افتح القائمة الرئيسية

الإمبراطورية الرومانية

مرحلة ما بعد الجمهورية الرومانية، في الفتره ( 27 ق.م -395 ب.م )
(بالتحويل من إمبراطورية رومانية)
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
الإمبراطورية الرومانية
الإمبراطورية الرومانية
إمبراطورية
→ Consul et lictores.png
27 ق.م – 476 l (التاريخ التقليدي)[1][2]

395 م – 480 م (غربية)
395 م – 1453 م (شرقية)

Constantine multiple CdM Beistegui 233.jpg ←
 
Julius Nepos Tremissis.jpg ←
الإمبراطورية الرومانية
فيكسليوم [الإنجليزية]
الإمبراطورية الرومانية
أكويلا [الإنجليزية] إمبراطورية
Roman Empire Trajan 117AD.png
الإمبراطورية الرومانية في سنة 117 م، خلال أقصى اتساع لها في وقت وفاة تراجان (تظهر مقاطعته بالزهري).[3]

عاصمة
نظام الحكم الملكية الإنتخابية، عمليًا الملكية المطلقة
اللغة الرسمية اللاتينية،  واليونانية،  والإغريقية  تعديل قيمة خاصية اللغة الرسمية (P37) في ويكي بيانات
لغات مشتركة
الديانة
إمبراطور
أغسطس (الأول) 27 ق.م - 14 م
تراجان 98-117
أوريليان 270–275
ديوكلتيانوس 284–305
قسطنطين الأول 306–337
ثيودوسيوس الأول[م 3] 379–395
يوليوس نيبوس[م 4] 474–480
رومولوس أغسطس 475–476
جستينيان الأول 527–565
قسطنطين السادس[م 5] 780–797
باسيل الثاني 976–1025
قسطنطين الحادي عشر[م 6] 1449–1453
التشريع
السلطة التشريعية مجلس الشيوخ [الإنجليزية]
التاريخ
الفترة التاريخية العصر الكلاسيكي إلي أواخر العصور الوسطى
الحرب النهائية للجمهورية الرومانية [الإنجليزية] 32–30 ق.م
تأسيس الإمبراطورية [الإنجليزية] 30–2 ق.م
القسطنطينة تصبح العاصمة 11 مايو 330
أخر انقسام بين الشرق والغرب 17 يناير 395
سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية 4 سبتمبر 476
مقتل الإمبراطور يوليوس نيبوس 25 إبريل 480
الحملة الصليبية الرابعة 12 إبريل 1204
استعادة القسطنطينية 25 يوليو 1261
سقوط القسطنطينية في يد العثمانيين 29 مايو 1453
سقوط طرابزون 15 أغسطس 1461
المساحة
25 ق.م[4][5] 2٬750٬000 كم² (1٬061٬781 ميل²)
117 م[4][6][7] 5٬000٬000 كم² (1٬930٬511 ميل²)
390 م[4] 4٬400٬000 كم² (1٬698٬849 ميل²)
السكان
25 ق.م[4][5] 56٫800٫000 نسمة
     الكثافة: 0 /كم²  (0 /ميل²)
بيانات أخرى
العملة سسترشس،[م 7] أوريوس، صوليدوس، نومزماك


الإمبراطورية الرومانية ((باللاتينية: Imperium Rōmānumتلفظ لاتيني: [ɪmˈpɛ.ri.ũ: ro:ˈma:.nũ:]; كوينه و يونانية العصور الوسطى [الإنجليزية]: Βασιλεία τῶν Ῥωμαίων، مرومنه [الإنجليزية] Basileia tōn Rhōmaiōn) كانت فترة ما بعد الجمهورية الرومانية من الحضارة الرومانية القديمة. كان لديها حكومة يرأسها الأباطرة ومناطق إقليمية كبيرة حول البحر الأبيض المتوسط في أوروبا وأفريقيا وآسيا. وخدمت مدينة روما كعاصمة حتى تحول مقر الحكومة الإمبراطورية إلى القسطنطينية على يد قسطنطين العظيم في القرن الرابع الميلادي.

أصبحت الجمهورية السابقة، التي حلت محل الحكم الملكي الروماني في القرن السادس قبل الميلاد، مزعزعة بشدة في سلسلة من الحروب الأهلية والصراعات السياسية. في منتصف القرن الأول قبل الميلاد تم تعيين يوليوس قيصر كديكتاتور دائم ثم تم اغتياله في 44 ق.م. استمرت الحروب الأهلية وعمليات الإعدام [الإنجليزية]، وبلغت ذروتها في انتصار [الإنجليزية] أوكتافيان، ابن قيصر بالتبني، على ماركوس أنطونيوس وكليوباترا في معركة أكتيوم في 31 ق.م وغزو مصر البطلمية. كانت سلطة أوكتافيان في ذلك الوقت غير قابلة للشك، وفي عام 27 ق.م، منحه مجلس الشيوخ الروماني السلطة الشاملة واللقب الجديد أغسطس، مما جعله بالفعل أول إمبراطور.

كان القرنان الأولان من الإمبراطورية فترة من الاستقرار والرخاء لم يسبق لهما مثيل عرفت باسم باكس رومانا ("السلام الروماني"). وصلت إلى أكبر امتداد إقليمي [الإنجليزية] لها في عهد تراجان (98-117 م). بدأت فترة من المتاعب والهبوط مع حكم كومودوس. في القرن الثالث، خضعت الإمبراطورية لأزمة هددت وجودها، ولكن تم توحيدها وإعادة استقرارها تحت حكم الأباطرة أوريليان وديوكلتيانوس. صعد المسيحيون إلى السلطة [الإنجليزية] في القرن الرابع، وخلال هذه الفترة تم تطوير نظام الحكم المزدوج في الشرق اليوناني والغرب اللاتيني. في نفس الوقت، أدت فترة الهجرة التي شملت غزوات كبيرة من قبل الشعوب الجرمانية [الإنجليزية] والهون تحت حكم أتيلا إلى تراجع الإمبراطورية الرومانية الغربية. مع خلع [الإنجليزية] رومولوس أوغستولوس في 476 م، ألغيت الإمبراطورية الرومانية الغربية رسميًا من قبل أودواكر، ملك إيطاليا. استمرت الإمبراطورية الرومانية الشرقية، المعروفة أيضًا بالإمبراطورية البيزنطية، حتى عام 1453 مع سقوط القسطنطينية إلى الإمبراطورية العثمانية.

نظرًا لاتساع الإمبراطورية الرومانية وفترة بقائها الطويلة، كان لمؤسسات وثقافة روما تأثير عميق ودائم [الإنجليزية] على تطور اللغة [الإنجليزية] والدين والعمارة والفلسفة والقانون وأشكال الحكم في المنطقة التي تحكمها، لا سيما أوروبا. تطورت اللغة اللاتينية من الرومان إلى اللغات الرومانسية في العصور الوسطى والعالم الحديث. أدى تبني المسيحية إلى تكوين المسيحية خلال العصور الوسطى. كان للفن الكلاسيكي والروماني [الإنجليزية] تأثير عميق على النهضة الإيطالية المتأخرة في العصور الوسطى، في حين أثرت مؤسسات جمهورية روما [الإنجليزية] على التطور السياسي لجمهوريات لاحقة مثل الولايات المتحدة. خدمت التقاليد المعمارية في روما كأساس للعمارة الكلاسيكية الجديدة.

محتويات

التاريخعدل

The أغسطس بريما بورتا
(أوائل القرن الأول الميلادي)

بدأت روما في التوسع بعد وقت قصير من تأسيس الجمهورية في القرن السادس قبل الميلاد، على الرغم من أنها لم تتوسع خارج شبه الجزيرة الإيطالية حتى القرن الثالث قبل الميلاد. بعد ذلك، كانت "إمبراطورية" قبل وقت طويل من أن يكون لديها إمبراطور.[8][9][10][11] لم تكن الجمهورية الرومانية دولة قومية بالمعنى الحديث ، لكن شبكة من المدن تركت نفسها للحكم (رغم أنها بدرجات متفاوتة من الاستقلال عن مجلس الشيوخ الروماني) ومقاطعات يديرها القادة العسكريون. حكمت، ليس من قبل الأباطرة، لكن من قبل الحكام المنتخبين سنوياً (القناصل الرومان فوق كل شيء) بالتزامن مع مجلس الشيوخ.[12] لأسباب مختلفة، كان القرن الأول قبل الميلاد وقتًا للاضطرابات السياسية والعسكرية، والتي أدت في النهاية إلى حكم الأباطرة.[9][13][14][15] استندت السلطة العسكرية للقناصل في المفهوم القانوني الروماني للإمبريوم، والذي يعني حرفيا "القيادة" (على الرغم من أنها بالمعنى العسكري عادة).[16] من حين لآخر، أعطي القناصل الناجحين اللقب الشرفي إمبراتور (القائد)، وهذا هو أصل كلمة الإمبراطور (والإمبراطورية) لأن هذا اللقب (من بين آخرين) كان دائما يمنح للأباطرة الأوائل عند انضمامهم.[17]

