ويكيبيديا:إخطار الإداريين/أخرى/الحالية

الأرشيف

الطلبات ما قبل أبريل 2017:
1  · 2  · 3  · 4  · 5



أي إخطار خلاف ذلك يمكنك وضعه هنا.

أخلاقيات المعلوماتعدل

Avicenno، وDr-Taher، وElph، وFShbib، وFreedom's Falcon، وGlory20، وIbrahim.ID، وMemelord0، وMeno25، وMervat، وMichel Bakni، وNehaoua، وإسلام، وباسم، وبندر، وجار الله، وشيماء، وصالح، وعلاء، وعمرو بن كلثوم، وفيصل، ومحمد أحمد عبد الفتاح، ووسام، وولاء:

يستغل البعض ويكيبيديا كوسيلة لتمرير الأجندة السياسية للنيل من بعض الشخصيات أو الدول، وذلك من خلال التركيز المفرط على السلبيات بغرض تشويه وتلطيخ السمعة، مع التغاضي عن الإيجابيات مهما كانت بارزة. لقد مررنا في السنوات الماضية بحالات عديدة، كان فيه التركيز على شخصيات من دول معينة ومحددة. في الغالب يتغاضى من قام بتلك التعديلات عن احداث تدور في بلده والتركيز على أحداث خارجها، وهذه إشارة وصفة ملازمة للمدفوعين غير الحيادين. وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الخارجين عن القانون مثل الارهابيين والمجرمين والقتلة والفاسدين وعملاء الدول الأخرى يسوق لهم في الموسوعة بأنهم ابطال تعرضو للظلم.

تمارس وسائل الإعلام الجماهيري وظيفتها الأساسية، الإخبار، بمعية التفسير للأحداث. ولذلك، فهي تؤثر في تشكيل اتجاهات الجمهور وميولاتهم وسلوكياتهم من تعصب أو نفور أو إعجاب أو لامبالاة من هنا تأتي خطورة الصورة الإعلامية ودورها في صياغة الصور الذهنية التي ترغبها للجمهور. من خلال تكوين صورة ذهنية تحوي مجموعة من الانطباعات التي تتكون في الأذهان عن قيم معينة سياسية أو شخصية، لخلق صورة إعلامية ناقصة أو مشوهة أو تابعة لأجندة لدولة راعية لتلك الصورة والتي تستخدمها كأداة من أدوات إدارة الصراع مع دولة أخرى أو مجموعة ثقافية أخرى بمسمياتها المتعددة: عرقية وطائفية ولغوية وغيرها. مما يولد قناعة لدى القارئ لصورة نمطية مزيفة تطبع في الأذهان.

في الأيام الماضية شهدت الموسوعة، تعرض مقالة محمد بن زايد، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، لهذا النوع من الاستخدام السياسي لتشوية الشخصية ومحاولة اغتيالها إعلاميا، حيث أضيف للمقالة كل ما هو سلبي، مثل الانتقادات، والسلطويّة ووصف دولة الامارات بالنظام الاستبدادي.

المراجع المستخدمة كانت كلها جزء من إفرازات الحرب الإعلامية (لأزمة سياسة منتهية بين عدة دول)، ويتبين عدم حيادية تلك المراجع من تلميعها لجهة ضد جهة أخرى. كذلك بعض الإضافات جاءت مع وجود بعض المراجع المقبولة والتي أنتقي منها كل ما هو مسيء وتم حشوه مع التغافل عن أي معلومات تناقضها والتغاضي عن أي آراء أخرى فندت الاساءات مع تجاهل تام عن الإيجابيات "لحاجة في نفس يعقوب"، مع الادعاء بأن المعلومات جاءت نقلا عن ترجمة حرفية من نسخة غير عربية (حق أريد بها باطل)، والنسخة غير العربية هي أصلاً ملوثة وغير حيادية اجتزت من المصادر التي استندت أليها كل مسيء وتغافلت عن الآراء الأخرى التي ذكرها ذلك المصدر.

أن خطورة استخدام ويكيبيديا كمنصة لتمرير هذه المشاركات قد يجعلها مسرحُا لحروب تحريرية بين مستخدميها، ويضعها في مواجهة مع أفراد أو منظمات أو حتى دول، و/أو قد يجلب عليها بعض الملاحظات غير المحمودة مثل عدم الحيادية والاصطفاف مع تيار ضد أخر، ومثال ذلك ما حدث لويكيبيديا خلال الأزمة الروسية الأوكرانية، وهذا ما لا نرغبه جميعا.

