ألومنيوم

عنصر كيميائي
(بالتحويل من الألومنيوم)

الألومنيوم هو عنصر كيميائي رمزه Al وعدده الذري 13؛ وهو يقع ضمن عناصر الدورة الثالثة وفي المرتبة الثانية في المجموعة الثالثة عشرة (المجموعة الثالثة وفق ترقيم المجموعات الرئيسية) في الجدول الدوري. الألومنيوم فلز خفيف ذو لون أبيض فضي يتميز بانخفاض كثافته؛ وهو قابل للسحب والطرق. وهو من أكثر الفلزات وفرة في القشرة الأرضية، فترتيبه الثالث من بين أكثر العناصر الكيميائية وفرة في القشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون؛ حيث يشكل الألومنيوم حوالي 8% من كتلة سطح الأرض الصلب. لهذا الفلز نظير مستقر وحيد، وهو النظير ألومنيوم-27 27Al.

سيليكونألومنيوممغنيسيوم
B

Al

Ga
Element 1: هيدروجين (H), لا فلز
Element 2: هيليوم (He), غاز نبيل
Element 3: ليثيوم (Li), فلز قلوي
Element 4: بيريليوم (Be), فلز قلوي ترابي
Element 5: بورون (B), شبه فلز
Element 6: كربون (C), لا فلز
Element 7: نيتروجين (N), لا فلز
Element 8: أكسجين (O), لا فلز
Element 9: فلور (F), هالوجين
Element 10: نيون (Ne), غاز نبيل
Element 11: صوديوم (Na), فلز قلوي
Element 12: مغنيسيوم (Mg), فلز قلوي ترابي
Element 13: ألومنيوم (Al), فلز ضعيف
Element 14: سليكون (Si), شبه فلز
Element 15: فسفور (P), لا فلز
Element 16: كبريت (S), لا فلز
Element 17: كلور (Cl), هالوجين
Element 18: آرغون (Ar), غاز نبيل
Element 19: بوتاسيوم (K), فلز قلوي
Element 20: كالسيوم (Ca), فلز قلوي ترابي
Element 21: سكانديوم (Sc), فلز انتقالي
Element 22: تيتانيوم (Ti), فلز انتقالي
Element 23: فاناديوم (V), فلز انتقالي
Element 24: كروم (Cr), فلز انتقالي
Element 25: منغنيز (Mn), فلز انتقالي
Element 26: حديد (Fe), فلز انتقالي
Element 27: كوبالت (Co), فلز انتقالي
Element 28: نيكل (Ni), فلز انتقالي
Element 29: نحاس (Cu), فلز انتقالي
Element 30: زنك (Zn), فلز انتقالي
Element 31: غاليوم (Ga), فلز ضعيف
Element 32: جرمانيوم (Ge), شبه فلز
Element 33: زرنيخ (As), شبه فلز
Element 34: سيلينيوم (Se), لا فلز
Element 35: بروم (Br), هالوجين
Element 36: كريبتون (Kr), غاز نبيل
Element 37: روبيديوم (Rb), فلز قلوي
Element 38: سترونشيوم (Sr), فلز قلوي ترابي
Element 39: إتريوم (Y), فلز انتقالي
Element 40: زركونيوم (Zr), فلز انتقالي
Element 41: نيوبيوم (Nb), فلز انتقالي
Element 42: موليبدنوم (Mo), فلز انتقالي
Element 43: تكنيشيوم (Tc), فلز انتقالي
Element 44: روثينيوم (Ru), فلز انتقالي
Element 45: روديوم (Rh), فلز انتقالي
Element 46: بالاديوم (Pd), فلز انتقالي
Element 47: فضة (Ag), فلز انتقالي
Element 48: كادميوم (Cd), فلز انتقالي
Element 49: إنديوم (In), فلز ضعيف
Element 50: قصدير (Sn), فلز ضعيف
Element 51: إثمد (Sb), شبه فلز
Element 52: تيلوريوم (Te), شبه فلز
Element 53: يود (I), هالوجين
Element 54: زينون (Xe), غاز نبيل
Element 55: سيزيوم (Cs), فلز قلوي
Element 56: باريوم (Ba), فلز قلوي ترابي
Element 57: لانثانوم (La), لانثانيدات
Element 58: سيريوم (Ce), لانثانيدات
Element 59: براسيوديميوم (Pr), لانثانيدات
Element 60: نيوديميوم (Nd), لانثانيدات
Element 61: بروميثيوم (Pm), لانثانيدات
Element 62: ساماريوم (Sm), لانثانيدات
Element 63: يوروبيوم (Eu), لانثانيدات
Element 64: غادولينيوم (Gd), لانثانيدات
Element 65: تربيوم (Tb), لانثانيدات
Element 66: ديسبروسيوم (Dy), لانثانيدات
Element 67: هولميوم (Ho), لانثانيدات
Element 68: إربيوم (Er), لانثانيدات
Element 69: ثوليوم (Tm), لانثانيدات
Element 70: إتيربيوم (Yb), لانثانيدات
Element 71: لوتيشيوم (Lu), لانثانيدات
Element 72: هافنيوم (Hf), فلز انتقالي
Element 73: تانتالوم (Ta), فلز انتقالي
Element 74: تنجستن (W), فلز انتقالي
Element 75: رينيوم (Re), فلز انتقالي
Element 76: أوزميوم (Os), فلز انتقالي
Element 77: إريديوم (Ir), فلز انتقالي
Element 78: بلاتين (Pt), فلز انتقالي
Element 79: ذهب (Au), فلز انتقالي
Element 80: زئبق (Hg), فلز انتقالي
Element 81: ثاليوم (Tl), فلز ضعيف
Element 82: رصاص (Pb), فلز ضعيف
Element 83: بزموت (Bi), فلز ضعيف
Element 84: بولونيوم (Po), شبه فلز
Element 85: أستاتين (At), هالوجين
Element 86: رادون (Rn), غاز نبيل
Element 87: فرانسيوم (Fr), فلز قلوي
Element 88: راديوم (Ra), فلز قلوي ترابي
Element 89: أكتينيوم (Ac), أكتينيدات
Element 90: ثوريوم (Th), أكتينيدات
Element 91: بروتكتينيوم (Pa), أكتينيدات
Element 92: يورانيوم (U), أكتينيدات
Element 93: نبتونيوم (Np), أكتينيدات
Element 94: بلوتونيوم (Pu), أكتينيدات
Element 95: أمريسيوم (Am), أكتينيدات
Element 96: كوريوم (Cm), أكتينيدات
Element 97: بركيليوم (Bk), أكتينيدات
Element 98: كاليفورنيوم (Cf), أكتينيدات
Element 99: أينشتاينيوم (Es), أكتينيدات
Element 100: فرميوم (Fm), أكتينيدات
Element 101: مندليفيوم (Md), أكتينيدات
Element 102: نوبليوم (No), أكتينيدات
Element 103: لورنسيوم (Lr), أكتينيدات
Element 104: رذرفورديوم (Rf), فلز انتقالي
Element 105: دوبنيوم (Db), فلز انتقالي
Element 106: سيبورغيوم (Sg), فلز انتقالي
Element 107: بوريوم (Bh), فلز انتقالي
Element 108: هاسيوم (Hs), فلز انتقالي
Element 109: مايتنريوم (Mt), فلز انتقالي
Element 110: دارمشتاتيوم (Ds), فلز انتقالي
Element 111: رونتجينيوم (Rg), فلز انتقالي
Element 112: كوبرنيسيوم (Cn), فلز انتقالي
Element 113: نيهونيوم (Nh)
Element 114: فليروفيوم (Uuq)
Element 115: موسكوفيوم (Mc)
Element 116: ليفرموريوم (Lv)
Element 117: تينيسين (Ts)
Element 118: أوغانيسون (Og)
13Al
المظهر
رمادي فلزي


الخطوط الطيفية للألومنيوم
الخواص العامة
الاسم، العدد، الرمز ألومنيوم، 13، Al
تصنيف العنصر فلز
المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي 13، 3، p
الكتلة الذرية 26.9815386 غ·مول−1
توزيع إلكتروني Ne] 3s2 3p1]
توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ 2, 8, 3 (صورة)
الخواص الفيزيائية
الطور صلب
الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) 2.70 غ·سم−3
كثافة السائل عند نقطة الانصهار 2.375 غ·سم−3
نقطة الانصهار 933.47 ك، 660.32 °س، 1220.58 °ف
نقطة الغليان 2792 ك، 2519 °س، 4566 °ف
حرارة الانصهار 10.71 كيلوجول·مول−1
حرارة التبخر 294.0 كيلوجول·مول−1
السعة الحرارية (عند 25 °س) 24.200 جول·مول−1·كلفن−1
ضغط البخار
ض (باسكال) 1 10 100 1 كيلو 10 كيلو 100 كيلو
عند د.ح. (كلفن) 1482 1632 1817 2054 2364 2790
الخواص الذرية
أرقام الأكسدة 3, 2, 1
(أكسيد مذبذب)
الكهرسلبية 1.61 (مقياس باولنغ)
طاقات التأين الأول: 577.5 كيلوجول·مول−1
الثاني: 1816.7 كيلوجول·مول−1
الثالث: 2744.8 كيلوجول·مول−1
نصف قطر ذري 143 بيكومتر
نصف قطر تساهمي 4±121 بيكومتر
نصف قطر فان دير فالس 184 بيكومتر
خواص أخرى
البنية البلورية مكعب مركزي الوجه
المغناطيسية مغناطيسية مسايرة[1]
مقاومة كهربائية 28.2 نانوأوم·متر (20 °س)
الناقلية الحرارية 237 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن)
التمدد الحراري 23.1 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س)
سرعة الصوت (سلك رفيع) (درجة حرارة الغرفة) (ملفوف) 5,000 متر·ثانية−1
معامل يونغ 70 غيغاباسكال
معامل القص 26 غيغاباسكال
معامل الحجم 76 غيغاباسكال
نسبة بواسون 0.35
صلادة موس 2.75
صلادة فيكرز 167 ميغاباسكال
صلادة برينل 245 ميغاباسكال
رقم CAS 7429-90-5
النظائر الأكثر ثباتاً
المقالة الرئيسية: نظائر الألومنيوم
النظائر الوفرة الطبيعية عمر النصف نمط الاضمحلال طاقة الاضمحلال MeV ناتج الاضمحلال
26Al نادر 7.17×105سنة β+ 1.17 26Mg
ε - 26Mg
γ 1.8086 -
27Al 100% 27Al هو نظير مستقر وله 14 نيوترون

عادة ما يشكل الألومنيوم مركباته الكيميائية في حالة الأكسدة +3؛ ولهذا الفلز ألفة كيميائية كبيرة تجاه الأكسجين، مما يؤدي إلى تشكل طبقة من الأكسيد على سطحه تعمل على تخميله. أعلن هانز كريستيان أورستد اكتشاف الألومنيوم سنة 1825؛ في حين عمل هنري إتيان سانت كلير ديفيل على تأسيس الإنتاج الصناعي لهذا الفلز سنة 1856؛ بالمقابل ساهمت عملية هول-هيرو المطوَّرَة سنة 1886 في تخفيض تكاليف الإنتاج. إن المصدر الرئيسي للألومنيوم هو معدن خام البوكسيت؛ وأنتج منه عالمياً سنة 2016 حوالي 115 مليون طن؛ ومن جهة أخرى، بلغ معدل إعادة تدوير الألومنيوم عالمياً حوالي 40%.

يمتاز الألومنيوم بمقاومته للتآكل وبانخفاض كثافته؛ مما جعله محط اهتمام في مجال صناعة الطائرات؛ إذ للعناصر البنيوية والهياكل المصنوعة من الألومنيوم وسبائكه دور فعال في الصناعة الفضائية؛ وهي مهمة جداً في مجالات أخرى مثل النقل والبناء؛ كما أن طبيعته التفاعلية جعلته مفيداً في مجال التحفيز الكيميائي. من جهة أخرى، لا يوجد دور حيوي معروف للألومنيوم عند الكائنات الحية، ولكن لا يزال ذلك الأمر محط اهتمام وموضوع دراسات مستمرة.

