افتح القائمة الرئيسية
كاتدرائية أوبسالا وهي مقر كنيسة السويد اللوثريَّة.

المسيحية في السويد هي الديانة الرئيسية والغالبة إذ تفيد إحصائيات التعداد السكاني لنهاية عام 2015 أنَّ 69.9% من السويديين ينتمون إلى الديانة المسيحية،[1] البروتستانتية اللوثرية هي أكبر طائفة مسيحية في البلاد حيث ينتمي حوالي 63.2% من السويديين إلى كنيسة السويد اللوثريَّة.[1] وهي الكنيسة الوطنية في السويد تعتنق المذهب البروتستانتي وفق تعاليم مارتن لوثر، ويتبعها حوالي 6.2 مليون مواطن سويدي.[1] رغم ذلك فإن نسبة المواظبين على حضور الكنيسة في أيام الأحد تتقلص إلى 2% فقط. يُذكر أنه حتى عام 2000 كانت السويد تملك كنيسة رسمية وهي كنيسة السويد اللوثرية، ويعد الملك كارل السادس عشر غوستاف رئيس كنيسة السويد اللوثرية.

محتويات

تاريخعدل

الفايكينج والعصور الوسطىعدل

 
لوحة تصوّر القديس أنسجار خلال تبشيره للمسيحية بين قبائل الفايكينج في أوبسالا.

اعتنق السويديون قبل القرن الحادي عشر الوثنية النوردية والتي تعبد آلهة إيسير ومركزها في هيكل أوبسالا. جلب القديس "أنسجار" المسيحية للسويد في 829، ولكن الدين الجديد لم يستبدل الديانة الوثنية المحلية بشكل كامل حتى القرن الثاني عشر. خلال القرن الحادي عشر، أصبحت المسيحية الديانة الأكثر انتشاراً، وفي عام 1050 أصبحت السويد بمثابة أمة مسيحية. تميزت الفترة بين 1100-1400 بالصراعات الداخلية على السلطة والتنافس بين ممالك الشمال. كما بدأ ملوك السويد في توسيع الأراضي السويدية في فنلندا، مما أطلق صراعات مع شعب روس الذين لم يعد لديهم أي اتصال مع السويد.[2] ومع تحول البلاد إلى الديانة المسيحية شهدت الأراضي السويديَّة تقدم ثقافي واجتماعي، على سبيل المثال انتهت الآثار القليلة من العبودية مع انتشار المسيحية ولصعوبة الحصول على العبيد من الأراضي شرقي بحر البلطيق بالإضافة إلى تطور المدن قبل القرن السادس عشر.[3] كما وتغيرت قوانين البلاد مع التحول إلى المسيحية في القرن الحادي عشر حيث منعت عبادة الآلهة الأخرى حتى أواخر القرن التاسع عشر. أول نص أدبي في السويد هو الأحجار الرونية المنحوتة في عهد الفايكنغ حوالي عام 800 ميلادية. مع التحول إلى المسيحية حوالي 1100 ميلادية، دخلت السويد العصور الوسطى حيث استخدم الرهبان اللاتينية. لذلك لا يوجد سوى عدد قليل من النصوص السويدية القديمة من تلك الفترة.

قبيل عصر الإصلاح البروتستانتي ظهر عدد من الشخصيات الدينية السويديَّة من ضمنهم بريجيت من السويد، وهي ابنة أمير سويدي يدعى بيرجير وكانت عائلتها منحدرة من سلالة الملوك القوطيين، وفي عام 1316 تزوجت بأمر من والدها من أولفو أمير نيريسيا في السويد، وأنجبت منه ثمانية أطفال بما فيهم ابنتها كاترين التي أصبحت لاحقًا القديسة كاترين من فاديستينا. وفي عام 1344 قامت بتشييد دير كبير في فادستينا على نفقة ملك السويد ماجنوس إريكسون وزوجته والذي أصبح مركز انطلاق الرهبنة البريجيتية. وتعتبر بريجيت شفيعة المملكة السويدية

