افتح القائمة الرئيسية
Remise prix Sakharov 2010 Guillermo Fariñas Strasbourg Parlement européen 3 juillet 2013 01.jpg

جائزة سخاروف لحرية الفكر (بالإنجليزية: Sakharov Prize for Freedom of Thought) هي جائزة أسسها البرلمان الأوروبي في ديسمبر 1988 لتكريم الأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم والناشط السوفييتي أندريا سخاروف. تقوم لجنة الشؤون الخارجية والتنمية بالبرلمان الأوروبي بترشيح قائمة قصيرة من مستحقي الجائزة، ثم يعلن اسم الفائز في أكتوبر. وقد بلغت القيمة المالية للجائزة سنة 2010 مبلغ 50 ألف يورو.

منحت أول جائزة مناصفة بين الجنوب إفريقي نلسون مانديلا والروسي أناتولي مارتشينكو. وفي 1990 منحت الجائز لأون سان سو تشي ولم تستطع إستلامها بسبب سجنها سياسياً إلا في عام 2013 وفي 2011، تقاسم الجائزة خمسة ممثلين عما سمي بالربيع العربي هم أسماء محفوظ وأحمد الزبير السنوسي ورزان زيتونة وعلي فرزات واسم محمد البوعزيزي لمساهماتهم في إحداث "تغيرات تاريخية في العالم العربي". كما منحت الجائزة على مدار تاريخها لعدة منظمات، كانت أولها جمعية أمهات ميدان مايو في الأرجنتينية سنة 1992.


عدد مقاطع المقالات التي تم إحصاؤها هو : 11.

أضف مقالة جديدةحدّث محتوى الصفحة


المقالات المختارة

المقالة رقم 1

 ع - ن - ت  
Bill of Rights Pg1of1 AC.jpg

التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الأمريكية هو تعديل لنص الدستور الأصلي يمنع صياغة أي قوانين تحظر إنشاء ديانات، أو يعيق حرية ممارسة الدين، أو يحد من حرية التعبير، أو التعدي على حرية الصحافة، أو التدخل في حق التجمع السلمي، أو منع تقديم التماس للحكومة للحصول على الانتصاف من المظالم. تم اعتماد التعديل الأول للدستور كواحد من عشر تعديلات تشكل وثيقة الحقوق في 15 ديسمبر 1791. وتم اقتراح وثيقة الحقيق في الأصل كإجراء لتهدئة معادي الفيدرالية لمصادقة الدستور. في البداية، كان التعديل الأول لا ينطبق إلا على القوانين التي يسنها الكونغرس، وكثير من تطبيقاته تم تفسيرها بشكل ضيق أكثر بكثير مما هو عليه الحال اليوم.

المقالة رقم 2

 ع - ن - ت  
Is this tomorrow.jpg

المكارثّية (بالإنجليزية: McCarthyism) هو سلوك يقوم بتوجيه الاتهامات بالتآمر والخيانة دون الاهتمام بالأدلة. ينسب هذا الاتجاه إلى عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي اسمه جوزيف مكارثي. كان رئيساً لإحدى اللجان الفرعية بالمجلس واتهم عدداً من موظفي الحكومة وبخاصة وزارة الخارجية، وقاد إلى حبس بعضهم بتهمة أنهم شيوعيون يعملون لمصلحة الاتحاد السوفيتي. وقد تبين فيما بعد أن معظم اتهاماته كانت على غير أساس. وأصدر المجلس في عام 1954 قراراً بتوجيه اللوم عليه. ويستخدم هذا المصطلح للتعبير عن الإرهاب الثقافي الموجه ضد المثقفين.

المقالة رقم 3

 ع - ن - ت  
Pussy Riot at Lobnoye Mesto on Red Square in Moscow - Denis Bochkarev.jpg

بوسي ريوت (بالإنجليزية:Pussy Riot ويقصد بها الشغب النسوي وتعني حرفياً "شغب المهبل") هي فرقة روك بانك نسوية روسية مقرها موسكو تقوم بإجراء عروض سياسية عن الحياة السياسية في روسيا في أماكن غريبة مثل ظهور الباصات الكهربائية أو على سقالة في مترو أنفاق موسكو.

