افتح القائمة الرئيسية

مقتل جمال خاشقجي

واقعة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي
Ambox important.svg
هذه المقالة غير مكتملة، وتحتاجُ لتوسيع فقرة ردود الفعل (تكذيب بعض الساسة الغربيين لرواية السعودية في هذا الإطار). فضلًا ساعد في تطويرها بإضافة المزيد من المعلومات.
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.
مقتل جمال خاشقجي
JAMAL-KHASHOGGI-The Entrance-of-The-Saudi-Arabia's-Consulate-in-Istanbul-2018-10-02-13-14-36.jpg
آخر صورة اُلتُقِطت لـجمال خاشقجي أثناء دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر 2018.

المكان القنصلية السعودية في إسطنبول
البلد تركيا
التاريخ 2 أكتوبر 2018
الوقت ما بين الساعة الواحدة حتى الرابعة مساء
السبب شجار بالأيدي (حسب البيان السعودي)
الإحداثيات 41°05′10″N 29°00′44″E / 41.086°N 29.0121°E / 41.086; 29.0121  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المشاركين 18 متهمًا (حتى الآن)
النتائج إعفاء كل من أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية ،[1] وعدد من قيادات وضباط جهاز الاستخبارات، إضافة إلى عزل سعود القحطاني المستشار الإعلامي في الديوان الملكي السعودي.[2]
الخسائر البشرية 1
الوفيات جمال خاشقجي
المشتبه بهم 18 متهمًا (حتى الآن)
دفن مجهول حتى الآن (20 أكتوبر 2018)
استجواب 18 متهمًا (حتى الآن)

مقتل جمال خاشقجي هي عمليّة قتلٍ أو اغتيال وقعت في 2 أكتوبر 2018، في القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا. ظل مقتل جمال خاشقجي غير رسمي، حتى صدر بيان من النيابة العامة السعودية في 20 أكتوبر 2018، أثبت الحادثة وكشف عن ظروف الوفاة.

أدّت الحادثة إلى إنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة السعودية على رأسهم أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات، إضافة إلى عزل سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي من منصبه،[2] وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة السعودية.[3]

اعتُقل حتى صباح 20 أكتوبر/تشرين الأول 2018 في السعودية – إثر عمليّة الاغتيال – 18 شخصًا سعوديًا على ذمة التحقيق، وأعلنت المملكة عن التزامها بتقديم جميع المتهمين إلى العدالة، ومحاسبة جميع المتورطين «بالحادثة»، فيما أعلن البيت الأبيض في بيانٍ رسمي عن مواصلة الولايات المتحدة متابعة التحقيقات على المستوى الدولي في مقتل جمال خاشقجي، وقد رحّب الرئيس الأمريكي بالإعلان السعودي، فيما أعلن مصدر سعودي لـرويترز أن ولي العهد السعودي «لم يكن لديه علم بعملية خاشقجي» كاشفًا عن عدم وجود أي «أوامر بقتله أو حتى بالتحديد خطفه ولكن هناك أمرًا دائمًا من رئاسة الاستخبارات بإعادة المعارضين للمملكة» بحسب تعبيره.[4] وصرح وليّ العهد نفسه في مقابلة سابقة مع وكالة بلومبيرغ: «ما أعرفه هو أنه دخل وخرج بعد دقائق قليلة أو ربما ساعة، أنا لست متأكدًا، نحن نحقق في هذا الأمر من خلال وزارة الخارجية لمعرفة ما حدث بالضبط في ذلك الوقت.».[5][6][7]

محتويات

التسلّسل الزمني

  • 2 أكتوبر 2018:
    • الساعة: 13:14:40 ظهرًا: دخل جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول.
    • الساعة: 17:00:00 مساءً: أعلنت خطيبته خديجة جنكيز بعد 4 ساعات على انتظاره خارج القنصلية أنه مازال بالداخل.
  • 3 أكتوبر 2018:
    • أعلنت تركيا أن خاشقجي مازال داخل القنصلية.
    • نفت السعودية وجود خاشقجي داخل القنصلية.
    • أعلنت الخارجية الأمريكية أنها تتابع موضوع اختفاء جمال خاشقجي عن كثب.
  • 5 أكتوبر 2018:
    • أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: «السعودية ترحب بتفتيش ودخول السلطات التركية لمبنى القنصلية» مضيفًا في حوار له مع وكالة بلومبيرغ الأمريكية: «المملكة ليس لديها ما تخفيه بشأن قضية خاشقجي».
  • 6 أكتوبر 2018:
    • أعلنت السلطات التركية فتح تحقيق بشأن اختفاء خاشقجي.
  • 7 أكتوبر 2018:
    • صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه يتابع قضية خاشقجي بشكل شخصي، وأنه يشكر المملكة العربية السعودية على تعاونها في القضية.
  • 8 أكتوبر 2018:
    • أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن قلقه بشأن اختفاء خاشقجي وطالب بتحقيق شفاف في اختفائه.
  • 10 أكتوبر 2018:
    • المملكة العربية السعودي تعرض إنشاء مجموعة عمل مشتركة مع تركيا للتحقيق في اختفاء خاشقجي.
    • تركيا توافق على العرض السعودي.
  • 12 أكتوبر 2018:
    • وزير الداخلية السعودية عبد العزيز بن سعود يستنكر «ما تتداوله بعض وسائل الإعلام من اتهامات غير صحيحة بشأن اختفاء خاشقجي» كاشفًا عن عدم وجود أية أوامر من القيادة السعودية بما حدث في القنصلية السعودية، مضيفًا: «أن ما يُتداول بوجود أوامر بقتل خاشقجي هي أكاذيب».
    • وصول الفريق السعودي إلى تركيا وبدء مهمته في التحقيق.
  • 15 أكتوبر 2018:
    • المملكة العربية السعودية تسمح بتفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث استغرق فريق التحقيق تسع ساعات من التفتيش.
    • الملك سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
  • 17 أكتوبر 2018:
    • السلطات التركية تقوم بتفتيش بيت القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي، وقد انتهى التفتيش بنفس اليوم.
  • 20 أكتوبر 2018:
    • الساعة: 00:52:00 ليلًا: النيابة العامة السعودية تعلن وفاة جمال خاشقجي.

[8]

    • الساعة: 01:02:00 ليلًا: توعّد سعودي بمحاسبة جميع المتورطين بالحادثة.[9]
    • الساعة: 01:07:00 ليلًا: تشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تضم كل من وزيري الخارجية والداخلية.[3]
    • الساعة: 01:13:00 ليلًا: إعفاء نائب رئيس الاستخبارات السعودية أحمد عسيري.[1]
    • الساعة: 01:18:00 ليلًا: إنهاء خدمات عدد من ضباط الاستخبارات العامة السعودية.[10]
    • الساعة: 01:23:00 ليلًا: إعفاء المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني.[2]
  • 26 أكتوبر 2018:
    • خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي اضاف فيه عددًا من الاسئلة التي تحتاج للأجابات من المسؤولين السعوديين.
  • 27 أكتوبر 2018: (الجمعة) خطاب رجب طيب أردوغان في اعضاء حزب العدالة والتنمية.