الإصلاح البروتستانتيعدل

بعد الإصلاح البروتستانتي في ثلاثينيات القرن السادس عشر، حدث تغيير تحت تأثير مساعد مارتن لوثر السويدي أولاوس بيتري حيث ألغيت سلطة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وانفصلت الكنيسة عن الدولة مما سمح للوثرية بالإنتشار. أنجزت هذه العملية في مجمع أوبسالا الكنسي عام 1593. في 6 يونيو في عام 1523 (العطلة الوطنية في السويد)، اختار النبلاء غوستاف فاسا ملكًا عليهم.[4] يعتبر ما جرى تأسيس السويد الحديثة. بعد فترة قليلة من حكمه، رفض الكاثوليكية وقاد السويد إلى الإصلاح البروتستانتي. أما من الناحية الاقتصادية فقد كسر فوستاف فاسا احتكار الرابطة الهانزية لتجارة بحر البلطيق السويدية.[5] وتعود عملية إيجاد المقاييس وتوحيد اللغة السويدية إلى ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة السويدية في عام 1541. تدعى هذه الترجمة أيضًا باسم إنجيل غوستاف فاسا.

أصبحت اللوثرية دين الدولة الرسمي؛ وخلال حقبة الإصلاح اللاحقة والتي تعرف عادة بعصر اللوثرية الأرثوذكسية ظهرت مجموعات صغيرة من غير اللوثريين وخاصًة الكالفينيين الهولنديين وكنيسة مورافيا والفالونيين أو الهوغونوتيين الفرنسيين من بلجيكا، حيث لعبت هذه المجموعات دورها في التجارة والصناعة وجرى التسامح معها طالما حافظت على معتقداتها سرًا. امتلكت قومية سامي في الأصل دينها الشاماني الخاص غير أنهم تحولوا إلى اللوثرية السويدية على يد المبشرين في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

كان لنشوء البروتستانتية دور هام في تحسين مستوى التعليم ونشر المعرفة، ودعا مارتن لوثر إلى حق الفرد في تفسير الإنجيل، وشجّع على قراءة ودراسة الكتاب المقدس.[6] وشهدت السويد نشاط لحركة التقوية من أواخر القرن السابع عشر إلى منتصف القرن الثامن عشر و ما بعده. وقد جمعت الحركة التقوية بين اللوثرية ذلك الوقت مع المـُصلحة، وخصوصاً البوريتانية، ركزت على تقوى الفرد، و حياة مسيحية قوية. يرى عدد من المؤرخين وعلماء الاجتماع أن ظهور البروتستانتية وحركة التقوى كان لها أثر كبير في نشوء الثورة العلمية،[7] وكأحد الأسباب التي أدت إلى الثورة العلمية خاصًة في شمال أوروبا، فقد وجدوا علاقة ايجابية بين ظهور حركة التقوى البروتستانتية والعلم التجريبي.[8]

العصور الحديثةعدل

 
داخل كاتدرائية ستوكهولم؛ غالبًا ما يتم استخدام الكاتدرائية للإحتفالات اللوثرية الوطنية، مثل الزواج الملكي والجنازات الرسمية.

في منتصف القرن السابع عشر، كانت السويد ثالث أكبر دولة في أوروبا من حيث المساحة بعد روسيا وإسبانيا. بلغت السويد أقصى اتساعها تحت حكم كارل العاشر بعد معاهدة روسكيلده في 1658.[9][10] يرجع الفضل في نجاح واستمرار مملكة السويد في تلك الفترة، إلى التغييرات الكبيرة في الاقتصاد السويدي في عهد الملك غوستاف الأول في منتصف القرن السادس عشر، ونشره للبروتستانتية.[11]

لم يكن مسموحًا علنا بالعيش والعمل في السويد لأصحاب الديانات الأخرى، بما في ذلك اليهودية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية، قبل إعلان حرية التدين في أواخر القرن الثامن عشر. ومع ذلك، حتى عام 1860 كان يمنع قانونًا تحول اللوثريين السويديين إلى اعتناق دين آخر. شهد القرن التاسع عشر، وصول كنائس انجيلية حرة مختلفة ومع نهاية القرن ظهرت العلمانية، مما دفع بالكثيرين إلى الابتعاد عن طقوس الكنيسة.

