افتح القائمة الرئيسية

حزب التحرير

حزب سياسي في لبنان
حزب التحرير
Hizb ut-Tahrir demo kbh.jpg
 

شعار حزب التحرير

البلد
Flag of Lebanon.svg
لبنان  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التأسيس
تاريخ التأسيس 1953
المؤسسون تقي الدين النبهاني
الشخصيات
قائد الحزب عطاء أبو الرشتة (–)  تعديل قيمة خاصية رئيس (P488) في ويكي بيانات
الأمير عطا أبو الرشتة
المقرات
المقر الرئيسي المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزرعة ص.ب: 14-5010

كولومبيا سنتر - بلوك ب

بيروت - لبنان

تلفون/فاكس: 009611307594

جوال: 0096171724043
الأفكار
الأيديولوجيا الإسلام
معلومات أخرى
الموقع الرسمي / hizb-ut-tahrir.org

حزب التحرير هو تكتل سياسي له غايتان: إحداهما حمل الدعوة إلى الإسلام، والثانية استئناف الحياة الإسلامية. وأساس عمل حزب التحرير هو التغيير، وغاية هذا التغيير هو أمران: استئناف الحياة الإسلامية، وإنهاض الأمة الإسلامية، وطبيعة هذا التغيير أنه انقلابي جذري شامل، لا ترقيعياً ولا إصلاحياً للأنظمة القائمة على غير الإسلام، وطريقة إحداث هذا التغيير هي إقامة الدولة الإسلامية، أي إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية ولذلك فإن مادة هذا التغيير هي الأعمال التي من شأنها هدم الأنظمة القائمة في الدول القائمة في العالم الإسلامي، وإقامة الدولة الإسلامية مكانها، وتغيير دار الكفر لتغدو دار إسلام، وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة.

ينشط حزب التحرير في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية وبناءً على منشورات الحزب فإنه يتخذ من العمل السياسي والفكري طريقاً لعمله، ويتجنب ما يسميه بـ"الأعمال المادية" مثل الأعمال المسلحة لتحقيق غايته.[1][2]

تأسس حزب التحرير في القدس إبان الحكم الأردني لها مطلع عام 1953 على يد القاضي العالم تقي الدين النبهاني، بعد دراسة لأحوال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية في إسطنبول عام 1924.[1]

تُسمى القيادة السياسية في حزب التحرير بـ"الإمارة" يتولاها "أمير الحزب" الذي يتم انتخابه داخلياً طبقاً لآليات حزبية معينة وتكون مدة إمارته غير محدودة، وإمارته تكون عالمية، بمعنى أنه أميرٌ على كل أفراد الحزب في جميع أنحاء العالم. وكان النبهاني هو الأمير المؤسس، وبقي يقود الحزب حتى وفاته عام 1977.[3]

يتخذ حزب التحرير من العمل السياسي والفكري طريقة للوصول إلى غايته، اقتداءً برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أثناء عمله في المرحلة المكية التي سبقت هجرته إلى المدينة المنورة وتأسيس الدولة الإسلامية فيها.[1] إذ إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قام بأعمال مخصوصة وعلى مدار ثلاث عشرة سنة انتهت بإقامة الدولة الإسلامية، فدرس الحزب تلك الأعمال دراسة شرعية انتهت بتحديد معالم واضحة لطريقة التغيير، واجبة الاتباع، فنشر حزب التحرير كتابه الذي يوضح تلك الطريقة: منهج حزب التحرير في التغيير.

ويتخذ الحزب من البلاد الإسلامية مجالاً لعمله لإقامة دولة الخلافة، ولديه ناطقون رسميون في عدد من البلاد الإسلامية، والكثير من المكاتب الإعلامية.[4] وللحزب انتشار واسع في العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان وتونس وسوريا والأردن وتركيا وباكستان وبنغلادش وإندونيسيا وأوزبيكستان وطاجيكستان وقرغيزيا وغيرها من الدول، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا وروسيا وأوكرانيا. والحزب محظور في معظم البلاد العربية والإسلامية، وفي ألمانيا وروسيا.[5][6]

محتويات

نشأة الحزب وتطورهعدل

نشأتهعدل

نشأ حزب التحرير في مدينة القدس في المملكة الأردنية الهاشمية -حيث كانت القدس تحت الحكم الأردني- عام 1953 حيث كان القاضي تقي الدين النبهاني يعمل فيما سبق قاضياً شرعياً في محكمة الاستئناف، وكان تشكيل الحزب على مراحل، المرحلة التأسيسية وكانت تتسم بالجهود الفردية لمؤسسه وجماعة ممن اقتنعوا بفكرته وعهدوا مساندته، حتى تمكن في المراحل التالية من إعلان قيام حزب التحرير كحزب ذي قاعدة شعبية أهلته لدخول الانتخابات البرلمانية في المملكة الأردنية الهاشمية في عام 1955 للمحاسبة و ابداء الرأي على أساس الشرع الإسلامي لا لغاية الحكم لأنها ليست طريقة الحزب لوصول للحكم ونجح بإدخال أحد أعضائه "النائب أحمد الداعور" البرلمان ليمثل الحزب في مجلس النواب الأردني في عام 1955[7]. استمر نشاط الحزب داخلاً في مراحل متباينة علنية وسرية، وليدخل مراحل عدة من الصراع مع حكومات الدول العربية والأجنبية، ومراحل من الانتشار والتوسع على امتداد رقعة جغرافية هائلة من الأرض.

