افتح القائمة الرئيسية
الدولة الرسولية والتي تشكل اليمن الكبرى حوالي عام 1264م

اليمن الكبرى أو إقليم اليمن أو بلاد اليمن هو أحد اقاليم شبة الجزيرة العربية، يعود تاريخه سياسياً إلى الدولة الرسولية التي حكمت بلاد اليمن الكبرى في القرون 13-14-15 شاملة الجمهورية اليمنية حالياً، بالإضافة إلى جنوب السعودية (عسير ونجران وجازان والقنفذة والليث)[1][2]، والجزر المجاورة لها في البحر الأحمر والأجزاء المتاخمة من تهامة، ويشمل المصطلح جغرافيا محافظة ظفار العمانية.

في القرن العشرين، حاول الإمام يحيى حميد الدين إمام المملكة المتوكلية اليمنية (اليمن الشمالي) تحقيق تطلعاته لاعادة نفوذ بلاده في اليمن الكبرى، لكن فقط تمكن من توطيد سيطرته في اليمن العليا والسفلى ومأرب ومنخفض تهامة.

عندما وقع الإمام معاهدة الطائف مع السعودية تم الاعتراف بموجبها بسيطرة السعوديين على عسير، وكان غير قادر على استعادة مناطق الجنوب التي احتلها البريطانيين.

في 1990 توحد شمال اليمن وجنوبه وأعلن قيام الجمهورية اليمنية، وشهدت أغلب أراضي اليمن الكبرى، نظام حكم موحد ضمن دولة واحدة للمرة الأولى في تاريخ اليمن الحديث.

محتويات

التسميةعدل

سميت اليمن بهذا الاسم لعدة أسباب وروايات فقد وجد في الكتابات السبأية القديمة ذكر اليمن بلفظ (يمنات).

وقيل اسمها مشتق من اليُمن وهي البركة، وقيل سميت اليمن باسم أيمن بن يعرب بن قحطان.[3][4]

الحدودعدل

يحد بلاد اليمن من الشمال الحجاز واليمامة ونجد، ومن الجنوب خليج عدن وبحر العرب، ومن الشرق إقليم عمان، ومن الغرب البحر الأحمر.

ويمكن تحديد بلاد اليمن كما وصفها لسان اليمن الحسن الهمداني في كتابيه صفة جزيرة العرب والأكليل: (إن حدود اليمن من وادي تثليث ووادي الدواسر في الشمال إلى الليث على ساحل البحر الأحمر، وشرقاً إلى عُمان وجنوباً إلى عدن) وألحق بها الجزر المحاذية في البحر الأحمر.[3][5]

الجغرافياعدل

 
الحدود السياسية الحالية لليمن (بالأحمر) وامتداد أراضي اليمن الكبرى (بالوردي)

يمكن تحديد بلاد اليمن كما وصفها لسان اليمن الحسن بن أحمد الهمداني في كتابيه صفة جزيرة العرب والأكليل : (إن حدود اليمن من وادي تثليث ووادي الدواسر والعبلاء في الشمال، وشرقاً إلى عُمان وجنوباً إلى عدن) وألحق بها الجزر المحاذية في البحر الأحمر.

وقال الأصمعي[6]:

  اليمن وما اشتمل عليه حدودها بين عمان إلى نجران ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن إلى الشّحر حتى يجتاز عمان فينقطع من بينونة، وبينونة: بين عمان والبحرين وليست بينونة من اليمن، وقيل: حدّ اليمن من وراء تثليث وما سامتها إلى صنعاء وما قاربها إلى حضرموت والشحر وعمان إلى عدن أبين وما يلي ذلك من التهائم والنجود، واليمن تجمع ذلك كله  

.