اختفاء خاشقجي

شوهد جمال خاشقجي آخر مرة في 2 أكتوبر 2018، وهو يدخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول لاستخراج أوراق ترتبط بزواجه المقبل، وقالت خطيبته خديجة جنكيز التي كانت في انتظاره بالخارج، إنه لم يخرج قط وذكرت مصادر تركية أنها تعتقد أن خاشقجي قد قُتل داخل القنصلية.[11] في السياق ذاته؛ أعلنَ مصدر مقرب من الحكومة التركية لوكالة فرانس برس أن الشرطة التركية «تعتقد في استنتاجاتها الأولية، أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قُتل في القنصلية بأيدي فريق أتى خصيصًا إلى اسطنبول وغادر في اليوم نفسه.» جديرٌ بالذكر هنا أنّ الشرطة التركية كانت قد أعلنت في وقتٍ سابق أن فريقًا من السعوديين توجه إلى القنصلية السعودية في اسطنبول عندما كان جمال خاشقجي موجودًا فيها، وأن الأخير لم يغادر أبداً الممثلية الدبلوماسية التي زارها بغرض إجراء معاملات إدارية، وعلى النقيض من ذلك، نفى مصدر مسؤول – لم يُكشف عن اسمه – في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول هذه التقارير بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية حيث قال: «هذه اتهامات عارية عن الصحة، هذه التصريحات لم تصدر من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع.[12]»

مقتله

الرواية السعودية

بحسب مصادر سعودية فإنّ «المشتبه بهم في الحادثة، توجهوا إلى إسطنبول لمقابلة خاشقجي بشأن عودته إلى السعودية» وجاء في بيان صادر عن النيابة العامة السعودية أن المواطن جمال خاشقجي توفي بعد «مناقشات تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول وتطوّرت المناقشات حتى أفضت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مع جمال خاشقجي مما أدى إلى وفاته. [8]» وقال مصدر له صلات وصفت «بالوثيقة بالقصر الملكي السعودي» بحسب ما بثته شبكة سي إن إن الأمريكية «سبب الوفاة هو خنق أو خنق خلال المشاجرة» حسب تعبيره.[13]

الرواية السعودية الثانية (غير رسمية حتى الآن)

في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2018؛ نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريرًا يتضمّن بحسب وصفها «أحدث رواية» مقتل جمال خاشقجي بناءًا على معلومات قدمها مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته، وجاء في الرواية الجديدة أن الفريق السعودي المكوّن من 15 شخصًا، شُكِّل بأمر من اللواء أحمد عسيري وأن المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني «شارك في إعداد العملية» وأن عسيري «منحهم سلطة التصرف دون الرجوع إلى القيادة». وقال المسؤول «أن هناك أمرًا دائمًا بالتفاوض على عودة المعارضين بطريقة سلمية». كانَ الفريق بقيادة العقيد ماهر مطرب؛ وقد أرسلوا للقاء خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر 2018 للتفاوض معه من أجل العودة إلى السعودية. كان الفريق قد تجهّز من أجل احتجاز خاشقجي في مكان آمن خارج إسطنبول لبعض الوقت لإدارة عملية التفاوض والإفراج عنه في نهاية الأمر إذا رفض العودة إلى السعودية، إلا أنّ «الأمور ساءت من البداية إذ أن الفريق تجاوز التعليمات ولجأ سريعًا إلى العنف» وهو ما أدّى إلى شجار بين الطرفين، توفي على إثره خاشقجي، وقد ارتدى أحد أفراد الفريق – ويدعى مصطفى المدني – ملابس خاشقجي وغادر من الباب الخلفي للقنصلية ليبدو الأمر وكأن خاشقجي غادر القنصلية. ونفى المسؤول أن يكون الفريق قد قطّع جثة جمال مشيرًا إلى أن «النتائج الأولية للتحقيق لا تشير إلى ذلك» وأضاف: «الجثة تم لفها بسجادة وتسليمها إلى «متعاون محلي» للتخلص منها». وقدم المسؤول السعودي لرويترز ما قال إنها وثائق مخابرات سعودية تكشف فيما يبدو عن خطة لإعادة المعارضين، بالإضافة إلى الوثيقة التي تخصَّ عملية التفاوض مع خاشقجي كما عرض شهادة من أشخاص ضالعين فيما وصفها بتغطية الفريق الذي ذهب للقاء خاشقجي على ما حدث والنتائج الأولية لتحقيق داخلي ولم يقدم المسؤول السعودي بحسب ذات الوكالة أي دليل لإثبات نتائج التحقيق والأدلة الأخرى.[14] ووفقا لأحدث نسخة من الرواية، قال المسؤول إن الحكومة السعودية أرادت إقناع خاشقجي بالعودة إلى السعودية كجزء من حملة للحيلولة دون تجنيد ما وصفه ب«أعداء البلاد للمعارضين السعوديين». من أجل ذلك شكل نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري فريقًا من 15 فردًا من الاستخبارات والأمن للذهاب إلى إسطنبول ومقابلة خاشقجي في القنصلية ومحاولة إقناعه بالعودة، وحين دخل خاشقجي القنصلية، وُجِّه إلى مكتب القنصل العام، حيث تحدث معه العقيد ماهر مطرب معه عن العودة إلى السعودية إلا أن خاشقجي رفض وأبلغ مطرب أن شخصًا ما ينتظره بالخارج وسيتصل بالسلطات التركية إذا لم يظهر خلال ساعة، وكانت خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي أبلغت وكالة رويترز إن خاشقجي كان قد سلمها هاتفيه المحمولين وطلب منها أن تنتظره خارج القنصلية وتتصل بمساعد للرئيس التركي إذا لم يعد.[14]

ظروف الموت

داخل القنصلية، وفقا لرواية المسؤول، قال خاشقجي لمطرب: «هذا الأمر مخالف للأعراف الدبلوماسية والأنظمة الدولية، ماذا ستفعلون بي هل لديكم نية لخطفي؟» ورد مطرب «نعم سنخدرك وسنقوم باختطافك» وهو ما وصفه المسؤول بمحاولة تخويف تخالف هدف المهمة، وعندما رفع خاشقجي صوته أصيب الفريق بذعر، ووفقا لرواية الحكومة حاولوا أن يسكتوه وكتموا أنفاسه؛ فقال المسؤول: «نتيجة إصرار جمال رفع صوته وإصراره مغادرة المكتب حاولوا تهدئته لكن تحول الأمر إلى عراك بينهم ... ما اضطرهم لتقييد حركته وكتم نفسه» وأضاف: «حاولوا أن يسكتوه لكنه مات. لم تكن هناك نية لقتله». وردًا على سؤال حول ما إذا كان الفريق خنق خاشقجي قال المسؤول: «إذا وضعت شخصًا في سن جمال في هذا الموقف سيموت على الأرجح».[14]

الجثة

قال المسؤول السعودي إنه من أجل التغطية على جريمة قتل خاشقجي «لفّ الفريق جثة خاشقجي في سجادة وأخرجوها في سيارة تابعة للقنصلية وسلّموها إلى «متعاون محلي» لكي يتخلص منها». وأضاف المسؤول السعودي أن «صلاح الطبيقي خبير الأدلة الجنائية والطب الشرعي حاول إزالة أي أثر للحادث». وقال المسؤول السعودي إن المتعاون المحلي -لم يكشف عن جنسيته- يقيم في إسطنبول، وأن «المحققين يحاولون معرفة مكان الجثة».[14]

تمويه

بعد مقتل جمال خاشقجي؛ ارتدى أحد أفراد الفريق – ويدعى مصطفى المدني – ملابس خاشقجي ونظارته وساعته الأبل وغادر من الباب الخلفي للقنصلية في محاولة لإظهار أن خاشقجي خرج من المبنى، وتوجه المدني إلى منطقة السلطان أحمد حيث تخلّص من متعلقات خاشقجي.[14]

التغطية على الجريمة

قال مسؤول سعودي لوكالة رويترز إن الفريق الذي كان مُرسلًا للقاء جمال خاشقجي كتب بعد عودته «تقريرًا مزورًا لرؤسائهم» مفاده: «سُمِحَ لخاشقجي بمغادرة القنصلية بعد أن حذر الأخير من أن السلطات التركية ستتدخل» وأنهم بعد أن فشلوا في إقناع جمال خاشقجي بالمفاوضات «غادروا تركيا سريعًا قبل اكتشاف أمرهم». وقال المسؤول السعودي لرويترز أن جميع أفراد الفريق ومجموعهم 15 شخصًا اعتقلوا ويجري التحقيق معهم إضافة إلى ثلاثة مشتبه بهم آخرين.[14]