عانت روما سلسلة طويلة من الصراعات الداخلية والمؤامرات والحروب الأهلية من أواخر القرن الثاني قبل الميلاد فصاعدًا، في حين وسعت قوتها إلى أبعد من إيطاليا. هذه كانت فترة أزمة الجمهورية الرومانية [الإنجليزية]. في نهاية هذه الفترة، في عام 44 ق.م، كان يوليوس قيصر دكتاتوراً لفترة وجيزة قبل اغتياله. طرد الفصيل الذي قام باغتياله من روما وهزم في معركة فيليبي في عام 42 ق.م على يد جيش بقيادة ماركوس أنطونيوس وابن قيصر بالتبنى أوكتافيان. لم يدم تقسيم أنطونيوس وأوكتافيان للعالم الروماني فيما بينهما، حيث قامت قوات أوكتافيان بهزيمة ماركوس أنطونيوس وكليوباترا في معركة أكتيوم في 31 ق.م، منهيًا الحرب الأخيرة للجمهورية الرومانية. في 27 ق.م قام شعب ومجلس شيوخ روما بتنصيب أوكتافيان برينسيبيس ("المواطن الأول") ببروقنصل إمبريوم، وبذلك بدأوا عهد الزعامة (أول عهد للتاريخ الإمبراطوري الروماني، حيث يعود تاريخه في الفترة من 27 ق.م إلى 284 م)، وأعطاه الاسم "أغسطس" ("المبجل"). على الرغم من أن النظام الدستوري القديم كان لا يزال قائمًا، إلا أن أغسطس كان السائد عليه. على الرغم من أنها ما زالت تٌسمي الجمهورية، إلا أن معاصري أغسطس كانوا يعرفون أنه مجرد غطاء وأن أغسطس كان يملك كل السلطة ذات الأهمية في روما.[18] وبسبب أن حكمه أنهي قرنًا من الحروب الأهلية وبدأ فترة غير مسبوقة من السلام والازدهار، كان محبوبًا للغاية لدرجة أنه أصبح متمسكًا بسلطة الملك بحكم الأمر الواقع إن لم يكن بحكم القانون. خلال سنوات حكمه، ظهر نظام دستوري جديد (قديم جزئيًا وجزئيًا من تصميمه)، بحيث كان هذا النظام الدستوري الجديد، عند وفاته، يعمل كما كان من قبل عندما تم قبول تيبيريوس كإمبراطور جديد.

تعتبر السنوات الـ 200 التي بدأت بحكم أغسطس تقليديًا بمثابة فترة باكس رومانا (بمعني "السلام الروماني"). خلال هذه الفترة، تم تعزيز تماسك الإمبراطورية من خلال درجة من الاستقرار الاجتماعي والازدهار الاقتصادي الذي لم تشهده روما من قبل. كانت الانتفاضات في المحافظات نادرة الحدوث، ولكنها أحبطت "بلا رحمة وبسرعة" عندما حدثت.[19] كان نجاح أغسطس في إرساء مبادئ الخلافة الأسرية محدودًا من خلال إمتداد حياته أكثر من الورثة المحتملين الموهوبين. استمرت سلالة جوليو كلاوديان لأربعة أباطرة آخرين - تيبيريوس وكاليغولا وكلوديوس ونيرون - قبل أن تنتهي في عام 69م إلى عام الأباطرة الأربعة التي مزقتها الصراعات، والتي برز فيها فسبازيان منتصراً. أصبح فسبازيان مؤسس السلالة الفلافية القصيرة، التي تتبعها السلالة النيرفية الأنطونية التي أنتجت "الأباطرة الخمسة الجيدين": نيرفا، تراجان، هادريان، أنطونيوس بيوس وماركوس أوريليوس الفلسفي.

السقوط في الغرب والبقاء في الشرقعدل

تألفت الغزوات البربرية من حركة (أساسا) الشعوب الجرمانية القديمة في الأراضي الرومانية. على الرغم من أن الغزوات الشمالية حدثت طوال فترة حياة الإمبراطورية، إلا أن هذه الفترة بدأت رسمياً في القرن الرابع الميلادي واستمرت لعدة قرون، حيث كانت الأراضي الغربية تحت سيطرة حكام أجانب شماليين، وأبرزهم هو شارلمان. تاريخيًا، كان هذا الحدث العلامة الفاصلة للانتقال بين العالم القديم والعصور الوسطى.

فى وجهة نظر المؤرخ اليوناني كاسيوس ديو، وهو مراقب معاصر، أن خلافة الإمبراطور كومودوس عام 180م كان بمثابة العلامة الفاصلة " لمملكة من الذهب إلى مملكة من الصدأ والحديد"[20]ـــ تعليق مشهور أدى ببعض المؤرخين، لا سيما إدوارد جيبون، إلى أخذ عهد الكومودوس كبداية إنحدار الإمبراطورية الرومانية.[21][22]

في 212، في عهد كاراكلا، تم منح الجنسية الرومانية لجميع سكان الإمبراطورية المولودين الأحرار. لكن على الرغم من هذه البادرة العالمية، كانت سلالة سيفيران [الإنجليزية] مضطربة، فقد انتهى عهد الإمبراطور بشكل روتيني أما عن طريق قتله أو إعدامه، وبعد إنهيار سلالة سيفيران، دخات الإمبراطورية الرومانية بأزمة القرن الثالث، وهي فترة من الغزوات والاضطراب المدني [الإنجليزية]. الانهيار الاقتصادي [الإنجليزية] والطاعون [الإنجليزية].[23] في تعريف الحقب التاريخية، ينظر إلى هذه الأزمة في بعض الأحيان على أنها علامة على الانتقال من العصور القديمة الكلاسيكية إلى العصور القديمة المتأخرة. أرجع حكم أوريليان (الذي حكم في 270-275) الإمبراطورية من حافة الهاوية وأرجع إستقرارها. أكمل ديوكلتيانوس أعمال استعادة الإمبراطورية بالكامل، لكنه رفض دور البرينسيبيس وأصبح أول إمبراطور يتم التعامل معه بشكل منتظم على أنه "المسيطر" أو "السيد".[24] مثل هذا نهاية عهد الزعامة، وبداية عهد السيادة. لقد جلب عهد ديوكلتيانوس أيضًا الجهد الأكثر تضافراً للإمبراطورية ضد التهديد المتصور بالمسيحية، "الاضطهاد العظيم [الإنجليزية]". ظلت حالة الملكية المطلقة التي بدأت مع ديوكلتيانوس حتى سقوط الإمبراطورية الرومانية الشرقية في 1453.

قسم دقلديانوس الإمبراطورية إلى أربع مناطق، كل منها يحكمها إمبراطور منفصل، وهو ما يُسمي بالحكم الرباعي.[25] ولأنه واثق من أنه قام بتثبيت الاضطرابات التي كانت تعاني منها روما، تنازل مع شريكه في الحكم، وسرعان ما انهار الحكم الرباعي. تمت استعادة النظام في نهاية المطاف من قبل قسطنطين العظيم، الذي أصبح أول إمبراطور يعتنق المسيحية، والذي أسس القسطنطينية كعاصمة جديدة للإمبراطورية الشرقية. خلال عقود من السلالات القسطنطينية والفالنتينيانية، تم تقسيم الإمبراطورية على طول المحور الشرقي الغربي، مع مراكز الحكم المزدوجة في القسطنطينية وروما. عهد يوليان، الذي كان تحت تأثير مستشاره ماردونيوس (فيلسوف) [الإنجليزية]، حاول استعادة الديانة الكلاسيكية الرومانية والهيلنستية [الإنجليزية]، مقاطعًا لفترة وجيزة فقط خلافة الأباطرة المسيحيين. توفي ثيودوسيوس الأول، الإمبراطور الأخير للحكم على كل من الشرق والغرب، في 395م بعد أن جعل المسيحية الدين الرسمي [الإنجليزية] للإمبراطورية.[26]

بدأت الإمبراطورية الرومانية الغربية في التفكك في أوائل القرن الخامس حيث فاقت عمليات الهجرة والغزو الجرمانية قدرة الإمبراطورية على استيعاب المهاجرين ومحاربة الغزاة. نجح الرومان في محاربة جميع الغزاة، الأكثر شهرة أتيلا، على الرغم من أن الإمبراطورية قد استوعبت الكثير من الشعوب الجرمانية بولائهم المشكوك فيه لروما لدرجة أن الإمبراطورية بدأت في تفكيك نفسها. تضع معظم الكرونولوجيات نهاية الإمبراطورية الرومانية الغربية في عام 476، عندما أجبر رومولوس أغسطس على التنازل عن العرش [الإنجليزية] إلى أمير الحرب الجرماني أودواكر.[27] من خلال وضع نفسه تحت حكم الإمبراطور الشرقي، بدلاً من تسمية نفسه الإمبراطور (كما فعل القادة الجرمانيون الآخرون بعد إجبار الأباطرة السابقين)، أنهى أودواكر الإمبراطورية الغربية بإنهاء خط الأباطرة الغربيين.

كانت للإمبراطورية في الشرق - والتي تعرف في كثير من الأحيان باسم الإمبراطورية البيزنطية، ولكن المشار إليها في وقتها باسم الإمبراطورية الرومانية أو من قبل أسماء أخرى مختلفة - مصير مختلف. حيث بقيت لما يقرب من ألف عام بعد سقوط نظيرتها الغربية وأصبحت أكثر مملكة مسيحية مستقرة خلال العصور الوسطى. خلال القرن السادس، استعاد جستينيان الأول شمال أفريقيا وإيطاليا. ولكن في غضون بضع سنوات من وفاة جستنيان، انخفضت السيطرة البيزنطية في إيطاليا بشكل كبير بسبب الصراع مع اللومبارديون الذين استقروا في شبه الجزيرة.[28] في الشرق، تعرض الرومان للتهديد بسبب ظهور الإسلام، والذي يُعزي جزئيًا إلي طاعون جستنيان المدمر، حيث غزا المسلمون أراضي سوريا وأرمينيا ومصر بسرعة خلال الحروب الإسلامية البيزنطية، وسرعان ما أصبحوا تهديدًا مباشرًا للقسطنطينية.[29][30] في القرن التالي، استولى العرب أيضًا على جنوب إيطاليا وصقلية.[31] كان السكان السلافيون قادرين أيضًا على اختراق عمق البلقان.

