غرب أفريقيا

المنطقة الغربية للقارة الأفريقية

إحداثيات: 12°N 3°E / 12°N 3°E / 12; 3

غرب أفريقيا أو إفريقية الغربية[1] هي منطقة فرعية في أفريقيا، تبلغ مساحتها 5,112,903 كم2 . وتنضم كل دول غرب أفريقيا للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، باستثناء موريتانيا.

LocationWesternAfrica.png

تاريخعدل

 
خريطة رهنامج ساحل غرب أفريقيا لفرناو فاز دورادو، 1571

تاريخ غرب أفريقيا يمكن تقسيمها إلى خمس فترات رئيسية هي: أولا، ما قبل التاريخ، والتي وصل إليها أول المستوطنون، الثانية، إمبراطوريات العصر الحديدي التي عززت التجارة داخل إفريقيا وخارجها، ثالثًا، ازدهر الدول الأفريقية. الرابع، الحقبة الاستعمارية، الخامس، حقبة ما بعد الاستقلال، حيث تشكلت الدول الحالية.

عصور ما قبل التاريخعدل

تشير الأدلة الأثرية من وسط مالي إلى أن شعوب غرب إفريقيا قد اخترعت الفخار في المنطقة بشكل مستقل بحلول (بحلول 9400 قبل الميلاد على الأقل). وبدأت الزراعة في الألفية الخامسة قبل الميلاد، وسمح تدجين الجمال بتطوير التجارة عبر الصحراء مع قرطاج وقبائل البربر.

الإمبراطورياتعدل

سمح تطور اقتصاد المنطقة بتشكيل دول وحضارات أكثر مركزية، بدءًا من ذر تيشيت (1600 قبل الميلاد)، ثم تبعه دجيني دجينو ابتداءً من 300 قبل الميلاد، ثم تبعتهما إمبراطورية غانا التي ازدهرت بين القرنين التاسع والثاني عشر.[2] والتي أفسحت المجال لاحقًا لإمبراطورية مالي. في موريتانيا الحالية، وسيطرت إمبراطورية مالي على جزء كبير من المنطقة حتى هزيمتها من قبل الغزاة المرابطين في عام 1052. واصلت إمبراطورية مالي إزدهارها لعدة قرون، وعلى الأخص في ظل حكم منسا موسى، قبل أن تنهار من قبل الطوارق وإمبراطورية سونغاي. وفي القرن الخامس عشر، أصبحت إمبراطورية سونغاي القوة المهيمنة على المنطقة.

الاتصال الأوروبي والإستعبادعدل

بدأ التجار البرتغاليون إقامة المستوطنات على طول ساحل غرب أفريقيا في 1445، تلتها فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، وهولندا. فبدأت بهدها تجارة الرقيق بفترة وجيزة، الذي ساهم في إضعاف اقتصاد المنطقة وقلة السكان.[3]

 
  إيطاليا
  بلجيكا
  إسبانيا
  بريطانيا
  فرنسا
  البرتغال

الإستعمارعدل

تمكنت الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية والبرتغالية من الاستحواذ على المناطق الساحلية لكنها لم تتغول في عمق هذه الأراضي. وسيطر الأوروبيون على عُشر مساحة أفريقيا فقط، وتركز نفوذهم على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي العمق الجنوبي للقارة. وكان ليوبولد الثاني ملك بلجيكا واحدًا من بين أوائل القادة الذين اخترقوا الأراضي المحلية لأفريقيا، إذ أدار الكونغو كمقاطعة خاصةٍ به حتى عام 1908. وأضفى مؤتمر برلين 1884 صبغةً رسميةً على الإمبريالية الجديدة، والذي شرع به رئيس وزراء مملكة بروسيا أوتو فون بسمارك لتأسيس إرشادات دولية وتجنب النزاعات العنيفة. سمحت نتائج هذا المؤتمر للإمبرياليين بالتوغل في الأراضي دون حصول نزاعات تُذكر. كان التهديد الحقيقي الوحيد لإشعال العنف بين القوى المستعمرة هو حادثة فاشودة في عام 1898 بين بريطانيا وفرنسا والتي حُلَّت بطريقة سلمية. وأضافت أوروبا نحو 9 ملايين ميلًا مربعًا (23,000,000 كم2)-أي خُمس مساحة اليابسة على الكرة الأرضية- إلى ممتلكاتها الاستعمارية الأجنبية وذلك في الفترة من 1870 إلى 1914.[3]

عصور ما بعد الإستعمارعدل

بعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت حركات قومية عبر غرب إفريقيا. ففي عام 1957، أصبحت غانا، تحت قيادة كوامي نكروما، أول مستعمرة جنوب الصحراء تحقق استقلالها، تليها في العام التالي مستعمرات فرنسا (غينيا في عام 1958 بقيادة الرئيس أحمد سيكو توري)؛ وبحلول عام 1974، كانت دول غرب إفريقيا تتمتع بالحكم الذاتي.

منذ الاستقلال، وقد اصبحت العديد من الدول في غرب أفريقيا في حالة عدم الاستقرار السياسي، وقامت حروب أهلية في نيجيريا وسيراليون وليبيريا وساحل العاج، وسلسلة من الانقلابات العسكرية في غانا و بوركينا فاسو. ومنذ نهاية الاستعمار، كانت المنطقة مسرحًا لبعض الصراعات الوحشية، ومنها:

الدولعدل

قائمة الدولعدل

البلد العاصمة المساحة (كم2) عدد السكان [4] اللغات الرسمية
  بنين بورتو نوفو 112,622 11,801,151 الفرنسية
  بوركينا فاسو واغادوغو 274,200 20,321,378 الفرنسية
  الرأس الأخضر برايا 4033 549,935 البرتغالية، لغة الرأس الأخضر
  ساحل العاج ياموسوكرو 322,460 25,716,544 الفرنسية
  غامبيا بانجول 10,380 2,347,706 الإنجليزية
  غانا أكرا 238,535 30,417,856 الإنجليزية
  غينيا كوناكري 245,857 12,771,246 الفرنسية
  غينيا بيساو بيساو 36,125 1,920,922 البرتغالية
  ليبيريا مونروفيا 111,369 4,937,374 الإنجليزية
  مالي باماكو 1,240,192 19,658,031 الفرنسية
  موريتانيا نواكشوط 1,030,700 4,525,696 العربية
  النيجر نيامي 1,267,000 23,310,715 الفرنسية
  نيجيريا أبوجا 923,768 200,963,599 الإنجليزية، اليوروبية
  السنغال داكار 196,723 16,296,364 الفرنسية
  سيراليون فريتاون 71,740 7,813,215 الإنجليزية
  توغو لومي 56,785 8,082,366 الفرنسية
  سانت هيلانة وأسينشين وتريستان دا كونا جيمس تاون 394 4534 الإنجليزية

البيئةعدل

الطبيعةعدل

قبل الاستعمار الأوروبي كانت لدي المنطقة بيئة متنوعة تشمل: الأسود، أفراس النهر، الفيلة، الظباء، الفهود.[5] وأثناء الاستعمار، قتل المستعمرون الأوروبيون، مثل الفرنسيين والبريطانيين، معظم الحيوانات البرية وخاصة الأسود، وبحلول مطلع القرن العشرين، فقدت المنطقة معظم حيواناتها بسبب الصيد الجائر.

وبحلول الثلاثينيات من القرن الماضي، انقرضت الأفيال الغامبية. وفقدت المنطقة الكثير من "مواردها الطبيعية التي كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهويتها الثقافية. فقد سرق الصيد الجائر معظم حياتها البرية". وعلى الرغم من أنهم سيحاولون لاحقًا عكس الضرر الذي حدث من خلال محاولة الحفاظ على ما تبقى من الحياة البرية المحلية، ولكن الأوان قد فات. فخلال ثلاثينيات القرن العشرين، كان عدد الأفيال في غانا حوالي 300. وقد أثر الصيد والتوسع الزراعي وإزالة الغابات في نيجيريا بشكل كبير على الحياة البرية، وخاصة الأفيال. [6]

وعلى الرغم من الأضرار التاريخية التي لحقت بمجموعات الحياة البرية في المنطقة، لا تزال هناك بعض المحميات الطبيعية المحمية في المنطقة، مثل:

  1. محمية بانديا الطبيعية في السنغال، تشمل الحياة الحيوانية: الزرافات، الحمير الوحشية، وحيد القرن، مجموعة متنوعة من الظباء، الجاموس، القرود، التماسيح، السلاحف، ومجموعة متنوعة من الطيور.
  2. حديقة يانكاري الوطنية في نيجيريا، وتشمل الحياة الحيوانية: فيل الأدغال الأفريقي، الرباح الزيتوني، سعدان الباتاس، سعدان التنتالوس، ظبي أسمر، ثيتل الهرتبيس، الجاموس الأفريقي، ظبي الماء، ظبي الشجيرات وفرس النهر.
  3. ومنطقة عنكاسا في غانا، وتشمل الحياة الحيوانية: الفيل، بونغو، الشمبانزي، وسعدان ديانا. [7]

الجغرافياعدل

تحتل منطقة غرب أفريقيا مساحة تزيد من 6,140,000 كم 2، أو خمس ما يقرب من أفريقيا. والغالبية العظمى من هذه الأرض عبارة عن سهول تقع على ارتفاع أقل من 300 متر فوق مستوى سطح البحر.[8] ويتكون الجزء الشمالي من غرب إفريقيا من تضاريس شبه قاحلة تعرف باسم الساحل، وهي منطقة انتقالية بين الصحراء وسافانا غرب السودان. وتشكل الغابات حزامًا بين السافانا والساحل الجنوبي، يتراوح عرضه من 160 كم إلى 240 كم.[8]

تقع غرب إفريقيا بالقرب من خط طول 10 درجات شرقاً.[8] ويشكل المحيط الأطلسي الحدود الغربية والجنوبية للمنطقة. الحدود الشمالية هي الصحراء الكبرى، والحدود الشرقية أقل دقة، حيث وضعها البعض عند

حوض بينوي، والبعض الآخر على خط يمتد من جبل الكميرون إلى بحيرة تشاد.

وتنعكس الحدود الاستعمارية في الحدود الحديثة بين دول غرب إفريقيا المعاصرة، وتتقاطع مع الخطوط العرقية والثقافية، وغالبًا ما تقسم المجموعات العرقية الفردية بين دولتين أو أكثر. [9]

وعلى عكس معظم مناطق وسط وجنوب وجنوب شرق إفريقيا، فإن غرب إفريقيا لا يسكنها الشعوب التي تتحدث لغات البانتو.[10]

 
إزالة الغابات في نيجيريا

الصيد الجائرعدل

يعتبر الصيد الجائر قضية رئيسية في غرب إفريقيا. إلى جانب تقليل مخزون الأسماك في المنطقة، فإنه يشكل تهديد للأمن الغذائي وسبل عيش العديد من المجتمعات الساحلية التي تعتمد الصيد.[11]

ولمكافحة الصيد الجائر، أوصت منظمة السلام الأخضر الدول بتقليل عدد سفن الصيد المسجلة العاملة في المياه الأفريقية، وزيادة المراقبة وإنشاء منظمات مصايد الأسماك الإقليمية. وتم بالفعل اتخاذ بعض الخطوات في شكل برنامج مصايد الأسماك الإقليمي لغرب أفريقيا التابع للبنك الدولي وعلاوة على ذلك، سنت ليبيريا قانون لوائح مصايد الأسماك في عام 2010، ثم قامت السنغال بسن قانون لمصايد الأسماك في عام 2015.[12]

إزالة الغاباتعدل

تتأثر غرب إفريقيا بشكل كبير بإزالة الغابات، ولديها واحدة من أسوأ معدلات إزالة الغابات.[13] ويتم تجريف مساحات شاسعة من الغابات لإفساح المجال لمزارع لزيت النخيل ومزارع الكاكاو. وفقدت نيجيريا وليبيريا وغينيا وغانا وساحل العاج مساحات كبيرة من غاباتها المطيرة.[14] وفي عام 2005، صنفت منظمة الأغذية والزراعة نيجيريا على أنها الدولة التي لديها أسوأ معدل لإزالة الغابات في العالم بأسره.[15]

الدينعدل

 
يعد مسجد جينيه الكبير الذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر مثالًا رائعًا على الطراز المعماري الأصلي لمنطقة الساحل في غرب إفريقيا. وهي مدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو.

الإسلامعدل

الإسلام هو الدين السائد في غرب إفريقيا (60٪ من سكان غرب إفريقيا)؛ وقدم إلى المنطقة من قبل التجار في القرن التاسع، وقد كان للإسلام تأثير عميق على شعوب الماندي، والولوف، والهوسا، والفولاني، والسونغهاي، والزارما، والسننكي.[16]

والدول الإسلامية في غرب أفريقيا هي: السنغال، غامبيا، مالي، موريتانيا، غينيا، النيجر، الساحل العلوي وثلثي المناطق الداخلية من سيراليون وداخل ليبيريا؛ والمناطق الغربية والشمالية والشرقية من بوركينا فاسو؛ والنصف الشمالية من نيجيريا، بنين، توغو، غانا وساحل العاج.[17]

الديانات التقليديةعدل

الديانات الأفريقية التقليدية هي أقدم النظم العقائدية بين سكان هذه المنطقة، وأهمها هي أكان، يوروبا، أودينالا، و ديانة سيرير.[18] على الرغم من أن المعتقدات التقليدية تختلف من مكان إلى آخر، إلا أن هناك أوجه تشابه بينها أكثر من الاختلافات.[19]