نمو الحزبعدل

في المنطقة العربية شهدت علاقاته مع الحكومات العربية مراحل من المد والجزر، فبينما كانت بعض الدول تبطش به كما كان الحال في ليبيا والعراق ومصر، نجد له نشاطاتٍ رسمية في دولٍ أخرى مثل لبنان[8] والسودان وحتى تونس[9] ابتداء من عام 2012 وذلك خلاف ما نراه من حرية لباقي الحركات والأحزاب إسلامية كانت أو غير إسلامية ويعود السبب في ذلك إلى ان الحزب يدعو إلى تقويض أنظمة الحكم القائمة وإحلال الخلافة كبديل والحزب يعتبر ان الحكام الحاليين يطبقون أنظمة وضعية (رأسمالية، وعلمانية أو اشتراكية أوغيرها).

أما في العالم الإسلامي فإن لحزب التحرير انتشاراً علنياً في إندونيسيا وماليزيا[10]، كما أن له وجوداً كبيراً في وسط آسيا، وبخاصة في أوزبكستان، وقد حُظر حزب التحرير في بنغلاديش[11] وهناك مساع لحظر حزب التحرير في إندونيسيا.

أما في أوروبا فتتفاوت علاقة حزب التحرير مع الدول الأوروبية ما بين وضعه تحت المراقبة بغية الحظر كما هو في المملكة المتحدة[12]، وحظره فعلياً كما هو في ألمانيا[6][13]، وفي باقي الدول الأوروبية نجد تواجد حزب التحرير بارزاً وملفتاً في هولندا والدانمارك[14] ومتفاوتاً قوة وضعفا في غيرهما.

أمراء حزب التحريرعدل

عدد أعضاء حزب التحريرعدل

لم يعط حزب التحرير رقماً رسمياً عن عدد أعضائه، إلا أن تقارير وأخباراً تعطي صورة عن شعبية الحزب:

أفكار حزب التحريرعدل

يصرح حزب التحرير بأن غايته "هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم[1] ولكن يمكن تلخيص عدد من أفكار الحزب وإعطاء صورة مصغرة عنه بحسب المعلومات الواردة عنه في وسائل الإعلام أو أفصح عنها الحزب في مطبوعاته ومدوناته الإلكترونية.من تلك الأفكار:

  • وجوب التقيد بالشرع، فالشرع هو مقياس الأفعال في الإسلام (تحكيم الحكم الشرعي في الأفعال والأقوال)
  • أن الخلافة هي عين تطبيق الأحكام الشرعية في الواقع، فالأوامر والنواهي التي نزلت في القرآن والسنة إنما أوحي بها ليُعمل بها وتطبق نظاما في الحياة والدولة والمجتمع وعلى صعيد الأفراد والأحزاب، وأن طريقة تطبيقها هي الخلافة، وأن الخلافة تحمل الدعوة للإسلام إلى الأمم.
  • أن السيادة في الخلافة للشرع فما شُرِعَتِ الخلافةُ إلا لتنفيذ الشرع.
  • أن الخليفة يُبايَع من المسلمين و لا يحق له بحال من الأحوال أن يتسلط على رقابهم إلا برضاهم، فالسلطان في دولة الخلافة للأمة تبايع من يحكمها بكتاب الله و سنة رسوله عن رضا واختيار.
  • أن الخلافة هي دولة كل المسلمين وأن خليفة المسلمين واحد لا يتعدد، وأن المسلمين أمة واحدة من دون الأمم.
  • أن نظام الخلافة نظام شرعي رباني وليس من صنع الصحابة أو غيرهم،
  • وحدة الخلافة، فالخلافة ليست لها حدود ثابتة فهي متسعة أرضها باستمرار، لكن ليس كدولة مستعمرة ناهبة، وإنما كدولة فاتحة حاملة لواء الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
  • المحافظة على الحياة الإسلامية بالمحافظة على الخلافة.
  • إن الضامن لاستمرار الخلافة هو تركز الأفكار المشكلة للرأي العام أي تحولها إلى مفاهيم ومقاييس وقناعات عند الأمة، وأيضا استعداد الأمة لبذل الغالي والنفيس في سبيلها.
  • أن الشرع هو معالجات الإسلام وكيفية لتنفيذ هذه المعالجات وكيفية المحافظة على الإسلام عقيدة ونظاما وكيفية حمل الدعوة.
  • إيجاد رأي عام عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، حتى تتمكن عُرَفُ الإسلام من المجتمع فتظهر.
  • إيجاد رأي عام عن الجهاد فهو طريقة نشر الإسلام والحفاظ على الأمة.
  • إيجاد رأي عام عن وحدة المسلمين.