الإمبراطورية الرومانية (البيزنطية) حوالي عالم 1263.

ومع ذلك، تمكن الرومان من إيقاف المزيد من التوسع الإسلامي في أراضيهم خلال القرن الثامن، وفي القرن التاسع تمكنوا من استعادة بعض الأراضي المحتلة.[32] في عام 1000م، كانت الإمبراطورية الشرقية في أوجها: استعاد باسل الثاني بلغاريا وأرمينيا، وازدهرت الثقافة والتجارة.[33] مع ذلك، بعد فترة وجيزة، توقف التوسع فجأة في عام 1071م مع الهزيمة البيزنطية في معركة ملاذكرد. أدت نتائج الهزيمة إلى تراجع في الإمبراطورية لبعض الوقت. مهد عقدين من النزاع الداخلي والغزوات التركية الطريق أمام الإمبراطور ألكسيوس الأول كومنينوس لإرسال دعوة للمساعدة إلى ممالك أوروبا الغربية في عام 1095م.[29] في إطار الإستعادة الكومنينيونيه [الإنجليزية] استعادت الدولة قوتها.

في عام 1204، قام المشاركون في الحملة الصليبية الرابعة بنهب القسطنطينية. حول غزو القسطنطينية في عام 1204 ما تبقى من الإمبراطورية إلى دول خليفة، وكان المنتصر النهائي هو إمبراطورية نيقية.[34] بعد استعادة السيطرة على القسطنطينية من قبل قوات الإمبراطورية، كانت الإمبراطورية ليست أكثر من دولة يونانية محصورة في ساحل بحر إيجة. انهارت الإمبراطورية الرومانية الشرقية أخيرا عندما فتح محمد الفاتح القسطنطينية في 29 مايو 1453.[35]

الجغرافيا والديموغرافياعدل

للمزيد من المعلومات: الديموغرافيا الكلاسيكية
إيطاليا كما نظمها أغسطس. باعتبارها وطن الرومان ومدينة الإمبراطورية، كانت إيطاليا هي الدومينوس [الإنجليزية] (الحاكم) على المقاطعات،[36] وكان يشار إليها باسم (باللاتينية: "rectrix mundi") (ملكة العالم) و (باللاتينية: "omnium terrarum parens") (الوطن الأم لجميع الأراضي).[37]

كانت الإمبراطورية الرومانية واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، حيث ضمت مناطق متجاورة في جميع أنحاء أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.[38] العبارة اللاتينية (باللاتينية: imperium sine fine) ("إمبراطورية بلا نهاية"[39][م 8]) عبرت عن الإيديولوجية القائلة بأنه لا الزمان ولا المكان يحدان من الإمبراطورية. في قصيدة فيرجيل الملحمية الإنيادة، يقال إن إمبراطورية بلا حدود مُنحت للرومان من قبل إلههم الأعلى جوبيتر.[39][40][41][42][43] تم تجديد إدعاء هذا السيادة العالمية واستمرارها عندما خضعت الإمبراطورية للحكم المسيحي في القرن الرابع.[م 9] بالإضافة إلى ضم المناطق الكبيرة في سعيهم لبناء الإمبراطورية، كان الرومان أيضًا من كبار النحاتين لبيئتهم الذين غيروا جغرافيتها مباشرةً. على سبيل المثال، تم قطع الغابات بأكملها لتوفير ما يكفي من الموارد الخشبية للإمبراطورية المتوسعة. في كتابه كريتياس، وصف أفلاطون إزالة الغابات: حيث كان هناك "وفرة من الخشب في الجبال" ، لم يعد بإمكانه الآن سوى رؤية "الهيكل العظمي للأرض".[44]

في الواقع، تم تحقيق التوسع الروماني [الإنجليزية] في الغالب في ظل الجمهورية، على الرغم من أن أجزاء من شمال أوروبا قد تم فتحها في القرن الأول الميلادي، عندما تم تعزيز السيطرة الرومانية في أوروبا وإفريقيا وآسيا. خلال عهد أغسطس، تم عرض "خريطة عالمية للعالم المعروف" لأول مرة في الأماكن العامة في روما، متزامنة مع تكوين العمل الأكثر شمولاً حول الجغرافيا السياسية التي بقيت من العصور القديمة، جغرافيكا [الإنجليزية] الكاتب البنطسي اليوناني سترابو.[45] عندما توفي أغسطس، احتلت القصة التذكارية لإنجازاته (أفعال أغسطس الإلهي [الإنجليزية]) بشكل بارز الفهرسة الجغرافية للشعوب والأماكن داخل الإمبراطورية.[46] كانت الجغرافيا والتعداد السكاني وحفظ السجلات المكتوبة بدقة من الاهتمامات المركزية لإدارة الإمبراطورية الرومانية.[47]

مدن العالم الروماني في العصر الإمبراطوري. مصدر البيانات: Hanson، J. W. (2016)، قاعدة بيانات المدن، (OXREP databases). النسخة 1.0. (الرابط).
جزء من أنقاض سور هادريان في شمال إنجلترا

وصلت الإمبراطورية أكبر مساحة لها في عهد تراجان (حكم 98-117)،[43] تغطي مساحة 5 ملايين كيلومتر مربع. يقدر عدد السكان التقليدي ما بين 55 و 60 مليون نسمة[48] تمثل ما بين سدس وربع سكان العالم[49] وجعلته أكبر عدد من سكان أي كيان سياسي موحد في الغرب حتى منتصف القرن التاسع عشر.[50] جادلت الدراسات الديموغرافية الأخيرة عن ذروة السكان تتراوح بين 70 مليون إلى أكثر من 100 مليون.[51][52] كانت كل واحدة من أكبر ثلاث مدن في الإمبراطورية - روما والإسكندرية وأنطاكية - ضعف حجم أي مدينة أوروبية تقريبًا في بداية القرن السابع عشر.[53]

كما وصفها المؤرخ كريستوفر كيلي [الإنجليزية]:

«ثم امتدت الإمبراطورية من جدار هادريان [الإنجليزية] في البلل المُغرق في إنجلترا الشمالية إلى ضفاف الشمس الحارة لنهر الفرات فى سوريا، من نظام نهر الراين–الدانوب العظيم، التي تنتشر عبر الأراضي الخصبة المسطحة في أوروبا من البلدان المنخفضة إلى البحر الأسود, إلى السهول الغنية لساحل شمال أفريقيا والاندفاع المُترف من نهر النيل فى مصر. دارت الإمبراطورية تمامًا حول البحر الأبيض المتوسط ... يشار إليه من قبل الغزاة بـ mare nostrum—'بحرنا'.[48]»

اعتمد خلف تراجان هادريان سياسة الحفاظ على الإمبراطورية بدلاً من توسيعها. تم وضع علامة على الحدود (fines)، وتم تسيير الحدود (الليمس).[43] وكانت أكثر الحدود تحصينًا هي الحدود غير المستقرة.[13] يُعد جدار هادريان، الذي فصل العالم الروماني عن ما كان يُنظر إليه على أنه تهديد بربري دائم الوجود، النصب التذكاري الأساسي لهذا الجهد.[54][55][56]

اللغاتعدل

كانت لغة الرومان هى اللاتينية، وهو ما يؤكده فيرجيل كمصدر للوحدة والتقاليد الرومانية.[57][58][59] حتى وقت سيفيروس ألكسندر (حكم 222-235)، كانت شهادات الميلاد [الإنجليزية] ووصايا المواطنين الرومان مكتوبة باللغة اللاتينية.[60] كانت اللاتينية هي لغة محاكم القانون في الغرب والجيش في جميع أنحاء الإمبراطورية،[61] لكنها لم تُفرض رسمياً على الشعوب التي خضعت للحكم الروماني.[62][63] تتناقض هذه السياسة مع سياسة الإسكندر الأكبر، الذي يهدف إلى فرض اليونانية في جميع أنحاء إمبراطوريته كلغة رسمية.[64] نتيجة لغزوات الإسكندر، أصبحت اللغة اليونانية العامية هي اللغة المشتركة حول شرق البحر المتوسط وفي آسيا الصغرى.[65][66] مرت "الحدود اللغوية" التي تقسم الغرب اللاتيني والشرق اليوناني عبر شبه جزيرة البلقان.[67]

بردية من القرن الخامس تُظهر كتابات لاتنينة - يونانية جنباً إلى جنب من حديث لشيشرون[68]

الرومان الذين حصلوا على تعليم النخبة درسوا اليونانية كلغة أدبية، ومعظم الرجال من الطبقات الحاكمة يمكن أن يتحدثوا اليونانية.[69] شجع أباطرة سلالة جوليو كلاوديان معايير عالية من اللاتينية الصحيحة (Latinitas)، وهي حركة لغوية محددة في المصطلحات الحديثة بأسم اللاتينية الكلاسيكية [الإنجليزية]، وفضلت اللاتينية لممارسة الأعمال الرسمية.[70] حاول كلوديوس الحد من استخدام اللغة اليونانية، وفي بعض الأحيان ألغى جنسية أولئك الذين لا يعرفون اللغة اللاتينية، ولكن حتى في مجلس الشيوخ استند إلى إزدواج لغتيه في التواصل مع السفراء الناطقين باليونانية.[70] يشير إليه سويتونيوس فى إقتباسة "لغتينينا".[71]

