افتح القائمة الرئيسية

المحيط الهادئ

أكبر محيط على كوكب الأرض
(بالتحويل من المحيط الهادي)

المحيط الهادئ (كما كان يُعرف باسم البحر الكاهل)[1] هو أكبر مسطح مائي على وجه كوكب الأرض. يمتد من القطب الشمالي شمالاً إلى المحيط المتجمد الجنوبي جنوباً، ويحده من آسيا وأستراليا غرباً والأمريكيتان شرقاً.

المحيط الهادئ
Pacific Ocean.png

الموقع الجغرافي / الإداري
الإحداثيات 0°N 160°W / 0°N 160°W / 0; -160
القارة آسيا، أوقيانوسيا، الأمريكيتان
التقسيم الإداري بولنيزيا، شمال المحيط الهادئ
الجزر جزر المحيط الهادئ
قياسات
المساحة 169.2 مليون كم2
اقصى عمق 11.03 كيلومتر خندق ماريانا
متوسط العمق 4028 ~ 4188 متر
حجم 622 مليون كم3
خريطة الموقع

يغطي مساحته 169.2 مليون كم² (64.1 مليون ميل²). أي يغطي ما يقارب 46% من إجمالي مساحة البحار و30% من المساحة الإجمالية للكرة الأرضية أي الثلث.[2] يقسمه خط الاستواء إلى المحيط الهادئ الشمالي والمحيط الهادئ الجنوبي.[3] خندق ماريانا شمال غرب المحيط الهادئ يعد أعمق نقطة في العالم، يصل عمقه إلى 10911 متر (35797 قدم).[4]

شوهد المحيط الهادئ بواسطة الأوروبيين في أوائل القرن 16، وأول من شاهده المستكشف الأسباني فاسكو نوانيز دي بالبوا عند عبوره برزخ بنما عام 1513 وأطلق عليه اسم مار ديل سور[5] أي بحر الجنوب. منح الاسم الحالي بواسطة المستكشف البرتغالي فرديناندو ماجلان خلال البعثة الإسبانية للطواف حول العالم عام 1521، حيث واجه الهدوء للبحار خلال الرحلة وسماه مار باسوفيكو[6] أي البحر الهادئ.

نظرة عامةعدل

 
غروب الشمس فوق المحيط الهادئ كما يشاهد من محطة الفضاء الدولية.كما يشاهد قمم السحب الرعدية واضحة.

المحيط الهادئ يعادل ما يقرب من ثلث سطح الأرض أي أكبر بكثير من مساحة الأرض كلها حتى لو أضفنا قارة أفريقية أخرى.

يمتد تقريبا 15500 كيلومتراً (9600 ميل) من بحر برينغ في أركتيك إلى أقصى الشمال الدائرة القطبية في المحيط المتجمد الجنوبي عند 60° جنوباً، يصل أكبر عرض للمحيط الهادئ بين الشرق والغرب تقريباً 5° شمال دائرة العرض، حيث يمتد حوالي 19800 كيلومتراً (12300 ميل) من اندونيسيا إلى سواحل كولومبيا وبيرو—في منتصف العالم، يعد أكثر من خمسة أضعاف قطر القمر. أخفض نقطة معروفة على الكرة الأرض خندق ماريانا إلى يكمن 10911 متر (35797 قدم) تحت مستوى سطح البحر. متوسط عمقه 4028 ~ 4188 متر (14000 قدم).[7]

يحتوي المحيط الهادئ تقريباً على 25000 جزيرة (أي أكثر من العدد الإجمالي لبقية المحيطات أجمع)، وغالبيتها توجد في جنوب خط الاستواء. شاملة الجزر المغمورة جزئياً.

في الوقت الراهن المحيط الهادئ يأخذ في التقلص بسبب تكتونيات الصفائح، في حين أن المحيط الأطلسي يأخذ بالزيادة في المساحة، بوصة واحدة تقريباً كل سنة (2-3 سم / سنة) في 3 جوانب ,حيث بلغ المتوسط نحو0.2 ميل مربع (0.5 كم²) سنوياً.