وتم إلغاء تجريم الزيارات محدودة للكاثوليك الأجانب في السويد من خلال قانون التسامح الذي فرضه الملك غوستاف الثالث عام 1781. وتم إلغاء تجريم تحويل المواطنين السويديين إلى الكنيسة الكاثوليكية في عام 1860. وفي عام 1951، سمح للمواطنين السويديين بالخروج من الكنيسة السويدية اللوثرية. في عام 1977 تم إلغاء آخر حظر تشريعي على الأديرة الكاثوليكية في السويد. وأصبح ترك كنيسة السويد شرعيًا من خلال قانون المنشق لعام 1860، لكن بشرط الدخول في أي فئة مسيحية أخرى. أما البقاء خارج أي طائفة دينية لم يسمح به إلا مع قانون حرية التدين في عام 1951. في عام 2000 تم فصل كنيسة السويد عن الدولة وهكذا لم تعد تمتلك السويد كنيسة رسمية. ما يزال التأثير الثقافي للمسيحية في البلاد يظهر من خلال الإحتفال بالأعياد التقليدية المسيحية البروتستانتية، حيث يحتفل على نطاق واسع بيوم القديسة لوسيا مانحة الضياء في 13 ديسمبر، حيث استبدل الأصل الإيطالي باحتفالات تدوم طوال فترة عيد الميلاد. كما أن جزء من الأعياد المسيحية هي عطل رسمية في المملكة مثل عيد الميلاد وعيد الفصح. ووفقاً لدراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2019 حوالي 68% من السويديين من دافعي ضريبة الكنيسة.[12]

ديموغرافياعدل

التعداد السكانيعدل

المعطيات التالية تستعرض معطيات التعداد السكاني من عام 2015:

الديانة؛ الإنتماء الديني (في عام 2015)[13] تعداد نسبة
مسيحية 6,886,501 69.9%
كنيسة السويد[1] 6,225,091 63.2%
أرثوذكسية شرقية 140,275 1.4%
الكنائس المتحدة 126,610 1.3%
الكنيسة الرومانية الكاثوليكية 113,053 1.2%
خمسينية 106,819 1.1%
إنجيلية 50,132 0.5%
المؤسسة الوطنية الإنجيلية 39,413 0.4%
مسيحيون آخرون 53,048 0.5%
شهود يهوه[14] 22,430 0.2%
مورمونية[15] 9,630 0.1%
أديان غير مسيحيَّة 167,132 1.7%
إسلام 139,759 1.4%
يهودية 8,302 0.1%
بوذية 7,901 0.1%
مندائية 6,979 0.05%
علاهية 4,191 0.05%
غير منتسبين لديانة 2,796,819 28.4%
مجمل السكان 9,850,452 100.0%

الوضع الحاليعدل

 
أسقف يقوم بتثبيت شبيبة كنيسة القديسة مريم، يستاد.

وجدت دراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2018 أنَّ حوالي 43% من السويديين قالوا أنهم مسيحيين إسميين وحوالي 9% قال أنه مسيحي يُداوم على حضور القداس، بالمقابل وققاً للتعداد السكاني في عام 2015 كان حوالي 69.9% من سكان السويد من المسيحيين. عمومًا حصل حوالي 90% من مجمل السويديين على سر المعمودية، وقال حوالي 74% أنه تربى على التقاليد المسيحيَّة.[16] حوالي 8% من المسيحيين في السويد تربوا على تقاليد دينية غير مسيحيَّة وتحولوا للمسيحية لاحقاً.