وقال الهمداني[7]:

  سميت اليمن الخضراء لكثرة أشجارها وثمارها وزروعها والبحر مطيف بها من المشرق إلى الجنوب فراجعا إلى المغرب، يفصل بينها وبين باقي جزيرة العرب خطّ يأخذ من حدود عمان ويبرين إلى حد ما بين اليمن واليمامة فإلى حدود الهجيرة وتثليث وكشبة وجرش ومنحدرا في السراة إلى شعف عنز، وشعف الجبل: أعلاه، إلى تهامة إلى أم جحدم إلى البحر إلى جبل يقال له كرمل بالقرب من حمضة وذلك حد ما بين كنانة واليمن من بطن تهامة، وأما إحاطة البحر باليمن من ناحية دما، فطنوى فالجمحة فرأس الفرتك فأطراف جبال اليحمد فما سقط منها وانقاد إلى ناحية الشحر فالشحر فغبّ الخيس فغب العبب بطن من مهرة فغب القمر بطن من مهرة، بلفظ قمر السماء، فغب الغفار بطن من مهرة فالخيرج فالأشفار، وفي المنتصف من هذا الساحل شرقيّا بين عدن وعمان ويسوف، وقد ذكرت في مواضعها، ثم ينعطف البحر على اليمن مغربا وشمالا من عدن فيمر بساحل لحج وأبين وكثيب برامس وهو رباط وبسواحل بني مجيد من المندب فساحل العميرة فالعارة فإلى غلافقة ساحل زبيد فكمران فالعطية فالجردة إلى منفهق جابر، وهو رأس عزيز كثير الرياح حديدها، إلى الشّرجة ساحل بلد حكم فباحة جازان إلى ساحل عثر فرأس عثر، وهو كثير الموج، إلى ساحل حمضة، فهذا ما يحيط باليمن من البحر  

.

التاريخعدل

مملكة سبأعدل

في الفترة ما بين 1300 - 1000 قبل الميلاد نشأت مملكة سبأ، وكانت اتحادا ضم عدداً كبيراً من القبائل. ويُعرف انتماء القبيلة في نصوص خط المسند بعبارات دلالية من قبيل أبناء الإله إلمقه أو أبناء الإله عم و"سبأ وأشعبهمو" (سبأ وقبائلهم) وماشابهها من عبارات ساعدت الباحثين في تحديد انتماءات وأصول القبائل.[8][9][10] استطاع عدد من المكاربة تشييد عدد من السدود الصغيرة لحفظ المياه والاستفادة من مياه الأمطار لري الأراضي، واكتشف عدد من الرسومات الفنية والنقوش المصورة لحيوانات في الغالب تعود إلى هذه الفترة ونقوش تشير إلى بناء وتشييد لمعابد، معبد اوام تحديدا، وذلك في القرن الثامن قبل الميلاد.[11] أقام السبئيون علاقات تجارية مع الهند والآشوريين، واشتهروا بكونهم تجار عطور وطيب وبخور وذهب وفضة وبهارات، وكلها عناصر مهمة للعالم القديم.[12] وشهد القرن السابع والسادس إصلاحات وتشييدا لأبراج وقلاع وحصون، وتحسين نظام الري وبناء عدد من السدود وإيصالها ببعضها البعض. واستخدمت الأحجار الكريمة مثل البلق لبناء الأبراج في تلك الفترة.[13] كانت مملكة كندة القديمة التي تعاقب على دعمها أكثر من ملك في صنعاء ومأرب من يوفر الأمان للقوافل التجارية الخارجة من اليمن إلى العراق وفارس. وكانت مملكة ديدان تقوم بنفس الوظيفة ولكن للقوافل المتجهة نحو الشام ومصر ودول البحر الأبيض المتوسط وغيرها من الممالك المنتشرة على طول الطريق التجارية.[14]

مملكة قتبان (330 ق.م - 100 ق.م)عدل

 
أحد المنحوتات القديمة لمملكة قتبان

مملكة قتبان هي أحد أقدم الممالك اليمنية نظام حكمها بدأ مشابها لسبأ إلا أن المعلومات المتوفرة عنها قليلة. وهناك اعتقاد أن الحميريين ورثة هذه المملكة. ذكر المؤرخون بعد الإسلام عن قتبان وجعلوه شخصا وساقوا له نسبا ينتهي إلى العرنج والعرنج هذا هو اسم حمير الحقيقي على حد زعمهم.[15] منازلهم كانت جنوب مواطن السبئيين وفي الأقسام الغربية المطلة على السواحل في اليمن حتى باب المندب.