على طول المحيط الهادئ هوامش في الغرب غير نظامية تنتشر في بحار كثيرة، أكبرها هي بحر سيليبس، بحر كورال، بحر الصين الشرقي وبحر الفلبين وبحر اليابان، وبحر الصين الجنوبي، بحر سولو وبحر تسمان، والبحر الأصفر. ينضم إلى المحيط الهادئ مضيق ملقا والمحيط الهندي في الغرب ويربط ممر دريك ومضيق ماجلان المحيط الهادئ مع المحيط الأطلسي في الشرق. وفي الشمال مضيق بيرنغ يربط المحيط الهادئ بالمحيط المتجمد الشمالي.

يغطي المحيط الهادئ ال 180 درجة من خط الطول، حيث أن غرب المحيط الهادئ بالقرب من آسيا في نصف الكرة الأرضية الشرقي، في حين أن شرق المحيط الهادئ بالقرب من الأمريكتين في نصف الكرة الأرضية الغربي.

معظم رحلات ماجلان من مضيق ماجلان إلى الفلبين، وجد فيها المستكشفون المحيط مسالما. ومع ذلك فإن المحيط الهادئ لايكون مسالما دوماً، فإن العواصف الإستوائية تضرب العديد من الجزر في المحيط الهادئ. جميع الأراضي المطلة على المحيط الهادئ مليئة بالبراكين وكثيراً ما تتأثر بالزلازل. ويحدث التسونامي بسبب الزلازل تحت الماء الذي يسبب بتحطيم العديد من الجزر وتدمير مدن بأكملها.

خصائص المياهعدل

حجم المحيط الهادئ تقريباً 622 مليون كيلومتر مكعب. درجات الحرارة في مياه المحيط الهادئ تختلف من التجمد في المناطق القريبة من القطبين إلى حوالي 30 درجة مئوية (86 درجة فهرنهايت) بالقرب من خط الاستواء. الملوحة تختلف باختلاف خطوط العرض. المياه القريبة من خط الاستواء أقل ملوحة من الموجودة في منتصف خطوط العرض بسبب وفرة الأمطار الإستوائية على مدار السنة. في المناطق المعتدلة تجاه القطبين الملوحة منخفضة أيضاً، وذلك بسبب التبخر القليل لمياه البحر المناطق الباردة.

تكون حركة مياه المحيط الهادئ في اتجاه عقارب الساعة عامة في نصف الكرة الأرضية الشمالي (شمال المحيط الهادئ المطل)، وعكس اتجاه عقارب الساعة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي. التيارات الاستوائية الشمالية تقود الرياح التجارية غربا على طول خط عرض 15 درجة شمالاً، وتنتقل إلى الشمال بالقرب من الفلبين لتصبح تيارات كوروشي اليابانية الدافئة.

تتحول شرقاً حوالي 45 درجة شمالاً، وتتحرك تيارات كوروشي وبعض المياه شمالاً تصبح تيارت ألوشيان، في حين أن البقية تنعطف جنوباً لتنضم إلى التيارت الإستوائية الشمالية. فروع تيارت ألوشيان تقترب لأمريكا الشمالية وتشكل قاعدة لتدور في حلقة دورانية بعكس اتجاه عقارب الساعة في بحر بيرينغ الذراع الجنوبي يصبح بارداً وبطيئاً، تصبح تيارات كاليفورنيا التي تتدفق جنوباً.

تتدفق التيارات الاستوائية الجنوب غرباً على طول خط الاستواء، وتتقلب متجهه جنوباً شرق غينيا الجديدة، وينتقل في الشرق 50 درجة جنوباً، ويتنضم إلى الحلقة الدورانية الرئيسية الغربية من جنوب المحيط الهادئ، التي تضم تيارات دائرة القطب الجنوبي. كما تقترب من الساحل الشيلي، التيارات الاستوائية الجنوبية تنقسم إلى: قسم يتدفق حول كايب هورن والآخر يتجه شمالاً ليشكل تيارات بيرو أو هامبولدت.