حركة أصوليةعدل

درجت أمريكا على تصنيف الحركات الإسلامية، والمسلمين إلى معتدل ومتطرف أو أصولي، ومثال ذلك ما نشرته " مؤسسة راند RAND Corporation " التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية من تقرير تحت عنوان: "بناء شبكات مسلمة معتدلة Building Moderate Muslim Networks"، فقد وضع التقرير تصورا للتعامل مع المسلمين والحركات الإسلامية من منطلق التقسيم إلى متطرف ومعتدل، بناء على موقفها من تقبل الأفكار الليبرالية الغربية.

يعد حزب التحرير في منظور أمريكا والحركات العلمانية من الأحزاب والتيارات الأصولية الإسلامية ليشار إليه بأنه إسلامي أصولي.

يشار إلى أن حزب التحرير يعتبر القرآن الكريم والسنة النبوية أساس أفكاره السياسية والفكرية، ويعتبره ملزماً وقادراً على تنظيم الحياة المعاصرة ضمن إطار إسلاميِ بحت.

ولا يتخذ حزب التحرير الواقع الفاسد المستشري في العالم الإسلامي مصدرا للتفكير، بل محلا للتفكير بحيث يسلط الأحكام الشرعية على هذا الواقع ليجعلها أساسا للعملية التغييرية، فلا يرقّع الواقع بل يغيره تغييرا جذريا انقلابيا شاملا.

إصرار الحزب على التمسك بالإسلام فكرة وطريقة وعدم تقبله لمبادئ الديمقراطية[17]، أثار ردود فعلٍ كبيرة وصفت الحزب باللاديمقراطي وأثارت جدلاً في أوساط المنظِّرين في العالم العربي والإسلامي[18]، مما غذى الانتقادات الموجهة للحزب.

الخلافةعدل

السمة العامة لصفحات الحزب ومطبوعاته تجده يركز على موضوع الخلافة الإسلامية بشكل واضح، جاعلاً إقامة دولة الخلافة الإسلامية أهم قضية على الإطلاق، ومنظراً بأن الله سبحانه قد أنزل الكتاب ليحكم بين الناس ويقيم القسط والعدل وفقا للمنهج الإلهي (سورة البقرة 213)، وأمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يحكم بما أنزل الله، (سورة المائدة 42 – 50) وأمر المسلمين بالتحاكم إلى شرع الله، (سورة النساء 58-65). واعتبر أي نظام لا يحكم بما أنزل الله جاهلية وطاغوتا، (النساء 60)، (المائدة 50) ووصف إيمان من لا يتحاكم إلى الله ورسوله بأنه مجرد زعم، [سورة النساء آية 60]، وأنزل الأحكام الشرعية التي تقيم علاقات المجتمع، وقد نزلت آيات تفصيلية في التشريع الحربي والجنائي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والمعاملات والقضاء والعقوبات وأنظمة المال والسياسة الداخلية، والخارجية، والمعاهدات، ومسئوليات الدولة عن تأمين حاجيات الناس الأساسية، وغيرها، وكلها أُنزلت للحكم بها ولتطبيقها وتنفيذها، وقوام ذلك كله هو مسئولية دولة الخلافة عن ذلك التطبيق، وهذا التطبيق هو الضامن لحل مشاكل الشعوب الإسلامية ونهضتها.

فكان حزب التحرير يدعو لتطبيق الشريعة شأنه في ذلك شأن العديد من الحركات الإسلامية ولكنه يمتاز عن غيره من الحركات الإسلامية بأحد الأمرين:

  • عدم قبوله بالحلول الوسط في سعيه لإقامة الخلافة الإسلامية، وإصراره الشديد على ذلك، فهي لاتقبل بالدول الإسلامية الوطنية (ضمن حدود دولة ما)، ولا حتى كحل مرحلي على طريق إنشاء الدولة الكبرى كما ترى ذلك جماعات إسلامية أخرى مثل الإخوان المسلمون[19].
  • بالمقابل إصرار الحزب على الدعوة الفكرية السياسية فقط، وإصراره على تجنب مايسميه العمل المادي. وهو ماجلب له الإتهام بأنه حزب تنظير وخطابات. (انظر انتقادات لحزب التحرير).

