افتح القائمة الرئيسية

الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس

خريطة لمعدلات المواليد في العالم لعام 2012

الإجهاض الانتقائي، بالانجليزية "الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس" هو ممارسة إنهاء الحمل على أساس الجنس المتوقع للرضيع، ويعد الإجهاض الانتقائي للأجنة الأنثوية هو الأكثر شيوعا في المناطق التي تقدر فيها المعايير الثقافية الأطفال الذكور على الأطفال الإناث، ولا سيما في أجزاء من شرق آسيا وجنوب آسيا "خاصة في بلدان مثل جمهورية الصين الشعبية والهند وباكستان" وكذلك في والقوقاز، وغرب البلقان.
ويؤثر الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين على نسبة الجنس البشري، وذلك بتأثير على العدد النسبي للذكور بالقياس إلى العدد النسبي للإناث في فئة عمرية معينة، لدى الصين والهند، وهما أكثر بلدان العالم اكتظاظا بالسكان، مع وجود نسب غير متوازنة بين الجنسين، والدراسات والتقارير التي تركز على الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين هي في معظمها إحصائية، فهي تفترض أن نسبة جنس المواليد، هى النسبة الإجمالية للفتيان والفتيات عند الولادة لسكان منطقة أقليمية معينه، هو مؤشر على الإجهاض الانتقائي للجنس، وقد شكك بعض الباحثين في هذا الافتراض.

نسبة الجنس البشري عند الولادةعدل

يؤثر الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس على نسبة الجنس البشري، أي يؤثر على العدد النسبي للذكور مقارنة بالعدد النسبي للإناث في فئة عمرية معينة[1] . ترتكز الدراسات والتقارير التي تدرس هذه الظاهرة على افتراض أن نسبة جنس المواليد –أي النسبة الكلية للمواليد الذكور والإناث عند الولادة لسكان منطقة معينة –هي مؤشر على الإجهاض الانتقائي للجنس[2][3].

قُدرت النسبة الطبيعية للجنس البشري في دراسة أجريت عام 2002 بـ 106 ذكور مقابل 100 أنثى [4]. وإن كانت نسبة الجنس البشري مختلفة بوضوح عن الرقم 106 في منطقة ما، فهي مرتبطة إذاً بوجود وحجم وسيطرة الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس. لا يوافق العديد من الباحثين على هذا الافتراض، فهو محط جدل واسع.

تدل نسب الجنس البشري المختلفة على عملية الإجهاض الانتقائي بسبب الجنسعدل

تشير فئة من العلماء أن نسبة الجنس لدى المواليد الذكور والإناث والمخالفة للنسبة الطبيعية الواقعة ضمن مجال 105-107 تدل بالضرورة على عملية الإجهاض الانتقائي. ويدعي هؤلاء العلماء[5] أن نسبة الجنس عند المواليد ونسبة الجنس عند السكان ثابتتان بشكل لافت للنظر. ويفسرون الاختلافات في النسب عن الحد الطبيعي بعملية الإجهاض الانتقائي[6].

في مقالة مستشهد بها علمياً[7]، قارن أمارتيا سين Amartya Sen بين نسبة المواليد الذكور في أوروبا (106) والولايات المتحدة الأميركية (105) مع نسبتهم في آسيا والتي بلغت رقماً أعلى من (107)، وادعى أن النسبة المرتفعة في شرق وغرب وجنوب آسيا تعود إلى نسبة الوفيات المرتفعة جداً بين الإناث. وأشار (سين) إلى بحثٍ معين أفاد أن حصول النساء والرجال على العناية الطبية والغذائية نفسها سيظهر تحسناً في نسبة بقاء النساء على قيد الحياة، وسيُبين أن الذكر هو الجنس الأضعف جينياً[8].

