افتح القائمة الرئيسية

ببر بنغالي

كائن حي
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

ببر بنغالي

2010-kabini-tiger.jpg
ببر بنغالي بالقرب من نهر كابيني

حالة الحفظ

أنواع مهددة بالانقراض (خطر انقراض متوسط)[1]
المرتبة التصنيفية نويع[2][3]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الشعيبة: الفقاريات
الطائفة: الثدييات
الرتبة: اللواحم
الرتيبة: سنوريات الشكل
الفصيلة: السنوريات
الأسرة: النمرية
الجنس: النمر
النوع: الببر
النويع: ببر البر الرئيسي الآسيوي
الاسم العلمي
Panthera tigris tigris [2][3]
كارلوس لينيوس، 1758
Panthera tigris tigris and Panthera tigris corbetti distribution map.png
إمتداد الببر البنغالي بالأحمر

مرادفات [4]
P. t. fluviatilis
  • P. t. montanus
  • P. t. regalis
  • P. t. striatus
معرض صور ببر بنغالي  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات


الببر البنغالي أو الببر البنغالي الملكي أو الببر الهندي (الاسم العلمي: Panthera tigris tigris) هو جمهرة ببر البر الرئيسي الآسيوي المحلية لشبه القارة الهندية.[5] وهي مهددة من قبل الصيد الغير قانوني وتدمير وتجزؤ الموطن، ويقدر إنها تضم أقل من 2500 فرداً بحلول عام 2011. لا تعتبر أي من مناظر حفظ الببر الطبيعية ضمن مداها كبيرة بما يكفي لدعم جمهرة فعالة لأكثر من 250 من الأفراد البالغين.[1] قُدرت جمهرة الببور في الهند بـ1706-1909 فرداً في عام 2010.[6] بحلول عام 2018، زادت الجمهرة إلى ما يقدر بـ2،603-3،346 فرداً.[7] يقدر عدد الببور في بنغلاديش بحوالي 440 ببراً، و163–253 ببراً في النيبال و103 ببور في بوتان.[8][9][10][11]

يقدر إن الببر موجود في شبه القارة الهندية منذ عصر البليستوسين المتأخر، بحوالي 12000 إلى 16500 عام.[12][13][14]

الببر البنغالي يعد من بين أكبر القطط البرية على قيد الحياة اليوم.[4][15] ويعتبر منتمياً إلى الحيوانات الضخمة الجذابة العالمية.[16] وهو الحيوان الوطني لكل من الهند وبنغلاديش.[17] ويُعرَف أيضاً باسم الببر البنغالي الملكي.[18]

التصنيفعدل

كان Felis tigris الاسم العلمي الذي استخدمه كارولوس لينيوس في عام 1758 للببر.[19] كان تابعاً لجنس النمر من قبل ريجنالد إنس بوكوك في عام 1929. البنغالي هو العينة النمطية المحلية التقليدية للنوع وللنويعة النمطية ببر البر الرئيسي الآسيوي.[20]

في عام 1999، تم التشكيك في صحة العديد من نويعات الببور في آسيا القارية. ومن الناحية الشكلية، تختلف الببور من المناطق المختلفة قليلاً، ويُعتبر إنسياب المورثات بين الجمهرات في تلك المناطق ممكنة خلال العصر الحديث الأقرب (البليستوسين). لذلك، اُقترِحَ الإعتراف بنويعتين صحيحتين فقط، وهما ببر البر الرئيسي الآسيوي في البر الرئيسي لآسيا، وببر جزر السوندا في جزر سوندا الكبرى وربما في ساندالاند.[21] النويعة النمطية ببر البر الرئيسي الآسيوي تشكل فرعين حيويين: يشمل الفرع الحيوي الشمالي جمهرات الببر السيبيري والقزويني، أما الفرع الحيوي الجنوبي يشمل باقي جمهرات الببر القارية.[22] جمهرات الببور المنقرضة والحية في آسيا القارية قد تم تصنيفهم ضمن فئة ببر البر الرئيسي الآسيوي منذ مراجعة تصنيف السنوريات في عام 2017.[5]

تشير نتائج التحليل الجيني لعينات الببر البالغ عددها 32 عينة إلى أن عينات الببور البنغالية تم تجميعها في فرع حيوي أحادي النمط الخلوي مختلف عن عينات الببر السيبيري.[23]

الأصل الوراثيعدل

يُعرَّف الببر البنغالي بثلاثة مواقع متميزة من النوكليوتيدات الميتوكندريونية و12 من أليلات التكرارات المترادفة القصيرة الفريدة. يتوافق نمط الإختلاف الوراثي في الببر البنغالي مع الفرضية القائلة بإنه وصل إلى الهند زهاء 12000 عام تقريباً.[24] وهذا يتفق مع عدم وجود أحافير للببر من شبه القارة الهندية قبل العصر البليستوسيني المتأخر، وغياب الببور من سريلانكا، التي إنفصلت عن شبه القارة بإرتفاع مستوى سطح البحر في أوائل العصر الهولوسيني.[13]

الخصائصعدل

الببر الأبيض
ببر ذكر في متنزه رانثامبور الوطني
وجه سلطان على مقربة، وهو ذكر في متنزه رانثامبور الوطني

معطف الببر البنغالي أصفر إلى برتقالي فاتح، مع خطوط تتراوح بين البني الداكن إلى الأسود. البطن والأجزاء الداخلية من الأطراف بيضاء، والذيل برتقالي مع حلقات سوداء. الببر الأبيض هو طفرة متنحية للببر، والتي يتم الإبلاغ عنها في البرية من وقت لآخر في ولاية آسام والبنغال وبِهَار، وخاصة من ولاية ريوا السابقة. ومع ذلك، فإنه لا ينبغي الخطأ باعتباره كحدث للمهق. في الواقع، لا يوجد سوى حالة واحدة موثقة بالكامل لببر أمهق حقيقي، ولا يوجد أي ببور سوداء، مع استثناء محتمل لعينة واحدة ميتة تم فحصها في شيتاغونغ في عام 1846.[25]

يبلغ متوسط طول الذكور من 270 إلى 310 سنتيمتر (110 إلى 120 بوصة) بما في ذلك الذيل، بينما تتراوح الإناث بين 240 و265 سنتيمتر (94 إلى 104 بوصة) في المتوسط.[4] يبلغ طول الذيل عادة من 85 إلى 110 سنتيمتر (33 إلى 43 بوصة)، وفي المتوسط يبلغ طول الببور من 90 إلى 110 سنتيمتر (35 إلى 43 بوصة) في الكتفين.[26] يتراوح وزن الذكور من 180 إلى 258 كيلوغرام (397 إلى 569 رطل)، بينما يتراوح وزن الإناث من 100 إلى 160 كيلوغرام (220 إلى 350 رطل).[4] أصغر الأوزان المسجلة للببور البنغالية هي من الجانب البنغلاديشي من سونداربانس، حيث تبلغ الإناث البالغات من 75 إلى 80 كيلوغرام (165 إلى 176 رطلاً).[27]

الببر لديه أسنان رائعة على نحو استثنائي. يبلغ طول الأنياب 7.5 إلى 10 سنتيمتر (3.0 إلى 3.9 بوصة)، وبالتالي فهي الأطول بين جميع القطط.[28] أكبر طول لجمجمته هو 332 إلى 376 مليمتر (13.1 إلى 14.8 بوصة).[21]

وزن الجسمعدل

تزن الببور البنغالية ما يصل إلى 325 كيلوغرام (717 رطلاً)، ويصل طول الرأس والجسم إلى 320 سنتيمتر (130 بوصة).[28] أشار العديد من العلماء إلى إن ذكور الببور البنغالية البالغين من تيراي في النيبال وبوتان، وآسام وأوتاراخند والبنغال الغربية في شمال الهند تصل بإستمرار إلى أكثر من 227 كيلوغرام (500 رطل) من وزن الجسم. يبلغ متوسط وزن سبعة ذكور بالغين ألقي القبض عليها في منتزه شيتوان الملكي الوطني في أوائل السبعينيات 235 كيلوغرام (518 رطل) يتراوح بين 200 و261 كيلوغرام (441 إلى 575 رطل)، وإن وزن الإناث يبلغ 140 كيلوغرام (310 رطل) يتراوح بين 116 إلى 164 كيلوغرام (من 256 إلى 362 رطل).[29] وبالتالي، فإن الببر البنغالي ينافس الببر السيبيري في متوسط الوزن.[30] بالإضافة إلى ذلك، أكبر طول لجمجمة الببر مسجل "فوق العظم" هو بطول 16.25 بوصة (413 مليمتر)؛ تم إطلاق النار على هذا الببر بالقرب من ناغينا في شمالي الهند.[31]