في 21 فبراير 2012 قام أربع أعضاء من المجموعة بالقيام بعرض في مبنى كنيسة المسيح المنقذ في موسكو معبرين عن آرائهم المعارضة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسياسات الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وبعد عرض فيديو لذلك العرض تم اعتقال ثلاث أعضاء من الفرقة في 3 مارس بتهمة الهمجية. بدأت المحاكمة في يوليو وجذبت الكثير من الأنظار من داخل روسيا وخارجها، وفي 17 أغسطس 2012 تم تثبيت تهمة الهمجية المدفوعة بالكراهية الدينية على الأعضاء الثلاث وتم الحكم على كل منهم بالحبس لمدة سنتين.

المقالة رقم 4

 ع - ن - ت  
Galileo Galilei by Peter Paul Rubens.jpg

سبق محاكمة غاليليو سلسة من الأحداث بدأت عام 1610. فسعت الكنيسة الكاثوليكية ورجال الدين أيضًا خلال عصر النهضة في أوقات مختلفة لفرض رقابة على النصوص والعلماء. خاصة عقب سيطرة المحافظين على الكرسي الرسولي منذ وفاة البابا جول الثالث سنة 1555، مما أدى إلى إدانة بعض العلماء، وأشهرها قضية ادانة غاليليو غاليلي سنة 1633.

خلال عصر النهضة ظهر غاليليو غاليلي الكاثوليكي المتدين، الذي نشر نظرية كوبرنيكوس ودافع عنها بقوة على أسس فيزيائية، فقام أولا بإثبات خطأ نظرية أرسطو حول الحركة، وقام بذلك عن طريق الملاحظة والتجربة عن طريق التكنولوجيا الجديدة للتلسكوب. بعد تأسيس الكنيسة اعتمدت في ذلك الوقت نظريات اليونان القديمة والتي وضعت في مرحلة ما قبل المسيحية من قِبل بطليموس وأرسطو، وهي نموذج مركز الأرض. عندما بدأ غاليليو إلى التأكيد على أن الأرض في الواقع تدور حول الشمس، وجد نفسه قد طعن في المؤسسة الكنسيّة في وقت حيث التسلسل الهرمي للكنيسة قد ارتبط مع السلطة الزمنية، وكانت تعيش في صراع وتحدي سياسي متواصل يقابله صعود البروتستانتية. بعد مناقشات مع البابا أوربان الثامن، الذي أبدى إعجابه ودعمه لنظرية غاليليو، وبالتالي فقد أعتقد غاليليو أنه امكنه تجنب توجيه اللوم عن طريق عرض حججه في شكل حوار. كون غاليليو دعم نظرية كوبرنيكوس علنيًا قام خصوم الأخير، والذين كانوا من الداعين لنموذج مركز الأرض المعروف منذ أيام اليونان القدماء، بالهجوم عليه وشكوته إلى البابا محتجين أن ما يدعوا إليه يخالف تفسيرهم لبعض الآيات في التوراة.

المقالة رقم 5

 ع - ن - ت  
Bundesarchiv Bild 102-14597, Berlin, Opernplatz, Bücherverbrennung.jpg

كانت عمليات حرق الكتب النازية حملة من قبل اتحاد الطلاب الألماني للاحتفال بحرق الكتب في ألمانيا النازية والنمسا في الثلاثينيات من القرن الماضي. وكانت الحملة تستهدف حرق الكتب تلك ينظر إليها على أنها تخريبية أو تمثل أيديولوجيات معارضة للنازية. وشملت هذه الحملة الكتب التي كتبها المؤلفون اليهود والسلاميين والدينيين والكلاسيكيين الليبراليين، واللاسلطويين، والاشتراكيين، والشيوعيين. ويمثل حرق الكتب اضطهادا لأولئك المؤلفين الذين عارضت آرائهم الشفوية أو الكتابية الأيديولوجية النازية. تم حظر العديد من الفنانين والكتاب والعلماء من العمل والنشر. ولم يعد من الممكن العثور على أعمالهم في المكتبات أو في المناهج الدراسية في المدارس أو الجامعات. كما تم إرسال بعضهم إلى المنفى (مثل والتر مهرينغ وأرنولد زويغ). وتم حرمان آخرون من جنسيتهم (مثل إرنست تولر وكورت توكولسكي) أو أجبروا على نفي أنفسهم من المجتمع (مثل إريش كاستنر). وبالنسبة لكتاب اخرين انتهى الاضطهاد النازي بالموت. وقد توفي بعضهم في معسكرات الاعتقال بسبب ظروف السجن أو أعدموا (مثل كارل فون أوسيتسكي وإريش محسام وجيرترود كولمار وجاكوب فان هوديس وبول كورنفيلد وأرنو نادل وجورج هيرمان وتيودور وولف وآدم وكوخوف، ورودولف هيلفردينغ).