مملكة مَعْيَّن (330 ق.م - 100 ق.م)عدل

 
أسوار مدينة براقش عاصمة مملكة معين

لم يعرف عنها المؤرخون والنسابة شيئا يذكر، إلا أنها ذكرت في كتابات اليونان وذكر سترابو أن اسم عاصمتهم "قرنا" (قرناو) وأن الحضارم يحدونهم من الشرق والسبئيين والقتبانيين من الجنوب، وهي كلها تشير إلى محافظة الجوف حاليا وقد وصف سترابو هذه الممالك بالبلدان وأن عليها ملكا، وبها معابد وبيوت تشبه تلك عند المصريين.[16] وجاء في كتابة بالجيزة تعود لأيام بطليموس الثاني عن وجود معيني في تلك المنطقة وكان وجوداً تجارياً إذ كانوا يزودون المعابد المصرية بالبخور.[17]

اكتشف المستشرق جوزيف هاليفي كتابات كثيرة تتجاوز الألفي كتابة من تجوله كيهودي متسول في عاصمتهم القديمة.[18] وقد عثر على كتابات للمعينين في منطقة الجوف السعودية (ليست محافظة الجوف اليمنية) وكتابات في الجيزة ويعتقد عدد من الباحثين أنهم المقصودين بلفظة "معينيم" في التوراة.[19] ليس هناك اتفاق بين الباحثين حول منشئها وسقوطها فباحثي المدرسة الألمانية القديمة يرون أنهم أصبحوا بدواً وأعراباً في القرن الأول ق.م الميلاد مستشهدين بنصوص سبئية تشير إلى إنتصارات عليهم، إلا أن كتابات اليونان في القرن الثاني للميلاد والتي تشير إلى المعينيين بأنهم "شعب عظيم" تعارض ذلك وتظهر أنهم بقوا على الحضارة فترة طويلة.[20] يُعتقد أن أول ملك لمعين هو "إيل فع يثع " خلفه ملك هو "أبو كرب يشع" وعثر على اسمه في العلا في كتابة دونها رجل يدعى "أوس بن حيو" وكان أوس هذا كبير المنطقة حينها.[21]

مملكة حميرعدل

بعد قرن ونصف من الاضطرابات، تمكن شمر يهرعش توحيد ممالك اليمن القديم وإخضاعها تحت حكم مملكة واحدة، ولا توجد دلائل أنه أبقى على بعض الأقيال لتحكم أراضيها ذاتيا كما كان يفعل المكاربة والملوك في عصور مضت. قام الحميريين بترميم سد مأرب وأنهوا النزاعات وأخضعوا القبائل من جديد فنعمت اليمن بعصر من الاستقرار مكن الحميريين من مواصلة سياسة أسلافهم. ورد اسم شمر يهرعش لثلاثة ملوك حميريين وهناك إجماع أن شمر يهرعش الثالث حكم مع والده ثم انفرد بالحكم. شمر يهرعش هو "شمر يرعش" في كتابات أهل الأخبار الذين اختلقوا الأساطير وراء هذه التسميات، إذ جعلوه معاصرا للملك سليمان وحاكما بعد بلقيس.[22][23][24] هذه الأخبار الموضوعة تثبت أن الإخباريين واليمنيين منهم تحديدا كانوا على علم بماضي أجدادهم ولكنهم لم يستطيعوا قراءة رموز خط المسند واعتمدوا على قصص كبار السن والذاكرة الشعبية لتدوين هذا التاريخ.[25] توفي شمر يهرعش عام 330 للميلاد حسب معظم التقديرات.