قد تكون نسب الجنس المنخفضة أمراً طبيعياًعدل

يدعي علماء آخرون أن نسب الجنس عند الولادة والتي تقع خارج مجال 103-107 قد تعود لأسبابٍ طبيعية بحتة. وأشار ويليام جيمس وآخرون إلى الافتراضات التي تؤدي إلى هكذا اختلاف، وهي: وجود عدد متساو من كروموسومات X وY في الحيوانات المنوية عند الثدييات. أي تملك X وY فرصاً متساوية في تحقيق الحمل، لذا ينشأ عدد متماثل من البيوض الملحقة (سواء كانت ذكوراً أم إناثاً)، ويعتمد جنس المواليد في نهاية الأمر على الانتقاء الطبيعي للجنس بين عمليتي الحمل والولادة.

يشير جيمس إلى تضارب الأدلة العلمية المتوفرة مع الادعاءات والنتائج السابقة. ويشير إلى وجود نسبة مرتفعة جداً من الذكور المواليد في جميع أنحاء العالم تقريباً، وأن نسبة الجنس الطبيعية عند المواليد عادة ما تتراوح بين 102 و108 مقابل 100 للإناث. ولكنها تختلف في الواقع بلا شك لأسباب طبيعية كالزواج المبكر والخصوبة والحمل في سن المراهقة وعمر الأم أثناء الحمل والفجوة العمرية بين الأب والأم، بالإضافة لأسبابٍ عرقية واجتماعية واقتصادية وهرمونية وغيرها[2][9].

يدعم جيمس فرضيته ببيانات تاريخية عن نسبة جنس المواليد، أي قبل اختراع التقنيات الحديثة كفحص جنس الجنين بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية الذي اخترع في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وهناك أيضاً نسب جنس المواليد غير الطبيعية في أفريقيا حالياً. حيث يشير مايكل غارين إلى تدني نسبة جنس المواليد لأقل من 100 في عدة دول أفريقية وعلى مر عقود من الزمن، أي أن نسبة الإناث هناك أعلى من الذكور. وأعلنت دول كأنجولا وناميبيا عن نسبة جنس المواليد لديها والتي تتراوح بين 94 و99 للذكور، وهي نسبة مختلفة جداً عن الطبيعية[2][10].

لاحظ جون غرانت أن نسبة جنس المواليد في لندن، وعلى مدار 35 عاماً (منذ 1628 وحتى 1662)، كانت 1.07، بينما كانت النسبة في كوريا وفقاً للسجلات التاريخية 1.13 اعتماداً على بيانات تشمل 5 ملايين طفل مولود على مدار 10 أعوام في عشرينيات القرن الماضي[11][12].

انتشار الإجهاض الانتقائيعدل

آسياعدل

الصينعدل

تملك الصين أعلى تعداد سكاني في العالم، ولديها مشكلة خطيرة في نسبة جنس الولادات غير المتوازن. حيث أشارت مقالة نشرتها BBC عام 2010 إلى نسبة جنس المواليد في الصين والتي بلغت 119 ذكراً مقابل 100 أنثى. وارتفعت هذه النسبة في المناطق الريفية لتصل إلى 130 ذكراً مقابل 100 أنثى[13]. وأوردت أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية إحصائية تشير أن بحلول عام 2020، سيكون هناك 24 مليون رجل صيني بالغ بلا زوجات [14].

فرضت الصين عام 1979 سياسة الطفل الواحد والتي أدت إلى حدوث خلل في توازن نسبة جنس المواليد. واتبعت الحكومة أساليباً صارمة جداً في الحفاظ على هذه السياسة، ومنها الإجهاض والتعقيم الإلزاميان. لكنها أرخت قبضتها في الآونة الأخيرة وألغت القانون عام 2015 [3].

دُرست نسبة جنس المواليد لأول مرة في الصين عام 1960، وكانت وقتها ضمن المجال الطبيعي، ثم ارتفعت إلى 111.9 عام 1990[15] وإلى 118 بحلول عام 2010 وفقاً للإحصائيات الرسمية [16].

ويعتقد الباحثون أن سبب الخلل في نسبة جنس المواليد يعود للوفيات بين الأطفال الإناث، وعدم الإعلان عن الإناث المواليد (أي إبقائهم بشكل غير شرعي بسبب سياسة الطفل الواحد) والإجهاض الانتقائي بسبب الجنس. يبدو الإجهاض الانتقائي سبباً وجيها لكن من الصعب إثبات ذلك في بلد لا يملك بيانات موثوقة[17].

الهندعدل

تظهر نسبة جنس المواليد في الهند نمطاً إقليمياً، أي تشير الإحصائيات الرسمية عام 2011 إلى امتلاك المناطق الشرقية والجنوب شرقية من الهند نسبة تتراوح بين 103 و107، والتي تُصنف ضمن الحد الطبيعي. أما النسب الأعلى فلوحظت في المناطق الشمالية والشمالية الغربية من الهند، كـ Haryana (120) وبونجاب (118) وجامو وكاشمير (116)[18][19].

تظهر البيانات الإحصائية من الهند وجود علاقة ارتباط طردية بين نسبة جنس المواليد غير الطبيعية ومدى جودة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والتعلم. حيث تملك المناطق الحضرية في الهند نسبة أعلى من التفاوت في جنس المواليد مقارنة بالمناطق الريفية (أي الإجهاض الانتقائي أعلى في المناطق الحضرية) وفقاً لبيانات من أعوام 1991 و2001 و2011.

وُجد أيضاً وبشكل مماثل ارتفاع في نسبة جنس المواليد التي تفوق 115 ذكراً مقابل 100 أنثى في المناطق التي تعيش فيها أغلبية هندوسية أو مسلمة أو سيخية أو مسيحية. لكن الغريب في الأمر أن نسبة جنس المواليد الطبيعية (اي 104 إلى 106 ذكرٍ مقابل 100 أنثى) قد وُجدت أيضاً في تلك المجتمعات التي تعيش فيها أغلبية هندوسية أو مسلمة أو سيخية أو مسيحية. لذا تناقض هذه البيانات جميع الفرضيات التي تربط بين الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس وبين المجتمعات الأمية أو الفقيرة في الهند[20].

أوروباعدل

لوحظت النسب غير المتوازنة لجنس المواليد في العديد من الدول الأوروبية، والسبب الأكبر في ذلك هو نمو ظاهرة الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس. ووفقاً لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي CIA، تقع هذه النسب غير الطبيعية في بلدانٍ مثل ليشتنشتاين وأرمينيا وألبانيا وأذربيجان وسان مارينو وكوسوفو ومقدونيا. حيث تتربع ليشتنشتاين على قائمة أكثر الدول الحاوية على نسب غير متوازنة لجنس المواليد في العالم[21].

القوقازعدل

يعرف عن منطقة القوقاز هيمنة الذكور فيها. ومع صغر حجم العائلات في السنوات الأخيرة، أصبح من الضروري إنجاب مواليد ذكور ضمن العائلة [22].

كانت نسبة جنس المواليد في هذه المنطقة وقبل انهيار الاتحاد السوفيتي تتراوح بين 105 إلى 108، وذلك في دول كأذربيجان وأرمينيا وجورجيا. أما في تسعينيات القرن الماضي، وبعد انهيار الاتحاد، ارتفعت نسبة جنس المواليد بشدة وبقيت كذلك لـ 20 عاماً[23]. حيث شهدت دول مسيحية كأرمينيا وجورجيا، وأخرى مسلمة كأذربيجان، خللاً واضحاً في توازن نسبة جنس المواليد في العقد الأول من القرن الـ 21[24]. ففي جورجيا على سبيل المثال، كانت نسبة جنس المواليد بين عامي 2005 و2009 نحو 120، وذلك وفقاً لبيانات من مجلة The Economist. وتدعي المجلة أن سبب هذه الظاهرة في القوقاز يعود إلى الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس والمماثل لما حصل في أجزاء من آسيا خلال العقود السابقة[24].