في الإمبراطورية الشرقية، تُرجمت القوانين والوثائق الرسمية بإنتظام من اللاتينية إلى اليونانية.[72] يشار إلى التداخل اليومي للغتين بالنقوش ثنائية اللغة، والتي تتغير في بعض الأحيان من وإلى اليونانية واللاتينية.[73][74] بعد أن تم منح جميع سكان الإمبراطورية المولودين حق الاقتراع في عام 212 م، كان عدد كبير من المواطنين الرومان لا يفهمون اللاتينية، على الرغم من أن اللاتينية ظلت علامة من "الرومنه".[75]

من بين الإصلاحات الأخرى، سعى الإمبراطور ديوكلتيانوس (حكم 284-305) إلى تجديد سلطة اللاتينية، والتعبير اليوناني (باليونانية: hē kratousa dialektos) ("لغة القوة") تشهد على استمرار وضع اللغة اللاتينية باعتبارها "لغة القوة".[76] في أوائل القرن السادس، انخرط الإمبراطور جستينيان في بذل جهود حثيثة لإعادة تأكيد وضع اللغة اللاتينية باعتبارها لغة القانون، على الرغم من أن اللغة اللاتينية لم تعد في عهده رائجة كأي لغة موجودة في الشرق.[77]

اللغات المحلية والتراث اللغويعدل

نقوش ثنائية اللغة لاتينية-قرطاحية في المسرح الموجود في ليبتس ماجنا، أفريكا الرومانية (ليبيا حالياً)

تشير الإشارات إلى المترجمين الفوريين إلى أنه كان يتم إستخدام اللغات المحلية بخلاف اليونانية واللاتينية بشكل مستمر، خاصة في مصر، حيث كانت اللغة القبطيية مهيمنة، وفي المواقع العسكرية على طول نهر الراين والدانوب. يبدي محامي القانون الروماني أيضًا اهتمامًا باللغات المحلية مثل البونيقية والغالية والآرامية في سعيهم للفهم الصحيح وتطبيق القوانين والأقسام.[78] في مقاطعة إفريكا، تم استخدام Libyco-Berber و Punic في النقوش والأساطير على العملات المعدنية خلال فترة حكم تيبيريوس (القرن الأول الميلادي). تظهر النقوش الليبية-البربرية والبونقية على المباني العامة حتى القرن الثاني، بعضها ثنائي اللغة مع اللاتينية.[79] في سوريا، استخدم جنود مدينة بالميرا (تدمر حالياً) لهجتهم من اللغة الآرامية في النقوش، في استثناء صارخ للقانون القائل بأن اللاتينية هي لغة الجيش.[80]

يعد أرشيف باباثا [الإنجليزية] مثالًا مشيراً للتعددية اللغات في الإمبراطورية. هذه البرديات، التي سميت باسم امرأة يهودية في مقاطعة الجزيرة العربية والتي يرجع تاريخها من 93 إلى 132 م، كُتبت معظمها بالآرامية، وهي اللغة المحلية، المكتوبة بالأحرف اليونانية متأثرة بالأحرف السامية واللاتينية. ومع ذلك، هناك إلتماس إلى الحاكم الروماني كُتب باللغة اليونانية.[81]

هيمنة اللاتينية بين النخبة المتعلمة قد تحجب استمرارية اللغات المنطوقة، لأن جميع اللغات داخل الإمبراطورية الرومانية كانت في الغالب شفهية.[79] في الغرب، استبدلت اللاتينية، المشار إليها في شكلها المنطوق باسم اللاتينية العامية، بالتدريجية اللغات الكلتية والإيطالية التي كانت مرتبطة بها من أصل هندي أوروبي مشترك. القواسم المشتركة في بناء الجملة والمفردات سهلت سيطرة اللاتينية.[82][83][84]

بعد أن أصبحت السلطة السياسية لامركزية في العصور القديمة المتأخرة، تطورت اللغة اللاتينية محليًا إلى فروع أصبحت اللغات الرومانسية، مثل الإسبانية والبرتغالية [الإنجليزية] والفرنسية [الإنجليزية] والإيطالية والرومانية [الإنجليزية]، وعدد كبير من اللغات واللهجات الثانوية. اليوم، هناك أكثر من 900 مليون شخص يتحدثونهم كلغتهم الأم في كل أنحاء العالم.

كلغة دولية للتعلم والأدب، أستمرت اللاتينية كوسيلة نشطة للتعبير عن الدبلوماسية والتطورات الفكرية المرتبطة بعصر النهضة الإنسانية حتى القرن 17، وبالقانون [الإنجليزية] والكنيسة الرومانية الكاثوليكية [الإنجليزية] حتى وقتنا الحالي.[85][86]

على الرغم من استمرار اللغة اليونانية كلغة الإمبراطورية البيزنطية، إلا أن التوزيع اللغوي في الشرق كان أكثر تعقيدًا. أغلبية الناطقين باليونانية يعيشون في شبه الجزيرة اليونانية [الإنجليزية] والجزر، وغرب الأناضول، والمدن الكبرى، وبعض المناطق الساحلية.[66] مثل اللغة اليونانية واللاتينية، كانت اللغة التراقية [الإنجليزية] من أصل هندي أوروبي، وكذلك العديد من اللغات المنقرضة حاليًا في الأناضول والتي تشهد عليها النقوش التي تعود إلى الحقبة الإمبراطورية.[66][79] غالبًا ما يُنظر إلى الألبانية على أنها سليل اللغات الإيليرية [الإنجليزية]، على الرغم من أن هذه الفرضية قد تم تحديها من قِبل بعض اللغويين الذين يؤكدون أنها مشتقة من اللغة الداقية [الإنجليزية] أو التراقيّة.[87] (ومع ذلك، ربما تكون الإيليرية والداقية والتراقية قد شكلت مجموعة فرعية أو سبراشبوند [الإنجليزية]؛ انظر التراقية-الإيليرية [الإنجليزية].) العديد من اللغات الأفريقية الآسيوية المختلفة -القبطية في مصر بشكل رئيسي، والأرامية في سوريا وبلاد ما بين النهرين- لم تُستبدل أبداً باليونانية. ومع ذلك، الاستخدام الدولي لليونانية، كان أحد العوامل التي ساعدت في إنتشار المسيحية، كما هو مبين على سبيل المثال عن طريق استخدام اليونانية في رسائل بولس.[66]

المجتمععدل

مأدبة متعددة الأجيال مصورة على لوحة جدارية من بومبي (القرن الأول ميلاديًا)

كانت الإمبراطورية الرومانية متعددة الثقافات بشكل ملحوظ، مع "قدرة تماسك مدهشة إلى حد ما" لخلق شعور بالهوية المشتركة بينما تشمل شعوب متنوعة داخل نظامها السياسي على مدى فترة طويلة من الزمن.[88] ساعد الاهتمام الروماني في إنشاء المعالم العامة والأماكن العامة المفتوحة للجميع - مثل المنتديات والمدرجات [الإنجليزية] والميادين [الإنجليزية] والحمامات العامة - على تعزيز الشعور بـ "الرومنة" (الإنتماء للدولة الرومانية).[89]

كان لدى المجتمع الروماني تسلسل هرمي اجتماعي متداخل لا يمكن أن تمثله المفهوم الحديث لـ"الطبقة".[90] تركت عقدين من الحرب الأهلية التي ارتفع فيها أغسطس إلى السلطة الوحيدة المجتمع التقليدي في روما في حالة من الفوضى والاضطراب.[91] لكنها لم تؤثر على إعادة التوزيع الفوري للثروة [الإنجليزية] والسلطة الاجتماعية. من وجهة نظر الطبقات الدنيا، تم إضافة قمة فقط إلى الهرم الاجتماعي.[92] استمرت العلاقات الشخصية والمحسوبية [الإنجليزية] والصداقة (amicitia)، الأسرة والزواج [الإنجليزية]، في التأثير على أساليب السياسة والحكومة، كما كان الحال في الجمهورية.[93] بحلول حكم نيرون، لم يكن من الغريب أن نجد عبداً سابقاً أكثر ثراءً من مواطن حر، أو أن فارس يمارس سلطة أكبر من السيناتور.[94]

أدى عدم وضوح أو إسهاب التسلسلات الهرمية الأكثر صرامة للجمهورية إلى زيادة الحراك الاجتماعي في ظل الإمبراطورية،[95][96] صعودًا وهبوطا على حد سواء، إلى حد تجاوز فيه الحراك كل المجتمعات القديمة الموثقة جيدًا.[97] حظيت النساء والأحرار والعبيد بفرص للربح وممارسة النفوذ بطرق لم تكن متاحة لهم في السابق.[98] تم تعزيز الحياة الاجتماعية في الإمبراطورية، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين كانت مواردهم الشخصية محدودة ، من خلال انتشار الجمعيات التطوعية [الإنجليزية] والأخويات [الإنجليزية] (الزمالة [الإنجليزية] وسولدليتيس) التي تشكلت لأغراض متعددة: النقابات المهنية والتجارية، ومجموعات المحاربين القدامى، والعقائد الدينية، ونوادي الشرب وتناول الطعام،[99] فرق الفنون المسرحية،[100] ومجتمع الدفن [الإنجليزية].[101]

