افتح القائمة الرئيسية

المسيحية في الدنمارك هي الديانة الغالبة، إذ وفقًا للإحصاءات الرسمية في يناير 2017 فإن 78.9% من سكان الدنمارك ينتمون إلى الديانة المسيحية.[1] وحوالي 75.9% من الدنماركيين هم أعضاء في الكنيسة الوطنية الدنماركية،[1] وهي كنيسة لوثرية يصفها الدستور الدنماركي بأنها الدين الرسمي للدولة.[2] وتنص المادة السادسة من الدستور على أن الأسرة الحاكمة يجب أن تنتمي إلى هذه الكنيسة،[3] بينما يحق لبقية السكان حرية اعتناق الأديان الأخرى.

تاريخعدل

عصر الفايكنغعدل

 
تصوير جصي داخل كنيسة كيلدري كيرك: تعرف الدنمارك بفن التصوير الجصي داخل الكنائس القرطوسيَّة.

في بداية القرن التاسع وصلت إمبراطورية شارلمان المسيحية إلى الحدود الجنوبية للدنمارك، وتزود المصادر الفرنجية (على سبيل المثال نوتكر من سانت غال) أقدم الأدلة التاريخية عن الدنمركيين. تبلغ هذه التقارير عن ملك يدعى غودفريد ظهر في هولشتاين ويمتلك أسطولاً بحرياً في عام 804 حيث أقام علاقات دبلوماسية مع الفرنجة. في عام 808 هاجم الملك غودفريد أبوتريت وفتح مدينة ريريك والتي استبدل سكانها أو نزحوا إلى هيديبي. في عام 809، فشل مبعوثو الملك شارلمان في التوصل إلى صلح مع الملك غودفريد، وهاجم الملك في العام التالي الفريزيين بمائتي سفينة.

تعود أقدم الأعمال الدفاعية المعروفة باسم دانيفيرك قرب هيدبي على الأقل إلى صيف 755 وبتحصينات كبيرة في القرن العاشر. يدل حجم وكمية القوات المطلوبة لإدارة تكل الحصون الدفاعية على وجود حاكم قوي جداً في المنطقة والذي قد يتكامل مع الرواية الفرنجية. في عام 815 ميلادي، هاجم الإمبراطور لويس الورع يولاند على ما يبدو دعماً لمنافس على العرش ربما كان هارالد كلاك، لكنه هزم من طرف أبناء غودفريد والذين يرجح أن يكونوا أبناء غودفريد المذكور سابقًا. في الوقت نفسه سافر القديس أنسغار إلى هيديبي وبدأ عملية تنصير السكان وتحويلهم إلى الكاثوليكية. وتم توحيد الدنمركيين وتحولهم إلى الكاثوليكية رسميًا في عام 965 ميلادي من قبل هارالد بلاتاند وهي القصة المسجلة على أحجار يلينغ

الإصلاح البروتستانتيعدل

 
كاتدرائية كوبنهاغن اللوثرية والتي تستخدم لتتويج ملوك الدنمارك: مع تحول البلاد للبروتستانتية أضحت كنيسة الدنمارك اللوثرية الكنيسة الوطنية للبلاد.

أتت حركة الإصلاح البروتستانتي إلى منطقة إسكندنافيا في العشرينيات من القرن السادس عشر، وفي عيد القيامة من سنة 1525، أعلن الراهب هانز تاوسين -وهو عضو في فرسان القديس يوحنا- حاجة البلاد إلى إصلاحات مارتن لوثر في الكنيسة الكاثوليكية. كانت موعظته بداية صراع استمر لعشر سنين والذي أدى إلى تغيير الدنمارك إلى الأبد. تم إبعاد تاوسين إلى دير في فيبورغ بشمال يولاند مما سيجعله معزولاً عن كوبنهاغن والمحاكم الكنسية. قام تاوسين خلال فترة حبسه بالوعظ من خلال النافذة، مما جذب في البادية الأمر عدد من العابرين من بسطاء العامة الذين يريدون سماع أفكاره الجديدة، وخلال أسابيع تم تحرير تاوسين من محبسه عن طريق أتباعه المخلصين، وتم بعدها افتتح كنيسة فرنسيسكانية قسراً حتى يتمكن سكان فيبورغ من سماع المواعظ. تم تقبل الأفكار اللوثرية بسرعة كبيرة، حتى أن أسقف وقساوسة فيبورغ لم يستطيعوا الحد من انتشار أفكاره. تم إلقاء مواعظ مارتن لوثر في العديد من الكنائس، ومن ثم بدأ منظور تاوسين من تعاليم لوثر في الانتشار إلى مناطق أخرى في يولاند. خلال سنة من هذه الأحداث تقلد تاوسين منصب القسيس الخاص بفريدريك الأول، والذي بدوره حاول أن يوافق بين التعاليم القديمة والأفكار الجديدة، واستمرت هذه السياسة حتى موت فريدريك الأول.