التاريخ وأصل التسميةعدل

 
هانز أورستد، أول من اكتشف عنصر الألومنيوم
 
فريدرش فولر، أول من وصف فلز الألومنيوم بشكل علمي مفصل

كانت أملاح الشب هي أولى أملاح الألومنيوم التي جرى التعامل معها، على الرغم من أن تركيبها لم يكن معروفاً في البداية؛ حيث دونه هيرودوت في سجلاته التي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد.[2] كانت أملاح الشب تستخدم في ترسيخ ألوان الصبغات،[2] ووجدت لها أهمية في الصناعات النسيجية؛[3] فأصبحت سلعة تجارية مهمة،[4] وكانت تصدر إلى أوروبا من دول وممالك شرقي المتوسط حتى أواسط القرن الخامس عشر.[5] حاول علماء القرن السادس عشر معرفة تركيب أملاح الشب، مثل باراسيلسوس،[6] وأندرياس ليبافيوس؛[7] وفي سنة 1722 أعلن فريدريش هوفمان أن ملح الشب تربة متمايزة عن غيرها.[8] في سنة 1754 قام أندرياس سيغيسموند مارغراف باصطناع الألومينا (أكسيد الألومنيوم) من غلي الصلصال (الغضار) في حمض الكبريتيك ثم بإضافة البوتاس لاحقاً.[8]

تعود المحاولات الأولى للحصول على فلز الألومنيوم إلى حوالي سنة 1760؛[9] إلا أن أول محاولة ناجحة في عزل هذا الفلز كانت من إنجاز الكيميائي هانز أورستد، والذي قام بمفاعلة كلوريد الألومنيوم اللامائي مع ملغمة البوتاسيوم، مما أدى إلى الحصول على كتلة من فلز يشبه القصدير.[10][11][12] في العام التالي نشر أورستد نتائجه وعرض عينة من الفلز الجديد على العموم.[13][14] كرر فريدرش فولر سنة 1827 التجارب التي قام بها أورستد لعدة مرات؛[15][16] إلى نجح في الحصول على مسحوق من الألومنيوم.[12] وفي سنة 1845 تمكن من الحصول على قطع من هذا الفلز، وقدم وصفاً علمياً للخواص الفيزيائية له.[16] بسبب هذه الإنجازات اعتبر فولر لعدة سنوات من قبل البعض على أنه مكتشف الألومنيوم.[17] كانت الطرق التي اكتشف فيها الألومنيوم غير تجارية ولم يكن من الممكن الحصول عليه بأسلوب صناعي، لذلك كانت الكميات المستحصلة منه قليلة، مما أدى إلى ارتفاع سعره، حتى أصبح أثمن من الذهب.[15]

ظهرت محاولات لإنتاج الألومنيوم سنة 1856 بجهود من هنري إتيان سانت كلير ديفيل وزملائه؛[18] حيث اكتشف كيف يمكن أن اختزال ثلاثي كلوريد الألومنيوم باستخدام الصوديوم الأوفر اقتصادياً بديلاً عن البوتاسيوم، الذي استخدمه فولر.[19] بالرغم من ذلك لم يكن الألومنيوم المستحصل ذو نقاوة جيدة، كما كان هناك تفاوت في خواص العينات.[20] كانت أولى المحاولات الناجحة للحصول على الألومنيوم على مستوى صناعي في سنة 1886، حين تمكن كل من بول هيرو وتشارلز هول، وبشكل مستقل ومنفصل، من تطوير عملية إنتاج هذا الفلز، والتي تعرف اليوم باسم عملية هول-هيرو.[21] تعتمد هذه العملية على اختزال الألومينا (أكسيد الألومنيوم). تمكن الكيميائي كارل يوزف باير بعد ذلك في سنة 1889 من اكتشاف أسلوب لتنقية البوكسيت للحصول على الألومينا، وتعرف العملية باسم عملية باير.[22] يعتمد الإنتاج الحديث للألومنيوم على هاتين العمليتين.[23]

ساهم تطور الإنتاج الصناعي من فلز الألومنيوم في تخفيض أسعاره في السوق، وفي دخوله في عديد من التطبيقات، وخاصة في إمكانية تشكيله للسبائك ذات الخواص المميزة.[24] مع اندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية كان للألومنيوم محط اهتمام نظراً لإمكانية استخدامه في صناعة الطائرات.[25][26][27][28]

 
الاتجاه العالمي في إنتاج الألومنيوم

في أواسط القرن العشرين وجد الألومنيوم تطبيقات في إنتاج معدات الحياة اليومية،[29] مثل الرقائق والعبوات،[30] حتى تفوق في ذلك على تطبيقات فلز النحاس؛[31] مما جعله أكثر الفلزات اللاحديدية إنتاجاً، حيث دخل الألومنيوم بشكل تدريجي في مجال الإنشاءات الهندسية؛[32] وفي مجال صناعات العربات.[33] مع بداية عصر الفضاء دخل الألومنيوم في تركيب الأقمار الاصطناعية.[23] ازداد إنتاج الألومنيوم في القرن العشرين بشكل متسارع؛[34] حتى دخل في سبعينيات القرن العشرين بورصة لندن للمعادن سلعةً للتداول،[23] وصل الإنتاج العالمي من هذا الفلز 50 مليون طن متري سنة 2013.[34]

أصل التسميةعدل

يطلق على هذا العنصر في أغلب دول العالم اسم «ألومنيوم aluminium»، أما في الولايات المتحدة وكندا فيسمى «ألومنوم aluminum». تشتق كلتا التسميتين من الكلمة «alumine»، وهي تسمية متقادمة للألومينا «alumina» (وهو أكسيد الألومنيوم).[35] إن كلمة «alumine» مستعارة من اللغة الفرنسية، وهي بدورها مشتقة من «alumen»، وهي تسمية لاتينية كلاسيكية تشير إلى «alum» (وهي تعني بالعربية ملح الشب)، وهو ملح واسع الانتشار والاستخدام.[36] وكلمة «alumen» اللاتينية مشتقة من الجذر «-alu*» الهندي الأوروبي البدائي، والذي يعني «مرّ».[37]

ينسب الفضل في إطلاق تسمية هذا العنصر إلى الكيميائي همفري ديفي، والذي أجرى العديد من التجارب لعزله على شكل فلز حر. ففي سنة 1808 اقترح ديفي في بحث نشره في المداولات الفلسفية للجمعية الملكية اسم العنصر على الشكل «alumium»؛[38] إلا أن التسمية لاقت اعتراضاً من الكيميائيين في فرنسا وألمانيا والسويد، والذين أشاروا أن الفلز ينبغي أن يسمى نسبة إلى أكسيده «alumina» والذي يستحصل منه الفلز، وليس نسبة إلى «alum»؛[39] على الرغم من أن التصريف يظهر النسبة غلى نفس الجذر اللاتيني.

قام الكيميائي يونس ياكوب بيرسيليوس لاحقاً سنة 1811 بنشر بحث باللغة الفرنسية [ملاحظة 1] استخدم فيه اسم «aluminium» للإشارة إلى هذا الفلز؛[40] وظهرت تلك التسمية أيضاً في ملخص لإحدى محاضرات ديفي في الجمعية الملكية سنة 1811؛[41] وفي السنة اللاحقة نشر ديفي كتاباً تعليمياً للكيمياء استخدم فيه لفظ «ألومنوم aluminum»؛[42] ومنذ ذلك الحين تداخل استخدام التسميتين لهذا العنصر؛ ولكن حالياً يقتصر استخدام تسمية «ألومنوم aluminum» في الولايات المتحدة وكندا، في حين أن اسم «ألومنيوم aluminium» ينتشر في باقي بلدان العالم.[43] في سنة 1925 اعتمدت الجمعية الكيميائية الأمريكية تسمية «ألومنوم aluminum»؛[43] أما تسمية «ألومنيوم aluminium» الشائعة فاعتمدها الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (أيوباك [ملاحظة 2]) سنة 1990؛[44] وفي سنة 1993 اعترف الأيوباك بتسمية ألومنوم كبديل مقبول.[44][45]

الوفرة الطبيعيةعدل

في الكونعدل

يأتي الألومنيوم في المرتبة الثانية عشرة من حيث ترتيب العناصر في المجموعة الشمسية؛[46] وهو الثالث من بين العناصر ذات عددٍ ذرّي فردي بعد الهيدروجين والنتروجين.[46] يعد التظير الوحيد والمستقر للألومنيوم (ألومنيوم-27 27Al) النظير الثامن عشر من حيث وفرة النويدات في الكون، وهو ينشأ بشكل شبه كامل من اندماج الكربون في النجوم العملاقة والتي ستصبح لاحقاً مستعر أعظم من النوع الثاني. يولد ذلك الاندماج نوى مغنسيوم-26 26Mg، والتي تلتقط بروتونات ونيوترونات الحرة لتصبح نوى ألومنيوم. تنتج كميات أصغر من 27Al في محيط تفاعلات الانصهار النجمي للنجوم الوليدة، حيث يمكن لنوى المغنيسيوم 26Mg أن تلتقط بروتونات حرة أيضاً.[47]

كان النظير ألومنيوم-26 26Al موجوداً في المجموعة الشمسية بوفرة مقدارها 0.005% بالنسبة إلى النظير 27Al، إلا أن قصر عمر النصف النسبي (728,000 سنة) بالنسبة لعمر الكون كي تبقى موجودة، لذلك يعد النظير ألومنيوم-26 26Al نويدة مشعة منقرضة.[47] على العكس من 27Al فإن تفاعلات الانصهار النجمي (حرق الهيدروجين) هي المصدر الرئيسي للنظير 26Al عندما يلتقط النظير 25Mg بروتوناً حراً؛ وعندما يتشكل على هيئة نظير مشع نادر فإنه يصدر أشعة غاما في الوسط بين النجمي.[47]

على الأرضعدل

يدخل الألومنيوم في تركيب كوكب الأرض بنسبة 1.59% كتلةً (السابع بالوفرة من حيث الكتلة)؛[48] لكن الألومنيوم يتركز في القشرة الأرضية، فهو من أكثر العناصر وفرةً في القشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون [49] وهو بذلك أكثر الفلزات انتشاراً في القشرة الأرضية، بنسبة مقدارها 8.23% كتلةً.[50] بالمقابل فإن الألومنيوم يوجد في وشاح الأرض بنسبة 2.38% كتلةً.[51] لا يوجد فلز الألومنيوم في الطبيعة بشكله النقي الحر، ويعود ذلك إلى إلفته القوية للأكسجين؛[52] أما الفلزات الأقل نشاطاً فتترسب إلى نواة الأرض.[47] يوجد الألومنيوم في ماء البحر بنسبة 2 ميكروغرام/كيلوغرام.[50] يمكن لمعدن الألومنيوم الأصلي أن يوجد كحالة ثانوية في البيئات منخفضة الأكسجين، مثل داخل بعض البراكين.[53]

يوجد الألومنيوم في العديد من المعادن مثل معادن الأكاسيد أو السيليكات؛ وهو يدخل في تركيب الفلسبار، وهي أكثر مجموعات المعادن شيوعاً في القشرة الأرضية، على شكل ألومينوسيليكات. تدخل الألومينوسيليكات في تركيب الصلصال (الغضار) وصخور النايس والغرانيت. يوجد الألومنيوم على سبيل المثال في معادن البيريل والكريوليت والغارنيت والإسبينل والفيروز.[54] يوجد أكسيد الألومنيوم Al2O3 (الألومينا) طبيعياً على شكل معادن معروفة،[55][56] مثل السامور (أو القرند)، وهو من المعادن الصلبة مرتفعة درجة الانصهار. عندما يكون القرند مشوباً بآثار من فلزات انتقالية مثل الكروم أو الحديد يتشكل حينها الياقوت الأحمر والأزرق، على الترتيب.[57][56] توجد أيضاً أكسيدات هيدروكسيدية للألومنيوم (AlO(OH، والمعدنان الرئيسيان الحاويان على هاته الصيغة هما البوميت والدياسبور؛ أما أشهر معادن الهيدروكسيدات الثلاثية الرئيسية فهو الجبسيت، والذي يوجد على أشكال متعددة.[56]

مع أن الألومنيوم هو فلز شائع ومنتشر وعلى نطاق واسع، إلا أن ليس كل معادن الألومنيوم تعتبر مصادراً اقتصادية للمعدن. ينتج فلز الألومنيوم بشكل شبه كامل تقريباً من معدن خام البوكسيت AlOx(OH)3-2x. يوجد البوكسيت نتيجة تجوية أديم الأرض التي تحتوي على نسبة قليلة من الحديد والسيليكا في ظروف مناخية مدارية.[58] وتوجد كميات كبيرة من البوكسيت في أستراليا، والبرازيل، وغينيا، وجامايكا ولكن مناجم المعدن الخام الرئيسية هي في غانا، واندونيسيا، وجامايكا، وروسيا، وسورينام[59]. ويصهر المعدن الخام أساسا في أستراليا والبرازيل وكندا والنرويج وروسيا والولايات المتحدة. ونظراً لأن عملية الصهر هي عملية كثيفة الاستخدام للطاقة، فإن المناطق التي يزيد فيها إمدادات الغاز الطبيعي (مثل دولة الإمارات العربية) أصبحت أماكن تكرير للألومنيوم.

