افتح القائمة الرئيسية

هجوم ريف دمشق (فبراير–أبريل 2018)

هجوم ريف دمشق (فبراير 2018-الحالي)، ويطلق عليه اسم عملية فولاذ دمشق[29] هو هجوم عسكري أطلقه الجيش العربي السوري في فبراير 2018 في محاولة للسيطرة على ضاحية الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون.[8][30] الغوطة الشرقية، وهي جيب من البلدات والمزارع، تخضع لحصار الحكومة منذ عام 2013، وكانت معقلا كبيرا للمتمردين في المناطق المجاورة للعاصمة دمشق. ووفقا لما ذكرته الأمم المتحدة، يعيش ما يقرب من 000 400 شخص في الغوطة الشرقية.[31]

هجوم ريف دمشق (فبراير 2018–أبريل)
جزء من حملة محافظة ريف دمشق (الحرب الأهلية السوريةحصار الغوطة الشرقية والتدخل العسكري الروسي في سوريا
Rif Damashq.svg

الحالة في 16 مارس 2018
التاريخ18 فبراير 2018[8]مستمر
(سنة واحدة وشهران ويومان)
الموقعغوطة دمشق, محافظة ريف دمشق، سوريا
الوضعانتصار الجيش السوري [9]
  • الجيش السوري يسيطر على كامل الغوطة الشرقية[10]
المتحاربون
سوريا
  • القوات المسلحة السورية
  • روسيا
    الميليشيات المتحالفة:
    Emblem of Liwa Al-Quds.svg لواء القدس[1]
    Emblem of the Palestine Liberation Army.svg جيش التحرير الفلسطيني[2]
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة[3]
    الحرس القومي العربي[2]
    لواء فاطميون[4]
    لواء زينبيون[5]

    الحزب السوري القومي الاجتماعي[6]
    جيش الإسلام
    قالب:SurrenderedAl-Rahman Corps calligraphy.jpg فيلق الرحمن
    حركة أحرار الشام الإسلامية
    هيئة تحرير الشام[7]
    القادة والزعماء
    العميد سهيل الحسن
    (Tiger Forces)[11]
    العقيد غياث دلة
    (42nd Armored Brigade)
    Al-Rahman Corps calligraphy.jpg النقيب عبد الناصر شمير
    (al-Rahman Legion commander in chief)[12]Al-Rahman Corps calligraphy.jpg أبو علي ضياء الشاغوري 
    (al-Rahman Legion chief of staff)[13]
    الوحدات المشاركة
    الجيش العربي السوري

    قوات الدفاع الوطني[2]
    القوات الجوية العربية السورية
    نسور الزوبعة
    القوات المسلحة للاتحاد الروسي

    جيش الإسلام (سوريا)
  • Military Council of Damascus and its Suburbs
  • Al-Rahman Corps calligraphy.jpg فيلق الرحمن

    حركة أحرار الشام الإسلامية

    • Fajr al-Umma Brigade
    القوة
    15,000+[15]
  • Emblem of Liwa Al-Quds.svg لواء القدس: 2,000+[1]
  • 20,000[21]
  • 10,000
  • Al-Rahman Corps calligraphy.jpg 8,000
  • 600
  • الإصابات والخسائر
    160 قتيلا,[22][23]
    أسيرين[24]
    2 قتلى[25]
    118 قتيلا[22]
    مقتل 1،454 مدنيا (حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان؛ الغوطة الشرقية ودمشق)[26][27]
    مقتل 1،540 مدنيا (حسب السلطات المدنية المحلية؛ الغوطة الشرقية)[28]

    وقيل إن السيطرة المحتملة على جيب الغوطة الشرقية الذي يسيطر عليه المتمردون سيمثل واحدا من أهم الانتصارات التي حققها الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية وأسوأ انتكاسة للمتمردين منذ هزيمتهم في معركة حلب في أواخر عام 2016.[32]

    محتويات

    معلومات أساسيةعدل

     
    جيش الإسلام (مقاتلي الجماعة المصورة) هو الفصيل المتمرد الأقوى في حصار الغوطة الشرقية.

    ومع استعادة الحكومة السورية معظم ضواحي دمشق بحلول فبراير 2018، لا تزال هناك مساحة كبيرة من الريف بالقرب من العاصمة التي استولى عليها جهاديون من المتمردين في عام 2012 والتي كانت تخضع لحصار القوات الموالية للحكومة منذ عام 2013.[33]

    ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان فقد بدأت القوات السورية قصف المنطقة وقصفها في أوائل فبراير بعد فشل محادثات السلام بوساطة روسية مما أسفر عن مقتل 200 بحلول 8 فبراير.[34] بدأوا في قصفه مرة أخرى في 18 فبراير، وفعلوا ذلك لمدة ثمانية أيام متتالية قبل بدء الهجوم البري.[35]

    وكان الفصيل المتمرد الرئيسي في المنطقة جيش الإسلام، ومقره في دوما (مع ما يقدر بنحو 10 آلاف و 000 15 مقاتل في المنطقة في أوائل عام 2018[36]). أما الفصيل الثاني فهو فيلق الرحمن، وهو تابع للجيش السوري الحر، ويسيطر على جزء كبير من الأجزاء الوسطى والغربية من الغوطة، بما في ذلك أحياء جوبر وعين ترما.[37] بالإضافة إلى ذلك، كان للأحرار الشام (المتمركز في حرستا) وتحرير الشام (المناطق التي تسيطر على المناطق الأصغر حجما مثل عربين وحوش الأشعري وبيت نايم، بقوام يقدر ب ـ 500 فرد في فبراير 2018[38])، حضور أصغر بكثير.[35][37][39]

    الهجومعدل

    القصف المبدئيعدل

     
    منطقة زملكا التي دمرت بالقصف

    وفي مساء يوم 18 فبراير 2018، بدأت المدفعية الثقيلة والضربات الجوية تستهدف جيب الغوطة الشرقية الذي يسيطر عليه المتمردون.[8] شنت القوات الجوية السورية غارات جوية واسعة النطاق على المنطقة، وأفيد بأن الطائرات الحربية قصفت مواقع للدفاع عن المتمردين ومستشفيات ومناطق سكنية في مدن دوما وحمورية وسقبا ومسرابا وما حولها. وقصف القصف المدفعي والقصف الصاروخي على الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.[40][41] إجمالا، تم تنفيذ 260 صاروخا وغارة جوية خلال اليوم.[42] في اليوم التالي، أفيد بأن الغارات أدت إلى مقتل 94 مدنيا.[43] في الوقت نفسه، أعدت القوات الحكومية لهجوم بري، وأنشأت مواقع على كل من المحور الغربي والشرقي من الجيب.[30][44] هجمات بقذائف الهاون في وقت مبكر على وسط دمشق قتلت مدنيا واحدا.[43] حوالي منتصف الليل بين 19 و 20 فبراير، انضمت القوات الجوية الروسية إلى الهجوم أيضا، استهداف العديد من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.[19]

    وفي 22 فبراير، ألقى الجيش السوري منشورات على الغوطة، دعت فيها السكان إلى مغادرة المنطقة وحثت مقاتلي المعارضة على تسليم أنفسهم.[45] في الوقت نفسه، قتل ما مجموعه 16 مدنيا وأصيب 128 آخرون بجروح في هجمات صاروخية ثأرية على دمشق في الفترة بين 18 و20 فبراير.[46] في 24 فبراير، وبالرغم من القرار الذي اتخذه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا، أفيد بأن الضربات الجوية قد استمرت بعد التصويت.[47]