ولكن المراقب يلاحظ أن الحزب الذي تتهمه الحركات العلمانية بأنه حزب تنظير، واجهته الأنظمة والدول في العالم بأشد العقوبات ووسائل الحظر خشية من ذلك الخطاب السياسي الفكري الشامل، فترى من ذلك مثلا أن حكومة روسيا تحكم على من ينتمي للحزب بأحكام تتراوح بين 16 و 18 سنة بالسجن الشاق، كما جاء في تقرير على جريدة الراية عنوانه: أحكام بالسجن عالية على شباب حزب التحرير في روسيا - Apr 12, 2017، فهذا يدل على أن الدول تأخذ هذا التنظير مأخذ الجد وتعتبر تلك الأفكار خطرا على وجودها.

رفض الرأسمالية والديمقراطيةعدل

يجاهر حزب التحرير برفضه التام والقاطع لكل من الديمقراطية والرأسمالية ويعتبرهما نظامي "كفر" يحرم تطبيقهما.

تحريم الديمقراطيةعدل

يحرم حزب التحرير الديمقراطية تحريماً تاما، ويعتبرها "نظام كفر" لايجوز الاحتكام لها، ولا الدعوة إليها، بل يعتبر الدعوة إليها دعوة إلى باطل، بل إن حزب التحرير أصدر كتاباً رسمياً بعنوان: «الديمقراطية نظام كفر، يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها»، ويرد في مقدمة هذا الكتاب:

«الديمقراطية التي سوَّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها.»[17]

هذا الرفض التام والجازم جلب الاتهامات للحزب من الحركات العلمانية بكونه حركة أصولية وحركة راديكالية جعلت الحزب في موقع الاتهام في العالم الغربي وعند كثير من العرب، وجعلت كثيراً من الدول الديمقراطية تفكر جدياً بمنعه كما صرح بذلك توني بلير رئيس وزراء المملكة المتحدة[12]. كما أن تحريمه للديمقراطية تجعله من ناحية فكرية أقرب إلى التيارات الأكثر تشدداً في العالم الإسلامي منه إلى التيارات المعتدلة بحسب تصنيف مؤسسة راند الوارد في تقرير تحت عنوان: "بناء شبكات مسلمة معتدلة Building Moderate Muslim Networks".

وقد قامت مؤسسة غالوب لاستطلاع الآراء في العالم الإسلامي بسؤال المسلمين في استطلاع بتاريخ 8 آذار/مارس 2008 عن مصدر القيم الديمقراطية التي يتطلعون إليها فكانت النتائج التالية: الغالبية العظمى من المستطلعة آراؤهم رفضوا أخذ النموذج الديمقراطي الغربي، وإنما رأوا نموذجا "ديمقراطيا منبثقا من الإسلام"، لا من القيم الغربية.


تحريم الرأسماليةعدل

كما يحرم حزب التحرير الديمقراطية فهو يرفض أيضاً الرأسمالية ويعتبرها سبباً في شقاء الناس، وفي الوقت نفسه يحرم الحزب المذاهب الاقتصادية الاشتراكية والشيوعية ويعتبر نفسه خصماً سياسياً لكل هذه المذاهب، ويعتمد بدلاً منها النظام الاقتصادي الذي وضع النبهاني أسسه بناءً على اجتهاده في القضايا الاقتصادية النابع عن فهمه للشريعة الإسلامية، ولخص أفكاره في كتابٍ سماه "النظام الاقتصادي في الإسلام"نظام اقتصادي"كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام. وكذلك جرى التعرض لمباحث الاقتصاد في كتب أخرى للحزب منها: كتاب السياسة الاقتصادية المثلى، وكتاب الأموال في دولة الخلافة، وفي غيرها من الكتب والنشرات الصادرة عن الحزب. وبطبيعة الحال فإن بعض المفاهيم الاقتصادية لحزب التحرير أوجدت نقاشات لدى الهيئات الإسلامية مثلاً الجامع الأزهر أو رابطة العالم الإسلامي.

نظرية المؤامراتعدل

يصدر حزب التحرير تحليلاته السياسية ويراقب أعمال الدول الكبرى المؤثرة في السياسة الدولية، وجريها وراء مصالحها، وخضوع الأنظمة لخدمة تلك المصالح، ويكشف تلك الأعمال عبر نشراته، ويقول بعضهم إنه يمكن تصنيف بعض تلك التحليلات بأنها تُظهر نظرية المؤامرات، إلا أن الحزب يرفض ذلك على اعتبار أن نظرية المؤامرة في التحليل السياسي لا تستند إلى أدلة ، بينما يوثق الحزب تحليلاته ويقيمها على أدلة تفصيلية تؤكد الرأي الذي صار إليه وتشهد على ذلك مطبوعات الحزب وآراؤه في السياسة العالمية والعربية، حيث يعتقد الحزب بأن في العالم صراعاً يدور بين الدول العظمى في الخفاء والعلن، ساحته العالمان العربي والإسلامي، ويكون المسلمون ضحاياه. ومن الأمثلة على ذلك حرب العراق الأولى والثانية التي جند الغرب فيهما أكثر من 23 دولة ونتج عنهما تدمير العراق، وكذلك تدخل أمريكا وروسيا وإيران وتركيا في حرب سوريا لمنع سقوط النظام.