 
أدّى تنصيب كريستيان الثالث إلى تحول الدنمارك للمذهب اللوثري.[4]

في عام 1531 م اقتحم جمع من العامة كنيسة سيدتنا العذراء في كوبنهاغن، وقاموا بتحطيم التماثيل، المذابح والأعمال الفنية والتاريخية التي تجمعت هناك على مر التاريخ. كان هنالك أحداث مشابهة في جميع أنحاء الدولة على الرغم بأن التغييرات التي حصلت كانت سلمية في معظمها. أغلبية العامة رأوا انخفاض تأثير الكنيسة على أنه شيء محرر ومحطم للقيود، ولكن هذه السلطة التي أعطت للشعب لم تدم طويلا.

عندما مات الملك فريدريك الأول في عام 1533 م، طالبت جهتان مختلفتان بالعرش الملكي، الأولى مدعومة من قبل بروتستانتيي لوبيك والأخرى من قبل النبلاء الكاثوليك، مما أدى إلى حرب أهلية استمرت للفترة ما بين (1534 م - 1536 م) [5] وعرفت بعداء الكونت. سجلت مذبحة جيش البحار كليمينت والمكون من الفلاحين بألبورغ في شهر ديسمبر من العام 1536 م نهاية الحرب الأهلية وخلفت السلطة للحزب اللوثري.[6] وأصبحت الدنمارك دولة لوثرية رسمياً في عام 1536 م. تم اعتقال وسجن الأساقفة، بينما صودرت جميع ممتلكات الكنائس من مدارس ودير عبادة من قبل النبلاء والعرش. الأساقفة الذين وافقوا على إتباع الأفكار اللوثرية وعدم خلق المشاكل أُعطوا بعض الممتلكات الكنسية السابقة كممتلكات شخصية لهم.[7] على الرغم بأن التغييرات البروتستانتية بدأت في ألبورغ، إلا أنها كانت آخر معاقل الكاثوليكية، حيث أن التغيير كان بطيئاً هناك.[8]

كان لنشوء البروتستانتية دور هام في تحسين مستوى التعليم ونشر المعرفة، ودعا مارتن لوثر إلى حق الفرد في تفسير الإنجيل، وشجّع على قراءة ودراسة الكتاب المقدس.[9] وشهدت السويد نشاط لحركة التقوية من أواخر القرن السابع عشر إلى منتصف القرن الثامن عشر و ما بعده. وقد جمعت الحركة التقوية بين اللوثرية ذلك الوقت مع المـُصلحة، وخصوصاً البوريتانية، ركزت على تقوى الفرد، وحياة مسيحية قوية. يرى عدد من المؤرخين وعلماء الاجتماع أن ظهور البروتستانتية وحركة التقوى كان لها أثر كبير في نشوء الثورة العلمية،[10] وكأحد الأسباب التي أدت إلى الثورة العلمية خاصًة في شمال أوروبا، فقد وجدوا علاقة ايجابية بين ظهور حركة التقوى البروتستانتية والعلم التجريبي.[11]

العصور الحديثةعدل

 
مارغريت الثانية ملكة الدنمارك تؤدي الصلاة خلال القداس في كاتدرائية آلبورغ.