    هجوم أرضيعدل

     
    خريطة العملية

    في حوالي 08:30 م. م. وفي صباح يوم 25 فبراير،[48] ساعة بعد أن دعا مجلس الأمن إلى هدنة مدتها 30 يوما ،[49] بدأ هجوم بري مع القبض على عدة نقاط حول كتيبة باشورة للدفاع الجوي على الجبهة الجنوبية الشرقية للجيب بينما كانت تقترب من حزرما وتل فرزات.[48] بعد ذلك بوقت قصير، أفيد بأن الجيش استولى على بلدة الناضبية وقريتي الهزرامة والصلفية وعلى قمة تل فرزات من مقاتلي جيش الإسلام-مع مواصلة التقدم باتجاه حوش الزريقية.[50][51] ومع ذلك، أفادت مصادر موالية للحكومة في وقت لاحق بأن الناضبية والهازراما لم يتم القبض عليهما، ولكن بدلا من ذلك تم تطويقها جزئيا.[52][53] في حوالي الساعة 10:00 صباحا، بدأ هجوم على محور جديد مع وحدات الجيش السوري التي تهاجم المتمردين على جبهة حرستا-عربين في الجزء الشمالي الغربي من الجيب.[54] أفادت التقارير بأن الفرقة الرابعة التابعة للجيش قد دفعت أيضا إلى منطقة أجمي التي يسيطر عليها المتمردون في حرستا، واستولت على بعض المباني في المنطقة.[55] في الوقت نفسه، أفادت التقارير في البداية بأن قرية هوش داواهورا المحصنة تم الاستيلاء عليها أيضا في شرق الجيب،[56] إلا أنه تأكد في وقت لاحق أن المتمردين تعرضوا لكمين نصبه المتمردون، حيث قتل ما يصل إلى 15 جنديا وألقي القبض على دبابة. وظلت القرية تحت سيطرة المتمردين.[57] وكان من بين أسلحة الجيش المستخدمة لتسوية مساحات واسعة من خنادق المتمردين ومواقع دعم إطلاق النار في الهجوم نظام إزالة الألغام UR-77 (УР-77).[58]

    وفي نفس اليوم الذي بدأت فيه العملية البرية، ظهر شريط فيديو للعميد في الجيش السوري سهيل الحسن، يتحدث إلى القوات الحكومية في دمشق، في حين يحرسه الجنود الروس والسوريون. وقال الحسن في كلمته : "دمشق تنتظرك، لتلبسها في النصر ... مع الله، سننتصر، وبالإيمان، سننتصر". وتذكروا أن كل واحد منكم قرر القتال للدفاع عن الحقيقة، والكرامة، وإنقاذ سوريا وشعبها.[59] جيش الإسلام ادعى أنه قتل 70 من المقاتلين الموالين للحكومة وأسر 14 في اليوم الأول من الهجوم البري.[60] في المقابل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو جماعة ناشطة مؤيدة للمعارضة، ومقرها المملكة المتحدة، أن 13 جنديا و6 متمردين لقوا مصرعهم ،[61] في حين تم القبض على جنديين.[24]

    وتواصل تقدم الجيش السوري في 26 فبراير، مع الإبلاغ عن الاستيلاء على جزء كبير من بساتين حرستا، بما في ذلك مجمع نفق متقن.[62] أفادت التقارير بأنها "ملحوظة".[63] في اليوم التالي في الساعة 09:00 صباحا، فتح ممر إنساني لمدة خمس ساعات. ولكن، وفقا لوزارة الدفاع الروسية، تعرضت للقصف من جانب الجماعات المتمردة من أجل منع المدنيين من مغادرة المنطقة.[64] في وقت مبكر من يوم 28 فبراير، وبعد عملية ليلية، استولى الجيش على حوش الضواهرة.[65][66][67] خلال القتال بالنسبة لحوش الضواهرة، استخدمت القوات الحكومية جسرا متنقل لعبور خندق بالقرب من مختبرات سيفكو والاستيلاء على خنادق المتمردين.[68] قام الجيش أيضا بمحاولات للتقدم صوب بلدة النشابية ،[65][69] حيث حققت مكاسب محدودة خلال اليوم.[70] أبلغت في وقت لاحق أن القوات الحكومية تمكنت من دخول الشيفونية.[71][72] في اليوم التالي، استولى الجيش السوري على قاعدة باشورة للدفاع الجوي في الجنوب الغربي من حوش الضواهرة.[73]

    وبعد الجولة الثالثة من الهجمات الليلية، استولت القوات الحكومية على قرية حوش الزريقية في 2 مارس، وبعدها بدأ الجيش في قصف بلدة أوتايا المجاورة.[66][74] في وقت لاحق من اليوم، ألقي القبض أيضا على قاعدة الكتيبة 274، جنوب الشيفونية.[75][76] في الوقت نفسه، شن المتمردون هجوما مضادا داخل منطقة حرستا، التي مضت ساعات، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات في كلا الجانبين.[77] في اليوم التالي، سيطرت القوات الحكومية على أوتايا والنشابية وحزرما،[78][79] وكذلك معظم الشيفونية. وهاجم الجيش أيضا بلدة الريحان في الجزء الشمالي الشرقي من جيب الغوطة، ولكن تم صده.[80] حدثت التطورات في أعقاب قتال عنيف طوال اليوم لأجل أوتايا، حيث استولى الجيش في نهاية المطاف على البلدة. وذكرت مصادر بالحكومة ان دفاع المتمردين عن اوتايا كان "متعصبا" وان معظم المصادمات العنيفة وقعت في الضواحي الشمالية للبلدة. وفي أعقاب القبض على أوتايا، انهار دفاع المتمردين عن النشابية وحزرما بسرعة، مما أدى إلى تطويق البلدتين بالكامل. ولكن في غضون ساعة واحدة، استولى الجيش على النشابية وحزرما بدون مقاومة بعد أن بات واضحا أن المتمردين انسحبوا من المدن في الساعات الأخيرة من القتال من أجل أوتايا،[78][81] وذلك لتجنب الحصار.[79] بعد ساعات، أفيد بأن الجيش كان على وشك السيطرة بشكل كامل أيضا على الشيفونية.[82] في هذه المرحلة، أخبر مايكل ستيفنز من معهد الخدمات المتحدة التابع لمؤسسة الخدمات المتحدة الملكية الوطنية أن سقوط جيب الغوطة الشرقية الذي يسيطر عليه المتمردون كان "أمرا لا مفر منه".[83] في المساء، أفيد بأن الجيش وصل إلى بلدتين جديدتين يسيطر عليهما المتمردون، في حين أن خط إمداد المتمردين على طول طريق دوما-الشناعية جاء ضمن نطاق مدفعيتهم.[84][85] خلال التقدم الذي أحرزته على مدى الأيام العديدة السابقة، كان الجيش قد انكسر من خلال حزام دفاعي طوله 12 كيلومترا يربط بين النشابية والريحان باسم "خندق الموت"..[86]

    وفي 4 مارس، تمكن المتمردون من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة من الشيفونية في هجوم مضاد.[87][88] في الوقت نفسه، استولى الجيش على بلدة بيت نايم الواقعة في جنوب الجيب.[89][90] في أعقاب التقدم المحرز على مدى اليومين الماضيين، بدأ الجيش عملياته لتقسيم جيب الغوطة الشرقية في اثنين، وبقي ثلاثة كيلومترات لإنجاز ذلك.[91][92] في الوقت نفسه، ادعى متحدث باسم جيش الإسلام عبر تويتر أن المتمردين قتلوا 150 جنديا منذ الليلة الماضية.[93] وخلافا لذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 12 جنديا قتلوا.[94] بعد عدة ساعات من القبض على بيت نايم، سيطر الجيش بالكامل على الشيفونية.[85][95]

    وبحلول 5 مارس، تم أخذ 35 في المائة من جيب الغوطة الشرقية من قبل الجيش السوري[85] الذي كان على بعد كيلومترين من الجنوب الشرقي من دوما.[96][بحاجة لمصدر أفضل] حيث أفادت التقارير بأن الفرقة المدرعة الرابعة استولت على عدة مزارع في شمال غرب البلاد وجاءت في نطاق كيلومتر واحد من طريق قطع طريق حرستا-دوما.[97] في الوقت نفسه، أبلغت القوات الحكومية أيضا بأنها حققت تقدما في جنوب الجيب.[98] في وقت مبكر من يوم 6 مارس، أفيد بأن معظم الريحان، في شمال شرق الجيب، قد ألقي القبض عليه بعد أن تقدم الجيش إلى الشمال من الشيفونية.[99] في فترة ما بعد الظهر، أبلغت مصادر موالية للحكومة أيضا عن أسر المحمدية الواقعة في جنوب الجيب.[100] في اليوم نفسه، عرضت روسيا على المتمردين وأسرهم العبور الآمن من الغوطة الشرقية. ورفض المتمردون العرض ووصفه بأنه "حرب نفسية" وذكروا أن خطوط دفاعهم قد عادت بعد أن انهارت في الأيام الأولى من الهجوم.[101] وقد استولى الجيش على المزارع المحيطة بمسرابا وبيت سوا وحوش الأشعاري بحلول نهاية اليوم.[102][103]