الإنتاجعدل

الدول الرائدة في إنتاج الألومنيوم سنة 2019.[60]
البلد الإنتاج
(بآلاف الأطنان)
الصين 36,000
الهند 3,700
روسيا 3,600
كندا 2,900
الإمارات العربية المتحدة 2,700
أستراليا 1,600
البحرين 1,400
النرويج 1,300
الولايات المتحدة 1,100
السعودية 900
آيسلندا 850
الإجمالي العالمي 64,000

يستحصل الألومنيوم صناعياً من أكسيده، حيث يختزل إلى الفلز عند درجات حرارة مرتفعة. تعد عملية إنتاج الألومنيوم عملية مستهلكة جداً للطاقة الكهربائية؛ لذلك يعمد المنتجون إلى انتقاء مواقع الصهر بحيث تكون مصادر الطاقة وفيرة وزهيدة الثمن نسبياً.[61] وفق بيانات سنة 2019 تتصدر الصين الدول المنتجة للألومنيوم، تليها الهند وروسيا وكندا والإمارات العربية المتحدة.[60]

حسب تقييمات دولية فإن الاستهلاك العالمي من الألومنيوم يقدر بحوالي 80 كغ بالنسبة لكل فرد؛ ويتمثل ذلك الاستهلاك على هيئة سيارات أو إنشاءات معدنية أو بالإلكترونيات إلخ؛ وهو يتفاوت بين الدول المتقدمة (350-500 كغ) عن تلك التي في طور التقدم (35 كغ).[62]

عملية بايرعدل

تتضمن عملية باير تجويل البوكسيت إلى الألومينا (أكسيد الألومنيوم)؛ حيث يجانس ويطحن، ثم تمزج الردغة (الروبة) الناتجة مع محلول ساخن من هيدروكسيد الصوديوم؛ ثم يترك المزيج الناتج ليتفاعل تحت الضغط والحرارة مما يؤدي إلى حل هيدروكسيد الألومنيوم في البوكسيت، ليستحصل على محلول تركيبه بشكل أساسي من [Al(OH)4]؛ في حين أن الشوائب المتبقية تفصل على شكل مركبات راسبة غير منحلة.[63]


بعد التفاعل تترك الروبة الناتجة، لتبرد ويخفف عنها الضغط وتفصل الرواسب وتطرح؛ ثم تضاف كميات صغيرة من نوى بلورات هيدروكسيد الألومنيوم إلى الوسط، مما يسبب ترسب هيدروكسيد الألومنيوم:

 

تجمع البلورات الصغيرة من هيدروكسيد الألومنيوم كي تستخدم كنوى تبلور فيما بعد؛ أما البلورات الكبيرة الخشنة فتحول إلى الألومينا بالتسخين:

 

أما المحلول المتبقي فيبخر، ثم ينقى إن اقتضت الحاجة، ويعاد تدويره.[63]

عملية هول-هيروعدل

 
قضبان من الألومنيوم الخام

تتصمن عملية هول-هيرو تحويل الألومينا المستحصلة وفق عملية باير إلى فلز الألومنيوم؛ حيث تذاب في مزيج من مصهور الكريوليت Na3AlF6 مع فلوريد الكالسيوم عند درجات حرارة تتراوح بين 950-980°س؛ ثم يخضع المزيج إلى عملية تحليل كهربائي. نتيجة لسلسلة الخطوات تلك يترسب مصهور الألومنيوم إلى القعر حيث يزال ويصب في قوالب على شكل كتل من الألومنيوم الخام، غالباً على شكل قضبان، من أجل المعالجات اللاحقة.[64] تكون المصاعد (الأنودات) في خلايا التحليل الكهربائي مصنوعة من الغرافيت النقي، وهي بذلك مقاومة للتآكل الذي تسببه الفلوريدات، كما تخضع تلك المصاعد غالباً إلى معالجة حرارية قبل الاستخدام؛ أما المهابط (الكاثودات) فهي مصنوعة من الأنثراسيت. ينبغي أن تستبدل الأقطاب الكهربائية عند استهلاكها، وعادة ما يبلغ العمر الافتراضي للخلايا بين 2-6 سنوات.[64]

يكون الألومنيوم الناتج وفق عملية هول-هيرو مرتفع النقاوة (أكثر من 99%)؛ ورغم ذلك يمكن أن تجرى عمليات تنقية كهربائية لاحقة وفق عملية هوبس [ملاحظة 3]، والتي تتضمن التحليل الكهربائي لمصهور الألومنيوم مع كهرل من فلوريدات الألومنيوم والصوديوم والباريوم، بحيث يستحصل في النهاية على ألومنيوم ذي نقاوة أكثر من 99.99%.[64][65]

تستهلك القدرة الكهربائية حوالي 20-40% من تكاليف إنتاج الألومنيوم، وذلك حسب موقع الإنتاج؛ وتستهلك العملية في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 5% من الطاقة الكهربائية المولدة.[44] إذ يحتاج كل كيلوغرام من الألومنيوم الخام ما بين 12.9 إلى 17.7 كيلوواط ساعي من الطاقة الكهربائية.[66] هناك سعي للبحث عن بدائل أوفر، ولكن ذاك لم يكلل بالنجاح.[64] فعلى سبيل المثال، جرى اقتراح استخراج أكسيد الألومنيوم من معادن الألومينوسيليكات، إلا أن الجدوى الاقتصادية لم تكن مرتفعة.[67]

إعادة التدويرعدل

من الممكن أن يخضع الألومنيوم إلى عمليات إعادة تدوير، وتلك أضحت من العمليات المهمة صناعياً التي بدأت تزداد أهميتها مع مرور الوقت. فلم تكن لعمليات إعادة التدوير الألومنيوم أهمية في بدايات إنتاجه، ولكن مع ازدياد الاستهلاك في أواخر ستينيات القرن العشرين، وخاصة على شكل عبوات للمشروبات الغازية، ارتفعت دراية ووعي أهمية إعادة التدوير لدى العامة.[68] تتضمن عمليات إعادة تدوير الألومنيوم إجراء صهر للخردة، وهي عملية تتطلب في هذه الحالة مجرد 5% من الطاقة اللازمة لإنتاج الألومنيوم من خاماته، على الرغم من أن جزءاً مهماً، يقارب حوالي 15% من الكمية المعاد تدويرها، يفقد على هيئة رماد يدعى زغل (أو كدارة)؛[69] ولكن يمكن التقليل من تلك النفايات الناتجة إلى نسبة دون 1% باستخدام مصهر مكدّس [ملاحظة 4].[70] تستخدم نفايات الألومنيوم تلك على شكل مادة مالئة في الأسفلت والخرسانة.[71]

النظائرعدل

عملياً يوجد هنالك نظير واحد مستقر للألومنيوم، وهو النظير ألومنيوم-27 27Al، والذي يشكل حوالي 99% من الوفرة الطبيعية لهذا العنصر في الطبيعة؛ بالتالي يمكن اعتبار الألومنيوم بأنه عنصر أحادي النويدة. لنظير الألومنيوم 27Al فائدة كبيرة في تقنية الرنين المغناطيسي النووي (NMR)، إذ أن له حساسية مرتفعة.[56]

يوجد هنالك نظير طبيعي مشع للألومنيوم، وهو ألومنيوم-26 26Al والذي لديه عمر نصف مقداره 7.2 × 105 سنة، ولكنه نادر الوجود في الأرض، لأنه اضمحل إشعاعياً قبل تشكل المجموعة الشمسية.[72] يمكن أن تتشكل كميات ضئيلة من النظير 26Al انطلاقاً من الآرغون في غلاف الأرض الجوي من التشظي الذي تسببه بروتونات الأشعة الكونية. تفيد النسبة بين 26Al إلى نظير البيريليوم 10Be في التأريخ الإشعاعي للعمليات الجيولوجية، التي تقع فتراتها الزمنية في مجال يتراوح بين 105 إلى 106  سنة، وخاصة في عمليات النقل والترسب والطمر والتعرية.[73] يظن الكثير من الباحثين في مجال الأحجار النيزكية أن الطاقة المتحررة من اضمحلال 26Al مانت مسؤولةً عن انصهار وتباين بعض الكويكبات بعد تشكلها قبل 4.5 بليون سنة خلت.[74]

بخلاف النظير ألومنيوم-26، فإن باقي نظائر الألومنيوم المشعة لها عمر نصف أقل من سبع دقائق، ومعظمها أقل من ثانية واحدة؛ فعلى سبيل المثال يضمحل النظير ألومنيوم-23 بعمر نصف مقداره 0.13 ثانية.[75] على العموم فإن للألومنيوم اثنان وثلاثون نظيراً معروفاً؛ تتراوح أعداد الكتلة لها من 22Al إلى 43Al ، مع وجود أربعة متصاوغات نووية.[76]

الخواص الفيزيائيةعدل

 
صورة عالية الاستبانة والدقة لذرات الألومنيوم مكبرة وفق مجهر إلكتروني نافذ ماسح.

البنية الذريةعدل

يوجد في ذرة الألومنيوم 13 إلكترون، وهي موزعة على الشكل Ne] 3s2 3p1[77] مع وجود ثلاثة إلكترونات تكافؤ في الغلاف السطحي. وفقاُ لذلك، فإن مجموع طاقات التأين الثلاث الأولى للألومنيوم أقل بكثير من قيمة طاقة التأين الرابعة لوحدها.[78] من السهل على الألومنيوم أن يتخلى عن الإلكترونات في الغلاف السطحي ليشكل أيون الألومنيوم ثلاثي التكافؤ. تبلغ قيمة كهرسلبية الألومنيوم 1.61 على مقياس باولنغ.[79] يبلغ نصف القطر الذري للألومنيوم 143 بيكومتر؛[80] وعند نزع إلكترونات التكافؤ يتم الحديث عن نصف القطر الأيوني، والذي يبلغ مقدار 39 بيكومتر بالنسبة لذرة رباعية التناسق، و53.5 بيكومتر بالنسبة لذرة سداسية التناسق.[80]

عند ظروف قياسية من الضغط ودرجة الحرارة تترتب ذرات الألومنيوم وفق نظام بلوري مكعب مركزي الوجه، وتكون مترابطة وفق رابطة فلزية تؤمنها الإلكترونات الخارجية.[81] يلاحظ هذا التكوين البلوري في العديد من الفلزات الأخرى مثل الرصاص والنحاس؛ ويناظر حجم وحدة الخلية في الألومنيوم ما يوجد في الفلزات الأخرى.[81] تبلغ قيمة ثابت الشبكة البلورية في الألومنيوم مقدار 0.404 نانومتر؛[82] وذلك يعادل أربع وحدات صيغة في كل وحدة خلية.[83] تظهر عيوب فراغية في البنية البلورية عند ارتفاع درجات الحرارة إلى حوالي 500 °س؛ وهي تزداد عندما يروى الألومنيوم بشكل مفاجئ.[84] لا يشاطر الألومنيوم الخواص البنيوية مع باقي عناصر مجموعته؛ فطاقات التأين في البورون مرتفعة بالشكل الذي يحد من الفلزنة؛ والثاليوم لديه بنية سداسية ذات تعبئة متراصة؛ في حين أن بنية الإنديوم والغاليوم مختلفة عن سابقتيهما وغير متراصة. يما أن الإلكترونات المتوفرة للرابطة الفلزية قليلة، فإن فلز الألومنيوم طري ولديه نقطة انصهار منخفضة نسبياً ولديه مقاومة كهربائية منخفضة، وتلك ميزات مشتركة في الفلزات بعد الانتقالية.[85]

