان» إلى المناداة به سلطانًا على الهند باسم «جلال الدين محمد أكبر»، ولم يكن يتجاوز إذ ذاك الرابعة عشرة من عمره، وقد كان ذلك في يوم الجمعة 2 ربيع الأول الموافق فيه 14 مارس (آذار) سنة 1556م. ولصغر سن أكبر قام أتابكه بيرم خان بالوصاية عليه والنيابة عنه في تدبير أمور السلطنة، وقد استمرت فترة الوصاية حتى سنة 967هـ المُوافقة لِسنة 1560م.[6]

الأوضاع السياسيَّة في الهند عشيَّة اعتلاء أكبر العرشعدل

الصراع مع هيمو بقالعدل

القضاء على آل سور الأفغانعدل

سُقُوط بيرم خانعدل

سلطنته في ظل نساء القصرعدل

ثورة علي قُليعدل

ثورة أدهم خانعدل

مُصاهرة الأُسرة الراجپوتيَّة وزوال سلطنة الخواتينعدل

سلطنته المُنفردةعدل

تجدُّد ثورة علي قُلي واستعادة مالوةعدل

فتح گوندوانةعدل

فتح رنثنبورعدل

فتح كالنجرعدل

فتح الگُجراتعدل

ضم البنغالعدل

ضم كابُلعدل

ضم كشميرعدل

ضم السِّند وأوريسَّاعدل

ضم بلوشستان وقندهارعدل

الفُتُوح في الجنوبعدل

وفاة أكبرعدل

نزعات أكبر الدينيَّةعدل

علاقته مع المُسلمينعدل

علاقته مع الهندوسعدل

علاقته مع النصارىعدل

علاقته مع الجاينيينعدل

إعلان الدين الإلٰهيعدل

يقول عبد العزيز نوار توفى أكبر بين يدي ولده سليم الذي حمله إلى مثواه الاخير في قلعة أكرا، سنة 1605 مسلما حنفيا وهو ينطق بالشهادتين ودفن حسب المراسيم الجنائزية الاسلامية التي تتسم بالبساطة والسرعة.[7].

يقول عبد الرحمن بدوي الواضح أن "أعمال" جلال الدين أكبر لا تتنافى مع الاسلام في شيء، وقصارى أمرها أنها أمور تنظيمية فرعية لا تمسّ حقيقة الإسلام في شيء، ولا يمكن أبدًا أن يؤاخذ عليها مسلمٌ حتى في ذلك العهد، فضلاً عن أن يُكفّر بها! وإنما تدلّ على أن أفق أكبر الديني كان واسعًا يتجاوز الحدود الضيقة التي يتوهّم بعض المتزمتين ضرورة وضعها للإسلام.[8].[9].

يقول عبد الحليم محمود الأمبراطور جلال الدين محمد ، يحرص على مبدأ أنه (لا اختلاف بيننا بسبب العقيدة )، ويقول بأنه مسلم حنفي يحترم كل الأديان ،فاستهجن المتشددين والسلفيين ما قاله ، وجعلوه ناقص دين ، وألبسوه لباس الردة ، وقالوا بأنه السبب في تنفذ الأنجليز في الهند ،و هو وراء انتشار المسيحية بها ، بالرغم من أنه حارب الأنجليز ، وبسط نفوذه كسلطان مسلم لأول مرة على كامل شبه جزيرة الدكن، قد تكون له عيوب وأخطاء ، إلا أنه من الوجهة السياسية لا يختلف عن باقي سلاطين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، ولكن تاريخه تعرض لعملية تزييف ممنهج من قبل مبغضيه وأذيالهم من المستشرقين وجاراهم في ذلك بعض المعاصرين بدون تحقيق ، والقصد منه ، تشويه سيرة هذا السلطان المسلم وتصويره بالمارق عن الدين ، ويجب أرجاع الأعتبار لهذا البطل المسلم المفترى عليه.[10] .