ويحلل أسباب تلك الحروب التي نزلت بالعالم الإسلامي على أنها صراع مصالح بين الدول العظمى، وتآمر من قبل الأنظمة على الشعوب وتقديمها خدمات للدول الكبرى، مما يظهر منه أن الحكومات والأنظمة في العالمين العربي والإسلامي تعمل لتحقيق أجندة دول أخرى، وصار وصف الأنظمة بالتبعية (أي العمالة من عميل) صفة بارزة في أدبيات الحزب.[20]

دستور إسلاميعدل

يمتاز حزب التحرير بأن لديه رؤية واضحة عن كيفية إدارة "الدولة الإسلامية" إذا مااستطاع إقامتها والسيطرة عليها، وذلك من خلال صياغة مسبقة لدستور لهذه الدولة ليتم تطبيقه مباشرة بعد قيام هذه الدولة[21]، ووضع تصوراً كاملاً لأجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة[22].

أجـهـزة دولة الخـلافة (في الحكم والإدارة)

كتيب: مشـروع دسـتور دولـة الخـلافـة

مركز نيكسون وحزب التحريرعدل

أجرى مركز نيكسون عدة دراسات حول الحزب وجاء فيها: أعظم خطر يمثله حزب التحرير هو أثر إيديولوجيته في هيكلة المجتمع المسلم الدولي. عقيدة حزب التحرير القطعية والمليئة بالحقد تتضمن عداء للسامية، ومناهضة الديمقراطية الرأسمالية بقوة.[23]

حزب التحرير ناجح لعدة أسباب أولاً قدرته على التكيف، مما يجعله قادراً على نسج رسالته وطريقته بما يناسب شعوب دول مختلفة. مما يسمح له بإيصال رسالة موحدة إلى جميع الدول التي يعمل فيها.[23]

يشكل حزب التحرير عدة تهديدات للمصالح الأميركية، وخاصة كونه يوفر التبريرات الفكرية والدينية للإرهابيين. ويساهم الحزب في عملية فصل المسلمين عن الغرب وتنميته للمشاعر المناهضة لأميركا وللسامية،. وإذا نجح حزب التحرير يوماً بالسيطرة على دولة معينة، فستكون النتيجة كارثية لتلك الدولة وللمصالح الأميركية بشكل عام.[24]

تشدد ورجعيةعدل

يُتهم حزب التحرير بالتشدد في مواقفه، فلا يقبل الحل الوسط بين الإسلام والعلمانية، ولا يرضى بأنصاف الحلول لتغيير واقع المسلمين، ولا يقبل أن يُرقّع الواقع الفاسد فيطول عمره، وتتأخر نهضة المسلمين. وكثير من التيارات المعتدلة - حسب التصنيف الأمريكي - تتهم الحزب بالتطرف، وبطلب المستحيل، ذلك أن معارضيه من التيار العلماني يعتبرون أن الخلافة الإسلامية كانت لها ظروف مخالفة لما نعيشه اليوم، وأن للعصر ظروفه الخاصة. بينما يرى الحزب أن التشريعات الإسلامية ونظام الخلافة صالح لكل العصور باعتبار الإسلام جاء لكل زمان ومكان، وأن الله أنزل القرآن ليقوم الناس بالقسط وفقا لمنهجه وشريعته، وأن شقاء المسلمين اليوم إنما هو ناتج عن غياب تطبيق الإسلام فيهم، فيصف خصوم الحزب كالجيش التركي في 2007 مثلا الفكر الأصولي للحزب بالرجعي[25].

حزب تنظير أم إرهاب؟!عدل

تتضارب الأنتقادات لحزب التحرير بسبب موقفه في رفضه القاطع لما يسميه الأعمال المادية ورفضه لفكرة الثورات والأعمال المسلحة. حيث يتهمه الكثير من الإسلاميين و العلمانيين بأنه حزب تنظير يكتفي بالكلام ويريد أن يغير واقع المسلمين بمجرد التنظير، وفي المقابل يرفض الكثيرون من المتطرفين نظرة الحزب إلى أنه لا تجوز المجابهة المسلحة مع الأنظمة باعتبارها ليست طريق رسول الإسلام ويتهمونه بأنه يعطل الجهاد، ويكتفي بالانتظار لقدوم الخليفة[18].

