افتح القائمة الرئيسية

الطلبات ما قبل إبريل 2017:
1  · 2  · 3  · 4  · 5


2017: إبريل  · مايو  · يونيو  · يوليو  · أغسطس  · سبتمبر  · أكتوبر  · نوفمبر  · ديسمبر
2018: يناير  · فبراير  · مارس  · إبريل  · مايو  · يونيو  · يوليو  · أغسطس  · سبتمبر  · أكتوبر  · نوفمبر  · ديسمبر
2019: يناير  · فبراير  · مارس  · إبريل  · مايو  · يونيو  · يوليو  · أغسطس  · سبتمبر  · أكتوبر  · نوفمبر  · ديسمبر


محتويات

صلاحية معدل مرشح الإساءةعدل

السلام عليكم. قمت بتقديم طلب حصول على صلاحية معدل مرشح إساءة في صفحة ويكيبيديا:طلبات الصلاحيات، والسبب كان: «أحتاج هذه الصلاحية، كما أنني أسعى لمتابعة صفحة ويكيبيديا:مرشح الإساءة/حالات خاطئة والعمل على تطوير المرشحات؛ لدي أيضًا مقترحات بهذا الشأن أريد طرحها في المستقبل». طُلب مني نقل الطلب إلى هنا. تحيَّاتي. --عبد الله (نقاش) 18:17، 12 أغسطس 2019 (ت ع م)

  تعليق: سأعمل قريبًا على طرح سياسة واضحة للنقاش تحت صفحة ويكيبيديا:معدلو مرشح الإساءة. عبد الله: أتوقع أنك تقصد بأنك تريد مُتابعة /تقارير، ولكن برأيي:

  • يُمكنك الانخراط ومتابعتها من الآن وذلك كي يكون هناك أمثلة ملموسة لخبرتك في التعامل مع الطلبات المقدمة، خصوصًا هناك الكثير من المرشحات لدينا غير مخفية مقابل طلبات عديدة يمكن إغلاقها بناءً على هذا الأمر ودون الحاجة لتعديل المرشحات نفسها ويكفي مُطالعة سجل المرشح، ولذلك لا يُمكنني تقييم مدى خبرتك في التعامل مع سجلات المرشحات وفحص التعديلات وغيرها.
  • أيضًا، هل لديك خبرة في التعبيرات النمطية (Regular expression) كون مرشحات الإساءة تعتمد بالدرجة الأولى عليها؟
--علاء راسلني 18:26، 12 أغسطس 2019 (ت ع م)
علاء: وجود الصلاحية معي يجعل الأمر أكثر يسرًا وسهولة، على عكس عدم وجود الصلاحية وما يشكل من عوائق؛ بخصوص خبرتي في التعامل مع المرشحات قمت بالإطلاع على المرشحات العلنية وطالعة صفحات من ويكبيديا الإنجليزية مختصة بالمرشحات والتعامل معها، وجدت أن باستطاعتي التعامل مع المرشحات، خبرتي بهذا الشأن لا بئس بها حاليًا... أيضًا أذكر بأن وجود الصلاحية معي أمر محفز أكثر من عدم وجوده ولا يترتب عليه أي أثار سلبية. --عبد الله (نقاش) 19:22، 12 أغسطس 2019 (ت ع م)
علاء: هل ممكنًا الإشارة لبعض الإداريين لتقرير خلاصة لطلب؟ --عبد الله (نقاش) 15:45، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
إشارة إلى جميع الإداريين Avicenno، وAvocato، وDr-Taher، وElph، وFShbib، وFreedom's Falcon، وHelmoony، وIbrahim.ID، وMeno25، وMervat، وMohamed Ouda، وأسامة الساعدي، وإسلام، وباسم، وبدارين، وجار الله، وسامي الرحيلي، وصالح، وعلاء، وعمرو بن كلثوم، وفيصل، ومحمد أحمد عبد الفتاح، ومحمد عصام، وولاء، ووهراني: --علاء راسلني 16:08، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
  تعليق: الزميل عبد الله من المُستخدمين الموثوقين ولا أٌعارض منحه صلاحية معدل مرشح الإساءة.--فيصل (راسلني) 17:26، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
  تعليق: لا أمانع منح الزميل عبد الله الصلاحية بما أنه ذكر أن خبرته لا بأس بها، لكن أرجو أن يتعامل معها بحذر منعًا للمشاكل.. --شبيب..ناقشني 21:06، 23 أغسطس 2019 (ت ع م)
  •   ضد أنا لا أعترض على شخص الزميل عبد الله فلديه خبرة واضحة في الأكواد والبرمجة والتقنيات وهو شخص موثوق بكل تأكيد، ولكن الدواقع والأسباب التي ذكرها هنا غير مقنعة وفضفاضة غير محددة أو واضحة أيضاً، فهو لم يقدم أسباب فعلية ومبررات قوية لكي يتم منحه هذه الصلاحية من أجلها، فهو يقول مثلاً: (أحتاج هذه الصلاحية - أسعى لمتابعة صفحة ويكيبيديا:مرشح الإساءة/حالات خاطئة والعمل على تطوير المرشحات - لدي مقترحات بهذا الشأن أريد طرحها في المستقبل - وجود الصلاحية معي يجعل الأمر أكثر يسرًا وسهولة - وجود الصلاحية معي أمر محفز أكثر من عدم وجوده ولا يترتب عليه أي أثار سلبية)، مع أحترامي ما هو المشكلة أو العائق في متابعة الحالات الخاطئة بدون الصلاحية؟ فكل شيء علني وجميع سجلات الإساءة علنية وتقول للمستخدم هذا الفعل محظور بسبب كذا (تفاصيل المرشح فقط هي المخفية)، مع العلم بأن 95% من الحالات التي تنشر ليست بأخطاء في الأكواد بل شكاوي من المستخدمين لأن المرشح منعهم!، إذا كان الزميل عبد الله يقصد أنه مع متابعة التقارير سيكتشف أخطاء ويعالجها مثلاً (وهذا سبب جيد) فهو لم يقدم لنا نماذج على ذلك أو قال نريد تعديل المرشح كذا بسبب وجود الخطأ كذا، الصلاحية لا تمنح بشكل احتياطي أو من أجل احتمالية أن تستخدم لاحقاً أو لا، الكلام على أن الصلاحية تحفز المستخدم أو تسهل عمله وخلافه هذه أسباب غير مبررة وغير مستساغة (يرجى مطالعة هذه الصفحة)، يجب أن وضع أسباب ودوافع ونقاط محددة أولاً على الأقل تؤكد للمجتمع أنك ملم بالفعل بآلية عمل المرشحات وليس مجرد فكرة سريعة عنها، الاعتقاد بأن منح الصلاحية ليس فيه جوانب سلبية هذا اعتقاد خاطئ بل له سلبيات بالفعل، فلو تم منح الصلاحية بهذا الشكل سنجد في المستقبل مستخدم يريد الحصول عليها لنفس الطريقة وبدون أن يطرح أسباب أو قد يضع أسباب مثل أن يقول مثلاً (أريد الصلاحية لكي أعالج أي مشاكل قد تواجه المستخدمين) وطبعاص هذا سبب فضفاض غير محدد أو واضح، أتمنى أن أكون قد أوضحت وجهة نظري --إبراهيـمـ (نقاش) 10:13، 24 أغسطس 2019 (ت ع م)
  تعليق: لا اعتراض على منح الزميل عبد الله هذه الصلاحية رغم موافقة على جملة مما جاء في تعليق أخي إبراهيم. ووجهة نظري في الأمر هو أن الأداة ليست بالحساسة جدا كما أن قبول عبد الله فيه تعزيز لطاقم الزملاء المشرفين بعنصر جديد نشط يسهم في نقل الخبرات.--- مع تحياتي - وهراني 12:59، 24 أغسطس 2019 (ت ع م)

تداخل في الصفحاتعدل

صفحة أشغال عامة من Public works حولت إلى الصفحة فضاء عمومي من Public space تعتبر خاطئة لأن المدلولان مختلفان تماما وأود إنشاء صفحة أشغال عامة باسم أشغال عمومية أو إن كان بالامكان فض التحويل بين فضاء عمومي و أشغال عامة كما أود حذف تعديلاتي على الصفحة والتي أُنشئَت بترجمة الصفحة Public works والتي حولت الى فضاء عموميPublic space

توجيه القارئ بمعلومات مغلوطة بدون ايراد مراجع (عكس سياسة الموقع) ورفض التعديلات المؤيده بمراجع وعدم الرد على النقاشعدل

في مقال المسيحية في السودان

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86

يتخذ الكاتب المسيحي معتقدا...مقدمة عن دخول الاسلام منذ القرن السابع والثامن...

ثم يقفز بصورة ذكية عبر السطور... ليدعي ان السودانيين النوبيين ظلوا على المسيحية حتى ظهور المهدي وانه استخدم السلاح لينشر الاسلام.. ولا يقدم مرجع على هذا الكلام وهذا مناف لسياسة الموقع..