أوروبا الجنوب شرقيةعدل

هناك خللٌ في توازن نسبة جنس المواليد في دول البلقان الغربية، تحديداً في ألبانيا ومقدونيا وكوسوفو ومونتينيغرو. ويدعي العلماء أن سبب ذلك هو شيوع استخدام الإجهاض الإنتقائي بسبب جنس المواليد في الجنوب الشرقي من أوروبا[25][26][27]. منذ بداية عام 2017، ووفقاً لإحصائيات مكتب التحقيقات الفيدرالي CIA، وُجد أن نسبة جنس المواليد في ألبانيا هي 109 [21]. بينما تشير إحصائيات يوروستات Eurostat وبيانات المواليد بين عامي 2008 و2011 في كل من ألبانيا ومونتينيغرو إلى كون النسبة 112 و110 في كلّ من البلدين على الترتيب[28].

عبّرت وزارة الصحة في مونتينيغرو خلال الأعوام القليلة الماضية عن قلقها من اختلال التوازن في نسبة جنس المواليد الذكور والإناث[29]. لكن بيانات الـ CIA من عام 2017 تشير إلى وقوع نسبة جنس المواليد في مونتينيغرو ضمن المجال الطبيعي. وفي الفترة الماضية أيضاً، تشير البيانات المسجلة للمواليد في مقدونيا وكوسوفو إلى وجود خللٍ في توازن نسبة جنس المواليد، حيث كانت النسبة في عام 2010 تبلغ 112 في كوسوفو[30].

بلدان أخرىعدل

أجرى الأخصائي الديموغرافي (جون بونغارت) John Bongaarts عام 2013 [31] دراسة بالاستناد إلى إحصائيات ضمن 61 دولة، وكانت الدراسة تتمحور حول حساب نسبة جنس المواليد في هذه الدول إن استطاع الآباء والأمهات اختيار عدد أبنائهم وبناتهم حسبما يشاؤون. ووفقاً لبونغارت، فنسبة جنس المواليد المرغوب بها في 35 دولة من الدول المدروسة ستبلغ أكثر من 110 ذكرٍ مقابل 100 أنثى إن استطاع الأهل اختيار جنس طفلهم المولود.[24]

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ Kumm، J.؛ Laland، K. N.؛ Feldman، M. W. (December 1994). "Gene-culture coevolution and sex ratios: the effects of infanticide, sex-selective abortion, sex selection, and sex-biased parental investment on the evolution of sex ratios". Theoretical Population Biology. 46 (3; number 3): 249–278. PMID 7846643. doi:10.1006/tpbi.1994.1027. 
  2. أ ب ت James، William H. (2008). "Evidence that mammalian sex ratios at birth are partially controlled by parental hormone levels around the time of conception". Journal of Endocrinology. 198 (1): 3–15. PMID 18577567. doi:10.1677/JOE-07-0446. 
  3. أ ب Junhong، Chu (2001). "Prenatal Sex Determination and Sex-Selective Abortion in Rural Central China". Population and Development Review. 27 (2): 259–81. JSTOR 2695209. doi:10.1111/j.1728-4457.2001.00259.x. 
  4. ^ Grech، Victor؛ Savona-Ventura، Charles؛ Vassallo-Agius، P (2002). "Research pointers: Unexplained differences in sex ratios at birth in Europe and North America". BMJ. 324 (7344): 1010–1. PMC 102777 . PMID 11976243. doi:10.1136/bmj.324.7344.1010. 
  5. ^ Hesketh، T.؛ Xing، Z. W. (2006). "Abnormal sex ratios in human populations: Causes and consequences". Proceedings of the National Academy of Sciences. 103 (36): 13271–13275. Bibcode:2006PNAS..10313271H. PMC 1569153 . PMID 16938885. doi:10.1073/pnas.0602203103. 
  6. ^ Klausen، Stephan؛ Wink، Claudia (2003). "Missing Women: Revisiting the Debate". Feminist Economics. 9 (2–3): 263–299. doi:10.1080/1354570022000077999. 
  7. ^ Sen, Amartya (1990), More than 100 million women are missing, New York Review of Books, 20 December, pp. 61–66
  8. ^ Kraemer, Sebastian. "The Fragile Male." British Medical Journal (2000): n. pag. British Medical Journal. Web. 20 Oct. 2013.
  9. ^ see:
  10. ^ Graffelman، Jan؛ Hoekstra، Rolf F. (2000). "A Statistical Analysis of the Effect of Warfare on the Human Secondary Sex Ratio". Human Biology. 72 (3): 433–445. 
  11. ^ Jacobsen، R.؛ Møller، H.؛ Mouritsen، A. (1999). "Natural variation in the human sex ratio". Hum. Reprod. 14 (12): 3120–3125. doi:10.1093/humrep/14.12.3120. 
  12. ^ T Vartiainen؛ L Kartovaara & J Tuomisto (1999). "Environmental chemicals and changes in sex ratio: analysis over 250 years in finland". Environmental Health Perspectives. 107 (10): 813–815. PMC 1566625 . PMID 10504147. doi:10.1289/ehp.99107813. 
  13. ^ "China faces growing sex imbalance". 2010-01-11. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2018. 
  14. ^ "China to end one-child policy". BBC News. 2015-10-29. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2019. 
  15. ^ China's sex ratio declines for two straight years نسخة محفوظة February 22, 2015, على موقع واي باك مشين. Xinhua, China
  16. ^ Kang C, Wang Y. Sex ratio at birth. In: Theses Collection of 2001 National Family Planning and Reproductive Health Survey. Beijing: China Population Publishing House, 2003:88-98.
  17. ^ Yi، Zeng؛ وآخرون. (1993). "Causes and implications of the recent increase in the reported sex ratio at birthin China". Population and Development Review. 19 (2): 283–302. JSTOR 2938438. doi:10.2307/2938438. 
  18. ^ Tania Branigan, China's Great Gender Crisis The Guardian, UK, 2 November 2011 نسخة محفوظة 09 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Zhu, W., L. Lu, and T Hesketh. "China’s Excess Males, Sex Selective Abortion, and One Child Policy: Analysis of Data from 2005 National Intercensus Survey."] British Medical Journal (2009): n. pag.قالب:Jstor
  20. ^ Ministry of Health. 1989. "Urgent notice on strictly forbidding the use of medical technology to perform prenatal sex determination," reprinted in Peng Peiyun (ed.), 1997, Family Planning Encyclopedia of China. Beijing: China Population Press, pp. 959-960.
  21. أ ب "The World Factbook — Central Intelligence Agency". مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2018. 
  22. ^ "Azerbaijan pressured over sex-selective abortions | News | al Jazeera". مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2019. 
  23. ^ France MESLÉ؛ Jacques VALLIN؛ Irina BADURASHVILI (2007). A Sharp Increase in Sex Ratio at Birth in the Caucasus. Why? How?. Committee for International Cooperation in National Research in Demography. صفحات 73–89. ISBN 978-2-910053-29-1. 
  24. أ ب ت Gendercide in the Caucasus The Economist (September 13, 2013) نسخة محفوظة 04 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ HIGH SEX RATIO AT BIRTH IN SOUTHEAST EUROPE Christophe Z Guilmoto, CEPED, Université Paris-Descartes, France (2012) نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Stump, Doris (2011), Prenatal Sex Selection, Committee on Equal Opportunities for Women and Men, Council of Europe نسخة محفوظة 21 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Verropoulou and Tsimbos (2010), Journal of Biosocial Science, vol. 42, No. 3, pp. 425-430.
  28. ^ Sex Imbalances at Birth: Current trends, consequences and policy implications نسخة محفوظة December 30, 2013, على موقع واي باك مشين. United Nations FPA (August 2012)
  29. ^ "Abortions of Girls Cause Male Surplus in Montenegro". مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2017. 
  30. ^ Sex Imbalances at Birth: Current trends, consequences and policy implications نسخة محفوظة December 30, 2013, على موقع واي باك مشين. United Nations FPA (August 2012), see page 23
  31. ^ John Bongaarts (2013), The Implementation of Preferences for Male Offspring, Population and Development Review, Volume 39, Issue 2, pages 185–208, June 2013