افتح القائمة الرئيسية
مخيم لاجئين روانديين في شرقي زائير (الآن جمهورية الكونغو الديمقراطية) وذلك خلال أعقاب كارثة الإبادة الجماعية الرواندية عام 1994.
لاجئي حرب من كوريا الشمالية عام (1952)

اللاجئ هو عبارة عن شخص قد أجبر على ترك بلاده، والغير قادر على العودة إلى هناك في المستقبل المنظور. عادة ما يهرب الناس إلى مخيم للاجئين أو مركز مدني من بلد مجاور لطلب اللجوء والحماية والمساعدة. أكثر من 60% من اللاجئين و 80% من المشردين داخليا يعيشون في المراكز الحضرية.

بعد اتفاقية جنيف يحق للاجئ الذي هر ب"لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، من البلاد التابع لجنسيتها". هؤلاء الناس الذين اعترف بهم كلاجئين بموجب اتفاقية جنيف للاجئين، ويشار اليهم أيضا ب لاجئي الاتفاقية.

وبحسب اتفاقية عام 1951 بشأن اللاجئين، يُعَرَّف اللاجئ على أنه شخص ”يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تخوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك“.[1]

معنى المصطلحعدل

 
الأطراف في الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين:
  أطراف في معاهدة عام 1951
  أطراف في معاهدة عام 1967
  الأطراف الموقعة على المعاهدتين
  الأطراف غير الموقعة على أي من المعاهدتين
 
بؤس اللاجئين الهايتيين في مركب شراعي (لاجئي القوارب)، 2005

مفهوم اللاجئين بالمعنى القانوني يوضح الأسباب المعترف بها للجوء بدلا من التعريف العام لاجئ. ويعرف من قبل باتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين من 1951 في القانون الدولي للاجئين. بعد ذلك تم الأعترف بهم كلاجئين

أنواع اللجوءعدل

اللجوء السياسيعدل

اللجوء السياسى يتم منحه للشخصيات المشهورة، والقادة المنشقين عن جيوشهم أو حكوماتهم ، وللناشطين السياسين.

اللجوء الدينيعدل

اللجوء الديني هو أن يقوم الشخص باللجوء إلى دولة أخرى بسبب تعرضه للإضهاد بسبب الدين أو المعتقدات اللادينية.

اللجوء الإنسانيعدل

اللجوء إلى دولة أخرى داخل أو خارج الوطن بسبب الحروب أو النزاعات الاثنية أو العرقية، وهناك دول تعيد اللاجئين إلى بلدهم الأم بعد إنتهاء هذه الصراعات، ودول أخرى تبقيهم على أرضها. اللجوء الغذائي أو الإقتصادي وهو اللجوء من دولة لأخرى بسبب الكوارث البيئية التى تسبب المجاعات، وهو غالبا غير معمول به حاليا. [2][3][4]

منظمات معنية بدراسة ملفات اللجوءعدل

المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسيةعدل

المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين والأشخاص عديمي الجنسية (OFPRA) هو مؤسسة عامة إدارية فرنسية مسؤولة عن ضمان تطبيق اتفاقية جنيف في 28 تموز (يوليو) 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين واتفاقية نيويورك لعام 1954.

مكتب المفوض العام لشؤون اللاجئين والأشخاص عديمي الجنسية (CGRS)عدل

مؤسسة حكومية مسؤولة عن البت في طلبات اللجوء في بلجيكا.

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسانعدل

منظمة دولية غير حكومية تُعنى بحقوق الإنسان في مناطق النزاع، بما في ذلك اللاجئين والمهاجرين في بلدان المنشأ والمقصد.[5]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ "تعاريف". اللاجئون والمهاجرون. 2016-07-01. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2019. 
  2. ^ المفوضية - اللجوء والهجرة نسخة محفوظة 27 يناير 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نسخة محفوظة 28 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أنواع اللجوء - الهجرة معنا نسخة محفوظة 19 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ الإنسان، المرصد الأورومتوسطي لحقوق. "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان". المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2019.