كانت اللوثرية لأكثر من مائة عام بعد الإصلاح الدين القانوني الوحيد في الدنمارك، ولكن في 1682 اعترفت الدولة بثلاث عقائد أخرى وهي الرومانية الكاثوليكية والكنيسة البروتستانتية واليهودية. وفي دستور الدنمارك لعام 1848 دعيت الكنيسة الدنماركيَّة اللوثرية بإسم كنيسة الشعب.[12] كما ونص الدستور على حرية الديانة والعبادة وذلك على الرغم من نص القانون على كون الكنيسة اللوثريَّة الديانة الرسميَّة للمملكة.

حتى هجرة المسلمين مؤخرًا في القرن العشرين، كانت تلك الثلاثة جماعات عمليًا العقائد غير اللوثرية الوحيدة الممارسة في الدنمارك. اعتبارًا من عام 2005، تم الاعتراف بـ 19 جالية مسلمة رسميًا. بينما اعترف بفورن سيدر أو العادات القديمة وهي من الديانات الوثنية القديمة في الدنمارك رسميًا في نوفمبر 2003.[13] وبحسب القانون تعتبر العائلة المالكة من المذهب اللوثري وبالتالي مارغريت الثانية ملكة الدنمارك هي رئيسة كنيسة الدنمارك اللوثرية الوطنيَّة وتملك السلطة العليا في الكنيسة الدنماركية. ولا تحتاج الكنائس أو الجمعيات الدينية إلى أن تحصل على اعتراف من الدولة في الدنمارك، ويمكن أن تمنح الحق في أداء مراسم الزفاف وغيرها من دون هذا الاعتراف.

وفقًا للإحصاءات الرسميَّة في يناير 2010 فإن 80.9% من سكان الدنمارك هم أعضاء في الكنيسة الوطنية الدنماركية، وهي كنيسة لوثرية والتي يصفها الدستور الدنماركي بأنها الدين الرسمي للدولة. وحوالي 15% من الدنماركيين لا ينتمي إلى أي طائفة. ووفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في الدنمارك المتحولين للديانة المسيحية يبلغ حوالي 4,000 شخص.[14] ووفقاً لدراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2019 حوالي 80% من الدنماركيين من دافعي ضريبة الكنيسة.[15]

الطوائف المسيحيةعدل

البروتستانتيةعدل

 
كنيسة المخلص اللوثريَّة في إسبيرغ.

وفقًا للإحصاءات الرسميَّة التي تعود ليناير عام 2017، فإنَّ حوالي 75.9% من سكان الدنمارك أو 4.3 مليون شخص هم أعضاء في الكنيسة اللوثرية الإنجيلية الدنماركية،[1] وهي دين الدولة في منذ انتشار الإصلاح البروتستانتي في الدنمارك والنرويج وهولشتاين، ودعيت "بكنيسة الشعب الدنماركي" من قبل دستور الدنمارك عام 1848.[12] يتبع كنيسة الدنمارك اليوم حوالي أربعة مليون عضو حيث أن عدد أتباعها يتناقص بسبب قلة الخصوبة عند الدنماركيين وزيادة الهجرة في البلاد.[16] ومع ذلك، وبطريقة مماثلة لبقية الدول الإسكندنافية، وأيضًا المملكة المتحدة، فإنَّ أقلية صغيرة (أقل من 5% من مجموع السكان) يترددون على الكنائس أسبوعيًا.[17][18]