.. بينما الحقيقة ان النوبة تحولوا الى الاسلام بعد تغلغل العرب وسطهم... وزالت المسيحية في اواسطهم منذ زوال ممالك المقرة ونبته ونباتيا واخرها علوة في القرن الخامس عشر اي قبل المهدية ب ثلاثة قرون ونصف.. هذا موثق في كتب تاريخية كثيره مثلا تاريخ المقريزي.. وقد اوردت للكاتب في تعديل مرجع معاصر هو كتاب الاسلام والنوبة في العصور الوسطى ل د. مصطفي محمد سعد على سبيل المثال..

يؤكد الرغبة في التضليل ان المهدية اجبرت القبط وليس النوبة على اعتناق الاسلام.. وهم المشار اليهم في المرجع رقم ٢ في مقاله.. للدراسات عن مسيحيون تحولوا الى الاسلام.. ويوحي الكاتب بانهم نوبة تحولوا للاسلام..

ويصوغ المقالة وكان ٣٠ الف كرقم من تعداد السودان على كبره... توحي بان المسيحية كانت منتشرة حتى فترة المهدية.. وان السودان قريب عهد بها.. وهو منظور دعوي.. والخقيقه ان هذا يفيد بان الاقباط اقليه في السودان

دواوين الحكم التركي للسودان تؤكد ان الاتراك وجدوا السودان بلدا مسلما وهذه حقائق مشهورة..يؤيدها مثلا رواق السنارية بالازهر عبر القرون...

مغالطتها لا تعطي اي فرصة لحسن النية.. في امر يتعلق بامر حساس كالديانة التى هي قناعات شخصية يكونها المجتمع بارادته.. ويزيد من ضعف فرص حسن النية ان الكاتب من الطائفة المسيحية.. ومع احترامي للدين المسيحي فذلك لا يعطي احدا ان يصوغ مقالا يزور معلومات مشهورة عن تاريخ بلد

مرحبا اعتقد ان المحرر اعاد صياغة المقالة وقد تابعت تعديلاته التي اصبحت اكثر حيادية تحياتي عادل نحاوة (نقاش) 22:13، 23 أغسطس 2019 (ت ع م)

مقالة تاريخية مُحمدعدل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من فترة ليست بقصيرة لاحظت وجود مقالة تاريخية محمد، وبالرغم من أني لاحظت أن الزميل Jobas1 لم يقم بذكر جميع وجهات النظر في المقال قلت أنه يمكن تبرير ذلك خاصةً أن الجميع يتعاونون معًا من أجل تحرير المقالات وإضافة المصادر والنصوص كلما أمكن ذلك، حيث كنت أظن في البداية أن Jobas1 (ن) هو من قام بتجميع هذه المعلومات، وقام بإنشاء المقالة حيث إن المقالة في البداية لم تكن مُتصلة بأي نسخة لغوية أُخرى، ولكن لفت نظري أن جميع المصادر التي استخدمها الزميل Jobas1 أجنبية، فخمنت أنه ترجمها من اللغة الإنجليزية، وبالفعل عندما بحثت في ويكيبيديا الإنجليزية وجدت المقالة هناك بعنوان Historicity of Muhammad، فقمت حينئذٍ بربط النسخة العربية مع باقي النسخ الأجنبية، وحينئذٍ بصراحة بدأت أتساءل لماذا لم يربط الزميل Jobas1 المقالة بالنسخة الإنجليزية التي ترجم منها الموضوع؟ ولكن بكل تأكيد فإنه من الوارد جدًا أن ينسى أحدنا هذا الأمر، ولكن السؤال الآخر الذي استوقفني، وجعلني اكتب هذا القسم هو لماذا يترجم الزميل Jobas1 عن هذا الموضوع الحساس في الوقت الذي يوجد هُناك في النسخة الإنجليزية قالب {{إعادة كتابة}} لهذه المقالة؟ صراحةً المقالة كانت في قمة التحيز ضد رسولنا الكريم  ، وقد تجاهلت بكل وضوح الأدلة الأركيولوجية ناهيك عن تجاهل السند وعلم الرجال الذي يُعتمد عليهما بشكلٍ كبير في الاستدلال على مدى صحة السنة النبوية وعلى مدى صحة الأحداث التاريخية الإسلامية خاصةً مرحلة حياة النبي المُصطفى  ، وكان يجب على الزميل Jobas1 (ن) في هذه الحالة أن يستعين بأحد المحررين المعروفين بالكتابة عن الأمور الإسلامية بالموسوعة أو على الأقل لا يترجمها حتى يتم ضبطها في الموسوعة الإنجليزية. فأرجو من الزميل Jobas1 توضيح هذا الأمر. تحياتي للجميع، وعذرًا على الإطالة. أحمد ناجي راسِلني 14:55، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)