وكان لثلاث ببرات في الجانب البنغلاديشي من سونداربانس متوسط وزن يبلغ 76.7 كيلوغرام (169 رطل). كانت أكبر أنثى تزن 75 كيلوغرام (165 رطلاً) وكانت في حالة سيئة نسبياً وقت إلقاء القبض عليها. تميزت جماجمهن وأوزانهن عن تلك الموجودة في الببور الموجودة في الموائل الأخرى، مما يشير إلى إنها ربما تكيفت مع الظروف الفريدة لموائل المانجروف. ربما ترجع أحجامها الصغيرة إلى مزيج من المنافسة الشديدة بين الأنواع وصغر حجم الفريسة المتاحة للببور في سونداربانس، مقارنة بالأيائل الأكبر والفرائس الأخرى المتاحة للببور في الأجزاء الأخرى.[32]

السجلاتعدل

أطلق النار على ببرين في منطقة كومون وبالقرب من أوده في نهاية القرن التاسع عشر، ويزعم إن مقياس طولهما يزيد عن 12 قدم (366 سنتيمتر). ولكن في ذلك الوقت، لم يعتمد الرياضيون بعد نظاماً قياسياً للقياس؛ يقيس البعض "من الأنف إلى الذيل" والبعض الآخر يقيس "المنحنيات الزائدة".[33]

في بداية القرن العشرين، تم إطلاق النار على ببر ذكر في وسط الهند يبلغ طوله رأساً وجسماً 221 سنتيمتر (87 بوصة) من الأنف إلى الذيل، محيط صدره 150 سنتيمتر (59 بوصة)، وإرتفاع كتفه 109 سنتيمتر (43 بوصة) وطول ذيله 81 سنتيمتر (32 بوصة)، والذي ربما تم قضمه من قبل ذكر منافس. لا يمكن وزن هذه العينة، ولكن تم حسابها على ألا يقل وزنها عن 272 كيلوغرام (600 رطل).[34] ذكر ثقيل بلغ وزنه 570 رطل (259 كيلوغرام) في شمالي الهند في عقد 1930.[31] في عامي 1980 و1984، أسر العلماء ووضعوا علامة على ببرين ذكرين في منتزه شيتوان الملكي الوطني الذي كان يزن أكثر من 270 كيلوغرام (595 رطل).[35]

كان أثقل ببر بري زُعم إنه ذكراً ضخما قُتل في عام 1967 على يد ديفيد هاسنجر على سفوح جبال الهيمالايا.[36][37] بلغ وزنه 388.7 كيلوغرام (857 رطل) بعد تناوله لعجل جاموس، ويبلغ طوله الإجمالي 323 سنتيمتر (127 بوصة) من الأنف إلى الذيل، و338 سنتيمتر (133 بوصة) مع المنحنيات الزائدة. بدون تناول العجل مسبقاً، كان من المرجح أن يزن 324.3 كيلوغرام على الأقل (715 رطل). هذه العينة معروضة في قاعة الثدييات بمعهد سميثسونيان.[38]

التوزيع والموائلعدل

في عام 1982، تم العثور على مستحاثة السلامية الوسطى اليمنى في وسطي ما قبل التاريخ بالقرب من كورويتا في سريلانكا، والتي يرجع تاريخها إلى حوالي 16500 قبل الحاضر وتعتبر مبدئياً إنها لببر. يبدو إن الببور قد وصلوا إلى سريلانكا خلال فترة المطير، حيث كان مستوى سطح البحر منخفضاً، ومن الواضح إنه كان قبل أقصى عصر جليدي أخير منذ حوالي 20000 عام.[39] ربما وصل الببر متأخراً جداً في جنوبي الهند ليستوطن سريلانكا، التي كانت في وقت سابق مرتبطة بالهند بواسطة جسر يابسة.[20]

تشير نتائج دراسة جغرافية عرقية بإستخدام 134 عينة من الببور على نطاق عالمي إلى إن حد الإنتشار التاريخي للببر البنغالي لناحية الشمال الشرقي هو المنطقة الواقعة في تلال شيتاجونج وحوض نهر براهمابوترا المتاخمة للموطن التاريخي لببر الهند الصينية.[13][40] في شبه القارة الهندية، تقطن الببور غابات إستوائية دائمة الخضرة رطبة، وغابات جافة مدارية، وغابات نفضية رطبة إستوائية وشبه إستوائية، والمانجروف، وغابات المرتفعات شبه الاستوائية والمعتدلة، وأراضي الطمي المعشوشبة. غطت الموائل الأخيرة ذات مرة مساحات شاسعة من الأراضي العشبية والنهرية وشبه الرطبة النفضية على طول نظام النهر الرئيسي في سهل الغانج وبراهمابوترا، لكن الآن تحولت إلى حد كبير إلى أراضي زراعية أو متدهورة بشدة. اليوم، تقتصر أفضل الأمثلة على هذا النوع من الموائل على عدد قليل من المجاميع عند قاعدة سفوح جبال الهيمالايا الخارجية بما في ذلك وحدات حفظ الببر (تي سي يو أس) راجاجي-كوربت وبارديا-بانكي ووحدات حفظ الببر عبر الحدود شيتوان-بارسا-فاليميكي ودودهوا- كايلالي وسوكلافانتا- كيشانبور. تكون كثافة الببر في هذه الوحدات مرتفعة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الكتلة الأحيائية الاستثنائية لفرائسها من الحافريات.[41]

الببور في سونداربانس في الهند وبنغلاديش هي الوحيدة في العالم التي تقطن في غابات المانجروف. تُقَدَر جمهرة الجانب الهندي من سونداربانس بـ70 ببراً.[6]

الهندعدل

 
ببرة مع الأشبال في محمية كانا للببور

في القرن العشرين، إعتمدت التعدادات الهندية للببور البرية على التحديد الفردي لآثار الأقدام التي تُعرف بإسم علامات الصلصال- وهي طريقة تم إنتقادها بإعتبارها ناقصة وغير دقيقة. تستخدم الكاميرا الفخية الآن في العديد من المواقع.[42]

موائل الببر الجيدة في الغابات شبه الاستوائية والمعتدلة تشمل وحدات حماية الببر (تي سي يو أس) متنزه ماناس الوطني-متنزه نامدافا الوطني. تشمل وحدات حفظ الببر الموجودة في الغابات المدارية الجافة محمية هزاريباغ للحياة البرية، ومحمية ناجارجونسار-سريسايلام للببور، وممر كانا-إندرافاتي، وغابات أوريسا الجافة، ومتنزه بانا الوطني، ومحمية ميليغات للببور، ومحمية راتاباني للببور. من المحتمل أن تكون وحدات حفظ الببر في الغابات الإستوائية النفضية الرطبة من الموائل الأكثر وفرة للببور وفرائسها، وتشمل حديقة كازيرانجا الوطنية-ميغالايا كانا-بينج وسيمليبال ومحمية إندرافاتي للببور. تمثل وحدات حفظ الببر في الغابات المدارية دائمة الخضرة موائل الببور الأقل شيوعاً، حيث تقتصر إلى حد كبير على مناطق المرتفعات والأجزاء الأكثر رطوبة من منطقة غاتس الغربية، وتشمل محميات الببر في بيريار، وكلاكاد موندانثوراي، وبانديبور ومحمية بارامبيكولام للببور.[41]

أثناء إحصاء الببر عام 2008، تم استخدام مسوحات الكاميرا الفخية وإشارات بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية لتقدير الكثافة الخاصة بالمواقع الخاصة بالببور مع مجموعة المفترسات والفرائس. بناءً على نتائج هذه الدراسات الاستقصائية، قدّر إجمالي جمهرة الببر بحوالي 1411 فرداً حيث تتراوح ما بين 1،165 و1،657 ببراً من البالغين وشبه البالغين يزيد عمرهم عن 1.5 عاماً. في جميع أنحاء الهند، تم مسح ستة مجمعات للمناظر الطبيعية التي تستضيف الببور ولديها القدرة على الترابط. تشمل هذه المناظر الطبيعية ما يلي:[43]

غابة دانجز في جنوب شرقي ولاية كجرات هي موطن محتمل للببر.[6]

إعتباراً من عام 2014، تم تقدير جمهرة الببور الهندية على مساحة فوق 89،164 كيلومتر مربع (34،426 ميل مربع) وعددهم 2226 ببراً بالغاً وقريبة من البلوغ من عام واحد. كان هناك حوالي 585 ببراً في منطقة غاتس الغربية، حيث تم إنشاء رادناغاري وساهيادري حديثاً. أكبر جمهرة يقيمون في محمية كوربت للببور بحوالي 215 ببور. جمهرات ببور الهند الوسطى مجزأون ويعتمدون على محميات الحياة البرية التي تسهل الاتصال بين المناطق المحمية.[44]