وهناك مجموعة أخرى من المؤرخين الأكاديميين تؤكد بأن أكبر عاش ومات مسلما ويلخصه عماد الدين خليل بقوله "ان جلال الدين أكبر كان رجل دولة بأمتياز وسياسي من الطراز الأول عاش ومات مسلما حنفيا ، واراد ان يتقرب للمزاج العام للشارع الهندي من خلال محاولة للتقريب بين الاديان والملل وجمع علماء الدين من شتى الاديان والمذاهب للجلوس معا على طاولة واحدة للحوار ، لا الانسلاخ من عقائدهم وتبرز هنا جدلية الدين والسياسة وعمق أكبر وعبقريته السياسة ، الا ان اعدائه كانوا حريصين على تشويه سمعته وانه ارتد عن الاسلام مما لا يرضاه المنطق و المؤرخ المحقق ، حسدا على تاريخ أكبر الزاخر ، وهو هنا يذكرنا بالخليفة المأمون العباسي ومجالسه الفكرية وجرأته في الطرح".[11].

سياسة أكبر التجاريَّةعدل

إصلاحاته الإداريَّة والاجتماعيَّةعدل

التقسيمات الإداريَّة في عهد أكبرعدل

إصلاح النظام الضريبيعدل

الحياة الفكريَّة والثقافيَّة في عهد أكبرعدل

زوجاته وأولادهعدل

في التُراث الشعبي والثقافة العامَّةعدل

مراجععدل

هوامشعدل

  • 1: بعض المصادر التي كُتبت زمن جلال الدين أكبر، كمُؤلَّف أبي الفضل بن مُبارك، تنص على أنَّ أكبر وُلد يوم 15 تشرين الأوَّل (أكتوبر) 1542م وأنَّ والده سمَّاه جلال الدين مُنذُ ولادته. غير أنَّ بعض المُؤرِّخين المُعاصرين مثل الإيرلندي ڤينسنت آرثر سميث، قالوا بالاستناد على تأريخ جوهر، الخادم الشخصي لِهمايون، أنَّ أكبر وُلد يوم 23 تشرين الثاني (نوڤمبر) 1542 (المُوافق فيه الرابع عشر من شعبان، أي ليلة اكتمال البدر) فسمَّاه والده «بدرُ الدين». وبِحسب سميث، فإنَّ تاريخ ميلاد أكبر غُيِّر قصدًا يوم ختانه خِلال شهر آذار (مارس) 1546م في سبيل تضليل المُنجمين والمُشعوذين، ومعه غُيِّر اسمه إلى جلال الدين.[ِ 15]

باللغتين العربيَّة والفارسيَّةعدل

  1. أ ب ت ث موسنية، رولان (1987). تاريخ الحضارات العام (PDF). الجُزء الرابع: القرنان السادس عشر والسَّابع عشر (الطبعة الثانية). بيروت - لُبنان: منشورات عويدات. صفحة 583 - 584. اطلع عليه بتاريخ 16 حُزيران (يونيو) 2019م. 
  2. أ ب ت طقُّوش، مُحمَّد سُهيل (1438هـ - 2007م). تاريخ مغول القبيلة الذهبيَّة والهند (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 215 - 217. ISBN 9789953184364. اطلع عليه بتاريخ 16 حُزيران (يونيو) 2019م. 
  3. أ ب النمر، عبد المنعم (1401هـ - 1981م). تاريخ الإسلام في الهند (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: المُؤسسة الجامعيَّة لِلدراسات والنشر والتوزيع. صفحة 262 - 263. اطلع عليه بتاريخ 17 حُزيران (يونيو) 2019م. 
  4. أ ب ت ث نوَّار، عبدُ العزيز سُليمان (1998). تاريخ الشعوب الإسلاميَّة (PDF). بيروت - لُبنان: دار الفكر العربي. صفحة 516 - 517. اطلع عليه بتاريخ 17 حُزيران (يونيو) 2019م. 
  5. ^ بدوانى، عبد القادر بن ملوک شاه. مُنتخب التواريخ (باللغة الفارسيَّة) (الطبعة الأولى). اصفهان - ايران: مركز تحقيقات رايانۀاى قائميه اصفهان. صفحة 355. اطلع عليه بتاريخ 23 كانون الأوَّل (ديسمبر) 2017م. 
  6. ^ الساداتي، أحمد محمود (1957). تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم (PDF). الجزء الثاني. القاهرة: مكتبة الآداب. صفحة 94. 
  7. ^ د.عبد العزيز سليمان نوار ، تاريخ الشعوب الاسلامية ، دار النهضة العربية ، بيروت ، 1991، ص 534-520
  8. ^ د.عبد الرحمن بدوي ، السلطان جلال الدين أكبر ودين التوحيد ، مجلة الدراسات الفلسفية المصرية ، 1966
  9. ^ خالد محمد عبده ـ ديانة جلال الدين أكبر ، مجلة ذوات ، 10 يونيو 2016
  10. ^ عبد الحليم محمود (دكتور)، جلال الدين أكبر : المفترى عليه ، مجلة الدراسات الاسلامية ، القاهرة، 1966. ص 106
  11. ^ عماد الدين خليل ،ملامح من سيرة السلطان أكبر ، المجلة التاريخية العراقية 1977

