بولنيزيا

مجموعات كثيرة من الجزر في المحيط الهادئ

بولونيزيا هي مجموعة كبيرة لأكثر من 1000 جزيرة مبعثرة في المحيط الهادي المركزي والجنوبي.[1][2][3] ، ابتكر التعبير "بولنيزيا" من قبل شارل ديبروس في 1756، ليشير إلى كل جزر

بولنيزيا
Pacific Culture Areas.jpg
 

إحداثيات: 16°51′11″S 148°24′19″E / 16.852961°S 148.40522°E / -16.852961; 148.40522  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
رمز جيونيمز 7729901  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات
معرض صور بولنيزيا  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات

المحيط الهادي. واقتراح جول دومون دو أورفيل في محاضرة عام 1831 للمجتمع الجغرافي لباريس تقييد استعماله، واقترح استخدام التعبيرين ماكرونيزيا وميلانيسيا أيضاً.

جغرافياً، توصف بولنيزيا كمثلث بزواياه في جزر الهاواي، ونيوزيلندا، وجزيرة عيد الفصح. ومجموعات الجزر الرئيسية الأخرى التي تقع ضمن المثلث البولينيزي هي: ساموا وتونغا. هناك مجموعة جزيرة بولينيزية خارج هذا المثلث الكبير وهي توفالو. وهناك جيوب بولينيزية خارجية صغيرة أيضاً في جزر سليمان وفي فانواتو.

التاريخعدل

الأصول والتوسععدل

يعتبر الشعب البولينيزي، من خلال الأدلة اللغوية والأثرية والجينية البشرية، مجموعة فرعية من الشعب الأسترونيزي.

بين حوالي 3000 و 1000 قبل الميلاد، بدأ متحدثو اللغات الأسترونيزية بالانتشار من تايوان إلى جنوب شرق آسيا.[4][5][6]

هناك ثلاث نظريات تتعلق بانتشار البشر عبر المحيط الهادئ إلى بولينيزيا. تم توضيحها جيدًا بواسطة (Kayser et al. (2000 [7] وهي كالتالي:

  • توسع حديث (3000-1000 قبل الميلاد) خارج تايوان، عبر الفلبين وشرق إندونيسيا ومن الشمال الغربي لغينيا الجديدة، إلى جزر ميلانيزيا بحلول 1400 قبل الميلاد تقريبًا، وصولاً إلى غرب الجزر البولينيزية حوالي 900 قبل الميلاد. وهذه النظرية مدعومة بمعظم البيانات الجينية واللغوية والأثرية الحالية.
  • يؤكد على التاريخ الطويل للتفاعلات الثقافية والوراثية للمتحدثين الأسترونيزيين مع سكان الأصليين في جنوب شرق آسيا والميلانيزيين ليصبحوا أول بولينيزيين.
  • مشابه لنموذج الأول ولكن مع فجوة أطول في ميلانيزيا جنبًا إلى جنب مع الاختلاط - وراثيًا وثقافيًا ولغويًا - مع السكان المحليين.[8]

الاكتشافعدل

كان أول الأوروبيين الذين استكشفوا الأرخبيل البولينيزي المستكشف الإنجليزي صموئيل واليس عام 1767، والفرنسي لويس أنطوان دي بوغانفيل عام 1768، وجيمس كوك عام 1769. كان الغزاة الأوروبيون والأمريكيون يبحثون عن طرق تجارية جديدة للجلود والأخشاب الثمينة وما شابه. وأظهروا القليل من الاحترام أو الاهتمام بالتعرف على الثقافة البولينيزية التي تعود إلى آلاف السنين والحفاظ عليها. ولقد جلبوا أيضًا أمراضًا معدية لم تكن معروفة من قبل في المنطقة والتي لم يكن لدى البولينيزيين دفاع مناعي ضدها. فوقع جزء كبير من السكان ضحية لهذه الأمراض.

سرعان ما جاء المبشرون المسيحيون الأوائل إلى بولينيزيا. خاضوا في العديد من الجزر معركة شرسة ضد المعتقدات الثقافية والدينية الموروثة. وفي العديد من الأماكن تحالفوا مع العائلات الحاكمة، ودمروا المعابد وأوقفوا ممارسة طقوس السكان الأصليين والرقصات والهتافات.