أن هذا الاستهداف المركز لشخصيات ودول معينة هو نوع من الانحياز التأكيدي، وقد يكون إشارة لمحتوى مأجور والذي لا يقبل الاستشهاد به في ويكيبيديا العربية لأنه مصدر مشكوك بأمره، وهو شكل من أشكال المحتوى الذي يُطوَّر بتمويل محدد لأغراض غير نزيهة، وغالباً ما يبدو هذا المحتوى مقبولاً في ظاهره، ولكنه يفتقر إلى الحيادية. كما يفتقد إلى المصادر الموثوقة والتي تشير صراحةً إلى المحتوى المأجور فيها تجنباً لوجود تعارض في المصالح، وغالباً ما يذكر ذلك في مطلع العمل المنشور بشكل صريح. وعدم وجودتعهد علني لمؤلفي المادة بعدم وجود تعارض للمصالح يربطهم بالمادة البحثية. إن المصادر التي لا تشير إلى ذلك أو التي لا تميِّز المحتوى المأجور بصورة واضحة أو التي تخفي سياساتها التحريرية هي مصادر مشكوك بأمرها ولا يجوز الاستشهاد بها في ويكيبيديا. كما أن اسناد القول إلى شخصيات مجهوله مثل: (ذكر أحدهم، شاهد عيان، مصدر، تقرير....الخ) يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المعلومات فاسدة وغير صالحة للنشر او الاستناد أليها.

وجهة النظر المحايدة مبدأ أساسي في ويكيبيديا، وهي قاعدة مطلقة وليست للنقاش. حيث يجب أن تكتب كل مقالات ويكيبيديا ومحتوياتها الموسوعية بحيادية، وبعرض الآراء المهمة التي نشرتها مصادر موثوقة ومحايدة بشكل عادل وبعيد عن التحيز قدر الإمكان.

وحتى لا أطيل عليكم فأن تلك التعديلات، تخالف كثير من السياسيات المعمول بها ومنها: وجهة النظر المحايدة و إمكانية التحقق و تعارض المصالح ، ويكيبيديا ليست ، سياسة الخصوصية ، سياسة التحرير ، ويكيبيديا:الاستشهاد بمصادر ، إمكان التحقق ، سلوك ويكيبيديا، أسلوب غير موسوعي

أنني أضع المقالة الآن بين أيديكم للنظر في حالها ومراجعة التعديلات الأخيرة، استناداً إلى المصدر وليس إلى المقالة التي ترجمت منها، وحذف أي انتقائية فيها ما لم يذكر الراي الكامل غير الانتقائي وذلك بعرض الآراء المهمة التي نشرها مصادر موثوقة من نفس المصدر. أو التراجع عن كل التعديلات الانتقائية الأخيرة. سامي الرحيليتواصل 12:01، 1 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]

