افتح القائمة الرئيسية
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

عصفور دوري

House Sparrow, England - May 09.jpg
أنثى دوري في إنجلترا

ذكر في أستراليا
ذكر في أستراليا
حالة الحفظ

أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا (IUCN 3.1)[1]
المرتبة التصنيفية نوع[2][3][4][5][6][7][8]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: الحيوانات
الفرقة العليا: ثنائيات التناظر Bilateria
القسم: ثانويات الفم Deuterostomia
الشعبة: حبليات Chordata
الطائفة: طيور Aves
الرتبة: عصفوريات Passeriformes
الفصيلة: دواري Passeridae
الجنس: دوري Passer
النوع: دوري شائع
الاسم العلمي
Passer domesticus [2][3][5][6][4][7][8]
Linnaeus، 1758
PasserDomesticusDistribution.png

مرادفات [9]
Fringilla domestica لينيوس، 1758

Passer domesticus (لينيوس، 1758) بريسون، 1760
Pyrgita domestica (لينيوس، 1758) جورج كوفييه، 1817
Passer indicus Jardine and سيلبي، 1835
Passer arboreus تشارلز لوسين بونابرت، 1850 (مرادف (تصنيف))
Passer confucius بونابرت، 1853
Passer rufidorsalis كريستيان لودفيغ بريم, 1855
Passer engimaticus Zarudny, 1903

Passer ahasvar Kleinschmidt, 1904
معرض صور عصفور دوري  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات
Passer domesticus domesticus

العصفور الدوري (أو العصفور المنزلي)، هو طائر من عائلة عصافير الدوري يتواجد في معظم أجزاء العالم. هو طائر صغير يبلغ طوله حوالي 16 سم، ووزنه يتراوح بين 39.5 و 24 غراماً. لون الإناث والطيور الصغيرة بني فانح ورمادي، ولها علامات سوداء وبيضاء وبنية فاتحة. يوجد من الدوري الشائع حوالي 25 نوعاً من جنس الدوري. يتوطّن الدوري الشائع في معظم أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط وجزء كبير من آسيا. في العديد من المناطق، هو نوع مستقدم سواء كان ذلك متعمداً أو عرضياً، بما فيها أجزاء من أستراليا وأفريقيا والأمريكتين، بذا تكون من الطيور البرية الموزّعة على نطاق واسع.

يرتبط الدوري الشائع بالأماكن المأهولة بالبشر، ويمكن أن يعيش في المناطق الحضرية أو الريفية. نظراً لأن موائله ومناخاته منوّعة على نطاق واسع، فإنه يتجنّب الأراضي الخشبية والأراضي العشبية والصحاري البعيدة عن البشر. تتغذى هذه العصافير غالباً على الحبوب والبذور والأعشاب، لكنها تأكل أيضاً الحشرات والعديد من الأغذية الأخرى. أما الحيوانات المفترسة التي تشكل تهديداً لها فتشمل القطط وطائر الباز والبومة وحيوانات ثديية أخرى.

يرتبط الدوري الشائع كثيراً بالنواحي الثقافية، نظراً لأعدادها وشيوعها وارتباطها بالتجمعات السكانية البشرية. كما يتعرض على نطاقٍ واسع "للاضطهاد" باعتبارهِ آفة زراعية. ويربى كطائر أليف، ويعتبر عنصراً غذائياً ورمزاً للشهوة والقدرة الجنسية والابتذال. وانخفضت أعدادها على الرغم من وفرتها وانتشارها في العديد من المناطق. أما حالة حفظه فهو مدرج في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض كطائرٍ غير مهدد.