وبعد ذلك بوقت قصير، حدثت أولى الاضطرابات السياسية، حيث أدركت الدول البحرية الرائدة في أوروبا، والولايات المتحدة، الضعف العسكري لشعوب المنطقة وبدأت في ضم جزيرة بعد جزيرة ودمجها في إمبراطورياتها الاستعمارية. وكانت تونغا الدولة البولينيزية الوحيدة التي لم تكن مستعمرة أبدًا.

 
بولينيسيا

الجغرافياعدل

الجيولوجياعدل

تتميز بولينيزيا بمساحة صغيرة من الأرض موزعة على جزء كبير جدًا من وسط وجنوب المحيط الهادئ. ومعظم الجزر البولينيزية، بما في ذلك جزر هاواي وساموا تتكون من الجزر البركانية. وأما نيوزيلندا، جزيرة نورفولك، أوفيا، هي أجزاء طافية من القارة الغارقة زيلانديا.

الجغرافياعدل

تُعرَّف بولينيزيا عمومًا على أنها الجزر الواقعة داخل المثلث البولينيزي، وعلى الرغم من أن بعض الجزر التي يسكنها البولينيزيون تقع خارج المثلث البولينيزي. وهي تغطي مساحة بحرية تبلغ حوالي 50 مليون كيلومتر مربع. وتبلغ مساحة جزر بولينيزيا الإجمالية حوالي 294000 كيلومتر مربع، ونيوزيلندا وحدها تبلغ 270.534 كيلومتر مربع.

 
هجرات الشعوب لأسترونيزية ويظهر الفرع البولينيزي بالون الأخضر[9]

جغرافيا، يتشكل المثلث البولينيزي من خلال ربط نقاط من هاواي، نيوزيلندا، جزيرة الفصح. ومجموعات الجزر الرئيسية التي تقع ضمن المثلث البولينيزي: ساموا، تونغا، جزر كوك، توفالو، توكيلاو، نييوي، واليس وفوتونا وبولينيزيا الفرنسية.

أيضا، والمستوطنات البولينيزية الصغيرة في بابوا غينيا الجديدة، جزر سليمان، جزر كارولين وفانواتو. وجزيرة ذات سمات ثقافية بولينيزية قوية تقع خارج هذا المثلث وهي روتوما، الواقعة شمال فيجي. ويتمتع سكان روتوما بالعديد من السمات البولينيزية الشائعة، لكنهم يتحدثون لغة غير بولينيزية. وتتمتع بعض جزر لاو الواقعة إلى الجنوب الشرقي من فيجي بروابط تاريخية وثقافية قوية مع تونغا. ومع ذلك، في جوهرها، تظل بولينيزيا مصطلحًا ثقافيًا يشير إلى أحد الأجزاء الثلاثة لأوقيانوسيا.

مجموعات الجزرعدل

فيما يلي مجموعات الجزر، سواء كانت دولا أو أقاليم ما وراء البحار تابعة للقوى الاستعمارية السابقة، والتي تنتمي إلى ثقافة بولينيزية أصلية أو حيث تشير الأدلة الأثرية إلى الاستيطان البولينيزي في الماضي. وتقع بعض الجزر ذات الأصل البولينيزي خارج المثلث العام الذي يحدد المنطقة جغرافيًا.

البلد أو التبعية ملاحظات
  ساموا الأمريكية إقليم غير مدمج في الولايات المتحدة
  جزر كوك دولة مرتبطة مع نيوزيلندا
  جزيرة القيامة مقاطعة في تشيلي
  بولينزيا الفرنسية اقليم ما
  هاواي ولاية أمريكية
  نيوزيلندا دولة مستقلة
  نييوي دولة مرتبطة مع نيوزيلندا
  جزيرة نورفولك إقليم من أستراليا
  جزر بيتكيرن إقليم ما وراء البحار البريطاني
  ساموا دولة مستقلة
  توكيلاو التبعية لنيوزيلندا
  تونغا دولة مستقلة
  توفالو دولة مستقلة
  واليس وفوتونا فرنسا
  روتوما التبعية لفيجي