وبحسب الدارسة قال 38% من المسيحيين السويديين أنَّ للدين أهميَّة في حياتهم، وقال 88% من المسيحيين السويديين المُداومين على حضور القداس أنهم يؤمنون بالله بالمقابل قال 65% من المسيحيين الإسميين ذلك.[16] ويُداوم حوالي 18% من المسيحيين السويديين على حضور القداس على الأقل مرة في شهر، ويصوم حوالي 3% منهم خلال فترات الصوم، ويرتدي 11% الرموز المسيحيَّة، ويُقدم حوالي 33% منهم الصدقة أو العُشور، ويُشارك 6% معتقداتهم مع الآخرين، في حين أنَّ 32% من المسيحيين يُداومون على الصلاة ويعتبر 29% منهم متدينين، ويعتبر مسيحيين السويد من أكثر المجتمعات المسيحية علمانية في العالم.[16] كما وحصل 97% من مجمل المسيحيين السويديين على سر المعمودية، وقال 71% منهم أنه سيربي طفله على الديانة المسيحيَّة ويذكر أنَّ 14% من غير المنتسبين لأي ديانة في السويد قالوا أنهم سيربون طفلهم على الديانة المسيحيَّة، وبحسب الدراسة أعرب حوالي 70% من السويديين المسيحيين بأنَّ هويتهم المسيحيَّة هي مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لهم، ويوافق 24% منهم على التصريح أنَّ المسيحية هي عاملًا هامًا لكي تكون وطنيًا. وقال 90% منهم أنه يعرف "الكثير" عن المسيحية.[16]

على المستوى الإجتماعي والسياسي قال 85% من السويديين المسيحيين أن الكنائس تلعب دور ايجابي في مساعدة الفقراء والمحتاجين، وعبرَّ 87% من المسيحيين المتلزمين للغاية عن وجهات نظر إيجابية للمؤسسات الدينية مقابل 65% من المسيحيين الأقل التزاماً. ورفض 68% من السويديين المسيحيين القول أنَّ "العِلم يجعل الدين غير ضروري في حياتي!"، كما وقال أقل من 1% من السويديين المسيحيين أن تعاليم المسيحيَّة لاتُروج للعنف مقابل 10% منهم قال أن تعاليم الإسلام تُروج للعنف، كما وقال حوالي 38% منهم أنه يعرف شخص يهودي على المستوى الشخصي، ويعرف حوالي 70% شخص ملحد على المستوى الشخصي، ويعرف حوالي 67% شخص مُسلم على المستوى الشخصي. وقال 5% من السويديين المسيحيين أنهم غير مستعدين لتقبل اليهود داخل عائلتهم، بالمقابل يقول 17% من السويديين البروتستانت بأنه غير مستعد لتقبل المسلمين داخل عائلتهم. يذكر أنه وفقاً لمركز بيو للأبحاث 80% من المسيحيين السويديين متزوجين من أشخاص من نفس الديانة.[16]

الطوائف المسيحيةعدل

البروتستانتيةعدل

اللوثريةعدل

 
جانب من احتفالات يوم القديسة لوسي في السويد.

تفيد إحصائيات نهاية عام 2016 أن 61.2% من السويديين ينتمون إلى كنيسة السويد (اللوثرية).[1] بالمقارنة مع 95% عام 1970 وحوالي 83% عام 2000.[17] حيث أن عدد أتباعها يتناقص بسبب قلة الخصوبة عند السويديين وزيادة الهجرة والعلمانية هُناك. وعلى الرغم من النسبة العالية لمنتسبي كنيسة السويد، فقد أظهرت الدراسات أن السويد هي إحدى أقل البلاد تدينًا وإيمانًا في العالم، حيث أن نسبة المواظبين على حضور الكنيسة في أيام الأحد تتقلص إلى 2% فقط.[18] ويعود سبب هذا العدد الكبير من الأعضاء غير الفاعلين إلى أنه وحتى عام 1996 كان المولودون الجدد يعتبرون تلقائيًا أعضاء في كنيسة السويد إذا ما انتمى إليها أحد الأبوين. منذ عام 1996 لا يحتسب إلا الأطفال المعمدون. يذكر أنه حتى عام 2000 كانت السويد تملك كنيسة رسمية وهي كنيسة السويد اللوثرية وفي حين فإن الملك كارل السادس عشر غوستاف هو رئيس كنيسة السويد اللوثرية.