    تقسيم الجيبعدل

    وفي 7 مارس، استولى الجيش على بيت سوا وحوش الأشعري،[5] مما مهد الطريق لشن هجوم على مسرابا المجاورة التي يسيطر عليها المتمردون.[104] في وقت لاحق، كان مسرابا قد ضرب من قبل "نيران التحضير" قبل هجوم من المشاة مخطط له.[105] وبحلول الظلام، كانت القوات الموالية للحكومة قد قطعت عمليا جيب الغوطة الشرقية في اثنين بنيران المدفعية.[101][106][107] في هذه المرحلة، كانت القوات الحكومية تتقدم من الشرق على مسافة تتراوح بين 1 و 1.3 كيلومتر من الوصول إلى قاعدة مركبات حارستا للجيش على الحافة الغربية للجيب.[106][108] استجابة للمكاسب التي حققها الجيش السوري في الآونة الأخيرة، أفاد المتمردون بأنهم كانوا ينشرون المزيد من الكمائن بأسلوب حرب العصابات في الأراضي المفقودة في محاولة لوقف المزيد من التقدم.[107] في 8 مارس، استولى الجيش على بلدة حوش قبيبات،[109] وكذلك على قاعدة أفتريس الجوية التابعة لكتيبة الدفاع الجوي، بالقرب من بلدة أفتريس التي يسيطر عليها المتمردون.[110][111]

    وفي 10 مارس، وبعد 24 ساعة من القتال ،[112] استولى الجيش على مسرابا، وكذلك محطة كيلاني للغاز على الطريق السريع الرئيسي،[113] وبذلك يقسم جيب الغوطة الشرقية المتمرد إلى ثلاثة أقسام.[114] وكانت الجيوب الثلاثة المنفصلة هي حرستا، ودوما، والجزء الجنوبي من الغوطة الشرقية.[113] نفى المتمردون أن تكون الغوطة الشرقية قد انقسمت بالكامل، ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن الطرق بين الأجزاء الثلاثة قطعت بالفعل بسبب نيران المدفعية.[115] أفادت التقارير بأن القصف الحكومي قد ركز خلال النهار على الملاجئ تحت الأرض وحتى المساجد، التي يستخدم العديد منها كأماكن اختباء للمدنيين.[116] تقدمت القوات الحكومية أيضا باتجاه قاعدة هارستا للمركبات، على الرغم من أنها فشلت في إلقاء القبض على مديرا، وهي آخر بلدة تفصل بينها وبين القاعدة.[22] في اليوم التالي، واصل المتمردون مقاومة شرسة لمنع الربط بين القوات الحكومية وقاعدة المركبات.[117] ومع ذلك، استولى الجيش السوري في نهاية المطاف على مديرا، وبالتالي تقسيم الغوطة الشرقية رسميا في اثنين والوصول إلى قاعدة مركبات حرستا.[115][118][119][120]

    وفي 12 مارس، كانت القوات الحكومية تتراوح ما بين 200 و 300 متر من قطع حرستا فعليا من دوما.[121] في وقت لاحق من اليوم، انتهى الجيش من تطويق حرستا، بقطعها عن دوما.[122][123][124] استولى الجيش أيضا على بلدة أفتريس، وبذلك تم تطهير المناطق الريفية بالكامل من الجزء الجنوبي من الغوطة الشرقية. استمرت المعركة من أجل البلدة عدة أيام بسبب دفاعات المتمردين الثقيلة التي تألفت من خندق واسع مضاد للدبابات وعدة طبقات ممحصنة من الخنادق والمواقع التكتيكية فيها وحولها.[125] قصفت القوات الحكومية أيضا مواقع المتمردين على محور جوبر خلال اليوم.[126] في الوقت نفسه، اندلعت توترات في بلدة كفر بطنا التي يسيطر عليها المتمردون، حيث أطلق المتمردون النار على متظاهرين مدنيين كانوا يطالبون باتفاق للإجلاء مع الحكومة ؛ وقتل أحد المحتجين، وفقا لطبيب محلي.[127][128]

    وقد تم الآن تقليص أراضي المتمردين في الغوطة الشرقية رسميا إلى ثلاثة جيوب، واحدة في الشمال حول دوما تسيطر عليها جماعة "جيش الإسلام" ؛ والثانية في الجنوب حول حمورية التي يسيطر عليها فايل الرحمان ؛ وثالثة في الغرب حول حرستا التي يسيطر عليها أحرار الشام.[129]

    تنظيف الجيوبعدل

    وفي 14 مارس، اقتحم الجيش السوري والميليشيات المتحالفة معه منطقة الحمورية (تحت سيطرة فيلق الرحمن)،[130] ودخل الجزء الجنوبي من الريحان، واستولى على " ما يقرب من 40 في المائة من جسرين من فيلق الرحمن، وقصف عربين وكفر بطنا.[131][132] بحلول نهاية اليوم، وبحلول نهاية اليوم، ووفقا لمصادر موالية للحكومة، تم القبض أيضا على مصنع الأحلام للأغذية ومركز للجيش في منطقة بيت سوا من تحرير الشام وفيلق الرحمن.[133] بحلول اليوم التالي، كان الجيش يسيطر على النصف الشرقي من حمورية.[134]

    وفي 15 مارس، غادر ما يقرب من 20،000 مدني حمورية في اتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.[135] في الوقت نفسه، استولى الجيش على حمورية بعد أن انسحب المتمردون إلى بلدة عين ترما إلى الجنوب الغربي.[129][136][137] خلال انسحابهم من حمورية، ووفقا لمصادر حكومية، ترك المتمردون ورائهم قناصة ووحدات كر وفر صغيرة في البلدة من أجل إبطاء تقدم الحكومة ؛ فقد تم طرد القناصة بالدبابات والغارات الجوية المعادية للطرفين.[138] استولت القوات الحكومية أيضا على الريحان في دوما من جيش الإسلام بعد أسبوعين من القتال.[139][140] وفي 16 مارس، استولى الجيش السوري وحلفاؤه بالكامل على بلدة جسرين وأمنتها.[141] في 17 مارس، أفيد بأن القوات الحكومية تسيطر سيطرة كاملة على كفر بطنا واستولت أيضا على بلدة سقبا؛[142] بين 7،000 و10،000 مدني غادروا المنطقة القتالية للمناطق التي تسيطر عليها الحكومة.[143] ومع ذلك، ترددت تقارير في وقت لاحق تفيد بأن الجيش السوري لم يؤمن بلدة كفر بطنا وأن الاشتباكات مستمرة.[144] بحلول 18 مارس، كان الجيش السوري وحلفاؤه قد استولوا على كفر بطنا وأمنت سيطرتهم الكاملة عليه.

    العواقب الإنسانيةعدل

    وأفيد بأن 250 شخصا قتلوا في اليومين الأولين من مرحلة القصف الأولى، وهي أعلى حصيلة قتلى في النزاع السوري منذ 48 ساعة منذ الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في عام 2013.[145] وفقا لأحد العاملين في المجال الطبي، أجبر الوضع الأطباء على استخدام العقاقير التي انتهت صلاحيتها، بما في ذلك التخدير، لأنه لم يكن لديهم خيار آخر.[146]

    وفي 21 فبراير، أفادت منظمة سول لحقوق الإنسان بأن 260 شخصا قتلوا منذ ليلة 18 فبراير ،[147] وقتل 106 أشخاص في 20 فبراير وحده.[148] وفقاً لمنظمة أطباء بلا حدود، فإن 13 من المرافق الصحية قد دُمرت أو تضررت بسبب الضربات الجوية.[149]

    في 22 فبراير، بانوس مومتزيس، الأمم المتحدة وأفاد منسق الشؤون الإنسانية في سوريا بأن "80 في المائة من سكان بلدة حرستا يعيشون تحت الأرض".[150] وفي اليوم نفسه، ارتفع عدد المرافق الصحية التي زاد عددها إلى 22 مرفقا طبيا، وذكر الأطباء والأطباء أن "النظام الطبي في الغوطة الشرقية على وشك الانهيار"، وأن ثلاثة مرافق فقط لا تزال تعمل بكامل طاقتها.[151] ادعت المنظمات الدولية أن هناك "أدلة واضحة على أن المستشفيات تعمدت استهدافها".[151]