  •   تعليق: مرحبًا سامي الرحيلي، بالبداية لنضع جميع الآراء الشخصية جانبًا، هذا الموضوع الذي فتحته فهو ينطبق أيضًا على التعديلات التي تهدف لتلميع الشخصية والتي تهدف لذكر الإيجابيات فقط مع تجاهل السلبيات أو الانتقادات ويُحاول قدر الإمكان إزالتها من المقالة بحجة حشو أو بحجج أخرى غير مفهومة. يعني طالما ذكرت مقالة محمد بن زايد آل نهيان، حسب ما أرى فإن هُناك أقسام كثيرة إيجابية، مثل "مبادرات التعليم والابتكار"، و "الحفاظ على البيئة"، و"دعم الفنون"، و"تمكين المرأة"، و"الاهتمام بالرياضة"، و "الأعمال الخيرية"، بالمقابل أيضًا هُناك أقسام تتحدث عن الانتقادات وغيرها مزودة بمصادر موثوقة، بالتالي المقالة تكون متكافئة بذكر "الإيجابيات والسلبيات"، ولا يجوز حذف الإيجابيات وترك السلبيات، وأيضًا لا يجوز حذف السلبيات وترك الإيجابيات حتى تكون المقالة متوازنة. نحنُ موسوعة محايدة لا ندعم ولا نذم أي طرف، نحنُ نذكر المعلومات السلبية والإيجابية وننسبها لمصدرها الموثوق. إذا كان هُناك مصدر غير موثوق وترى بأن لا يصح الاستشهاد به في ويكيبيديا؟ تفضل بطرح المصدر في الميدان مع الأسباب التي تدعم إضافة هذا المصدر في القائمة السوداء. هذا الموضوع بإختصار. تحياتي.--فيصل (راسلني) 12:40، 1 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
  • تعليق جانبي: سياسة الخصوصية تتعلق بحماية بيانات المساهمين في ويكيبيديا وليس خصوصية الأشخاص مواضيع المقالات.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 12:55، 1 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
  • بصراحة لا أجد أي تحيز بالمقالة فكل هذا مذكور في فقرة (الانتقادات) وبصياغة مناسبة مثل القول بأن الطرف الفلاني يقول كذا أو ينسب له كذا، لم يتم إدارجها على أنها حقيقية مطلقة بل إدعاء من طرف ما، ولا أرى في الأمر أي تشويه فجميع مقالات الحكام بها انتقادات مماثلة حتى رؤساء الغرب أنفسهم، وليس معنى أن هذه المعلومات لا نتوافق معها أنها متحيزة أو كيدية أو مأجورة لا داعي لاستخدام هذه العبارات، بل بالعكس من سمات الحيادية أن تنقل الرأي والرأي الأخر واستبعاد الرأي الأخر يعد نوع من التحيز وضد الحيادية. --إبراهيـمـ (نقاش) 21:42، 1 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
  • مرحبًا، وتقبّل الله صالح أعمالكم.. صحيح يجب أن تُعرض المعلومات بحيادية وتوثيق، لكن للأسف قسم الانتقادات من أقبح الممارسات -وعذرًا على هذا الوصف- التي يقوم بها بعض المستخدمين لأغراض إبرازها، فهي تقسم المقالة إلى جزئين إيجابي وسلبي بينما يُفترض أن تُضاف هذه الانتقادات إلى المعلومات والأقسام المُتربطة بها، لهذه النقطة بالتحديد صفحة تفسرها في ويكيبيديا الإنجليزية. من مطالعتي للمقالة المعنية وجدت أنه خُصص قسم لانتقاد "السياسة الاقتصادية" بدأ بمقطع يذكر "وصف متابعون غربيّون..." وبعدها ينتقل المحرر لسرد مناصبه ذات العلاقة من أجل تأكيد هذه النقطة، برأيي هذا انحياز وانتقائية واضحة ففي الأعلى قسم "التنمية الاقتصادية" ينبغي أن تكون تلك الانتقادات فيه، مع إسناد دقيق للمصدر وارتباط بدور الشخصية فيها. هكذا يتحقق التوازن، أما تجاهل ما في المقالة وتطويرها فقط لغرض إضافات الانتقادات ليس تطويرًا موسوعيًّا، خصوصًا في صفحات سير الأحياء التي يجب التعامل معها بدقة.. أسلوب "وصف متابعون غربيّون" أو "وصفَ بعضٌ من علماء السياسة الغربيون" أيضًا أسلوب مُبهم في الاستشهاد مُستخدم بكثرة في مثل هذه النوعيّة من التعديلات ولهذا نضع لها قوالب الصيانة ذات العلاقة حتى لو وُجد المصدر كهامش، فهذه من الصيغ غير الموسوعية لإضفاء مصداقية للرأي.. بخصوص "الأقسام الإيجابية" التي ذكرها الزميل فيصل، فهي مُرتبطة بالشخصية حسب مطالعتي، فقسم "مبادرات التعليم والابتكار" يتحدث عن عمله في المنصب وهكذا في الأقسام الأخرى، وهذه معلومات مرتبطة بالشخصية نفسها، بينما الآراء التعامل معها مُختلف، خصوصًا حينما تكون آراءً عن وضع الدولة بشكلٍ عام، ولكل دولة مقالاتها الخاصة عن الموضوع أيًّا كان.. تحياتي.. --شبيب..ناقشني 23:09، 1 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