ويبين الحزب للطرفين بأن إقامة الخلافة ليست انتظارا وإنما هي أعمال مخصوصة يصل فيها الليل بالنهار، وأن الأفكار التي زرعها في الأمة قد آتت أكلها بتحويل الرأي العام في العالم الإسلامي لصالح إقامة الدولة الإسلامية، ففي نتائج استطلاع آراء مجموعة من رعايا البلاد الإسلامية الذي نفذته منظمة "غالوب" لاستطلاعات الرأي، ضمن مشروعها العالمي في استطلاع آراء العالم - ومنها آراء المسلمين - والمنشورة على موقع مركز "غالوب" لاستطلاع الرأي العام في 25/7/2008

الخصال موضع السؤال نسبة الإيرانيين الموافقين أن الشريعة تحقق تلك الخصال نسبة المصريين الموافقين أن الشريعة تحقق تلك الخصال نسبة الأتراك الموافقين أن الشريعة تحقق تلك الخصال
تحقيق العدالة للمرأة 76% 97% 69%
تحد من سلطات الحاكم 46 49 23
تحمي الأقليات 65 85 51
تحفظ حقوق الإنسان 76 97 62
تخفض مستوى الجريمة 76 94 68
تخفض من الفساد 77 لم يشمل 70
تجلب العدالة الاقتصادية 78 94 55
تجلب قضاء عادلا 80 96 63
تجلب ازدهارا علميا 59 96 52
تسمح للناس أن يقولوا كلمتهم في حكومتهم 61 لم يشمل 53


64% من المصريين المستطلعة آراؤهم رأوا أن تكون الشريعة هي المصدر الوحيد للتشريع، وفي استطلاع في 10 كانون الأول/ديسمبر 2007، شمل بلدانا مثل إندونيسيا، وباكستان وتركيا وإيران ومصر، وجدنا النتائج التالية:

الخصال موضع السؤال الأتراك المصريون الإيرانيون إندونيسيا باكستان
الشريعة مصدرا من مصادر التشريعات 28 25 62 51 25
الشريعة المصدر الوحيد للتشريع 8 64 13 13 52
الشريعة ليست من مصادر التشريع 41 2 12 8 5

وفي استطلاع بتاريخ 8 آذار/مارس 2008 نجد النتائج التالية: الغالبية العظمى من المستطلعة آراؤهم رفضوا أخذ النموذج الديمقراطي الغربي، وإنما رأوا نموذجا "ديمقراطيا منبثقا من الإسلام"، لا من القيم الغربية، ثم حين تم الاستطلاع حول الشريعة كمصدر وحيد للتشريع، وجدت النسب التالية: 54% من الرجال و55% من النساء في الأردن، 70% من الرجال و62% من النساء في مصر، في إيران 12% من الرجال و 14% من النساء، في إندونيسيا 14% من الرجال و14% من النساء.

وفي مسح مركز أبحاث بيو[26] 2013 وجد هذا الاستطلاع أن الأغلبية الساحقة في العديد من البلاد الإسلامية أيدت حقيقة أن الشريعة يجب أن تكون القانون الرسمي لبلادهم:

أفغانستان 99%
باكستان 84%
بنغلاديش 82%
ماليزيا 86%
إندونيسيا 72%
النيجر 86%
جيبوتي 82%
نيجيريا 72%
العراق 91%
المناطق الفلسطينية 89%

وفي مسح مركز بيو عام[27] 2017 في استطلاع للرأي أجراه المركز في عام 2017 حيث أجرى مقابلات مع المسلمين في 39 دولة مختلفة، مع التركيز على ما إذا كان المسلمون يريدون قانون الشريعة ليكون القانون الرسمي في بلدهم. وكانت النتائج في استطلاع عام 2013 المذكور أعلاه كالآتي:

المسلمين الذين تمت مقابلتهم في أفغانستان قالوا نعم 99%
العراق 91%
باكستان 84%

هذه النسب جاءت بعد مسيرة الحزب في إحياء فكرة الخلافة على مدار عقود تحول فيها فكر العالم الإسلامي من أفكار قومية ووطنية واشتراكية وعلمانية إلى أن اكتسحت الأفكار الإسلامية العالم الإسلامي.