الحالة القانونيةعدل

وفقًا للمحامي غايوس [الإنجليزية]، كان التمييز الأساسي في "قانون الأشخاص" الروماني هو أن جميع البشر إما كانوا أحرارًا (liberi) أو عبيدًا (servi).[102][103] يمكن تعريف الوضع القانوني للأشخاص الأحرار بحسب حالة مواطنتهم. كان معظم المواطنين يتمتعون بحقوق محدودة (مثل ius Latinum، "حقوق اللاتينين [الإنجليزية]")، لكن يحق لهم الحصول على الحماية والامتيازات القانونية التي لا يتمتع بها أولئك الذين يفتقرون إلى المواطنة. إن الأشخاص الأحرار الذين لا يعتبرون مواطنين، لكنهم يعيشون في العالم الروماني، يحتلون مكانة الرحالة [الإنجليزية]، شخص غير روماني.[104] في عام 212 م، عن طريق المرسوم المعروف باسم منشور أنطونيوس [الإنجليزية]، مدد الإمبراطور كاراكلا المواطنة لجميع سكان الإمبراطورية المولودين أحراراً. هذه المساواة القانونية كانت تتطلب مراجعة بعيدة المدى للقوانين الحالية التي ميزت بين المواطنين وغير المواطنين.[105]

النساء في القانون الرومانيعدل

كانت النساء الرومانيات المولودن أحراراً مواطنات في جميع أنحاء الجمهورية والإمبراطورية، لكنهن لم يصوتن أو يشغلن مناصب سياسية أو يخدمن في الجيش. تحدد حالة مواطنة الأم حالة مواطنة أطفالها، كما هو مبين في العبارة ex duobus civibus Romanis natos ("الأطفال المولودين من مواطنين رومانيين").[م 10] احتفظت امرأة رومانية باسم عائلتها (نومين) مدى الحياة. غالبًا ما أخذ الأطفال اسم الأب، ولكن في الفترة الإمبراطورية يمكن إستخدام اسم أمهم أحيانًا كجزء من اسمهم، أو حتى إستخدماه بدلاً من ذلك.[106]

الصورة علي الشمال: Roman fresco of a شعر أشقر maiden reading a text, Pompeian Fourth Style (60–79 AD), بومبي, Italy
الصورة علي اليمين: Bronze statuette (1st century AD) of a young woman reading, based on a Hellenistic original

الإرثعدل

كانت الإمبراطورية الرومانية من بين أقوى القوى الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية في عالم عصرها. كانت واحدة من أكبر الإمبراطوريات في تاريخ العالم. في ذروتها تحت تراجان، غطت خمسة ملايين كيلومتر مربع.[4][6] وقد امتد حكمها على ما يقدر بنحو 70 مليون شخص، يشكلون في ذلك الوقت 21٪ من سكان العالم بأسره. ضمن طول فترة بقاء الإمبراطورية ونطاقها الواسع التأثير الدائم للغة اللاتينية واليونانية، والثقافة، والدين، والاختراعات، والعمارة، والفلسفة، والقانون، وأشكال الحكم على خلفاء الإمبراطورية.

قيام الإمبراطورية الرومانيةعدل

خريطة توضح أقصى امتداد للدولة الرومانية وذلك في عهد تراجان

أسقطت ثورة الشعب الروماني الملك الطاغية طقعينوس واعتبر الرومان عام 509 ق.م مفترقًا أساسيًا في حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأطلقوا عليه اسم عام المجد وكان ذلك بعد سلسلة من الأحداث السياسية والعسكرية التي لا تزال غامضة حتى وقتنا الحاضر، وتوصل الشعب الروماني إلى تنظيم جديد للسلطة في روما، وابتداءً من ذلك التاريخ بدأت العملية الفعلية لبناء الإمبرطورية الرومانية، فعملوا على التوسع الجغرافي حيث وضعوا نصب أعينهم هدفًا أساسيا ينحصر في التوسع الجغرافي باستخدام القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية، ورؤوا بأن هذه الطريقة هي الأفضل لتحقيق طموحات هذه الدولة الفتية، فبدؤوا بحروب شبيهة بالغزوات القبلية المحدودة تستهدف إخضاع العشائر والعائلات المحيطة بروما وكان ذلك خلال مراحل قيام الجمهورية الأولى التي قامت بتأسيس الإمبراطورية الرومانية، ثم بدأت مرحلة قيام الجمهورية الثانية التي شهدت تحول الدولة الصاعدة من قوة لاتينية داخل شبه الجزيرة الإيطالية إلى قوة عسكرية عالمية تتأثر بمايجري وتؤثر على في مركز العالم القديم (حوض البحر الأبيض المتوسط) وفي هذه المرحلة انتهت حروب روما داخل شبه الجزيرة الإيطالية، وبدأت حروب الرومان مع الفينيقيين (القرطاجيين) التي كانت مدينة قرطاجة الكائنة في شمال أفريقيا عاصمة لهم، وقد سميت هذه الحروب بالحروب البونية (Punic Wars).

الصراع الروماني القرطاجيعدل

بدأ الصراع الروماني - القرطاجي كصراع تجاري ثم أخذ أبعادًا عسكرية وكان أول احتكاك بين الطرفين عندما احتل الرومان جزيرة صقلية عام 264 ق.م واعتبر القرطاجيون هذا الغزو مساسًا مباشرًا بمصالحهم الاقتصادية والسياسية، وهذه الواقعة كانت البداية الأولى للحرب بين الرومان والقرطاجيين التي استمرت إلى عام 241 ق.م.

وفي الحروب البونية خاض الطرفان سلسلة من المعارك البرية والبحرية حسم بعضها وبقي الآخر دون نتائج حاسمة ولكن كان غالبية حسم المعارك للرومان وخصوصًا المعارك البرية أما المعارك البحرية فكانت غالبًا نتائجها للقرطاجيين حيث كانت معظم قواتهم بحرية بخلاف الرومان الذين كانت قواتهم برية.

وقد حقق الرومان أول نصر عندما أخرجوا القرطاجيين من صقلية عام 241 ق.م، ثم تلا ذلك أن تمكن القائد الروماني مختاريوس ماركوس ديغولوس من هزيمة الأسطول القرطاجي عام 256 ق.م وكانت هذه المعركة أول معركة بحرية يخوضها الجيش الروماني، ولكن القرطاجيين لم يستكينوا للرومان وقرر قائدهم في هذه الحقبة من الزمن حنبعل الاستمرار في مدّ رقعة السيطرة القرطاجية على الساحل الإسباني وقد وصلوا إلى مرسليا عاقدين العزم على غزو الأراضي الإيطالية من الجهة الشمالية الغربية. وبدأ القرطاجيون حملتهم الجديدة على الرومان، ومن هنا بدأ ميزان القوى يميل ضد روما فبعد أكثر من عشر سنوات من الحروب المستمرة مع أعداء مختلفين على جميع الاتجاهات لشبه الجزيرة الإيطالية قويت حملة حنبعل المدروسة والمعد لها جيدًا وأصبحت مثل رأس الحربة في وجه الطموحات الرومانية، خصوصًا أن هذه الحملة قد ظهرت مع ظهور عدد من الأطراف المعادية للرومان وأصبحت الدولة الرومانية في خوف من التحالفات التي قد تهدد وجود دولتهم.

انتصارات حنبعلعدل

تمكن حنبعل من تحقيق سلسلة من الانتصارات للقرطاجيين على الرومان تتمثل في:

  • الانتصار على الجيش الروماني في معركة معركة كاناي.
  • الاستيلاء على مدينة ساعونتوم حليفة روما.
  • قطع نهر تريبيا.

وقد سبق تلك الفترة تحالف بين الملك المقدوني فيليب الخامس وهانيبال ضد الرومان، وخاصة مع انفصال سيراكوز في صقلية عن السلطة المركزية في روما ومن هنا أصبحت روما على حافة الهزيمة

هزيمة حنبعلعدل

أنقاض مدينة وليلي في المغرب

تعددت أسباب الهزائم القرطاجية ومنها:

  • قدرة القادة الرومان على مواجهة المصاعب بهدوء ورباطة جأش.
  • الاستفادة من الدروس العسكرية القتالية المتتابعة بأسرع وقت.
  • بقاء معظم حلفاء روما اللاتينيين إلى جانبها في أوقات الأزمات.
  • عدم وصول المساعدات والإمدادات إلى قوات هانيبال من قرطاجة.
  • كانت الحكومة القرطاجية تعاني من الانقسامات والفساد مما أدى إلى عدم مساندة الحملة الهانيبالية.
  • كان القسم الأكبر من جيش (حنبعل) من الخيالة، وكان هذا السلاح فعالًا في العمليات القتالية المتحركة والسريعة، ولكنه غير ملائم لعمليات الحصار واحتلال الأراضي.

وهذه المواقف والمؤثرات استغلها الرومان فأعادوا تنظيم جيوشهم ونشرها على مختلف الجبهات وقاموا بسلسلة من الحملات التي أدت إلى استعادة كل من مدينتي سيراكوز وكابي، وقرر الرومان فتح جبهة في إسبانيا لمحاصرة قوات هانيبال ومنع التعزيزات من الوصول إليها.

