افتح القائمة الرئيسية

عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود

Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2018)
إمام الدولة السعودية الثانية
الإمام عبد الرحمن بن فيصل
Al saud abdulrahman al faisal.jpg

Flag of the Second Saudi State.svg
علم الدولة السعودية الثانية

الفترة الفترة الأولى : 1291 هـ - 1293 هـ
Fleche-defaut-droite.png سعود بن فيصل بن تركي آل سعود
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
الفترة الفترة الثانية : 1307 هـ - 1309 هـ
Fleche-defaut-droite.png عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1850  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الرياض
الوفاة 1346هـ
الرياض
مكان الدفن مقبرة العود  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
أبناء عبد العزيز آل سعود،  ونورة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود،  ومحمد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سـعود،  وعبد الله بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
الأم سارة بنت مشاري بن عبدالرحمن بن حسن آل سعود
عائلة آل سعود
معلومات أخرى
المهنة سياسي

عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود (1852–1928) أصغر أنجال الإمام فيصل بن تركي، وآخر حكام الدولة السعودية الثانية ، والدتُه هيَ سارة بنت مشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود.[1][2][3][4]

محتويات

نسبهعدل

هو الإمام عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي والمردة من حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان.

تربيته ومنهجهعدل

توفي والده وعمره (14) عاماً، إلا أنه عهد به قبل ذلك إلى العلماء لتعليمه أصول الدين والشريعة فدرس على يد عدد منهم، من أبرزهم الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن ، عُرف بالزهد والبعد عن مظاهر الترف وعلى جانب من العلم ،اتخذ قاعدة الالتزام بمنهج إجماع العلماء وأهل نجد حول الاختلافات السياسية والقضايا والمسائل الدينية المحيطة، صنّف كتاب " مناسك الحج على المذاهب الأربعة".[5]

حياتُه المُبكرةعدل

بعد وفاة والده الإمام فيصل بن تركي في سنة 1282هـ بُويعّ أخوه الإمام عبد الله بن فيصل بالحكم, لكن أخاهم سعود تمرد على الإمام الشرعي وتمكن من جمع مؤيدينّ لهُ فاستولى سعود بن فيصل على الأحساء وخلع أخاه سنة 1288هـ ، وكان موقف الإمام عبدالرحمن مع موقف العلماء والفقهاء في البيعة لسعود ، فاستفادَ العثمانيون من الفتنة واحتلوا الأحساء بعد لجوء الإمام عبد الله بن فيصل لهم، وكذلك استطاع ابن رشيد أخذ بعض البلاد النجدية نتيجةً لذلك الاختلاف والتنازُع .

أول مهمة سياسيةعدل

أول عمل سياسي قام به الإمام عبدالرحمن بن تركي في حياته،عندما أرسله أخوه الإمام سعود بن فيصل إلى بغداد عام1288هـ/1871م لمفاوضة واليها وممثل الدولة العثمانية وأيضاً مراسلة السلطان العثماني في إسطنبول ضمن التحرك السلمي للدولة السعودية لاسترداد الأحساءوسحب العثمانيين قواتهم منها،وبقي في بغداد قرابة عامين في محاولة لتحقيق هذه الغاية سلمياً، فيما يعد وقتا طويلاً حتى أن بعض المؤرخين أكد على أن السلطات العثمانية احتجزت الإمام عبدالرحمن في محاولة منها للضغط على الحاكم السعودي الإمام سعود للحضور إلى بغداد ، وحين يئست من ذلك سمحت لعبدالرحمن بالعودة إلى الأراضي السعودية، ففي عام 1291هـ /1874م غادر العراق ووصل البحرين ثم إلى العقير وبعد ذلك ذهب إلى الأحساء واستطاع إستردادها إلا حصن الكوت الذي يضم مقر العساكر العثمانيين وكاد أن يسترده إلا أن القوات التي قدمت من العراق ومعها قبائل المنتفق غيرت موازين القوى ، حيث دارت معركة في آخر شهر ذي القعدة انكسر فيها أهل الأحساء ، فانسحب الإمام عبدالرحمن خارج الأحساء وتوجه إلى الرياض، وحين وصلها كان الإمام سعود بن فيصل قد اشتد به المرض ثم توفي في 25 يناير 1875م الموافق 18 ذي الحجة 1291هـ.

