أحداث 11 سبتمبر 2001

هجوم للقاعدة على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001.
(بالتحويل من 11 سبتمبر 2001)

أحداث 11 من أيلول/سبتمبر 2001 هي مجموعة من الهجمات شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001. وفيهِ توجهت أربع طائرات نقل مدني تجارية لتصطدم بأهداف محددة، وقد نجحت في ذلك ثلاث منها. تمثلت الأهداف في برجي مركز التجارة الدولية الواقعة بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). سببت هذه الأحداث 2973 قتيلا و24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة. أمر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بزيادة مستوى ديفكون إلى 3، كما أخذت الإحتياطات لزيادة مستوى ديفكون إلى 2، لكن هذا لم يحدث. ولم تفلح هذهِ الإحتياطات في صد هجمات الطائرات على البرجين ووُجهت انتقادات شديدة لمسؤوليها الأمنيين.[2]

أحداث 11 سبتمبر 2001
September 11 Photo Montage.jpg
من الأعلى إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين: حرائق ما بعد الاصطدام في برجي مركز التجارة العالمي ؛ البنتاغون ينهار ؛ الرحلة يو أي 175 تصطدم ببرج التجارة العالمي الشمالي ؛ طلب المساعدة من قبل رجال الإطفاء في أرض الصفر في 15 سبتمبر 2001 ؛ محركة طائرة الرحلة يو أي 93 بعد إيجاده ؛ الرحلة أي أي 77 تصطدم بالبنتاغون.

Flight paths of hijacked planes-September 11 attacks-ar.jpg
مسارات الطائرات المختطفة الأربع

المعلومات
البلد  الولايات المتحدة
الموقع مقاطعة أرلنغتون، فيرجينيا،  ومانهاتن  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
التاريخ 11 سبتمبر 2001
8:46 ص – 10:28 ص. (م.ز.ش)
الهدف مركز التجارة العالمي،  وبنتاغون  تعديل قيمة خاصية (P533) في ويكي بيانات
نوع الهجوم اختطاف طائرة - هجوم انتحاري - قتل جماعي
تسبب في وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة،  وحرب أفغانستان،  وقانون باتريوت آكت  تعديل قيمة خاصية (P1542) في ويكي بيانات
الخسائر
الوفيات 2996 [1]  تعديل قيمة خاصية (P1120) في ويكي بيانات
الإصابات 6001   تعديل قيمة خاصية (P1339) في ويكي بيانات
منفذون محتملون  تنظيم القاعدة
عدد المشاركين
19
صورة لبرجي التجارة العالميين في نيويورك بعد اصطدام الطائرة الأولى بالبرج الشمالي.

خلفيةعدل

تنظيم القاعدةعدل

تعود أصول تنظيم القاعدة إلى عام 1979، عندما غزا الاتحاد السوفييتي أفغانستان. سافر أسامة بن لادن إلى أفغانستان وساعد في تنظيم المجاهدين العرب لمقاومة السوفييت.[3] وتحت توجيه من أيمن الظواهري، أصبح بن لادن أكثر تطرفًا.[4] في عام 1966، أصدر بن لادن أول فتوى له، يدعو فيها الجنود الأمريكيين إلى مغادرة السعودية.[5]

في الفتوى الثانية له في عام 1998، أوضح بن لادن اعتراضاته على السياسة الأمريكية الخارجية فيما يتعلق بإسرائيل، إلى جانب الوجود المستمر للقوات الأمريكية في السعودية بعد حرب الخليج.[6] استخدم بن لادن نصوصًا إسلامية لتحريض المسلمين على الهجوم على الأمريكيين حتى ترد المظالم المذكورة. وفقًا لبن لادن، «اتفق العلماء المسلمون عبر التاريخ الإسلامي بالإجماع على أن الجهاد واجب على الفرد إذا دمر الأعداء دولًا إسلامية».[6]