تعدّد الروايات السعودية

قال مسؤول سعودي لرويترز ردًا على سؤال يتعلّق بتغير تفسير الحكومة لموت الصحفي باستمرار، قال إن: «رواية الحكومة الأولى استندت إلى معلومات خاطئة قدمتها جهات داخلية في ذلك الوقت» وإنه «بمجرد أن تبين أن التقارير المبدئية كانت كاذبة بدأت الرياض تحقيقًا داخليًا وتوقفت عن الإدلاء بالمزيد من التصريحات مضيفًا أن التحقيق مستمر.[14]»

الرواية التركية غير الرسمية

على النقيض من ذلك، تناولت بعضُ وسائل الإعلام العربية روايات أخرى بخصوص قضيّة مقتل الصحفي خاشقجي وخاصّة قناة الجزيرة – المُعارِضة للسعودية بعد أزمة قطر – التي أكّد لها مصدر أمني تركي لم يُكشف عن اسمهِ «أن البحث الجنائي توصل للمكان الذي قُتل فيه خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بدقة، وحددوا مكان القتلة والضحية في الغرفة التي جرت فيها عملية القتل، وإن الفريق استمع للتسجيلات قبل معاينة القنصلية السعودية وعمل محاكاة لها داخلها. كما توصل البحث الجنائي -وفقا لهذا المصدر- إلى أن الغرفة التي قُتل فيها خاشقجي كانت مجهزة مسبقا بالمعدات للتعامل معه». واصلَ ذات المصدر شرحهُ عمليّة الاغتيال حيثُ أكّد على أن خاشقجي تعرض للهجوم من عدة أشخاص عقب دخوله غرفة القنصل السعودي، وأن طبيب التشريح السعودي صلاح الطبيقي باشر تقطيع جثة الصحفي عقب تصفيته مباشرة، حيثُ استغرق 15 دقيقة في عملية التقطيع فيما كانَ مساعدوه يغلفون أجزاء الجثة بعد فصلها مباشرة.[15] فيمَا قال مصدر سعودي مطلع لوكالة رويترز، إن مكان جثة خاشقجي غير معروف بعد تسليمها «لمتعهد دفن محلي» على حد تعبيره.[16][17] بينما نقلت رويترز عن مسؤول تركي كبير في 20 أكتوبر 2018، قوله أن فريق التحقيق التركي الخاص بالقضية سيعرفون ما حدث لجثة خاشقجي خلال فترة غير طويلة على الأرجح بحسب ما نقل عنه.[18]

تكذيب الرواية السعودية

بعد أزيد من 18 يومًا عن اختفاء خاشقجي خرجت السعودية – وهي التي شاركت في التحقيق المُشترك مع تركيا طوال هذه المدّة – لتبنّي رواية مقتله بطريقة مُغايرة نسبيًا عمّا كانت تُسربه وسائل الإعلام التركية والعالمية.[19]

تلقت هذه الرواية الجديدة تشكيكًا كبيرًا من مجموعة من الشخصيات والصحف على رأسها واشنطن بوست – التي كان جمال يكتبُ لصالحها – حيث نشرت في افتتاحيتها ليوم 21 أكتوبر/تشرين الأول التالي: «إن التفسير السعودي لمقتل خاشقجي حكاية من نسج الخيال يصر الرئيس ترامب على مجاراتها ... إنّ قول الرئيس ترامب إنه مقتنع بالرواية السعودية وإنه يصدقها أمرٌ يؤكد عزمه وبكل وقاحة على مساعدة النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان بشكل خاص على تفادي أي مساءلة ومحاسبة بشأن ما حدث ... السعودية أقرت بكذبها على العالم طوال 17 يومًا بشأن حقيقة ما حدث لخاشقجي بعد دخوله قنصليتها في إسطنبول، لكن التفسير الذي قدمه نظام الملك سلمان وولي عهده يفتقر للمصداقية.»[20] تواصلَ استنكار الصحيفة للرواية السعودية من خلال بيان للناشر والمدير العام لذات الجريدة فريد رايان الذي غرّد على حسابه في موقع تويتر قائلًا: «إن السعودية تقدم بشكل متكرر وشائنٍ كذبة وراء أخرى منذ اختفاء خاشقجي في قنصليتها في إسطنبول قبل ما يقرب من ثلاثة أسابيع.[20]» من جهتهِ شككت منظمة العفو الدولية –غير الربحيّة وغير الحكومية كذلك– في الرواية السعودية بشأن «وفاة» الصحفي جمال خاشقجي، وقالت إنها غير معقولة كما أكّدت المنظمة الحقوقية في بيان لها إن نتائج التحقيق التي أعلنتها النيابة العامة السعودية «ليست جديرة بالثقة» وإنها تعبر عن حالة حقوق الإنسان في المملكة. [21][22] فيما قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها كذلك «إن السؤال المهم حاليا ليس إن كانت رواية السعودية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي ذات مصداقية أم لا، بل ما هي الجهة التي يحاولون استغفالها؟ ... ففي عالم محمد بن سلمان الاستبدادي لا يهم ما يفكر فيه الناس العاديون، بل ما يُرضي ترامب الذي يريد حبلا يتعلق به للحفاظ على علاقته بالسعودية وولي عهدها وصفقات الأسلحة التي يسيل لها اللعاب.» تواصلُ الصحيفة في نفس الافتتاحية قائلة: «إن الرواية السعودية ووجهت بالرفض على نطاق واسع، ووُصفت بأنها محاولة مريضة للإقرار بما أصبح غير قابل للنفي والإنكار.[23]» بعيدًا عن الصحافة وعلى المستوى الدولي؛ أدانت معظم الدول الكُبرى ما حصل للصحفي خاشقجي لكنّ بعضها شكّك في رواية السعودية الرسمية – التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية داخل البلد – وغير الرسميّة – تلكَ التي تناولتها وكالة رويترز نقلًا عن مصدر لم يكشف عن اسمه. في البداية أكّدت كندا على «أنّ الوقائع التي سردتها الرياض غير متماسكة وتفتقر إلى المصداقية» أمّا ألمانيا فقد نددت مستشارتها أنجيلا ميركل بمقتل الرجل مُؤكدة في الوقتِ ذاته على «أنّ التفسيرات المعلنة حتى الآن فيما يتعلّق بملابسات موته ليست كافية.» وصولًا لـإسبانيا التي نقلت عنها رويترز البيان التالي: «الحكومة الإسبانية مستاءة من التقارير الأولية من الادعاء السعودي بشأن موت الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، وتقدم خالص تعازيها لأسرته.» في ذات المواقف أشارَ رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكه راسموسن يوم السبت الموافق لـ 20 أكتوبر/تشرين الأول أنه «غير مقتنع بما أعلنته السعودية حول واقعة مقتل خاشقجي، ويصر على معرفة الحقيقة كاملة. [24]»

تواصلَ تكذيب الروايتين السعوديتين السابقتين لكن هذه المرّة على لِسان الرئيس التُركي رجب طيب أردوغان الذي أدلى يوم الثلاثاء الموافق لـ 23 أكتوبر/تشرين الأول بخطاب مُطول نوعًا ما في مقر البرلمان بمدينة أنقرة وذكرَ فيه مجموعةً من الأسئلة من قبيل: «أين جثة المقتول خاشقجي؟ وفي حالة ما كُنتم قد سلمتم الجثة إلى متعاون محلي تركي؛ فمن هو هذا المتعاون المحلي؟» وأضاف أردوغان أن من تحدث عن هذا المتعاون المحلي هو مسؤول سعودي، ولذلك عليه أن يُعلن من هو هذا المتعاون؟ في السياق ذاته؛ نسفَ رجب طيب الرواية السعودية التي تُفيد بأنّ الجريمة قد حصلت صدفة لا غير حيث أشارَ إلى أن اغتيال الصحافي السعودي جريمة مخطط لها وليست صدفة مشيرًا إلى أن 15 شخصًا قدموا إلى تركيا على ثلاث مراحل باستخدام طائرات خاصة ومدنية وتجمعوا في اسطنبول لتنفيذ المهمة.[25]

