الحرب الأهلية الإسبانية

حرب مابين الحربين

الحرب الأهلية الإسبانية (بالإسبانيةGuerra Civil Española)، وتدعى كذلك الحرب الأهلية كاختصار في إسبانيا (بالإسبانية: Guerra Civil) أو الحرب (بالإسبانيةLa Guerra)، استمرت من 1936 إلى 1939 وكانت حربا بين الجمهوريين، الموالين للديمقراطية، والجمهورية الإسبانية الثانية ذات الاتجاه اليساري، والوطنيين، وهي مجموعة فلانخية تحت قيادة الجنرال فرانسيسكو فرانكو. على الرغم من أنها صورت كصراع بين الديمقراطية والفاشية، فإن التاريخ يصفها بالضبط كصراع بين الثورة اليسارية والثورة المضادة اليمينية.[3] في الأخير، فاز الوطنيون، وحكم فرانكو إسبانيا في 36 سنة التالية، من أبريل 1939 حتى وفاته في نوفمبر 1975.

الحرب الأهلية الإسبانية
جزء من فترة ما بين الحربين العالميتين  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
Guerra civil española montaje.png
معلومات عامة
التاريخ 17 يوليو 1936 - 1 أبريل 1939
البلد
Flag of Spain.svg
إسبانيا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع إسبانيا والمغرب العربي والبحر الأبيض المتوسط وبحر الشمال
النتيجة انتصار الوطنيين
المتحاربون
Flag of the Second Spanish Republic.svg الجمهوريون

يدعمهم:

Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg الوطنيون

يدعمهم:

القادة
Flag of the Second Spanish Republic.svg Flag of the Popular Front (Spain).svg مانويل أثانيا
Flag of the Second Spanish Republic.svg Flag of the Popular Front (Spain).svg خوليان بستيرو
Flag of the Second Spanish Republic.svg فرانسيسكو لارغو كاباييرو
Flag of the Second Spanish Republic.svg Flag of the Popular Front (Spain).svg خوان نغرين
Flag of the Second Spanish Republic.svg إنداليسيو برييتو
Flag of the Second Spanish Republic.svg فيسينتي روخو يوش
Flag of the Second Spanish Republic.svg خوسيه مياخا
Flag of the Second Spanish Republic.svg Flag of the Popular Front (Spain).svg خوان موديستو
Flag of the Second Spanish Republic.svg خوان هرنانديث سارابيا
Flag of the Second Spanish Republic.svg Bandera CNT-AIT.svg بوينافينتورا دوروتي
Flag of the International Brigades.svg محمد شيهو
Estelada blava.svg لويس كومبانيس
Flag of the Basque Country.svg خوسيه أنطونيو أغيري
Bandeira galega civil.svg ألفونسو دانييل رودريغيث كاستيلاو
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Bandera FE JONS.svg فرانسيسكو فرانكو
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg ميغيل كابانياس
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Flag of Spain (1785–1873, 1875–1931).svg خوسيه سان خورخو
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Flag of Traditionalist Requetes.svg إميليو مولا
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg مانويل غوديد يوبيس
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg غونثالو كيبو ديانو
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Bandera FE JONS.svg خوان ياغي
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Bandera FE JONS.svg خوسيه أنطونيو بريمو دي ريفيرا
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Flag of Traditionalist Requetes.svg مانويل فال كوندي
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg CEDA flag.svg خوسيه ماريا كينيونيس
Flag of Spain (Civil) alternate colours.svg Flag of Spain (1785–1873, 1875–1931).svg أنطونيو غويكيشيا
القوة
450,000 مشاة
350 طائرة
200 مدفعية
(1938)[1]
600,000 مشاة
600 طائرة
290 مدفعية
(1938)[2]
الخسائر
~500,000 في الطرفين

بدأت الحرب بعد إعلان المعارضة (برونونسيامينتو) من قبل مجموعة من جنرالات القوات المسلحة الجمهورية الإسبانية، تحت قيادة خوسيه سانخورخو، ضد الحكومة اليسارية المنتخبة في الجمهورية الإسبانية الثانية، والتي كانت في ذلك الوقت تحت قيادة الرئيس مانويل أزانيا. دعم الوطنيون من قبل عدد من المجموعات المحافظة، وتشمل الاتحاد الإسباني لليمين المستقل، الملكيين مثل الكارليون (الكاثوليك) المتشددون دينيا، والفلانخيون، وهي جماعة فاشية.[4] قتل سانخورخو في حادث طائرة عندما حاول العودة من منفاه في البرتغال، وهكذا، أصبح فرانكو زعيم الوطنيين.

كان الانقلاب بدعم من وحدات عسكرية في المغرب الإسباني، بنبلونة، برجية، سرقسطة، بلد الوليد، قادس، قرطبة وإشبيلية. ومع ذلك، فقد كانت الوحدات المتمردة في مدن هامة —مثل مدريد، برشلونة، فالنسيا، بلباو وملقة— غير قادرة على تحقيق أهدافها، وظلت هذه المدن تحت سيطرة الحكومة. اقتتل الوطنيون والحكومة الجمهورية للسيطرة على البلاد. حصلت القوات الوطنية (المتمردين) على ذخيرة وجنود من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، بينما قدم الاتحاد السوفيتي الشيوعي والمكسيك الاشتراكية الدعم للطرف الجمهوري (الموالين).