    وفي 23 فبراير، أفيد بأن صحفيا يدعى عبد الرحمن إسماعيل ياسين توفي متأثرا بجروح أصيب بها في غارة جوية في 20 فبراير.[152] في الفترة بين 18 و 24 فبراير، قتل أكثر من 520 مدنيا وأصيب 2500 آخرون في منطقة الغوطة الشرقية بسبب الضربات الجوية والمدفعية التي شنتها الحكومة السورية وروسيا.[153]

    وفي 24 فبراير، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن "عدد الإصابات في جيب الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا لا يمكن تخيله لأن القدرة على توفير الرعاية الصحية هي في عنقها النهائي".[153] وفي اليوم التالي، قتل طفل واحد وأصيب 11 شخصا بمشاكل في التنفس بسبب هجوم بغاز الكلور.[154]

    وفي 2 مارس، تمكن طفلان من مغادرة الغوطة الشرقية تحت غطاء الظلام عبر ممر إنساني. ووفقا لما ذكره المركز الروسي للمصالحة، فقد قام المتمردون مرارا بقصف الممر الذي يستهدف خروج المدنيين من تلك المنطقة، وكانوا يحتجزون أيضا السكان في الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون، مهددين بمعاقبة أولئك الذين يرغبون في المغادرة.[155] في اليوم نفسه، قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن الضربات الجوية للحكومة السورية وقصفها على الغوطة هي "جرائم حرب محتملة، ويحتمل أن تكون جرائم ضد الإنسانية"،[156] بينما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن 15 منشأة من أصل 20 منشأة تدعمها في الغوطة الشرقية أصيبت بقصف أو قصف.[157]

    وفي 4 مارس، أفيد بأن آلاف المدنيين فروا من أوجه التقدم التي حققتها قوات الحكومة السورية في الغوطة الشرقية خلال اليومين السابقين.[158] وفقا لمصدر عسكري روسي، فرضت الجماعات المسلحة حظرا للتجول وحظرت التجمعات الجماهيرية للناس لمنعهم من مغادرة الجيب الآخذ في التقلص.[159] في 5 مارس، ورد أن المتمردين تعهدوا بالسماح للمدنيين بمغادرة منطقة النزاع، في حين دخل 46 شاحنة تحمل 247 طنا من المساعدات من الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري لما يقرب من 000 30 شخص الجيب عن طريق معبر الوافدين.[160][161] قالت منظمة الصحة العالمية إن المسؤولين في الحكومة السورية أتمت حقائب الرضوح والإمدادات الجراحية من الشاحنات، مع نقل 70% من الإمدادات من شاحنات الإغاثة من قبل الحكومة.[162] انسحبت القافلة في وقت لاحق بعد قصفها، وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 10 شاحنات لم يتم تفريغها.[161][163][164] قال الجيش الروسي إنه قام أيضا بإجلاء 13 شخصا.[165] في اليوم التالي وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نورت على تويتر قائلة إن "النظام السوري يقوم بسرقة المساعدات".[166] قتل القصف الحكومي السوري والضربات الجوية 89 شخصا خلال هذا اليوم، مما يجعله اليوم الأكثر دموية هناك منذ الأمم المتحدة.مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار عبر سوريا.[167][168] في الوقت نفسه، اتهم عامل إغاثة من منظمة إس إس شيرينت أوريون مقاتلي المعارضة بتعمد استهداف المناطق السكنية المكتظة بالسكان في مدينة دمشق، مع تفضيلها بشكل خاص على مدينة باب توما التابعة للكريستان داخل منطقة المدينة القديمة.[169]

    وفي 7 مارس، أطلق نشطاء في بلدة الحملية السكنية على أشرطة فيديو تظهر أن القنابل الفوسفورية قد أسقطت والعديد من الضحايا يكافحون للتنفس. وقد نفى نائب وزير الخارجية السورى فيصل مقداد هذه التقارير خلال مؤتمر صحفي.[170] بعد أربعة أيام، قالت جماعة الخوذ البيضاء إن الحكومة السورية ضربت اربين بغاز الكلور، وقنابل الفوسفور، والنابالم.[170]

    وفي مطلع مارس، اتهم رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الحكومة السورية بتنظيم "نهاية العالم" في سوريا.[4] ذكرت منظمة أطباء بلا حدود في الغوطة الشرقية أن "البنود الرئيسية، لا سيما في الجراحة، قد هربت"، وأن "أغلبية السكان يعيشون في مراكز إيواء وملاجئ مؤقتة تحت الأرض، في ظروف غير صحية ولا مرافق للنظافة الصحية ولا مرافق صحية في كثير من الأحيان".[171] وقال سجاد مالك، ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، إن الغوطة الشرقية كانت "على حافة كارثة كبرى"، وكانت هناك جثث لا تزال في المباني المدمرة.[170]

    وفي 14 مارس، تم إجلاء 437 مدنيا من دوما، في حين سلمت قافلة إنسانية 137 طنا من الأغذية إلى المنطقة.[133] في اليوم التالي الذي حارب فيه الجيش للاستيلاء بالكامل على حمورية، فر آلاف المدنيين باتجاه الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، وغادرها ما لا يقل عن 500 12 شخص في ذلك اليوم وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.[172][173]

    جهود السلامعدل

    وفي 22 فبراير، واستجابة لتصعيد الغوطة، اقترحت السويد والكويت قرارا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يتألف من هدنة مدتها 30 يوما في سوريا. ورفضت روسيا القرار في وقت لاحق.[174] ولكن في 24 فبراير، وبعد حوالي أسبوع من عمليات القصف الحكومية، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا.[175]

    وفي 25 فبراير، قال محمد باقري، وهو جنرال إيراني، إن الهدنة لا تغطي أجزاء من ضواحي دمشق "التي يسيطر عليها الإرهابيون"، وأن الهجمات ستستمر.[176]

    وفي 26 فبراير، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بتعليق مؤقت لمدة خمس ساعات يوميا في الغوطة الشرقية. وكان من المقرر أن يبدأ وقف إطلاق النار في اليوم التالي من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الثانية مساء بالتوقيت المحلي.[177] ومع ذلك، وفي اليوم نفسه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن كلا من أحرار الشام وجيش الإسلام سيستبعدون من اتفاقات وقف إطلاق النار للتعاون مع جبهة النصرة.[178] في أوائل مارس، رفض المتمردون عرض روسي للخروج الآمن من الغوطة الشرقية للمتمردين وأفراد أسرهم.[101]

    وفي 14 مارس، أفادت الحكومة الروسية بأن أكثر من 300 شخص فروا من الغوطة الشرقية إلى دمشق منذ بدء تنفيذ الممر الإنساني في 27 فبراير.[179]

    رد المتمردين على الهجومعدل

    وفي 2 مارس، شنت أنصار الإسلام غارة في حماة لتخفيف الضغط عن الغوطة فقتلت 30 من أفراد القوات الموالية للحكومة عند نقطة تفتيش، ونشرت شريط فيديو يظهر الهجوم.[180][181]

    وفي 14 مارس، شنت جماعات المتمردين التابعة لجبهة تحرير سوريا والحزب الإسلامي التركستاني وجيش العزة هجوما عسكريا انتقاميا في محافظة حماة الشمالية الغربية استجابة لعملية الغوطة الشرقية للجيش السوري.[182][183] في غضون ساعات من العملية، وبعد الهجمات الصاروخية والقصف المدفعي على مواقع الجيش السوري، اقتحمت قوات تابعة للمتمردين بلدة كرناز ومعظم الحماميات واستولت عليها، مما اضطر القوات الحكومية إلى التراجع. وردت المقاتلات السورية والروسية على الهجوم بشن غارات جوية على مواقع تكتيكية للمتمردين.[184] ومع ذلك، وفي اليوم نفسه، شن الجيش السوري هجوما مضادا نجح في استعادة السيطرة على كرناز والحماميات، مما أدى إلى عكس مسار جميع المكاسب التي حققها المتمردون.[185][186]