المقالة رقم 6

 ع - ن - ت  
Freedom of Speech.jpg

حرية التعبير (بالإنجليزية: Freedom of Speech) هي اللوحة الزيتية الأولى من الحريات الأربع التي رسمها الفنان الأميركي نورمان روكويل. وترتكز هذه السلسلة على الأهداف المعروفة باسم الحريات الأربع التي أعلنها الرئيس الثاني والثلاثون للولايات المتحدة فرانكلين روزفلت، في خطابه بتاريخ 6 يناير 1941. نشرت حرية التعبير في 20 فبراير 1943 في مجلة الإصدار مساء السبت مع مقال مطابقة كتبها بوث طركنجتن كجزء من سلسلة الحريات الأربع.

المقالة رقم 7

 ع - ن - ت  
1984-Big-Brother.jpg

ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، أو 1984، هي رواية ديستوبية من تأليف جورج أورويل نشرت سنة 1949. تقع أحداث الرواية في إيرستريب 1 (بريطانيا العظمى سابقا)، وهي مقاطعة من دولة عظمى تدعى أوشينيا، في عالم لا تهدأ فيه الحرب والرقابة الحكومية والتلاعب بالجماهير. ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه ،زورًا، بالاشتراكية الإنجليزية (حسب "نيوسبيك" اللغة الجديدة التي ابتكرتها الحكومة)، وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمال أنه لا وجود له. يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين. أما بطل الرواية، وينستون سميث، فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام. يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب. كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات. وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح. يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير. تعد 1984، بوصفها عمل خيالي سياسي وخيال علمي ديستوبي (منذر بنهاية العالم)، رواية كلاسيكية من حيث الحبكة والأسلوب، وقد أضيفت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: الأخ الكبير، والتفكير المزدوج، وجريمة فكر، والغرفة 101، وشاشة العرض، و2 + 2 = 5، وبئر الذكريات، بل وانتشرت صفة "أورويليّ" لتعني الخداع الحكومي والمراقبة السرية وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق.

المقالة رقم 8

 ع - ن - ت  
Remise prix Sakharov 2010 Guillermo Fariñas Strasbourg Parlement européen 3 juillet 2013 01.jpg

جائزة سخاروف لحرية الفكر (بالإنجليزية: Sakharov Prize for Freedom of Thought) هي جائزة أسسها البرلمان الأوروبي في ديسمبر 1988 لتكريم الأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم والناشط السوفييتي أندريا سخاروف. تقوم لجنة الشؤون الخارجية والتنمية بالبرلمان الأوروبي بترشيح قائمة قصيرة من مستحقي الجائزة، ثم يعلن اسم الفائز في أكتوبر. وقد بلغت القيمة المالية للجائزة سنة 2010 مبلغ 50 ألف يورو.

منحت أول جائزة مناصفة بين الجنوب إفريقي نلسون مانديلا والروسي أناتولي مارتشينكو. وفي 1990 منحت الجائز لأون سان سو تشي ولم تستطع إستلامها بسبب سجنها سياسياً إلا في عام 2013 وفي 2011، تقاسم الجائزة خمسة ممثلين عما سمي بالربيع العربي هم أسماء محفوظ وأحمد الزبير السنوسي ورزان زيتونة وعلي فرزات واسم محمد البوعزيزي لمساهماتهم في إحداث "تغيرات تاريخية في العالم العربي". كما منحت الجائزة على مدار تاريخها لعدة منظمات، كانت أولها جمعية أمهات ميدان مايو في الأرجنتينية سنة 1992.

المقالة رقم 9

 ع - ن - ت  
Oliver Wendell Holmes Jr circa 1930-edit.jpg

الحرية للفكر الذي نكره: نظرة على تاريخ التعديل الأول (بالإنجليزية: Freedom for the Thought That We Hate: A Biography of the First Amendment) هو كتاب غير روائي صدر عام 2007 للصحفي أنتوني لويس يتحدث فيه عن حرية التعبير، وحرية الصحافة، وحرية الفكر، والتعديل الأول لدستور الولايات المتحدة. ويبدأ الكتاب باقتباس التعديل الأول للدستور، الذي يحظر على الكونجرس الأمريكي سن التشريعات التي تحد من حرية التعبير أو حرية الصحافة ثم يتتبع لويس تطور حركة الحريات المدنية في الولايات المتحدة من خلال الأحداث التاريخية الرئيسية حيث يقدم لمحة عامة لسوابق قضائية مهمة تتعلق بحرية التعبير، من ضمنها آراء المحكمة العليا الأمريكية في قضية شنك ضد الولايات المتحدة(1919 )، وقضية ويتني ضد ولاية كاليفورنيا(1927 )، وقضية الولايات المتحدة الأمريكية ضد شويمر(1929 )، وقضية شركة نيويورك تايمز ضد سوليفان(1964 )، وقضية شركة نيويورك تايمز ضد الولايات المتحدة(1971 ).

يستمد الكتاب عنوانه من الرأي المعارض لأوليفر وندل هولمز الابن، وهو قاضي معاون في المحكمة العليا، في قضية الولايات المتحدة ضد شويمر حيث كتب هولمز أنه "إذا كان هناك أي مبدأ في الدستور يدعو بشكل حتمي لمادة مكملة فهو مبدأ حرية الفكر— وحرية الفكر ليست لمن يتفقون معنا فحسب بل إنها حرية للفكر الذي نكره، كما يحذر لويس من محاولة الحكومة قمع حرية المواطنين في التعبير والنقد عن طريق استغلال فترات الخوف والاضطراب في المجتمع بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

المقالة رقم 10

 ع - ن - ت  
AnonTunisia.jpg

عملية تونس (بالإنجليزية: Operation Tunisia) هو هجوم إلكتروني قامت به مجموعة أنونيموس ويهدف إلى مساندة ودعم مستخدمي الإنترنت التونسيين أثناء الثورة التونسية في 2011. قامت المجموعة بقرصنة العديد من المواقع الحكومية التونسية، كرد على الرقابة على الإنترنت التي تقوم بها الحكومة التونسية. كان لهذا الهجوم وقع كبير على التونسيين المشاركين في الثورة، والتي انتهت بهروب الرئيس زين العابدين بن علي.

المقالة رقم 11

 ع - ن - ت  
Censorshiplolcat.jpg

نظرية القط اللطيف للنشاط الرقمي عبارة عن نظرية تتعلق بنشاط الإنترنت والرقابة على الإنترنت و"القطط اللطيفة" (وهو مصطلح يستخدم لأي نشاط عبر الإنترنت منخفض القيمة ولكنه شهير) تم وضعها من خلال إيثان زوكرمان في عام 2008. وهي تفترض أن أغلب الأشخاص غير مهتمين بالنشاط، ولكنهم بدلاً من ذلك يرغبون في استخدام شبكة الويب من أجل الأنشطة المعتادة، بما في ذلك تصفح الإنترنت بحثًا عن الإباحية وصور القطط المضحكة ("القطط اللطيفة"). وتكون الأدوات التي يقومون بتطويرها من أجل ذلك (مثل فيسبوك وفليكر وبلوغر وتويتر والمنصات الشبيهة بذلك) مفيدة للغاية للناشطين في مجال الحركة الاجتماعية، والذين قد تنقصهم الموارد اللازمة من أجل تطوير أدوات مخصصة بأنفسهم. وفي المقابل، فإن ذلك يمنح الناشطين حصانة أكبر ضد عمليات الانتقام والثأر من خلال الحكومات بشكل أكبر من استخدامهم لمنصة نشاط مخصصة، لأن إيقاف منصة شهيرة يمكن أن يؤدي إلى إثارة غضب طائفة كبيرة من الشعب بشكل يفوق إيقاف منصة مغمورة.