وفقًا لدراسة نشرها مركز بيو للأبحاث عام 2017 تحت عنوان خمسة عقود بعد الإصلاح تبين أنَّ 14% من البروتستانت السويديين قال أن للدين أهميَّة كبيرة في حياتهم، وقال 16% من البروتستانت السويديين أنه يُداوم على الصلاة يوميًا، وقال 8% من البروتستانت السويديين أنه يتردد على حضور القداس في الكنيسة على الأقل مرة في الأسبوع.[19] وبحسب الدراسة أيضًا قال 47% من البروتستانت السويديين أنَّ الإيمان والأعمال الصالحة هي ضروريَّة للحصول على الخلاص، وهي نظرة أقرب للاهوت الكنيسة الكاثوليكيَّة؛ في حين قال 17% من البروتستانت السويديين أنَّ الإيمان وحده هو ضروريَّ للحصول على الخلاص، وهي نظرة لاهوتيَّة من الفكر البروتستانتي والتي تقول أنّ الحصول على الخلاص أو غفران الخطايا هو هديّة مجانيّة ونعمة الله من خلال الإيمان بيسوع المسيح مخلصًا، وبالتالي ليس من شروط نيل الغفران القيام بأي عمل تكفيري أو صالح.[19]

الكنائس الحرةعدل

 
كنيسة تريفالديغيتسكيركان المتحدة في أوريبرو.

شهد القرن التاسع عشر نمو الكنائس الإنجيلية الحرة المختلفة، مما دفع الكثيرين إلى الإبتعاد عن طقوس الكنيسة الرسميَّة. وأصبح ترك كنيسة السويد الرسميَّة قانونيًا منذ عام 1860، ولكن فقط تحت شرط دخول طائفة بروتستانتية أخرى. واليوم يضوي تحت مظلة المجلس السويدي للكنائس الحرة (بالسويديَّة: Sveriges Frikyrkosamråd) عدد من الكنائس حرة المختلفة في السويد، وتنتمي هذه الكنائس أساسًا إلى الطوائف البروتستانتية الإصلاحيَّة، والخمسينية وغيرها. وفي المجموع يبلغ عدد أعضاء الكنائس الحرة حوالي 250 ألف عضو.

تفيد إحصائيات نهاية عام 2015 أن 3.8% من السويديين ينتمون إلى الكنائس البروتستانتية الحرة. وفقًا لدراسة المؤمنون في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي وهي دراسة أجريت من قبل جامعة سانت ماري الأمريكيّة في تكساس سنة 2015 وجدت أن عدد المسلمين في السويد المتحولين للديانة المسيحية على المذهب الإنجيلي يبلغ حوالي 2,500 شخص.[20]

الطوائف المسيحية الأخرىعدل

ينتمي حاليًا ما يقارب 275,000 سويدي إلى مختلف الكنائس الحرة وبالإضافة إلى ذلك وبسبب الهجرة هناك الآن نحو 92,000 كاثوليكي ونحو 300,000 من المسيحيين الأرثوذكس المشرقيين.[21] وشكل الأرثوذكس حوالي 1.3% من السكان عام 2015. معظم أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هم من أصول سلافية (بولنديين وكروات)، أو أمريكية لاتينية (تشيلين)، أو شرق أوسطيَّة (كلدان) وشكل الكاثوليك حسب التعداد الرسمي حوالي 1.2% من السكان عام 2015.