في آيار عام 2018، تم تسجيل ببر في محمية ساهيادري للببور لأول مرة منذ ثماني سنوات.[45] في شباط عام 2019، شوهد ببر في منطقة لونافادا في غوجارات في مقاطعة ماهيساجار، ووجد ميتاً بعد ذلك بوقت قصير.[46][47] إفترض المسؤولون إنه نشأ في محمية راتاباني للببور وسافر لحوالي 300 كيلومتر (190 ميل) لمدة تزيد عن عامين. ربما مات من الجوع. في آيار عام 2019، سجلت الكاميرات الفخية ببور في محمية مهادي للحياة البرية ومحمية بهاجوان ماهايف ومتنزه موليم الوطني، وهو أول تسجيل في غوا منذ عام 2013.[48][49][50][51]

بنغلاديشعدل

 
ببر في بنغلاديش، 2015

الببور الآن معزولة في بنغلاديش إلى غابات سونداربانس وتشيتاجونج هيل تراكتس.[52] غابة تشيتاجونج متجاورة مع موائل الببر في الهند وميانمار، ولكن جمهرة الببر حالتها غير معروفة.[53]

إعتباراً من عام 2004، تراوحت تقديرات الجمهرة في بنغلاديش بين 200 و419 فرداً، معظمهم في سونداربانس.[52] هذه المنطقة هي الموطن الوحيد للمانجروف في هذه المنطقة البيولوجية، حيث الببور باقية على قيد الحياة، وتسبح بين الجزر في الدلتا للبحث عن الفريسة.[41] تقوم إدارة الغابات في بنغلاديش بتربية مزارع المانجروف التي تورد العلف للأيل المرقط. منذ عام 2001، استمرت عملية التشجير على نطاق صغير في الأراضي المتراكمة حديثاً وجزر السونداربانس.[8] من تشرين الأول عام 2005 إلى كانون الثاني عام 2007، تم إجراء أول مسح للكاميرا الفخية في ستة مواقع في منطقة سونداربانس في بنغلاديش لتقدير الكثافة السكانية للببور. قدم متوسط هذه المواقع الستة تقديراً قدره 3.7 ببور لكل 100 كيلومتر مربع (39 ميل مربع). نظراً لإن الجانب البنغلاديشي من سونداربانس تبلغ مساحتها 5770 كيلومتر مربع (2230 ميل مربع)، فقد تم إستنتاج إن إجمالي الجمهرة كان يضم 200 فرد تقريباً.[54] في دراسة أخرى، تم تسجيل نطاقات الرئيسية من الببور الإناث البالغات التي تتراوح بين 12 و14 كيلومتر مربع (4.6 و5.4 ميل مربع)، مما يشير إلى قدرة إستيعابية تقريبية من 150 من الإناث البالغات.[27][55] قد يكون النطاق الرئيسي الصغير من الببور البالغة (وما يترتب عليها من كثافة عالية من الببور) في هذا النوع من الموائل بالنسبة إلى المناطق الأخرى مرتبطة بكل من الكثافة العالية للفريسة وصغر حجم ببور سونداربانس.[27]

منذ عام 2007، يتم إجراء مسوحات لرصد الببر من قبل فريق البرية في الجانب البنغلاديشي من سونداربانس لمراقبة التغيرات في جمهرات ببور بنغلاديش وتقييم فعالية إجراءات الحفظ. يقيس هذا الاستطلاع التغيرات في تواتر مجموعات مسارات الببر على طول جوانب الممرات المائية المدية كمؤشر لوفرة الببر النسبية عبر المناظر الطبيعية لسونداربانس.[56]

بحلول عام 2009، قُدرت جمهرة الببور في سونداربانس في بنغلاديش بحوالي 100-150 من الإناث البالغات أو 335 إلى 500 ببور بصورة شاملة. كانت نطاقات الإناث الرئيسية، المسجلة بإستخدام أطواق نظام التموضع العالمي، من أصغر الأصناف المسجلة للببور، مما يشير إلى إنه يمكن أن يكون لسونداربانس البنغلاديشية واحداً من أعلى الكثافات وأكبر جمهرات الببور في أي مكان في العالم. يتم عزلهم عن أقرب جمهرة ببر بمسافة تصل إلى 300 كيلومتر (190 ميل). تفتقر المعلومات إلى العديد من جوانب بيئة ببور سونداربانس، بما في ذلك الوفرة النسبية، وحالة الجمهرة، والديناميات المكانية، وإنتقاء الموائل، وخصائص تاريخ الحياة، والتصنيف، والوراثة، والمرض. لا يوجد أيضاً برنامج مراقبة معمول به لتتبع التغييرات في جمهرات الببور بمرور الوقت، وبالتالي لا توجد طريقة لقياس استجابة الجمهرة لأنشطة الحفظ أو التهديدات. ركزت معظم الدراسات على الصراع بين الإنسان والببر في المنطقة، لكن دراستين في محمية شرق سونداربانس للحياة البرية وثقت أنماط استخدام الموائل للببور، وغزارة فرائس الببر، ودراسة أخرى بحثت في حمولة طفيلي الببر. تم تحديد بعض التهديدات الرئيسية للببور. الببور التي تعيش في سونداربانس مهددة بتدمير الموائل، وإستنزاف الفرائس، والمنافسة الشديدة العدوانية والمتفشية بين الأنواع، والصراع بين الببر والإنسان، وطرد الببر المباشر.[32] بحلول عام 2017، قدّرت الجمهرة بحوالي 84-158 فرداً.[57] من المتوقع أن يؤدي إرتفاع مستوى سطح البحر بسبب تغير المناخ إلى خسارة شديدة في الموائل المناسبة لهذه الجمهرة في العقود التالية، حوالي 50٪ بحلول عام 2050 و100٪ بحلول عام 2070.[58]

النيبالعدل

تنقسم جمهرة الببر في تيراي في النيبال إلى ثلاث جمهرات فرعية معزولة مفصولة بالزراعة والموائل المستوطنة بكثافة. تعيش أكبر جمهرة في منتزه شيتوان الملكي الوطني وفي متنزه بارسا الوطني المجاور الذي تبلغ مساحته 2543 كيلومتر مربع (982 ميل مربع) من غابات الأراضي المنخفضة الرئيسية. إلى الغرب، جمهرة شيتوان معزولة عن واحد في متنزه بارديا الوطني والموائل المجاورة غير المحمية في أقصى الغرب، وتمتد إلى مسافة 15 كيلومتر (9.3 ميل) من متنزه سوكلافانتا الوطني، التي تأوي أصغر الجمهرات.[59] يقع عنق الزجاجة الجمهرات الفوقية بين شيتوان-بارسا وبارديا وسوكلافانتا شمال مدينة بوتوال.

إعتباراً من عام 2009، ما يقدر ب121 ببور قادرة على التناسل يعيشون في النيبال.[60] بحلول عام 2010، بلغ عدد الببور البالغة 155.[61] تشير دراسة إستقصائية أجريت في الفترة من كانون الاول عام 2009 إلى مارس عام 2010 إلى إن 125 من الببور البالغة تعيش في منتزه شيتوان الملكي الوطني والمناطق الحدودية التي تغطي 1،261 كيلومتر مربع (487 ميل مربع).[62]

من شباط إلى حزيران عام 2013، تم إجراء مسح للكاميرات الفخية في تيراي آرك لاندسكيب، حيث يغطي مساحة 4841 كيلومتر مربع (1869 ميل مربع) في 14 مديريات. قُدرت جمهرة الببور في البلاد بما يتراوح بين 163 و235 من البالغين الذين يتكاثرون ويتألفون من 102-152 من الببور في المناطق المحمية من شيتوان-بارسا، و48-62 في متنزهات بارديا وبانك الوطنية و13-21 في محمية سوكلافانا للحياة البرية.[63]

بوتانعدل

إعتباراً من عام 2015، تُقدر الجمهرة في بوتان بـ103 أفراد.[11] توجد الببور في إرتفاع 200 متر (660 قدم) في سفوح جبال الهيمالايا شبه الاستوائية في الجنوب على الحدود مع الهند إلى أكثر من 3000 متر (9،800 قدم) في الغابات المعتدلة في الشمال، وهي معروفة في 17 من 18 منطقة. يبدو إن معقلهم هو الحزام المركزي للبلاد الذي يتراوح إرتفاعه بين 2000 و3500 متر (6،600 و11500 قدم)، بين نهر مو تشو في الغرب ونهر كولونغ تشو في الشرق.[64] في عام 2010، سجلت الكاميرات الفخية زوجاً من الببور على إرتفاع يتراوح بين 3000 و4100 متر (من 9.800 إلى 13500 قدم). تم تسجيل تعليم الذكر لرائحته، ويمكن أيضاً أن يُنظر إلى الأنثى على إنها مرضعة، مؤكدة إن الزوجين يعيشان داخل منطقتهما، ويشير بقوة إلى إنهما يتكاثران على هذا الارتفاع.[65]