الجيولوجياعدل

 
يحاصر المحيط الهادئ بالعديد من البراكين والخنادق المحيطية
 
الحزام الناري حول المحيط الهادئ

خط انديسايت هو أكثر منطقة متمييزة ومهمة في المحيط الهادئ. انه يفصل صخور حديد المغنسيوم البركانية العميقة في حوض المحيط الهادئ الأوسط من المناطق القارية المغمورة جزئياً من الصخور الفلزية البركانية على حدودها. خط انديسايت يلي الحافة الغربية من الجزر الواقعة قبالة كاليفورنيا ويمر إلى الجنوب من قوس ألوشيان، وعلى طول الحافة الشرقية لشبه جزيرة كامشاتكا وجزر الكوريل واليابان، وجزر ماريانا، جزر سليمان، وجزيرة نيوزيلندا الشمالية.

التباين يستمر شمال شرق على طول الحافة الغربية للسلسلة جبال الأنديز على طول أمريكا الجنوبية إلى المكسيك، ويعودة بعد ذلك إلى الجزر الواقعة قبالة ولاية كاليفورنيا. فاندونيسيا والفلبين واليابان وغينيا الجديدة، نيوزيلندا تقع خارج نطاق خط انديسايت.

للمحيط الهادئ سلاسل جبال بحرية طويلة متعددة (سلاسل من الجبال مغمورة في قاع المحيط) شكلتها البراكين الساخنة. "الحزام الناري" هو أكبر حزام من البراكين المتفجرة في العالم. غير أنه سمي بهذا بعد عدة مئات من البراكين النشطة الواقعة فوق مناطق الاندساس المختلفة (وهي عملية الجيولوجية لتحرك حافة صفيحة قشرة جانبية هبوطاً وتغطى تحت صفيحة أخرى).

انغمرت الجبال البركانية، والجزر البركانية المحيطية التي تميز حوض المحيط الهادئ ضمن حلقة مغلقة من الخط انديسايت ومعظم الأحواض العميقة، هنا تدفق الحمم البازلتية بلطف من تشققات لبناء الجبال البركانية الضخمة على اشكال قبب التي تآكلت قممها فشكلت أقواس الجزر، وسلاسل، ومجموعات.

التاريخ الجيولوجيعدل

تكون المحيط الهادئ وتطور من محيط بانثالاسا الكبير بعد تفكك القارة بانجيا. ولا يوجد وقت محدد عند وقوع عملية التحول، والتحول لقاع البحر هو عملية تطور مستمرة، على الرغم من إعادة رسم الخرائط في كثير من الأحيان تغيير الاسم من بانثالاسا إلى المحيط الهادئ في نفس والوقت المحيط الأطلسي يبدأ في التوسع.[8][9][10] المحيط بانثالاسا بدأ بالاتساع قبل 750 مليون سنة من تفكك رودينيا ولكن عمر أقدم وجود لقاع المحيط الهادئ نحو 180 مليون سنة فقط.[11]

سلاسل الجبال البحريةعدل

يحتوي المحيط الهادئ على عدة سلاسل من الجبال البحرية الطويلة، التي شكلتها البراكين. وتشمل هذه سلسلة جبال هاواي-امبرور البحرية وسلسلة جبال لويزفيل البحرية.

اليابسةعدل

 
منظر للمحيط الهادئ من ساحل جنوب كاليفورنيا بالقرب من مصب خور اليسو.
 
شاطئ المحيط الهادئ في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

أكبر مساحة ليابسة كاملة في المحيط الهادئ هي جزيرة غينيا الجديدة - ثاني أكبر جزيرة في العالم. جميع الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ غالباً منتشرة ما بين 30 درجة شمالاً و30 درجة جنوباً، وتمتد من جنوب شرق آسيا إلى جزيرة القيامة، وتكاد تكون البقية في حوض المحيط الهادئ مغمورة تماماً. خلال آخر فترة جليدية كانت غينيا الجديدة جزء من أستراليا لذلك أكبر مساحة ليابسة كانت بورنيو - بالاوان.

المثلث الكبير لبولينيزيا يربط هاواي وجزيرة القيامة ونيوزيلندا، وتشمل أقواس الجزيرة ومجموعات من جزر كوك وجزر ماركيساس، وساموا، وجزر المجتمع وتوكلو وتونغا وتواموتس وتوفالو وجزر واليس وفوتونا.

يوجد شمال خط الاستواء وغرب خط التاريخ الدولي جزر عديدة صغيرة لميكرونيزيا، تشمل جزر كارولين، جزر مارشالجزر ماريانا.