الخواص الفلزيةعدل

الألومنيوم فلز خفيف الوزن وذو مظهر يتراوح بين الفضي والرمادي الداكن بحسب خشونة السطح؛ وهو أحد المعادن القليلة التي تحافظ على انعكاسها الفضي الكامل عندما تكون بشكل مسحوق دقيق، مما يجعله مكوناً هاماً جداً في الطلاءات الفضية. كما يمكن لطبقة رقيقة من الألومنيوم أن تعكس جزءاً أعظمياً من الضوء المرئي؛[86] وهي تعكس أكثر من 98% من طيف الأشعة تحت الحمراء في المجال المتوسط والبعيد.[87] بالإضافة إلى ذلك، فإن لمرآة الألومنيوم أعلى انعكاس من أي فلز عند أطوال موجات (200-400 نانومتر) (في مجال الأشعة فوق البنفسجية) وعند 3000- 10000 نانومتر (في مجال الأشعة تحت الحمراء)، في حين أن القصدير والفضة فقط يتفوقان عليه في انعكاس مجال الضوء المرئي 400-700 نانومتر.[88] الألومنيوم هو عاكس جيد للإشعاع الشمسي، وخاصة عندما تتشكل الطبقة الأكسيدية المخملة على سطحه.[89]

إن الألومنيوم فلز قابل للسحب والطرق؛[50] وهو سهل التشغيل، والسبك، والبثق، ويمكن قولبته بشكل سهل نسبياً.[90] تبلغ كثافة الألومنيوم مقدار 2.70 غ/سم3،[91] وهي ثلث كثافة الفولاذ، وهي أخف بكثير من كثافة أغلب الفلزات المعروفة، كما أن الفلزات ذات الكثافة الأخف من اللومنيوم هي من مجموعة الفلزات القلوية والفلزات القلوية الترابية، وتلك أغلبها ذات نشاط كيميائي كبير مما يصعب التعامل بها.[92] إن كثافة الألومنيوم المنخفضة ومتانته يسهل من تمييز القطع المصنوعة منه عن غيرها لخفتها؛[93] كما أن تلك الميزات جعلت منه فلزاً مهماً في بناء الهياكل المعدنية وفي العديد من الصناعات التطبيقية.[94] الألومنيوم هو موصل جيد للحرارة والكهرباء، وموصليته حوالي 60% من موصلية النحاس؛ إلا أن لديه مجرد 30% من كثافته.[95] يمكن للألومنيوم أن يكون موصلاً فائقاً، مع درجة حرارة حرجة للتوصيل الفائق 1.2 كلفن، ومجال مغناطيسي حرج حوالي 100 غاوس.[96] للألومنيوم مغناطيسية مسايرة، أي أنه لا يتأثر بالحقول المغناطيسية الساكنة. لكن الموصلية الكهربائية المرتقعة له تجعله قابلاً للتأثر بالحقول المغناطيسية المتغيرة عبر حث التيارات الدوامية.[97]

تعود قدرة الألومنيوم الممتازة على مقاومة التآكل إلى الطبقة السطحية الرقيقة غير النفوذة والمتماسكة من أكسيد الألومنيوم التي تتشكل عندما يتعرض الفلز للهواء، مما يمنع استمرار عملية الأكسدة. أقوى سبائك الألومنيوم تكون أقل مقاومة للتآكل بسبب التفاعلات الجلفانية مع سبائك النحاس.[98] وهذه المقاومة للتآكل عادة ماتنخفض انخفاضاً كبيراً عندما يوجد عدة محاليل ملحية، لا سيما بوجود معادن مختلفة. إن الألومنيوم النقي طري نسبياً، لذلك تستخدم سبائك الألومنيوم عادة في النطبيقات الصناعية بسبب ارتفاع قيم المتانة والجساءة والصلادة لديها.[99] تبلغ قيمة مقاومة الشد للألومنيوم 45 نيوتن/مم²، في حين أن معامل القص يبلغ 25 كيلو نيوتن/مم²؛[100] أما مقاومة الخضوع للألومنيوم النقي فتبلغ مقدار 7-11 ميغا باسكال، في حين أن قيمتها لسبائك الألومنيوم تتراوح من 200 إلى 600 ميغاباسكال.[101]

 
صورة مكبرة لسطح من الألومنيوم النقي الخام

سبائك الألومنيومعدل

من السهل على الألومنيوم أن يشكل سبائك مع العديد من الفلزات الأخرى، وأشهر تلك العناصر التي يسبك معها هي النحاس والزنك والمنغنيز والمغنيسيوم والسيليكون.[102] ولذلك توجد عدد معتبر من سبائك الألومنيوم، إذ أن سبكه يحسن بشكل واضح من خواصه الميكانيكية، خاصة بعد المعالجة الحرارية. كما يشكل الألومنيوم العديد من المركبات بين الفلزية.[103] تسهل المعالجة الميكانيكية لسبائك الألومنيوم، حيث يمكن أن تخضع للدرفلة والتطريق؛ كما يسهل قولبتها.[91][104] ولذلك فإن أغلب تطبيقات الألومنيوم هي لسبائكه، مثلما هو الحال في رقائق الألومنيوم وعبوات المشروبات.[105] من الأمثلة أيضاً على سبائك الألومنيوم كل من دورالومين وكذلك السبائك التالية المذكورة وفق رموز عناصرها: AlCu و AlMn و AlMg و AlMgSi و AlCuMg و AlZnMg.


الخواص الكيميائيةعدل

يجمع الألومنيوم بين خواص الفلزات قبل وبعد الانتقالية. فمن حيث البنية يشبه الفلزات قبل الانتقالية من وجود عدد محدود من الإلكترونات المتوفرة من أجل نشكيل الرابطة الفلزية؛ ولكنه مثل العناصر الأثقل في مجموعته فإن الخواص الفيزيائية تكون شبيهة بالفلزات بعد الانتقالية، بوجود مسافات بين ذرية أطول من المتوقع.[85] يميل أيون الألومنيوم 3+Al إلى تشكبل روابط تساهمية؛[106] وهذا السلوك يشبه ما لأيون البيريليوم 2+Be، وذلك مثال واضح على العلاقة القطرية.[107]

لا يحوي الألومنيوم على إلكترونات d داخلية على العكس من العناصر الأثقل في مجموعته، بالتالي تحجب الإلكترونات الداخلية إلكترونات التكافؤ بشكل شبه كامل تقريباً؛ ولذلك فإن الألومنيوم هو العنصر الأكثر كهرجابية في مجموعة البورون.[106] لا توجد صفات تشاركية كبيرة مع البورون فالأخير شبه فلز، ولكن مركبات AlX3 متساوية إلكترونياً مع مركبات BX3، وتشترك معها بأنها أحماض لويس وتشكل نواتج إضافة بسهولة.[108] بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يميز كيمياء البورون هو تشكيله لبنى متعددة السطوح، وتلك يشكلها الألومنيوم أيضاً في سبائكه شبه البلورية، بما فيها Al–Zn–Mg class.[109]

للألومنيوم ألفة كيميائية مرتفعة تجاه الأكسجين، مما يجعل استخدامه ملائماً على شكل مختزل في تفاعل الثرميت. يستطيع مسحوق ناعم من الألومنيوم أن يتفاعل بعنف عند التماس مع الأكسجين السائل. في الأحوال العادية يشكل الألومنيوم طبقة من الأكسيد على السطح، تبلغ سماكتها حوالي 5 نانومتر عند درجة حرارة الغرفة؛[110] وهي تقيه من حدوث تفاعلات تآكل لاحقة بسبب الأكسجين أو الماء أو الأحماض الممدة، وتدعى نلك الظاهرة بالتخميل.[106][111] تمنح هاته الخاصة الألومنيوم العديد من الميزات، مثل استخدام مساحيقه في الطلاءات فضية اللون؛[112] وفي صناعة حاويات الأحماض المخبرية الممددة.[64]

تعطيل خاصة التخميل لدى طبقة الأكسيد الواقية على الألومنيوم بإضافة حوالي 1 مغ من الزئبق، والذي يؤدي إلى تشكل ملغمة.

يتفاعل الألومنيوم في حمض الهيدروكلوريك المركز مع الماء مما يؤدي إلى انطلاق غاز الهيدروجين؛ كما يتفاعل مع محاليل هيدروكسيد الصوديوم أو هيدروكسيد البوتاسيوم المائية ليشكل الألومينات الموافقة.[113] ينحل الألومنيوم في الماء الملكي؛[64] وهو يتآكل بسبب الكلوريدات المنحلة؛[113] وذلك وفق المعادلة:

 

ويحدث التآكل خاصة في المناطق التي تكون فيها طبقة الأكسيد متضررة، حيث يحفز ذلك على ظهور تنقر على السطح.

 

كما تتأثر طبقة الأكسيد الواقية على الألومنيوم بالتماس مع الزئبق حيث تتشكل ملغمة؛ وكذلك تتأثر بأملاح بعض الفلزات الكهرجابية.[106] لذلك فإن أقوى سبائك الألومنيوم هي أقل مقاومة لتفاعلات الجلفنة عندما يكون مسبوكاً مع النحاس.[101] يتفاعل الألومنيوم مع أغلب اللافلزات عند التسخين، مشكلاً مركبات مثل نتريد الألومنيوم AlN وكبريتيد الألومنيوم Al2S3 وهاليدات الألومنيوم AlX3؛ كما يشكل الألومنيوم طيفاً واسعاً من المركبات بين الفلزية.[106]

المركبات الكيميائيةعدل

اللاعضويةعدل

في الأغلبية العظمى من مركباته الكيميائية يكون الألومنيوم في حالة الأكسدة +3؛ أما العدد التناسقي فهو متفاوت فيها، ولكن غالباً ما يكون الأيون 3+Al إما سداسي أو رباعي التناسق. من ناحية أخرى، فإن أغلب مركبات الألومنيوم الثلاثي هي عديمة اللون.[106] هناك عدد قليل من المركبات الكيميائية التي يكون فيها الألومنيوم بحالة أكسدة +1، وهي غالباً هاليدات أحادية مثل أحادي فلوريد الألومنيوم AlF، وأحادي كلوريد الألومنيوم AlCl وكذلك أحادي البروميد AlBr وأحادي اليوديد AlI؛ وتلك المركبات توجد فقط في الطور الغازي؛[114] وهي غير مستقرة.[115]

يوجد أيون الألومنيوم 3+Al في المحاليل المائية على الشكل 3+[Al(H2O)6]، والذي تبلغ قيمة ثابت تفكك الحمض pKa لديه مقدار 10−5 تقريباً.[56] تكون تلك المحاليل حمضية، لأن الكاتيون فيها يكون قادراً على أن يمنح بروتونات وأن يتحلمه لاحقاً إلى أن يتشكل راسب من هيدروكسيد الألومنيوم Al(OH)3. يكون هذا الأمر مفيداً في أحواض الترسيب في محطات معالجة المياه، حيث تتجمع نوى الرواسب على شكل مستعلق مما يسهل من إزالتها. عند زيادة قيمة pH الوسط فإن ذلك يؤدي إلى انحلال الهيدروكسيد بسبب تشكل أيون الألومينات [Al(H2O)2(OH)4].