ميلانيزياعدل

ميكرونيزياعدل

أنتاركتيكاعدل

السكانعدل

يقدر إجمالي عدد سكان بولينيزيا بحوالي ستة ملايين شخص اليوم، بما في ذلك ما يقرب من مليون بولينيزيا. باستثناء نيوزيلندا وهاواي، ظاهريًا، يختلف البونيليزيون عن بقية المحيطين بهم في أنه أفتح في لون البشرة، وفي سياق الاستعمار الواسع لمنطقة البحر البولينيزي من قبل القوى الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كانت هناك هجرة جماعية للمستوطنين الأجانب والعمال المهاجرين والعبيد من العديد من البلدان. وأدى هذا إلى صورة مختلطة للتكوين العرقي لسكان بولينيزيا اليوم.[14]

في بعض الجزر، تكون نسبة السكان من أصل بولينيزي صغير للغاية على سبيل المثال في هاواي يبلغ عدد السكان البولينيزين 6.5٪ فقط، بينما في مجموعات الجزر الأخرى لا يزال البولينيزيون يمثلون الأغلبية المطلقة مثل تونغا، حيث 98٪ من السكان من أصول بولينيزية. وتعود جذور معظم السكان الأجانب إلى آسيا ( الصين، اليابان، الهند، الفلبين)، يليهم سكان من أصول أوروبية وأمريكية.

التنمية الاجتماعية والثقافية للسكانعدل

نظرًا لأن المثلث البولينيزي يمتد على مساحة بحرية كبيرة جدًا، حيث يفصل بين العديد من الأرخبيلات المختلفة آلاف الكيلومترات، لم يكن هناك أبدًا تطور اجتماعي أو سياسي موحد في جزر بولينيزيا. وبعد وصول الأوروبيين في أواخر القرنين الثامن عشر والتاسع عشر والاستعمار اللاحق للمنطقة، أصبحت هذه الاختلافات في التنمية السياسية والاقتصادية للمنطقة أكثر تمايزًا.

اليوم، بالإضافة إلى المناطق المتطورة اقتصاديًا وسياسيًا، والتي تنطبق فيها المعايير الغربية على كل من التعليم والثقافة، هناك أيضًا أرخبيل يواصل سكانه ممارسة الممارسات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تُستخدم أساسًا في المنطقة منذ آلاف السنين. ولا تزال هناك مناطق تابعة للمستعمرات الأوروبية والأمريكية السابقة، والتي تُمنح الآن وضعًا مطورًا كأقاليم ما وراء البحار أو دول فيدرالية، جنبًا إلى جنب مع الممالك الصغيرة المستقلة والدول المستقلة الصغيرة التي تُدار ديمقراطياً والمناطق التابعة التي لا تزال التقاليد القديمة قائمة .

ولا يمكن رسم صورة موحدة للوضع الثقافي والاقتصادي والسياسي للمنطقة، حتى في أبعد الطرق. الاختلافات كبيرة للغاية، ولا توجد تنمية مشتركة. الاستثناء الوحيد هنا هو أنه في المنطقة الثقافية البولينيزية بأكملها في السنوات الأخيرة، بدأت العودة إلى القيم الثقافية المشتركة السابقة وأساليب التفكير بين السكان الأصليين. وتزداد أهمية هذه الحركة في جميع أنحاء بولينيزيا، ولكن هناك أيضًا توجد توجهات وأهداف محلية مختلفة تعتمد على الظروف المحلية الخاصة. ومن أجل الحصول على صورة أكثر شمولاً للتطور الاجتماعي والسياسي في بولينيزيا الحديث، يجب النظر إلى المناطق الفردية والأرخبيلات بشكل منفصل.

الثقافةعدل

على الرغم من أن العديد من الجزر البولينيزية مفصولة عن بعضها البعض بآلاف الكيلومترات من البحر المفتوح، وكان الاتصال المتبادل بين سكان الأرخبيل غالبًا ما تنقطع لعدة قرون، إلا أن الأرخبيل يعتبر منطقة ثقافية. ويتضح ذلك في اللغات التي لديها أوجه الشبه كبيرة، وتشابه الهياكل الاجتماعية لأساليب ترتبط ارتباطا وثيقا في الزراعة، الحرف اليدوية، والتي يمكن العثور عليها في كل مكان في المنطقة. ومع ذلك، بفضل الفصل المكاني، طورت العديد من مجموعات الجزر فروعها الثقافية الخاصة بها داخل هذه المنطقة الثقافية.

وتنقسم إلى قسمين هما: المنطقة الغربية البولينيزية التي تشمل: تونغا، نييوي، ساموا.وكذلك المنطقة الثقافية في الشرق البولينيزية، والتي تمتد على مدى جزر كوك، تاهيتي، جزر تواموتو، ومن جزر هاواي إلى جزيرة الفصح.[15][16]

وتلعب ثقافة الماوري في نيوزيلندا دورًا خاصًا في هذا السياق. وسارت ثقافة الماوري منذ ذلك الحين في طريقها الخاص في العديد من المجالات.

الاقتصادعدل

باستثناء نيوزيلندا، تستمد غالبية جزر بولينيزيا المستقلة الكثير من دخلها من المساعدات الأجنبية والتحويلات المالية من أولئك الذين يعيشون في بلدان أخرى. ويشجع البعض شبابهم على الذهاب حيث يمكنهم كسب أموال جيدة لتحويلها إلى أقاربهم المقيمين في بولنيزيا. والعديد من المواقع البولينيزية، مثل جزيرة القيامة، تكمل هذا بالدخل السياحي.

صورعدل

مراجععدل

  1. ^ "Polynesian Lexicon Project Online". Pollex.org.nz. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Māori language speakers", msd.govt.nz نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Hunt, Terry; Lipo, Carl (2011). The Statues that Walked: Unraveling the Mystery of Easter Island. Free Press. ISBN 1-4391-5031-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Hage, Per; Marck, Jeff (2003-12-01). "Matrilineality and the Melanesian Origin of Polynesian Y Chromosomes". Current Anthropology. 44 (S5): S121–S127. doi:10.1086/379272. ISSN 0011-3204. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Melanesian and Asian Origins of Polynesians: mtDNA and Y Chromosome Gradients Across the Pacific / Molecular Biology and Evolution / Oxford Academic". مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Su, B.; Jin, L.; Underhill, P.; Martinson, J.; Saha, N.; McGarvey, S. T.; Shriver, M. D.; Chu, J.; Oefner, P. (2000-07-18). "Polynesian origins: insights from the Y chromosome". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 97 (15): 8225–8228. doi:10.1073/pnas.97.15.8225. ISSN 0027-8424. PMID 10899994. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Redirecting". linkinghub.elsevier.com. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Kayser, Manfred; Brauer, Silke; Cordaux, Richard; Casto, Amanda; Lao, Oscar; Zhivotovsky, Lev A.; Moyse-Faurie, Claire; Rutledge, Robb B.; Schiefenhoevel, Wulf (2006-11). "Melanesian and Asian origins of Polynesians: mtDNA and Y chromosome gradients across the Pacific". Molecular Biology and Evolution. 23 (11): 2234–2244. doi:10.1093/molbev/msl093. ISSN 0737-4038. PMID 16923821. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  9. ^ Encyclopedia of life science. New York: Facts On File. 2009. ISBN 978-1-4381-2705-7. OCLC 432079969. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ O'Connor, Tom (2004). "Polynesians in the Southern Ocean: Occupation of the Auckland Islands in Prehistory". New Zealand Geographic. 69
  11. ^ Anderson, Atholl J. and O'Regan, Gerard R. (2000) "To the Final Shore: Prehistoric Colonisation of the Subantarctic Islands in South Polynesia", pp. 440–454 in Australian Archaeologist: Collected Papers in Honour of Jim Allen Canberra: Australian National University.
  12. ^ Anderson, Atholl J. and O'Regan, Gerard R. (1999) "The Polynesian Archaeology of the Subantarctic Islands: An Initial Report on Enderby Island". Southern Margins Project Report. Dunedin: Ngai Tahu Development Report
  13. ^ Anderson, Atholl (2005-12). "Subpolar settlement in South Polynesia". Antiquity (باللغة الإنجليزية). 79 (306): 791–800. doi:10.1017/S0003598X00114930. ISSN 0003-598X. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  14. ^ Theologische Realenzyklopädie. 0,1976 (الطبعة Studienausg). Berlin. ISBN 978-3-11-019098-4. OCLC 58622099. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ The Polynesians : prehistory of an island people (الطبعة Rev. ed). New York, N.Y.: Thames and Hudson. 1987. ISBN 0-500-27450-9. OCLC 20526696. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي (link)
  16. ^ Kirch, P. V. (1984-10-01). "The polynesian outliers: Continuity, change, and replacement". The Journal of Pacific History. 19 (4): 224–238. doi:10.1080/00223348408572496. ISSN 0022-3344. مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)