في الركن الجنوب غربي من المحيط الهادئ تنتشر جزر ميلانيزيا التي تديرها غينيا الجديدة. غيرها من مجموعات الجزر المهمة لميلانيزيا تشمل أرخبيل بسمارك، فيجي، كاليدونيا الجديدة، جزر سليمانفانواتو.

هناك أربعة أنواع أساسية للجزر في المحيط الهادئ هي: الجزر القارية، الجزر المرتفعة، الشعاب المرجانية والارصفة المرجانية.

الجزر القارية تقع خارج خط انديسايت وتشمل غينيا الجديدة، جزر نيوزيلندا ,و الفلبين. ترتبط بعض هذه الجزر هيكلياً مع القارات القريبة. الجزر المرتفعة هي بركانية المنشأ، وفيها العديد من البراكين النشطة. ومن بين هذه بوغانفيل، هاواي، وجزر سليمان. ألنوع الثالث والرابع من الجزر على حد سواء نتيجة لبناء جزيرة المرجانية. الشعاب المرجانية هي هياكل المنخفضة التي تكونت من تدفقات الحمم البازلتية تحت سطح المحيطات. واحد من أكثرها ضخامة هو الحاجز المرجاني العظيم قبالة شمال شرق أستراليا. النوع الرابع من الجزر التي تشكلت من المرجان هي الارصفة المرجانية، والتي عادة ما تكون أكبر قليلاً من الجزر المرجانية المنخفضة. ومن الأمثلة على ذلك بانابا، وماكاتيا في مجموعة بولينيزيا الفرنسية تواموتو.

التاريخ والاقتصادعدل

 
ماريس باسيفيك (1589) واحدة من أوائل الخرائط المطبوعة رسمها اورتيليوس لإظهار المحيط الهادئ.

حدث هجرات بشرية هامة في المحيط الهادئ في عصور ما قبل التاريخ، وباالأخص البولينيزيين من حافة آسيا إلى تاهيتي ثم إلى هاواي، ونيوزيلندا، وجزيرة القيامة.

في 1564، عبر المستكشفين الإسبان المحيط من المكسيك بقيادة ميغيل لوبيز دي ليجازبى الذي أبحر إلى الفلبين وجزر ماريانا. كان تأثير الإسبانية بالغ الأهمية للفترة المتبقية من القرن 16،، فمع رحلات السفن الشراعية من المكسيك وبيرو خلال المحيط الهادئ إلى الفلبين عبر غوام، وإقامة الهند الشرقية الإسبانية. اجرت جاليون مانيلا رحلاتها لمدة قرنين ونصف القرن ترربط مانيلا وأكابولكو في واحدة من أطول الطرق التجارية في التاريخ. اكتشفت أيضاً البعثات الأسبانية توفالو، جزر ماركيساس، وجزر سليمان وغينيا الجديدة في جنوب المحيط الهادئ.

خلال رحلة التنقيب عن تيرا أستراليا (Terra Australis) أي (الأراضي المجهولة في الجنوب) اكتشف البحارة الإسبان في القرن 17 جزر بيتكيرن وأرخبيلات فانواتو في جنوب المحيط الهادئ. أبحر المستكشفون الهولنديون بالدوران حول جنوب أفريقيا، وشارك أيضاً في الاسكتشاف والتجارة؛ أبيل يانسون تاسمان الذي اكتشف تسمانيا ونيوزيلندا في 1642. تميّز القرن 18 بداية الاستكشافات المهمة من قبل الروسيين لألاسكا وجزر ألوشيان. إسبانيا أرسلت البعثات لشمال غرب المحيط الهادئ ووصلو إلى جزيرة فانكوفر جنوب كندا وآلاسكا. المستكشفون الفرنسيون استقروا في بولينيزيا، وبريطانيا قامت بثلاث رحلات مع جيمس كوك إلى جنوب المحيط الهادئ وأستراليا وهاواي وأمريكا الشمالية والشمال الغربي للمحيط الهادئ.

 
غواصة الأعماق تريستا، قبل تسجيل الرقم للغوص إلى قاع خندق ماريانا في 23 يناير 1960.

