أورفة

مدينة في تركيا
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تعتمد هذه المقالة اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد. فضلاً، ساهم في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر موثوقة إليها. (ديسمبر 2018)

أورفة (بالكردية: Riha)‏[2] وتُعرف رسميًا باسم شانلي أورفا مدينة تاريخية يبلغ عدد سكانها أكثر من مليونَي نسمة في جنوب شرق تركيا، وعاصمة مقاطعة أورفة. مدينة متعددة الأعراق يسكنها الأكراد والأتراك والعرب.[3] في منطقة الجزيرة الفراتية بأعالي بلاد ما بين النهرين.

أورفة
الرها
Urfaabrahamscave.jpg
صورة لجامع في المدينة

تقسيم إداري
البلد  تركيا[1]
عاصمة لـ
المنطقة جنوب شرق الأناضول
المحافظة شانلي أورفا
المسؤولون
العمدة جلال الدين غوفانتش
خصائص جغرافية
إحداثيات 37°09′N 38°48′E / 37.15°N 38.8°E / 37.15; 38.8
المساحة 3668.76 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية (P2046) في ويكي بيانات
الارتفاع 518 م
السكان
التعداد السكاني 498.111 نسمة (إحصاء 2010)
الكثافة السكانية 541.2 نسمة/كم2
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت +2
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
تسجيل المركبات
63  تعديل قيمة خاصية (P395) في ويكي بيانات
الرمز البريدي
63 000  تعديل قيمة خاصية (P281) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي موقع المدينة الرسمي على الإنترنت
الرمز الجغرافي 298333  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات

أورفة على خريطة تركيا
أورفة
أورفة
Şanlıurfa Turkey Provinces locator.gif

اسمها بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐأورهَي، واسمها الآرامي أورهاي (ܐܘܪܗܝ)، ومنها اشتُقت التسمية العربية القديمة: الرُّها. وقد عُرفت في العصور الكلاسيكية، بـ’إديسَّا‘ (باللاتينية: Edessaباليونانية: Ἔδεσσα إدِسّا).

المدينة اليوم هي عاصمة محافظة أورفة الواقعة جنوب شرق تركيا. والمنطقة في قلب الأقاليم السورية الشمالية التي أُخضعت لتركيا بموجب معاهدة لوزان التي عدلت الحدود التي أقرتها معاهدة سيفر عام 1920 بين تركيا من جهة، وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى. وتضم تلك الأقاليم السورية الشمالية، إلى جانب أورفة، أضنة وطرسوس ومرسين وماردين وجزيرة ابن عمر وديار بكر ومرعش وعنتاب وكلس.

اشتُهر اسم أورفا بسبب المكتشفات الأثرية لموقع كوبيكلي تبه في محيطها. وتعد الديانة الإسلامية اليوم هي الديانة الرئيسية.

يبلغ تعداد سكانها حوالي 385,588 نسمة، وهم خليط من الأكراد والعرب والأتراك.

كانت الرُّها مدينة سريانية مهمة تحوي عدداً من الكنائس. وفي عام 1924 هُجِّر معظم السكان المسيحيين على يد القوميين الأتراك.

تاريخ المدينةعدل

كانت عاصمة مملكة الرها، وكان أهلها يتحدثون باللهجة السريانية من اللغة الآرامية. ضُمت إلى الإمبراطورية الرومانية سنة 212 للميلاد، ثم أصبحت بعد انتشار المسيحية فيها مركزاً دينياً وثقافياً هاماً للمسيحية السريانية.

تعاقب عليها البيزنطيون والفرس الساسانيون قبل أن يدخلها المسلمون صُلحاً بقيادة عياض بن غنم سنة 638 ميلادية.

أقام فيها الصليبيون كونتية الرها سنة 1098 للميلاد التي استمرت إلى أن استرجعها منهم عماد الدين زنكي سنة 1144.

يعتبر المؤرخ الألماني غيرهارد إندريس في كتابه عن تاريخ الإسلام بأن هزيمة الصليبيين في الرها سنة 1144، ثم استعادة القدس سنة 1187 من الفرنجة، هو ما ساهم في بدء فهم أعمق للإسلام وما سيعرف بعدها بقرون باسم "الدراسات الشرقية؛" وذلك بعدما كان يُعد الإسلام والمسلمون هرطقة وهراطقة في فهم الأوساط السائدة الأوروبية في إطار الصراع الديني الصليبي. فكان أن تلا سقوط الرها مبادرة للراهب الفرنسي بطرس المحترم بتكليف فريق مترجمين لترجمة أعمال عربية، فظهرت أول ترجمة في أوروبا للقرآن، وإن كانت إعادة صياغة أكثر مما هي ترجمة دقيقة.[4]

دخلها العثمانيون سنة 1517 ميلادية، ثم صارت بعد سقوط الدولة العثمانية جزءاً من تركيا بموجب معاهدة لوزان التي استبدلت معاهدة سيفر التي أنهت الحرب العالمية الأولى.

مراجععدل

  1. ^    "صفحة أورفة في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Avcýkýran, Dr. Adem (المحرر). "Kürtçe Anamnez, Anamneza bi Kurmancî" (PDF). Tirsik. صفحة 57. bulbul/anamneza bi kurmancî.pdf مؤرشف تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة) (PDF) من الأصل في 06 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Turkey: Provinces and Major Cities - Population Statistics, Maps, Charts, Weather and Web Information". www.citypopulation.de. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ ENDRESS, Gerhard (2002 [1988]), Islam: An historical introduction. Edinburgh: Edinburgh University Press and Carole Hillenbrand: p. 6.