ليس هذا فقط، بل أشارَ رجب طيب اردوغان إلى أنّ الفريق السعودي قد أزال كاميرات الأمن والمقاطع المسجلة من مبنى القنصلية قبل وصول خاشقجي، الذي كان يريد الحصول على وثائق متعلقة بزواجه الجديد ثم اختتمَ كلامه بالحديث عن مطلبه وهوَ مُحاكمة الأشخاص الـ 18 في اسطنبول مضيفًا أن جميع من شاركوا في عمليّة القتل سوف يعاقبون.[26] جديرٌ بالذكرِ هنا أن الرئيس أردوغان قد نوّه في كلمتهِ أيضًا إلى أن بلاده تعرضت لحملة إعلامية شرسة بخصوص القضية، لكن ذلك لم يمنع السلطات التركية من مواصلة التحقيق وكشف الحقيقة على حدّ تعبيره حيث قال: «'سنواصل البحث عن حقيقة ما جرى لخاشقجي، ولن يوقفنا أحد ... نريد وفدا محايدا للتحقيق في القضية.[27]» وفي سياقِ حديثه عمّا حصل للصحفي المغدور خاشقجي؛ قال أردوغان: «لا أشك في صدق العاهل السعودي، وأبلغته بأن القنصل محمد العتيبي غير كفؤ، وشعرت براحة لإعفائه من مهامه وعودته لبلاده.» ثم عاد واستدركَ قائلا: «إن تحميل بعض أفراد المخابرات المسؤولية عن قتل خاشقجي لا يُقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي» ناسفًا بذلك رواية السعودية السابقة والتي كانت تُفيد بأنّ عناصر مارقة لا علاقة لها بالقيادة هي المسؤولة عن عمليّة الاغتيال هذه.[28]

المتهمون

نشرت صحيفة صباح التركية أسماء 15 سعوديًا وتواريخ ميلادهم وقالت إنهم وصلوا إلى مطار أتاتورك في الثاني من أكتوبر 2018، واستنادا إلى صور نشرتها وتم التقاطها في الجوازات، وصل 12 منهم في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء (يوم الاغتيال)، وتابعت الصحيفة أن جميع المسؤولين ومجموعهم 15 شخصا غادروا تركيا في أربعة مواعيد مختلفة.[11] ذكرت جريدة الصباح أسمائهم على النحو التالي:

  • ماهر المطرب (ولد عام 1971): هو دبلوماسي سابق، ظهر في عدة صور فوتوغرافية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في سفرياته الخارجية إلى مدن مدريد وباريس وبوستن وهيوستن.[29][30]
  • صلاح الطبيقي (ولد عام 1971): مدير الطب الشرعي السعودي.[29]
  • عبد العزيز محمد الحساوي (ولد عام 1987): حارس شخصي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.[29]
  • ثائر غالب الحربي (ولد عام 1979): عنصر في الحرس الملكي السعودي.[29]
  • محمد سعد الزهراني (ولد عام 1988): عنصر في الحرس الملكي السعودي.[29]
  • مشعل سعد البستاني (ولد عام 1987 وتوفي في 2018): وفقًا لقناة الجزيرة فهو ملازم في القوات الجوية الملكية السعودية.[31] ذكرت مصادر تركية أنه توفي في حادت سير في الرياض بعد عودته للسعودية.[32][33][34]
  • نايف حسن العريفي (ولد عام 1986)
  • مصطفى محمد المدني (ولد عام 1961)
  • منصور عثمان أباحسين (ولد عام 1972)
  • وليد عبد الله الشهري (ولد عام 1980)
  • تركي مشرف الشهري (ولد عام 1982)
  • فهد شبيب البلوي (ولد عام 1985)
  • سيف سعد القحطاني (ولد عام 1973)
  • خالد عايض الطيبي (ولد عام 1988)
  • بدر لافي العتيبي (ولد عام 1973)

وحسبَ ما صرّحت بهِ مصادر في مكتب المدعي العام التركي لقناة الجزيرة فإنّ مقربًا من ولي العهد السعودي قد نسّق عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية السعودية بإسطنبول وحسبَ ذات المصدر فإنّ منسق العملية هو العقيد بالاستخبارات السعودية ماهر عبد العزيز مطرب الذي ظهر في عدة صور برفقة ولي العهد خلال أنشطته الرسمية في باريس ولندن ونيويورك وهو نفسهُ الذي ظهر قُرب منزل القُنصل في اسطنبول حسب صور كاميرات المراقبة.[35] جديرٌ بالذكرِ هنا أنّ مطرب كان قد أجرى 19 اتصالا هاتفيا يوم قتل خاشقجي منها أربعة بمكتب سكرتير محمد بن سلمان. ليس هذا فقط؛ بل إن الطائرتين الخاصتين اللتين حملتا منفذي عملية قتل واغتيال الصحفي السعودي – حسب ذات المصدران – تم استئجارهما باسم العقيد مطرب.[36]

في المُقابل وبحسب مصادر سعودية، فإنّ اختيار العقيد ماهر مطرب للذهاب إلى إسطنبول للقاء جمال خاشقجي وإدارة «عملية التفاوض معه» جاء بسبب عمل الاثنين معًا في السفارة السعودية في لندن قبل عدة أعوام. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدر تركي قوله: أن «مجموعة من 15 سعوديا بينهم بعض المسؤولين وصلوا إلى إسطنبول ودخلوا القنصلية في الثاني من أكتوبر (2018)، ثم غادروا تركيا في وقت لاحق».[11] نقلت وكالة الأنباء السعودية في مساء 19 أكتوبر 2018، أن النيابة العامة السعودية أكدت أن «تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الأن 18 شخصًا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدًا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.[8][9]»

نتائج التحقيق السعودي (أولية)

في 15 نوفمبر 2018، كشف النائب العام السعودي شعلان الشعلان، بناءً على بيانين سعوديين صادرين في 19 أكتوبر 2018 و25 أكتوبر 2018 بشأن قضية مقتل خاشقجي، وبناءً على نتائج التحقيقات التي توصّل إليها فريق العمل المشترك السعودي-التركي بشأن القضية، والتحقيقات التي تجريها النيابة العامة السعودية مع الموقوفين على ذمّة التحقيقات البالغ عددهم واحد وعشرين موقوفًا بعد استدعاء النيابة العامة لثلاثة أشخاص آخرين؛ أن مكتب النائب العام وجه تهمة القتل إلى خمس منهم من بين أحد عشر شخصًا متهمًا بعملية الاغتيال، وقد طالب النائب العام بإعدام المتهمين الخمسة لضلوعهم بقيادة عملية الاغتيال والمباشرة بجريمة القتل، مطالبًا كذلك بإقامة الدعوى الجزائية بحق البقية، وإحالة القضية إلى المحاكم السعودية، موضًحا أن التحقيقات السعودية مازالت مستمرة مع بقية الموقوفين للوصول إلى حقيقة وضعهم وأدوارهم في قضية المقتل.[37][38][39]

وكشف النائب العام أن النيابة العامة السعودية سبق أن طلبت رسميًا من الجهات المختصة في الجمهورية التركية - ثلاثة طلبات بين 17-31 أكتوبر 2018 - لم يلب الجانب التركي أيًا منها (حتى 15 نوفمبر 2018)، وجاء في المكاتبات الرسمية طلب:[37][38][39]

  • تزويد النيابة العامة السعودية بالأدلة والقرائن، منها أصول كافة التسجيلات الصوتية التي بحوزة الجانب التركي المتعلقة بهذه القضية.
  • توقيع آلية تعاون خاصة بشأن القضية مع الجانب التركي لتزوّدهم النيابة العامة السعودية من خلالها «بما تتوصل له التحقيقات من نتائج وفقًا لأحكام النظام وطلب ما لديهم من أدلة وقرائن تدعم أو تتعارض مع ما تم التوصل إليه من نتائج للإفادة منها».