أدّى تزايد الإمبريالية خلال القرن 19 في احتلال جزء كبير من أوقيانوسيا بالقوة الأوروبية، وفيما بعد، الولايات المتحدة واليابان. رحلات بيغل في الثلاثينات من القرن 18 قدمت مساهمات الكبيرة لمعرفة علوم المحيطات، مع تشارلز داروين على متن؛ سفينة تشالنجر خلال السبعينات من القرن 18، وكذلك رحلات تسكارور (1873-1876)، والغزال الألمانية (1874-1876).

على الرغم من أن الولايات المتحدة حصلت على غوام والفلبين من إسبانيا عام 1898، إلا أن اليابان سيطرت على معظم غرب المحيط الهادئ خلال عام 1914 واحتلت جزر أخرى كثيرة خلال الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، في نهاية تلك الحرب، كانت اليابان مهزومة وأسطول المحيط الهادئ الأمريكي كان السيد الفعلي للمحيط منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأصبحت العديد من المستعمرات السابقة في المحيط الهادئ دولا مستقلة.

إن ما يعوق استغلال الثروات المعدنية في المحيط الهادئ هو العمق العظيم. تم استخراج النفط والغاز طبيعي في المياه الضحلة في الجرف القاري قبالة سواحل إستراليا ونيوزيلندا،، وتم استخراج اللؤلؤ على طول سواحل إستراليا واليابان وبابوا غينيا الجديدة ونيكاراغوا وبنما، ولفلبين، على الرغم من من صغر حجمه في بعض الحالات.

أعظم ثروة في المحيط الهادئ هي السمك. مياه شواطئ القارات والطقس المعتد للجزر يوفراسماك الرنجة والسلمون والسردين، وسمك النهاش وسمك السيف، وسمك التونة، فضلاً عن المحار.

قضايا البيئةعدل

التلوث البحري هو مصطلح عام لدخول المواد الكيميائية أو أي أجزاء ضارة في المحيط. أكبر الجناة هم الناس الذين يستخدمون الأنهار للتخلص من نفاياتها.[12] تصب الأنهار وتفرغ في المحيط، ومعها الكثير من المواد الكيميائية المستخدمة كسماد للزراعة. فائض المواد الكيميائية المستنزفة للأوكسجين في المياه يؤدي إلى نقصه وتنتج عن ذلك مناطق ميتة.[13]

الحطام البحري المعروف بالقمامة البحرية، هو مصطلح يستخدم لوصف صنع الإنسان لنفايات وجدت نفسها عائمة في بحيرة، بحر، محيط، أو المجاري المائية. تتجه نفايات المحيط إلى مراكز الدوامات والسواحل.[12]

قمامة بحرية قرب كاليفورنياعدل

اكتشف العلماء الأمريكيون وصول أسماك تونة مشعة قرب سواحل كاليفورنيا آتية من اليابان. كانت تلك الأسماك قد أصابها الإشعاع من مياه المحيط المتلوثة بعد حادث المفاعلات النووية في فوكوشيما في مارس 2011 على إثر تسونامي من المحيط. وتتابعت وصول نفايات هذا الحادث إلى سواحل كاليفورنيا التي هي على بعد 9700 كيلومتر من اليابان، مما يدل على التيارات المائية في المحيط الهادئ واتجاهها وسرعتها.