أسامة بن لادن

نظّم بن لادن الهجمات وأنكر في البداية تورطه فيها في البداية، لكنه تراجع لاحقًا عن تصريحاته الكاذبة.[7][8] بثّت قناة الجزيرة، في 16 سبتمبر من عام 2001، بيانًا صادرًا عنه يقول فيه، «أؤكد أنني لم أخطط لهذا العمل، الذي يبدو أنه نُفذ من قبل أفراد لهم دوافعهم الخاصة».[9] في عام 2001، استعادت القوات الأمريكية شريط فيديو مسجلًا من بيت مُدمّرٍ في جلال أباد، أفغانستان. يمكن رؤية بن لادن في الفيديو يتحدث إلى خالد الحربي ويعترف بمعرفته المسبقة بالهجمات.[10] في 27 ديسمبر، عام 2001، أُصدر فيديو آخر لبن لادن. قال في الفيديو:

أصبح من الواضح أن الغرب بشكل عام، وأمريكا بشكل خاص، لديهم حقد لا يوصف على الإسلام... إنه حقد الصليبيين. يستحق الإرهاب ضد أمريكا الثناء، لأنه كان ردًا على الظلم، والهدف منه هو إجبار أمريكا على إيقاف دعمها لإسرائيل، التي تقتل شعبنا... نقول إن نهاية الولايات المتحدة باتت وشيكة، سواءً كان بن لادن أو أتباعه ميتين أو على قيد الحياة، لأن صحوة الأمة الإسلامية قد بدأت.

لكنه لم يصل إلى الاعتراف بمسؤوليته عن الهجوم.[11] بعد فترةٍ قصيرة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2004، استخدم بن لادن شريطًا مسجلًا يعترف فيه بشكل علني بتورط القاعدة بالهجمات على الولايات المتحدة. اعترف بعلاقته المباشرة بالهجمات وعلل تنفيذها قائلًا:

نحن أحرار... ونريد استعادة حرية أمتنا. عندما تخربون أمننا، سنخرب أمنكم.[12]

قال بن لادن أنه وجه شخصيًا أتباعه لمهاجمة مركز التجارة العالمي والبنتاغون.[13][14] حصلت قناة الجزيرة على فيديو آخر في سبتمبر 2006، يظهر بن لادن مع رمزي بن الشيبة، إلى جانب اثنين من خاطفي الطائرات، حمزة الغامدي ووائل الشهري، عندما كانوا يُحضرون للهجمات.[15] لم تتهم الولايات المتحدة بن لادن بهجمات 9/11، لكنه كان على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لتفجير سفارات الولايات المتحدة في دار السلام، تنزانيا، ونيروبي، وكينيا.[16][17] بعد مطاردة دامت عشر سنوات، أعلن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما أن بن لادن قُتل على يد القوات الأمريكية الخاصة في مُجمّعه في آبوت أباد، باكستان، في 1 مايو عام 2011.[18]

 
حطام مجمع مركز التجارة العالمي. صورة ملتقطة بعدسة طائرة من طراز سيسنا ستيشن جيت التابعة لإدارة

خالد شيخ محمدعدل

قال الصحفي في قناة الجزيرة، يسري فودة، في تقرير له إن خالد الشيخ محمد اعترف بتورطه في الهجمات،[19][20][21] إلى جانب رمزي بن الشيبة. أفاد تقرير المفوضية عن هجمات 9/11 لعام 2004، أن عداء محمد، المخطط الرئيسي لهجمات 9/11، تجاه الولايات المتحدة ناتج عن «خلافه الشديد مع سياسة الولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل».[22] كان محمد أيضًا مستشارًا وممولًا لتفجيرات مركز التجارة العالمي في عام 1993، وهو عم رمزي يوسف، المفجر الرئيسي في الهجوم.[23][24]

اعتُقل محمد في 1 مارس عام 2003، في روالبندي، باكستان، على يد مسؤولين أمنيين باكستانيين يعملون مع وكالة المخابرات الأمريكية. احتُجز في حينها في عدة سجون سرية تابعة لوكالة المخابرات الأمريكية وفي خليج غوانتنامو، حيث جرى استجوابه وتعذيبه بطرق من ضمنها الغرق في الماء.[25][26] اعترف محمد مجددًا خلال جلسات الاستماع في خليج غوانتانامو في مارس عام 2007، بمسؤوليته عن الهجمات، مصرّحًا أنه «كان مسؤولًا عن عمليات 9/11 من الألف إلى الياء» وأن تصريحه هذا لم يكن تحت الضغط.[27]