    ردود الفعل الدوليةعدل

    الأطراف المشاركة
    •   سوريا – اتهمت وزارة الخارجية المتشددين في الغوطة باستهداف دمشق واستخدام الأشخاص "دروعا بشرية".[187]
    فوق حدود الولاية الوطنية
    •   الأمم المتحدة – " من الضروري وضع حد لهذه المعاناة الإنسانية التي لا معنى لها الآن. وقال بانوس موملييس المنسق الإقليمي للشئون الإنسانية للأمم المتحدة للأزمة السورية في بيان "يجب أن يتوقف استهداف المدنيين والبنية التحتية الأبرياء الآن."[188][189] دعا الأمين العام أنطونيو غوتيريس إلى "تعليق فوري لجميع أنشطة الحرب في الغوطة الشرقية". وتحدث أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فوصف السكان بأنهم يعيشون في "الجحيم على الأرض".[190]
      • منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) – دفعت تقارير وفيات الأطفال وكالة الأطفال إلى إصدار بيان فارغ بهامش حاشية فقط. وقالت جيرت كابلاير باليونيسيف في الحاشية انه "لا توجد كلمات ستقدم العدالة للاطفال الذين لقوا مصرعهم، وامهاتهم، وابائهم، واحبائهم".[191]
    دولة
    •   فرنسا – وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : "من الواضح أن فرنسا تدين بقوة ما يجري في الغوطة الشرقية."[192] وأصدرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه أن الهجمات " تستهدف عمدا المناطق المأهولة والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الخدمات الطبية. وهي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي ... وهذه الأعمال تحمل مسؤولية النظام السوري، وكذلك مسؤولية روسيا وإيران، التي هي من مؤيديها الرئيسيين، والذين قدوا، في إطار اتفاقات أستانا، لوقف إطلاق النار الذي يفترض أن يطبق على الغوطة ".[193]
    •   ألمانيا – وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل : " قتل الأطفال، وتدمير المستشفيات-كل ذلك يرقى إلى مجزرة يجب إدانتها ويجب التصدي لها بكل وضوح. وهذا أمر يتعين علينا كأوروبيين أن نعمل من أجله. "[194]
    •   الكرسي الرسولي – في 25 فبراير، قال البابا فرنسيس إن سوريا "تستشهد" بسبب الهجمات المستمرة "التي تقتل المدنيين في منطقة الغوطة الشرقية". ودعا أيضا إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والحصول على المساعدات الإنسانية.[195]
    •   إيران – قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ل ـ "بي بي سي"، إن إيران تؤمن بالحل السياسي للصراع، وليس بالحل العسكري. وتقول إيران إنها على اتصال وثيق مع سوريا وروسيا وتركيا في محاولة للحد من التوتر في الغوطة الشرقية.[196]
    •   قطر – أصدرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه : "تعرب دولة قطر عن إدانتها الشديدة للمذابح وعمليات القصف الجوي المكثفة التي قامت بها قوات النظام السوري".[197]
    •   روسيا – وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن رد فعلهم كان هجوما على "الإرهاب" وليس موجها ضد المدنيين. وتماشيا مع الاتفاقات القائمة، لا يمكن تقييد الحرب على الإرهاب بأي شيء ". وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف : " هذه اتهامات لا أساس لها من الصحة. نحن لا نعرف ما الذي يستند إليه. " وهذه الاتهامات " غير مدعومة بأي معلومات محددة. واننا لا نوافق على ذلك ".[187]
    •   السعودية – أصدرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه : " إننا نشدد على ضرورة إنهاء العنف الذي يمارسه النظام السوري، وعلى تقديم المعونة الإنسانية والإغاثة لدخوله. ويجب أخذ المسار السياسي لحل الأزمة مأخذ الجد، وفقا للمبادئ المتفق عليها الواردة في إعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 ".[198][199]
    •   الإمارات العربية المتحدة – أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بيانا جاء فيه : "لقد عانت سوريا بما فيه الكفاية من صراع حاد واستهداف منهجي للمدنيين ولا يمكنها أن تتحمل المزيد من إراقة الدماء".[200]
    •   المملكة المتحدة – " المملكة المتحدة ستضغط على روسيا لدعم وقف إطلاق النار للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل. ويجب أن تكون حماية السوريين والحصول على المعونة المنقذة للحياة ذات أهمية قصوى "[201]
    •   الولايات المتحدة – وقالت هيذر نورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" بشأن تصعيد الحكومة السورية للحصار على القطاع، ونددت بما وصفته ب ـ "حصار وأساليب تجويع" القوات الحكومية.[202]
    منظمات أخرى
    • وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا جاء فيه : "لا يزال المجتمع الدولي يفشل في القيام بجرائم حرب على نطاق أسطوري" في الضاحية المحاصرة من دمشق ".[203]