توليه الحكم في الفترة الأولىعدل

بعد وفاة أخيه الإمام سعود بن فيصل تولى الإمارة بعد مبايعة أهل الحل والعقد في الرياض له لما رأوا من اضطراب الناس ، وخشية من الفتن والفوضى نتيجة الفراغ السياسي ، إلا أن احتدام الخلاف بينه و أبناء أخيه الإمام سعود نتيجة قتلهم لصديقه والمقرب منه فهد بن صنيتان الذي كان قد رافقه في مفاوضات بغداد مع السلطة العثمانية، جعله يخرج إلى أخيه الإمام عبدالله الذي كان في البادية ، وأتى معه إلى الرياض ، ويوصول الإمام عبدالله والإمام عبدالرحمن خرج أبناء الإمام سعود من الرياض إلى الخرج ، وتنازل لأخيه الإمام عبدالله بالحكم تقديراً له كونه أكبر منه سناً، منهياً الصراع على الحُكم،فضلاً غن عدم مشاركته في الحملات التي قام بها الإمام عبدالله على القبائل أو البلدان أو التي قام بها أبناء أخيه سعود منفردين ، وذلك يعكس جانبا من شخصيته التي تؤثر البعد عن الخلافات التي تفت في جسد الدولة وتفرق شملها.

تدخل ابن رشيدعدل

في عام 1302هـ استطاع أبناء الإمام سعود دخول الرياض ، والقبض على الإمام عبدالله وإدخاله السجن ليخلو لهم الحكم، فقام ابن رشيد أمير حائل بمهاجمة الرياض لفك أسر حاكمها، فهرب أبناء الإمام سعود بن فيصل جميعاً، فدخلها وعينَ سالم بن سبهان أميراً لها وأخذَ الإمام عبد الله بن فيصل والإمام عبد الرحمن بن فيصل معه إلى حائل ، وحين اشتد المرض بالإمام عبد الله بن فيصل سمح ابن رشيد لهما بالعودة ، وفور وصولهما الرياض عام 1307هـ توفي الإمام عبدالله .

توليه الحكم في الفترة الثانية (1307-1309هـ)عدل

بعد وفاة الإمام عبدالله الحاكم السادس في الدولة السعودية الثانية بايعَ أهلُ الرياض وأمراء القرى ومشايخها وعلى رأسهم الشيخ محمد الخريّف أمير الحريق وأمير الحلوة، وأمير الخرج  الإمام عبد الرحمن بن فيصل بعدما خلعوا أميرها سالم بن سبهان الذي قد دبر مذبحة لآل سعود فسجنه الإمام عبد الرحمن بن فيصل فهاجم ابن رشيد الرياض حتى تم الصلح وأرسل الإمام عبد الرحمن وفداً برئاسة أخيه محمد بن فيصل مع ابنه عبد العزيز واتفق الطرفان  على إطلاق سراح ابن سبهان مقابل آل سعود في حائل, فارتاحَ فترةً قصيرةً حتى بلغهُ نبأُ حرب ابن رشيد مع أهل القصيم في معركة المليداء ،وأسر أمير بريدة حسن آل مهنا وكان في طريقه لغزو الرياض لكنه رحل إلى البادية وقد ساعده في ذلك الشوامر وبعض من حاضرة الخرج.

في سنة 1308هـ عينَ الأمير محمد بن عبد الله الرشيد الإمام محمد بن فيصل بن تركي حاكماً على للرياض حينها جمع الإمام عبد الرحمن المؤيدينَ له في محاولة لدخول الرياض لكن ابن رشيد انتصر عليه في معركة حريملاء سنة 1309هـ، فخرج مرة أخرى إلى البادية.

سفره إلى الكويتعدل

انتهت الفترة الثانية لولاية الإمام عبد الرحمن بن فيصل بمغادرته الرياض مع عائلته، فتوجه حينها إلى قطر ثم إلى البحرين ، ثم استقر أخيراً في الكويت ،الذي وجد من حاكمها كل تقدير وكرم، فشارك هو وابنه عبدالعزيز أميرها الشيخ مبارك الصباح في كل حروبه ضد ابن رشيد؛ مثل معركة الصريف عام 1318هـ.[6]

تنازله عن الحكم للمرة الثالثةعدل

حين تمكن ابنه عبد العزيز من استرداد الرياض بمساندة من بعض المقربين منه من أقاربه وأعوانه ومناصريه في الحدث التاريخي المعروف ، واستتب له الأمر أرسل لوالده الإمام عبدالرحمن في الكويت يدعوه للعودة إلى العاصمة الرياض ، فاستجاب لابنه وعاد بكافة أفراد الأسرة في رحلة حذرة ،واستقبله ابنه عبدالعزيز خارج الرياض بقوة قوامها 500 فارس ترحيباً به واحتراماله وتقديرا، ودخل الإمام عبدالرحمن الرياض بعد عشرة سنوات قضاهافي البادية والكويت ، وفي اليوم التالي أرسل عبدالعزيز لوالده رسالة يقول فيها : " الإمارة لكم ، وأنا جندي في خدمتكم " إلا أن الإمام رأى في ابنه جدارة عالية وهمة قوية لتولي الحكم فتنازل للحكم له ، وتدخل العلماء والأعيان لاقناع عبدالعزيز بتولي الحكم، فوافق بشرط أن يكون الإشراف العام والتوجيه بيد والده، وفي اجتماع عام حضره علماء الرياض وفقهائها وأهلهافي باحة جامع الإمام تركي بن عبد الله في وسط الرياض عام 1320هـ /1902م أعلن الإمام عبدالرحمن نزوله عن حقوقه في الحكم للملك عبدالعزيز، وبايعه ، وتبعه كافة الناس ، وسلّم ابنه عبدالعزيز سيف سعود الكبير الذي كان يحتفظ به كرمزية للسلطة، وبذلك تأسست الدولة السعودية الحديثة.[7]

حياته بعد تنازله عن الحكمعدل

ساند ابنه في كل حروبه في سبيل توحيد البلاد وبناء دولة حديثة، وأيده في كل مشروعات النهضة والبناء، وكان معنياً بمتابعة الشؤون الدينية في البلاد ،وإدارة شؤون العاصمة الرياض في حالة خروج الملك عبدالعزيز إلى الحرب ، كما ترأس مؤتمر الرياض عام 1342هـ بين السعوديين والأشراف .

وفاتهعدل

توفي الإمام عبدالرحمن بن فيصل ؛ آخر من حمل لقب "الإمام " من حكام الدولة السعودية ، في يوم 13 ذي الحجة 1346هـ في مدينة الرياض التي ولد فيها ، وكان ابنه الملك عبدالعزيز وقتها في مكة المكرمة لتفقد خدمات الحج في المشاعر المقدسة والاجتماع إلى كبار الشخصيات الإسلامية المؤدية للركن الخامس وكان وقتها يحمل لقب (ملك الحجازونجد وملحفاتها) ونزل الخبر على الملك عبدالعزيز كالصاعقة وحزن على فقده حزنا عميقاً ، ونشرت جريدة أم القرى خبر الوفاة في غددها رقم (182) بتاريخ يوم الجمعة 26 ذي الحجة سنة 1346هـ ، كما نشرت الجريدة ما ورد في خطاب الأمير سعود بن عبدالعزيز الذي أرسله إلى والده الملك عبدالعزيز من الرياض إلى مكة المكرمة عن كيفية الوفاة ، ومما جاء في الخطاب المنشور : " ... وكان قبل يوم عيد الأضحى يستعد للنزول لصلاة العيد في مصلاه ، ولكن حدث في صباح العاشر من ذي الحجة (يوم العيد) أن أصابه مثل الصفراء فأقام ثلاثة أيام على هذا، وفي اليوم الثالث عشر من ذي الحجة المصادف يوم الجمعة الساعة الثامنة قدم الإمام إلى رحمة الله ..." وتلقى الملك عبدالعزيز سيلاً من برقيات العزاء في والده من كبار الشخصيات المحلية والدولية من زعماء الأمة العربية والإسلامية ، وأوردت أم القرى أن من قدم خطابات التعزية من الساسة : ملك العراق فيصل بن الحسين ، وأمير البحرين عيسى بن علي آل خليفة ، ومن السيد شكري الفوتلي ، ورابطة المنتدى العربي في الهند ، وشيخ الأزهر، ورئيس الوزارة الإيطالية ، وقنصل هولندا في جدة ، وممثل الجمهورية التركية في جدة ، وقنصل دولة إيران ، وحاكم أرتيريا، وأمير الكويت أحمد الجابر الصباح، وأمير قطر خليفة بن قاسم آل ثاني، ومشائخ القبائل في بلاد الشام وغيرهم ، وهذا ما يعكس المكانة السياسية للإمام عبدالرحمن ، وإبنه الملك عبدالعزيز، والدولة السعودية الحديثة.[8]

قالوا عنهعدل

وصف المستشرق الدانماركي باركلي رنكيير الإمام عبدالرحمن بن فيصل الذي قابله يوم 28 مارس 1912م في واحة تبعد 500 متر عن سور العاصمة قائلاً في كتابه ( رحلة على ظهر جمل من الكويت إلى القصيم والرياض والأحساء ) : " شيخ وسيم جداً يدل مظهره على المغامرة والفخامة كأنه شخصية من شخصيات قصص ألف ليلة وليلة ، وكان لطيفاً ومثقفاً ، ووقوراً ، ذا عينين كعيني صقر ، ولحية بيضاء " . ووصفه النمساوي المسلم محمد أسد ( ت 1412هـ ) بأنه : " عطوفاً وتقياً ".[9]