 
نقوش بخط المسند في "مأسل الجمح" في محافظة الدوادمي تحكي انتصارا حققه أسعد الكامل على المناذرة

تولى الحكم بعد شمر عدد من الملوك واختلف الباحثون في ترتيبهم إلى أن ظهر ملك حميري يدعى أسعد الكامل. ورد في مسند الإمام أبي حنيفة النعمان أنه أول من ضرب الدينار.[26] تولى الحكم عام 378 ميلادية. عثر على اسمه مدونا بخط المسند في موضع يقال له "مأسل الجمح" في محافظة الدوادمي السعودية حالياً.[27][28] قد بني الحصن ليكون موقعا لقوات حميرية تحمي القوافل الخارجة من اليمن والعائدة إليه. وهو موقع مهم يصل اليمن بنجد وشرق الجزيرة العربية.[29] عاش هذا الملك فترة طويلة فهو تولى الحكم قرابة 378 للميلاد إلى جانب والده حينها ويبدو أنه كان لايزال شابا يافعا وتوفي عام 430 ميلادية أو بعدها بقليل فتكون مدة حكمه قرابة الخمسين عاما. كان ملكا قويا ولذلك كثر ذكره ولم تنساه الذاكرة العربية فقد ذكر الطبري أنه وصل الصين وهي مبالغة بلا شك ولكنها انعكاس للأثر الذي تركه.[30] توفي الكامل وتولى الحكم بعده ملوك اختلف الباحثون في ترتيبهم وذكرهم بعض أهل الأخبار.

اكتشف نص في 450 ميلادية يشير إلى تصدع كبير أصاب سد مأرب مما جعل الملك يستعين بعشرين ألف عامل لقص الأحجار من الجبال وبناء أبواب ومنافذ جديدة لخروج الماء وصرف معاشات للعمال.[31] وكان لذلك أثر سئ على كثير من القبائل التي تركت مواطنها خوفا من الموت.[32] هناك اختلافات بين الباحثين في ترتيب وأعداد الملوك إلا أن الإجماع أن سقوط حمير كان بمقتل يوسف أسأر عام 525 ميلادية.

احتلال أبرهة الأشرمعدل

 
نقش في تهامة يعود إلى القرن السادس الميلادي، يوثق غزوة ابرهة الحبشي وأصحاب الفيل، قاصدين مكة لهدم الكعبة

في العام 516، استعرت الفوضى السياسية في مملكة حمير وسقطت نهائياً عام 525 ـ 527 ب.م. بررت بيزنطة تدخلها بدعم الملك كالب ملك مملكة أكسوم بسبب المجازر التي ارتكبها يوسف أسأر بحق المسيحيين في نجران والمخا وظفار يريم ولكن الحقيقة هو أن البيزنطيين أرادوا وحدة سياسية مستقرة في بلاد الحميريين ضد الإمبراطورية الفارسية[33] ولم يكن المسيحيين في نجران بالبراءة التي صورتها بعد المصادر، بل كانوا يريدون إبادة اليهود من اليمن بدلالة إحراقهم عدداً من المعابد اليهودية[34] فجهود التنصير التي بذلتها بيزنطة من القرن الرابع الميلادي كانت لهذا الهدف.

فور مقتل يوسف أسأر اليهودي تم تعيين حميري مسيحي يدعى شميفع أشوع كحاكم على البلاد وإعادة إعمار كل الكنائس التي هدمها يهود اليمن وحلفاؤهم في ظفار يريم ونجران والمخا و[وضح من هو المقصود ؟] وبناء ثلاث كنائس جديدة في نجران وحدها[35] غادر معظم الجيش الأكسومي ـ البيزنطي اليمن ولكن بعض أفراده رفضوا الرحيل لإن "أرض الحميريين جيدة جداً" وفقا للمؤرخ البيزنطي بروكبيوس وأحد هولاء كان أبرهة. قُتل شميفع أشوع من قبل أبرهة واللافت للنظر هو أن أبرهة قدم نفسه كملك حِميَّري وأعاد استخدام اللقب الملكي للحِميَّريين وهو "ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في المرتفعات والتهائم" [36] من المؤكد أنه لم يكن حميريا على الإطلاق بل من مملكة أكسوم في إثيوبيا حالياً ، كان أبرهة متعصب للمسيحية[36] المصادر مختلفة حول تصويرها لأبرهة الحبشي، ففي المصادر العربيه هو شخص سيء وحارب الله بمحاولته هدم الكعبة واحتلاله لأراضي عربية ، وفي بعض المصادر المسيحية ترسم صورة سيئة عنه ، وبعض المصادر المسيحية الأخرى فتصفه بأنه كان "مسيحيا حقا يخاف الرب"[37]