    انظر أيضاعدل

    المراجععدل

    1. أ ب Leith Aboufadel (1 March 2018). "Over 2,000 Palestinian fighters deploy to Damascus for East Ghouta offensive (photos)". المصدر نيوز. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2018. 
    2. أ ب ت Leith Aboufadel (9 March 2018). "Virtual map of East Ghouta battle: September 2015–Present". المصدر نيوز. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2018. 
    3. ^ "Member of the 'General Command' dies in the eastern Ghouta clashes". Action Group for Palestinians of Syria. 2 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2018. 
    4. أ ب "Regime sends more forces to Ghouta as UN decries 'apocalypse' in Syria". 
    5. أ ب "Syria regime captures half of Ghouta enclave as death toll climbs". Agence France-Presse. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    6. ^ "Photos: Members Of Pro-Government Syrian Social Nationalist Party Participate In Eastern Ghotua Offensive". SouthFront. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2018. 
    7. ^ "Understanding Eastern Ghouta in Syria". IRIN. 23 February 2018. 
    8. أ ب ت "Syrian government air strikes kill 71 and wound 325 in 24 hours, monitor says". Independent. 19 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
    9. ^ "Western airstrikes unlikely to impact Assad's war machine". Associated Press. ABC News. 
    10. ^ "Syrian army declares full control of Eastern Ghouta rebel enclave". Xinhua News Agency. 
    11. ^ Leith Aboufadel (19 February 2018). "Syrian Army commander vows to 'wipe the floor' with militants in the East Ghouta (video)". المصدر نيوز. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    12. ^ "The commander of the 'Corps of the Lord' issues a decree prohibiting the publication of news on the field". عنب بلدي. 9 March 2018. 
    13. ^ "High ranking rebel commander killed in East Ghouta". Al-Masdar. 9 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018.  [بحاجة لمصدر أفضل]
    14. أ ب ت ث ج ح خ د "Confirmed: Syrian Army's full order of battle for east Damascus offensive". المصدر نيوز. 18 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
    15. أ ب "Over 15,000 Syrian military personnel deployed to East Ghouta for upcoming offensive". المصدر نيوز. 22 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. 
    16. ^ Leith Aboufadel (21 January 2018). "Syrian Army scores major advance in east Damascus". Al-Masdar News. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    17. أ ب Andrew Illingworth (24 February 2018). "VIDEO: New Syrian Army armored division heads towards east Damascus with over 100 tanks, armored fighting vehicles". Al-Masdar News. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    18. ^ Zen Adra (7 March 2018). "Russian-trained troops to take part in Ghouta offensive". المصدر نيوز. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2018. 
    19. أ ب "Breaking: Russian airpower pulverizes militant defenses across east Damascus amid sudden entry into major offensive". Al-Masdar. 20 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
    20. ^ "Regime forces advance in Syria's battered Ghouta". News24. 
    21. ^ Press، The Associated (28 February 2018). "Thousands of Well-Armed Rebel Fighters Are in Syria's Ghouta". The New York Times. 
    22. أ ب ت "The forces of Suhail Al-Hassan under Russian command approach to reach the Vehicle Department and separate Douma and Harasta from each other and from the rest of the Eastern Ghouta". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    23. ^ "In conjunction with violent clashes, the Islamic factions regain control of large portions of Hamouriyah city in the Eastern Ghouta". 
    24. أ ب "Tens of members and fighters killed and injured in the violent clashes in Al-Marj area in the Eastern Ghouta within the regime's attempt to advance into it". المرصد السوري لحقوق الإنسان (SOHR). 25 February 2018. 
    25. ^ (en)، C. I. T. "Vladimir Ponomarev from Sol-Iletsk, artilleryman from the same unit as Aleksandr Solopov, was also killed or fatally wounded in early March, possibly in Eastern Ghouta. He was buried with honors on March 14. @mod_russia hasn't reported any of these casualties.pic.twitter.com/biDzZ1mUhq".  قالب:Primary source inline
    26. ^ "Tens of air and artillery strikes continue on Douma and Harasta leave 6 casualties, mostly children and women". 
    27. ^ "No relief for Eastern Ghouta as Syrian army advances into rebel district one 'bite' at a time". Independent. 
      Shells target the outskirts of Damascus and the death of a child raises to about 125 the number of people killed in the capital and its districts since the start of the escalation
      The escalation on the capital Damascus and its outskirts by shells completes its 4th month with more than 900 casualties and wounded
    28. ^ Chulov، Martin؛ Shaheen، Kareem؛ Borger، Julian (15 March 2018). "Besieged enclave of Ghouta on brink of falling to Syrian regime". The Guardian. 
    29. ^ Sputnik. "Thousands of Syrians Flee Damascus Due to Intense Militant Shelling". sputniknews.com. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    30. أ ب "Syria forces ready for assault on rebel enclave". France 24. 18 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
    31. ^ East Ghouta: Action needed now to save hundreds of thousands ‘living in hell on earth,’ stresses UN, UN News, 21 February 2018 نسخة محفوظة 15 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    32. ^ Mroue، Bassem. "More civilians leave Syrian rebel enclave as army advances". Chicago Tribune. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    33. ^ "Syria Q&A: Conflicts in eastern Ghouta and Afrin explained". The Irish Times. 22 February 2018. 
    34. ^ "East Ghouta 'drowning in blood' after third day of bombing". The Guardian. 8 February 2018. 
    35. أ ب "Syrian forces begin new offensive in Eastern Ghouta". Al Jazeera. 25 February 2018. 
    36. ^ "Which rebel groups are fighting in Syria's eastern Ghouta?". Deutsche Welle. 20 February 2018. 
    37. أ ب "Russia orders daily truce for evacuations from Syria's eastern Ghouta". Reuters. 26 February 2018. 
    38. ^ Explainer: Who's fighting whom in Syria's Ghouta?, BBC Monitoring, 22 February 2018 نسخة محفوظة 01 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    39. ^ Wisam Franjieh In Besieged Eastern Ghouta, Rebel Infighting Increases Civilian Suffering, Syria Deeply, 1 August 2017 نسخة محفوظة 27 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
    40. ^ "Syria bombardment kills 100 in rebel enclave as ground assault looms". The National. Agence France-Presse. 20 February 2018. 
    41. ^ New Bombing Campaign Hits 5 Hospitals, Among Worst Days in Syrian History, ReliefWeb, 19 February 2018 نسخة محفوظة 27 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
    42. ^ "Assad regime's blitz of eastern Ghouta in numbers – The Express Tribune". 16 March 2018. 
    43. أ ب "18 children among 94 killed in Syrian air strikes". Raidió Teilifís Éireann. 19 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
    44. ^ "Zero hour approaches the East Ghouta as Syrian Army troops gather at several axes: map". Al-Masdar. 19 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2018. 
    45. ^ "The Latest: Syrian leaflets urge Ghouta residents to leave". Yahoo News. Associated Press. 22 February 2018. 
    46. ^ "A number of areas in the capital Damascus are targeted by more shells". SOHR. 
    47. ^ "Syrian Observatory Says Strikes Hit Ghouta After U.N. Vote". The New York Times. 24 February 2018. 
    48. أ ب "Breaking: Syrian Army begins the first phase of East Ghouta offensive". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 25 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    49. ^ Syrian forces begin new offensive in Eastern Ghouta, Al Jazeera نسخة محفوظة 05 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    50. ^ "Syrian Army breaks through Islamist lines in East Ghouta, major advance achieved". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 25 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    51. ^ "Latest map update of East Ghouta battle". Al-Masdar. 25 February 2018. 
    52. ^ Sidorenko، Ivan (25 February 2018). "#Syria #Damascus #EastGhouta All Reports claiming that Al Nashabiya is under SAA control Is false the forces advanced to besiege it from two axis. After high effort, the forces reached & ALMOST closed the gap between forces. Nashabiya will be under siege in next few hours. #SAApic.twitter.com/L8B8MJeq4h". Twitter.  قالب:Primary source inline
    53. ^ "Syrian Army scores major advance in East Ghouta region – map". Al-Masdar. 28 February 2018. 
    54. ^ Breaking: Syrian Army begins another offensive in East Ghouta region, Al-Masdar نسخة محفوظة 26 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
    55. ^ "Syrian Army enters large district in Harasta after fierce battle with jihadists". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 25 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    56. ^ "Syrian Army captures another town in East Ghouta region". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 25 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
    57. ^ "Islamist rebels ambush government troops while advancing in East Ghouta [+Video]". Al-Masdar. 26 February 2018. 
    58. ^ VIDEO: Syrian Army charge thrower obliterates militant-held block in east Damascus, Al-Masdar نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    59. ^ VIDEO: Syrian army brigadier speaks to troops flanked by Russian soldiers, Al-Arabiya نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    60. ^ "جيش الإسلام " يُعلن قتل قائد الحملة العسكرية للنظام على الغوطة الشرقية "". Syrian Press Centre. 25 February 2018. 
    61. ^ "Heavy clashes on edges of Syria's Ghouta despite ceasefire: Monitor". عرب نيوز. 25 February 2018. 
    62. ^ "Syrian Army scores fresh gains in Nusra-held Harasta". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 26 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2018. 
    63. ^ "No relief for Eastern Ghouta as Syrian army advances into rebel district one 'bite' at a time". Indepedent. 
    64. ^ "Militants attack humanitarian corridor in East Ghouta: Russian MoD". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 27 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2018. 
    65. أ ب "Syrian Army captures strategic East Ghouta town in daring night assault". Al-Masdar. 28 February 2018. 
    66. أ ب "Syrian govt. seizes ground in Ghouta advance: commander, monitor". Reuters. 2 March 2018. 
    67. ^ "Syrian government ground forces attack Ghouta despite Russian truce...". Reuters. 28 February 2018. 