يعود الوجود الآشوري في السويد إلى فترة السبعينات عندما بدأ السريان طور عابدين بالهجرة الجماعية من تركيا إلى السويد وألمانيا تحت ضغط المعارك الدائرة بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي. كما لحق بهم سريان شمال شرق سوريا ابتداء من الثمانينات والآشوريين الكلدان العراقيين منذ التسعينات. ويتركز وجودهم حاليًا في بلدة سودرتاليا جنوب ستوكهولم التي يطلق عليها أحيانا تسمية "عاصمة الآشوريين في العالم".[22][23] يُذكر أن الجالية الآشورية/السريانية/الكلدانية تعتبر من أنجح الجاليات المهاجرة في السويد.[24][25]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج Svenska kyrkan i siffror Svenska kyrkan نسخة محفوظة 01 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Bagge, Sverre (2005) "The Scandinavian Kingdoms". In The New Cambridge Medieval History. Eds. Rosamond McKitterick et al. Cambridge University Press, 2005. ISBN 0-521-36289-X, p. 724: "Swedish expansion in Finland led to conflicts with Rus', which were temporarily brought to an end by a peace treaty in 1323, dividing the Karelian peninsula and the northern areas between the two countries."
  3. ^ Scott, p. 55.
  4. ^ Scott, p. 121.
  5. ^ Scott, p. 132.
  6. ^ مارتن لوثر: من صكوك الغفران إلى صلح وستفاليا نسخة محفوظة 16 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Gregory, 1998
  8. ^ Sztompka, 2003
  9. ^ "A Political and Social History of Modern Europe V.1./Hayes..." Hayes, Carlton J. H. (1882–1964), Title: A Political and Social History of Modern Europe V.1., 2002-12-08, Project Gutenberg, webpage: Infomot-7hsr110.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 15 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ However, Sweden's largest territorial extent lasted from 1319 to 1343 with ماغنوس أريكسون (سياسي) ruling all of the traditional lands of Sweden and Norway.
  11. ^ "Gustav I Vasa – Britannica Concise" (biography), Britannica Concise, 2007, webpage: EBConcise-Gustav-I-Vasa. نسخة محفوظة 19 يناير 2008 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ In Western European Countries With Church Taxes, Support for the Tradition Remains Strong نسخة محفوظة 02 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "Statistik 2015 - Myndigheten för stöd till trossamfund". www.sst.a.se (باللغة السويدية). 2015. مؤرشف من الأصل في February 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 أكتوبر 2017. 
  14. ^ "Sweden: How Many Jehovah's Witnesses Are There?". JW.ORG (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  15. ^ "LDS Statistics and Church Facts | Total Church Membership". www.mormonnewsroom.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 أكتوبر 2017. 
  16. أ ب ت ث ج "Being Christian in Western Europe" (PDF). Pew Research Center. May 2018. مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2018. 
  17. ^ Swedes depart church in droves نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ "Liturgy and Worship", Church of Sweden نسخة محفوظة 22 أبريل 2010 على موقع واي باك مشين.
  19. أ ب تقرير "بيو": 500 عقد بعد الإصلاح؛ الإنقسام الكاثوليكي البروتستانتي في أوروبا الغربية قد تلاشى، مركز الأبحاث الاميركي بيو، 31 أوغسطس 2017. (بالإنجليزية) نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Johnstone، Patrick؛ Miller، Duane (2015). "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census". Interdisciplinary Journal of Research on Religion. 11: 16. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2015. 
  21. ^ Statistics about free churches and immigration churches from Swedish Wikipedia – in Swedish
  22. ^ Ulf Roosvald, The strangest football derby in the world, The National نسخة محفوظة 24 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ Nuri Kino, Assyrian Refugees in Sweden Caught in Political Struggle, AINA.org نسخة محفوظة 01 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Från Mesopotamien till Södertälje - Fokus نسخة محفوظة 16 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Södertälje - hur håller man ihop en segregerad kommun? — Arbeidsliv i Norden نسخة محفوظة 12 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضًاعدل