افتح القائمة الرئيسية

السير وليام كروكس (17 يونيو 1832 –‏ 4 أبريل 1919) كيميائي وفيزيائي بريطاني، عضو في الجمعية الملكية ولديه وسام استحقاق [الإنجليزية]، ساهم في الكلية الملكية للكيمياء بلندن، حيث عمل في علم الأطياف في جمعية الأبحاث النفسية، وكان رائدا بالأنابيب المفرغة حيث اخترع أنبوب كروكس.

وليام كروكس
William Crookes
PSM V10 D660 William Crookes.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 17 يونيو 1832(1832-06-17)
لندن، إنجلترا
الوفاة 4 أبريل 1919 (86 سنة)
لندن، إنجلترا
الجنسية إنجليزي
عضو في الجمعية الملكية،  والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم،  وأكاديمية لينسيان  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس الجمعية الملكية (41 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1913  – 1915 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png Archibald Geikie  [لغات أخرى] 
جوزيف جون طومسون  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية لندن الإمبراطورية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كيميائي،  وفيزيائي،  ونفسي،  ومصور  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل كيمياء فيزيائية
سبب الشهرة ثاليوم
الجوائز
ميدالية إليوت كريسون (1912)

السيرة الذاتيةعدل

سنواته الآولىعدل

ولد وليام كروكس في لندن، وهو أكبر أبناء جوزيف كروكس، الخياط القادم من شمال البلاد وزوجته الثانية ماري سكوت.

المهنةعدل

عالم في الرصاد الجوية ومحاضر في عدة أماكن.

ظهور الكيميائي البارزعدل

 
السير وليام كروكس
عن طريق السير ليزلي وورد 1902

عمل مساعدا في الكلية من الفترة 1850-1854، ثم مالبث أن عكف في عمله الأصلي، ولم يكن في الكيمياء العضوية حيث الهمه أستاذه أوغست فيلهلم فون هوفمان حيث كان يتوقع أن يذهب إليها، ولكن إلى مركبات جديدة لعنصر السيلينيوم، حيث شكل ذلك أول موضوع بحث نشره في 1851.

بعد خروجه من الكلية الملكية، عمل في سنة 1854 مراقبا في إدارة الأرصاد الجوية في مرصد رادكليف بأكسفورد، حتى عين محاضرا بالكيمياء في كلية تدريب تشستر ديوكسان في جامعة تشستر.

تزوج كروكس وعاش في لندن وكرس وقته لعمله الخاص. وبعد سنة 1880 عاش في بارك كينسينغتون جاردن، حيث نفذ جميع أعماله اللاحقة في مختبره الخاص. كانت حياة كروكس كتلة من النشاط العلمي المتواصل، وامتد نطاق اهتماماته إلى العلوم التطبيقية والبحتة والمشاكل الاقتصادية والعملية والبحوث النفسية حتى أصبح شخصية معروفة. وأسس في سنة 1859 مجلة علوم اسمها: "الأخبار الكيميائية" وتولى تحريرها عدة سنوات وصار منحاها أقل رسمية بكثير مما هو معتاد مع مجلات الجمعيات العلمية. وقد منح له وسام الفروسية سنة 1897 وتلقى وسام الاستحقاق سنة 1910.

الاكتشافاتعدل

اكتشف كروكس سنة 1861 عنصرا لم يكن معروفا من قبل ويبعث في طيفه خطوط خضراء زاهية فسمى العنصر الجديد بالثاليوم من الإغريقية thallos وتعني دفق أخضر. وهو أول من أسمى العنصر هليوم باسمه سنة 1895 بعد اكتشافه بزمن. وهو مخترع مقياس اشعاع كروكس الذي يباع اليوم كأحد الابتكارات. كما طور أنبوب كروكس خلال بحثه في أشعة الكاثود.

وفي بحثه عن توصيل الكهرباء في الغازات ذات ضغط منخفض، اكتشف أن أشعة تنبعث من القطب السالب (الكاثود) كلما انخفض الضغط (فالمسماة أشعة الكاثود تعرف الآن بأنها تيار من الإلكترونات الحرة وتستخدم في أجهزة أنبوب الأشعة المهبطية). وتشير تلك الأمثلة بأن كروكس كان رائدا في بناء واستخدام الأنابيب المفرغة لدراسة الظواهر الفيزيائية. نتيجة لذلك فقد أصبح من أوائل العلماء في بحثهم عما يسمى الآن البلازما. وهو الذي ابتكر أحد أول الأجهزة في دراسة الإشعاع النووي، منظار الومضات أو كاشف أشعة ألفا (بالإنجليزية: spinthariscope).

الكيمياءعدل

كان كروكس أكثر دقة في التجارب مما عليه في تفسيرها. فقد استقبل طريقة التحليل الطيفي التي قدمها كيرشوف وبنسن بحماس وتأثير كبيرين. لذا فأول اكتشاف مهم وهو لعنصر الثاليوم التي أعلنه سنة 1861 كان بمساعدة من المطيافية. فبعد هذا العمل أصبح سمعته راسخة، وانتخب زميلا في الجمعية الملكية سنة 1863.

جذب التوازن الفراغي اهتمام كروكس خلال بحثه في الثاليوم. وسرعان ما اكتشف تلك الظاهرة التي تعتمد على عمل مقياس اشعاع كروكس خلال نظام للدوارات، بحيث يصبغ بالأسود في جانب ويلمع الجانب الآخر وذلك عند تعريضها لطاقة مشعة. ومع ذلك لم يتمكن كروكس من إعطاء التفسير الحقيقي لظهور "الجذب والتنافر الناجم عن الإشعاع".

وقد نشر العديد من البحوث عن التحليل الطيفي وأجرى أبحاثا عدة عن موضوعات متفاوتة. وكذلك إضافة إلى نشره كتب تقنية مختلفة فانه كتب اطروحة نموذجية عن تحديد طرق التحليل الكيميائي في 1871، وكتاب صغير عن الماس في عام 1909

الفيزياءعدل

تبين لكروكس في بحثه عن خصائص أشعة الكاثود انها تسير في خطوط مستقيمة وتسبب في ومضان الأجسام التي تمسها، وينتج عن التماس حرارة كبيرة. واعتقد أنه قد اكتشف الحالة الرابعة للمادة والتي أسماها "مادة مشعة"، ولكن ثبت أن آراءه النظرية عن طبيعة "المادة المشعة" كانت غير صحيحة. وقد ظن أن الأشعة تتألف من تيار من جسيمات ذات الحجم الجزيئي العادي. إلا أنها بقيت لطومسون ان يكتشف طبيعتها دون ذرية، ويثبت أن أشعة الكاثود تتكون من تيار من الالكترونات السالبة، وكتلة تلك الجسيمات سالبة الكهربية فقط 1/1840 من ذرة الهيدروجين. ومع ذلك تبقى تجارب كروكس العملية في هذا المجال هي الأساس للاكتشافات التي غيرت في النهاية شكل الكيمياء والفيزياء.

في سنة 1903 تحول انتباه كروكس إلى ظاهرة النشاط الإشعاعي المكتشفة حديثا، حيث تمكن من فصل اليورانيوم عن ناتجها المتحول النشط اليورانيوم - X (سمى لاحقا ببروتكتينيوم). وقد لاحظ الاضمحلال التدريجي للمنتج المتحول المنفصل مع تزامن إنتاج إمدادات جديدة في اليورانيوم الأصلي. وفي نفس وقت ذلك الاكتشاف المهم، لاحظ أنه عندما تنفصل "جسيمات-ب" من المواد المشعة وتمس كبريتيد الزنك فإنه يظهر ومضانا عند كل تماس، تلك الملاحظة التي شكلت الأساس لواحدة من أكثر الطرق فائدة في تقنية النشاط الإشعاعي.

حياته الشخصيةعدل

تزوج سنة 1856 من آلين ابنة وليام همفري من دارلنجتون، حيث انجب منها ثلاث أبناء وبنت واحدة. وقد توفي في لندن بعد وفاة زوجته بسنتين أي بتاريخ 4 أبريل 1919، ودفن في مقبرة برومبتون اللندنية.

مراجععدل

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb124591923 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة

وصلات خارجيةعدل

  • مؤلفات وليام كروكس في مشروع غوتنبرغ
  • Crookes, William. 1868. "In Memoriam. The Last Letters of John Philip Edwin Crookes."
  • Crookes, William. 1870. "Spiritualism Viewed by the Light of Modern Science." Quarterly Journal of Science. July 1870.
  • Crookes, William. 1874. "Notes of an Enquiry into the Phenomena called Spiritual during the Years 1870-1873." Quarterly Journal of Science. January 1874.
  • Doyle, Arthur Conan. The History of Spiritualism. New York: G.H. Doran, Co. Volume 1: 1926 Volume 2: 1926
  • Crookes, William. 1909. Diamonds: on treatments, physical and chemical properties of loose diamonds
  • Hinshelwood, Cyril Norman, "William Crookes, A Victorian man of science". 1927. (Much material on this page was taken from Hinshlewood's article)
  • The Cathode Ray Tube site
  • Photo of gravesite
  • Weeks, Mary Elvira (1932). "The discovery of the elements: XVI. The rare earth elements". Journal of Chemical Education. 9 (10): 1751–1773. Bibcode:1932JChEd...9.1751W. doi:10.1021/ed009p1751.