المتورّطون بحسب نتائج التحقيق الأولية

  • أحمد عسيري (آمر العملية)
  • قائد المهمة (قيادة العملية)
  • سعود القحطاني (ساعد بالترتيب للعملية)
  • ماهر المطرب (رئاسة فريق التفاوض وآمر القتل)
  • صلاح الطبيقي (شارك بهدف إخفاء الأدلة الجنائية التي قد تخلّفها عملية الخطف)

تفاصيل العملية

التحضير الأوّلي

بحسب نتائج التحقيق الأولية التي توصّلت إليها النيابة العامة السعودية، فإن أن التحضير لعملية (التفاوض أو الخطف) بدأ في 29 سبتمبر 2018، حين صدر أمر باستعادة جمال خاشقجي «بالإقناع وإن لم يقتنع يعاد بالقوة»، وأن من تولّى التحضير للعملية كان أحمد عسيري (نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق) الذي أصدر بدوره أمرًا إلى قائد المهمة (مجهول حتى اللحظة).[37][38][39]

تشكيل فريق العملية

إثر ذلك تولّى قائد المهمة قام بتشكيل فريق من خمسة عشر شخصًا «لاحتواء واستعادة» جمال خاشقجي. وقد وزّع الفريق على ثلاث مجموعات «تفاوضي - استخباري - لوجستي»، وكشف البيان السعودي أن قائد المهمة (مجهول حتى اللحظة) اقترح على أحمد عسيري (نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق) أن يُكلَّف زميل سابق (المقصود ماهر المطرب) لجمال خاشقجي بترؤس مجموعة التفاوض لوجود سابق معرفة له مع خاشقجي. وهو ما تمَّ بالفعل، حيث قام عسيري بالتواصل مع سعود القحطاني المستشار السابق لطلب ابتعاث ماهر المطرب ليترأس مجموعة التفاوض، حيث وافق القحطاني على المقترح. وكشف البيان أن القحطاني طلب الاجتماع مع قائد المهمة (مجهول حتى اللحظة)، وحين التقى القحطاني بقائد المهمة وفريق التفاوض قام باطلاعهم على «بعض المعلومات المفيدة للمهمة بحكم تخصّصه الإعلامي» واعتقاده أن جمال خاشقجي «تلقفته منظمات ودول معادية للمملكة وأن وجوده في الخارج يشكل خطرًا على أمن الوطن» حيث حثَّ الفريق المكلّف بالعملية على إقناع خاشقجي بالعودة إلى السعودية وهو إن تمَّ «سيمثل نجاحًا كبيرًا للمهمة».[37][38][39]

وبحسب التحقيقات السعودية أن قائد المهمة (مجهول حتى اللحظة) تواصل مع صلاح الطبيقي (الأخصائي في الأدلة الجنائية) بهدف «مسح الآثار الحيويَّة المترتِّبة من العملية في حال تطلّب الأمر إعادته بالقوة»، وأن عملية التواصل مع الطبيقي وابتعاثه ضمن المهمة تمّت من دون علم المرجع الأخصائي الحكومي السعودي الذي يعمل فيه الأخير.[37][38][39]

وكشف البيان أن قائد المهمة (مجهول حتى اللحظة) قام بالتواصل مع متعاون في تركيا «لتجهيز مكان آمن في حال تطلب الأمر إعادة (جمال خاشقجي) بالقوة»، غير أن ماهر المطرب (رئيس مجموعة التفاوض) بعد أن فحص الوضع داخل القنصلية استنتج «تَعَذُّر نقل (جمال خاشقجي) إلى المكان الآمن في حال فشل التفاوض معه»، فقرر - من تلقاء نفسه - «أنّه في حال فشلت (عملية التفاوض) أن يتم قتل (خاشقجي)»، وهو ما حصل بالفعل. وبحسب النيابة السعودية أن التحقيقات الأولية توصّلت إلى أن الجريمة حدثت بعد «عراك وشجار وتقييد وحقن (جمال خاشقجي) بإبرة مُخدّرة بجرعة كبيرة أدّت إلى وفاته»، وقد توصلت النيابة السعودية إلى أن «الآمر والمباشرين (بعملية القتل) عددهم خمسة أشخاص اعترفوا (بالجريمة)» وقد تطابقت أقوالهم مع بعض.[37][38][39]

الجثة

وقد جاء في بيان النائب العام السعودي أن جثة جمال خاشقجي قد «جُزِّئت من قبل المباشرين (بعملية القتل) ونُقِلت إلى خارج مبنى القنصلية»، وأن من قاموا بإخراج الجثة من القنصلية عددهم خمسة أشخاص، وأن من قام بتسليم الجثة إلى المتعاون المحلي (مجهول) شخص واحد (لم تحدَّد هويته حتى الآن). وكشف البيان أن النيابة العامة في السعودية قد توصّلت إلى «صورة تشبيهية للمتعاون الذي سلمت إليه الجثة بناء على وصف من قام بالتسليم» وأن التحقيقات السعودية ما زالت مستمرة لتحديد مكان الجثة.[37][38][39][40]

تمويه لخروج خاشقجي من القنصلية

وبحسب التحقيقات السعودية أن النيابة العامة السعودية قد توصّلت إلى من قام بعملية التمويه التي هدفت لتصوير أن جمال خاشقجي قد خرج من القنصلية بعد أن دخلها، قام بلبس ملابس ومتعلقات (جمال خاشقجي) بعد قتل الأخير، وقام (المقصود مصطفى المدني) بالتخلّص منها هي والمتعلقات الشخصية لخاشقجي (ساعته ونظارته) بعد أن خرج المدني من القنصلية في إحدى الحاويات (في إسطنبول)، وقد كشفت النيابة السعودية أنها استطاعت تحديد هوية من قاما (شخصان) بمرافقة مصطفى المدني في عملية التمويه. وأضافت أن قائد المهمة قام بالاتفاق مع ماهر المطرب (آمر القتل) ومجموعة التفاوض (باشروا عملية القتل)، القيام بتقديم «تقرير كاذب» لأحمد عسيري (نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق) يتضمّن «الافادة بخروج (جمال خاشقجي) من مقر القنصلية بعد فشل عملية التفاوض أو إعادته بالقوة».[37][38][39]

تعطيل كاميرات المراقبة والدعم اللوجستي

وأضاف النائب العام السعودي أن التحقيقات الأولية كشفت أن الكاميرات الأمنية في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول عُطّلت وأن من قام بتعطيلها شخص واحد (لم يُكشف عن هويته حتى الآن). وأن من قام بالدعم اللوجستي لتسهيل عملية القتل لمنفذي الجريمة عددهم أربعة أشخاص (لم يُكشف عن هويتم حتى الآن).[37][38][39]

ردود الفعل

محليًا

  • 20 أكتوبر 2018:
    •   السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز يصدر عددًا من الأوامر الملكية إثر الحادثة، والمصادر السعودية تكشف عن أن التحقيقات في وفاة جمال خاشقجي مستمرة، وأن هناك تحقيقات مع 18 مشتبهًا به. وإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة،[10] أبرزهم
    • نائب رئيس الاستخبارات العامة العميد أحمد عسيري. (إعفاء)[1]
    • مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات اللواء الطيار محمد بن صالح الرميح. (إعفاء)[10]
    • مساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية اللواء عبدالله بن خليفة الشايع. (إعفاء)[10]
    • مدير الإدارة العامة للأمن والحماية برئاسة الاستخبارات العامة اللواء رشاد بن حامد المحمادي. (إعفاء)[10]

