بوابة:العنف ضد المرأة


بوابة العُنف ضد المرأة


يوجد حالياً في ويكيبيديا العربية، الموسوعة الحرة 71 مقالة مرتبطة بموضوع العُنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة


20081123120727-violencia-de-genero.jpg

العُنف ضد المرأة أو العنف ضد النساء هو مُصطلح يستخدم بشكل عام للإشارة إلى أي أفعال عنيفة تمارس بشكل متعمد أو بشكل استثنائي تجاه النساء، وَمثله كجرائم الكراهية فإن هذا النوع من العنف يستند إلى جندر الضحية كدافع رئيسي، وَعرفت الجمعية العامة للأمم المتحدة "العنف ضد النساء" بأنه "أي اعتداء ضد المرأة مبني على أساس الجنس، والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي أو جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة."، كما بينَ الإعلان العالمي لمناهضة كل أشكال العنف ضد المرأة الصادر عام 1993 بأن "هذا العنف قد يرتكبه مهاجمون من كلا الجنسين أو أعضاء في الأسرة أو العائلة أو حتى الدولة ذاتها."، وتعمل حكومات ومنظمات حول العالم من أجل مكافحة العنف ضد النساء وذلك عبر مجموعة مختلفة من البرامج منها قرار أممي ينص على اتخاذ يوم 25 نوفمبر من كل عام كيوم عالمي للقضاء على العنف ضد النساء.


مقالة مختارة

يعود مصطلح نقص تعداد الإناث في آسيا إلى نقص الأعداد الحقيقية للإناث مقارنة بالعدد المتوقع في حالة عدم وجود وقائع إجهاض أجنة بناءً على الجنس أو وأد البنات أو في حالة تلقي حديثي الولادة من الإناث مستوى رعاية طبية وتغذية مساوية لما يتلقاه أقرانهم من الذكور.

وقد لوحظت هذه الظاهرة لأول مرة بواسطة الفيلسوف والاقتصادي الهندي الحاصل على جائزة نوبل أمارتيا سن في مقاله عام 1990 في نيويورك ريفيو أوف بوكس المطبوعة الهامة التي تصدر كل أسبوعين في الولايات المتحدة الأمريكية. وطبقًا لحسابات (صن) فإن أكثر من 100 مليون فتاة كان مقدرًا لها أن تأتي للحياة لولا وجود الإجهاض بسبب الجنس بشكل قانوني بدءًا من عام 1970 بالإضافة إلى جرائم وأد البنات ونقص الرعاية الطبية والتغذية, وأن هذا العدد من الإناث يمكن أعتباره "إناثًا في عداد المفقودين ".

وتوجد هذه الظاهرة أيضًا في الجاليات من الصين والهند التي تسكن الولايات المتحدة الأمريكية ولكن بنسب أقل بكثير عنها في آسيا. كما يظهر تراجع في أعداد المواليد من الإناث في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي بعد ثورات 1989.

وقد ناقش بعض علماء الاقتصاد نضرية (صن) ومنهم العالمة الأمريكية (إيميلي أوستر) والتي قالت بأن تراجع أعداد الإناث يرجع إلى الانتشار العالي لفيروس التهاب الكبدي الوبائي ب, بينما أفادت أبحاثها الحديثة بأن هذا السبب يفسر جزء بسيط جدا من النسب الحقيقية للتراجع في أعداد الإناث. وبذلك تبقى نظرية (صن) هي الأكثر قبولًا.


حوادث

خلال احتفالات رأس السنة الميلادية في 31 ديسمبر 2015 تم الإبلاغ عن حالات سرقة واسعة الانتشار واعتداءات جنسية مزعومة بما فيها التلمس، وزُعم وقوع حادثتي اغتصاب على الأقل في ألمانيا، وبشكل أساسي في كولونيا. كما وقعت عدة حوادث في هامبورغ وفرانكفورت، واحدة في شتوتغارت. وإضافة إلى ذلك، أفيد عن اعتداءات مماثلة في النمسا، وفنلندا، وسويسرا، والسويد. أسفرت الاعتداءات عن بداية نقاش في المجتمعين الألماني والأوروبي حول حقوق النساء والأعراف الثقافية والاختلافات بين أوروبا والدول الإسلامية والعلاقة بين الهجرة والجريمة.

وقال مدير شرطة كولونيا فولفغانغ ألبرس الذي أقيل بسبب طريقة تعامله مع الوضع، دير شبيغل، بالألمانية</ref> لبي بي سي بأن منفذي الاعتداءات الجنسية كانوا من أصول عربية وشمال أفريقية وسمى هذا الحادث "بعداً جديداً تماماً للجريمة". وكشفت الشرطة لاحقاً ان 18 من بين 31 مشتبه بهم تعرفت عليهم الشرطة الفدرالية في ليلة رأس السنة كانوا طالبي لجوء ويشتبه في تورطهم بأعمال أذى جسدي خطير وسطو وسرقة.


صورة مختارة

Bangalore protests following Delhi gang-rape (photo - Jim Ankan Deka).jpg

صورة من المظاهرات المطالبة بتحقيق العدالة في محاكمة المجرمين المتهمين بالاعتداء المميت والاغتصاب في واقعة الاغتصاب الجماعي في دلهي 2012

شخصية

Strangulation of Godelieve.jpg

القديسة جودلينا (من أسمائها أيضًا جودليف، وجودلفيا)(حوالي 1049 – 6 يوليو 1070) هي قديسة فلمنكية. ويروي الأثر أنها كانت فتاة تقية شبّت لتصير امرأة جميلة سعى الكثير من الرجال لخطب ودها. لكن جودلينا أرادت أن تكون راهبة. رغم ذلك، قرر أحد النبلاء، ويُدعَى بيرتولف (بيرتهولد) حاكم جستيل، الزواج منها. ونجح بالفعل في استمالة حاكم أبيها، يوستيس الثاني، كونت بولونيا. أجبرت حماة جودلينا العروس الشابة على العيش في حجرة ضيقة مع قدر ضئيل من الطعام لسد رمقها. فما كان من جودلينا سوى أن شاركت الفقراء معها في هذا الطعام.

وأخذ الزوج بيرتولف ينشر الإشاعات الباطلة عن جودلينا. ولم يتم الزواج فعليًا.

نجحت جودلينا في الهرب إلى منزل أبيها، همفريد، سيد مقاطعة فيري - إفروا. وتمكن همفريد، بعد اللجوء إلى أسقف توراني وسواسون وكونت مقاطعة فلاندرز، من جعل بيرتولف يسترد جودلينا لتكون زوجته.

عادت جودلينا إلى جيستيل. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أمر بيرتولف اثنين من خادميه بخنق جودلينا وإلقائها في إحدى البرك. وأخفى الأمر ليبدو كما لو كانت قد ماتت ميتة طبيعية.


متفرقات

للتعاون في إنشاء بوابة:
أطَلع أولاً على صفحة البناء لقراءة التعليمات.
يمكن أن تجد البوابات المقترحة في تصفح الموسوعة.
للإطلاع على تصميمات البوابات انظر صفحة التصميم.
وللعمل الجماعي في تَخصُص مُوحد قم بزيارة أسبوع البوابات أسبوع الويكي.