هناك وجود تاريخي لعدد من المجموعات البروتستانتية الأخرى منها الكنيسة المعمدانية والتي يعود حضورها في البلاد منذ عام 1840، ويمثلها الاتحاد المعمداني في الدنمارك. وبحسب الإحصائيات يملك الاتحاد المعمداني حوالي خمسة وخمسين كنيسة وحوالي 5,412 رعية في عام 2011.[19] تتكون الكنائس الإصلاحيَّة الكالفينيَّة قبل أربع كنائس متحدة في المجمع السينمركي الإصلاحي في الدنمارك. هذه الكنائس الأربعة موزعة أساسًا حسب الجماعات العرقيَّة، بما في ذلك الكنيسة الهوغونوتيَّة وكنيسة الإصلاح الألمانيَّة، التي تأسست في القرنين السابع عشر والثامن عشر،[20][21][22] فضلاً عن كنيسة الإصلاح الكوريَّة والتي تأسست في عام 1989.[23] وتشمل كنيسة الإصلاح الألمانيَّة أيضًا أعضاء من الهولنديين والسويسريين والمجريين والأمريكيين، وكذلك الدنماركيين.[21] تُقدر دراسة تعود لعام 2015 حوالي 4,000 مسلم تحول للمسيحيَّة في البلاد، معظمهم ينتمون إلى شكل من أشكال البروتستانتية.[24] وبحسب الدراسة أشارت إلى أنه في عام 2010 تراوحت أعداد المسلم تحول للبروتستانتيَّة بين سبعة الآف إلى ثمانية الآف، معظمهم من الإيرانيين.

الرومانية الكاثوليكيةعدل

 
كنيسة سيدة آرهوس الكاثوليكيَّة.

الكنيسة الكاثوليكية الدنماركيَّة هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما ومجلس الأساقفة الإسكندنافي. عقب انفصال كنيسة الدنمارك عن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في عام 1536، ظلت الكنيسة الكاثوليكية جسمًا غير قانوني في البلاد لأكثر من ثلاثة قرون. تمكنت الكنيسة الكاثوليكيَّة من إعادة تأسيس نفسها بعد أن مَنح دستور عام 1849 الحرية الدينيَّة للمملكة. تغطي البلاد حاليًا مطرانيَّة كوبنهاغن إلى جانب 48 أبرشية في الدنمارك، وإلى جانب أبرشية في جزر فارو وغرينلاند، وهي بذلك تشكل واحدة من أكبر الأبرشيات الكاثوليكية في العالم. هناك ما يقرب من 40,000 كاثوليكي في الدنمارك، على الرغم من أن ثلثهم تقريبًا أجانب أو متحدرين من آباء أجانب. ومع ذلك، فإن الدنماركيين عرقيًا لا يزالون أكبر مجموعة بين الجماعات الإثنية من أتباع الكنيسة.[25]

طوائف مسيحية آخرىعدل

يعود حضور كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة مع وصول مبشرين من المورمون إلى الدنمارك في 14 يونيو من عام 1850.[26][27] وكان معظم المورمون من المهاجرين المتحولين الأوائل إلى الولايات المتحدة. حاليًا تقدر أعداد أتباع الكنيسة بأكثر من 4,500 مورموني. [27] تضم البلاد معبد لدز في كوبنهاغن، والمعروف بإسم معبد كوبنهاغن الدنمارك.[28]

يعود الوجود الآشوري في الدنمارك إلى فترة السبعينات عندما بدأ السريان طور عابدين بالهجرة الجماعيَّة من تركيا إلى الدول الإسكندنافية وألمانيا تحت ضغط المعارك الدائرة بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي. كما لحق بهم سريان شمال شرق سوريا ابتداء من الثمانينات والآشوريين الكلدان العراقيين منذ التسعينات. ويحافظ السريان في الدنمارك كما هو الحال مع دول شمال أوروبا الأخرى، على هويتهم الدينية والقومية واللغويَّة. وينتمي أفراد هذه المجموعة العرقية إلى كنائس مسيحية سريانية متعددة ككنيسة السريان الأرثوذكس والكاثوليك والكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق. كما يتميزون بلغتهم الأم السريانية وهي لغة سامية شمالية شرقية نشأت كإحدى لهجات الآرامية في مدينة الرها.

الحضور في المجتمععدل

الوضع القانويعدل

 
كنيسة دنماركية يرفرف الى جانبها علم الدنمارك.