محتويات

الوصفHعدل

الشكل والحجمعدل

يبلغ طول عصفور الدوري طوله 16 سم (6.3 إنش)، وعرضه من 14 إلى 18 سم (5.5 إلى 7.1 إنش).[10] يعتبر طائر صغير لكن صدره كامل وكبير ورأسه مدور. منقار الطائر قوي ومخروطي الشكل ويبلغ طوله ما بين 1.1 إلى 1.5 سم (0.43–0.59 إنش)، تكيفت بشكل واضح وقوي لأكل البذور. أما الذيل قصير وطوله 5.2 إلى 6.5 سم (2 إلى 2.6 إنش). وتر جناح يبلغ طوله 6.7 إلى 8.9 سم (2.6–3.5 إنش) والرصغ هو بين 1.6 إلى 2.5 سم (0.63–0.98 إنش).[11][12] كتلة طائر الدوري تتراوح بين 24 إلى 39.5 غرام (0.85 إلى 1.39 أونصة) وعادةً ما تكون الإناث أصغر قليلاً من الذكور. يبلغ متوسط الكتلة في القارة الأوروبية لكلا الجنسين حوالي 30 غراما (1.1 أونصة)، وفي الأنواع الفرعية جنوبًا حوالي 26 غراماً (0.92 أونصة). الطيور الأصغر سناً أصغر، والذكور أكبر خلال فصل الشتاء، والإناث أكبر خلال موسم التكاثر.[13] الطيور في مناطق خطوط العرض العليا، والمناخات الأكثر برودة، وفي بعض الأحيان في المناطق المرتفعة تكون أكبر (تحت قاعدة بيرغمان)، وكل هذه الأنواع ضمن نفس النويع.[13][14][15][16]

الريشعدل

Male house sparrows in breeding (left) and nonbreeding (right) plumage

ريش عصفور الدوري له ألوان متباينة بين الرمادي والبني، لكن هناك تباين واضح بين الذكر والأنثى، الأنثى لديها لون بني مصفر من فوق وأسفل الرأس، لكن الذكر له ألوان فاقعة على الرأس، والظهر محمر، والجزء السفلي رمادي.[15] لدى الذكر تاج رمادي غامق من أعلى منقاره إلى ظهره، ولون كستنائي بني يحيط بتاجه على جانبي الرأس. لديها بعض السواد حول المنقار وعلى منطقة الحلق الخارجي وأيضاً على المسافة بين المنقار والعينان. لها شريط ابيض صغير حول الرقبة، كذلك يوجد بقع بيضاء صغيرة خلف العينان مباشرة مع بقع سوداء بجوارها. المساحات السفلية رمادية فاتحة وبيضاء، كذلك الخدين وأغطية الأذن وعند قاعدة الرأس. الجزء العلوي من الظهر وعباءة الريش لهما لون بني داكن مع خطوط سوداء عريضة، في حين أن أسفل الظهر والأرداف وأغطية الذيل العلوية بنية رمادية.[15]

Detail of the wing of a male (left); a female (right)

الصوتعدل

التنوععدل

التمييزعدل

التصنيف والنظامياتعدل

الأسماءعدل

التصنيفعدل

السلالات الفرعيةعدل

التوزيع والسكن Dعدل

مقدماتعدل

السكنعدل

السلوك (M)عدل

عادةً ما يستحم عصفور الدوري في الماء (يساراً) أو في التراب (يميناً)

السلوك الاجتماعيعدل

عصفور الدوري طائر اجتماعي للغاية، يعيش في أسراب في جميع فصول السنة، خاصة في وقت التغذية، ويشكل عادةً أسراب مع أنواع أخرى من الطيور</ref> يعمل الدوري على تجميع أعشاشه معاً في مجموعات، ويتشارك في الأنشطة الاجتماعية مثل الاستحمام بالتراب أو الاستحمام بالماء أو "الغناء الجماعي"، حيث تتجمع الطيور معاً في الأجمات والشجيرات.[17][18] يتغذى العصفور الدوري غالباً على الأرض، لكنه يتجمع على الأشجار والشجيرات.[17] في مناطق التغذية والأعشاش، تكون الإناث مهيمنة على الرغم من صغر حجمها، حتى أنه يمكنها قتال الذكور في موسم التكاثر.[19][20]

النوم والجثومعدل

تنام عصافير الدوري بحيث يكون وضع مناقيرها تحت الريش.[21] غالباً ما تجثم العصافير على الأشجار والشجيرات، ما عدا في موسم التكاثر. تصدر الكثير من التغريد الشديد قبل وبعد أن تستقر في أعشاشها مساءً، كذلك قبل أن تغادرها في الصباح.[17] قد تزور العصافير بعض المواقع قبل رجوعها واستقرارها ليلاً.[22]

العناية بالجسمعدل

من العادات الشائعة التي تتبعها جماعات العصافير الاستحمام بالماء أو التراب. أما التنميل فهو أمر نادر.[23] تحكّ العصافير رؤوسها بأقدامها بعد أن تمده فوق جناحها.[22]

التغذيةعدل

 
أنثى عصفور تتغذى على حبوب الأرز
أنثى تبحث عن الطعام في ألمانيا
 
أنثيان تتغذيان على بقايا طعام في مقهى في نيوزيلندا.