لمركب هيدروكسيد الألومنيوم Al(OH)3 خواص مذبذبة (أمفوتيرية)، فهو قادر على أن ينحل في الأحماض والقواعد؛[106] وتلك سمة للكاتيونات القاعدية الضعيفة القادرة على تشكيل هيدروكسيدات غير منحلة، ويكون للأنواع الكيميائية المميهة القدرة على منح بروتوناتها. بالتالي ووفق هذا السياق فإن أملاح الألومنيوم تعطي عند تفاعلها مع الأحماض الضعيفة مركب الهيدروكسيد المميه وهيدريد اللافلز الموافق، فعلى سبيل المثال يعطي كبريتيد الألومنيوم مركب كبريتيد الهيدروجين؛ كما أنه لا يمكن الحصول على كربونات الألومنيوم على شكل ملح صلب مستقر؛ كما لا تحدث عملية حلمهة كاملة لأملاح الألومنيوم مع الأحماض القوية. لذلك لا يمكن الحصول على الأملاح اللامائية من مجرد تسخين الهيدرات الموافقة، فعلى سبيل المثال، فإن كلوريد الألومنيوم المائي سداسي الهيدرات لا يوجد على الشكل النمطي AlCl3·6H2O، ولكن على الشكل Al(H2O)6]Cl3]، حيث تكون الروابط Al–O قوية لدرجة أن التسخين يكون غير كافياً لتكسير الروابط وإتاحة الفرصة لتشكيل روابط Al–Cl بدلاً عنها.[106]

 

إن جميع هاليدات الألومنيوم الثلاثية معروفة؛ ولكن في فلوريد الألومنيوم AlF3، وعلى العكس من بنى ثلاثيات الهاليد الأثقل، يكون الألومنيوم سداسي التناسق، الأمر الذي يشرح عدم تطايره وعدم انحلاليته، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الحرارة القياسية للتكوين. ينصهر AlF3 عند 1290 °س، ويحضر من تفاعل أكسيد الألومنيوم مع فلوريد الهيدروجين عند حوالي 700 °س.[114] تحضر الهاليدات الأثقل للألومنيوم من تفاعل الفلز مع الهالوجين الموافق؛ ويكون فيها العدد التناسقي للألومنيوم رباعياً، وتكون بنيتها ثنائية أو متعددة الوحدات. فلمركب كلوريد الألومنيوم AlCl3 بنية بوليميرية ذات طبقات عندما يكون دون نقطة انصهاره 192.4 °س؛ أما عند درجات حرارة أعلى تصبح البنية على هيئة جزيئات منفردة من AlCl3 ذات بنية مستوية ثلاثية شبيهة ببنية ثلاثي كلوريد البورون BCl3؛ في حين يوجد كل من بروميد الألومنيوم ويوديد الألومنيوم على الشكل الثنائي Al2X6 في الأطوار الثلاثة للمادة، ولا يظهر تحول في خواص البنية عند تغير الطور.[114] تتميز هاليدات الألومنيوم بأنها من أحماض لويس، وهي قادرة على تشكيل نواتج إضافة، لذلك يكثر استخدامها على شكل حفازات في تفاعلات صناعية مهمة مثل تفاعل فريدل-كرافتس وغيره من تفاعلات التحضير الصناعية.[114]

للألومنيوم أكسيد واحد مستقر Al2O3، وهو يعرف بالاسم الشائع «ألومينا».[116] ومن الكالكوجينيدات المستقرة له كل من كبريتيد الألومنيوم Al2S3 وسيلينيد الألومنيوم Al2Se3 وكذلك تيلوريد الألومنيوم Al2Te3؛ وتحضر هذه المركبات الأخيرة من تفاعل العناصر المكونة الموافقة عند درجات حرارة تتجاوز 1000 °س. أما مع عناصر مجموعة النتروجين فيشكل الألومنيوم كل من نتريد الألومنيوم AlN وفوسفيد الألومنيوم AlP وزرنيخيد الألومنيوم AlAs، بالإضافة إلى إثميد الألومنيوم AlSb؛ وهي مركبات معروفة وتتميز بخواصها شبه الموصلة؛ وهي تتشكل أيضاً من تفاعل العناصر الموافقة عند درجات حرارة مرتفعة.[117]

هناك أيضاً مركب هيدريد الألومنيوم، وهو مركب ذو بنية بوليميرية AlH3)n؛[118] ولا توجد له تطبيقات كثيرة؛ وذلك على العكس من مركب هيدريد ألومنيوم الليثيوم LiAlH4، والذي يصنف ضمن الكواشف الكيميائية المهمة، حيث أنه من المختزلات الجيدة في الكيمياء العضوية.؛ وهو يحضر من تفاعل هيدريد الليثيوم مع كلوريد الألومنيوم.[118]

العضويةعدل

يوجد للألومنيوم عدد من المركبات العضوية؛ والتي يحمل منها الصيغة العامة AlR3 وكذلك Al2R3Cl3.[119] تعد مركبات ثلاثي ألكيلات وثلاثي أريلات الألومنيوم من المركبات المتطايرة وذات تفاعلية كيميائية كبيرة، بحيث من السهل عليها أن تحترق وأن تتفاعل مع الماء. عادة ما تكون مركبات الألومنيوم العضوية على شكل ثنائيات وحدات، مثل مركب ثلاثي ميثيل الألومنيوم؛ في حين أن ثلاثي إيزوبوتيل الألومنيوم يوجد على هيئة مزيج متوازن كيميائياً بين أحادي (مونومير) وثنائي الوحدات (ديمير).[120][121] تعد مركبات الألومنيوم العضوية من أحماض لويس القاسية، وهي قادرة على أن تشكل نواتج إضافة بسهولة. لذلك تستخدم هذه المركبات في الصناعة من أجل تفاعلات إقحام الألكين على هيئة حفاز تسيغلر-ناتا، والتي تؤمن تشكيل كحولات وألكينات أولية طويلة السلسلة وغير متفرعة، وكذلك في بلمرة الإيثيلين والبروبيلين. توجد أيضاً مركبات حلقية غير متجانسة للألومنيوم وكذلك معقدات تناسقية عنقودية تتضمن وجود روابط Al–N فيها.[120]

التحليل الكيميائيعدل

توجد عدة وسائل تحليلية تقليدية للكشف عن أملاح الألومنيوم، منها:

عن طريق أزرق الكوبالت

يمكن الكشف عن أملاح الألومنيوم بأسلوب تقليدي عن طريق تعريضها للهب مع محلول ممدد من نترات الكوبالت الثنائي Co(NO3)2 على قضيب من أكسيد المغنيسيوم (المغنيسيا)؛ حيث يتشكل حينها خضاب أزرق الكوبالت.

عن طريق الكريوليت
 
تفاعل الكشف عن الألومنيوم عن طريق صباغ المورين

لإجراء الكشف وفق هذا الأسلوب يجعل محلول العينة الحاوية على الألومنيوم قلوياً، كي يترسب هيدروكسيد الألومنيوم Al(OH)3. بعد ذلك يرشح الراسب ثم تضاف عليه بضعة قطرات من الفينول فثالين، ثم يغسل بحيث لا تبقى أية آثار من اللون الأحمر التي سببها الفينول فثالين. عند إضافة مسحوق فلوريد الصوديوم NaF الصلب على الراسب، تسبب أيونات الهيدروكسيد، التي تحررت جراء تشكل الكريوليت [Na3[AlF6، ظهور اللون الأحمر مجدداً.

عن طريق المورين

لإجراء الكشف وفق هذا الأسلوب يعالج محلول العينة الحاوية على الألومنيوم مع حمض الهيدروكلوريك؛ ثم تضاف كميات فائضة من هيدروكسيد البوتاسيوم بحيث يصبح الوسط قلوياً. تضاف بعد ذلك إلى كمية من المحلول كمية مكافئة من محلول صباغ المورين؛ ثم يحمض الوسط بواسطة حمض الخليك المركز، مما يؤدي إلى ظهور خاصة تفلور أخضر تحت الأشعة فوق البنفسجية عند طول موجة 366 نانومتر. ويمكن التاكد من عملية الكشف تلك لدى اختفاء ظاهرة التفلور عند إضافة حمض الهيدروكلوريك مجدداً.[122]

الدور الحيويعدل

على الرغم من الانتشار الواسع للألومنيوم في القشرة الأرضية؛ إلا أنه لا يعرف له أي دور حيوي.[64] عند قيمة pH تتراوح بين 6–9، وهي قيمة pH توافق أغلب المياه الطبيعية، فإن الألومنيوم يوجد على شكل هيدروكسيد، وهو راسب غير منحل، لذلك فإنه لا يكون متوفراً، وتلك سمة تشترك بها أغلب العناصر التي لا يكون له دور حيوي.[123] تتميز أملاح الألومنيوم اللاعضوية بأنها غير غير سامة بشكل واضح، فعلى سبيل المثال تبلغ قيمة الجرعة المميتة الوسطية LD50 لمركب كبريتات الألومنيوم مقدار 6207 مغ/كغ (فئران، فموي)، والتي تكافئ 435 غ لشخص وزنه 70 كغ.[64] لا يصنف الألومنيوم ضمن الفلزات الثقيلة؛ كما لا تصنفه وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية ضمن المسرطنات.[124] لا توجد دلائل كافية تبين أن التعرض العادي للألومنيوم قد يمثل خطراً على صحة وسلامة الشخص البالغ؛[125] كما أن الدلائل المتوفرة لا تظهر وجود تأثير سمي للألومنيوم إذ لم تتجاوز الجرعة 40 مغ/اليوم لكل كيلوغرام من وزن جسم الإنسان.[124] إن أغلب الألومنيوم المستهلك يغادر الجسم في البراز؛ وأغلب الجزء المتبقي الذي يدخل مجرى الدم يطرح عن طريق البول.[126]


التأثير على النباتعدل

الألومنيوم هي من بين العوامل الرئيسية التي تقلل من نمو النبات في الترب الحمضية. على الرغم من أنه مضر للنبات عامة في الترب ذات الوسط المتعادل، فان تركيز أيونات الألومنيوم الموجبة في الترب الحامضية يزيد ويعمل خلل في نمو الجذر والوظيفة.[127][128][129]

معظم أنواع التربة الحمضية مشبعة بالألومنيوم بدلا من أيونات الهيدروجين. إن حمضية التربة تكون نتيجة للتحلل المائى لمركبات الألومنيوم. وهذا المبدأ (تصحيح نسبة الجير) لتحديد درجة تشبع القاعدة في التربة أصبحت هي أساس الطرق المستخدمة في معامل اختبار التربة لتحديد (متطلبات الجير) اللازم للترب. تطبيق الجير على التربة يقلل من سمية الألومنيوم على النباتات. ملاحظة هذا الرابط يحمل ببطء.

تكيف القمح لكى يسمح بتحمل الألومنيوم يرجع إلى أن الألومنيوم يحث على إطلاق مركبات عضوية والتي تتحد بدورها مع كاتيونات الألومنيوم الضارة. ويعتقد أن الذرة الرفيعة لها نفس إليه التحمل. أول الجينات التي وجدت لتحمل الألومنيوم كانت وجدت في القمح. وقد تبين أن تحمل الذرة الرفيعة للألومنيوم محكوم بجين فردي، مثل في القمح. وليس هذا هو الحال في جميع النباتات.

التطبيقاتعدل

الألومِنْيوم هو فلز خفيف الوزن، لونه أبيض ويمكن تشكيله بسهولة في أي شكل. ويمكن أن يدلفن أو يُطرق إلى ألواح سميكة لاستخدامه في الدَّبابات المصفحة، أو إلى رقائق رهيفة تستخدم في لف بعض أنواع الحلوى. ويمكن سحبه على شكل أسلاك أو تصنيعه في شكل علب. والألومنيوم لا يصدأ، ويقاوم التآكل بفعل الظروف الجويَّة أو المواد الكيميائية.

والألومنيوم النَّقي لَيِّن وصلابته محدودة. ولهذا السَّبب فإنَّ منتجي الألومنيوم عادة ما يُكوِّنون سبائك من الألومنيوم، التي تتكوّن من الألومنيوم المضاف إليه كميات قليلة من النُّحاس والمغنسيوم والزنك وعناصر أُخرى. وتضيف هذه العناصر قوة وصفات أُخرى إلى الألومنيوم لتجعله فلزًا نافعًا جدًا. وفي الحقيقة فإنَّ العالم يستخدم الألومنيوم أكثر من أي فلز آخر، عدا الحديد والصُّلب.