أشار محامو خالد شيخ محمد في رسالة قدموها إلى محكمة المقاطعة الأمريكية، في مانهاتن، في تاريخ 26 يوليو عام 2019، إلى أنه كان مهتمًا بإدلاء شهادته حول دور السعودية في هجمات 9/11، ومساعدة الضحايا وعائلات ضحايا 9/11، مقابل عدم مطالبة الولايات المتحدة بإعدامه. طرح جيمس كرينلدر، أحد محامي الضحايا، تساؤلاته حول الفائدة من محمد.[28]

أعضاء آخرين من القاعدةعدل

ذكرت أسماء خمسة أشخاص، «في التعويض عن شهادة خالد شيخ محمد» ضمن محاكمة زكريا الموسوي، كانوا على علم تام بتفاصيل العملية. هؤلاء الأشخاص هم بن لادن، وخالد شيخ محمد، ورمزي بن الشيبة، وأبو تراب الأردني، ومحمد عاطف.[29] حتى الآن، لم يُدن ويُحاكم سوى الشخصيات الهامشية في الهجمات.

في 26 سبتمبر عام 2005، حكمت المحكمة الإسبانية العليا على أبو الدحداح بالسجن سبعة عشر عامًا، بتهمة التآمر في هجمات 9/11 ولكونه عضوًا في تنظيم القاعدة الإرهابي. في الوقت نفسه، حُكم على 17 عضو آخرين بالسجن بين ستة إلى إحدى عشر عامًا.[30] في فبراير عام، خففت المحكمة الإسبانية العليا من عقوبة أبو الدحداح إلى 12 عامًا، لأنها اعتبرت أن مشاركته في المؤامرة لم تكن مؤكدة.[31]

مسار الأحداثعدل

حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة. وانقسم منفذو العملية إلى أربع مجاميع ضمت كل مجموعة شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية. وكان الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة. وكانت الهجمة الأولى حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بربع ساعة في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي. وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون. بينما كان من المفترض أن تصطدم الطائرة الرابعة بالبيت الابيض ، لكنها تحطمت قبل وصولها للهدف.

أدت هذه الأحداث إلى حصول تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، ومنها الحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضا.

وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبان الرئيسيان في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد على الشارع الذي كان أما لا مباليا أو على قناعة بأن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شؤون العالم».

بعد ساعات من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن. ويذكر أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001، يظهر فيه أسامة بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية. وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك بشأن مدى صحته[32]. ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم.[33]

وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا (واسمه الكامل محمد عطا السيد) هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى بمبنى مركز برج التجارة العالمي، كما أعتبر محمد عطا المخطط الرئيسي للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر.

