افتح القائمة الرئيسية
ترحيب بوابة الإسلام في الصين.png
Islam in China (Yang Zongde 2010).png

يمثل المسلمون في الصين نسبة من 1.5 إلى 4% حسب الإحصاءات الرسمية، حيث يبلغ عددهم من 100 إلى 120 مليون مسلم أغلبهم من أهل السنة والجماعة، ويشكل أغلبهم في تركستان الشرقية، وتوجد عدة حركات إسلامية تسعى للانفصال عن الصين وإقامة دولة إسلامية في تركستان الشرقية مثل الحزب الإسلامي التركستاني.

وصل الإسلام إلى الصين عن طريق محورين: المحور البري: حيث جاء إليها من الغرب، وتمثل في فتح التركستان الشرقية في العصر الأموي، في منطقة كاشغر، فقبل أن ينتهي القرن الهجري الأول وصلت غزوات قتيبة بن مسلم الباهلي الحدود الغربية للصين، وعلى الرغم من أن الفتوحات الإسلامية لم تتوغل في أرض الصين، إلا أن طريق القوافل بين غرب آسيا والصين كان له أثره في انتشار الإسلام عن طريق التجار في غربي الصين، ولقد عرف هذا الطريق بطريق الحرير، كما أن لمجاورة الإسلام في منطقة التركستان بوسط آسيا للحدود الغربية للصين أثره في بث الدعوة في غربي البلاد. والمحور البحري: وقد تمثل في نقل الإسلام إلى شرقي الصين، ففي نهاية عصر الخلفاء الراشدين، في عهد عثمان بن عفان، وصل مبعوث مسلم إلى الصين في سنة 21 هـ، ثم توالت البعثاث الإسلامية على الصين حتي بلغت 28 بعثة في الفترة بين سنتي (31 هـ - 651م) و(184 هـ - 800م)، وتوالت على الصين عبر هذا المحور البحري البعثاث الدبلوماسية والتجارية وأخذ الإسلام ينتشر عبر الصين من مراكز ساحلية نحو الداخل.

في ويكيبيديا العربية يوجد 179 مقالة مرتبطة بموضوع الإسلام في الصين.
عدّل
  مقالة مختارة
Veselovski-1898-Yakub-Bek.jpg

تمرد دونغان (1862–1877) أو حرب أقلية الهوي هي حرب عرقية ودينية اندلعت في القرن التاسع عشر في الصين، وهو المصطلح الذي يشمل أحيانًا تمرد بانثاي الذي وقع في مقاطعة يونان خلال نفس الفترة. اندلع التمرد على أيدي مسلمي عرقية الهوي وغيرهم من العرقيات المسلمة في الصين في مقاطعات شنشي وقانسو ونينغشيا وسنجان بين سنتي 1862-1877 م. كان سبب اندلاع التمرد هو الخلاف على سعر أعواد البامبو التي يبيعها الهوي للتجار الهان. بلغ عدد القتلى نحو 20.77 مليون في شنشي وقانسو معظمهم مات بسبب كوراث طبيعية كالمجاعة التي سببتها الحرب وكان معظمهم من المدنيين الهان.

اندلع التمرد في الضفة الغربية للنهر الأصفر في شنشي وقانسو ونينغشيا، ولم تمتد إلى مقاطعة تشينجيانغ. شهد التمرد حالة من الفوضى، وحروب عصابات وانعدام للهدف بين المتقاتلين، وهو عكس ما شاع أن التمرد كان ضد أسرة تشينغ، فلم يحاولوا اقتحام العاصمة بكين، أو حتى محاولة طرد أسرة تشينغ. وبعد فشل التمرد، هاجر شعب دونغان هجرة جماعية إلى أراضي الإمبراطورية الروسية.

عدّل
  مدينة مختارة
Kashgar-minarete-d01.jpg

كاشغر أو قشغر أو قاشغر إحدى أشهر مدن تركستان الشرقية وأهمها، وكانت عاصمة لهذا الإقليم، ولها مركز عظيم في التجارة مع روسيا. اجتاحتها القوات الصينية الشيوعية سنة 1949م واحتلتها، فأطلق عليها الصينيون اسم سينكيانج وهي كلمة صينية تعني: المستعمرة الجديدة، وتبعهم بهذه التسمية الأوروبيون وبعض المصادر العربية الحديثة، إلا أن أهل تركستان الشرقية المسلمون يحبون أن تسمى بلادهم باسمها القديم: تركستان الشرقية، ولا يحبون تسميتها بالاسم الصيني الجديد. وقد لعبت تركستان الشرقية دوراً تاريخياً مهماً في التجارة العالمية. وكان طريق الحرير المشهور يمر بها، وهو الطريق الذي كان يربط بين الصين، أبعد بلاد العالم القديم، والدولة البيزنطية.

بدأ الإسلام يدخل تركستان الشرقية على عهد عبد الملك بن مروان سنة 86هـ ست وثمانين الهجرية (705م)، ولكن البلاد أصبحت إسلامية حكومة وشعباً سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة الهجرية (964م) بدخول السطان ستوق بغراخان الإسلام، فشمل الإسلام البلاد كافة.

عدّل
  شخصية مختارة
أبو عمر التركستاني.png

أبو عمر التركستاني كان قيادي رفيع المستوى في تنظيم القاعدة واتحاد الجهاد الإسلامي، وكذلك جبهة النصرة، والحزب الإسلامي التركستاني في سوريا. وقائد عسكري نشط منذ 2001، قاتل في الحرب ضد أمريكا في أفغانستان ثم الحرب في سوريا. قبل أواخر عام 2016  اعتُبِر التركستاني أحد أبرز عشرة قادة في الساحة السورية. ساعد التركستاني على تسهيل اندماج العديد من الفصائل في هيئة تحرير الشام. قُتِل بواسطة طائرة أمريكية بدون طيار في 1 يناير 2017.

عدّل
  مسجد مختار
Xiguan Mosque.JPG

مسجد ساي غوان (بالصينية 西关清真寺: بالبينيين Xīguān Qīngzhēnsì)، يقع مسجد ساي غوان في مدينة لانتشو التابعة لمقاطعة قانسو في الصين. تم بناء المسجد خلال حكم الإمبراطور وانلي من سلالة مينغ. وخلال عهد أسرة تشينغ خضع المسجد لإعادة البناء مرتين، وأعيد بناء المسجد في عام 1990 ليستقر لما هو عليه إلى وقتنا الحاضر.

عدّل
  صورة مختارة
عدّل
  هل تعلم؟

أن دار العلوم الحميدية هي دار للعلوم الدينية سُميت بذلك نسبة للسلطان عبد الحميد الثاني، تم إنشائها في عام 1908 بأمر من السلطان عبد الحميد. وضمت المدرسة مكتبة جمعت مئات الكتب الدينية في الحديث والتفسير والشريعة التي حملها إلى هناك عدد من كبار العلماء وأساتذة العلوم الدينية.

عدّل
  قوالب