في ذات الوقت يزداد اهتمام الدول الغربية ومخابراتها بهذا الحزب الإسلامي، والذي وُصف أكثر من مره بأنه إرهابي، رغم أن السلطات الأمنية الغربية لم تجد دليلاً مباشرًا لارتباطه بالإرهاب يسمح بحظره، إلا أن تصريحات السياسيين في الغرب تشير أكثر من مره إلى كونه - ولو كان غير ضالعٍ بشكل مباشر في الإرهاب - إلا أن فكره المتشدد يخلق جواً مواتياً للكراهية والعنف[12]، ويضعونه دائمًا ضمن قائمة المنظمات "تحت الرقابة". أما في ألمانيا وبسبب الوضعية القانونية التي تسمح بمنع كل من يُعادي السامية فقد تم منع الحزب بحجة إضراره بفكرة تفاهم الشعوب لأنه يؤمن بوجوب إزالة دولة (إسرائيل). أما في أوزبكستان فإنه تم توجيه أصابع الاتهام للحزب علانية بضلوعه في أعمالٍ إرهابية برغم نفي الحزب المتكرر لمثل هذا التورط[28]، وأثارت الهجمة الشرسة التي قادها النظام الأوزبكي انتقادات شديدة لجماعات حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش (بالإنجليزية: Human Rights Watch) والتي اعتبرت ذلك يدخل في محاولة "خلق أعداء للدولة"[29].

الناطقون الرسميون لحزب التحرير وإعلاميوهعدل

لحزب التحرير العديد من المكاتب الإعلامية، والناطقين باسم الحزب:

  1. الدكتور عثمان بخاش (مدير المكتب الإعلامي المركزي)
  2. الدكتورة نسرين نواز (مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي)
  3. إسماعيل يوسنطا (الناطق الرسمي في اندونيسيا)
  4. المهندس نفيد بت (الناطق الرسمي في الباكستان)
  5. الأستاذ شاهزاد شيخ (نائب الناطق الرسمي في باكستان)
  6. الأستاذة فهميدة خانوم موني (الناطقة الرسمية في بنغلادش)
  7. الأستاذ عبد الحكيم عثمان (الناطق الرسمي في ماليزيا)
  8. إبراهيم عثمان أبو خليل (الناطق الرسمي في السودان)
  9. الأستاذ محمد جامع (نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان)
  10. محمود كار (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تركيا)
  11. أحمد عبد الوهاب (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا)
  12. الدكتور محمد إبراهيم (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان)
  13. عبد المؤمن الزيلعي (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن)
  14. محمد مقيديش (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس)
  15. سيف الله مستنير (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أفغانستان)

أعضاء بارزونعدل


  • الدكتور عثمان بخاش (مدير المكتب الإعلامي المركزي)
  • الدكتورة نسرين نواز (مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي)
  • إبراهيم عثمان - أبو خليل (الناطق الرسمي في السودان)
  • الدكتور إسماعيل يوسنطا (الناطق الرسمي في اندونيسيا)
  • الأستاذ عبد الحكيم عثمان (الناطق الرسمي في ماليزيا)
  • نفيد بت (الناطق الرسمي في الباكستان)
  • فهميدة خانوم موني (الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش)
  • محمود كار (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تركيا)
  • أحمد عبد الوهاب (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا)
  • الدكتور محمد إبراهيم (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان)
  • عبد المؤمن الزيلعي (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن)
  • محمد مقيديش (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس)
  • سيف الله مستنير (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أفغانستان)
  • الدكتور مصعب أبو عرقوب (عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين)
  • المهندس باهر صالح (عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين)
  • علاء أبو صالح (عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين)
  • شاكر عاصم (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألمانية)
  • أوكاي بالا (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا)
  • يحيى نسبت (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا)
  • المهندس إسماعيل الوحواح (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا)
  • وسيم دوريهي (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا)
  • شعبان معلم (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا)
  • مسعود مسلم (الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا)
  • دليار دجامبيف (الممثل الإعلامي في قرغيزستان)
  • الشيخ أحمد الداعور (عضو في البرلمان الأردني 1955-1957، متوفٍ)
  • الشيخ يوسف السباتين (عضو بارز في الأردن، متوفٍ)
  • فتحي محمد سليم (عضو بارز، شغل منصب مسؤول المكتب الفكري للحزب، توفي يوم الأحد 12/10/2008 في الأردن)[30][31]
  • الشيخ عبد العزيز البدري (عضو بارز من العراق، أُعدِم)
  • فرهود عثمانوف (عضو بارز في أوزبيكستان، أُعدِم)
  • هشام البرادعي (عضو في حزب التحرير، قًتل في الخليل على يد قوات الأمن الفلسطينية)
  • الشيخ علي سيد أبو الحسن (إمام مسجد الصحابة، الخرطوم، الناطق الرسمي السابق في السودان، متوفٍ)
  • الشيخ عصام عميرة (خطيب مسجد الرحمن في بيت صفافا في فلسطين)
  • الأستاذ القدير يلماز شيلك (عضو بارز في تركيا)
  • الأستاذ القدير أحمد القصص (عضو بارز في لبنان)
  • عبد الله عمر باذيب (عضو بارز في اليمن)
  • ناصر وحان اللهبي (عضو بارز في اليمن)
  • محمد الخطاط (عالم بارز في إندونيسيا وعضو في مجلس علماء إندونيسيا)
  • حافظ عبد الرحمن (عضو بارز في إندونيسيا)