البلدان المجاورة والأقاليمعدل

انظر أيضاًعدل

مصادرعدل

  • Barkley، Richard A. (1968). Oceanographic Atlas of the Pacific Ocean. Honolulu: University of Hawaii Press. 
  • prepared by the Special Publications Division, National Geographic Society. (1985). Blue Horizons: Paradise Isles of the Pacific. Washington, DC: منظمة ناشيونال جيوغرافيك. ISBN 978-0-87044-544-6. 
  • Cameron، Ian (1987). Lost Paradise: The Exploration of the Pacific. Topsfield, MA: Salem House. ISBN 978-0-88162-275-1. 
  • Couper، A.D. (ed.) (1989). Development and Social Change in the Pacific Islands. London: Routledge. ISBN 978-0-415-00917-1. 
  • Gilbert، John (1971). Charting the Vast Pacific. London: Aldus. ISBN 978-0-490-00226-5. 
  • Lower، J. Arthur (1978). Ocean of Destiny: A Concise History of the North Pacific, 1500–1978. Vancouver: University of British Columbia Press. ISBN 978-0-7748-0101-0. 
  • Napier، W.؛ Gilbert, J.؛ Holland, J. (1973). Pacific Voyages. Garden City, NY: Doubleday. ISBN 978-0-385-04335-9. 
  • Nunn، Patrick D. (1998). Pacific Island Landscapes: Landscape and Geological Development of Southwest Pacific Islands, Especially Fiji, Samoa and Tonga. editorips@usp.ac.fj. ISBN 978-982-02-0129-3. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2018. 
  • Oliver، Douglas L. (1989). The Pacific Islands (الطبعة 3rd). Honolulu: University of Hawaii Press. ISBN 978-0-8248-1233-1. 
  • Paine, Lincoln. The Sea and Civilization: A Maritime History of the World (2015).
  • Ridgell، Reilly (1988). Pacific Nations and Territories: The Islands of Micronesia, Melanesia, and Polynesia (الطبعة 2nd). Honolulu: Bess Press. ISBN 978-0-935848-50-2. 
  • Samson, Jane. British imperial strategies in the Pacific, 1750–1900 (Ashgate Publishing, 2003).
  • Soule، Gardner (1970). The Greatest Depths: Probing the Seas to 20,000 قدم (6,100 م) and Below. Philadelphia: Macrae Smith. ISBN 978-0-8255-8350-6. 
  • Spate، O.H.K. (1988). Paradise Found and Lost. Minneapolis: University of Minnesota Press. ISBN 978-0-8166-1715-9. 
  • Terrell، John (1986). Prehistory in the Pacific Islands: A Study of Variation in Language, Customs, and Human Biology. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-30604-1. 
  • Davidson, James Wightman. "Problems of Pacific history." Journal of Pacific History 1#1 (1966): 5–21.
  • Igler، David (2013). The Great Ocean: Pacific Worlds from Captain Cook to the Gold Rush. New York: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-991495-1. 
  • Munro, Doug. The Ivory Tower and Beyond: Participant Historians of the Pacific (Cambridge Scholars Publishing, 2009).
  • Routledge, David. "Pacific history as seen from the Pacific Islands." Pacific Studies 8#2 (1985): 81+ online
  • Samson, Jane. "Pacific/Oceanic History" in Kelly Boyd, ed. (1999). Encyclopedia of Historians and Historical Writing vol 2. Taylor & Francis. صفحات 901–02. ISBN 978-1-884964-33-6. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2018. 

المراجععدل

  1. ^ ابن بطوطة. تحفة النظار: ذكر البحر الكاهل في الصين
  2. ^ Pacific Ocean". موسوعة بريتانيكا. 2006. Chicago: Encyclopædia Britannica, Inc. نسخة محفوظة 12 20يوليو على موقع واي باك مشين.
  3. ^ International Hydrographic Organization (1953). "Limits of Oceans and Seas, 3rd edition" (PDF). Monte Carlo, Monaco: International Hydrographic Organization. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2010.  روابط خارجية في |ناشر= (مساعدة)
  4. ^ "Japan Atlas: Japan Marine Science and Technology Center". مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2007. 
  5. ^ Mar del Sur
  6. ^ Mar Pacifico
  7. ^ "Pacific Ocean". موسوعة بريتانيكا. 2006. Chicago: Encyclopædia Britannica, Inc. نسخة محفوظة 12 20يوليو على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "Triassic". Scotese.com. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2010. 
  9. ^ "Late Jurassic". Scotese.com. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2010. 
  10. ^ "GEOL 102 The Proterozoic Eon II: Rodinia and Pannotia". Geol.umd.edu. 2010-01-05. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2010. 
  11. ^ "Age of the Ocean Floor". Geology.about.com. 2010-08-05. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2010. 
  12. أ ب "PHOTOS: Giant Ocean-Trash Vortex Documented-A First". News.nationalgeographic.com. مؤرشف من الأصل في 05 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2010. 
  13. ^ Gerlach: Marine Pollution, Springer, Berlin (1975)

وصلات خارجيةعدل