وقد ألحقت القوات الرومانية هزيمة بالقوات القرطاجية في معركة إيليبا Ilipa في إسبانيا وفي هذه الأثناء تراجع الملك المقدوني فيليب الخامس عن التحالف مع هانيبال فسعى الرومان إلى مصالحته.

وقد قاد القائد الروماني مختاريوس سيبيو جيشًا قوامه 25 ألف رجل من المشاة المدعمين بالخيالة وقطع به البحر الأبيض المتوسط متجهًا إلى قرطاجة، وأصر القرطاجيون على استدعاء هانيبال من إسبانيا لقيادة الجيوش القرطاجية، والتقى الجيشان في معركة زاما التي هزم فيها القرطاجيون. بعد هذه الهزيمة عقدت معاهدة اتفق فيها الطرفان على أن :

  • يدفع القرطاجيون الجزية خمسين عامًا.
  • تخفيض سفن القرطاجيين إلى عشر سفن.
  • عدم شن أي حرب خارج أفريقيا إلا بموافقة روما.

كان من نتائج الانتصار الروماني السيطرة الرومانية على الساحل الإسباني الشرقي والجنوبي وتم تقسيم إسبانيا إلى مقاطعتين تحت اسم إسبانيا القريبة وإسبانيا البعيدة.

عصر التوسع الرومانيعدل

Invasions of the Roman Empire Arabic.png

إثر الانتهاء من درء الخطر القرطاجي اتجهت أنظار الرومان شرقًا وأصبحوا يفكرون في الاستيلاء على مملكة مقدونيا وبالفعل أعلنوا عليها الحرب وكان لهم أهداف تتمثل في :

  • الحد أو القضاء على النفوذ المقدوني في الشرق.
  • السيطرة على الجزر الواقعة في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط نظرًا لأهميتها البالغة على صعيد الملاحة والتجارة.
  • الوصول إلى أراضي المملكة السلوقية التي كانت تسيطر على أجزاء من آسيا الصغرى وشمال سوريا.

شن الرومان سلسلة من المعارك التي انتهت باحتلال كامل للأراضي المقدونية في الشرق وتم السيطرة على بلاد الإغريق اليونان، وبنهاية هذه الحروب أتسعت حدود الجمهورية الرومانية من إسبانيا غربًا إلى السواحل الغربية لآسيا الصغرى شرقًا، بالإضافة إلى الأراضي القرطاجية في شمال أفريقيا، وقسمت هذه الأراضي الشاسعة إلى سبع مقاطعات مرتبطة بالحكومة المركزية في روما.

وبعد هذه الانتصارات أصبحت الدولة الرومانية دولة عظمى يصعب قهرها وتتحكم بمقدرات العالم القديم الغربي والشرقي، وفي هذه المرحلة بدأ التاريخ الروماني يضج بأسماء القادة والزعماء المنتصرين وتحولوا إلى طبقة حاكمة تؤثر على مجرى الأحداث في روما وخارجها

الحكم الروماني في مصر والشامعدل

الحكم الروماني في مصرعدل

يقول ألفرد بتلر عن الحكم الروماني في مصر:

الإمبراطورية الرومانية إن حكومة مصر (الرومية) لم يكن لها إلا غرض واحد، وهو أن تبتز الأموال من الرعية لتكون غنيمة للحاكمين، ولم يساورها أن تجعل قصد الحكم توفير الرفاهية للرعية أو ترقية حال الناس والعلو بهم في الحياة أو تهذيب نفوسهم أو إصلاح أمور أرزاقهم، فكان الحكم على ذلك حكم الغرباء لا يعتمد إلا على القوة ولا يحس بشيء من العطف على الشعب المحكوم[107] الإمبراطورية الرومانية

الحكم الروماني في الشامعدل

يقول مؤرخ شامي عربي عن الحكم الروماني في الشام:

الإمبراطورية الرومانية كانت معاملة الروماني للشاميين بادئ بدء عادلة حسنة مع ما كانت عليه ممتلكتهم في داخليتها من المشاغب والمتاعب. ولما شاخت دولتهم انقلبت إلى أتعس ما كانت عليه من الرق والعبودية، ولم تضف رومية بلاد الشام مباشرة ولم يصبح سكانها وطنيين رومانيين، ولا أرضهم أرضًا رومانية، بل ظلوا غرباء ورعايا، وكثيرًا ما كانوا يبيعون أبناءهم للرومان ليوفوا ما عليهم من الأموال، ولكم أن تتخيلوا فظاعة ما كان يجري مع أبنائهم من انتهاكٍ للأعراض وغيره، وقد كثرت المظالم والسخرات والرقيق، وبهذه الأيدي عمر الرومان ما عمروا من المعاهد والمصانع في الشام[108] الإمبراطورية الرومانية

نكبة الدولة الرومانية وانحطاطهاعدل

بدأ العد العكسي في حياة الدولة الرومانية اعتبارًا من عام 235 فقد شهد ذلك العام ازديادًا خطيرًا في الاضطرابات السياسية والاجتماعية وتصاعدت فيه الهجمات الخارجية وخصوصًا من القبائل الجرمانية وعودة نفوذ الإمبراطورية الفارسية في الشرق التي انتزعت أرمينيا من يد الرومان وسيطرت على أراضي ما بين النهرين وزحف الجيش الفارسي واجتاح إنطاكية وسوريا ولم يستطع الرومان صدّه حتى جاء الإمبراطور ديوكلتيانوس DIOCLETIAN الذي يعتبر مؤسس الإمبراطورية الثالثة وتمكن من إعادة الحكم بحيث يسند إلى أربعة أشخاص يتقاسمون السلطة وهو النظام الذي عرف باسم الحكم الرباعي وقد استمر العمل بهذا النظام حتى عام 305 ثم تبع ذلك صراع على السلطة استمر طيلة الفترة من 306 إلى 313 إلى أن جاء إلى العرش الإمبراطور قسطنطين الذي اعتبر حكمه نقطة تحول أساسية في مسار الإمبراطورية الرومانية.

تقسيم الامبراطورية الرومانيةعدل

إنقسام الإمبراطورية الرومانية عام 450م إلى
  الإمبراطورية البيزنطية (الرومانية الشرقية)
، إضمحلت وإنهارت الأخيرة خلال 80 سنة من هذا الإنقسام

خلال القرنين الثاني والثالث، حدثت ثلاث أزمات معا هددت بانهيار الإمبراطورية الرومانية : الغزوات الخارجية، والحروب الأهلية الداخلية، وضعف الاقتصاد. وفي غضون ذلك، أصبحت مدينة روما أقل أهمية بوصفها المركز الإداري للامبراطوريه الرومانية. أظهرت أزمة القرن الثالث عيوب النظام المتجانس للحكومة الذي انشأه أوغسطس لإدارة الإمبراطورية الرومانية. أدخل خلفاؤه بعض التعديلات، ولكن الأحداث وضحت أن نظام عالمي جديد موحد أكثر مركزية هو النظام المطلوب.

بدأ تقسيم الإمبراطورية في أواخر القرن الثالث من قبل ديوكلتيانوس في 286، كانت تهدف إلى السيطرة بكفاءه على الإمبراطورية الرومانية الإمبراطورية الرومانية الغربية (Western Roman Empire) يشير إلى النصف الغربي من الإمبراطورية الرومانية، النصف الآخر من الإمبراطورية الرومانية أصبح يعرف باسم الإمبراطورية الرومانية الشرقية، واليوم تعرف على نطاق واسع باعتبارها الإمبراطورية البيزنطيه

قسم ثيودوسيوس الأول (يطلق عليه أيضا اسم "العظيم") الإمبراطورية الرومانية لولديه آركاديوس إلى الإمبراطورية الرومانية الشرقية مع عاصمة بلاده في القسطنطينيه وهونوريوس في الإمبراطورية الغربية مع عاصمة بلاده في ميلانو.

عهد قسطنطينعدل

الإمبراطور قسطنطين

خلال الصراع على السلطة شهدت الدولة الرومانية فوضى لم يسبق لها مثيل حيث كان التنافس على زمام الإمبراطورية بين سبعة رجال وهم ماكسيميان وغاليريوس ومكسنتيوس ومكسيمينيوس دايا وليسينيوس وقسطنطين بالإضافة إلى دوميتيوس ألكسندر الذي أعلن انفصاله في أفريقيا، وبدأ الجميع بالانهيار ولم يبق سوى ليسينيوس الذي كان يسيطر على المناطق الشرقية وقسطنطين الذي كان قد قوي وسيطر على المناطق الغربية، وقد توصل الاثنان إلى اتفاق على التعايش والاعتراف لكل من الآخر بسلطته وسيطرته على المناطق التي يحكمها، واستمرت هذه الهدنة حوالي عشر سنوات، وفي عام 324 م وقع صدام بين الرجلين في معركة أدريانويل التي انتصر فيها قسطنطين وبهذا الانتصار قامت قوات قسطنطين بمطاردة قوات ليسينيوس في آسيا الصغرى وتمكن قسطنطين من اعتقال خصمه وإعدامه وأصبح قسطنطين هو الإمبراطور الوحيد في روما.لقد ساهم قسطنطين بتوفير الحرية للمسيحيين في روما بإصداره لمرسوم ميلان الذي وفر للمسيحيين حرية العبادة وقد اتخذ بعض الإجراءات التي تهم الدولة منها:

  • إعادة النظام إلى الدولة.
  • إدخال الإصلاحات التي رآها ضرورية.
  • اعتناقه الديانة المسيحية واعتبارها الديانة الرسمية للدولة الرومانية.
  • إنشاء عاصمة جديدة لدولته في منطقة بيزنطيوم على ضفاف البوسفور وسماها nueva roma أي روما الجديدة وقد عرفت فيما بعد باسم القسطنطينية.