  • أهلًا بالجميع، لا يعني أنَّ المقالة تتضمَّن إيجابيات كثيرة عن الشخصيَّة، قبول الانتقادات الممررة بهذا النحو، كما أنَّه لا يعني انتقاد الكتابة بهذا الأسلوب، بعدم قبول أي سلبيّات عنها. المبدأ الأساسي الذي توافقت فيه مع الزميل سامي، هو حيادية الطرح، بغض النظر عن إيجابية أو سلبية المعلومة بالنسبة للشخصيّة، خاصةً وأن الاتهامات الموجّهة ومنها «حيث لا توجَد انتخابات حرة ونزيهة» هي في الأساس (تهمة جاهزة) لأي رئيس دولة حتى إن تولّى حكمه وفق انتخابات نزيهة، وهذا ما نسمعه على سبيل المثال عند فوز كُل رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، ومن مصادر رفيعة المستوى. إضافةً إلى الاستشهاد بأوصاف أطلقتها صحيفة لو موند، سوّغت للمحرر وضعها تحت وصف "الاستبداد"، مستشهدًا بقضايا بالتأكيد أن لها أبعادًا مختلفة ومسوغات قانونية لا تسمح لنا بتبني قراءة صحفية عامة لمشهد لم يُكتب بناءً على وثائق مُعلنة أو حتى مسربة، أو توافقت عليه مصادر مختلفة ومعتبرة. فإن جرّبت التسليم بهذا النهج الكتابي والاستناد على مقال في صحيفة أجنبية -وإن كانت مُعتبرة- فقد أضيف فقرات بعناوين وحشية في كثير من مقالات الشخصيَّات العربيَّة مثل (استبداد، قمع ...إلخ) لمجرّد أن مقالة صحفية وصفتهم بهذه الطريقة، وبالتأكيد أن هذا غير مقبول ليس فقط تطبيقًا لسياسات الموسوعة، خاصةً وأن هذا غير موجود، على الأقل، في مقالات الزعماء الدمويين، لذلك، من الأفضل التمسُّك بحيادية الطرح والكتابة الموسوعية في ويكيبيديا، كتمسُّكنا ببقية السياسات الأخرى خشية أن تفتح بابًا أو تكون (شمّاعة) لحالات أخرى، ونخوض بسببها في حروب تحريرية. نهاية القول، لا يُمنع نقل الانتقادات بشكل سلمي لا يظهر من خلالها أنها مُجنّدة حفاظًا على سمعة ويكيبيديا حتى لا تُوجّه لها اتهامات كما حدث في مواقف سابقة. تحيّاتي للجميع. --Glory20 (نقاش) 01:14، 2 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
  • أهلًا بالجميع، لا أعلم إذا كان مسموحًا لي بالنقاش معكم هنا، لكنني أتفق مع نقطة سامي الرحيلي: بخصوص المساهمين الذين يتركون ما يجري في بلدانهم ويركزون على بلدان معينة ونقطة التسويق لأشخاص في الموسوعة بأنهم أبطال تعرضو للظلم. أود أن أضيف أنني قرأت -ولا أذكر أين- قبل عدة سنوات أن موسوعة ويكيبيديا تمولها مؤسسة خيرية تابعة لدولة / مشيخة كبيرة في الخليج الفارسي / العربي. وبالإضافة لهذا فإن المؤسس الشريك للموسوعة نفسه لاري سانجر قال "لا ينبغي لأحد أن يثق بها" وأن أيام التزام ويكيبيديا القوي بالحياد قد ولت منذ فترة طويلة كما أنها صارت الآن أداة "دعاية" لأطراف معينة. الأفعى (نقاش) 04:11، 2 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
    ◀ الأفعى لا يوجد ما يمنع من أن تضع رأيك هنا. بالنسبة لما أشرت وأشار له الزميل سامي الرحيلي - أكثر من مرة - حول المساهمين الذين يتركون ما يحدث في بلادهم ويكتبون عما يحدث في بلدان أخرى. هذا ليس إشارة على عدم الحياد أو كون المساهم مدفوعًا، السبب قد يكون ببساطة خشية الملاحقة الأمنية، لو أنك تنتقد سلطات بلدك فهذا موقف يختلف عن انتقاد سلطات بلد آخر.
    ويكيبيديا إحدى مشاريع ويكيميديا، وهي مؤسسة لا تتلقى التبرعات من جهة واحدة. محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 05:11، 2 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
محمد أحمد عبد الفتاح: أحترم رأيك، لكن حجة "خشية الملاحقة الأمنية" هذه لم تقنعني. هناك إن خلف الهجوم على الآخرين وتصيد كل صغيرة وكبيرة. الأفعى (نقاش) 05:26، 2 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
◀ الأفعى هذا ما قد يفعله البعض، كما أن المساهمين ليسوا مطالبين بالكتابة عن بلدانهم فقط لإثبات الحيادية. ربما يكون الحديث عن المساهمين الذين لا يكتبون عما يجري في بلادهم هو مثال للماذاعنية. محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 05:35، 2 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]
وهل للحاكم المبجل أي صفات سلبية؟ حاشى لله. الحاكم المبجل لا تليق به غير الصفات الايجابية فهو الملهم والمعلم والمفكر والحكيم والباني والمرشد وصاحب الرؤية السديدة وووو. مع احترامي لجميع الزملاء، فوجئت بهذا النقاش هنا، فهو يخالف أبسط قاعدتين في ويكيبيديا:
  1. حرية التحرير للجميع، فهي موسوعة حرة لا يقتصر التحرير فيها عن مكة على أهل مكة
  2. والحيادية، وهي هنا تعني طرح كل وجهات النظر بما في ذلك ما قد لا يتفق مع وجهات النظر الرسمية العربية في القطر الفلاني او العلاني. المقالة تظهر جوانب ايجابية كثيرة، ولكن هل هناك من ينكر أن محمد بن زايد متسلط وقمعي؟ عمرو بن كلثوم (للمراسلة مساهمات) 06:52، 2 يوليو 2022 (ت.ع.م)
عمرو بن كلثوم: الكل يخطئ، لكن التركيز - خارج الموسوعة وداخلها - ينصب على مجموعة بعينها لأهداف سياسية. كنت قد ترجمت عن الإنقليزية مقالة عن تزوير رئيس تركيا الحالي لشهادته الجامعية فحذفت مرتين! ما رأيك؟ الأفعى (نقاش) 11:23، 2 يوليو 2022 (ت ع م)[ردّ]