والألومنيوم أكثر العناصر الفلزية الموجودة في القشرة الأرضية وثالث العناصر وفرة بصفة عامة بعد الأكسجين والسليكون. ويكوِّن الألومنيوم حوالي 8% من القشرة الأرضية. وهو - بعكس بعض الفلزات الأخرى مثل الذَّهب والفضة - فإنه لا يوجد مطلقًا بحالة نقية (غير متحدة) في الطَّبيعة، لكنه يوجد دائمًا متحدًا مع عناصر أخرى. ولم تتوفر للإنسان وسيلة لفصل الألومنيوم عن العناصر المتحدة به حتى القرن التاسع عشر. وفي هذا الوقت طوَّر العلماء طُرقًا لفصل الألومنيوم وإنتاجه في حالة نَقِيَّة. ومنذ ذلك الحين تم استخدام هذه الطُّرق لإنتاج الألومنيوم. وهو مستخدم في صناعة الطائرات نظرًا لخفته. وهو من أكثر المعادن تواجداً على سطح الكرة الأرضية في الهواء والماء والتربة.

الألومنيوم هو الأكثر استخداما من المعادن غير الحديدية.[130] العالمية لإنتاج الألومنيوم في عام 2005 كان 31.9 مليون طن. وهو تعدى أي معدن آخر إلا الحديد (837.5 مليون طن).[131] والألومنيوم النقى أخذ في الاعتبار فقط عندما كانت مقاومة الصدأ و/أو قابيليته للشغل عليه أهم من القوة والصلابة. وهناك طبقة رقيقة من الألومنيوم يمكن أن تترسب على سطح مستوى بواسطة ترسيب البخار الفيزيائي أو (نادرا جدا) ترسيب البخار الكيميائي أو أي وسائل كيميائية أخرى لتكوين الطلاءات المرئية والمرايا. وعندما تترسب، فإن فيلم الألومنيوم النقى والجديد يستخدم كعاكس (حوالى 92%) للضوء المرئى وعاكس ممتاز (فوق 98%) للأشعة تحت الحمراء المتوسطة والبعيدة.

الألومنيوم النقي له قوة شد منخفضة، ولكن عند اختلاطه بمعالجة حرارية- ميكانيكية، فان سبائك الألومنيوم تظهر تحسن كبير في الخصائص الميكانيكية، خصوصا عندما تسخن. سبائك الألومنيوم من المكونات الحيوية من الطائرات والصواريخ نتيجة لنسبة قوتهم العالية إلى وزنهم. الألومنيوم يون سبائك ع الفور مع العديد من العناصر مثل النحاس والزنك والمغنيسيوم والمنغنيز والسيليكون (على سبيل المثال (ديورالومين). اليوم، معظم المواد المعدنية التي يشار إلى أنها قريبة جدا مثل الألومنيوم، هي فعلا السبائك. على سبيل المثال، عام الألومنيوم احباط ق هي سبائك من 92 ٪ إلى 99 ٪ من الألومنيوم.[132]

 
أوستن بوديد الألومنيوم أ40 سيارات رياضية (1951)
 
لوح من الألمنيوم ينقل من المصاهر

بعض من استخدامات معدن الألومنيوم العديدة في:

  • النقل (العربات والطائرات والشاحنات، والسكك الحديدية والسيارات، والسفن البحرية، والدراجات وغيرها) كورقة، وأنابيب، والمسبوكات الخ.
  • التعبئة والتغليف (علب، ورق فويل، وما إلى ذلك).
  • البناء (النوافذ، الأبواب، والتحويلات، وأسلاك البناء، وما إلى ذلك).
  • مجموعة كبيرة من الأدوات المنزلية، من أواني الطهي إلى مضرب البيسبول، والساعات {76}، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة (أبل).
  • أعمدة إنارة الشوارع، وصارى السفن، وأقطاب المشي الخ.
  • المستويات الخارجية من الإلكترونيات المستهلكة، وفي حالات المعدات أيضا مثل معدات التصوير.
  • خطوط بث الكهرباء لتوزيع الطاقة.
  • MKM الصلب ومغنطيسات وألنيكو.
  • الألومنيوم فائق النقاء (99.980 ٪ 99.999 ٪ Al)، وتستخدم في مجال الإلكترونيات والأقراص المدمجة.
  • المغاسل الحرارية للالأجهزة الإلكترونية مثل الترانزستور ووحدات المعالجة المركزية.
  • المادة الأصلية للمعدن الرئيسي تغطي النحاس بطبقة رقيقة تستخدم في شدة الإضاءة العالية لضوء LED.
  • مسحوق الألومنيوم يستخدم في الطلاء، والصناعات النارية مثل وقود الصورايخ الصلبة والثيرميت.

مركبات الألومنيومعدل

  • ألومنيوم كبريتيت الأمونيا ([Al(NH4)](SO4)2)، أمونيا الألومنيوم تستخدم كمادة حارقة، وفي تنقية المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وفي إنتاج الورق، وفي الإضافات الغذائية وفي صباغة الجلود.
  • استيات الألومنيوم هو ملح يستخدم في محلول كمادة قابضة.
  • بورات الألومنيوم (Al2O3 B2O3) يستخدم في إنتاج الزجاج والسيراميك.
  • الألومنيوم بوروهيدريد (Al(BH4)3) يستخدم كمادة مضافة لوقود الطائرات النفاثة.
  • برونز الألومنيوم (CuAl5).
  • كلوريد الألومنيوم (AlCl3) يستخدم: في صناعة الدهانات، ومضاد للعرق، وتكرير البترول وفي إنتاج المطاط الصناعي.
  • كلوروهيدرات الألومنيوم يستخدم كمزيل للعرق وفي علاج hyperhidrosis.
  • الألومنيوم fluorosilicate (2) سيف 6 (3) يستخدم في إنتاج الاصطناعية الأحجار الكريمة المستندات والزجاج والخزف.
  • هيدروكسيد الألومنيوم ((أوهايو) 3) يستخدم : بأنه مضاد للحموضة، بوصفها لاذع، والمياه وتنقية، في صناعة الزجاج والسيراميك، وتسرب المياه في الأقمشة.
  • أكسيد الألومنيوم (Al2O3) الألومينا، يوجد في الطبيعة ككوراندوم (الياقوت)، الحجر، ويستخدم في صناعة الزجاج. الياقوت الصناعي يستخدم في الليزر لإنتاج الضوء المكثف. يستخدم كمقاوم، وضروري لإنتاج لمبات الصوديوم عالية الضغط.
  • فوسفاتات الألومنيوم (AlPO4) تستخدم في تصنيع: الزجاج والسيراميك، عجينة ومنتجات الورق، مستحضرات التجميل، الطلاءات، والورنيشات وفي صناعة طبقة الأسمنت المستخدمة في طب الأسنان.
  • كبريتات الألومنيوم (2) لذلك (4) (3) يستخدم: في صناعة الورق، بوصفها محرق، في إطفاء الحريق، وتنقية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، والمضافات الغذائية، ونيران، ودباغة الجلود.
  • أيونات الألومنيوم المائية (مثل الموجودة في كبريتات الألومنيوم المائية) تستخدم للعلاج ضد طفيليات الأسماك مثل Gyrodactylus salaris.
  • في العديد من اللقاحات بعض أملاح الألومنيوم تستخدم بمثابة تقوية للمناعة (تقوية الاستجابة المناعية) للسماح للبروتين في اللقاح ليحقق الفعالية الكافية كمنشط للمناعة.

سبائك الألومنيومعدل

سبائك الألومنيوم مع خصائصها الكبيرة تستخدم في التراكيب الهندسية. أنظمة السبيكة تصنف برقم النظام (ANSI) أو بالأسماء التي توضح مكونات السبيكة الأصلية (DIN & ISO).

قوة ومتانة سبائك الألومنيوم تختلف اختلافا كبيرا، ليس فقط نتيجة لمكونات سبيكة محددة، ولكن أيضا نتيجة للمعالجات الحرارية وعمليات التصنيع. ونقص الخبرة في هذه الجوانب من وقت إلى وقت قادت إلى أشكال ذات تصميم غير صحيح وأعطت الألومنيوم سمعة سيئة.

وهناك حد هام في صناعة سبائك الألومنيوم هو قوة التعب. وعلى عكس الصلب، سبائك الألومنيوم ليس لها حدود معروفة في التعب، بمعنى فشل التعب يحدث في النهاية حتى تحت دورة تحميلات صغيرة. ويعني ذلك أن المهندسين يجب أن يقيموا هذه الأعباء ويصمموا لحياة مستقرة أفضل من حياة لا نهاية لها.

هناك ميزة أخرى لسبائك الألومنيوم هي حساسيتها للحرارة. ومنتجين ورش العمل التي تتضمن التسخين يكونوا معقدين لحقيقة أن الألومنيوم (على العكس من الصلب) يذوب بدون أول احمرار متوهج. تكوين العمليات حيث يستخدم شعلة التفجير لذلك هذا يتطلب بعض الخبرة، حيث لا يوجد إشارات مرئية تدل عن مدى ذوبان المادة. سبائك الألومنيوم، شأنها شأن جميع السبائك الهيكلية، فهي تخضع لبعض الضغوط الداخلية بعد عمليات التسخين مثل اللحام والصب. المشكلة مع سبائك الألومنيوم في هذا الصدد هو انخفاض درجة الانصهار، مما يجعلهم أكثر عرضة للتشوهات من الضغط الناتج عند تعرضها للحرارة.يمكن السيطرة على الألومنيوم المتعرض لضغط أثناء التصنيع عن طريق معالجة هذه الأجزاء بالحرارة بوضعها في فرن، ونتبعها بتبريد تدريجيا—في الصلب المضغوط.

انخفاض درجة انصهار سبائك الألومنيوم لم يمنع استخدامها في صناعة الصواريخ حتى لاستخدامها في بناء غرف الاحتراق حيث يمكن أن تصل الغازات إلى 3500 ك. فإن المرحلة العليا من محرك Agena تستخدم تصميم الألومنيوم المبرد المتجدد لبعض الأجزاء من الخرطوم، ويتضمن ذلك درجة الحرارة الحرجة في منطقة الحنجرة.

التوصيلات المنزلية

مقارنة مع النحاس فان الألومنيوم يمثل نحو 65٪ من توصيل الكهرباء من حيث الحجم، على الرغم من 200٪ من حيث الوزن. عادة ما يستخدم النحاس كمادة في التوصيلات المنزلية. في 1960s كان الألومنيوم أرخص من النحاس، ولذلك كان يستخدم للوصلات الكهربائية في الولايات المتحدة، على الرغم من العديد من التركيبات لم تكن مصممة لقبول أسلاك الألومنيوم. ولكن في بعض الحالات زيادة معامل التمدد الحراري لأسلاك الألومنيوم يجعل السلك يتمدد وينكمش ارتباطا باتصال المعدن غير المتماثل، وفي النهاية يفقد الاتصال. أيضا، الألومنيوم النقي لدي ميل إلى الزحف المستمر تحت الضغط المستمر (لدرجة كبيرة كلما ارتفعت درجة الحرارة)، ومرة أخرى يفقد الاتصال. وأخيرا، فان الصدأ الجلفاني من المعادن غير المتماثلة يزيد من مقاومة كهرباء الاتصال.

كل هذا أدى إلى الحرارة المرتفعة وفقد الاتصال، وهذا بدوره أدى إلى حرائق. بعد ذلك أصبح البنائون يخشوا من استخدام الأسلاك، والعديد من الهيئات القضائية أقصرت استخدامه في أحجام صغيرة جدا في المنشاءات الجديدة في النهاية، فإن الاثاثات الجديدة زودت باتصالات مصممة لتتجنب الفقد والحرارة العالية. الجيل الأول من الأثاثات عرفت ب"Al/Cu" ووجدت في النهاية مناسبة لسلوك التركيبات "/ كو" في نهاية المطاف وجدت مناسبة لسلوك النحاس المغطاة بالألومنيوم فقط، ولكن جيل الأثاثات الثاني والذي يتحمل تشفير "CO/ALR" عمل لأسلاك الألومنيوم غير المغطاة. ولكي يتكيف مع الأغراض الأقدم فان العاملين قضوا على مشاكل التسخين عن طريق عقص سلك الألومنيوم إلى ضفيرة قصيرة من سلك النحاس. اليوم، السبائك الجديدة، والتصميمات، والطرق تستخدم لتمديد أسلاك الألومنيوم بالإضافة إلى إنهاء الألومنيوم.