دوليًا

 
مظاهرة أمام القنصلية السعودية في إسطانبول.
  • 20 أكتوبر 2018:
    •   الولايات المتحدة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إعلان السعودية في بيان رسمي مقتل جمال خاشقجي، وما قُدِّم طي البيان يعتبر «خطوة أولى جيدة وكبيرة»، وأن «التفسير السعودي للحادثة موثوق به».[41] عادَ دونالد في وقتٍ لاحق للتأكيد على أنهُ غير راضٍ عن رواية السعودية بخصوص ما حصلَ لجمال خاشقجي؛ ثم قال: «لن اكون راضيا حتى نجد إجابة... ولكنها خطوة أولى كبيرة وخطوة أولى جيدة. ولكن أريد الحصول على إجابة...إن فرض عقوبات أمر محتمل، ولكن إيقاف صفقة بيع الأسلحة للسعودية سيضرنا أكثر ما سيضرهم.»[26][42]
    • ودعا وزير الخارجية مايك بومبيو المملكة العربية السعودية "لإجراء تحقيق شامل في اختفاء السيد خاشقجي والتحلي بالشفافية حول نتائج هذا التحقيق"[43]، وفي 16 أكتوبر أعرب عن قلقه إزاء اختفاء جمال خاشقجي وذلك في لقاء مع الملك سلمان في الرياض، في الوقت الذي شكر فيه الملك على "التزامه بإجراء تحقيق شامل وشفاف".[44][45]
    •   الولايات المتحدة البيت الأبيض: «تابعنا بيان السعودية، نشعر بالحزن لمقتل جمال خاشقجي ونقدم التعازي لعائلته وأصدقاءه». ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض إلى «تحقيق العدالة» مضيفًا: «الولايات المتحدة ستواصل الضغط من أجل العدالة التي تأتي في الوقت المناسب والشفافة والتي تتفق مع الإجراءات الواجبة».[46]
    •   الأمم المتحدة: قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة، يوم الجمعة إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس شعر «بانزعاج شديد» بعد تأكيد السعودية وفاة الصحفي جمال خاشقجي. وأضاف أن جوتيريش دعا إلى إجراء «تحقيق فوري وشامل وشفاف في ملابسات موت خاشقجي وحث على محاسبة المتورطين في ذلك بشكل كامل». وأكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحالات الإعدام خارج القضاء «أن تفسير السعودية لـ "الإعدام التعسفي" لخاشقجي غير معقول.»[47][48]
    •   مصر: قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن «القرارات والإجراءات الحاسمة والشجاعة التي اتخذها جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن إنما تتسق مع التوجه المعهود لجلالته نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة».[49]
    •   الإمارات العربية المتحدة: قالت وكالة الأنباء الإماراتية في بيان أن الإمارات تدعم قرارات المملكة العربية السعودية، وأضافت في تغريدة على تويتر أن الإمارات «تشيد بتوجيهات وقرارات خادم الحرمين الشريفين بشأن قضية خاشقجي».[50]
    •   البحرين: قالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان أن مملكة البحرين «تشيد بالاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين "..." لأجل إرساء العدل والإنصاف وكشف الحقائق بكل نزاهة وموضوعية»، وأضاف البيان أن القرارات السعودية «تؤكد أن المملكة العربية السعودية الشقيقة كانت وستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ».[51]
    •   تركيا: قال "عمر جليك" المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن تركيا «لا تريد إخفاء أي شيء في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي ولن تلوم أحدا مسبقا».[52]
    •   هولندا: دعا رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إلى مزيد من التحقيقات في قضية مقتل خاشقجي.[53]
    •   كندا قال رئيس الوزراء جاستن ترودو إنه لديه "مخاوف حقيقية" بشأن اختفاء خاشقجي.[54] كما أكدت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند "التزام كندا بالدفاع عن حرية التعبير والصحافة الحرة"، وأثارت القضية مع نظيرها السعودي، داعية إلى "تحقيق شامل وموثوق وشفاف في المزاعم الخطيرة حول اختفاء السيد خاشقجي". وأضافت أن "كندا ما زالت قلقة للغاية بشأن اختفائه".[55]
    •   المملكة المتحدة: قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان «نقدم تعازينا لأسرة جمال خاشقجي بعد هذا التأكيد لوفاته. ندرس التقرير السعودي وخطواتنا المقبلة "..." كما قال وزير الخارجية، هذا عمل مروع يجب محاسبة جميع المسؤولين عنه».[56]
    •   ألمانيا: وأصدرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بيانا مشتركًا مع وزير خارجيتها هايكو ماس ندّدا فيه «بهذا العمل بأقوى العبارات»، وأضاف البيان أنّهما يتوقعان «الشفافية من السعودية بشأن ملابسات موت (جمال خاشقجي)» مشيرين إلى أن «المعلومات المتاحة بشأن الأحداث في القنصلية بإسطنبول ليست كافية» على حد تعبيرهما، وقد عبرا عن التعاطف مع أصدقاء وأقارب خاشقجي وقالا إنه يجب محاسبة المسؤولين عن موته.[57]
    •   إسبانيا: وقد أصدرت الحكومة الإسبانية بيانًا قالت فيه أنّها «مستاءة من التقارير الأولية من الادعاء السعودي بشأن موت الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول وتقدم خالص تعازيها لأسرته». وأيد البيان دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لإجراء تحقيق شامل وشفاف من أجل محاسبة المسؤولين عن تلك الواقعة.[58]
    •   فلسطين: أشادت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها بالتوجيهات والقرارات التي أمر بها الملك سلمان في إطار القضية، والتي وصفتها بأنّها جائت «لتأكيد إرساء العدل والإنصاف والحقائق والقانون»، وأكدت أن السعودية بقيادة الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان «ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ».[59]
    • العفو الدولية: وكانت "سماح حديد" مديرة حملات منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط قد رفضت التفسير السعودي الأوّلي المنشور في 2 أكتوبر، حيث أصدرت بيانًا قالت فيه أن: «نتائج التحقيق التي أصدرتها السلطات السعودية وتزعم أن خاشقجي توفي إثر "مشاجرة" داخل القنصلية ليست جديرة بالثقة وتشكل تدهورًا جديدًا لسجل حقوق الإنسان في السعودية». وحثت الأمم المتحدة على التحقيق في وفاته. مطالبة السعودية بتقديم جثة خاشقجي «ليتسنى لخبراء البحث الجنائي المستقلين إجراء تشريح لها». وقالت حديد: «إجراء تحقيق مستقل هو الضمان الوحيد ضد ما يبدو بشكل متزايد أنه تستّر سعودي على ملابسات مقتل خاشقجي وضد أي محاولات من حكومات أخرى لتجاهل القضية للحفاظ على صفقات الأسلحة المربحة وعلاقات الأعمال الأخرى مع الرياض». وأضافت: «هذا الاغتيال المروّع داخل مبنى القنصلية يرقى إلى الإعدام خارج إطار القانون».[60]
    •   اليمن: نقلت وكالة الأنباء اليمنية أن الحكومة اليمنية أشادت بقرارات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على خلفية مقتل جمال خاشقجي.[61]
    •   فرنسا: في بيان أصدره جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، قال أن «فرنسا تدين عملية القتل هذه بأشد العبارات»، وأضاف «تأكيد وفاة السيد جمال خاشقجي خطوة أولى نحو ترسيخ الحقيقة لكن كثيرا من الأسئلة لا تزال دون إجابة»، مطالبًا بإجراء تحقيق واف في هذه القضية.[62]
    •   الاتحاد الأوروبي: قالت فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في بيان أصدره مكتبها، إن «ملابسات مقتل خاشقجي مزعجة للغاية بما يشمل الانتهاك السافر لاتفاقية فيينا عام 1963 بشأن العلاقات القنصلية»، وأكدت «على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف ويتسم بالمصداقية يوضح بشكل لائق الظروف المحيطة بعملية القتل ويضمن محاسبة تامة لجميع المسؤولين عن ذلك».[63]

اقتصادياً

أصدر ريتشارد برانسون بياناً في 11 أكتوبر أعلن فيه تعليق دوره الاستشاري في مشروعين ضمن رؤية السعودية 2030.[64]

وأعلن كل من جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لجي بي مورغان تشيس،[65] لورانس دي فينك الرئيس التنفيذي لبلاك روك،ستيفن شوارزمان الرئيس التنفيذي لبلاكستون جروب،[66] ديان جرين الرئيسة التنفيذية لجوجل كلاود،[67] روبرت باكيش الرئيس التنفيذي لفياكوم،دارا خسروشاهی الرئيس التنفيذي لأوبر،ستيف كيس أحد مؤسسي شركة إيه أو إل،ريتشارد برانسون مؤسس مجموعة فيرجن،جيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي،فاينانشال تايمز،بلومبيرغ إل بي،سي إن إن،نيويورك تايمز،ذي إيكونوميست،سي إن بي سي،ويليام كلاي فورد رئيس شركة فورد انساحبهم من المشاركة في مبادرة مستقبل الاستثمار ويعرف أيضاً بأسم دافوس الصحراء.[68][69] أعلن سام ألتمان الرئيس التنفيذي ل واي كومبيناتور تعليق دوره الإستشاري في مشروع نيوم حتى يتم التوصل لسبب إختفاء خاشقجي.[70] كذلك أعلن أيضاً كل من برونو لو مير وزير المالية الفرنسي،فوبك هويكسترا وزير المالية الهولندي،ليام فوكس وزير الدولة لشؤون التجارة الدولية البريطانية،ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي،كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي انساحبهم من المشاركة في المؤتمر.[71] كذلك أعلنت حكومة كندا أنها لا تنوي إرسال أي شخص إلى المؤتمر.[72] في ضوء ذلك طالب خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني بمقاطعة شركة أوبر في البحرين والسعودية.[73] وحث "على مقاطعة أي شخص يقاطع السعودية".يذكر أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي استثمر 3.5 مليار دولار في أوبر عام 2016.[65]

طالب 4 نواب من مجلس الشيوخ الأمريكي من بينهم 2 أعضاء في لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للعلاقات الخارجية شركة دبليو دبليو إي إعادة النظر في علاقاتها التجارية مع السعودية لا سيما الحدث القادم كراون جويل.[74]

اللّجان الإلكترونية

عادَ مُصطلح الذباب الإلكتروني للواجهة مُجددًا بعد اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وما تلا ذلك من ردود فعل محليّة وعالميّة. في المنحى ذاته؛ نشرت وكالة إن بي سي الأمريكية تقريرًا مفصلًا حول هذا الموضوع ضمّنت فيه قائمة تضم مئات الحسابات قام بجمعها المتخصص في تكنولوجيا المعلومات جوش روسيل والتي كانت تُعيد تغريد المواقف التي نشرتها حسابات موالية للحكومة السعودية.[75] بشكلٍ عام؛ اعتمدت هذهِ الحِسابات على التشكيك في التقارير الإخبارية التي تقول إن خاشقجي قُتل داخل سفارة السعودية في إسطنبول مستخدمة في ذلك وسومًا –تُعرف بالهاشتاجات في عالم تويتر– مثل: #We_all_trust_Mohammad_Bin_Salman لدعم ولي العهد السعودي. بحسب ما جاءَ في التقرير فإنّ معظم هذه الحسابات قد أُنشئت عام 2012 بفارق دقائق عن بعضها البعض، مما يعزز نظرية أنها حسابات وهمية يستخدمها أشخاصٌ محددون بغرض التأثير في الرأي العام حسبَ ما جاء في التقرير.[76] في السياق ذاته؛ نشرت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت الموافق لـ 20 أكتوبر –في ظل أزمة مقتل الصحفي جمال– تقريرًا مفصلًا عمّا قالت إنّها عبارة عن جيوش إلكترونية نشرتها السعودية على الإنترنت لمواجهة الصحافي جمال خاشقجي وغيره من منتقدي المملكة وجاءَ في التقرير كذلك أنّ المملكة قد شكلت «لجنة إلكترونية» على تويتر بمساعدة «جاسوس» داخل موقع التواصل لمراقبة حسابات المستخدمين المناوئين لسياسات المملكة. وذكرت الصحيفة أن ناشطين سعوديين دشنوا في عام 2010 حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمضايقة المنتقدين للسعودية كما نقلت ذات الجريدة عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين قولهم إن سعود القحطاني –الذي أُقيل من منصبه على خلفيّة شكوك في تورطه في مقتل خاشقجي– وهو أحد مستشاري ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هوَ مهندس إستراتيجية هذه الحملة. جديرٌ بالذكر هنا أنّ شركة تويتر قد رفضت التعليق على هذا التقرير ونفس الأمر فعلهُ ممثل للسفارة السعودية في واشنطن.[77]

المراجع

  1. أ ب ت "أمر ملكي بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه"، وكالة الأنباء السعودية - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت "أمر ملكي بإعفاء سعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي من منصبه"، وكالة الأنباء السعودية - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب "خادم الحرمين الشريفين يوجه بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق"، وكالة الأنباء السعودية - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "مصدر: ولي العهد السعودي لم يكن لديه علم بعملية خاشقجي"، وكالة رويترز للأنباء - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018 نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ الحديث الكامل لولي العهد السعودي إلى وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، روسيا اليوم. نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Saudi Crown Prince Discusses Trump, Aramco, Arrests: Transcript، وكالة "بلومبرغ" (بالإنجليزية). نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "قضيّة جمال خاشقجي: تسلسل زمني". بي بي سي عربية. محرري قناة بي بي سي عربية. 20 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  8. أ ب ت "عام / النائب العام : التحقيقات الأولية في موضوع المواطن جمال خاشقجي أظهرت وفاته - رحمه الله - والتحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الأن ( 18 ) شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية"، وكالة الأنباء السعودية - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  9. أ ب "مصدر مسؤول : المملكة اتخذت الإجراءات اللازمة لاستجلاء الحقيقة في موضوع المواطن جمال خاشقجي وتؤكد محاسبة جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة"، وكالة الأنباء السعودية - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  10. أ ب ت ث ج "أمر ملكي بإنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة"، وكالة الأنباء السعودية - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  11. أ ب ت "صحيفة تركية تنشر أسماء 15 سعوديا فيما يتعلق بقضية خاشقجي"، وكالة رويترز للأنباء - 10 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "تركيا تتهم السعودية بقتل الإعلامي جمال خاشقجي والرياض تنفي". موقع مغرس. موقع مغرس. 7 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  13. ^ "مصدر لـCNN: جمال خاشقجي مات "مخنوقا"". موقع شبكة سي إن إن الأمريكية. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  14. أ ب ت ث ج ح خ "وسط شكوك.. مسؤول سعودي يقدم رواية جديدة لموت خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 21 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  15. ^ "مصدر تركي يكشف للجزيرة تفاصيل جديدة لمقتل خاشقجي وتقطيع جثته". قناة الجزيرة. قناة الجزيرة. 19 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  16. ^ "جمال خاشقجي: تحقيقات النيابة السعودية تؤكد وفاة الصحفي في شجار بالأيدي في القنصلية". موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. 19 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018 (توقيت جرينتش)، 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018 (توقيت مكة المكرمة). اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  17. ^ "السعودية تقر بوفاة خاشقجي في القنصلية وترامب يقول إن التفسير السعودي موثوق به"، وكالة رويترز للأنباء - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ "مسؤول تركي: المحققون سيتوصلون لما حدث لجثة خاشقجي خلال فترة "غير طويلة"". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  19. ^ "مقتل خاشقجي: هل تصمد الرواية السعودية أمام التشكيك الغربي؟". بي بي سي عربية. بي بي سي عربية. 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2018. 
  20. أ ب "واشنطن بوست: الرواية السعودية أكذوبة من نسج الخيال". قناة الجزيرة. قناة الجزيرة. 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2018. 
  21. ^ "تشكيك برواية السعودية ودعوات للوصول للعقل المدبر". قناة الجزيرة. قناة الجزيرة. 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2018. 
  22. ^ "العفو الدولية تشكك في "حيادية" التحقيق السعودي بمقتل خاشقجي". روسيا اليوم. روسيا اليوم. 20 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2018. 
  23. ^ "نيويورك تايمز: ما الجهة التي يحاول السعوديون استغفالها؟". قناة الجزيرة. قناة الجزيرة. 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2018. 
  24. ^ "تشكيك دولي في رواية السعودية حول مقتل خاشقجي... ومطالبات بمحاسبة المدبرين والمنفذين". العربي. العربي. 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2018. 
  25. ^ "مقتل خاشقجي.. أردوغان يكشف التفاصيل". موقع الحرة. قناة الحرة. 23 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. 
  26. أ ب "الرئيس التركي إردوغان: قتل خاشقجي "دبر قبل أيام من تنفيذه"". بي بي سي عربية. بي بي سي عربية. 23 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "BBC.com" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  27. ^ "أردوغان: أقترح محاكمة المتهمين الـ18 بمقتل خاشقجي في اسطنبول". روسيا اليوم. روسيا اليوم. 23 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. 
  28. ^ "خطاب أردوغان بشأن مقتل خاشقجي.. ماذا قال الرئيس التركي؟". إرم نيوز.كوم. إرم نيوز. 23 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. 
  29. أ ب ت ث ج "Khashoggi case: Report links suspects to Saudi prince". ستريتس تايمز. 18 October 2018. 
  30. ^ "One of the people believed to have been involved in Jamal Khashoggi's disappearance reportedly identified as frequent travel companion of Mohammed bin Salman". Business Insider. 17 October 2018. 
  31. ^ Matheson، Rob (17 October 2018). "Who are the Saudi suspects in the Khashoggi case". Al Jazeera English. 
  32. ^ "One of the men suspected of killing Jamal Khashoggi reportedly died in a car crash after returning to Saudi Arabia". Business Insider (باللغة الإنجليزية). 19 October 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2018. 
  33. ^ "Saudi who arrived in Turkey day of Khashoggi disappearance dies in 'traffic accident'". New York Post. 18 October 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2018. 
  34. ^ "One of 15 Saudis that targeted Khashoggi dies in suspicious car accident". Yeni Şafak (باللغة التركية). اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2018. 
  35. ^ "صور جديدة للمشتبه الأول في قتل خاشقجي". قناة الشروق. الشروق أون لاين. 16 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  36. ^ "بن سلمان نسق عملية قتل خاشقجي". قناة الجزيرة. قناة الجزيرة. 17 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  37. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "عام / النيابة العامة : إيجاز بنتائج التحقيقات التي أجريت حتى تاريخه مع الموقوفين الواحد والعشرين في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي ـ رحمه الله ـ". وكالة الأنباء السعودية. 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. 
  38. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "عام / النائب العام : توجيه التهم إلى 11 شخصاً من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم مع المطالبة بقتل من أمر وباشر الجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص وإيقاع العقوبات الشرعية على البقية". وكالة الأنباء السعودية. 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. 
  39. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "النائب العام السعودي يطالب بإعدام خمسة من المتهمين في قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. 
  40. ^ "النائب العام السعودي: التحقيقات مستمرة لتحديد مكان جثة خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018. 
  41. ^ "ترامب يقول إن التفسير السعودي بشأن وفاة خاشقجي موثوق به"، وكالة رويترز للأنباء - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ ترامب والأوروبيون يصفون رواية السعودية بشأن موت خاشقجي بأنها غير كاملة، رويترز. نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ Borger، Julian (9 October 2018). "Jamal Khashoggi: US calls on Saudi Arabia to be 'transparent' about missing journalist". الغارديان. 
  44. ^ McKernan، Bethan (16 October 2018). "Jamal Khashoggi: US secretary of state meets Saudi king for crisis talks". الغارديان. 
  45. ^ "Jamal Khashoggi: Pressure grows on Saudis as US envoy meets king". BBC. BBC. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2018. 
  46. ^ "البيت الأبيض يقول في تعليق على بيان السعودية بشأن خاشقجي إن أمريكا ستواصل الضغط من أجل تحقيق العدالة"، وكالة رويترز للأنباء - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ الأمم المتحدة تدعو لعدم المسارعة لتصديق الرواية السعودية بشأن خاشقجي
  48. ^ "جوتيريش شعر "بانزعاج شديد" بعد تأكيد موت الصحفي السعودي خاشقجي"، وكالة رويترز للأنباء - 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  49. ^ "مصر تشيد بقرارات السعودية "الحاسمة والشجاعة" في قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  50. ^ "وكالة: الإمارات تشيد بتوجيهات وقرارات الملك سلمان بشأن قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  51. ^ "البحرين تشيد بقرارات وتوجيهات العاهل السعودي في قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  52. ^ "متحدث باسم حزب الحاكم: تركيا لا تريد إخفاء شيء في قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  53. ^ "رئيس وزراء هولندا يدعو لمزيد من التحقيقات في قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  54. ^ "Trudeau has 'real concerns' about disappearance of Saudi journalist Khashoggi". CBC News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  55. ^ "Freeland says Canada has 'worrying' questions for Saudis about Jamal Khashoggi". Global News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  56. ^ "بريطانيا تبحث "الخطوات المقبلة" بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  57. ^ "المستشارة الألمانية ميركل تندد بمقتل خاشقجي وتطلب تفسيرا من السعودية". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  58. ^ "إسبانيا "مستاءة" من الأنباء الواردة من السعودية عن قضية خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  59. ^ "سياسي / دولة فلسطين: المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ستبقى دولة العدالة". وكالة الأنباء السعودية (واس). 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  60. ^ "العفو الدولية تحث الأمم المتحدة على إجراء تحقيق في وفاة خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  61. ^ "وكالة: اليمن يشيد بقرارات العاهل السعودي بشأن وفاة خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  62. ^ "وزير خارجية فرنسا يدين مقتل خاشقجي ويدعو لتحقيق واف". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  63. ^ "الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق شامل في مقتل خاشقجي". وكالة رويترز للأنباء. 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 تشرين الأوّل (أكتوبر) 2018. 
  64. ^ "My Statement on the Kingdom of Saudi Arabia". 
  65. أ ب "Bahrain minister backs boycott of Uber over Khashoggi case". Reuters. 15 October 2018. 
  66. ^ "Executive exodus: Jamie Dimon and other top CEOs quit Saudi conference". CNN. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2018. 
  67. ^ "Google latest to withdraw from Saudi conference". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2018. 
  68. ^ "Saudi event still on as more companies withdraw over Khashoggi". Al-Jazeera. 12 October 2018. 
  69. ^ "Ford Motor chairman cancels visit to Saudi investor conference". Reuters. 14 October 2018. 
  70. ^ "Some Silicon Valley Superstars Ditch Saudi Advisory Board After Khashoggi Disappearance, Some Stay Silent". The Intercept. 12 October 2018. 
  71. ^ "US treasury secretary joins those skipping Saudi Arabia's 'Davos in the desert'". 
  72. ^ "Canada joins other high profile figures in skipping Saudi investment summit". Global News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2018. 
  73. ^ "'Davos in the Desert' faces more cancellations over Khashoggi". Al-Jazeera. 15 October 2018. 
  74. ^ "Senators Urge WWE to ‘Pause’ Upcoming Saudi Arabia Event: Trump Should Maybe ‘Prevail Upon Them Not Doing It’", by William Steakin, IJR.com نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  75. ^ ""تويتر" توقف عمل الذباب الإلكتروني السعودي". عرب 48.كوم. موقع عرب 48. 19 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. 
  76. ^ "تويتر توقف شبكة "ذباب إلكتروني" مؤيدة للسعودية بقضية خاشقجي". الجزيرة.نت. قناة الجزيرة. 19 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. 
  77. ^ "نيويورك تايمز: السعودية جندت جيشا إلكترونيا على "تويتر" للرد وتأليب الرأي العام على المعارضين". فرانس24.كوم. فرانس 24. 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2018. 

وصلة خارجية