علم البيئة والسلوكعدل

الوحدة الاجتماعية الأساسية للببر هي إبتدائية أنثى واحدة وذريتها. تتجمع الحيوانات البالغة مؤقتاً فقط عندما تسمح الظروف الخاصة، مثل التزود بكمية كبيرة من الطعام. وإلا فإنهم يعيشون حياة إنفرادية، حيث يصطادون حيوانات الغابة والأراضي العشبية بشكل فردي، ويفترسونها. يحتفظ البالغين المقيمون من كلا الجنسين بنطاقاتهم الرئيسية، ويحصرون تحركاتهم على الموائل المحددة التي يلبون فيها إحتياجاتهم وإحتياجات أشبالهم، والتي تشمل الفريسة والمياه والمأوى. في هذه المواقع، يحافظون أيضاً على إتصالهم مع الببور الأخرى، خاصةً تلك مع الجنس الآخر. أولئك الذين يشتركون في نفس الأرض يدركون جيداً تحركات وأنشطة بعضهم البعض.[25] في منتزه شيتوان الملكي الوطني، بدأت الببور القريبة من البلوغ التي يتم تعقبها عبر الراديو في الانتشار من مناطق مولدها مبكراً في عمر 19 شهراً. بقيت أربع إناث أقرب إلى نطاق أمهاتهم الرئيسة من 10 ذكور. إنتشرت مؤخراً بين 9.5 و65.7 كيلومتر (5.9 و40.8 ميل). لم يعبر أي منهم المناطق المزروعة المفتوحة التي كان عرضها أكثر من 10 كيلومتر (6.2 ميل)، لكنها إنتقلوا عبر الموائل الغرينية والغابات.[66]

في محمية بانا للببور، إنتقل ببر ذكر قريب من البلوغ ومتعقب عن طريق الراديو من 1.7 إلى 10.5 كيلومتر (1.1 إلى 6.5 ميل) بين المواقع في الأيام المتعاقبة في فصل الشتاء، ومن 1 إلى 13.9 كيلومتر (0.62 إلى 8.64 ميل) في الصيف. كان نطاقه المحلي حوالي 200 كيلومتر مربع (77 ميل مربع) في الصيف و110 كيلومتر مربع (42 ميل مربع) في فصل الشتاء. تضمن نطاقه المحلي نطاقات محلية أصغر بكثير لأنثيين، ببرة مع الأشبال وببرة قريبة من البلوغ. شغلوا نطاقات محلية من 16 إلى 31 كيلومتر مربع (6.2 إلى 12.0 ميل مربع).[67]

تميل النطاقات المحلية التي يشغلها مقيمون من الذكور البالغين إلى أن تكون حصرية بشكل متبادل، على الرغم من إن أحد هؤلاء السكان قد يتسامح مع ذكر عابر أو قريب من البلوغ على الأقل لفترة من الزمن. يحتفظ الببر الذكر بأرض واسعة من أجل تضمين النطاقات المحلية للعديد من الإناث ضمن حدوده، حتى يتمكن من الحفاظ على حقوق التزاوج معهن. التباعد بين الإناث أقل إكتمالاً. عادة ما يكون هناك تداخل جزئي مع الإناث المقيمات المتجاورة. فهي تميل إلى أن تكون لها مناطق أساسية، والتي هي حصرية أكثر، على الأقل لمعظم الوقت. النطاقات المحلية لكل من الذكور والإناث ليست مستقرة. يرتبط التحول أو التغيير في النطاق المحلي من قبل حيوان واحد مع التحول من آخر. تتم التحولات من الموائل أقل ملائمة إلى الأفضل من الحيوانات التي تقيم بالفعل. لا تصبح الحيوانات الجديدة مقيمة إلا عندما تقطن نطاقات شاغرة عند خروج المقيم السابق أو وفاته. هناك أماكن أكثر للإناث المقيمات أكثر من الذكور المقيمين.[25]

خلال سبع سنوات من الكاميرات الفخية وتتبعها وبيانات رصدها في منتزه شيتوان الملكي الوطني، تم إكتشاف 6 إلى 9 ببور قادرة على التكاثر، من ببرين إلى 16 من الببور غير قادرة على التكاثر، ومن 6 إلى 20 ببراً صغيراً تقل أعمارهم عن سنة واحدة من منطقة دراسة من 100 كيلومتر مربع (39 ميل مربع). غادرت إحدى الإناث المقيمات أراضيها إلى إحدى ذرياتها من الإناث وإستولت على منطقة مجاورة عن طريق إزاحة أنثى أخرى؛ وتمكنت أنثى مشردة من إعادة توطين نفسها في منطقة مجاورة أصبحت شاغرة بعد وفاة المقيم. من بين 11 إناث مقيمات، كانت 7 منهن لا زلن على قيد الحياة في نهاية مدة الدراسة، وإختفت 2 بعد أن فقدن أراضيهن أمام المنافسين، وتوفيت 2. تسببت الخسارة الأولية لاثنين من الذكور المقيمين والاستيلاء اللاحق على نطاقاتهم المحلية من قبل ذكور جدد في عدم الاستقرار الاجتماعي لمدة عامين. من بين 4 من الذكور المقيمين، لا يزال واحد على قيد الحياة وأزيح 3 من قبل المنافسين. قُتل خمسة بطون من الأشبال عن طريق الوأد، وتوفي اثنان من البطون الصغار لإنهم كانوا أصغر من أن يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم عندما توفيت أمهاتهم. كان من المفترض أن أحد الببور الأحداث قد لقى حتفه بعد أن تم تصويره بإصابات خطيرة من فخ أيل. عاش الصغار الباقون لفترة طويلة بما فيه الكفاية للوصول إلى سن التشتت، وأصبح اثنان منهم مقيمين في منطقة الدراسة.[68]

الصيد والنظام الغذائيعدل

 
ببر يهاجم أيل الصمبر في رانثامبور

الببر هو آكل لحوم. إنها تفضل الحافريات الكبيرة مثل الأيل المرقط، الصمبر، الغور، وبدرجة أقل أيضاً أيل المستنقع، جاموس الماء، النلجاي، السيرو والطاكن. من بين أنواع الفرائس متوسطة الحجم، تقتل الخنازير البرية بشكل متكرر، وأحياناً تصطاد الأيل الخنزيري، والمنتجق، واللنغور الرمادي. تشكل أنواع الفرائس الصغيرة مثل النيص والقواع والطاووس جزءاً صغيراً جداً في نظامها الغذائي. بسبب تعدي البشر على موطن الببر، فإنه يفترس أيضاً الماشية المنزلية.[69][70][71][72][73]

تقوم الببور البنغالية بين الفينة والفينة بمطاردة وقتل الحيوانات المفترسة مثل النمر الهندي، والذئب الهندي، وإبن آوى الهندي، والثعلب، وتمساح المَجار (الجيم تلفظ گ هنا وبالتالي يلفظ المَگار)، والدب الأسود الآسيوي، والدب الكسلان، وكلب الدول. نادراً ما يهاجمون الفيل الهندي البالغ ووحيد القرن الهندي، ولكن تم تسجيل مثل هذه الأحداث النادرة الغير عادية.[4] في حديقة كازيرانجا الوطنية، قتلت الببور 20 وحيد القرن في عام 2007.[74] في عامي 2011 و2014، تم تسجيل حالتين لببور بنغالية قتلوا أفيال بالغة؛ واحدة في متنزه جيم كوربت الوطنية على فيل يبلغ من العمر 20 عاماً، وأخرى على فيل يبلغ من العمر 28 عاماً في حديقة كازيرانجا الوطنية والذي قُتِلَ وأُكِلَ من قبل العديد من الببور في وقت واحد.[75] في سونداربانس، تم العثور على ثعابين سامة في معدات الببور.[18]

تشير نتائج تحليل المخلفات إلى إن الببور في حديقة ناغاراهول الوطنية فضّلت الفريسة التي تزن أكثر من 176 كيلوغراماً (388 رطلاً) وإنَّ متوسط وزن فريسة الببر يبلغ 91.5 كيلوغرام (202 رطل). وشملت أنواع الفرائس الأيل المرقط، الصمبر، الخنزير البري والغور. تم العثور على بقايا الغور في 44.8٪ من جميع عينات مخلفات الببر، وبقايا الصمبر في 28.6٪، ومخلفات الخنازير البرية في 14.3٪، وبقايا الأيل المرقط في 10.4٪ من جميع عينات المخلفات.[76] في متنزه بانديبور الوطني، شكل الغور والصمبر معاً 73٪ أيضاً من حمية الببر.[70]