انظر أيضاًعدل

مصادرعدل

  1. أ ب ت ث التعريف بحزب التحرير نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ حزب التحرير ينفي اتهامه بالجمود بذكرى سقوط الخلافة. من الجزيرة (بتاريخ 8.8.2008).
  3. ^ الموقع الرسمي لأمير حزب التحرير نسخة محفوظة 26 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الناطقون الرسمين باسم حزب التحرير نسخة محفوظة 11 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ مجلة الوعي: العددان 234+235، بزوغ نور من المسجد الأقصى نسخة محفوظة 25 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب Hizb uttahrir Double Level - Counter Terrorism Blog, 05/05/2008 نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ تقرير جريدة الغد الأردنية عن حجب الثقة عن حكومة الشريف حسين بن ناصر وذكر أسماء النواب... ومنهم أحمد الداعور (تحرير) (نشرت ب 14.11.2008).
  8. ^ غسان سعود (26-07-2008). "حزب التحرير: إسرائيل ظِلّ للأنظمة القائمة... ودولة الإسلام آتية". الأخبار اللبنانية (586). تمت أرشفته من الأصل في 09-02-2010. اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2018. 
  9. ^ المكتب الإعلامي للحزب في تونس نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.</سبتمبر 2015}}
  10. ^ مظاهرات إندونيسية وماليزية تندد بالفيلم المسيء للقرآن الكريم. - الجزيرة، 01/04/2009 م. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ بنغلاديش تحظر حزب التحرير - الجزيرة نت، 23/10/2009 م نسخة محفوظة 12 ديسمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  12. أ ب ت حزب التحرير لن يُحظّر لكنه يبقى تحت المراقبة... لندن تشدد قوانين مكافحة الإرهاب: تمديد الاعتقالات ومصادرة أملاك عن صحيفة "دار الحياة اللندنية" (بتاريخ 25.1.2008)
  13. ^ Hizb ut-Tahrir: the facts, New Statesman, Shiv Malik, 30 January 2006 نسخة محفوظة 16 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ حزب الشعب الدانماركي يدعو لتظاهرة ضد "التطرف الإسلامي" عن الجزيرة (بتاريخ 10.3.2008). نسخة محفوظة 05 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
  15. أ ب For Allah and the caliphate, New Statesman, Shiv Malik, 13/09/2004[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 25 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ نهاية الحركة الوطنية الفلسطينية؟! جريدة المستقبل - 07 تشرين الثاني 2007 م - العدد 2785
  17. أ ب الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر يَحـْرُمُ أخذُهَا أو تطبيقهَا أو الدّعوَةُ إليْهَا، كتاب من إصدارات الحزب (بتاريخ أيار سنة 1990 م). نسخة محفوظة 18 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  18. أ ب انتخابات وفتاوى.. الإسلاميون واللعبة الديمقراطية عن الجزيرة - صفحة المعرفة (نشر بتاريخ 1.3.2006). نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2009 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ متى يتحرر حزب التحرير؟ للكاتب عادل الطريفي على صفحة العربية (15 أغسطس 2007 م). نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ http://www.al-waie.org/archives/article/3888 نسخة محفوظة 14 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ مشروع دستور دولة الخلافة نسخة محفوظة 11 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ دولة الخلافة نسخة محفوظة 11 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  23. أ ب الوعــي - إعرف عدوك: مركز نيكسون للأبحاث يدعو إلى محاربة حزب التحرير نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ الوعــي - مديرة قسم الأمن والطاقة في مركز نيكسون: حزب التحرير: «المقاتل الرئيسي» في حرب الأفكار نسخة محفوظة 08 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ الجيش التركي يفصل 10 ضباط بسبب «نشاطات رجعية» عن جريدة الشرق الأوسط (بتاريخ 6.8.2007)
  26. ^ https://www.pewforum.org/2013/04/30/the-worlds-muslims-religion-politics-society-beliefs-about-sharia/ نسخة محفوظة 23 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Muslims and Islam: Key findings in the U.S. and around the world | Pew Research Center نسخة محفوظة 02 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ حزب التحرير الإسلامي ينفي تورطه في انفجارات أوزبكستان عن جريدة الشرق الأوسط (بتاريخ 31.3.2004) نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ خلق أعداء للدولة الاضطهاد الديني في أوزبكستان تقرير هيومن رايتس ووتش (نشر بتاريخ 29.3.2004). نسخة محفوظة 02 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ صفحة نعي الشيخ فتحي محمد سليم في موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير نسخة محفوظة 16 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ منتدى العقاب: نبذة عن حياة الشيخ فتحي سليم (أبو غازي) نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل