افتح القائمة الرئيسية

محمد دحلان

سياسي فلسطيني، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني الأسبق
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (ديسمبر 2014)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (ديسمبر 2014)
محمد دحلان
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد يوسف دحلان
الميلاد 29 سبتمبر 1961 (العمر 57 سنة)
مخيم خان يونس، قطاع غزة
مواطنة
Flag of Palestine.svg
فلسطين
Flag of Serbia.svg
صربيا (2013–)[1]
Flag of Montenegro.svg
الجبل الأسود (2012–)  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أسماء أخرى أبو فادي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الإسلامية بغزة
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب فتح
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية،  والعبرية،  والإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي

محمد يوسف شاكر دحلان (ولد مخيم خانيونس بقطاع غزة،1961)، قيادي في حركة فتح الفلسطينية، وسياسي فلسطيني، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في قطاع غزة، وقائد سابق ومؤسس لمنظمة شبيبة فتح، وعضو العلاقات بمنظمة التحرير الفلسطينية[2] وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالانتخاب في مؤتمرها السادس الذي عقد في بيت لحم بتاريخ 4/8/2009 م[3]، وحصل على أعلى نسبة أصوات من مرشحي فتح في دائرة محافظة خان يونس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م [4]، واستقال من منصب مستشار الأمن القومي بعد الانقسام الفلسطيني، وشغل مفوض الإعلام والثقافة في اللجنة المركزية لحركة فتح. فصلته اللجنة المركزية لحركة فتح بعد تقرير يتعرض لقضايا جنائية ومالية وأحيل للقضاء على إثرها.[5]

اختارته السلطة الفلسطينية عضوا في فريق التفاوض الفلسطيني في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو بدءا من مفاوضات القاهرة عام 1994، ومرورًا بمفاوضات طابا والمفاوضات على إطلاق سراح الأسرى.[2] وواي ريفر وكامب ديفيد الثانية وانتهاءً بقيادته للمفاوضات التي أفضت إلى ما يسمى ببروتوكول العبور والحركة في سياق الإعداد لمرحلة ما بعد تطبيق خطة الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1995.

قضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية في الفترة من 1981-1986 قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988. متكلم يتحدث العربية والعبرية بطلاقة [2]. متزوج من ابنة عمه وله طفلان ذكران.

محتويات

نشأتهعدل

هاجرت اسرته من قرية حمامة المهجرة عام 1948م واستقرت في مخيم خان يونس بقطاع غزة على أمل العودة. سافر والده للعمل في السعودية عام 1964م طلباً للقمة العيش تاركاً زوجةً وأربعة أبناء محمد أصغرهم وبنتين اثنتين. بدأ ينضج في ظل واقع نكسة حرب حزيران أو هزيمة حرب 1967م وما تلاها من احتلالٍ إسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية الأمر الذي كان بداية التوجه إلى الفكر السياسي له وللأسرة كلها فيما ساعد على تشكل هذا التوجه أن أخواله قد قضوا على أيدي جيش الدفاع الإسرائيلي ما بين عامي 1969م – 1971م وكان عمه قد سبقهم وقتل عام 1947م. [بحاجة لمصدر]

الإنضمام لحركة فتحعدل

سافر شاباً صغيرا لمصر، للإلتحاق بكلية التربية الرياضية عام 1979-1980. وكان هذا خروجه الأول من قطاع غزة التي كانت تعيش منذ عام 1974م وحتى ذاك التاريخ مرحلة استرخاء سياسي وعسكري، شمل كل التنظيمات الفلسطينية الفاعلة على الأرض، جاء ذلك السكون بالتزامن مع خروج منظمة التحيرير الفلسطينية من الأردن، مما انعكس سلبا على الفلسطينين في الأردن.

تعرف على الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات المصرية،والتقى أحد أعضاء حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، فذهب معهم وكان منهم خليل الوزير الملقب بأبو جهاد،وانتمى لحركة فتح، ثم عاد لقطاع غزة، تاركاً مقاعد الدراسة في جامعة القاهرة. [بحاجة لمصدر]

تأسيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وتعذيب وقتل التيارات الإسلاميةعدل

كُلف محمد دحلان عام 1994 بتأسيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، وهو الجهاز المتهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب ضد معارضي اتفاقية أوسلو مع دولة إسرائيل في ذلك الوقت مثل عناصر حركة حماس التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين وحركة الجهاد الإسلامي الموالية لإيران[6]. وقد أقر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم بمسؤولية "عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني" التابعين لمحمد دحلان عن قتل أربعين من معارضيهم في لقاء سٌجل عام 2004.[6] وواجه حملة عنيفة من التنظيمات الفلسطينية بعد توليه رئاسة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني تتهمه بالفساد المستشري في المجتمع الفلسطيني وحاول كبح جماح الفصائل الفلسطينية التي تسيطر على الشارع الفلسطيني والتي تحاول فرض قوانينها الخاصة، مطبقاً إتفاقات أوسلو بالتعاون مع دولة إسرائيل من أجل الحد من العمليات المسلحة عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. بسبب تمتعه بتأييد دولة إسرائيل التي أعنيت بنقل السيطرة الأمنية في قطاع غزة إليه، عوضا عن إنتقالها إلى حماس أو أية جهة أخرى.[7]

إتفاقية مع دولة إسرائيل ضد حركة حماس الفلسطينيةعدل

وتعود حرية حركة وعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وخاصة جهاز الأمن الوقائي إلى اتفاق تم التوصل إليه في روما في بداية العام 1994م، بين محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة وجبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية من جهة، وكل من يعقوب بيري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (شين بيت) آنذاك وأمنون شاحاك نائب رئيس هيئة أركان جيش الدفاع الإسرائيلي من جهة أخرى. وقد توصل الطرفان في ذلك الاجتماع إلى أن دولة إسرائيل سوف تعطي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني حرية الحركة والعمل في الضفة الغربية و قطاع غزة مقابل أن يقوم جهاز الأمن الوقائي بحملة واسعة ضد تنظيمات المعارضة الفلسطينية آنذاك وخاصة حركة حماس التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين.[8]

سياسياعدل

العلاقة مع ياسر عرفاتعدل

في 5 نوفمبر 2001 كانت المرحلة الفاصلة سياسيا في حياة محمد دحلان حيث قدم استقالته للحكومة الفلسطينية من منصبه كمسؤول للأمن الوقائي الفلسطيني ولكن هذه الاستقالة رفضت من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مما أدى إلى نشوب خلاف بين الطرفين. وبدأت الحرب الصامتة بين دحلان وعرفات، عندما رفض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في البداية مطلب محمود عباس (أبو مازن) بتعيين محمد دحلان وزيرًا للأمن الداخلي في حكومته التي شكلها في مايو 2003، لكن مع إصرار أبو مازن ووصول الأمر لحد الأزمة وافق ياسر عرفات على هذا المطلب.

ورغم تقلد محمد دحلان وزارة الأمن الداخلي فقد باتت هناك حالة من القطيعة بينه وبين ياسر عرفات، حيث لم يلتقيا لمدة 6 أشهر تقريبًا بعد تقلده هذا المنصب. [1]

المفاوضات مع إسرائيلعدل

بموجب تكليف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دحلان بالمشاركة في الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في مرحلة ما بعد اتفاقية أوسلو العام 1993، من مفاوضات القاهرة التي أنجزت اتفاقيات غزة–أريحا والاتفاق الانتقالي ومفاوضات واي بلانتيشن التي أفضت إلى اتفاقية واي ريفر، وكذلك كان ضمن فريق المفاوضات في كامب ديفيد وطابا، وكان ضمن الفريق التفاوضي بشأن ملف الأسرى. وكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقيادة فريق التفاوضي الفلسطيني حول ما عرف باسم بروتوكول المرور والحركة في سياق ما عرف في العام 1995 بملف الانسحاب، الذي عمل السيد محمد دحلان منسقا له.[9]

قال الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء قمة العقبة 2003 عن دحلان:[10]

محاولة العودة إلى قطاع غزةعدل

بعد الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة عام 2008م نفى محمد دحلان أنباء تتحدث عن عودته إلى قطاع غزة بمساعدة إسرائيلية وقال انه لن يقبل العودة إلى قطاع غزة على دماء الفلسطينيين.[11] وأنه لا يوافق ان يبقى قطاع غزة تحت سيطرة حركة حماس (الفرع الفلسطيني للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين).[11]

قضية إغتيال المبحوح في الإماراتعدل

قادت التحقيقات التي قامت بها وزارة الداخلية الإماراتية ممثلة في شرطة دبي إلى أن الفلسطنيين أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، المتورطان في عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح يتبعان لجهاز الموساد الإسرائيلي. وأن الاثنين يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة لمحمد دحلان. وحاول دحلان التوسط لدى السلطات الأمنية في دبي للإفراج عن عميلي المخابرات الإسرائيلية ولكن طلبه جوبه بالرفض من قبل وزارة الداخلية الإماراتية.[12]. ولكن محمد دحلان أنكر أي علاقة له بالموضوع، وأكد أن حركة حماس مخترقة من الموساد الإسرائيلي، وأن لا علاقة له بالمدعو جمال أسعد شيبر بل بالعكس أكد على أن الشخص تربطه علاقة قوية بحركة حماس، وشكر محمد دحلان قيادة شرطة دبي التي استطاعت بما تملكه من تقنيات أمنية متطورة اكتشاف عناصر المؤامرة.[13] وقد نفت عائلة المبحوح أنها اتهمت دحلان، وأكدت عائلة المبحوح أن لديها خلفية حول هوية الفلسطينيين المتورطين في عملية الاغتيال، نافيةً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام على لسانها عن اتهامها لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان بعلاقته باغتيال نجلها وأن ذلك ليس له أية مصداقية[14].

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان دحلان متورط رئيسسي في اغتيال القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح، ونفى الأنباء التي تناولتها وسائل إعلام عربية وأجنبية حول تورط بعض من أعضاء حركة حماس في اغتيال المبحوح[15]

اتهامات بالفسادعدل

عام 1997 نُشرت تقارير عما عرف بفضيحة معبر كارني عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الحكومة الإسرائيلية عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب "سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية" التي اتضح فيما بعد أنها حساب شخصي لمدير جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في حينه محمد دحلان![16].

اقصائه من حركة فتحعدل

فى 12 تشرين أول / يونيو 2011 قررت اللجنة المركزية لحركة حركة فتح' فصل محمد شاكر دحلان القيادي البارز في حركة فتح وانهاء أي علاقة رسمية له بالحركة. كما قررت في اجتماعها الذي عقدته في رام الله بالضفة الغربية، وبعد الاستماع إلى تقرير لجنة التحقيق المشكلة من اعضاء من اللجنة المركزية احالته إلى القضاء فيما يخص القضايا الجنائية والمالية واية قضايا اخرى حسب ماورد في تقرير لجنة التحقيق. وتضمنت القرارات ايضا، الاستمرار في التحقيق مع الاشخاص الاخرين الذين رأت لجنة التحقيق ضرورة استمرار التحقيق معهم بموجب قرار يصدر لاحقا لتحديد القضايا التي يجب متابعتها.[17]

فى 17/ نوفمبر /2015 أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح أن قرار فصل محمد دحلان من الحركة نهائي ومحسوم ، جاء ذلك بعد نحو أسبوع من ما نشرته تقارير صحفية مصرية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يقود جهودا لرأب بالصدع داخل حركة فتح واجراء مصالحة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي المفصول محمد دحلان. وقالت اللجنة المركزية لـ"فتح" في بيان "تم فصل دحلان من حركة فتح، بشكل نهائي وبقرار من الأطر المخولة والمتمثلة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وحسب النظام بسبب تجاوزات مادية خالفت النظم واللوائح، ومست ثوابت الحركة والمصالح العليا لشعبنا وإقدامه على تنفيذ اغتيالات لمواطنين أبرياء وقد أحيلت كل هذه التجاوزات للقضاء والمحاكم".[18]

تيار الاصلاح الديمقراطيعدل

بعد خلافه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بادر محمد دحلان بتأسيس تيار الإصلاح الديمقراطي والذي تشكل عقب إقدام الرئيس محمود عباس على فصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان إضافة للقائد في حركة فتح والعضو السابق في المجلس الثوري سمير المشهراوي . الذي بادر ببناء هذا التيار مع عدد من أبناء حركة فتح.[19]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ http://www.balkaninsight.com/en/file/show//Sluzbeni%20glasnik.pdf
  2. أ ب ت محمد دحلان الجزيرة، تاريخ الولوج 11-01-2009 نسخة محفوظة 31 أغسطس 2009 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ النتائج الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح
  4. ^ لجنة الانتخابات المركزية
  5. ^ وفا - مركزية 'فتح' تقرر فصل محمد دحلان نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب دحلان.. هروب للأمام عبر وسائل الإعلام الجزيرة نت نسخة محفوظة 18 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ هل لعب دحلان الدور الأهم في إشعال غزة؟ العربية، تاريخ الولوج 11-01-2009 نسخة محفوظة 19 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ حسب ما جاء في كتاب الصحافي غراهام أشر تحت عنوان "صعود وانهيار عملية أوسلو للسلام" الصادر سنة 1999 صفحة 73 حقوق الإنسان والوضع القانوني للعملاء الفلسطينين السنة الخامسة – العدد الثالث والعشرون – أيلول 2001[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 مايو 2010 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Mohammad Dahlan Palestinian Biographiesتاريخ الولوج: 29-04-2010 نسخة محفوظة 31 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ العراب محمد دحلان alarabnews.com تاريخ الولوج: 11-01-2009 نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. أ ب دحلان: لن نعود إلى قطاع غزة على دماء الفلسطينيين newstin.ae، تاريخ الولوج 11-01-2009
  12. ^ نزال: دحلان متورط في اغتيال المبحوح نسخة محفوظة 21 فبراير 2010 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ HugeDomains.com - Alaahd.com is for sale (Alaahd)
  14. ^ HugeDomains.com - OurPal.net is for sale (Our Pal)
  15. ^ نزال: دحلان متورط في اغتيال المبحوح نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ ملفات الفساد في فلسطين.. الخطوة الأولى في رحلة طويلة الجزيرة نت نسخة محفوظة 03 مايو 2010 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ "«مركزية» فتح تقرر فصل دحلان واحالته للقضاء". الحياة الجديدة. 12-11-2011. تمت أرشفته من الأصل في 07 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2017. 
  18. ^ "فتح: قرار فصل محمد دحلان من الحركة نهائي ومحسوم". روسيا اليوم. 17-11-2015. تمت أرشفته من الأصل في 07 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2017. 
  19. ^ الكرامة برس | تيار الإصلاح الديمقراطي أحرز اهداف الفوز ولا مجال لهزيمته | آراء ومقالات نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل