أبو بكر البيهقي

إمام مُجَمِّع الأحاديث الإسلامية في القرن الحادي عشر الميلادي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي المشهور بـالبيهقي، ولد في بيهق (384 - 458 هـ).[2] الإمام المحدث المتقن صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته وشهد له العلماء بالتقدم

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني
البيهقي.png
تخطيط لاسم البيهقي

معلومات شخصية
الميلاد رمضان 384 هـ نيسابور
خراسان الكبرى
الوفاة جمادى الأولى 458 هـ (74سنة) نيسابور
نيسابور
مكان الدفن سبزوار  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Black flag.svg الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
اللقب البيهقي
الديانة الإسلام
الحياة العملية
أعمال السنن الكبرى، شعب الإيمان، دلائل النبوة، البعث والنشور
تعلم لدى عبد القاهر البغدادي
التلامذة المشهورون أبو إسماعيل الهروي  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم فقيه شافعي
اللغات العربية[1]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة سنن البيهقي،  والاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد،  والأسماء والصفات  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
تأثر بـ الشافعي، الحاكم النيسابوري، أبو بكر بن فورك
مؤلف:البيهقي  - ويكي مصدر

نشأته وطلبه للعلمعدل

لم تسعفنا كتب التراجم المتوفرة بشئ عن أسرة البيهقي، لكن الذي نعلمه أنه بدأ طلب العلم ووسماعه الحديث منذ نعومة أظافره وهو في سن صغيرة حيث كان عمره خمس عشر سنة.[2] قال الإمام البيهقي وهو يتحدث عن نشأته وطلبه للعلم: إني منذ نشأت وابتدأت في طلب العلم أكتب أخبار الرسول، وأجمع آثار الصحابة الذين كانوا أعلام الدين، وأسمعها ممن حملها، وأتعرف أحوال رواتها من حفاظها، وأجتهد في تمييز صحيحها من سقيمها، ومرفوعها من موقوفها، وموصولها من مرسلها، ثم أنظر في كتب هؤلاء الأئمة الذين قاموا بعلم الشريعة وبنى كل واحد منهم مذهبه على مبلغ الكتاب والسنة ، فأرى كل واحد منهم قصد الحق فيما تكلف واجتهد في أداء ماكلف ، وقد وعد رسول الله في حديث صحيح عنه لمن اجتهد فأصاب أجرين، ولمن اجتهد وأخطأ أجرا واحدا، ولا يكون الأجر على الخطأ وإنما يكون على ماتكلف من الاجتهاد، ويرفع عنه إثم الخطأ بأنه إنما كلف الاجتهاد في الحكم على الظاهر دون الباطن، ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل.

مؤلفات البيهقيعدل

من مؤلفات البيهقي:

أقوال العلماء عن البيهقيعدل

  • قال أبو المعالي الجويني: مامن شافعي إلا والشافعي عليه منة إلا أبو بكر البيهقي ، فإن له منة على الشافعي في نصرة مذهبه. وقال الجليل الذهبي ردا على الجويني : أصاب أبو المعالي، هكذا هو، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك، لسعة علومه، ومعرفته بالاختلاف، ولهذا تراه يلوح بنصر مسائل ممايصح فيها الحديث.[3][4]
  • قال أيضا: هو أبو بكر الفقيه، الحافظ الأصولي، الدَّيِّنُ الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أَقرَانه في الإِتقان والضَّبط، من كبار أصحاب الحاكم، ويزيد على الحاكم بأنواع من العلوم.[5]
  • قال عنه محمد بن جعفر الكتاني: "واتفق الحفاظ على أن تلميذه البيهقي أشد تحريا منه".[6]
  • قال تاج الدين السبكي: «كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين، والداعي إلى حبل الله المتين، فقيه، جليل، حافظ، كبير، أصولي، نحرير، زاهد، ورع قانت لله، قائم بنصرة المذهب أصولا وفروعا، جبل من جبال العلم».[7]

روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12539447v — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  2. أ ب سير أعلام النبلاء جزء18 ص164
  3. ^ شمس الدين الذهبي. سير أعلام النبلاء (الطبعة 3، 1985م). مؤسسة الرسالة. صفحة 169، ج18. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ ابن خلكان; تحقيق إحسان عباس. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. دار صادر بيروت. صفحة 76، ج1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ شمس الدين الذهبي. سير أعلام النبلاء (الطبعة 3، 1985م). مؤسسة الرسالة. صفحة 167، ج18. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ محمد بن جعفر الكتاني. الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة (الطبعة 6، 2000م). دار البشائر الإسلامية. صفحة 21. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ تاج الدين السبكي. طبقات الشافعية الكبرى (تحقيق: د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو). هجر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 8، ج4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)