الحقبة الهوهنشتاوفنية في الإمبراطورية الرومانية المقدسةعدل

هوهنشتاوفن Hohenstaufen أو "هوهينستاوفن" Hehencsteufan أسرة من الأمراء في ألمانيا خلال العصور الوسطى، اعتلت العرش الإمبراطوري بين عامي 1138 و1254 م. وقد استمدت الأسرة اسمها من قلعة عتيقة شُيِّدت في ستاوفن بجنوبي ألمانيا في القرن الحادي عشر الميلادي.ففي عام 1138 م اعتلى أحد أفراد أسرة هوهينستاوفن عرش ألمانيا، وهو كونراد الثالث، كما كان من حكام آل هوهنشتاوفن أيضًا فريدريك الأول بارباروسا، وهنري السادس، وفريديك الثاني.

الجدير بالذكر؛ أن الحقبة الهوهنشتاوفنية ارتبطت بالمرحلة الأخيرة من تفت الإقطاع في ألمانيا، وانهيار السيادة الألمانية في إيطاليا. ولو حاولنا أن نستقرئ تاريخ الإمبراطورية الرومانية الآتي من خلال الأحداث، لأدركنا أن الحقبة التاريخية كانت صراعًا بين أباطرة الهوهنشتاوفن والبابوية، أما إذا تخطينا هذه الأحداث إلى خلفياتها البعيدة لبدا لنا الواقع صراعًا بين مفهومين للسيادة الواحدة، أحدهما سياسي والآخر روحي، وكان هذا نتيجة حتمية لمفهوم أكثر عمقًا واتساعًا مما كان يقتتل من اجله هنري الرابع وجريجوري السابع، ذلك أن الطرفين أضحى كل منهما يحمل الإدعاء الكامل بالعالمية.

العداء العربي الرومانيعدل

بدء العداء العربي الروماني في السنة الثامنة من الهجرة بعد هزيمة الجيش البيزنطي على يد الجيش العربي في مؤتة بقيادة زيد بن حارثة وجعفر الطيار وخالد بن الوليد، ثم غزوة تبوك بقيادة رسول الإسلام محمد وهرقل من الروم . ولم يقم القتال اساسا. وفي عهد الخليفة ابي بكر الصديق ارسل عمرو بن العاص ووخالد بن الوليد في معركة اليرموك ضد الروم. وفي عهد عمر بن الخطاب فتحت مصر من ايدي الروم بقيادة عمرو بن العاص وفي عهد عثمان بن عفان فتح عبد الله بن سعد بن ابي السرح أفريقية وهزم الروم في سبيطلة وذات الصواري.

انظر أيضًاعدل

ملاحظاتعدل

  1. ^ طرق أخري للإشارة إلى "الإمبراطورية الرومانية" بين الرومانيين واليونانيين تتضمن كلمة Res publica Romana أو كلمة Imperium Romanorum (أيضاً في اليونانية: Βασιλεία τῶν Ῥωμαίων – (باليونانية: Βασιλεία τῶν Ῥωμαίων) – ["سيادة (حرفيًا 'مملكة' يمكن فهمها أيضًا بـ'إمبراطورية') الرومانيين"]) و رومانيا. Res publica تعني "كومنولث" الرومانيين ويمكنها أن تشير إلى الفترة الجمهورية والإمبراطورية. Imperium Romanum (أو "Romanorum") يشير إلى المدى الإقليمي للسلطة الرومانية. Populus Romanus ("الشعب الروماني") كان يستخدم في كثير من الأحيان للإشارة إلى الدولة الرومانية في المسائل التي تشمل الدول الأخرى. مصطلح رومانيا، كان في البداية عبارة عامية لأراضي الإمبراطورية بالإضافة إلى اسم جماعي لسكانها، ظهر في المصادر اليونانية واللاتينية من القرن الرابع فصاعدًا وتم نقله في النهاية إلى الإمبراطورية الرومانية الشرقية (أنظر R. L. Wolff, "Romania: The Latin Empire of Constantinople" in Speculum 23 (1948), pp. 1–34 and especially pp. 2–3).
  2. ^ بين 1204 و 1261 there was an interregnum when the Empire was divided into the إمبراطورية نيقية, the إمبراطورية طرابزون and the إمارة إبيروس البيزنطية, which were all contenders for rule of the Empire. The Empire of Nicaea is considered the legitimate continuation of the Roman Empire because it managed to re-take Constantinople.
  3. ^ أخر امبراطور يحكم جميع أراضي الإمبراطورية الرومانية قبل تحولها إلى النظام الملكي.
  4. ^ رسميا الامبراطور النهائي للإمبراطورية الغربية.
  5. ^ الحكم النهائي المعترف به عالميًا كإمبراطور روماني، بما في ذلك البابوية والقوى الأوروبية الغربية.
  6. ^ آخر إمبراطور للإمبراطورية الشرقية (البيزنطية).
  7. ^ تُختصر بـ"HS". يتم التعبير عن الأسعار والقيم عادة بـ السيسترتيوس; أنظر #العملة والمصارف لفئات العملة حسب الفترة.
  8. ^ تترجم بـ "قوة بلانهاية" في الجنوب
  9. ^ Prudentius (348–413) in particular Christianizes the theme in his poetry, as noted by Marc Mastrangelo, The Roman Self in Late Antiquity: Prudentius and the Poetics of the Soul (Johns Hopkins University Press, 2008), pp. 73, 203. أوغسطينوس, however, distinguished between the secular and eternal "Rome" in مدينة الله (كتاب). See also J. Rufus Fears, "The Cult of Jupiter and Roman Imperial Ideology," Aufstieg und Niedergang der römischen Welt II.17.1 (1981), p. 136, on how Classical Roman ideology influenced Christian Imperial doctrine; Bang, Peter Fibiger (2011) "The King of Kings: Universal Hegemony, Imperial Power, and a New Comparative History of Rome," in The Roman Empire in Context: Historical and Comparative Perspectives. John Wiley & Sons; and the Greek concept of globalism (oikouménē).
  10. ^ The civis ("citizen") stands in explicit contrast to a peregrina, a foreign or non-Roman woman: A.N. Sherwin-White (1979) Roman Citizenship. Oxford University Press. pp. 211 and 268; Frier, pp. 31–32, 457. In the form of legal marriage called conubium, the father's legal status determined the child's, but conubium required that both spouses be free citizens. A soldier, for instance, was banned from marrying while in service, but if he formed a long-term union with a local woman while stationed in the provinces, he could marry her legally after he was discharged, and any children they had would be considered the offspring of citizens—in effect granting the woman retroactive citizenship. The ban was in place from the time of Augustus until it was rescinded by سيبتيموس سيفيروس in 197 AD. See Sara Elise Phang, The Marriage of Roman Soldiers (13 B.C.–A.D. 235): Law and Family in the Imperial Army (Brill, 2001), p. 2, and Pat Southern, The Roman Army: A Social and Institutional History (Oxford University Press, 2006), p. 144.

المراجععدل

  1. ^ Morley، Neville (2010-08-17). The Roman Empire: Roots of Imperialism. ISBN 9780745328706. 
  2. ^ Diamond، Jared (2011-01-04). Collapse: How Societies Choose to Fail or Succeed: Revised Edition. ISBN 9781101502006. 
  3. ^ Bennett, Julian (1997). Trajan: Optimus Princeps : a Life and Times. Routledge. ISBN 978-0-415-16524-2. . Fig. 1. Regions east of the الفرات river were held only in the years 116–117.
  4. أ ب ت ث Taagepera، Rein (1979). "Size and Duration of Empires: Growth-Decline Curves, 600 B.C. to 600 A.D". Social Science History. Duke University Press. 3 (3/4): 125. JSTOR 1170959. doi:10.2307/1170959. 
  5. ^ Durand، John D. (1977). "Historical Estimates of World Population: An Evaluation". Population and Development Review. 3 (3): 253–296. JSTOR 1971891. doi:10.2307/1971891. 
  6. أ ب Turchin، Peter؛ Adams، Jonathan M.؛ Hall، Thomas D (2006). "East-West Orientation of Historical Empires" (PDF). Journal of World-systems Research. 12 (2): 222. ISSN 1076-156X. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2016. 
  7. ^ Parker، Philip (2009). The Empire Stops Here: A Journey along the Frontiers of the Roman World. London: Pimlico. صفحة 2. ISBN 9781845950033. 
  8. ^ Kelly, pp. 4ff.
  9. أ ب Nicolet, pp. 1, 15
  10. ^ Brennan, T. Corey (2000) The Praetorship in the Roman Republic. Oxford University Press. p. 605.
  11. ^ Peachin, pp. 39–40.
  12. ^ Potter (2009), p. 179.
  13. أ ب Hekster, Olivier and Kaizer, Ted (2011). Preface to Frontiers in the Roman World. Proceedings of the Ninth Workshop of the International Network Impact of Empire (Durhan, 16–19 April 2009). Brill. p. viii.
  14. ^ Lintott, Andrew (1999) The Constitution of the Roman Republic. Oxford University Press. p. 114
  15. ^ Eder, W. (1993) "The Augustan Principate as Binding Link," in Between Republic and Empire. University of California Press. p. 98. (ردمك 0520084470).
  16. ^ Richardson, John (2011) "Fines provinciae", in Frontiers in the Roman World. Brill. p. 10.
  17. ^ Richardson, John (2011) "Fines provinciae", in Frontiers in the Roman World. Brill. pp. 1–2.
  18. ^ Syme, Ronald (1939) The Roman Revolution. Oford: Oxford University Press. pp. 3–4.
  19. ^ Boatwright, Mary T. (2000) Hadrian and the Cities of the Roman Empire. Princeton University Press. p. 4.
  20. ^ Dio Cassius 72.36.4, Loeb edition translated E. Cary
  21. ^ Gibbon، Edward (1776)، "The Decline And Fall in the West – Chapter 4"، The History of the Decline And Fall of the Roman Empire .
  22. ^ Goldsworthy 2009, p. 50
  23. ^ Brown, P., The World of Late Antiquity, London 1971, p. 22.
  24. ^ Goldsworthy 2009 pp. 405–415.
  25. ^ Potter, David. The Roman Empire at Bay. 296–98.
  26. ^ Starr, Chester G. (1974) A History of the Ancient World, Second Edition. Oxford University Press. pp. 670–678.
  27. ^ Isaac Asimov (1989) Asimov's Chronology of the World, p. 110, New York, NY, USA: HarperCollins.
  28. ^ Duiker, 2001. page 347.
  29. أ ب Hooker، Richard (10 January 1997). "The Byzantine Empire". جامعة ولاية واشنطن. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 1999. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2007. 
  30. ^ Bray, R.S. (2004). Armies of Pestilence. Cambridge: James Clarke & Co. صفحة 26. ISBN 978-0-227-17240-7. 
  31. ^ Kreutz, Barbara M. (1996). Before the Normans: Southern Italy in the Ninth and Tenth Centuries. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. ISBN 978-0-8122-1587-8. 
  32. ^ Duiker, 2001. page 349.
  33. ^ Basil II (AD 976–1025) by Catherine Holmes. De Imperatoribus Romanis. Written 1 April 2003. Retrieved 22 March 2007. نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ Gibbon, Edward. History of the Decline and Fall of the Roman Empire. Chapter 61.
  35. ^ Mehmet II by Korkut Ozgen. Theottomans.org. Retrieved 3 April 2007. نسخة محفوظة 30 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ Lezioni di filologia petrarchesca - Giuseppe Billanovich - Google Libri نسخة محفوظة 27 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ Historiae Mundi: Studies in Universal History - Bloomsbury Publishing - Google Libri نسخة محفوظة 26 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ Kelly, p. 3.
  39. أ ب Nicolet, p. 29
  40. ^ Vergil, Aeneid 1.278
  41. ^ Mattingly, David J. (2011) Imperialism, Power, and Identity: Experiencing the Roman Empire. Princeton University Press. p. 15
  42. ^ Moretti, G. (1993) "The Other World and the 'Antipodes': The Myth of Unknown Countries between Antiquity and the Renaissance," in The Classical Tradition and the Americas: European Images of the Americas. Walter de Gruyter. p. 257
  43. أ ب ت Southern, Pat (2001). The Roman Empire from Severus to Constantine. Routledge. صفحات 14–16. ISBN 978-0-415-23943-1. 
  44. ^ Mosley، Stephen (2010). The Environment in World History. Routledge. صفحة 35. 
  45. ^ Nicolet, pp. 7–8.
  46. ^ Nicolet, pp. 9, 16.
  47. ^ Nicolet, pp. 10–11.
  48. أ ب Kelly, p. 1.
  49. ^ Morris, p. 184.
  50. ^ Goldsmith، Raymond W. (2005). "An Estimate of the Size Anl Structure of the National Product of the Early Roman Empire". Review of Income and Wealth. 30 (3): 263. doi:10.1111/j.1475-4991.1984.tb00552.x. 
  51. ^ Scheidel, Walter (April 2006) "Population and demography" in Princeton/Stanford Working Papers in Classics, p. 9 نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  52. ^ Hanson، J. W.؛ Ortman، S. G. (2017). "A systematic method for estimating the populations of Greek and Roman settlements". Journal of Roman Archaeology (باللغة الإنجليزية). 30: 301–324. ISSN 1047-7594. doi:10.1017/S1047759400074134. 
  53. ^ Boardman, p. 721.
  54. ^ Woolf, Greg (ed.) (2003) Cambridge Illustrated History of the Roman World. Cambridge: Ivy Press. p. 340
  55. ^ Opper, Thorsten (2008) Hadrian: Empire and Conflict. Harvard University Press. p. 64
  56. ^ Fields, Nic (2003) Hadrian's Wall AD 122–410, which was, of course, at the bottom of Hadrian's garden. Osprey Publishing. p. 35.
  57. ^ Vergil, Aeneid 12.834 and 837
  58. ^ Rochette, pp. 549, 563
  59. ^ Adams, p. 184.
  60. ^ Adams, pp. 186–187.
  61. ^ Rochette, pp. 554, 556.
  62. ^ Rochette, p. 549
  63. ^ Freeman, Charles (1999) The Greek Achievement: The Foundation of the Western World. New York: Penguin. pp. 389–433.
  64. ^ Rochette, p. 549, citing فلوطرخس, Life of Alexander 47.6.
  65. ^ فيرغوس ميلر (2006) A Greek Roman Empire: Power and Belief under Theodosius II (408–450). University of California Press. p. 279. (ردمك 0520941411).
  66. أ ب ت ث Treadgold, Warren (1997) A History of the Byzantine State and Society. Stanford University Press. pp. 5–7. (ردمك 0804726302).
  67. ^ Rochette, p. 553.
  68. ^ شيشرون, In Catilinam 2.15, P.Ryl. I 61 "recto".
  69. ^ Rochette, pp. 550–552.
  70. أ ب Rochette, p. 552.
  71. ^ سويتونيوس, Life of Claudius 42.
  72. ^ Rochette, pp. 553–554.
  73. ^ Rochette, p. 556
  74. ^ Adams, p. 200.
  75. ^ Adams, pp. 185–186, 205.
  76. ^ Rochette, p. 560.
  77. ^ Rochette, pp. 562–563.
  78. ^ Rochette, pp. 558–559.
  79. أ ب ت Miles, Richard (2000) "Communicating Culture, Identity, and Power," in Experiencing Power: Culture, Identity and Power in the Roman Empire. Routledge. pp. 58–60. (ردمك 0415212855).
  80. ^ Adams, p. 199.
  81. ^ Rochette, pp. 553–555.
  82. ^ Rochette, p. 550
  83. ^ Stefan Zimmer, "Indo-European," in Celtic Culture: A Historical Encyclopedia (ABC-Clio, 2006), p. 961
  84. ^ Curchin، Leonard A. (1995). "Literacy in the Roman Provinces: Qualitative and Quantitative Data from Central Spain". The American Journal of Philology. 116 (3): 461–476 (464). JSTOR 295333. doi:10.2307/295333. 
  85. ^ Waquet, Françoise (2001) Latin, Or, The Empire of the Sign: From the Sixteenth to the Twentieth Century. Verso. pp. 1–2. (ردمك 1859844022).
  86. ^ Jensen, Kristian (1996) "The Humanist Reform of Latin and Latin Teaching," in The Cambridge Companion to Renaissance Humanism. Cambridge University Press. pp. 63–64. (ردمك 0521436249).
  87. ^ Fine, John V. A.؛ Fine, John Van Antwerp (1991). The Early Medieval Balkans: A Critical Survey from the Sixth to the Late Twelfth Century. University of Michigan Press. صفحات 10–11. ISBN 978-0-472-08149-3. 
  88. ^ Peachin, p. 12.
  89. ^ Peachin, p. 16.
  90. ^ Peachin, p. 9.
  91. ^ Garnsey, Peter and Saller, Richard (1987) The Roman Empire: Economy, Society and Culture. University of California Press. pp. 107–111.
  92. ^ Noreña, Carlos F. (2011) Imperial Ideals in the Roman West: Representation, Circulation, Power. Cambridge University Press. p. 7.
  93. ^ Peachin, pp. 4–5.
  94. ^ Winterling, pp. 11, 21.
  95. ^ Saller, Richard P. (1982, 2002) Personal Patronage under the Early Empire. Cambridge University Press. pp. 123, 176, 183
  96. ^ Duncan, Anne (2006) Performance and Identity in the Classical World. Cambridge University Press. p. 164.
  97. ^ Reinhold, Meyer (2002) Studies in Classical History and Society. Oxford University Press. pp. 25ff. and 42.
  98. ^ Boardman, p. 18.
  99. ^ Peachin, pp. 17, 20.
  100. ^ Millar, pp. 81–82
  101. ^ Carroll, Maureen (2006) Spirits of the Dead: Roman Funerary Commemoration in Western Europe. Oxford University Press. pp. 45–46.
  102. ^ Frier, p. 14
  103. ^ Gaius, Institutiones 1.9 = Digest 1.5.3.
  104. ^ Frier, pp. 31–32.
  105. ^ Potter (2009), p. 177.
  106. ^ Rawson (1987), p. 18.
  107. ^ فتح العرب لمصر. د. ألفرد بتلر
  108. ^ خطط الشام، كرد علي

المرجع "an" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "ritti" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Santosuosso" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Schnitter" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.
المرجع "Smith1" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

المرجع "Smith2" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

المصادرعدل

وصلات خارجيةعدل