سهيل الحسن

ضابط عسكري سوري

سهيل سلمان الحسن (المولود في 10 يونيو 1970)، الذي يلقب بـالنمر، هو عميد في الجيش السوري، يعمل حاليا قائدا لقوات النمر النخبوية التابعة له. تخرج من أكاديمية القوات الجوية العربية السورية في عام 1991، وخدم في العديد من الوحدات التابعة للقوات الجوية العربية السورية وقوات الدفاع الجوي، وأكمل عدة دورات تدريبية. وبعد أن كان يخدم في القوات الجوية العربية السورية ووحدات الدفاع الجوي العربية السورية، انضم إلى دائرة الاستخبارات التابعة للقوات الجوية، حيث كان مسؤولا عن تدريب عناصر قسم العمليات الخاصة. خلال الحرب الأهلية السورية، خدم سهيل الحسن وقاد قواته خلال عدة اشتباكات كبرى، بما في ذلك عملية نجم سهيل ومعركة حقل غاز الشاعر. وهو جزء من الجيل الجديد من قادة الجيش السوري الميدانيين الذين برزوا خلال الحرب الأهلية.[10] صحيفة لوموند الفرنسية ادعت أنه قد يكون منافس للأسد على رئاسة سوريا.[11]

سهيل سلمان الحسن
معلومات شخصية
الميلاد 10 يونيو 1970 (العمر 49 سنة)[1]
بيت عانا، منطقة جبلة، محافظة اللاذقية[2][3]
مواطنة
Flag of Syria.svg
سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الكلية العسكرية بحمص  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة جندي،  وقائد عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1991–الآن[1]
الولاء سوريا الجمهورية العربية السورية
الفرع الجيش السوري
الرتبة عميد[4][5][6][7]
القيادات قوات النمر  تعديل قيمة خاصية (P598) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب الأهلية السورية
الجوائز
وسام الاستحقاق المدني
وسام الشجاعة
وسام الصداقة الروسي[8]

ووصف المحللون الحسن بأنه يفضل روسيا (عوضا عن إيران) أن تكون الحليف الرئيسي للحكومة السورية خلال الحرب الأهلية السورية وما يليها من إعادة إعمار بعد الحرب. ويتناقض موقفه مع ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحرس الجمهوري السوري والفرقة الرابعة المدرعة الذي يقال إنه يفضل إيران.[12][13][14]

السيرة الذاتيةعدل

الحسن ينتمي إلى الطائفة العلوية.[11] ويقال أن لديه ابن واحد لم يره منذ بداية الحرب الأهلية السورية. أول ظهور إعلامي كبير للحسن، كان فيلم فيديو من ربيع عام 2014، نشر على الإنترنت من قبل قناة سما الموالية للحكومة، يظهر الحسن وهو يزور القوات على الجبهة في حلب.[11] وهو معروف بحبه للشعر، حتى أنه يبث قصائده الخاصة على مكبر صوت باتجاه أعدائه، باعتباره إنذارا لما سيحدث إذا لم يستسلموا. يقول إنه يحاول دائما إعطاء فرصة لأعدائه بالتخلي والاستسلام ولكنه لا يشفق إذا لم يفعلوا ذلك أو إذا خانوه.[15]

رفض حسن ترقية ليصبح العميد من اجل الاستمرار في قيادة قواته مباشرة في ميدان المعركة.[16] وقد وصفت أساليب القتال التي يتبعها بأنها تستخدم سياسة الأرض المحروقة، يتبعها الاعتداء على مواقع المعارضة بشن غارات على البيوت.[11] وادعى مصدر عسكري سوري أن حسن "لم يخسر أبدا أية معارك" مع قوات المعارضة السورية،[17] ومع ذلك فقد اعتبر الحصار الثاني لوادي الضيف بمثابة هزيمة شخصية للحسن،[18] بينما فشلت قوات النمر الخاضعة لقيادة حسن في كسر خطوط قوة المعارضة عندما أرسلت إلى إدلب لمواجهة هجمات المعارضة في عام 2015.[19]

في 25 ديسمبر 2015، زُعم أن العقيد سهيل الحسن تمت ترقيته إلى عميد، رغم أن رتبة الحسن محل خلاف.[20][5][6][7]

المراجععدل

  1. أ ب "Who is Colonel Suheil Al-Hassan of the Tiger Forces?". al-Masdar News. 26 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2015. 
  2. ^ "نمر"--بعيون-الموالين--و"طاعون"-على-آخرين- "سهيل حسن.. 'نمر' بعيون الموالين و'طاعون' على آخرين". rozana.fm. 12 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2018. 
  3. ^ Fadel، Leith (26 February 2015). "Who is Colonel Suheil Al-Hassan of the Tiger Forces?". Al-Masdar News. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2015. 
  4. ^ Youtube. 'Hands off Syria' https://web.archive.org/web/20200126224424/https://www.youtube.com/watch?v=8ynGYD0QDlA. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر 2017.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  5. أ ب "Brigadier General Suheil Al-Hassan, Commander of Syrian Army's Tiger Forces (Photos)". 26 February 2017. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2018. 
  6. أ ب "Maher Al-Assad, Suheil Al-Hassan official accept military promotions". 31 December 2016. مؤرشف من الأصل في 4 فبراير 2019. 
  7. أ ب "Syrian Arab Army". www.facebook.com.  |accessdate=29 December 2017| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200128021615/https://www.facebook.com/syrianmilitary/photos/a.349106328504089.83004.349059891842066/1349360081812037/?type=3 | تاريخ الأرشيف = 28 يناير 2020 }}
  8. ^ "Russia awarded Syrian Colonel Suheil al Hassan with medal". liveuamap. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر 2017. 
  9. ^ "An audience with 'the Tiger' – Bashar al-Assad's favourite". 8 June 2014. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2016. 
  10. ^ "Battered but hardened, Syria army adapts to guerrilla war". 21 October 2014. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2014. 
  11. أ ب ت ث Barthe، Benjamin (12 December 2014). "The Syrian Tiger: Assad's Biggest Threat May Be From Within". Worldcrunch. Le Monde. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2015. The colonel, estimated to be in his early fifties 
  12. ^ "Russia, Iran in Syria: Partners clashing - Region - World - Ahram Online". english.ahram.org.eg. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2019. 
  13. ^ "Columnist In Syrian Daily Close To Assad Regime: As Russia-Iran Disagreements In Syria Increase, Each One Pressures Regime To Accept Its Initiative For The Region". MEMRI (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2019. 
  14. ^ Bakeer، Ali. "US 'maximum pressure' on Iran is empowering Russia in Syria". www.aljazeera.com. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2019. 
  15. ^ "An audience with 'the Tiger' – Bashar al-Assad's favourite soldier". مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2014. 
  16. ^ "Anti-Assad Alawites call for brave and fearless commander SYRIA NEWS – ZAMAN ALWSL #syria". مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2014. 
  17. ^ "Syrian regime forces fight on multiple fronts around Aleppo – Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2015. 
  18. ^ al-Haj، Mustafa (19 December 2014). "Jabhat al-Nusra deals Syrian regime major blow in Idlib". Al-Monitor. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 ديسمبر 2014. 
  19. ^ "In Syria, the Stakes Are High for a Rebel Offensive". Stratfor. 24 April 2015. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2015. These reinforcements, spearheaded by the renowned loyalist Tiger Forces, made some initial gains around the town of mastouma south of Idlib but did not succeed in breaking the rebel lines. 
  20. ^ "Prominent Tiger Forces Commander Promoted to Major General". 15 December 2015. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2018.