أحكام القرآن للشافعي

أحكام القرآن للشافعي أحد كتب تفسير القران الكريم، ألفه أبو بكر البيهقي، بعد أن جمع أقوال وتفاسير الشافعي الموجودة في كتبه أو كتب غيره، وضمنها في كتاب أحكام القران للشافعي.

تأليف الكتابعدل

صنف الإمام الشافعي (ت: 204 هـ) كتابا في أحكام القرآن ولكنه مفقود، أما كتاب أحكام القران هذا فهو من تصنيف الإمام أبو بكر البيهقي (ت: 458 هـ)، جمعه من كلام الشافعي، وقال في أحد كتبه: «وجمعت أقاويل الشافعي رحمه الله في أحكام القرآن وتفسيره في جزئين». تتبع البيهقي نصوص وكلام الشافعي تتبعًا بالغًا في كتبه وكتب أصحابه، فمن كتب الشافعي: أحكام القرآن، والأم، والرسالة، واختلاف الحديث وغيرها، ومن كتب أصحابه أمثال المزني، والبويطى، والربيع الجيزى، والربيع المرادي، وحرملة، والزعفراني، وأبى ثور، وأبى عبد الرحمن، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم.[1]

أسلوب التفسيرعدل

يعد الكتاب من أفضل التفسيرات المجموعة، فهو يتوقف عند آيات من القران الكريم، يستنبط منها الكثير من الأحكام الفقهية التي بُني عليها الدين. الكتاب عبارة عن جمع وترتيب من نصوص الشافعي ما يدل على مبلغ علمه بالمعاني الدقيقية في القرآن. ومقصد الكتاب ظاهر من عنوانه وهو مثل كتاب أحكام القرآن للجصاص، وكتاب أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي.[2][3]

المراجععدل

  1. ^ أحكام القرآن للشافعي، جمع البيهقي، مكتبة الخانجي القاهرة (1414 هـ - 1994)
  2. ^ أحكام القرآن للشافعي طريق الإسلام اطلع عليه في 19 أغسطس 2015 نسخة محفوظة 12 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ كتاب: أحكام القرآن نداء الإيمان اطلع عليه في 19 أغسطس 2015 نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل


 
هذه بذرة مقالة عن كتاب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.