| قرن 9 هـ | قرن 10 هـ | قرن 11 هـ |
عقد: 900 910 920 930 940 950 960 960 970 980 990

القرن العاشر الهجري في التقويم الإسلامي أو التقويم الهجري هو القرن الذي يطابق ما بين السنوات من 1494 إلى 1590 للميلاد.

محتويات

أحداثعدل

1- انتهاء دولة تتار الشمال الإسلامية 1502: بعد هجمات تيمورلنك على أغلب مناطق العالم الإسلامي في بداية القرن التاسع الهجري و حربه مع تقتميش زعيم دولة تتار الشمال (القبيلة الذهبية) و دخوله موسكو، ضعفت دولة تتار الشمال و بدأت في التفكك في أواسط القرن التاسع الهجري و انقسمت إلى عدة دويلات (خانات) أكبرها: خانات القرم، الأستراخان ، قازان و سيبيريا و استطاع الموسكووين (أصل الروس) من التحرر من سيطرة التتار المسلمين و كونوا أول إمارة لهم في عام 886هـ . شهد النصف الأخير من القرن التاسع الهجري صراعات عدة بين مسلمي التتار و بدعم من الدولة العثمانية أحيانا من جهة و بين الموسكويين و بعض عملائهم من التتار من جهة أخرى. في بداية القرن العاشر الهجري استطاع منجلي كراي دخول سراي عاصمة دولة تتار الشمال و التي كانت حاضرة العالم لعدة قرون و بانتهاء دولة تتار الشمال انتهت السيطرة الإسلامية على شمال آسيا مما كان له أثرين بعد ذلك: أ- بداية ظهور الدولة الروسية (و التي توجت في القرن العشرين بالاتحاد السوفيتي) و بداية الحروب على العثمانيين من جهة جديدة و ظلت الحروب بينهما حتى القرن العشرين و انتى بسقوط الخلافة العثمانية. ب- فتح طريقا للتواصل بين أوروبا و الشرق، و قد ظلت محصورة بين الدول الإسلامية في شمال إفريقيا و الأناضول و شمال آسيا لمدة تزيد عن مائة و خمسين عاما.

2- بداية الغزو البرتغالي لجنوب العالم الإسلامي (شرق أفريقيا، البحر الأحمر، الخليج العربي، سواحل الهند، جنوب شرق آسيا): بعد أن استطاع فاسكو دا غاما أن يعبر طريق رأس الرجاء الصالح بدأ البرتغاليون في الاتصال بهندوس الهند (و قد ظنوا في بادئ الأمر أنهم نصارى و خلطوا بين كريشنا و العذراء حتى أن فاسكو دا غاما و فريقه صلوا في أحد معابد الهنود و بدأوا في الاتصال بالأحباش (أثيوبيا) و كانوا يسمون المسلمين (مورو). راجع يوميات فاسكو دا غاما الجزء الأول الطبعة الإنجليزية مكتبة البيت الأبيض الاليكترونية. بعد ذلك بدأ ألفونسو دي البكريك هجماته على العالم الإسلامي و قد نجح مرات و انهزم أخرى فكانت مقاومة الدولة الجبرية في اخليج العربي، مقاومة عنيفة أفشلت مشاريعهم في هذه الناحية و قاومت المماليك البحرية أيضا و قد كانوا فيما مضى سادة المحيط الهندي فمنعوا البرتغاليين من السيطرة على البحر الأحمر و صدوا هجماتهم على الهند في بادئ الأمر ثم سرعان ما انهزموا في معركة ديو البرحية قرب سواحل الهند الغربية و استطاع ألفونسوا من احتلال بعض الممالك الإسلامية فيما يعرف اليوم باندونيسيا و ماليزيا. الغزو البرتغالي و عجز دولة المماليك البحرية عن صده كان من أحد دوافع العثمانيين للسيطرة على مصر و تولي الخلافة.

3- هزيمة المماليك في معركة مرج دابق و تنازل آخر خليفة عباسي عن الخلافة للسلطان سليم الأول و بذلك دخلت الدولة العثمانية عصر الخلافة و تزايدت مسؤلياتها، الجدير بالذكر أن هذا كان أول مرة منذ بداية الإسلام أن يتولى خليفة غير قرشي.

4- ظهور الدولة الصفوية على يد إسماعيل الصفوي و بداية الصراع الصفوي - العثماني و تشكيل جبهة قتال جديدة مع العثمانيين، و ظهور الدولة الصفوية رغم انهزامها أمام العثمانيين في أغلب المعارك إلا أن ظهورها كان له أبلغ الأثر في ضعف الدولة العثمانية فيما بعد و ذلك لأن الدولة العثمانية كانت تعتمد على جلب الأتراك القادمين من تركستان الشرقية و الأراضي التركية الأخرى لتوطينهم في الأراضي التي يفتحونها في أوروبا، و هذا التوطين و التغير الديموغرافي كان يساعد على استقرار هذه الدول فلما قامت الدولة الصفوية كانت حائلا بين هذه الأراضي و بين الدولة العثمانية مما جعل المجر و اليونان مثلا مناطق ثورات.

5- معاهدة ترورديسيلاس بين الأسبان و البرتغال باقتراح من الفاتيكان لتقسيم العالم (الغير مسيحي) بينهما على أن يكون من حق من يصل منهما أولا، و نشأت هذه المعاهدة كتنظيم للعمل بين الأسبان (اتحاد قشتالة و أراغون) و بين البرتغاليين للسيطرة على موارد القارتين الأمريكيتين.

6- بداية عصر الاقتصاد الماركنتيلي في أوروبا، نتيجة لتدفق الموارد (خاصة المعادن النفيسة من ذهب و فضة و ... ) على شبه جزيرة ايبيريا و بداية الانتعاش الاقتصادي عامة في أوروبا.

مواليدعدل

وفياتعدل

مصادرعدل