المسيحيةعدل

تم إدخال المسيحية منذ أواخر القرن التاسع عشر فصاعدًا، عندما جلب المبشرون من الدول الأوروبية الدين إلى المنطقة.[20] ومسيحيو غرب إفريقيا هم في الغالب من الكاثوليك أو الأنجليكين. وأصبحت المسيحية الديانة السائدة في الجزء الأوسط والجنوب من نيجيريا، والمناطق الساحلية الممتدة من جنوب غانا إلى الأجزاء الساحلية من سيراليون.[21]

الثقافةعدل

وعلى الرغم من مجموعة واسعة من الثقافات في غرب أفريقيا، من نيجيريا وصولا إلى السنغال، هناك أوجه شبه عامة في اللباس، المطبخ، الموسيقى والثقافة. ويسبق هذا التاريخ الطويل للتبادل الثقافي عصر استعمار المنطقة ويمكن وضعه تقريبًا في زمن إمبراطورية غانا ، وإمبراطورية مالي أو ربما قبل هذه الإمبراطوريات.

 
مبنى في مدينة تمبكتتو، مالي حيث يظهر الطراز المعماري لغرب أفريقيا

العمارة التقليديةعدل

الأنماط التقليدية الرئيسية للبناء هي أسلوب سودان الساحل المميز في المناطق الداخلية، وأنماط الغابات الساحلية. وتختلف اختلافًا كبيرًا في البناء بسبب المتطلبات التي تفرضها مجموعة متنوعة من المناخات في المنطقة، من الغابات الاستوائية الرطبة إلى الأراضي العشبية القاحلة والصحاري.

الطعامعدل

 
أرز الولوف

تشمل مطابخ غرب إفريقيا الأسماك (خاصة في المناطق الساحلية) واللحوم والخضروات والفواكه. وعلى الرغم من الاختلافات الواضحة بين المأكولات المحلية المختلفة في هذه المنطقة، فإن الأطعمة تظهر أوجه تشابه أكثر من الاختلافات. وقد يكون الاختلاف البسيط في المكونات المستخدمة. ويتم طهي معظم الأطعمة عن طريق السلق أو القلي. وتستخدم الخضروات النشوية، البطاطس، الموز، الكاسافا، والبطاطا الحلوة، في معظم الأطعمة.[22]

وأشهر الأطباق هي

صناعة السينماعدل

نوليوود في نيجيريا، هي صناعة السينما الرئيسية في غرب إفريقيا. وتعد صناعة السينما النيجيرية ثاني أكبر صناعة سينمائية من حيث عدد الإنتاج السينمائي السنوي، بعد السينما الهندية بوليوود.[27]  

الديموغرافياعدل

لغاتعدل

توجد لغات كثيرة في غرب أفريقيا أهمها وأكبرها لغة الهوسا التي تحتل المركز الأول يتراوح عدد المتحدثين بها في غرب أفريقيا ما بين 200 مليون إلى 230 مليون بالاضافه إلى بعض الدول في أفريقيا الوسطي وشمال أفريقيا وجزء قليل في شرق أفريقيا ولغة الفولاني التي تحتل المركز الثاني في هذه المنطقة ويتحدث بها في عشرين دولة في غرب ووسط وشرق أفريقيا(السنغال- غينيا- غينيا بيساو- نيجيريا- الكاميرون-موريتانيا- ليبيريا- سيراليون- كوت ديفوار- توجو- أفريقيا الوسطى- السودان- تشاد- غانا-جاميبيا- النيجر- بوركينا فاسو- مالي- بنين) ومادينغو ويوربا وإبو وزرما.[بحاجة لمصدر]

المدن الكبرىعدل

النقلعدل

النقل بالسكة الحديدعدل

 
خريطة طريق داكار - لاغوس السريع

يخطط مشروع لتحديث السكك الحديدية في هذه المنطقة. وهو أحد أهداف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.  وتشمل الأهداف تمديد السكك الحديدية في الدول الأعضاء، والربط البيني للسكك الحديدية المعزولة سابقًا. وهدف المرحلة الأولى ربط المدن والموانئ من لاغوس، كوتونو، لومي وأكرا.

النقل البريعدل

يعتبر الطريق الساحلي هو اهو الطريق الرئيسي حيث يربط 12 دولة ساحلية في غرب أفريقيا، من موريتانيا في الشمال الغربي إلى نيجيريا في الشرق، مع الطرق الفرعية الموجودة لاثنين من البلدان غير الساحلية، مالي وبوركينا فاسو.