حضارة مجانعدل

تشير الدراسات التاريخية إلى الصلات العديدة بين حضارة (مجان) وحضارة الشرق القديمة في الصين والهند وبلاد مابين النهرين فضلا عن الصلات مع حضارات شرق البحر المتوسط ووادي النيل وشمال أفريقيا. وتؤكد الحفريات التي أجريت في ولاية صحار إن صناعة تعدين وصهر النحاس كانت من الصناعات الرئيسية في عمان قبل الميلاد بألفي عام. ويبدو من المؤكد إن دولة مجان التي ورد ذكرها في صحف السومرين هي ذاتها ارض عمان. كما إن مادة اللبان المعروفة حاليا في عمان والذي اعتادت ملكة سبأ إن تقدمه لسليمان علية السلام كان ينتج في محافظة ظفار. ومنذ القدم نشأت في عمان مجتمعات مستقرة احترفت التجارة والزراعة وصيد الأسماك، يرجع بعض المؤرخين نشأتها إلى الالف الرابع قبل الميلاد. وتذكر روايات التاريخ إن اثنتين من القبائل العربية قد نزحتا إلى عمان في القرن الثاني قبل الميلاد، تعرف أحداها باليمنيين وهم الذين قدموا إليها مباشرة من جنوب غرب الجزيرة العربية والأخرى قبيلة نزار التي جاءت من نجد. وعندما انهار سد مأرب عام 120 ميلادية تكاثرت هجرات القبائل العربية إلى عمان وكانت أولى الهجرات هي هجرة قبيلة الازد بقيادة مالك بن فهم الازدي.

وقد شكلت عمان على امتداد التاريخ مركزاً حضارياً نشطاً تفاعل منذ القدم مع مراكز الحضارة في العالم القديم. وكانت واحدة من المراكز الحيوية على طريق الحرير بين الشرق والغرب، حيث كانت من أكثر المراكز التجارية ازدهاره في المحيط الهندي حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

تتكون كلمة “مجان” من الكلمة السومرية Ma” ” بمعنى ميناء أو أرض السفن، وذلك بسبب شهرة أهلها في صناعة وركوب السفن، وهناك نصّ يرجع إلى أحد ملوك أوروبا اسمه “دونجي “حوالي عام (2450 ق.م) يتحدث عن صناعة السفن في “مجان” باعتبارها حضارة ذات امتداد جغرافي كبير مما يؤكد حتمية السمة الساحلية في جانب من هذه الحضارة العريقة، كما وصفت النصوص المسمارية “مجان” بجبل “النحاس، والإشارة إلى مجان على أنها جبل النحاس تأسيساً على شهرة أهل مجان آنذاك (وعُمان اليوم) باستخراج وصناعة النحاس كواحدة ضمن الثروات القومية للبلاد. كانت مجان “عُمان” تمتلك، خلال القرن الثالث قبل الميلاد، “ثاني أكبر أسطول بحري بعد قرطبة وطيرة، وكان أسطولها العربي هو الوسيلة الوحيدة لنقل حضارة مينا وبابل وسوسة إلى الهند”، ولذلك شكلت البحرية العمانية منذ القدم العمود الفقري للحياة الاقتصادية في حضارة مجان التاريخية التي كانت متخصصة في صيد الأسماك والنقل والتجارة الداخلية والخارجية والصناعة.

مصادرعدل

  1. ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي
  2. ^ صفة جزيرة العرب - الهمداني - صفحة 116
  3. أ ب حسين بن علي الويسي : كتاب اليمن الكبرى، الجزء الأول.
  4. ^ أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي: كتاب مروج الذهب.
  5. ^ الحسن بن أحمد الهمداني: كتاب صفة جزيرة العرب.
  6. ^ "معجم البلدان • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  7. ^ "معجم البلدان • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2019. 
  8. ^ Albert Jamme. inscription from Mahram Bilqis p.164
  9. ^ Klaus Schippmann: Geschichte der alt-südarabischen Reiche. Wissenschaftliche Buchgesellschaft, Darmstadt 1998, p.98
  10. ^ LE MUSEON, 1964, 3-4, P.476
  11. ^ A. G. Lundin: Nadpisi Yadaʿʾila Zariḥa syna Sumuhuʿalaj., in: Vestnik Drevnej Istorii, 1960, S. 12-22
  12. ^ Albrecht Dihle, 'Arabien und Indien' in: Hérodote et les peuples non Grecs. Neuf exposés suivis de discussions (Entretiens sur l' Antiquité classique, tome XXV) (1990 Genève), pages 41-67
  13. ^ المفصل (1/955)
  14. ^ James Alan Montgomery.The Arabia and the Bible p.138
  15. ^ تاج العروس 1/ 431 : وقتبان بالكسر. بطن من رعين من حمير. كذا في كتب الأنساب، وهو قول الدارقطني، ويرده قول ابن الحباب، فإنه ذكر في قبائل حمير، قتبان بن ردمان بن وائل بن الغوث...
  16. ^ The geography of Strabo, Volume 3 p.190-191
  17. ^ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 2 ص 120
  18. ^ Fritz Hommel,Grundriss der Geographie und geschichte des alten Orients p.135
  19. ^ James Alan Montgomery,Arabia and the Bible p.183
  20. ^ De Lacy O'Leary,Arabia before Muhammad p.94
  21. ^ Antonin Jaussen; Raphaël Savignac,Mission archéologique en Arabie : (Mars - Mai 1907)Paris : Geuthner, 1914 p.291
  22. ^ الإكليل ص207
  23. ^ ابن خلدون (2/ 52)
  24. ^ الطبري (1/ 566)
  25. ^ Hartwig Derenboug, Les Monuments Sabeens Et Himyartes D'musee D'archeologie De Marseille, In Revue Archeologique, 3, Vol., Xxxv, "1899", P.25
  26. ^ مسند الإمام أبي حنيفة ص163
  27. ^ Motor Tracks And Sabaean Inscriptions In Najd., Geogr. Journ., 1950, Pp.211-215
  28. ^ Le Museon, 1964, 3-4, P.492, Ryckmans 464, Philby 228
  29. ^ The Geographical Journal, Vol., Cxvi, No. 4-6, "1950", P.214
  30. ^ الطبري (1/ 612)
  31. ^ Zwei Inschriften Uber Den Dammbruch Von Marib, In Mitteillungen Der Vorderasiatischen Gesellschaft, Ii, "1897", S. 372, Seper., S. 13, Le Museon, 1964, 3-4, P.493
  32. ^ Le Museon, 1964, 3-4, P.494
  33. ^ Scott Fitzgerald Johnson The Oxford Handbook of Late Antiquity p.284
  34. ^ Scott Fitzgerald Johnson The Oxford Handbook of Late Antiquity p.290
  35. ^ Angelika Neuwirth; Nicolai Sinai; Michael Marx The Qurʼān in context historical and literary investigations into the Qurʼānic milieu p.49
  36. أ ب Scott Fitzgerald Johnson The Oxford Handbook of Late Antiquity p.285
  37. ^ Scott Fitzgerald Johnson The Oxford Handbook of Late Antiquity p.293

وصلات خارجيةعدل