المخاطرعدل

على الرغم من وفرته في الطبيعة، فان الألومنيوم، لا يوجد له وظيفة معروفة في الخلايا الحية كما أن له بعض الآثار السمية عند وجوده بتركيزات مرتفعة وتعزى سميته إلى ترسبه في العظام والجهاز العصبي المركزي، والذي يزيد خصوصا في المرضى الذين يعانون من نقص في وظائف الكلى. ولأن الألومنيوم ينافس الكالسيوم في الامتصاص، فان زيادة الكميات من الألومنيوم الغذائي يمكن أن يساهم في تقليل معادن الهيكل العظمي (osteopenia) والتي تلاحظ في الرضع مبكرى الولادة والأطفال الذين لديهم تأخر في النمو. في الجرعات العالية جدا، فإن الألومنيوم يمكن أن يسبب السمية العصبية، وهو متعلق بتغيير وظيفة حاجز الدماء بالمخ. نسبة صغيرة من الناس لديها حساسية من الألومنيوم واكزيما الاحتكاك، واضطرابات الهضم، والقئ أو أي أعراض أخرى عند ملامستهم أو حقنهم بأي منتج يحتوى على الألومنيوم، مثل مزيلات الروائح أو مضادات الحموضة. ولهؤلاء الذين لايوجد لديهم حساسية، فإن الألومنيوم يكون غير سام مثل المعادن الثقيلة، ولكن هناك دلائل ببعض السمية إذا استهلك بكميات مفرطة. وعلى الرغم من أن استخدام الألومنيوم في تجهيزات المطابخ لم يثبت انه يؤدى إلى أنه سام عموما، فان الكميات المفرطة من استهلاك مضادات الحموضة التي تحتوى على الألومنيوم والاستخدام المفرط أيضا لمزيلات العرق التي تحتوى على الألومنيوم تزود بشكل ملحوظ من مستويات التعرض. وقد أظهرت الدراسات أن استهلاك الأطعمة الحامضية أو السوائل المحتوية على الألومنيوم تزود بشكل ملحوظ امتصاص الألومنيوم وأوضح مالتوا انها تزود ترسب الألومنيوم في الأعصاب والنسيج العظمى.[116] وعلاوة على ذلك، يزيد الألومنيوم من التعبير عن الجين المسئول عن هرمون الاستروجين في خلايا الثدى السرطانية في النساء التي تزرع في المعمل. هذه التأثيرات التي تشبه الاستروجين تقود إلى تصنفيها كاستروجين معدني metalloestrogen.

ولما له من آثار سمية محتملة، فإن استخدام الألومنيوم في بعض مضادات العرق، والأصباغ (مثل بحيرة الألومنيوم)، والإضافات الغذائية يكون مثير للجدل.على الرغم من وجود أدلة كافية على أن التعرض الطبيعي للألمنيوم يمثل خطرا صحيا على البالغين، فإن هناك دراسات عديدة اشارت إلى المخاطر المتعلقة بزيادة نسبة التعرض إلى المعدن. الألومنيوم في الطعام يمكن أن يمكن أن امتصاصه أكثر من الألومنيوم من المياه.[120] بعض الباحثين عبروا عن قلقهم بأن الألومنيوم الموجود في مضادات العرق يمكن أن يزيد من خطورة حدوث سرطان الثدي، وهو في مجال للجدل أيضا أنه له علاقة بمرض الزهايمر.[133]

ووفقا لجمعية مرض الزهايمر، فان الرأى الطبي والعلمي الغالب أن هذه الدراسات لم تقوم بإقناعهم بوجود علاقة سببية ظاهرة بين الألومنيوم ومرض الزهايمر.[125] ومع ذلك، فإن بعض الدراسات استشهدت بأن التعرض للألومنيوم يعتبر عامل من عوامل الخطورة المسببة مرض الزهايمر، كما وجد أن بعض من الصفائح الدماغية يزيد فيها نسبة المعدن. البحث في هذا المجال لم يكن حاسم؛ تراكمات الألومنيوم قد يكون نتيجة للمرض وليس المسبب. وعلى أي حال، إذا كان هناك أي سمية الألومنيوم، فإنها يجب أن تكون عبر آلية محددة للغاية، حيث أن نصيب الإنسان من التعرض لهذا العنصر في وجوده الطبيعي في الطين في التربة والغبار تكون كبيرة جدا تفوق مدى الحياة. وبالإجماع العلمى فإنهم لم يثبتوا حتى الآن هل يمكن أن يؤثر التعرض للألومنيوم مباشرة على زيادة الخطورة من الإصابة بمرض الزهايمر.

طالع أيضاًعدل

هوامشعدل

  1. ^ Essai sur la Nomenclature chimique
  2. ^ IUPAC
  3. ^ Hoopes process
  4. ^ stack melter