    68. ^ "Geolocation of "Sifco" area shows Assad forces managed to cross the moat". 28 February 2018. 
    69. ^ بإسناد جوي وبري مكثف… قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها تتقدم في حوش الضواهرة، والطيران الحربي يستهدف دوما صباح اليوم
    70. ^ "Clashes rock edge of Syria's Ghouta despite 'truce'". Channel NewsAsia. 
    71. ^ "Breaking: Syrian Army enters new town in East Ghouta". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 27 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2018. 
    72. ^ "Jihadists collapse in Qaeda-held Harasta as Syrian Army secures new areas". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 27 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2018. 
    73. ^ "Breaking: Syrian Army launches powerful night assault in East Ghouta". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 28 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2018. 
    74. ^ "Breaking: Syrian Army captures new town inside East Ghouta". Al-Masdar. 2 March 2018. 
    75. ^ "Syrian Army captures another military base in East Ghouta region". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 2 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2018. 
    76. ^ "The regime forces continue their attack achieving more advancement in the besieged Eastern Ghouta and more casualties raise the death toll to about 630 civilians killed by the shelling escalation in 13 days". SOHR. 
    77. ^ "Jihadist counter-offensive in key East Ghouta suburb results in heavy losses for all parties". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 2 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2018. 
    78. أ ب "Breaking: Syrian Army seizes 3 rebel strongholds across east Damascus in one fell swoop during massive all-out assault". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 3 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2018. 
    79. أ ب "Within its continuous attack, the regime forces impose its control over more towns in the Ghouta, force Jaysh al-Islam to withdraw out of fear of being besieged". SOHR. 
    80. ^ "Syrian government forces make new eastern Ghouta advance: Observatory". Reuters. 3 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2018. 
    81. ^ "Pictures: Elite Syrian forces conquer strategic militant stronghold in east Damascus". Al-Masdar. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    82. ^ "Breaking: Syrian Army moments away from capturing another key militant stronghold in east Damascus". Al-Masdar. 3 March 2018. 
    83. ^ "Syria government forces take almost complete control of Eastern Ghouta town". The National. 
    84. ^ "Breaking: Syrian Army reaches new areas in East Ghouta region". Al-Masdar. 4 March 2018. 
    85. أ ب ت "The continuation of the escalation on the Eastern Ghouta kills about 210 citizens since the UNSC resolution was issued out of 740 casualties killed by the intensive shelling in 16 consecutive days". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    86. ^ "Operation Damascus Steel: The most complex of all the battlegrounds in Syria". Delhi Defence Review. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    87. ^ News، ABC. "Syrian troops advance in rebel-held region near capital". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    88. ^ "Jaysh Al-Islam return to advance in areas it lost in the Eastern Ghouta and the regime forces and warplanes intensify their targeting to Mesraba preparing for attacking it". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    89. ^ "Breaking: Elite Syrian Army forces snatch another militant stronghold in east Damascus". Al-Masdar. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    90. ^ Mudiq، Qalaat Al. "E. #Ghouta: following fall of all its defenses on SE front Jaish Islam lost this morning #BeitNayem. Towns in SW. Ghouta (under Faylaq Rahman control) now exposed to Regime offensive (~4.5 km left).pic.twitter.com/g7idLsdFq0". Twitter. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018.  قالب:Primary source inline
    91. ^ "Breaking: Syrian Army kicks-off assault to split militant-held east Damascus pocket into two". Al-Masdar. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    92. ^ بقيادة مستشارين عسكريين روس…أكثر من 3 كلم تفصل قوات النظام وحلفائها عن شطر غوطة دمشق الشرقية إلى قسمين شمالي وجنوبي
    93. ^ "At Least 150 Fighters of Syrian Regime Killed in Ghouta During The Last Hours". 
    94. ^ "Syria regime retakes quarter of rebel enclave as civilians flee". Agence France-Presse. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    95. ^ "Breaking: Yet another Islamist stronghold falls to the Syrian Army in east Damascus". Al-Masdar. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    96. ^ "Syria regime forces control third of Ghouta enclave: monitor". Daily Mail. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    97. ^ "Jihadi rebels almost encircled in northeastern Damascus suburb". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 5 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2018. 
    98. ^ "Breaking: Syrian Army ups offensive across east Damascus taking new areas in sweeping push". Al-Masdar. 5 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    99. ^ "Syrian Army enters strategic East Ghouta town". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 6 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2018. 
    100. ^ "VIDEO: Syrian Army snatches long-standing militant stronghold in east Damascus with support of Russian airstrikes". Al-Masdar. 6 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    101. أ ب ت Beirut، Associated Press in (7 March 2018). "Eastern Ghouta cut in two as Syrian army seizes ground". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    102. ^ "The regime force advance with their allies deep into the Eastern Ghouta of Damascus and take the control of new farms after clashes during which about 200 members and fighters were killed in 11 days". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    103. ^ "Breaking: Syrian Army scores new advances all across east Damascus". المصدر نيوز. 6 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2018. 
    104. ^ "Breaking: Syrian Army seizes full control of imperative rebel town in east Damascus". المصدر نيوز. 7 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2018. 
    105. ^ "Damascus intensifies Ghouta assault in bid to cut rebel enclave in...". Reuters. 7 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    106. أ ب "The regime forces and allies continue advancing in the Eastern Ghouta and more casualties in the rocket and missile shelling today raise the death toll to 62". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 7 March 2018. 
    107. أ ب "Syrian government forces poised to slice eastern Ghouta in two:...". Reuters. 8 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    108. ^ "Syrian Army's within 1km of splitting East Ghouta pocket: map". Al-Masdar. 8 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    109. ^ "Breaking: Syrian Forces gain more ground in East Ghouta". Al-Masdar. 8 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    110. ^ "Breaking: Syrian Army reclaims long-lost air defense base near key town in east Damascus". Al-Masdar. 8 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    111. ^ "The escalation of the violent clashes in the Eastern Ghouta and the new advancement of the regime forces with the heavy shelling have killed and wounded about 70 people during daylight hours". SOHR. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    112. ^ "Largest Islamist stronghold in East Ghouta besieged: map". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 10 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2018. 
    113. أ ب News، ABC. "Syrian troops cut major roads in suburbs of Damascus". ABC. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    114. ^ "Syria army 'splits rebel-held Eastern Ghouta in three'". 10 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2018. 
    115. أ ب "Syrian army splinters rebel enclave in Ghouta onslaught". Reuters. 12 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    116. ^ "Syria's war: Battles rage in Eastern Ghouta, as 'toll tops 1,000'". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    117. ^ فصائل الغوطة الشرقية تقاوم بشراسة لمنع قوات النظام والروس من الوصول إلى إدارة المركبات والقصف المتجدد بعنف يوقع المزيد من الخسائر البشرية
    118. ^ "BREAKING: East Ghouta enclave completely splintered, key town recaptured [+ Photos]". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 11 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2018. 
    119. ^ قوات النظام تلتقي مع قواتها في إدارة المركبات بعد سيطرتها على مديرا
    120. ^ Editorial، Reuters. "Syrian army completely surrounds Douma – Hezbollah military media unit". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    121. ^ "Breaking: Syrian Army just several hundred meters from isolating major jihadist stronghold in east Damascus". Al-Masdar. 12 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    122. ^ "Breaking video: Syrian Army besieges major Islamist stronghold in Damascus, slices East Ghouta into three". المصدر نيوز. 11 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    123. ^ "Syrian forces advance against Ghouta rebels – Region – World – Ahram Online". english.ahram.org.eg. 
    124. ^ Jomana Karadsheh, Tamara Qiblawi and Lauren Said-Moorhouse. "Syrian regime forces cut Eastern Ghouta into three parts". CNN. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    125. ^ "Breaking: Syrian Army seizes key town in east Damascus after days of battle". Al-Masdar. 12 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2018. 
    126. ^ "Syrian Arab Army shelling positions of armed opposition on Jobar axis in Eastern Ghouta". 12 March 2018. 
    127. ^ In Replay of Aleppo, Syrian Army Splits Rebel Redoubt in Eastern Ghouta, The New York Times نسخة محفوظة 16 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    128. ^ Syria regime pursues Eastern Ghouta offensive despite calls to halt 'bloodbath', France 24 نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    129. أ ب Syria war: Thousands flee Eastern Ghouta as army advances, BBC, 15 March 2018 نسخة محفوظة 17 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    130. ^ Syria regime enters key rebel-held Ghouta town, AFP, 14 March 2018 نسخة محفوظة 18 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    131. ^ Clashes result in the advancement of the regime forces in the Eastern Ghouta with the rise of the death toll, SOHR نسخة محفوظة 15 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    132. ^ "E. Ghouta Field Report: Syrian Army advancing amid rebel collapse". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 14 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. 
    133. أ ب "Overview of Battle For Eastern Ghouta on March 15, 2018 (Maps, Videos)". SouthFront blog. 15 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2018. 
    134. ^ Aid enters Syria’s rebel Ghouta as army presses onslaught, Pakistan Daily Times نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
    135. ^ "Nearly 20,000 flee Eastern Ghouta as Assad forces enter key town in rebel-held thousands flee". The National. 15 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2018. 
    136. ^ Thousands flee Ghouta rebel enclave as Syria army advances, AFP نسخة محفوظة 16 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    137. ^ "Syrian army captures key rebel stronghold in Eastern Ghouta as 12,500 civilians evacuate". 15 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2018.  , XinhuaNet
    138. ^ Syrian Army’s Tiger Forces use danger-close airstrikes and tanks to chase Islamist snipers from key east Damascus town: 11-min video, Al-Masdar نسخة محفوظة 17 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
    139. ^ "Regime forces and the Russian advance and make Jaysh al-Islam lose its last town in the enclave under its control and surround it in its stronghold in Douma city". 
    140. ^ Breaking: Elite Syrian Army forces wrest control of long-standing rebel stronghold after brutal 2-week battle, Al-Masdar نسخة محفوظة 15 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    141. ^ "Syrian Army Captures Another Town in Eastern Ghouta From Faylaq al-Rahman (Map, Videos, Photos)". 16 March 2018. 
    142. ^ Pleas for safe passage for civilians trapped in eastern Ghouta, The Guardian, 17 March 2018 نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    143. ^ "Breaking: Another massive flood of civilians fleeing rebel areas reaches Syrian Army lines in east Damascus – statistics". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 17 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2018. 
    144. ^ South Front blog نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    145. ^ "More bombs hit Syria's Ghouta, death toll highest since 2013". Reuters. 20 February 2018. 
    146. ^ "Doctors forced to use expired drugs as 300 die in Syria's Eastern Ghouta". CNN. 22 February 2018. 
    147. ^ Issa، Philip؛ Karam، Zeina (21 February 2018). "Hospitals overwhelmed with number of casualties amid bombing blitz of Damascus suburbs". Toronto Star. 
    148. ^ "Syria's Ghouta sees highest 48-hour toll since 2013 chemical attack: Observatory". رويترز. 20 February 2018. 
    149. ^ {{استشهاد بخبر|url= http://www.msf.org/en/article/syria-extraordinary-mass-casualty-influxes-east-ghouta-hospitals-run-short-life-saving |title= Syria: Extraordinary mass-casualty influxes in East Ghouta as hospitals run short of life-saving medicines |date= 21 February 2018|publisher=[[Médecins Sans Frontières|Médecins Sans FrontièresMSF}
    150. ^ "Air strikes hammer Syria's Ghouta for fifth day, U.N. mulling ceasefire resolution". رويترز. 22 February 2018. 
    151. أ ب "Medical crisis in east Ghouta as hospitals 'systematically targeted'". The Guardian. 
    152. ^ "Syrian journalist killed in airstrike in eastern Ghouta". Committee to Protect Journalists. 
    153. أ ب {{استشهاد بخبر|url=http://www.msf.org/en/article/syria-doctors-and-nurses-collapsing-medical-response-east-ghouta-reaches-its-limits%7Ctitle=Syria: Doctors and nurses collapsing as medical response in East Ghouta reaches its limits|date= 24 February 2018|publisher=Médecins Sans FrontièresMSF}
    154. ^ "Despite U.N. Cease-Fire, Syrian Forces Begin New Attacks in Rebel-Held Enclave". The New York Times. 
    155. ^ "Civilians in Eastern Ghouta manage to flee through humanitarian corridor for first time". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 2 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2018. 
    156. ^ "U.N. points to likely war crimes in Syria's Ghouta". Reuters. 2 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2018. 
    157. ^ "Syria: Siege on East Ghouta Leaves Medical Care in Complete Collapse". Médecins Sans FrontièresMSFaccess-date=2 March 2018. 2 March 2018. 
    158. ^ "Syrians flee government advances in eastern Ghouta". Médecins Sans FrontièresMSFaccess-date=4 March 2018. 2 March 2018. 
    159. ^ "Russia says militants impose curfew in Syria's Ghouta: Interfax". Reuters. 4 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
    160. ^ اللجنة الدولية للصليب الأحمر Syria: First batch of essential aid reaches people trapped in Eastern Ghouta, 5 March 2018 نسخة محفوظة 09 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    161. أ ب Aid convoy reaches besieged Syrian suburb of Eastern Ghouta but retreats under shelling, The Daily Telegraph, 5 March 2018 نسخة محفوظة 17 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    162. ^ "Syrian government removes trauma kits, surgical items from Ghouta convoy: WHO". Reuters. 
    163. ^ "Aid reaches Ghouta but retreats after shelling; Syria presses assault". Reuters. 
    164. ^ "Syria war: Aid convoy leaves Eastern Ghouta amid shelling". BBC. 
    165. ^ Russian military says helps evacuate 13 civilians from Syria's Ghouta, Reuters, 7 March 2018 نسخة محفوظة 07 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    166. ^ "US State Dept. accuses Syrian gov't of stealing humanitarian aid from East Ghouta". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 6 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2018. 
    167. ^ "The Latest: US-backed Kurdish fighters to move to Afrin". The Washington Post. 
    168. ^ "Ghouta's desperate plead with aid workers after weeks without help". The Daily Telegraph. 
    169. ^ "Syrian rebels shell Christian area in Damascus with particular discrimination, Western media doesn't care – French aid worker". AMN – Al-Masdar News | المصدر نيوز. 6 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2018. 
    170. أ ب ت "Syria's war: Battles rage in Eastern Ghouta, as 'toll tops 1,000'". Al Jazeera. 11 March 2018. 
    171. ^ {{استشهاد بخبر|url=http://www.msf.org/en/article/syria-outrageous-relentless-mass-casualty-disaster-east-ghouta%7Ctitle=Syria: An outrageous, relentless mass casualty disaster in East Ghouta|date=8 March 2018|publisher=[[Médecins Sans Frontières|Médecins Sans FrontièresMSF}
    172. ^ "Thousands flee in first mass exodus from Syria's besieged eastern...". Reuters. 15 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2018. 
    173. ^ Thousands flee violence in mass exodus from Syrian towns, AFP نسخة محفوظة 18 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    174. ^ "Syria war: Russia says no agreement on ceasefire resolution". 
    175. ^ "UN approves 30-day ceasefire in Syria". BBC. 24 February 2018. 
    176. ^ "Iran says Damascus suburbs assault to continue after U.N. ceasefire call". Reuters. 25 February 2018. 
    177. ^ "Vladimir Putin orders five-hour daily ceasefires in eastern Ghouta". The Guardian. 26 February 2018. 
    178. ^ "Lavrov: "Ahrar Sham", Jaish Al-Islam" Excluded from Ceasefire Regime – Al-Manar TV Lebanon". English.almanar.com.lb. 26 February 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2018. 
    179. ^ "Russia says over 300 people have left Syria's eastern Ghouta: RIA". Reuters. 14 March 2018. 
    180. ^ "Ansar al-Islam Claims Killing 30 Syrian Soldiers in Hama in Revenge for Eastern Ghouta | Articles". Ent.siteintelgroup.com. 2 March 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2018. 
    181. ^ Zelin، Aaron Y. "New video message from Anṣār al-Islām: "The Raid of Support for al-Ghūṭah"". Jihadology.net. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2018. 
    182. ^ "Rebels launch desperate revenge offensive against Syrian Army in north Hama, attack across wide front". Al-Masdar News. 14 March 2018. 
    183. ^ "Rebels unleash battles in Hama province to retaliate against Syrian army operation in Eastern Ghouta". Xinhua News Agency. 14 March 2018. 
    184. ^ "Northwest Hama Update: Jihadi groups take over two towns but suffer heavy losses". Al-Masdar News. 14 March 2018. 
    185. ^ "Breaking: Syrian Army seizes back all lost areas in north Hama as rebel offensive degenerates into wipe-out session". Al-Masdar. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. 
    186. ^ Mudiq، Qalaat Al. "NW. #Hama: Rebels retreated from #Kernaz & Hamamiyat villages, back under Regime control.".  قالب:Primary source inline
    187. أ ب "Russia, Iran Urged To Press Syria To End 'Massacre' In Ghouta". RadioFreeEurope/RadioLiberty. 
    188. ^ "AFP: Targeting of civilians in Syria's Eastern Ghouta 'must stop': UN". 19 February 2018. 
    189. ^ "Statement by Panos Moumtzis, Regional Humanitarian Coordinator for the Syria Crisis, on East Ghouta Amman". 19 February 2018. 
    190. ^ Catherine Hardy Ghouta: 'We are waiting for our turn to die', EuroNews, 21 February 2018 نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
    191. ^ "Charities condemn 'abhorrent' Syria enclave bloodshed". 20 February 2018. 
    192. ^ Editorial، Reuters. "Macron calls for humanitarian truce in Syria's eastern Ghouta". Reuters. 
    193. ^ Editorial، Reuters. "France says Syria's Ghouta bombing violates humanitarian law". Reuters. 
    194. ^ "You are being redirected...". nrttv.com. 
    195. ^ "Pope Francis calls for end to violence in Syria". 
    196. ^ "Plea to end 'hell on earth' Syria crisis". BBC. 22 February 2018. 
    197. ^ "Feuding Gulf states urge Syria to stop Ghouta violence". Agence France-Presse – عبر Daily Mail. 
    198. ^  🇸🇦، وزارة الخارجية. "#تصريح – نشدد على ضرورة وقف النظام السوري للعنف، وادخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والأخذ بشكل جاد بمسار الحل السياسي للأزمة، وفق المبادئ المتفق عليها والمتمثلة في اعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن الدولي 2254". Twitter.  قالب:Primary source inline
    199. ^ "Saudi Arabia, UAE call on Syria to end Ghouta aerial bombardment". Arab News. 22 February 2018. 
    200. ^ "UAE voices concern over violence in Syria's Ghouta – Xinhua – English.news.cn". Xinhua News Agency. 
    201. ^ Raf Sanchez and Harriet Alexander (22 February 2018). "Britain urges Russia not to veto UN ceasefire resolution and end 'merciless' assault on Eastern Ghouta". The Daily Telegraph. 
    202. ^ "U.S. Says Syrian Government Attacks on Rebel-Held Area Must End". 20 February 2018. 
    203. ^ "Syria: 'flagrant war crimes' being committed in Eastern Ghouta". Amnesty International.