في وقت مبكر من القرن الحادي عشر الميلادي، "أعتبرت الدنمارك دولة مسيحية"،[29][30] وتعد كنيسة الدنمارك، وهي عضو في الاتحاد اللوثري العالمي، الكنيسة الوطنية والرسمية للدولة.[31] كتب واصف شديد، الأستاذ في جامعة لايدن ما يلي:

  الكنيسة اللوثرية أنشئت لإدارة الدولة. تُدار شؤون الكنيسة في الحكومة من قبل وزارة الحكومة المركزية، ورجال الدين وموظفي الحكومة. يندرج تسجيل المواليد والوفيات والزواج تحت مسؤوليات الوزارة للشؤون الكنيسة، ويعد القس اللوثري المحلي عمومًا أيضًا مسجل رسمي.[32]  

في عام 2017 كان حوالي 75.9% من سكان الدنمارك هم أعضاء في الكنيسة اللوثرية في الدنمارك، والتي ترأسها رسميًا ملكة الدنمارك. علاوة على ذلك، فإن رجال الدين "في كنيسة الدنمارك هم موظفون مدنيون تابعين لسلطة وزارة الشؤون الكنسية" وتعتبر "القاعدة الإقتصادية لكنيسة الدنمارك الضرائب التي يتم جمعها من قبل الكنيسة، والتي تغطي رمزيًا نفقات كنيسة الدنمارك لإدارة التسجيل المدني ونظام الدفن لجميع المواطنين".[33][33]

الوضع الحاليعدل

 
جوقة ترنم ترانيم مسيحية في كنيسة الروح القدس في كوبنهاغن.

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2018 أنَّ حوالي 65% من الدنماركيين قالوا أنهم مسيحيين وبحسب الدراسة تأتي البروتستانتيَّة بمقدمة الطوائف المسيحيَّة مع حوالي 58% من السكان، وأعتبر حوالي 55% أنفسهم مسيحيين إسميين وحوالي 10% قال أنه يُداوم على حضور القداس، بالمقابل وققاً للتعداد السكاني في عام 2017 كان حوالي 75.9% من سكان الدنمارك هم أعضاء في الكنيسة اللوثرية في الدنمارك وحوالي 78.9% من المسيحيين. عمومًا حصل حوالي 95% من مجمل الدنماركيين على سر المعمودية، وقال حوالي 80% أنه تربى على التقاليد المسيحيَّة، بالمجمل قال حوالي 75% من الدنماركيين الذين تربوا على التقاليد المسيحيَّة ما زالوا يعتبرون أنفسهم مسيحيين، في حين أنَّ النسبة المتبقيَّة معظمها لا تنتسب إلى ديانة.[34] حوالي 8% من المسيحيين في الدنمارك تربوا على تقاليد دينية غير مسيحيَّة وتحولوا للمسيحية لاحقاً.

وبحسب الدارسة قال 34% من المسيحيين الدنماركيين أنَّ للدين أهميَّة في حياتهم، وقال 95% من المسيحيين الدنماركيين المُداومين على حضور القداس أنهم يؤمنون بالله بالمقابل قال 70% من المسيحيين الإسميين ذلك.[34] ويُداوم حوالي 16% من المسيحيين الدنماركيين على حضور القداس على الأقل مرة في شهر، ويصوم حوالي 1% منهم خلال فترات الصوم، ويرتدي 10% الرموز المسيحيَّة، ويُقدم حوالي 25% منهم الصدقة أو العُشور، ويُشارك 2% معتقداتهم مع الآخرين، في حين أنَّ 24% من المسيحيين يُداومون على الصلاة ويعتبر 33% منهم متدينين.[34] كما وحصل 99% من مجمل المسيحيين الدنماركيين على سر المعمودية، وقال 86% منهم أنه سيربي طفله على الديانة المسيحيَّة، وبحسب الدراسة أعرب حوالي 77% من الدنماركيين المسيحيين بأنَّ هويتهم المسيحيَّة هي مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لهم، ويوافق 28% منهم على التصريح أنَّ المسيحية هي عاملًا هامًا لكي تكون وطنيًا. وقال 91% منهم أنه يعرف "الكثير" عن المسيحية.[34]