في معظم الحالات، تقترب الببور من فرائسهم من الجانب أو الخلف من مسافة قريبة قدر الإمكان ويقبضون على حنجرة الفريسة لقتلها. ثم يقومون بسحب جسد الذبيحة إلى ملجأ، وأحياناً ما يزيد عن عدة مئات من الأمتار، لإلتهامها. تؤدي طبيعة طريقة صيد الببر وتوافر الفرائس إلى إسلوب تغذية "وليمة أو المجاعة": غالباً ما يلتهمون ما بين 18 و40 كيلوغرام (40-88 رطل) من اللحوم في وقت واحد.[4] إذا جرحت أو أصبحت طاعة في السن أو واهنة، أو الفرائس المألوفة أصبحت نادرة، فإن الببور تهاجم البشر وتصبح آكلة للإنسان.[77]

التناسل ودورة الحياةعدل

 
ذكر وأنثى يتفاعلون مع بعضهم البعض في كارناتاكا بالهند

الببر في الهند ليس لديه مواسم محددة للتزاوج والولادة. تُولد معظم الجراء في كانون الأول ونيسان.[34] كما تم العثور على الجراء في آذار وآيار وتشرين الاول وتشرين الثاني.[78] في الستينيات، أشارت جوانب معينة لسلوك الببر في متنزه كانا الوطني إلى إن قمة النشاط الجنسي كانت في الفترة من تشرين الثاني إلى شباط تقريباً، مع إحتمال حدوث بعض التزاوج على مدار العام.[79]

يبلغ الذكور مرحلة النضج عند عمر 4-5 سنوات، والإناث عند 3-4 سنوات. تحدث نزوة الببرة البنغالية على فترات من 3 إلى 9 أسابيع، وتتقبل لمدة 3-6 أيام. بعد فترة الحمل التي تبلغ 104-106 أيام، تولد 1-4 أشبال في ملجأ يقع في العشب الطويل أو الأدغال الكثة أو في الكهوف. تزن الأشبال حديثة الولادة ما بين 780 إلى 1600 غرام (من 1.72 إلى 3.53 رطل) ولديها فراء صوفي سميك يتم إلقاؤه بعد 3-5 أشهر. عيونهم وآذانهم مغلقة. تبدأ الأسنان اللبنية في الإنطلاق بعد حوالي 2-3 أسابيع من الولادة، ويحل محلها رويداً رويداً الأسنان الدائمية من 8.5 إلى 9.5 أسابيع من العمر فصاعداً. يرضعون لمدة 3-6 أشهر، ويبدأون في تناول كميات صغيرة من الطعام الصلب في عمر شهرين تقريباً. في هذا الوقت، يتابعون والداتهم في حملات الصيد الخاصة بهن ويبدأون المشاركة في الصيد في عمر 5-6 أشهر. في عمر 2-3 سنوات، يبدأون ببطء في الإنفصال عن مجموعة الأسرة ويصبحون عابرين- يبحثون عن منطقة، حيث يمكنهم إنشاء منطقة خاصة بهم. يتحرك الذكور الصغار بعيداً جداً عن أراضي أمهم مقارنة بالإناث الصغيرات. حالما تنفصل المجموعة العائلية، تدخل الأم في نزوة ثانية.[4]

التنافسعدل

 
ببر هاجمه تمساح المَجار (يلُفظ مَگار) في التاريخ الطبيعي الجديد، المجلد الأول، من تأليف ريتشارد ليدكر

في الوقت الحاضر، تقتصر الأسود الآسيوية على متنزه غابة غير الوطني في كجرات.[80] تعيش أقرب جمهرة ببر بنغالي في المثلث الحدودي في كجرات وماهاراشترا وماديا براديش.[43]

التهديداتعدل

خلال القرن الماضي، هبطت أعداد الببر بشكل كبير، مع تناقص إتجاه الجمهرة. لا يوجد أي من مناظر حفظ الببر الطبيعية في نطاق الببر البنغالي كبير بدرجة تكفي لدعم جمهرة فعالة تبلغ 250 فرداً. تشكل فقدان الموائل وحوادث الصيد غير القانوني على نطاق واسع تهديدات خطيرة لبقاء النوع.[1]

يكمن التحدي في مجمع غابات غاتس الغربية في جنوب الهند، البالغ مساحتها 37000 كيلومتر مربع (14400 ميل مربع) الممتد عبر العديد من المناطق المحمية، في إن الناس يعيشون داخل حدودها. يقدر مجلس صندوق إنقاذ الببر إن 7500 شخص معدم يعيشون بشكل غير قانوني داخل حدود متنزه ناغارهول الوطني الذي يبلغ مساحته 1000 كيلومتر مربع في جنوب غربي الهند. تجري عملية إعادة توطين مثيرة للجدل بمساعدة مشروع حفظ كارناتاكا للببور بقيادة ك. أولاس كارانث من جمعية المحافظة على الحياة البرية[بحاجة لمصدر]

ذكر تقرير أصدرته اليونسكو في عام 2007 بعنوان "دراسات الحالة عن تغير المناخ والتراث العالمي" إن إرتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 45 سنتيمتر من المحتمل أن يحدث بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، وفقاً للجنة الدولية للتغيرات المناخية، بالإضافة إلى أشكال أخرى من التوتر البشري المنشأ على سونداربانس، يمكن أن يؤدي إلى تدمير 75٪ من أشجار المانجروف لسونداربانس. [بحاجة لمصدر] يمنح قانون حقوق الغابات الذي أقرته الحكومة الهندية في عام 2006 بعض المجتمعات الأكثر فقراً في الهند الحق في إمتلاك والعيش في الغابات، والتي من المحتمل أن تتسبب في صراعها مع الحياة البرية وموظفي إدارة الغابات الذين يفتقرون إلى الموارد، وغير المدربين تدريباً جيداً وغير مجهزون. في الماضي، أظهرت الأدلة إن البشر والببور لا يمكن أن يتعايشوا.[81]

الصيد الغير قانونيعدل

إن أهم تهديد خطير مباشر لوجود جمهرات الببور البرية هو الإتجار غير المشروع في الجلود غير المشروعة وأجزاء الجسم بين الهند والنيبال والصين. لقد فشلت حكومات هذه البلدان في تحقيق رد فعل مناسب للتطبيق، وظلت جريمة الحياة البرية تحتل أولوية منخفضة من حيث التعهد السياسي والتوظيف لسنوات. هناك عصابات منظمة تنظيماً جيداً من الصيادين المحترفين الذين ينتقلون من مكان إلى آخر ويقيمون المخيمات في المناطق الغير حصينة. يتم معالجة الجلد الخام في الحقل ويتم تسليمه إلى التجار الذين يرسلونها لمزيد من المعالجة إلى مراكز الدباغة الهندية. يقوم المشترون بإختيار الجلود من التجار أو المدابغ وتهريبها عبر شبكة ربط معقدة إلى الأسواق خارج الهند، وفي الصين بدرجة أولى. العوامل الأخرى التي تساهم في فقدانها هي التحضر والقتل للثأر. المزارعون يلقون اللوم على الببور في قتل الماشية ويطلقون النار عليهم. ومع ذلك، قد تصبح جلودهم وأجزاء جسمهم جزءاً من التجارة غير القانونية.[82] في بنغلاديش، تُقتل الببور على أيدي صيادين محترفين، وصيادين محليين، وصيادين ناصبي الشراك، والسراق، والقرويين. كل مجموعة من الناس لديها دوافع مختلفة لقتل الببور، بدءاً من الربح والإثارة إلى المخاوف المتعلقة بالسلامة. يمكن لجميع المجموعات الوصول إلى الماركة التجارية في أجزاء الجسم.[83][84]

إن الطلب غير المشروع على العظام وأجزاء الجسم من الببور البرية لإستخدامها في الطب الصيني التقليدي هو السبب في ضغط الصيد الغير قانوني الصارم على الببور في شبه القارة الهندية. لمدة لا تقل عن ألف عام، كانت عظام الببر عنصراً في الأدوية التقليدية التي توصف بإنها مُقوية للعضلات وعلاج للروماتزم وآلام الجسم.[85]

بين عامي 1994 و2009، وثقت جمعية حماية الحياة البرية في الهند 893 حالة للببور التي قُتلت في الهند، وهي مجرد جزء بسيط من الصيد الجائر والاتجار في أجزاء الببر خلال تلك السنوات.[86]