المراجععدل

  1. ^ Magnetic susceptibility of the elements and inorganic compounds, in Handbook of Chemistry and Physics 81st edition, CRC press.
  2. أ ب Drozdov 2007، صفحة 12.
  3. ^ Clapham, John Harold; Power, Eileen Edna (1941). The Cambridge Economic History of Europe: From the Decline of the Roman Empire. CUP Archive. صفحة 207. ISBN 978-0-521-08710-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Drozdov 2007، صفحة 16.
  5. ^ Setton, Kenneth M. (1976). The papacy and the Levant: 1204-1571. 1 The thirteenth and fourteenth centuries. American Philosophical Society. ISBN 978-0-87169-127-9. OCLC 165383496. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Drozdov 2007، صفحة 25.
  7. ^ Weeks, Mary Elvira (1968). Discovery of the elements. 1 (الطبعة 7). Journal of chemical education. صفحة 187. ISBN 9780608300177. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب Richards 1896، صفحة 2.
  9. ^ Richards 1896، صفحة 3.
  10. ^ Örsted, H. C. (1825). Oversigt over det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs Forhanlingar og dets Medlemmerz Arbeider, fra 31 Mai 1824 til 31 Mai 1825 [Overview of the Royal Danish Science Society's Proceedings and the Work of its Members, from 31 May 1824 to 31 May 1825] (باللغة الدنماركية). صفحات 15–16. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Royal Danish Academy of Sciences and Letters (1827). Det Kongelige Danske Videnskabernes Selskabs philosophiske og historiske afhandlinger [The philosophical and historical dissertations of the Royal Danish Science Society] (باللغة الدنماركية). Popp. صفحات xxv–xxvi. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Wöhler, Friedrich (1827). "Ueber das Aluminium". Annalen der Physik und Chemie. 11 (9): 146–161. Bibcode:1828AnP....87..146W. doi:10.1002/andp.18270870912. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Drozdov 2007، صفحة 36.
  14. ^ Fontani, Marco; Costa, Mariagrazia; Orna, Mary Virginia (2014). The Lost Elements: The Periodic Table's Shadow Side. Oxford University Press. صفحة 30. ISBN 978-0-19-938334-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب Venetski, S. (1969). "'Silver' from clay". Metallurgist. 13 (7): 451–453. doi:10.1007/BF00741130. S2CID 137541986. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب Drozdov 2007، صفحة 38.
  17. ^ Holmes, Harry N. (1936). "Fifty Years of Industrial Aluminum". The Scientific Monthly. 42 (3): 236–239. Bibcode:1936SciMo..42..236H. JSTOR 15938. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Drozdov 2007، صفحة 39.
  19. ^ Sainte-Claire Deville, H.E. (1859). De l'aluminium, ses propriétés, sa fabrication. Paris: Mallet-Bachelier. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Drozdov 2007، صفحة 46.
  21. ^ Drozdov 2007، صفحات 55–61.
  22. ^ Drozdov 2007، صفحة 74.
  23. أ ب ت "Aluminium history". All about aluminium. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Drozdov 2007، صفحات 64–69.
  25. ^ Ingulstad, Mats (2012). "'We Want Aluminum, No Excuses': Business-Government Relations in the American Aluminum Industry, 1917–1957". In Ingulstad, Mats; Frøland, Hans Otto (المحررون). From Warfare to Welfare: Business-Government Relations in the Aluminium Industry. Tapir Academic Press. صفحات 33–68. ISBN 978-82-321-0049-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Seldes, George (1943). Facts and Fascism (الطبعة 5). In Fact, Inc. صفحة 261. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Thorsheim, Peter (2015). Waste into Weapons. Cambridge University Press. صفحات 66–69. ISBN 978-1-107-09935-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Weeks, Albert Loren (2004). Russia's Life-saver: Lend-lease Aid to the U.S.S.R. in World War II. Lexington Books. صفحة 135. ISBN 978-0-7391-0736-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Drozdov 2007، صفحات 69–70.
  30. ^ Drozdov 2007، صفحة 135.
  31. ^ Gregersen, Erik. "Copper". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Drozdov 2007، صفحات 165–166.
  33. ^ Drozdov 2007، صفحة 85.
  34. أ ب "Aluminum". Historical Statistics for Mineral Commodities in the United States (Report) (باللغة الإنجليزية). United States Geological Survey. 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "aluminium, n." Oxford English Dictionary, third edition. Oxford University Press. December 2011. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    «Origin: Formed within English, by derivation. Etymons: aluminen., -ium suffix, aluminum n.»
  36. ^ "alumine, n." Oxford English Dictionary, third edition. Oxford University Press. December 2011. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    «Etymology: < French alumine (L. B. Guyton de Morveau 1782,  Observ. sur la Physique 19 378) < classical Latin alūmin- , alūmen alum n.1, after French -ine -ine suffix4
  37. ^ Pokorny, Julius (1959). "alu- (-d-, -t-)". Indogermanisches etymologisches Wörterbuch [Indo-European etymological dictionary] (باللغة الألمانية). A. Francke Verlag. صفحات 33–34. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Davy, Humphry (1808). "Electro Chemical Researches, on the Decomposition of the Earths; with Observations on the Metals obtained from the alkaline Earths, and on the Amalgam procured from Ammonia". Philosophical Transactions of the Royal Society. 98: 353. Bibcode:1808RSPT...98..333D. doi:10.1098/rstl.1808.0023. اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Richards 1896، صفحات 3–4.
  40. ^ Berzelius, J. J. (1811). "Essai sur la nomenclature chimique". Journal de Physique. 73: 253–286. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة).
  41. ^ "Philosophical Transactions of the Royal Society of London. For the Year 1810. — Part I". The Critical Review: Or, Annals of Literature. (باللغة الإنجليزية). XXII: 9. January 1811. hdl:2027/chi.36013662. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    «Potassium, acting upon alumine and glucine, produces pyrophoric substances of a dark grey colour, which burnt, throwing off brilliant sparks, and leaving behind alkali and earth, and which, when thrown into water, decomposed it with great violence. The result of this experiment is not wholly decisive as to the existence of what might be called aluminium and glucinium»
  42. ^ Davy, Humphry (1812). "Of metals; their primary compositions with other uncompounded bodies, and with each other". Elements of Chemical Philosophy: Part 1. 1. Bradford and Inskeep. صفحة 201. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. أ ب "aluminium, n." Oxford English Dictionary, third edition. Oxford University Press. December 2011. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. أ ب ت Emsley, John (2011). Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements. OUP Oxford. صفحات 24–30. ISBN 978-0-19-960563-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Connelly, Neil G.; Damhus, Ture, المحررون (2005). Nomenclature of inorganic chemistry. IUPAC Recommendations 2005 (PDF). RSC Publishing. صفحة 249. ISBN 978-0-85404-438-2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. أ ب Lodders, K. (2003). "Solar System abundances and condensation temperatures of the elements" (PDF). The Astrophysical Journal. 591 (2): 1220–1247. Bibcode:2003ApJ...591.1220L. doi:10.1086/375492. ISSN 0004-637X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. أ ب ت ث Clayton, D. (2003). Handbook of Isotopes in the Cosmos : Hydrogen to Gallium. Leiden: Cambridge University Press. صفحات 129–137. ISBN 978-0-511-67305-4. OCLC 609856530. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ William F McDonough The composition of the Earth. quake.mit.edu, archived by the Internet Archive Wayback Machine.
  49. ^ Greenwood, Norman N.; Earnshaw, Alan (1997). Chemistry of the Elements (الطبعة الثانية). Butterworth-Heinemann. ISBN 0-08-037941-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. أ ب ت Cardarelli, François (2008). Materials handbook : a concise desktop reference (الطبعة 2nd). London: Springer. صفحات 158–163. ISBN 978-1-84628-669-8. OCLC 261324602. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Palme, H.; O'Neill, Hugh St. C. (2005). "Cosmochemical Estimates of Mantle Composition" (PDF). In Carlson, Richard W. (المحرر). The Mantle and Core. Elseiver. صفحة 14. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Wade, K.; Banister, A.J. (2016). The Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium: Comprehensive Inorganic Chemistry. Elsevier. صفحة 1049. ISBN 978-1-4831-5322-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Aluminum Mineral Data". مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Downs, A.J. (1993). Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium (باللغة الإنجليزية). Springer Science & Business Media. ISBN 978-0-7514-0103-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Roscoe, Henry Enfield; Schorlemmer, Carl (1913). A treatise on chemistry (باللغة الإنجليزية). Macmillan. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. أ ب ت ث ج Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 242–252.
  57. ^ Kotz, John C.; Treichel, Paul M.; Townsend, John (2012). Chemistry and Chemical Reactivity. Cengage Learning. صفحة 300. ISBN 978-1-133-42007-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Guilbert, John M. and Carles F. Park (1986). The Geology of Ore Deposits. Freeman. صفحات 774–795. ISBN 0-7167-1456-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Emsley, John (2001). "Aluminium". Nature's Building Blocks: An A-Z Guide to the Elements. Oxford, UK: Oxford University Press. صفحة 24. ISBN 0198503407. مؤرشف من الأصل في 23 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. أ ب "USGS Minerals Information: Mineral Commodity Summaries" (PDF). minerals.usgs.gov (باللغة الإنجليزية). doi:10.3133/70194932. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Brown, T.J. (2009). World Mineral Production 2003–2007. British Geological Survey. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ Graedel, T.E.; et al. (2010). Metal stocks in Society – Scientific Synthesis (PDF) (Report). International Resource Panel. صفحة 17. ISBN 978-92-807-3082-1. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. أ ب Hudson, L. Keith; Misra, Chanakya; Perrotta, Anthony J.; et al. (2005). "Aluminum Oxide". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. أ ب ت ث ج ح خ د Frank, W.B. (2009). "Aluminum". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH. doi:10.1002/14356007.a01_459.pub2. ISBN 978-3-527-30673-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Totten, G.E.; Mackenzie, D.S. (2003). Handbook of Aluminum. Marcel Dekker. صفحة 40. ISBN 978-0-8247-4843-2. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ Matthias Dienhart: Ganzheitliche Bilanzierung der Energiebereitstellung für die Aluminiumherstellung. Rheinisch-Westfälischen Technischen Hochschule Aachen, Juni 2003, S. 7.
  67. ^ Rudolf Debar: Die Aluminium-Industrie. 2. Auflage. Springer 1925, S. 55.
  68. ^ Schlesinger, Mark (2006). Aluminum Recycling. CRC Press. صفحة 248. ISBN 978-0-8493-9662-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ "Benefits of Recycling". Ohio Department of Natural Resources. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2003. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ "Theoretical/Best Practice Energy Use in Metalcasting Operations" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 31 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ Dunster, A.M.; et al. (2005). "Added value of using new industrial waste streams as secondary aggregates in both concrete and asphalt" (PDF). Waste & Resources Action Programme. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ "Aluminium". The Commission on Isotopic Abundances and Atomic Weights. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Dickin, A.P. (2005). "In situ Cosmogenic Isotopes". Radiogenic Isotope Geology. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-53017-0. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Dodd, R.T. (1986). Thunderstones and Shooting Stars. Harvard University Press. صفحات 89–90. ISBN 978-0-674-89137-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ George E. Totten, D. Scott MacKenzie: Handbook of Aluminum Band 1: Physical Metallurgy and Processes. Marcel Dekker, Yew York, Basel. 2003, S. 33–34.
  76. ^ IAEA – Nuclear Data Section (2017). "Livechart – Table of Nuclides – Nuclear structure and decay data". www-nds.iaea.org. International Atomic Energy Agency. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ Dean 1999، صفحة 4.2.
  78. ^ Dean 1999، صفحة 4.6.
  79. ^ Dean 1999، صفحة 4.29.
  80. أ ب Dean 1999، صفحة 4.30.
  81. أ ب Enghag, Per (2008). Encyclopedia of the Elements: Technical Data – History – Processing – Applications. John Wiley & Sons. صفحات 139, 819, 949. ISBN 978-3-527-61234-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ Ralph W. G. Wyckoff: Crystal Structures. 2. Auflage. Band 1. John Wiley & Sons, New York, London, Sydney 1963, S. 3
  83. ^ Hugo Strunz, Ernest H. Nickel: Strunz Mineralogical Tables. Chemical-structural Mineral Classification System. 9. Auflage. E. Schweizerbart’sche Verlagsbuchhandlung (Nägele u. Obermiller), Stuttgart 2001, ISBN 3-510-65188-X, S. 35.
  84. ^ Friedrich Ostermann: Anwendungstechnologie Aluminium. 3. Auflage. Springer, 2014, S. 71–78.
  85. أ ب Greenwood and Earnshaw, pp. 222–4
  86. ^ Pozzobon, V.; Levasseur, W.; Do, Kh.-V.; et al. (2020). "Household aluminum foil matte and bright side reflectivity measurements: Application to a photobioreactor light concentrator design". Biotechnology Reports (باللغة الإنجليزية). 25: e00399. doi:10.1016/j.btre.2019.e00399. PMC 6906702. PMID 31867227. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. ^ Craig, W.; Leonard, A. (2019). Manufacturing Engineering & Technology (باللغة الإنجليزية). Scientific e-Resources. صفحة 215. ISBN 978-1-83947-242-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ H. A. Macleod (2001). Thin-film optical filters. CRC Press. صفحات 158–159. ISBN 0750306882. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Rugescu, Radu (2012). Solar Power (باللغة الإنجليزية). InTech. صفحات 79–80. ISBN 978-953-51-0014-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ Davis 1999، صفحة 4.
  91. أ ب Friedrich Ostermann: Anwendungstechnologie Aluminium. 3. Auflage. Springer, 2014, S. 212.
  92. ^ Puchta, Ralph (2011). "A brighter beryllium". Nature Chemistry. 3 (5): 416. Bibcode:2011NatCh...3..416P. doi:10.1038/nchem.1033. PMID 21505503. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. ^ Lide 2004، صفحة 4-3.
  94. ^ Davis 1999، صفحات 1–3.
  95. ^ Davis 1999، صفحات 2–3.
  96. ^ Cochran, J.F.; Mapother, D.E. (1958). "Superconducting Transition in Aluminum". Physical Review. 111 (1): 132–142. Bibcode:1958PhRv..111..132C. doi:10.1103/PhysRev.111.132. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. ^ Schmitz 2006، صفحة 161.
  98. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع polmear
  99. ^ Davis 1999، صفحة 2.
  100. ^ Wolfgang Weißbach: Werkstoffkunde Strukturen, Eigenschaften, Prüfung. Springer-Verlag, 2012, ISBN 978-3-8348-8318-6, S. 196
  101. أ ب Polmear, I.J. (1995). Light Alloys: Metallurgy of the Light Metals (الطبعة 3). Butterworth-Heinemann. ISBN 978-0-340-63207-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ Lyle, J.P.; Granger, D.A.; Sanders, R.E. (2005). "Aluminum Alloys". Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry. Wiley-VCH. doi:10.1002/14356007.a01_481. ISBN 978-3-527-30673-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. ^ Downs, A. J. (1993). Chemistry of Aluminium, Gallium, Indium and Thallium (باللغة الإنجليزية). Springer Science & Business Media. صفحة 218. ISBN 978-0-7514-0103-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ Aluminium-Taschenbuch – Band 1, 16. Auflage, Aluminium-Verlag, Düsseldorf 2002, S. 98–99, 167–168.
  105. ^ Millberg, L.S. "Aluminum Foil". How Products are Made. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2007. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. أ ب ت ث ج ح خ د Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 224–227.
  107. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 112–113.
  108. ^ King 1995، صفحة 241.
  109. ^ King 1995، صفحات 235–236.
  110. ^ Hatch, John E. (1984). Aluminum : properties and physical metallurgy. Aluminum Association., American Society for Metals. Metals Park, Ohio: American Society for Metals. صفحة 242. ISBN 978-1-61503-169-6. OCLC 759213422. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ Vargel, Christian (2004) [French edition published 1999]. Corrosion of Aluminium. Elsevier. ISBN 978-0-08-044495-6. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ Macleod, H.A. (2001). Thin-film optical filters. CRC Press. صفحة 158159. ISBN 978-0-7503-0688-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  113. أ ب Beal, Roy E. (1999). Engine Coolant Testing : Fourth Volume. ASTM International. صفحة 90. ISBN 978-0-8031-2610-7. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. أ ب ت ث Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 233–237.
  115. ^ Dohmeier, C.; Loos, D.; Schnöckel, H. (1996). "Aluminum(I) and Gallium(I) Compounds: Syntheses, Structures, and Reactions". Angewandte Chemie International Edition. 35 (2): 129–149. doi:10.1002/anie.199601291. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. ^ Eastaugh, Nicholas; Walsh, Valentine; Chaplin, Tracey; Siddall, Ruth (2008). Pigment Compendium (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 978-1-136-37393-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. ^ Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 252–257.
  118. أ ب Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 227–232.
  119. ^ Elschenbroich, C. (2006). Organometallics. Wiley-VCH. ISBN 978-3-527-29390-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. أ ب Greenwood & Earnshaw 1997، صفحات 257–67.
  121. ^ Smith, Martin B. (1970). "The monomer-dimer equilibria of liquid aluminum alkyls". Journal of Organometallic Chemistry. 22 (2): 273–281. doi:10.1016/S0022-328X(00)86043-X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ J. Strähle, E. Schweda: Jander · Blasius – Lehrbuch der analytischen und präparativen anorganischen Chemie, 16. Auflage, Hirzel, Stuttgart 2006, ISBN 3-7776-1388-6, S. 626.
  123. ^ "Environmental Applications. Part I. Common Forms of the Elements in Water". Western Oregon University. Western Oregon University. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. أ ب Dolara, Piero (21 July 2014). "Occurrence, exposure, effects, recommended intake and possible dietary use of selected trace compounds (aluminium, bismuth, cobalt, gold, lithium, nickel, silver)". International Journal of Food Sciences and Nutrition. 65 (8): 911–924. doi:10.3109/09637486.2014.937801. ISSN 1465-3478. PMID 25045935. S2CID 43779869. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ Physiology of Aluminum in Man. Aluminum and Health. CRC Press. 1988. صفحة 90. ISBN 0-8247-8026-4. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. ^ "ATSDR – Public Health Statement: Aluminum". www.atsdr.cdc.gov (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ Andersson, Maud (1988). "Toxicity and tolerance of aluminium in vascular plants". Water, Air, & Soil Pollution. 39 (3–4): 439–462. doi:10.1007/BF00279487. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. ^ Horst, Walter J. (1995). "The role of the apoplast in aluminium toxicity and resistance of higher plants: A review". Zeitschrift für Pflanzenernährung und Bodenkunde. 158 (5): 419–428. doi:10.1002/jpln.19951580503. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  129. ^ Ma, Jian Feng (2001). "Aluminium tolerance in plants and the complexing role of organic acids". Trends in Plant Science. 6 (6): 273–278. doi:10.1016/S1360-1385(01)01961-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  130. ^ "aluminum". موسوعة بريتانيكا. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  131. ^ L E Hetherington, T J Brown, A J Benham, P A J Lusty, N E Idoine (2007). World Mineral Production: 2001 - 2005 (PDF). British Geological Survey. ISBN 978-0-85272-592-4. مؤرشف من الأصل (available online) في 2 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  132. ^ L. S. Millberg. "Aluminum Foil". How Products are Made. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. ^ Ferreira PC, Piai Kde A, Takayanagui AM, Segura-Muñoz SI (2008). "Aluminum as a risk factor for Alzheimer's disease". Rev Lat Am Enfermagem. 16 (1): 151–7. PMID 18392545. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)

المصادرعدل