افتح القائمة الرئيسية
صورة غلاف كتاب من لا يحضره الفقيه

مَنْ لا يحضُرُه الفقيه هو اسم موسوعة ضخمة من الأحاديث، وهو أحد الكتب الأربعة للشيعة، وأشهر كتب الشيخ الصدوق المتوفي سنة 381، كتاب جمع وتفسير للحديث النّبويّ. يروي الكتاب 5998 حديثًا. و يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الصدوق. حيث يتناول فيه موضوعات فقهية مختلفة للشيعة. اقتبس الصدوق أحاديث هذا الكتاب من كتب حريز بن عبدالله سجستاني وشيخ اجل حلبي وعلي بن مهزيار اهوازي وأحمد بن محمد بن عيسي وابن ابي عمير وشيخ برقي وحسين بن سعيد اهوازي.

سبب التأليفعدل

عندما سافر الشيخ إلى مدينة بلخ ،طلب أحد سادات بلخ منه أن يكتب له كتاباً في الفقه على نمط كتاب من لا يحضره الطبيب تأليف محمد بن زكريا الرازي في علم الطب. فقبل الشيخ و كتب الكتاب.[1]

أهمية الكتابعدل

كتاب من لا يحضره الفقيه هو أحد الكتب الأربعة و يعتبر من أهم المصادر الروائية لدى الشيعة حيث كان مرجع علمياً هاماً لإستنباط الأحكام الشرعية لعلماء الشيعة و كتبت حوله العشرات من الشروح و ترجمت إلى لغات أخرى.[2]

مميزات الكتابعدل

فمن مميزات هذا الكتاب:[3]

  • حذف سند الروايات للإختصار واكتفى بذكر الراوي الأخير،الذي رفع الحديث إلى المعصوم ثم ذكره في آخر كتابه مشيخته.
  • عدم ذكر الروايات المتعارضة.
  • لقد جمع الروايات من الكتب المشهورة المعتبرة.
  • نقل الروايات التي أفتى على أساسها كما أشار المؤلف في مقدمة الكتاب.

الشروحعدل

  • شرح من لا يحضره الفقيه تحت عنوان روضة المتقين لمحمد تقي المجلسي[4]
  • شرح من لا يحضره الفقيه لمحمد صالح بن الأمير عبد الواسع صهر العلامة المجلسي
  • شرح من لا يحضره الفقيه لحسام الدين محمد صالح بن أحمد السروي المازندراني
  • شرح من لا يحضره الفقيه تحت عنوان معاهد التنبيه لأبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين

اقرأ أيضًاعدل

وصلات خارجيةعدل

المصادرعدل

 
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.