في عام 2004، قُتلت جميع الببور في محمية ساريسكا للببور الهندية على أيدي الصيادين.[87] في عام 2007، داهمت الشرطة في الله آباد إجتماعاً للصيادين المشتبه بهم وناصبوا الفخاخ ورفقاء السواح. كان أحد الأشخاص المقبوض عليهم هو أكبر مشتر لأجزاء الببر الهندي التي باعها لمشترين صينيين، وذلك بإستخدام نساء من قبيلة بدوية كرفيقات للسواح.[88] في عام 2009، لم يتم ترك أي من الببور الأربعة والعشرين المقيمة في محمية بانا للببور بسبب الصيد الجائر المفرط.[89]

في تشرين الثاني عام 2011، تم العثور على ببرين ميتين في ولاية ماهاراشترا: تم حبس ببر ذكر وقتل في فخ. توفيت ببرة من الصعق بالكهرباء بعد مضغها لسلك كهربائي يوفر طاقة لمضخة مياه؛ تم العثور على ببرة أخرى ميتة في المنظر الطبيعي لمحمية كانا للببور- يشتبه في إن التسمم هو سبب وفاتها.[90]

الصراع بين الإنسان والببرعدل

جهود الحفظعدل

في الهندعدل

في بنغلاديشعدل

في النيبالعدل

خارج الموقععدل

التراث الجيني المختلطعدل

مشروع الإعادة إلى الحياة البرية في جنوب أفريقياعدل

في الولايات المتحدة الأمريكيةعدل

في الثقافةعدل

عملة فضية مبكرة لأوتاما تشولا وجدت في سريلانكا تظهر شعار الببر لتشولا.[91][92]
ختم باشوباتي مع ببر يجلس يمين رقم باشوباتي الإلهي الجالس
ببر بنغالي على روبية هندية في سنة 1947.
 
الوجه: توج رأس الملك جورج السادس بالحروف "GEORGE VI KING EMPEROR". العكس: ببر بنغالي مع القيمة الإسمية مكتوبة باللغة الإنجليزية والهندية والأردية، السنة والبلد.
159،939،000 قطعة نقدية تم سكها في عام 1947.
 
