جابر بن يزيد الجعفي

N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك.

جابر بن يزيد الجعفي محدث، تابعي، مفسر ومؤرخ من أصحاب الصادق والباقر.

جابر بن يزيد الجعفي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن الثاني الهجري
تاريخ الوفاة 128هـ
الحياة العملية
المهنة مُحَدِّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة من أصحاب الصادق

له مكانة علمية عظيمة عند الشيعة وأئمتهم، وردت روايات في مدحه والترحم عليه من الصادق، وعدّه المجلسي الأول من أصحاب أسرار الصادقين .

أما عند أهل السنة و الجماعة فهو متروك الحديث.

نسبه وكنيتهعدل

هو جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي، ويكنى بأبي عبد الله، وقيل: أبو محمد.[1]

أساتذةعدل

الرواة عنهعدل

مؤلفاتهعدل

  • تفسير القرآن
  • كتاب النوادر
  • كتاب الفضائل
  • كتاب الجمل
  • كتاب صفین
  • كتاب النهروان
  • كتاب مقتل أمیرالمؤمنین
  • كتاب مقتل الإمام حسین.[1][3]

ما قيل فيهعدل

أقوال ائمة الشيعة فيه:

۱ـ قال الصادق «رحم الله جابر بن يزيد الجُعفي، فإنّه كان يصدق علينا»[4]

۲ـ قال المفضّل بن عمر الجُعفي للصادق: «يا ابن رسول الله، فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟ قال(عليه السلام): منزلة سلمان من رسول الله(صلى الله عليه وآله)»[5]

أقوال علماء السنة فيه:

أقوال علماء الشيعة فيه:

  • قال محمد تقي المجلسي: «أنّه كان من أصحاب أسرارهما(عليهما السلام) – أي الباقر والصادق – وكان يذكر بعض المعجزات التي لا تدركها عقول الضعفاء، حصل به الغلو في بعضهم، ونسبوا إليه افتراء سيّما الغلاة والعامّة».[7]
  • قال محمّد طه نجف: «ثقة في نفسه».[8]
  • قال عبد الله المامقاني: «إنّ الرجل في غاية الجلالة ونهاية النبالة، وله المنزلة العظيمة عند الصادقينِ(عليهما السلام)، بل هو من حملة أسرارهما وبطانتهما، ومورد الطافهما الخاصّة وعنايتهما المخصوصة، وأمينهما على ما لا يُؤتمن عليه إلّا أوحدي العدول من الأسرار، ومناقب أهل البيت(عليهم السلام)»[9]
  • قال الخوئي: «الذي ينبغي أن يُقال: أنّ الرجل لا بدّ من عدّه من الثقات الأجلّاء لشهادة علي بن إبراهيم، والشيخ المفيد في رسالته العددية، وشهادة ابن الغضائري، على ما حكاه العلاّمة، ولقول الصادق(عليه السلام) في صحيحة زياد إنّه كان يصدق علينا»[10]
  • قال علي النمازي الشاهرودي: «هو ثقة جليل، صاحب الأسرار والكرامات، وله المنزلة العظيمة والمرتبة الكريمة، ويشهد على ذلك روايات الكشّي في مدحه وجلالته وكراماته»[11]
  • وغيرهم..

وفاتهعدل

تُوفّي سنة 128هـ.[12]

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل

  1. ^ "رجال النجاشي - النجاشي - الصفحة ١٢٨". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٤ - الصفحة ٤٤٥". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "جابر بن يزيد الجعفي". الشیعة. 2014-11-11. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ٣٤٧". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "الاختصاص". www.basrahcity.net. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2012. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب "موسوعة الحديث : جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب". hadith.islam-db.com. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٤ - الصفحة ٢١٦". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ اتقان المقال: ۳۲.
  9. ^ - تنقيح المقال ۱۴ /۱۱۷ رقم۳۵۸۵.
  10. ^ "معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ٤ - الصفحة ٣٤٤". shiaonlinelibrary.com. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٢ - الصفحة ١٠٦". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ كتاب من له كتاب عن يوم الجمل لـ مشتاق طالب محمد (ص 1 - ص 8) نسخة محفوظة 15 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.

المراجععدل