إخوانُهعدل

زوجاتُهعدل

  • الأميرة ساره بنت أحمد السديري ؛ والدة فيصل ، و نورة ، و الملك عبد العزيز وهيا، و سعد الأول و منيره ( تزوجت منيره بنت عبد الرحمن من محمد بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل آل سعود).
  • الأميرة الجوهرة بنت أحمد السديري ؛ والدة شيخة.
  • الأميرة ساره بنت جلوي بن تركي آل سعود ؛ والدة محمد، وحصة، والجوهرة، وموضي ، وعبدالمحسن .
  • الأميرة منيره بنت هتيمي الثنيان المهاشير الخالدي ؛ والدة عبدالله ، ودليل ، وسارة، و لولوة، ولطيفة .
  • الأميرة شاهه بنت محمد بن عجران العجران الخالدي .
  • الأميرة عمشاء بنت فراج العجران الخالدي ؛ والدة مساعد، و سعد الثاني ، و شاهة.
  • الأميرة طرفه بنت عبد العزيز المعمر ؛ والدة شريفة .
  • الأميرة موضي بنت جلوي بن تركي آل سعود ؛ والدة سعود
  • الأميرة فاطمة؛ والدة أحمد .

أولادهعدل

بَناتُهعدل

  • الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود؛ زوجة الأمير سعود بن عبد العزيز بن سعود آل سعود (متوفاه).
  • الأميرة منيرة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ زوجة الأمير محمد بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل آل سعود (متوفاه).
  • الأميرة هيا بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ زوجة الامير سعود بن عبدالله بن سعود بن فيصل
  • الأميرة حصة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ تزوجت الامير سلمان بن محمد بن سعود بن فيصل و الامير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي
  • الأميرة الجوهرة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ تزوجت الامير سعود بن محمد بن سعود بن فيصل و الامير تركي بن عبدالله بن سعود بن فيصل
  • الأميرة موضي بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ تزوجت الامير فهد بن عبدالله بن جلوي ثم الامير عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي
  • الأميرة سارة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ زوجة الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن سعود آل سعود(متوفاه).
  • الأميرة دليل بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود. لم تتزوج
  • الأميرة شاهه بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ؛ زوجة الامير ذعار بن تركي بن عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي
  • الأميرة شيخة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، توفيت عن عمر يناهز (95) عاماً، إثر معاناة طويلة مع المرض. وصلي عليها بعد صلاة عصر الجمعة 04 / 06 / 2010 الموافق 26/3/1431هـ هـ في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض.[10] ؛ تزوجت الامير ناصر بن عبدالله بن جلوي
  • الأميره شريفة بنت عبدالرحمن بن فيصل ال سعود

مراجععدل

  1. ^ ــ الجهيمي , ناصر بن محمد ، تحركات الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود عام 1308هـ /1891م ، مجلة الدارة ، العدد الثالث ، رجب 1430هـ ، السنة 35.
  2. ^ Czerniawski، Maxvell (2010). Blood in the Wells: The Troubled Past and Perilous Future of US-Saudi Relations (Senior Honors Thesis). Eastern Michigan University. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2012. 
  3. ^ Philby، H. St. John (1955). Saʻudi Arabia. London: Ernest Benn. صفحة 236. OCLC 781827671. 
  4. ^ "Abdul Rahman bin Faisal Al Saud (1)". King Abdulaziz Information Source. تمت أرشفته من الأصل في 21 February 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2012. 
  5. ^ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ج 3 .
  6. ^ الحربي ، سطام بن غانم ، الدور السياسي للإمام عبدالرحمن الفيصل 1871ـ 1902م ، رسالة ماجستير ، جامعة الملك سعود ، الرياض ، 2005 ـ 2006م .
  7. ^ البديوي ، محمد منير ، المتوكل على الودود عبدالعزيز آل سعود ، 1401هـ .
  8. ^ آل زلفة ، محمد عبدالله ، الإمام وإبنه الملك ، دار بلاد العرب للنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، 2011م
  9. ^ أسد ، محمد ، الطريق إلى مكة .
  10. ^ وفاة الأميرة شيخة بنت عبدالرحمن آل سعود | صحيفة عاجل الإلكترونية نسخة محفوظة 09 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
سبقه
سعود بن فيصل بن تركي آل سعود
امام الدولة السعودية الثانية(الفترة الأولى)


1291 هـ - 1293 هـ

تبعه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
سبقه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
امام الدولة السعودية الثانية (الفترة الثانية)


1307 هـ - 1309 هـ

تبعه
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ملك المملكة العربية السعودية