النقل الجويعدل

وأهم مطارات غرب أفريقيا هي:

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ إفريقية الغربية والبريطانية - عمر رضا كحالة
  2. ^ Ancient Ghana and Mali. New York, N.Y.: Africana Pub. Co. 1980. ISBN 978-0-8419-0431-6. OCLC 646215748. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "Welcome to Encyclopædia Britannica's Guide to Black History". web.archive.org. 2007-02-23. مؤرشف من الأصل في 6 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "تعداد السكان، الإجمالي | Data". data.albankaldawli.org. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Senegambia : land of the lion. Philadelphia: Chelsea House Publishers. 1997. ISBN 0-7910-3135-7. OCLC 35128147. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Ivory : power and poaching in Africa. London. ISBN 978-1-84904-676-3. OCLC 950450616. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Tilahun, Mesfin; Damnyag, Lawrence; Anglaaere, Luke C. N. (2016-12-01). "The Ankasa Forest Conservation Area of Ghana: Ecosystem service values and on-site REDD+ opportunity cost". Forest Policy and Economics (باللغة الإنجليزية). 73: 168–176. doi:10.1016/j.forpol.2016.08.011. ISSN 1389-9341. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب ت Impacts of global change on the hydrological cycle in West and Northwest Africa. Berlin: Springer-Verlag. 2010. ISBN 978-3-642-12957-5. OCLC 668098094. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Governance and border security in Africa. Lagos: Malthouse Press Ltd. for the University of Calabar Press. 2010. ISBN 978-978-8422-07-5. OCLC 607977865. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ A dictionary of archaeology. Oxford, UK: Blackwell Publishers. 1999. ISBN 0-631-17423-0. OCLC 38521407. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Overfishing destroying livelihoods". Africa Renewal (باللغة الإنجليزية). 2017-05-12. مؤرشف من الأصل في 5 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Overfishing threatens food security off Africa's western and central coast as many fish species in the region face extinction – IUCN report". IUCN (باللغة الإنجليزية). 2017-01-19. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ B. S., Forest Resource Management. "The Urgent Need for Conservation Efforts in the African Rainforest". ThoughtCo (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Chart - Tropical Deforestation by Country & Region". data.mongabay.com. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Nigeria has worst deforestation rate, FAO revises figures". Mongabay Environmental News (باللغة الإنجليزية). 2005-11-17. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "The Islamic World to 1600: The Fractured Caliphate and the Regional Dynasties (West Africa)". web.archive.org. 2013-10-25. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Doi, Prof A. Rahman I. "Spread of Islam in West Africa (part 1 of 3): The Empire of Ghana". www.islamreligion.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Coming Events of Interest to Physical Therapists". Physical Therapy. 46 (8): 928–928. 1966-08-01. doi:10.1093/ptj/46.8.928. ISSN 0031-9023. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ World history (الطبعة 5th ed). Belmont, CA: Thomson/Wadsworth. 2007. ISBN 0-495-05053-9. OCLC 191077656. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  20. ^ Western African history. New York: M. Wiener Pub. 1990. ISBN 1-55876-015-6. OCLC 20799240. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Themes in West Africa's history. Athens: Ohio University. 2006. ISBN 978-0-8214-4566-2. OCLC 745696019. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Food and culture (الطبعة 5th ed). Australia: Thomson/Wadsworth. 2008. ISBN 978-0-495-11541-0. OCLC 181091651. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  23. أ ب The Oxford companion to food (الطبعة 2nd ed). Oxford: Oxford University Press. 2006. ISBN 0-19-280681-5. OCLC 70775741. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  24. ^ Stirring the pot : a history of African cuisine. Athens, Ohio: Ohio University Press. 2009. ISBN 978-0-89680-464-7. OCLC 742512949. مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ I am a Nigerian, not a terrorist. Indianapolis, IN: Dog Ear Publishing. 2010. ISBN 978-1-60844-735-0. OCLC 768498747. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Food and nutrition. New York: Marshall Cavendish Reference. 2009. ISBN 978-0-7614-7817-1. OCLC 191090503. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Nigeria surpasses Hollywood as world's second largest film producer – UN". UN News (باللغة الإنجليزية). 2009-05-05. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)


القصور الملكية في أبومية · أطلال لوروبيني · سيدادي فيلها · المباني التقليدية الخاصة بشعب أسانتي · محمية جبل نيمبا الطبيعيية المتكاملة · كوتاماكو وطن باتاماريبا · تمبكتو · حوض آركين · شنقيط · وادان · تيشيت · جزيرة جيمس  · الدوائر الحجرية في سينيغامبيا  · أهوكرو · منتزه كوميه الوطني
انظر أيضاً : مواقع التراث العالمي ·