تتغذى عصافير الدوري البالغة على الحبوب والحشائش، لكنه منتهز وقابل للتكيف، ويأكل أي طعام متاح.[24] في المدن والقرى، غالباً ما تبحث العصافير عن الطعام في حاويات القمامة وتجمعاتها خارج المطاعم وغيرها من مواقع تحضير الطعام التي تتوفر فيها بقايا الطعام والفتات. يمكن لهذه العصافير القيام بأعمال عديدة للحصول على الطعام، مثل الدخول للمحلات التجارية،[25] والنقر على جدران الفنادق لمشاهدة المصطافين على شرفاتهم وتقترب من موائد الطعام في المقاهي،[26] كما تسرق رحيق أزهار كوهاي.[27] كما هو الحال في العديد من الطيور الأخرى، يتطلب العصفور الدوري تناول الحصى لهضم العناصر صعبة الهضم. وقد تكون هذه الحصى حجارة صغيرة أو رمل البناءأو قشور البيض أو القواقع، وتفضل الحبوب مستطيلة الشكل الخشنة.[28][29]

وجدت العديد من الدراسات أن البذور تشكّل 90% من غذاء العصافير التي تعيش في المناطق الزراعية المعتدلة.[24][30][31] فهي تأكل أي بذور، لكن لو توفر لديها الخيار، ستفضل الشوفان والقمح.[32] في المناطق الحضرية، يتغذى الدوري على الطعام الذي يقدمه البشر سواء مباشرةً أو غير مباشرة، كالخبز، على الرغم من أنه يفضل البذور النيئة.[31][33] يأكل العصفور الدوري أيضاً بعض المواد النباتية إلى جانتب البذور، بما في ذلك البراعم والتوت والفواكه كالعنب والكرز.[34][31] في المناطق المعتدلة، ثمة عادة غير اعتيادية للعصفور الدوري وهي تمزيق الزهور في فصل الربيع، خاصةً الزهور الصفراء.[35]

تتضمن الكائنات الأخرى التي تساهم في تغذية عصفور الدوري الحشرات كالخنافس واليساريع والحشرات ذوات الجناحين، ومن غير الحشرات تأكل العصافير مفصليات الأرجل والرخويات والقشريات حيثما كان ذلك متوفراً، كما يمكن للعصافير أن تأكل بعض الفقاريات كالسحالي والضفادع.[24] تتغذى العصافير الصغيرة على الحشرات في الغالب حتى يصل عمرها إلى 15 عاماً بعد الفقس.[36] كما أنها تعطى كميات صغيرة من البذور والعناكب والحصى. في معظم الأماكن، تكون الجنادب والجداجد الحقيقية الأكثر وفرة في فترة التعشيش.[37] تعتبر نصفيات الأجنحة والنمل وعديمة الخصر والخنافس مهمة أيضاً، لكن عصافير الدوري تستفيد من أي طعام يتوفر لها لتغذية صغارها.[37][38][39] تم رصد عصافير الدوري تسرق فرائس الطوير الأخرى بما في ذلك طائر السمنة الأمريكي الشمالي.[11]

التنقلعدل

 
حركات القفز للعصفور الدوري

طيران العصفور الدوري مباشر (وليس ذا حركة متموجة) ويرفرف أثناء الطيران بمعدل سرعة 45.5 كم\ساعة وحوالة 15 خفقة جناحين في الثانية.[22][40] على الأرض، عادةً ما يقفز عصفور الدوري بدلاً من المشي. كما يمكنه السباحة إذا ما اضطرّ لذلك سعياً وراء كائنات يفترسها. لوحظ أن العصافير التي تعيش في الأسر تغوص وتسبح لمسافات قصيرة تحت الماء.[22]

التشتّت والهجرةعدل

لا تنتقل معظم عصافير الدوري أكثر من بضعة كيلومترات أثناء حياتها. مع ذلك، تحدث حالات هجرة محدودة في جميع المناطق. تفترق بعض الطيور الصغيرة لمسافات طويلة، خاصةً عند السواحل، وتنتقل الطيور الجبلية على ارتفاعات منخفضة خلال فصل الشتاء..[17][41][42] ثمة سلالتان من عصافير الدوري تهاجر ، وهما P. d. bactrianus و P. d. parkini. وبعكس الطيور غير المرتحلة التي تهاجر، تستعد السلالات المهاجرة من العصافير للهجرة من خلال اكتساب الوزن.[17]

التربيةعدل

التعشيشعدل

البيض والصغارعدل

البقاءHعدل

المفترساتعدل

الطفيليات والأمراضعدل

وظائف الأعضاءHعدل

علاقته مع البشرعدل

الحالةعدل

في الثقافةعدل

بالنسبة للعديد من الناس في جميع أنحاء العالم، يُعتبر العصفور الدوري أكثر الحيوانات البرية المألوفة بسبب ارتباطه وألفته للإنسان، واستخدم للرمز إلى النساء المبتذلات أو الفاتنات.[43] من أسباب انتشار الدروي الشائع في العديد من مناطق العالم ارتباطها بالوطن الأوروبي للعديد من المهاجرين.[44] لاحقاً، وردت إشارات للعصافير في العديد من الأعمال الأدبية القديمة والنصوص الدينية في أوروبا وغرب آسيا. قد لا تشير هذه المراجع دائماً إلى الدوري الشائع على وجه الخصوص، أو حتى إلى الطيور الصغيرة التي تتغذى على البذور، لكن في وقت لاحق، كان الكتّاب الذين استلهموا من هذه النصوص يشيرون إلى الدوري تحديداً.[45][43][46] ربط الإغريق القدماء عصافير الدوري بأفروديت، إلهة الحب، بسبب شهوة هذه العصافير المتصوَّرة، وقد استخدم هذا الارتباط أيضاً كلٌ من جيفري تشوسر ووليم شكسبير.[45][47][43][48] استخدم يسوع العصافير كمثالٍ على العناية الإلهية في إنجيل متى[49] كما ألهمت عصافير الدوري العديدين، حيث ذكرها شكسبير في هاملت[43] وغوسبل في ترتيله "عينه على العصفور".[50]

 
نادراً ما تجد العصفور الدوري ممثلاً في الفن المصري القديم، لكنه موجود في الهيروغليفية المصرية. لم يكن لرمز الدوري الهيروغليفي أي قيمة صوتية لكنه استخدم كعاملٍ حاسمٍ في الكلمات للإشارة إلى الكلمات الصغيرة والسيئة.[51] ثمة وجهة نظر بديلة وهي أن الدوري في الهيروغليفية يعني "الرجل غزير الإنتاج" أو "ثورة العام".[52]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ جمعية الطيور العالمية (2012). "Passer domesticus". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض Version 2012.1. الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2012. 
  2. أ ب وصلة : 179628  — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 13 يونيو 1996
  3. أ ب وصلة : 179628  — العنوان : IOC World Bird List. Version 6.3 — : الاصدار 6.3 — https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.6.3
  4. أ ب وصلة : 179628  — العنوان : IOC World Bird List. Version 7.2https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.7.2
  5. أ ب وصلة : 179628  — العنوان : IOC World Bird List, Version 6.4https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.6.4
  6. أ ب وصلة : 179628  — العنوان : IOC World Bird List, Version 7.1https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.7.1
  7. أ ب وصلة : 179628  — العنوان : IOC World Bird List. Version 7.3https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.7.3
  8. أ ب وصلة : 179628  — العنوان : IOC World Bird List. Version 8.1https://dx.doi.org/10.14344/IOC.ML.8.1
  9. ^ Summers-Smith 1988, pp. 307–313
  10. ^ Summers-Smith 1988, pp. 116–117
  11. أ ب "House Sparrow". All About Birds. Cornell Lab of Ornithology. مؤرشف من الأصل في 04 ديسمبر 2010. 
  12. ^ Clement, Harris & Davis 1993, p. 443
  13. أ ب Summers-Smith 1988, pp. 118–121
  14. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع evo-III
  15. أ ب ت اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Groschupf
  16. ^ Felemban، Hassan M. (1997). "Morphological differences among populations of house sparrows from different altitudes in Saudi Arabia" (PDF). The Wilson Bulletin. 109 (3): 539–544. 
  17. أ ب ت ث ج Summers-Smith 1988, pp. 139–142
  18. ^ McGillivray، W. Bruce (1980). "Communal Nesting in the House Sparrow" (PDF). Journal of Field Ornithology. 51 (4): 371–372. 
  19. ^ Johnston، Richard F. (1969). "Aggressive Foraging Behavior in House Sparrows" (PDF). The Auk. 86 (3): 558–559. JSTOR 4083421. doi:10.2307/4083421. 
  20. ^ Kalinoski، Ronald (1975). "Intra- and Interspecific Aggression in House Finches and House Sparrows" (PDF). The Condor. 77 (4): 375–384. JSTOR 1366086. doi:10.2307/1366086. 
  21. ^ Reebs، S. G.؛ Mrosovsky، N. (1990). "Photoperiodism in house sparrows: testing for induction with nonphotic zeitgebers". Physiological Zoology. 63: 587–599. 
  22. أ ب ت ث اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Poole
  23. ^ Potter، E. F. (1970). "Anting in wild birds, its frequency and probable purpose" (PDF). Auk. 87 (4): 692–713. JSTOR 4083703. doi:10.2307/4083703. 
  24. أ ب ت Anderson 2006, pp. 273–275
  25. ^ Anderson 2006, p. 246
  26. ^ Kalmus, H. (1984). "Wall clinging: energy saving by the House Sparrow Passer domesticus". Ibis. 126 (1): 72–74. doi:10.1111/j.1474-919X.1984.tb03667.x. 
  27. ^ Stidolph، R. D. H. (1974). "The Adaptable House Sparrow". Notornis. 21 (1): 88. 
  28. ^ Anderson 2006, pp. 279–281
  29. ^ Gionfriddo، James P.؛ Best، Louis B. (1995). "Grit Use by House Sparrows: Effects of Diet and Grit Size" (PDF). The Condor. 97 (1): 57–67. JSTOR 1368983. doi:10.2307/1368983. 
  30. ^ Summers-Smith 1963, pp. 34–35
  31. أ ب ت Summers-Smith 1988, pp. 159–161
  32. ^ Summers-Smith 1963, p. 33
  33. ^ Gavett, Ann P.؛ Wakeley, James S. (1986). "Diets of House Sparrows in Urban and Rural Habitats" (PDF). The Wilson Bulletin. 98. 
  34. ^ Walsberg، Glenn E. (1975). "Digestive Adaptations of Phainopepla nitens Associated with the Eating of Mistletoe Berries" (PDF). The Condor. 77 (2): 169–174. JSTOR 1365787. doi:10.2307/1365787. 
  35. ^ Summers-Smith 1963, pp. 35, 38–39
  36. ^ Vincent 2005, pp. 2–3
  37. أ ب Anderson 2006, pp. 276–279
  38. ^ Anderson، Ted R. (1977). "Reproductive Responses of Sparrows to a Superabundant Food Supply" (PDF). The Condor. 79 (2): 205–208. JSTOR 1367163. doi:10.2307/1367163. 
  39. ^ Ivanov، Bojidar (1990). "Diet of House Sparrow [Passer domesticus (L.)] nestlings on a livestock farm near Sofia, Bulgaria". In Pinowski, J.؛ Summers-Smith, J. D. Granivorous birds in the agricultural landscape. Warszawa: Pánstwowe Wydawnictom Naukowe. صفحات 179–197. ISBN 978-83-01-08460-8. 
  40. ^ Schnell، G. D.؛ Hellack، J. J. (1978). "Flight speeds of Brown Pelicans, Chimney Swifts, and other birds". Bird-Banding. 49 (2): 108–112. JSTOR 4512338. doi:10.2307/4512338. 
  41. ^ Broun، Maurice (1972). "Apparent migratory behavior in the House Sparrow" (PDF). The Auk. 89 (1): 187–189. JSTOR 4084073. doi:10.2307/4084073. 
  42. ^ Waddington، Don C.؛ Cockrem، John F. (1987). "Homing Ability of the House Sparrow". Notornis. 34 (1). 
  43. أ ب ت ث Summers-Smith 1963, pp. 49, 215
  44. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Healy
  45. أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع HBW
  46. ^ Shipley، A. E. (1899). "Sparrow". In Cheyne, Thomas Kelley؛ Black, J. Sutherland. الموسوعة الكتابية. 4. 
  47. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع OS&M-pets
  48. ^ "Sparrow". A Dictionary of Literary Symbols. 2007. 
  49. ^ Matthew 10:29-31
  50. ^ Todd 2012, pp. 56–58
  51. ^ Houlihan & Goodman 1986, pp. 136–137
  52. ^ Wilkinson 1847, pp. 211–212