تمثال الببر في مدينة خولنا

الأدبعدل

الأفراد البارزةعدل

الببر ضد الأسدعدل

 
ثأر للأسد البريطاني على الببر البنغالي، كرتون بانش في عام 1857

معرض الصورعدل

اُنظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت قالب:Cite iucn
  2. أ ب وصلة : التصنيف التسلسلي ضمن نظام المعلومات التصنيفية المتكامل — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 13 يونيو 1996
  3. أ ب وصلة : http://www.departments.bucknell.edu/biology/resources/msw3/browse.asp?s=y&id=14000260 — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2015 — العنوان : Mammal Species of the World
  4. أ ب ت ث ج ح خ Mazák, V. (1981). "Panthera tigris" (PDF). Mammalian Species. 152 (152): 1–8. JSTOR 3504004. doi:10.2307/3504004. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 مايو 2011. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2010. 
  5. أ ب Kitchener, A. C.؛ Breitenmoser-Würsten, C.؛ Eizirik, E.؛ Gentry, A.؛ Werdelin, L.؛ Wilting, A.؛ Yamaguchi, N.؛ Abramov, A. V.؛ وآخرون. (2017). "A revised taxonomy of the Felidae: The final report of the Cat Classification Task Force of the IUCN Cat Specialist Group" (PDF). Cat News (Special Issue 11): 66–68. 
  6. أ ب ت Jhala, Y. V.؛ Qureshi, Q.؛ Sinha, P. R.، المحررون (2011). Status of tigers, co-predators and prey in India, 2010. TR 2011/003 pp-302 (PDF). New Delhi, Dehradun: National Tiger Conservation Authority, Govt. of India, and Wildlife Institute of India. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 يناير 2012. 
  7. ^ Jhala, Y. V.؛ Qureshi, Q.؛ Nayak, A. K.، المحررون (2019). Status of tigers, co-predators and prey in India 2018. Summary Report. TR No./2019/05. New Delhi, Dehradun: National Tiger Conservation Authority & Wildlife Institute of India. 
  8. أ ب Global Tiger Initiative (2011). Global Tiger Recovery Program 2010–2022 (PDF). Washington: Global Tiger Initiative Secretariat. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 أغسطس 2011. 
  9. ^ "NTNC Chairman Released the Recent Tiger Number in Nepal". NTNC. National Trust for Nature Conservation. 2013. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2013. 
  10. ^ Sangay, T.؛ Wangchuk, T. (2005). Tiger Action Plan for Bhutan 2006–2015. Thimphu: Nature Conservation Division, Department of Forests, Ministry of Agriculture, Royal Government of Bhutan and WWF Bhutan Programme. 
  11. أ ب "Bhutan's tigers". WWF Bhutan. World Wide Fund For Nature. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2015. 
  12. ^ Kitchener، A. C.؛ Dugmore، A. J. (2000). "Biogeographical change in the tiger, Panthera tigris". Animal Conservation Forum. 3 (2): 113–124. doi:10.1111/j.1469-1795.2000.tb00236.x. 
  13. أ ب ت Luo، S. J.؛ Kim، J.؛ Johnson، W. E.؛ van der Walt، J.؛ Martenson، J.؛ وآخرون. (2004). "Phylogeography and Genetic Ancestry of Tigers (Panthera tigris)". PLoS Biology. 2 (12): e442. PMC 534810 . PMID 15583716. doi:10.1371/journal.pbio.0020442. 
  14. ^ Cooper، D. M.؛ Dugmore، A. J.؛ Gittings، B. M.؛ Scharf، A. K.؛ Wilting، A.؛ Kitchener، A. C. (2016). "Predicted Pleistocene–Holocene rangeshifts of the tiger (Panthera tigris)". Diversity and Distributions. 22 (11): 1–13. doi:10.1111/ddi.12484. 
  15. ^ Heptner, V. G.؛ Sludskij, A. A. (1992) [1972]. "Tiger". Mlekopitajuščie Sovetskogo Soiuza. Moskva: Vysšaia Škola. Washington DC: Smithsonian Institution and the National Science Foundation. صفحات 95–202. 
  16. ^ Sankhala، K. (1978). Tiger: The Story Of The Indian Tiger. Glasgow: Collins. ISBN 978-0002161244. 
  17. ^ Lytton، E. (1841). The Critical and Miscellaneous Writings of Sir Edward Lytton. Vol. 2. صفحة 167. 
  18. أ ب Pandit, P. K. (2012). "Sundarban Tiger − a new prey species of estuarine crocodile at Sundarban Tiger Reserve, India" (PDF). Tigerpaper. XXXIX (1): 1−5. 
  19. ^ Linnaeus, C. (1758). "Felis tigris". Caroli Linnæi Systema naturæ per regna tria naturæ, secundum classes, ordines, genera, species, cum characteribus, differentiis, synonymis, locis. Tomus I (الطبعة decima, reformata). Holmiae: Laurentius Salvius. صفحة 41. 
  20. أ ب Pocock, R. I. (1929). "Tigers". Journal of the Bombay Natural History Society. 33 (3): 505–541. 
  21. أ ب Kitchener، A. (1999). "Tiger distribution, phenotypic variation and conservation issues". In Seidensticker، J.؛ Christie، S.؛ Jackson، P. Riding the Tiger: Tiger Conservation in Human-Dominated Landscapes. Cambridge University Press. صفحات 19–39. ISBN 978-0-521-64835-6. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2012. 
  22. ^ Wilting، A.؛ Courtiol، A.؛ Christiansen، P.؛ Niedballa، J.؛ Scharf، A. K.؛ وآخرون. (2015). "Planning tiger recovery: Understanding intraspecific variation for effective conservation". Science Advances. 11 (5: e1400175): e1400175. Bibcode:2015SciA....1E0175W. PMC 4640610 . PMID 26601191. doi:10.1126/sciadv.1400175. 
  23. ^ Liu، Y.-C.؛ Sun، X.؛ Driscoll، C.؛ Miquelle، D. G.؛ Xu، X.؛ وآخرون. (2018). "Genome-wide evolutionary analysis of natural history and adaptation in the world's tigers". Current Biology. 28 (23): 3840–3849. PMID 30482605. doi:10.1016/j.cub.2018.09.019. 
  24. ^ Kitchener, A. C.؛ Dugmore, A. J. (2000). "Biogeographical change in the tiger, Panthera tigris". Animal Conservation. 3 (2): 113–124. doi:10.1111/j.1469-1795.2000.tb00236.x. 
  25. أ ب ت McDougal، C. (1977). The Face of the Tiger. لندن: Rivington Books and André Deutsch. 
  26. ^ Karanth, K. U. (2003). "Tiger ecology and conservation in the Indian subcontinent". Journal of the Bombay Natural History Society. 100 (2–3): 169–189. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2012. 
  27. أ ب ت Barlow, A.؛ Mazák, J.؛ Ahmad, I. U.؛ Smith, J. L. D. (2010). "A preliminary investigation of Sundarbans tiger morphology". Mammalia. 74 (3): 329–331. doi:10.1515/mamm.2010.040. 
  28. أ ب Sunquist، M.؛ Sunquist، F. (2002). "Tiger Panthera tigris (Linnaeus, 1758)". Wild Cats of the World. University of Chicago Press. صفحات 343–372. ISBN 978-0-22-677999-7. 
  29. ^ Smith, J. L. D.؛ Sunquist, M. E.؛ Tamang, K. M.؛ Rai, P. B. (1983). "A technique for capturing and immobilizing tigers". The Journal of Wildlife Management. 47 (1): 255–259. JSTOR 3808080. doi:10.2307/3808080. 
  30. ^ Slaght, J. C.؛ Miquelle, D. G.؛ Nikolaev, I. G.؛ Goodrich, J. M.؛ Smirnov, E. N.؛ وآخرون. (2005). "Chapter 6. Who's king of the beasts? Historical and contemporary data on the body weight of wild and captive Amur tigers in comparison with other subspecies" (PDF). In D. G. Miquelle؛ E. N. Smirnov؛ J.M. Goodrich. Tigers in Sikhote-Alin Zapovednik: Ecology and Conservation (باللغة الروسية). Vladivostok, Russia: PSP. صفحات 25–35. 
  31. أ ب Hewett, J. P.؛ Hewett Atkinson, L. (1938). "Visits to India after Retirement". Jungle trails in northern India: reminiscences of hunting in India. London: Metheun and Company Limited. صفحات 177–183. 
  32. أ ب Barlow، A. C. D. (2009). "The Sundarbans Tiger – Adaptation, population status, and Conflict management" (PDF). Minneapolis: جامعة منيسوتا. مؤرشف من الأصل (PhD thesis) في 5 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2014. 
  33. ^ Sterndale, R. A. (1884). "Felis Tigris No. 201". Natural History of the Mammalia of India and Ceylon. Calcutta: Thacker, Spink and Co. 
  34. أ ب Brander، A. A. D. (1923). Wild Animals in Central India. London: Edwin Arnold & Co. 
  35. ^ Dinerstein، E. (2003). Return of the Unicorns: Natural History and Conservation of the Greater-One Horned Rhinoceros. Columbia University Press. ISBN 978-0-231-08450-5. 
  36. ^ Kitchener, A.؛ Yamaguchi, N. (2009). "What is a Tiger? Biogeography, Morphology, and Taxonomy". In Tilson, R.؛ Nyhus, P. J. Tigers of the World: The Science, Politics and Conservation of Panthera tigris. Academic Press. صفحات 53–84. ISBN 978-0-08-094751-8. 
  37. ^ Brakefield, T. (1993). "Tiger: Phantom in Stripes". Big Cats: Kingdom of Might. Voyageur Press. صفحات 33–49. ISBN 978-0-89658-329-0. 
  38. ^ Wood، G. L. (1983). The Guinness Book of Animal Facts and Feats. Sterling Publishing. ISBN 978-0-85112-235-9. 
  39. ^ Manamendra-Arachchi, K.؛ Pethiyagoda, R.؛ Dissanayake, R.؛ Meegaskumbura, M. (2005). "A second extinct big cat from the late Quaternary of Sri Lanka" (PDF). The Raffles Bulletin of Zoology. 2005 (Supplement No. 12): 423–434. 
  40. ^ Luo, S.J.؛ Johnson, W. E.؛ O'Brien, S. J. (2010). "Applying molecular genetic tools to tiger conservation". Integrative Zoology. 5 (4): 351–362. PMID 21392353. doi:10.1111/j.1749-4877.2010.00222.x. 
  41. أ ب ت Wikramanayake, E.D.؛ Dinerstein, E.؛ Robinson, J.G.؛ Karanth, K.U.؛ Rabinowitz, A.؛ وآخرون. (1999). "Where can tigers live in the future? A framework for identifying high-priority areas for the conservation of tigers in the wild". In Seidensticker، J.؛ Christie، S.؛ Jackson، P. Riding the Tiger: Tiger Conservation in Human-Dominated Landscapes. Cambridge University Press. صفحات 255–272. ISBN 978-0-521-64835-6. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2012. 
  42. ^ Karanth، K. U.؛ Nichols، J. D.؛ Seidensticker، J.؛ Dinerstein، E.؛ Smith، J. L. D.؛ وآخرون. (2003). "Science deficiency in conservation practice: the monitoring of tiger populations in India" (PDF). Animal Conservation. 6 (2): 141–146. doi:10.1017/S1367943003003184. 
  43. أ ب Jhala, Y. V.؛ Gopal, R.؛ Qureshi, Q.، المحررون (2008). Status of the Tigers, Co-predators, and Prey in India (PDF). TR 08/001. National Tiger Conservation Authority, Govt. of India, New Delhi; Wildlife Institute of India, Dehradun. مؤرشف من الأصل (PDF) في 02 يونيو 2013. 
  44. ^ Jhala, Y. V.؛ Qureshi, Q.؛ Gopal, R.، المحررون (2015). The status of tigers, copredators & prey in India 2014. TR2015/021. New Delhi, Dehradun: National Tiger Conservation Authority & Wildlife Institute of India. 
  45. ^ Kulkarni، D. (2018). "Sahyadri Tiger Reserve camera traps evidence of tigers first time in 8 years". DNA India. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2019. 