نظرية المؤامرةعدل

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ Winnipegger heads to NY for 9/11 memorial — تاريخ الاطلاع: 16 سبتمبر 2017
  2. ^ 911 Compmission Report نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Al-Qaeda's origins and links". بي بي سي نيوز أون لاين. July 20, 2004. مؤرشف من الأصل في 2 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  4. ^ Gunaratna (2002), pp. 23–33.
  5. ^ "Bin Laden's fatwā (1996)". PBS. مؤرشف من الأصل في October 31, 2001. اطلع عليه بتاريخ May 29, 2014. 
  6. أ ب "Al Qaeda's Second Fatwa". PBS NewsHour. بي بي إس. مؤرشف من الأصل في November 28, 2013. اطلع عليه بتاريخ May 29, 2014. 
  7. ^ "Pakistan inquiry orders Bin Laden family to remain". BBC News Online. July 6, 2011. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  8. ^ "Full transcript of bin Laden's speech". Al Jazeera. November 2, 2004. مؤرشف من الأصل في June 13, 2007. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  9. ^ "Pakistan to Demand Taliban Give Up Bin Laden as Iran Seals Afghan Border". Fox News Channel. September 16, 2001. مؤرشف من الأصل في May 23, 2010. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  10. ^ "Bin Laden on tape: Attacks 'benefited Islam greatly'". سي إن إن. December 14, 2001. مؤرشف من الأصل في December 27, 2007. اطلع عليه بتاريخ November 24, 2013. Reveling in the details of the fatal attacks, bin Laden brags in Arabic that he knew about them beforehand and says the destruction went beyond his hopes. He says the attacks "benefited Islam greatly". 
  11. ^ "Transcript: Bin Laden video excerpts". BBC News Online. December 27, 2001. مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  12. ^ Michael، Maggie (October 29, 2004). "Bin Laden, in statement to U.S. people, says he ordered Sept. 11 attacks". SignOnSanDiego.com. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 03 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  13. ^ News، ABC (May 2, 2011). "Bin Laden Dead -- Where Are Other 9/11 Planners?". إيه بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2019. While initially denying responsibility for the 9/11 attacks, Bin Laden took responsibility for them in a 2004 taped statement, saying that he had personally directed the hijackers. 
  14. ^ "Bin Laden claims responsibility for 9/11". CBC News. October 29, 2004. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2019. 
  15. ^ "Bin Laden 9/11 planning video aired". CBC News. September 7, 2006. مؤرشف من الأصل في October 13, 2007. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  16. ^ Clewley، Robin (September 27, 2001). "How Osama Cracked FBI's Top 10". وايرد. مؤرشف من الأصل في May 26, 2008. اطلع عليه بتاريخ May 29, 2014. 
  17. ^ "Usama Bin Laden". Federal Bureau of Investigation. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ September 10, 2011. 
  18. ^ Baker، Peter؛ Cooper، Helene (May 1, 2011). "Bin Laden Is Dead, President Obama Says". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  19. ^ "We left out nuclear targets, for now". الغارديان. London. March 4, 2003. مؤرشف من الأصل في January 23, 2008. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. Yosri Fouda of the Arabic television channel al-Jazeera is the only journalist to have interviewed Khalid Sheikh Mohammed, the al-Qaeda military commander arrested at the weekend. 
  20. ^ Leonard، Tom؛ Spillius، Alex (October 10, 2008). "Alleged 9/11 mastermind wants to confess to plot". ديلي تلغراف. London. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  21. ^ "September 11 suspect 'confesses'". Al Jazeera. March 15, 2007. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  22. ^ 9/11 Commission Report (2004), p. 147.
  23. ^ "White House power grabs". واشنطن تايمز. August 26, 2009. مؤرشف من الأصل في 05 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  24. ^ Van Voris، Bob؛ Hurtado، Patricia (April 4, 2011). "Khalid Sheikh Mohammed Terror Indictment Unsealed, Dismissed". بلومبيرغ بيزنس ويك. مؤرشف من الأصل في April 17, 2011. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  25. ^ Shannon، Elaine؛ Weisskopf، Michael (March 24, 2003). "Khalid Sheikh Mohammed Names Names". Time. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  26. ^ Nichols، Michelle (May 8, 2008). "US judge orders CIA to turn over 'torture' memo-ACLU". Reuters. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  27. ^ "Key 9/11 suspect 'admits guilt'". BBC News Online. March 15, 2007. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ April 10, 2012. 
  28. ^ "Accused 9/11 mastermind open to role in victims' lawsuit if not executed". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2019. 
  29. ^ "Substitution for Testimony of Khalid Sheikh Mohammed" (PDF). United States District Court for the Eastern District of Virginia. 2006. صفحة 24. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  30. ^ "Spain jails 18 al-Qaeda operatives". ذي إيج. Melbourne. September 27, 2005. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  31. ^ Naughton، Philippe (June 1, 2006). "Spanish court quashes 9/11 conviction". ذا تايمز. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ September 3, 2011. 
  32. ^ BBC News | SOUTH ASIA | Arabs split on Bin Laden tape نسخة محفوظة 07 أغسطس 2007 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ [1]نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2006 على موقع واي باك مشين.

المصادرعدل

  • مقال مجلة العلم - عامر هنانده. الأردن، (عدد سبتمبر) 2006.