على المستوى الإجتماعي والسياسي قال 79% من الدنماركيين المسيحيين أن الكنائس تلعب دور ايجابي في مساعدة الفقراء والمحتاجين، وعبرَّ 73% من المسيحيين المتلزمين للغاية عن وجهات نظر إيجابية للمؤسسات الدينية مقابل 50% من المسيحيين الأقل التزاماً. ورفض 64% من الدنماركيين المسيحيين القول أنَّ "العِلم يجعل الدين غير ضروري في حياتي!"، كما وقال أقل من 1% من الدنماركيين المسيحيين أن تعاليم المسيحيَّة لاتُروج للعنف مقابل 19% منهم قال أن تعاليم الإسلام تُروج للعنف، كما وقال حوالي 29% منهم أنه يعرف شخص يهودي على المستوى الشخصي، ويعرف حوالي 52% شخص ملحد على المستوى الشخصي، ويعرف حوالي 68% شخص مُسلم على المستوى الشخصي. وقال 5% من الدنماركيين المسيحيين أنهم غير مستعدين لتقبل اليهود داخل عائلتهم، بالمقابل يقول 18% من الدنماركيين البروتستانت بأنه غير مستعد لتقبل المسلمين داخل عائلتهم. يذكر أنه وفقاً لمركز بيو للأبحاث 90% من المسيحيين الدنماركيين متزوجين من أشخاص من نفس الديانة.[34]