أحمد ناجي (ن) أولاً قد يكون حصل عدم انتباه لعدم الربط مع النسخة الإنجليزية، ثانياً لست ملزماً بترجمة كامل المقالة وليس شأنك "لماذا أترجم" "مواضيع حساسة" (حساسية الموضوع تختلف من شخص لآخر) وماذا لا أترجم طالما مدعوم بمصادر، ثالثاً وهي النقطة الأهم أنا قمت بترجمة المقالة في 11 فبراير من عام 2019 (أخر تعديل في النسخة الإنجليزية قبل إنشائي للنسخة العربية كان في نوفمبر من عام 2018) آنذاك النسخة الإنجليزية لم يكن فيها قالب إعادة كتابة، أنظر هنا على سبيل المثال حال المقالة في أبريل من عام 2019 (وهو أول تعديل في النسخة الإنجليزية بعد إنشائي للمقالة العربية) (أنظر هنا)، كما أن قالب إعادة كتابة أضيف في 21 أغسطس من عام 2019 أي البارحة عزيزي (أنظر هنا). لا أراقب النسخة الإنجليزية أو التغييرات التي تحصل فيها والتي دعت أحد المحررين إلى اضافة القالب هناك حتى أضيفها في العربية. أنت تعاتبني لماذا لم أضيف في 11 فبراير من عام 2019 قالب إعادة كتابة الذي أضيف البارحة في 22 أغسطس من عام 2019 (أنظر هنا)، عزيزي لا أملك قدرة التنبوة في المستقبل، وكنت تستطيع التوجه وسؤالي بدلاً من الترصد وتقديم الشكوى. وما تقوم به هو تصيد فأنت يا عزيزي تقول "من فترة ليست بقصيرة لاحظت" هل لاحظت في هذه الفترة الغير قصيرة وجود قالب "إعادة كتابة" في الإنجليزية، القالب الذي أضيف البارحة؟!. ومعلومة على الجانب الأحاديث والسند والأناجيل والكتب المقدسة تعتبر مصادر أولوية، وعند الحديث عن تاريخية شخصية معينة من الأولى وضع مصادر لرجال أكاديميين وباحثين ومؤرخين؛ أليس كذلك؟. يوماً طيب.--Jobas1 (نقاش) 15:11، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
Jobas1: الغرض الأول والأخير من هذا النقاش هو الخروج بخلاصة أو مبدأ نستطيع أن نسير عليه -نحن مستخدمي ويكيبيديا- وديًا، وليس الغرض منه هو الترصد لا سمح الله، ولكن اتركنا سويًا نتناقش، وفي نفس الوقت ندع باقي الزملاء يشاركون في النقاش حتى نصل جميعنا في النهاية إلى نتيجة مرضية -أرجو أن تكون قد تفهمت مقصدي-. الآن نعود إلى ما كنا فيه: كنت تقول الآن في ردك أنه ليس من شأني أن أسألك لماذا تترجم مواضيع حساسة والحساسية أمر نسبي حقيقةً أنت عزيزي قد قمت بالرد على نفسك في هذه الجملة: حساسية الموضوع تختلف من شخص لآخر؛ لأنك عندما تترجم مقالًا ما إلى اللغة العربية، فإنه من البديهي جدًا أن يكون الجمهور المُخاطب في هذا المقال متحدثو اللغة العربية، وأنت تعلم أن هذا الحشد من البشر يدين معظمه بالإسلام، وفي نفس الوقت التراث الإسلامي هو تراث مُشترك بين الجميع حتى بين المسيحيين واليهود العرب؛ لذلك فعندما أوجه لهم مقالًا لهذا الحشد من البشر عن الإسلام، فسيكون موضوع الإسلام موضوع حساس لهم جميعًا، ولكن في ويكيبيديا نحن موسوعة موضوعية؛ لذلك موضوع العواطف ليس من اختصاصنا، ولكن على الأقل عندما أتناول موضوعًا أتناوله بشكل صحيح لا يكون فيه مغالطات ولا حقائق مطموسة. على سبيل المثال لو قمت أنا بكتابة مقالة عن تاريخية القديس مرقص أو لوقا، وقمت فيه فقط بسرد أشياء تصب في خانة إنكار وجودهما مُتجاهلًا الكم الرهيب من الحقائق التي تؤكد كوضوح الشمس أنهما كانا موجودين بالفعل، بالتأكيد أقل رد فعل لمسيحي على دراية بدينه أو لمؤرخ يهتم بالتاريخ المسيحي أنه سيقول من هذا الجاهل الذي كتب هذا المقال؟ وهذه هي القصة كلها عزيزي فعندما أكتب مقالًا خاصةً في موضوعي الأديان والسياسة يجب أن أكون مُلمًا بجوانب الأمر أو على الأقل أستعين بشخصٍ آخر على دراية بهذا الأمر لأستطيع أن أعلم جميع جوانب هذا الأمر. بالنسبة لموضوع تاريخ القالب، المغزى من مقولتي هذه أن المقالة ليست مضبوطة أو حيادية، وعلى ما أظن عزيزي فإن المقالة لم تحدث بها أي تغير جذري ولو بسيط من تاريخ ترجمتك للمقال إلى الآن، وأنت زميلي محرر قديم، وتستطيع أن تميز بين النص الحيادي المكتوب بصورة صحيحة لذا فإنك لا تحتاج إلى قالب يوضح لك هذا الأمر، وكان ذكري لإضافة القالب هو التدليل أمام الجميع على أن المقالة الأصلية غير حيادية وتحتاج إلى ضبط حتى في النسخة الإنجليزية، تحياتي لك. أحمد ناجي راسِلني 15:55، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
الرد على تعليق جوباس الذي أضافه مؤخرا. بالفعل أنا لاحظت المقالة من شهر، وكنت أنوي فتح النقاش من مدة، ولكن انشغالي الكبير جدا جدا حال بيني وبين فتحه هذه الأيام، ولكن اليوم بعد أن أضاف البوت تصنيفه في المقالة ذكرني هذا الأمر بالنقاش، وفتحته لتفرغي بعض الشيء اليوم، وبالمناسبة السند ليس مصدرًا أوليًا بل هو علم له شروطه وضوابطه، وأيضا فإن هناك العديد من الأدلة التاريخية والأركيولوجية تؤكد وجود الرسول الكريم  ، وبالتأكيد لي إضافات على المقالة قريبا. أحمد ناجي راسِلني 16:03، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
أحمد ناجي: مرحبا--- ارى ان الموضوع جيد للنقاش خاصة مع ظهور كتب ومقالات تشكك في تاريخية رسولنا الكريم   والاحداث المحيطة بحياته لكن المناقشة من الناحية التاريخية يزيد من التعمق في معرفة هذه الشخصية الفريدة للعلمانيين ولغير المسلمين وحتى للملحدين لذا ارى تهذيب المقالة بطرح وجهات نظر كل جهة دون تحيز ولنبدأ اولا بالترجمة الصحيحة للمقال باللغة الانجليزية لان كل كلمة او جملة لها معنى خاص قد يفهم من ترجمتها عكس ما اريد تحياتي --عادل نحاوة (نقاش) 16:08، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)
فلكتب مقالة عن تاريخية القديس مرقص أو لوقا هل أعترضت على ذلك؟؛ وهل هذه المقالات محصورة بالمسيحيين؟؛ بل سترى عندما قام زميل بكتابة مقالة إنجيل يوحنا، وأضاف معلومات قد تعتبر حساسة أو "تمس بمشاعر" المسيحيين، قمت بالمشاركة والتوسع (أنظر هنا) هذا أولاً، ثانياً القالب وضع لأنه في الآونة الأخيرة تمت اضافة جمل ذات صبغة دينية وليس العكس عزيزي - كما أن إعادة كتابة- لا تعني بضرورة بمشكلة في المصادر، ثالثاً مرة أخرى ما تقوم به شكوى ترصد، فبدلاً من التوجه لي أو التوجه لصفحة النقاش، قمت بتقديم شكوى على ترجمتي لمقال أثار حساسيتك الدينية، وعلى عدم إضافتي لقالب أضيف بعدما قمت بإنشاء المقالة بسبعة أشهر، إلى جانب تجييش المشاعر الدينية للزملاء من خلال تصوير المقالة كإهانة للرسول ما إلى ذلك. وبالمناسبة المقالة لا تدعي عدم وجود النبي إقرأ المقدمة. يوماً طيب، هذا آخر تعليق لي.--Jobas1 (نقاش) 16:24، 22 أغسطس 2019 (ت ع م)