بلغاتٍ أجنبيَّةعدل

  1. ^ Eraly، Abraham (2004). The Mughal Throne: The Saga of India's Great Emperors. Phoenix. صفحات 115, 116. ISBN 978-0-7538-1758-2. 
  2. ^ "Akbar (Mughal emperor)". Encyclopedia Britannica Online. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2013. 
  3. ^ Black، Antony (2011). The History of Islamic Political Thought: From the Prophet to the Present (باللغة الإنجليزية). Edinburgh University Press. صفحة 245. ISBN 9780748688784. 
  4. ^ Eraly، Abraham (2000). Emperors of the Peacock Throne : The Saga of the Great Mughals. Penguin books. صفحة 189. ISBN 978-0-14-100143-2. 
  5. ^ "The reign of Akbar the Great Extension and consolidation of the empire". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2018. 
  6. ^ "Akbar the Great". Biography.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. 
  7. ^ Collier، Dirk (1 July 2011). The Emperor'S Writings - Memories Of Akbar The Great. Netherlands: Amaryllis Books and Lannoo (Dutch). ISBN 9788191067361. 
  8. ^ Wiegand، Wayne A.؛ Davis، Donald G.، المحررون (1994). Encyclopedia of Library History. Garland Publishing, Inc. صفحة 271. 
  9. ^ Smith، Vincent Arthur (1917). Akbar the Great Mogul, 1542–1605. Oxford at The Clarendon Press. صفحات 12–19. 
  10. ^ Smith، Vincent Arthur (1917). Akbar the Great Mogul, 1542–1605. Oxford at The Clarendon Press. صفحة 22. 
  11. ^ Erskine، William (1854). A History of India Under the Two First Sovereigns of the House of Taimur, Báber and Humáyun, Volume 2. Longman, Brown, Green, and Longmans. صفحات 403, 404. ISBN 9781108046206. 
  12. ^ Mehta، Jaswant Lal (1986). Advanced Study in the History of Medieval India. Sterling Publishers Pvt. Ltd. صفحة 189. ISBN 8120710150. 
  13. ^ Ferishta، Mahomed Kasim (2013). History of the Rise of the Mahomedan Power in India, Till the Year AD 1612. Cambridge University Press. صفحة 169. ISBN 978-1-108-05555-0. 
  14. ^ Eraly، Abraham (2000). Emperors of the Peacock Throne : the saga of the great Mughals. Penguin books. صفحات 123, 272. ISBN 9780141001432. 
  15. ^ Smith، Vincent Arthur (1917). Akbar the Great Mogul, 1542–1605. Oxford at The Clarendon Press. صفحات 18–19. 

وصلات خارجيةعدل