مراجععدل

  1. أ ب ت Church membership 1990-2016 Kirkeministeriet (بالدنماركية) نسخة محفوظة 22 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "Denmark". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2008. 
  3. ^ Denmark – Constitution – Part II – Section 6 . نسخة محفوظة 09 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Christian 3 – utdypning (NBL-artikkel) نسخة محفوظة 08 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Lauring, pp. 139–141.
  6. ^ Lauring, pp. 140–141.
  7. ^ Lauring, pp. 142–143.
  8. ^ الموسوعة الكاثوليكية, 1913, Wikisource
      Though the Danish Reformation began at Viborg, certain Catholic usages were kept up in its cathedral longer than anywhere else in Denmark. The مزار  [لغات أخرى] s of St. Kjeld and St. Willehad were removed to the choir of the cathedral in 1538, but Lutheran ministers continued to recite daily the Office of the Dead for the soul of King Eric Glipping (d 1286) from 1560 to 1630. The protestant Bishop Hans Wandal shortened and protestantised the service and entrusted its performance to the senior curate of the cathedral and twelve of the school boys. These all benefited by the endowment, and continued the service until 1684. Of the 12th century cathedral nothing remains but the crypt. The upper church built in 1876 contains splendid frescoes by Joachim Skovgaard begun in 1895 and a seven-branched candlestick from 1494. The abbey church of Grinderslev, the church of St Botolph, at Aalborg, and numerous village churches are memorials of the catholic past. At Karup there was a pilgrimage to Our Lady's Well. The chapter of the cathedral of St Mary and St Kjeld was secularised in 1440, after which it consisted of a dean, an archdeacon, a precentor and twelve secular canons. There were also at Viborg the Benedictine nunnery of St Botolph, a Franciscan friary from 1235, and a Dominican friary from 1246, as well as the hospitals of St Michael and of the Holy Ghost. At Aalborg there were a Benedictine nunnery and a Franciscan friary. The Cistercian Abbey of Vidskild (Vitae Scola) founded in 1158, the Augustinian abbey at Grinderslev founded before 1176 and the Augustinian nunnery of Asmild were all situated in the diocese, as were also the Benedictine (?) nunnery of Sibber, and the hospitals at Tesdrup and Karup. In 1523, there were 236 churches in the Diocese of Viborg. Now (1912) the Camillians have a church and hospital at Aalborg, while Viborg is one of their out-stations.  
  9. ^ مارتن لوثر: من صكوك الغفران إلى صلح وستفاليا نسخة محفوظة 16 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Gregory, 1998
  11. ^ Sztompka, 2003
  12. أ ب § 4, "the Evangelical-Lutheran Church is the Danish people's church and is supported as such by the State" ("den evangelisk-lutherske kirke er den danske folkekirke og understøttes som sådan af staten")
  13. ^ Torben Sørensen (2007-04-19). "Forn Siðr – the Asa and Vane faith religious community in Denmark – Forn Siðr". Fornsidr.dk. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2009. 
  14. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2015. 
  15. ^ In Western European Countries With Church Taxes, Support for the Tradition Remains Strong نسخة محفوظة 02 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Folkekirken.dk | Folkekirken.dk نسخة محفوظة 09 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ "Denmark – Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor". International Religious Freedom Report 2009. U.S. Department of State. 2009. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2012. 
  18. ^ Manchin، Robert (21 September 2004). "Religion in Europe: Trust Not Filling the Pews". Gallup Poll. مؤسسة غالوب. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2012. 
  19. ^ Statistics نسخة محفوظة 2012-06-27 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Den reformerte Meighed i Fredericia نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  21. أ ب Deutsch-Reformierte Kirche zu Kopenhagen نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ Eglise réformée française نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ Korean-Reformed Church in Denmark نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". IJRR. 11: 14. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2016. 
  25. ^ The Catholic Church in Denmark نسخة محفوظة 23 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ "Country Profile"، Newsroom، LDS Church، 2 April 2011  |contribution= تم تجاهله (مساعدة)
  27. أ ب "Kirkens begyndelse i Danmark (Church beginnings in Denmark)"، mormon.dk (باللغة الدنماركية)، كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة 
  28. ^ "Temples"، LDS.org، LDS Church  |contribution= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Warburg، Margit؛ Christoffersen، Lisbet؛ Petersen، Hanne؛ Hans Raun Iversen (28 June 2013). Religion in the 21st Century. Ashgate Publishing, Ltd. صفحة 85. ISBN 9781409480860. 
  30. ^ Künker Auktion 121 - The De Wit Collection of Medieval Coins. Numismatischer Verlag Künker. صفحة 206. Sweyn brought about Denmark's transition from a tribal civilisation to an early Christian state and furthermore modernised the organisation of the Christian church. 
  31. ^ The Lutheran Standard, Volume 27. Augsburg Publishing House. 1987. The state church of Denmark is Lutheran and a member of the Lutheran World Federation. 
  32. ^ Shadid، W. A. R. (1 January 1995). Religious Freedom and the Position of Islam in Western Europe. Peeters Publishers. صفحة 11. ISBN 9789039000656. Denmark has declared the Evangelical Lutheran church to be that national church (par. 4 of the Constitution), which corresponds the fact that 91.5% of the population are registered members of this church. This declaration implies that the Danish State does not take a neutral stand in religious matters. Nevertheless, freedom of religion has been incorporated in the Constitution. Nielsen (1992, 77) gives a short description of the position of the minority religious communities in comparison to that of the State Church: The Lutheran established church is a department of the state. Church affairs are government by a central government ministry, and clergy are government employees. The registration of births, deaths and marriages falls under this ministry of church affairs, and normally speaking the local Lutheran pastor is also the official registrar. The other small religious communities, viz. Roman Catholics, Methodists, Baptists and Jews, have the constitutional status of 'recognised communities of faith'. ... Contrary to the minority religious communities, the Lutheran Church is fully financed by the Danish State. 
  33. أ ب Juergensmeyer، Mark؛ Roof، Wade Clark (18 October 2011). Encyclopedia of Global Religion. SAGE Publications. صفحة 292. ISBN 9781452266565. A majority of Danes, 82.1% (as of January 2008), are members of the Evangelical Lutheran Church of Denmark—by Section 4 of the constitution, the state church, officially headed by the queen of Denmark. Pastors in the Church of Denmark are civil servants employed by the Ministry of Ecclesiastical Affairs, which also constitutes the head of administration. The economic base of the Church of Denmark is state-collected church taxes combined with a direct state subsidiary (12%), which symbolically covers the expenses of the Church of Denmark to run the civil registration and the burial system for all citizens. 
  34. أ ب ت ث ج "Being Christian in Western Europe" (PDF). Pew Research Center. May 2018. مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2018. 

انظر أيضًاعدل