  46. ^ Ghai، R. (2019). "Camera trap proves Gujarat now has tiger". Down To Earth. مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  47. ^ Kaushik، H. (2019). "Tiger that trekked from MP to Gujarat died of starvation: Post-mortem report". The تايمز أوف إينديا. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  48. ^ "Tigress and cubs spotted at Mhadei Wildlife Sanctuary". The تايمز أوف إينديا. 2019. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2019. 
  49. ^ Kamat، P. (2019). "Tiger spotted at Goa's only national park". الصحيفة الهندوسية. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2019. 
  50. ^ Sayed، N. (2019). "Goa's new visitor: Big cat at Molem national park". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2019. 
  51. ^ Lerkar، R. P. (2019). "The Forgotten King Of The Mollem Jungle". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2019. 
  52. أ ب Khan، M. M. H. (2004). Ecology and conservation of the Bengal tiger in the Sundarbans Mangrove forest of Bangladesh (PDF) (PhD thesis). Cambridge: The جامعة كامبريدج.  نسخة محفوظة 14 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Sanderson, E.؛ Forrest, F.؛ Loucks, C.؛ Ginsberg, J.؛ Dinerstein, E.؛ وآخرون. (2010). "Setting priorities for the conservation and recovery of wild tigers: 2005–2015" (PDF). In Tilson, R.؛ Nyhus, P. J. Tigers of the World: The Science, Politics and Conservation of Panthera tigris. New York, Washington, D.C. صفحات 143−161. 
  54. ^ Khan, M. (2012). "Population and prey of the Bengal Tiger Panthera tigris tigris (Linnaeus, 1758) (Carnivora: Felidae) in the Sundarbans, Bangladesh". Journal of Threatened Taxa. 4 (2): 2370–2380. doi:10.11609/jott.o2666.2370-80. 
  55. ^ Barlow, A.؛ Smith, J. L. D.؛ Ahmad, I. U.؛ Hossain, A. N.؛ Rahman, M.؛ Howlader, A. (2011). "Female tiger Panthera tigris home range size in the Bangladesh Sundarbans: the value of this mangrove ecosystem for the species' conservation". Oryx. 45: 125–128. doi:10.1017/S0030605310001456. 
  56. ^ Barlow, A.؛ Ahmed, M. I. U.؛ Rahman, M. M.؛ Howlader, A.؛ Smith, A. C.؛ Smith, J. L. D. (2008). "Linking monitoring and intervention for improved management of tigers in the Sundarbans of Bangladesh". Biological Conservation. 14 (8): 2032–2040. doi:10.1016/j.biocon.2008.05.018. 
  57. ^ Aziz, M. A.؛ Tollington, S.؛ Barlow, A.؛ Greenwood, C.؛ Goodrich, J. M.؛ وآخرون. (2017). "Using non-invasively collected genetic data to estimate density and population size of tigers in the Bangladesh Sundarbans". Global Ecology and Conservation. 12: 272–282. doi:10.1016/j.gecco.2017.09.002. 
  58. ^ Mukul, S. A.؛ Alamgir, M.؛ Sohel, M. S. I.؛ Pert, P. L.؛ Herbohn, J.؛ وآخرون. (2019). "Combined effects of climate change and sea-level rise project dramatic habitat loss of the globally endangered Bengal tiger in the Bangladesh Sundarbans". Science of the Total Environment. 663: 830–840. Bibcode:2019ScTEn.663..830M. PMID 30738263. doi:10.1016/j.scitotenv.2019.01.383. 
  59. ^ Smith, J. L. D.؛ Ahern, S. C.؛ McDougal, C. (1998). "Landscape Analysis of Tiger Distribution and Habitat Quality in Nepal". Conservation Biology. 12 (6): 1338–1346. doi:10.1046/j.1523-1739.1998.97068.x. 
  60. ^ World Wildlife Fund (28 July 2009). "121 Breeding Tigers Estimated To Be Found In Nepal". ساينس ديلي. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2018. 
  61. ^ "Nepal has 155 adult tigers, 5% of world population". The Economic Times. 29 July 2010. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2018. 
  62. ^ "More tigers found in Nepal as Nepal-India trans-boundary efforts for tiger conservation intensify"، WWF News، WWF Nepal، 2 August 2010، مؤرشف من الأصل في 02 سبتمبر 2011 
  63. ^ Dhakal, M.؛ Karki (Thapa), M.؛ Jnawali, S. R.؛ Subedi, N.؛ Pradhan, N. M. B.؛ وآخرون. (2014)، "Status of Tigers and Prey in Nepal"، Department of National Parks and Wildlife Conservation، كاتماندو, Nepal 
  64. ^ Dorji, D. P.؛ Santiapillai, C. (1989). "The Status, Distribution and Conservation of the Tiger Panthera tigris in Bhutan" (PDF). Biological Conservation. 48 (4): 311–319. doi:10.1016/0006-3207(89)90105-5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 مارس 2012. 
  65. ^ Walker، M. (20 September 2010). "Lost tiger population discovered in Bhutan mountains". BBC Earth News. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2019. 
  66. ^ Smith، J. L. D. (1993). "The role of dispersal in structuring the Chitwan tiger population". Behaviour. 124 (3): 165–195. doi:10.1163/156853993X00560. 
  67. ^ Chundawat, T. S.؛ Gogate, N.؛ Johnsingh, A. J. T. (1999). "Tigers in Panna: preliminary results from an Indian tropical dry forest". In Seidensticker، J.؛ Christie، S.؛ Jackson، P. Riding the Tiger: Tiger Conservation in Human-Dominated Landscapes. Cambridge University Press. صفحات 123–129. ISBN 978-0-521-64835-6. 
  68. ^ Barlow، A. C. D.؛ McDougal، C.؛ Smith، J. L. D.؛ Gurung، B.؛ Bhatta، S. R.؛ وآخرون. (2009). "Temporal Variation in Tiger (Panthera tigris) Populations and Its Implications for Monitoring". Journal of Mammalogy. 90 (2): 472–478. doi:10.1644/07-MAMM-A-415.1. 
  69. ^ Bagchi, S.؛ Goyal, S. P.؛ Sankar, K. (2003). "Prey abundance and prey selection by tigers (Panthera tigris) in a semi-arid, dry deciduous forest in western India" (PDF). Journal of Zoology. 260 (3): 285–290. CiteSeerX 10.1.1.694.7051 . doi:10.1017/S0952836903003765. 
  70. أ ب Andheria, A. P.؛ Karanth, K. U.؛ Kumar, N. S. (2007). "Diet and prey profiles of three sympatric large carnivores in Bandipur Tiger Reserve, India". Journal of Zoology. 273 (2): 169–175. doi:10.1111/j.1469-7998.2007.00310.x. 
  71. ^ Biswas, S.؛ Sankar, K. (2002). "Prey abundance and food habit of tigers (Panthera tigris tigris) in Pench National Park, Madhya Pradesh, India". Journal of Zoology. 256 (3): 411–420. doi:10.1017/S0952836902000456. 
  72. ^ Wegge, P.؛ Odden, M.؛ Pokharel, C. Pd.؛ Storaasc, T. (2009). "Predator–prey relationships and responses of ungulates and their predators to the establishment of protected areas: A case study of tigers, leopards and their prey in Bardia National Park, Nepal" (PDF). Biological Conservation. 142: 189–202. doi:10.1016/j.biocon.2008.10.020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 يوليو 2011. 
  73. ^ Prachi، M.؛ Kulkarni، J. (2006)، "Monitoring of Tiger and Prey Population Dynamics in Melghat Tiger Reserve, Maharashtra, India (Final Technical Report)"، Envirosearch، بونه 
  74. ^ Dutta, P. (2008). "Trouble for rhino from poacher and Bengal tiger". The Telegraph India. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. 
  75. ^ Huckelbridge، Dane (2019). No Beast So Fierce. New York, New York: HarperCollins Publishers. صفحات 19–20. ISBN 9780062678843. 
  76. ^ Karanth، K. U.؛ Sunquist، M. E. (1995). "Prey selection by tiger, leopard and dhole in tropical forests". Journal of Animal Ecology. 64 (4): 439–450. JSTOR 5647. doi:10.2307/5647. 
  77. ^ Mazak, V. (1996). Der Tiger : Panthera tigris. Magdeburg, Heidelberg, Berlin, Oxford: Westarp Wissenschaften. ISBN 978-3-89432-759-0. 
  78. ^ Sanderson, G. P. (1912). Thirteen years among the wild beasts of India: their haunts and habits from personal observations; with an account of the modes of capturing and taming elephants. Edinburgh: John Grant. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2016. 
  79. ^ Schaller, G. (1967). The Deer and the Tiger: A Study of Wildlife in India. Chicago: Chicago University Press. ISBN 9780226736570. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2016. 
  80. ^ Singh, H. S.؛ Gibson, L. (2011). "A conservation success story in the otherwise dire megafauna extinction crisis: The Asiatic lion (Panthera leo persica) of Gir forest" (PDF). Biological Conservation. 144 (5): 1753–1757. doi:10.1016/j.biocon.2011.02.009. 
  81. ^ Buncombe، A. (31 October 2007). "The face of a doomed species". The Independent. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2019. 
  82. ^ Banks, D., Lawson, S., Wright, B. (eds.) (2006). Skinning the Cat: Crime and Politics of the Big Cat Skin Trade. Environmental Investigation Agency, Wildlife Protection Society of India نسخة محفوظة 3 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  83. ^ Saif، S.؛ Rahman، H. M. T.؛ MacMillan، D. C. (2016). "Who is killing the tiger Panthera tigris and why?". Oryx. 52: 1–9. ISSN 0030-6053. doi:10.1017/S0030605316000491. 
  84. ^ Saif، S.؛ Russell، A. M.؛ Nodie، S. I.؛ Inskip، C.؛ Lahann، P.؛ وآخرون. (2016). "Local Usage of Tiger Parts and Its Role in Tiger Killing in the Bangladesh Sundarbans". Human Dimensions of Wildlife. 21 (2): 95–110. ISSN 1087-1209. doi:10.1080/10871209.2015.1107786. 
  85. ^ Hemley, G.؛ Mills, J. A. (1999). "The beginning of the end of tigers in trade?". In Seidensticker، J.؛ Christie، S.؛ Jackson، P. Riding the Tiger: Tiger Conservation in Human-Dominated Landscapes. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-64835-6. 
  86. ^ Wildlife Protection Society of India (2009) WPSI's Tiger Poaching Statistics. نسخة محفوظة 2 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  87. ^ Sankar, K.؛ Qureshi, Q.؛ Nigam, P.؛ Malik, P. K.؛ Sinha, P. R.؛ وآخرون. (2010). "Monitoring of reintroduced tigers in Sariska Tiger Reserve, Western India: preliminary findings on home range, prey selection and food habits". Tropical Conservation Science. 3 (3): 301–318. doi:10.1177/194008291000300305. 
  88. ^ Banerjee، B. (2007). "Tiger Poaching Ring Busted by Indian Police". National Geographic Society News. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2016. 
  89. ^ Ali، F. M. (2009). "Indian tiger park has no tigers". BBC News. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2019. 
  90. ^ Wildlife Watch Group. (2011). Central India Loses Four Tigers, including the Legendary B2. Wildlife Times 20: 9. نسخة محفوظة 3 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  91. ^ Nilakanta Sastri, K. A. (2003). A history of South India : from prehistoric times to the fall of Vijayanagar. 4th edition. Oxford University Press, New Delhi.
  92. ^ Chopra, P. N.؛ Ravindran, T. K.؛ Subrahmanian, N. (2003). History of South India ; Ancient, Medieval and Modern. New Delhi: S. Chand & Company Ltd. صفحة 31. ISBN 978-81-219-0153-6. 

لمزيد من القراءةعدل

وصلات خارجيةعدل

قالب:النمور في الهند قالب:رموز الهند قالب:رموز بنغلاديش