خلفيةعدل

كان القرن التاسع عشر قرنًا عصيبًا على إسبانيا. تنافس على السلطة السياسية أولئك الذي أرادوا إصلاح الحكومة، والمحافظون الذين أرادوا الحيلولة دون أي إصلاح. سعى بعض الليبراليين -سعيهم الذي بدأ بالدستور الإسباني الموضوع في 1812- إلى تقليل سلطة المَلكية الإسبانية، وتأسيس دولة ليبرالية. لم تصمد إصلاحات 1812 طويلًا، إذ أبطلها الملك فرديناندو السابع، واضعًا حدًّا لحكم السنوات الثلاث الليبرالي. حصل 12 انقلابًا ناجحًا بين 1814 و1874.[5] كان اقتصاد إسبانيا قائمًا أساسًا على الزراعة حتى خمسينيات القرن التاسع عشر، وكان تطوُّر الطبقة التجارية أو الصناعية البرجوازية ضئيلًا. ظلت الأقلية الأرضية قوية؛ عدد قليل امتلكوا مساحات أرضية كبيرة، وشغلوا المناصب الحكومية المهمة، وأُطلق عليهم «لاتيفونديوم».[6]

في 1868 أدت انتفاضات شعبية إلى الإطاحة بالملكة إيزابيل الثانية (من آل بوربون). تَسبب في الانتفاضات عاملان: سلسلة من أعمال الشغب في المناطق الحضرية، وحركة ليبرالية في الطبقات الوسطى والجيش (قادها الجنرال خوان بريم) عَنِيَت بالمحافظة الملَكية المتطرفة.[7][8] في 1873 تنازل بديل إيزابيل، الملك أماديو الأول (من آل سافوي)، بسبب الضغوط السياسية المتزايدة، وقامت «الجمهورية الإسبانية الأولى» القصيرة الأمد. بعد عودة البوربونيين إلى حكم إسبانيا في 1874، خرج الكارليون والأناركيون معارضين الملَكية. ساعد أليخاندرو ليروكس (وهو سياسي إسباني، وقائد «الحزب الجمهوري الراديكالي») على ذيوع الجمهورياتية في كتالونيا، حيث كان الفقر مستفحلًا. بلغ الاستياء من الجيش والتجنيد الإجباري ذروته في «الأسبوع المأساوي» الذي كان في 1909 ببرشلونة.[9][10]

كانت إسبانيا محايدة في الحرب العالمية الأولى. بعد الحرب اتحدت قطاعات عريضة من المجتمع الإسباني -شاملة القوات المسلحة- على أمل الإطاحة بالحكومة المركزية الفاسدة، لكنها فشلت. في تلك الفترة ازداد كره الناس للشيوعية وحسبانها تهديدًا خطيرًا. في 1923 حصل انقلاب عسكري رفع ميغيل بريمو دي ريفيرا إلى رأس السلطة، فصارت إسبانيا تحكمها دكتاتورية عسكرية. تلاشى تأييد الناس لنظام ريفيرا شيئًا شيئًا، حتى تنحى في يناير 1930.[11] حل محله الجنرال داماسو بيرنجير (رئيسًا لحكومة ألفونسو الثالث عشر الملَكية)، ثم الأدميرال خوان باتيستا أثنار كابانياس، واتبع كلاهما سياسة «الحكم بالفَرَمانات». لم يكن في المدن الكبرى دعم يُذكر للملَكية، فاستسلم الملك ألفونسو الثالث عشر للضغوط الشعبية المطالِبة بتأسيس جمهورية، وأجرى انتخابات بلدية في 12 إبريل 1931.[12] فاز الجمهوريون الليبراليون والاشتراكيون في عواصم المقاطعات كلها تقريبًا. بعد استقالة حكومة أثنار، فر الملك ألفونسو الثالث عشر من البلد، وقامت «الجمهورية الإسبانية الثانية» التي صمدت حتى بلغت الحرب الأهلية الإسبانية أوجها.[13]

العامل النفسي في الحربعدل

كان لدى فرانكو استراتجية لكي يدخل الرعب و الهزيمة النفسية في قلوب خصومه الجمهوريين ، و كانت الاستراتجية هي بعد سقوط أي مدينة او قرية كانت تحت حكم الجمهوريين أن يوقع بأهلها المجازر ! ، فكان يعزل الفئات التي تعرف بأنها مؤيدة للجمهوريين أو يشك بأنها مؤيدة و يقتلون رميا بالرصاص و يدفنون في قبور جماعية ، و لم تتوقف المجازر حتى بعد انتصار فرانكو في الحرب بل استمرت حتى يضمن الدكتاتور بأنه لايوجد ما يعكر صفو حكمه.

القبور الجماعية في اسبانياعدل

يوجد في اسبانيا ما يفوق الالفان و خمس مئة قبر جماعي ، و تحتل اسبانيا المرتبة الثانية بعد كمبوديا في عدد القبور

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ Thomas, p. 628
  2. ^ Thomas, p. 619
  3. ^ Payne (2012). p. 231.
  4. ^ Payne (1973). pp. 200–203.
  5. ^ Beevor 2006, p. 7.
  6. ^ Beevor 2006, p. 19.
  7. ^ Thomas (1961). p. 13.
  8. ^ Preston (2006). p. 21.
  9. ^ Thomas (1961). p. 15.
  10. ^ Preston (2006). pp. 24–26.
  11. ^ Beevor 2006, p. 15.
  12. ^ Beevor (2006) pp. 20–22.
  13. ^ Beevor 2006, p. 20.

لجنة الحقيقة في إسبانيا https://www.aljumhuriya.net/ar/30461