متحف اللوفر

متحف بارز من أهم معالم مدينة باريس

متحف اللوفر (بالفرنسية: Musée du Louvre) من أهم المتاحف الفنية في العالم[4]، ويقع على الضفة الشمالية لنهر السين في باريس عاصمة فرنسا. يعد متحف اللوفر أكبر صالة عرض للفن عالمياً وبه العديد من مختلف الحضارات الإنسانية، وبالمتحف توجد اللوحة الشهيرة الموناليزا للرسام ليوناردو دا فينشي وكان المتحف بالأصل قلعة بناها فيليب أوغوست عام 1190، تحاشياً للمفاجآت المقلقة هجوما على المدينة أثناء فترات غيابه الطويلة في الحملات الصليبية، وأخذت القلعة اسم المكان الذي شُيدت عليه، لتتحول لاحقاً إلى قصر ملكي عُرف باسم قصر اللوفر قطنه ملوك فرنسا وكان آخر من اتخذه مقراً رسمياً لويس الرابع عشر الذي غادره إلى قصر فرساي العام 1672 ليكون مقر الحكم الجديد تاركا اللوفر ليكون مقراً يحوي مجموعة من التحف الملكية والمنحوتات على وجه الخصوص. في عام 1692 شغل المبنى أكاديميتان للتمثيل والنحت والرسم والتي افتتحت أولى صالوناتها العام 1699. وقد ظلت تشغل المبنى طوال 100 عام. وخلال الثورة الفرنسية أعلنت الجمعية الوطنية أن اللوفر ينبغي أن يكون متحفاً قومياً لتعرض فيه روائع الأمة. ليفتتح المتحف في 10 أغسطس 1793. ويعدّ اللوفر أكبر متحف وطني في فرنسا وأكثر متحف يرتاده الزوار في العالم.[5] خضع في عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتيران إلى عمليات إصلاح وتوسعة كبيرة.

متحف اللوفر
Musée du Louvre
Le Louvre - Aile Richelieu.jpg
معلومات عامة
الافتتاح
جزء من
المؤسسة العامة لمتحف اللوفر  [لغات أخرى][1]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
عدد الزوار سنويا
5163925 (2001)[2]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
مواقع الويب
(الفرنسية) www.louvre.fr
(الإنجليزية) www.louvre.fr/en
(اليابانية) www.louvre.fr/jp
www.louvre.fr/zhالاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
رقم الهاتف
+33-1-40-20-53-17[3]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المحتويات
المجموعات
فنية - تاريخية
المبنى
التشييد
المكان
العنوان
متحف اللوفر في الليل
الفناء المربع من المتحف

أقسام المتحفعدل

والمتحف مقسم إلى أجزاء عدة حسب نوع الفن وتاريخه. ويبلغ مجموع أطوال قاعاته نحو 13 كيلومتر مربع، وهي تحوي على أكثر من مليون قطعة فنية سواء كانت لوحة زيتية أو تمثالاً. وبالمتحف مجموعة رائعة من الآثار الإغريقية والرومانية والمصرية ومن حضارة بلاد الرافدين العريقة -والتي يبلغ عددها 5664 قطعة أثرية-، بالإضافة إلى لوحات وتماثيل يرجع تاريخها إلى القرن الثامن عشر الميلادي.

يدخل الزائر إلى متحف اللوفر من خلال هرم زجاجي ضخم تم افتتاحه في عام 1999م، وأهم أقسام المتحف القاعة الكبرى التي شيدها كاترين دي ميديشي، في القرن السابع عشر، وتحتوي على العشرات من اللوحات النادرة لعباقرة الرسامين، تتصدرها تحفة ليوناردو دا فينشي الموناليزا الشهيرة التي رسمها عام 1503م. وأيضا من روائع لوحات القاعة وجه فرانسيس الأول للرسام تيتان.

وإلى يمين القاعة الكبرى، هناك قاعة ضيقة يعرض فيها بعض لوحات الرسام الفرنسي تولوتريك الذي اقترن اسمه بمقهى المولان روج. وفي قاعة أخرى من المتحف، يمكن مشاهدة لوحة زيتية شهيرة هي لوحة تتويج نابليون الأول للرسام دافيد. ويحتوي المتحف أيضاً على تمثال البيليجورا، وهو الذي استخدم في فيلم (البيليجورا شبح اللوفر). وكما يحتوي المتحف على العديد من الأثار الشرق أوسطية والتي قام الأوروبيون بسرقتها خلال حملاتهم الصليبية والاستعمارية على مدار القرون، حيث يتم عرضها حالياً في المعرض. وقد كتب عن هذا المتحف العديد من الروايات المشوقة، من أهمها رواية (شيفرة دا فينشي) للكاتب العالمي دان براون .فكرة متحف اللوفر يوم بدأ فرانسوا لأول بجمع مختارات فنية جديدة مكونة من اثنتي عشر لوحة ثم تابع هنري الثاني وكاثرين دو ميديسي عملية إثراء المجموعة بأعمال مميزة، كما فعل الكثير من الحكام غيرهم.

ساهم نابليون الأول بدوره في تعديل معمارية القصر، فتمت صيانة أعمدته، ونحت واجهته المطلة على النهر.. وأستمر العمل في تعديل قاعاته، ودُرس مشروع ربط قصر اللوفر بقصر التويلري ليكونا قصرا واحدا إلا أن خسارة معركة ووترلو، وقدوم المتحالفين وقيامهم بالاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الكنوز المتراكمة دون أن يتمكن من اعتراضهم أحد...

الأقسام والمدارس الفنية التي يضمها المتحف كالآتي :

- الشرقيات. - مصر القديمة. - الحضارتان اليونانية والرومانية

بالإضافة إلى المدارس الفنية التالية :

- المدرسة الفرنسية. - المدرسة الإيطالية. - المدرسة الهولندية والفنلندية. - المدرسة الإنجليزية

وتنقسم مجموعاته إلى 7

  • الإدارات

شرقية الآثار، الآثار المصرية واليونانية والرومانية والأترورية لوحات والمنحوتات والفنون التخطيطية من العصور الوسطى حتى عام 1850.

لمحة تاريخيةعدل

القرن الثاني عشر وحتى القرن العشرينعدل

قصر العصور الوسطى وعصر النهضة وبوربونعدل

بدأ قصر اللوفر الذي يُعرف اليوم بمتحف اللوفر باعتباره حصنًا لفيليب الثاني في القرن الثاني عشر، كان قد بناه لحماية المدينة من الجنود الإنجليز في نورماندي. ليس معروفًا ما إذا كان المبنى هو الأول في هذا المكان، ومن الممكن أن فيليب قد أجرى تعديلاته على برج موجود أصلًا. بحسب ما جاء في موسوعة لاروس الكبرى الرسمية، فإن اسم القصر مشتق من العلاقة مع عرين صيد الذئب. تركت القديسة فاري وهي رئيسة دير في مو في القرن السابع عشر، جزءًا من «فيلا تسمى لوفرا تقع في منطقة باريس» ليصبح ديرًا، وعلى الأرجح أن هذه المنطقة لا تتوافق تمامًا مع الموقع الحديث.[6]

تبدل قصر اللوفر بشكل متكرر طوال فترة العصور الوسطى. حول تشارلز الخامس المبنى إلى مسكن في القرن الرابع عشر وفي عام 1546، جدد فرانسوا الأول الموقع بأسلوب عصر النهضة الفرنسية، وحصل على ما يُشكل اليوم نواة مقتنيات اللوفر بما فيها الموناليزا لليوناردو دا فينشي. بعد أن اختار لويس الرابع عشر فرساي كمقر لإقامته في عام 1682، تباطأت عملية البناء، ومع ذلك فقد سمحت هذه الخطوة باستخدام اللوفر كسكن للفنانين تحت الرعاية الملكية. مُنحت أربعة أجيال من عائلة بول الرعاية الملكية وأقاموا في اللوفر بالترتيب التالي: بيير بول وجان بول وأندريه تشارلز بول وأبنائه الأربعة (جان فيليب وبيير بنوا (تقريبًا بين 1683- 1741) وتشارلز أندريه (1685- 1749) وتشارلز جوزيف (1688- 1754))، وجاء بعده أندريه تشارلز بول (1642- 1732) وهو أشهر صانع خزائن في فرنسا والفنان الأبرز في مجال صناعة الخشب المعروف أيضًا باسم «التطعيم الزخرفي». كان بول «أبرز صانعي الخزائن الفرنسيين» وقد نصح به جان بابتيست كولبير (1619- 1683)، لويس الرابع عشر ملك فرنسا الملقب بالملك الشمس، باعتبار أن بول «أكثر الحرفيين مهارة في مهنته». عرض أندريه تشارلز بول أعمالًا فنية لا تقدر بثمن في اللوفر، من بينها 48 رسمًا لرفائيل، قبل أن يدمرها حريق عام 1720.[7][8]

أخذ عدد الاقتراحات بإنشاء معرض شعبي يزداد بحلول منتصف القرن الثامن عشر، مع نشر الناقد الفني لا فونت دو سانت يين في عام 1747، دعوة لعرض المجموعة الملكية. وافق لويس الخامس عشر في 14 أكتوبر من عام 1750 على عرض 96 قطعة من المجموعة الملكية، في المعرض الملكي للرسم في قصر لوكسمبورغ. افتُتحت الصالة من قبل لو نورمانت دو تورنيم والماركيز دو ماريني لكي يشاهد العامة لوحات روي خلال يومي الأربعاء والسبت، واحتوت على أعمال أندريا ديل سارتو الخيرية وأعمال رافائيل وتيتيان وفيروني ورامبرانت وبوسين أو فان ديك، حتى إغلاقه في عام 1780 نتيجة لإقدام الملك على إهداء القصر لكونت بروفانس (الملك المستقبلي، لويس الثامن عشر) في عام 1778. أصبحت فكرة المتحف الملكي سياسة في عهد لويس السادس عشر. وسع الكونت المجموعة واقترح في عام 1776 تحويل المعرض الكبير في اللوفر –الذي يحتوي على خرائط- إلى «المتحف الفرنسي». قُدمت العديد من المقترحات لتجديد اللوفر وتحويله إلى متحف، ولكن لم يُتفق على أي منها، وبذلك ظل المتحف غير مكتمل حتى اندلاع الثورة الفرنسية.[9]

الثورة الفرنسيةعدل

حُول اللوفر خلال الثورة الفرنسية إلى متحف للعموم. أعلنت الجمعية في عام 1791، أن اللوفر سيكون «مكانًا يجمع آثار جميع العلوم والفنون». سُجن لويس السادس عشر في 10 أغسطس من عام 1792، وأصبحت المجموعة الملكية في متحف اللوفر ملكية وطنية. أعلنت الجمعية الوطنية في 19 أغسطس أن تجهيز المتحف هو أمر عاجل، وذلك خوفًا من التخريب أو السرقة. بدأت لجنة «الحفاظ على الذاكرة الوطنية» في أكتوبر، بحشد المجموعة بهدف عرضها.[10][11]

الافتتاحعدل

افتُتح المتحف في 10 أغسطس من عام 1793، وهي الذكرى السنوية الأولى لوفاة الملكية. مُنح الجمهور إمكانية الدخول إلى المتحف مجانًا لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، وهذا ما اعتُبر «إنجازًا كبيرًا وقُدر من العموم». عرضت المجموعة 537 لوحة و184 قطعة فنية، اشتُق نحو ثلاثة أرباعها من المجموعات الملكية، بينما صودر الباقي من المهاجرين ومن ممتلكات الكنيسة (السلع الوطنية). خصصت الجمهورية 100,000 ليفر سنويًا لتوسيع وتنظيم المجموعة. بدأت الجيوش الثورية الفرنسية في عام 1794 بجلب القطع من شمال أوروبا من أعمال الفاتيكان، وقد ازدادت قوة هذه الجيوش بعد معاهدة تولينتينو (1797)، وكان من ضمن هذه الأعمال لاوكون وأبناؤه وأبولو بلفيدير، لإنشاء متحف اللوفر «كعلامة على السيادة الشعبية». [12]

كانت الأيام الأولى عصيبة، وواصل الفنانون المميزون العيش في السكن الخاص بهم وعُلقت اللوحات غير الموسومة «متراصة بجانب بعضها البعض من الأرض وحتى السقف». أغُلق الهيكل نفسه في مايو من عام 1796 بسبب الخلل الإنشائي، ثم أُعيد افتتاحه في 14 يوليو من عام 1801، بعد أن رُتبت عناصره ترتيبًا زمنيًا وزُود بإضاءة وأعمدة جديدة.

نابليونعدل

بدأ بناء الجناح الشمالي الموازي للمعرض الكبير في عهد نابليون الأول، ونمت المجموعة بسبب الحملات العسكرية المكللة بالنجاح. عين نابليون المدير الأول للمتحف وهو دومينيك فيفان دينون، بعد الحملة المصرية التي امتدت منذ 1798 وحتى 1801. أُعيد تسمية المتحف باسم «متحف نابليون» في عام 1803 تكريمًا له، واستُحوذ على الأعمال الإسبانية والنمساوية والهولندية والإيطالية، إما كغنائم أو من خلال معاهدات مثل معاهدة تولينتينو. وُقعت معاهدة كامبو فورميو مع الكونت فيليب فون كوبنزل من الملكية النمساوية، في نهاية حملة نابليون الإيطالية الأولى في عام 1797. لم تحدد هذه المعاهدة الانتهاء غزو نابليون لإيطاليا فقط، بل نهاية المراحل الأولى من الحروب الثورية الفرنسية أيضًا. كان مطلوبًا من المدن الإيطالية بموجب هذه المعاهدة المساهمة بقطع فنية وتراثية للمشاركة في «مسيرات الغنائم» التي أقامها نابليون عبر باريس قبل وضعها في متحف اللوفر. كانت خيول سان ماركو واحدة من أشهر القطع التي جرى الحصول عليها في إطار هذا البرنامج. أُحضرت الخيول البرونزية الأربعة الأثرية التي زينت كنيسة سان ماركو في البندقية بعد نهب القسطنطينية عام 1204، إلى باريس لتوضع على قمة قوس الكاروسيل الخاص بنابليون في عام 1797.[13]

نهب الفرنسيون العديد من الكنائس والقصور بما فيها ذلك كنيسة القديس مارك، مما أثار غضب الإيطاليين وحساسياتهم الفنية والثقافية. وقع نابليون في عام 1797 على معاهدة تولينتينو، ونُقل اثنين من التماثيل النايل والتايبر إلى باريس ووضع كلاهما في متحف اللوفر حتى عام 1815. أُعيد النايل إلى إيطاليا بعد هزيمة نابليون، وبقي التايبر في اللوفر، ويمكن رؤيته ضمن المجموعات في يومنا هذا.[14]

لم تكن شبه الجزيرة الإيطالية المنطقة الوحيدة التي أخذ نابليون الفن منها. قاد نابليون (ثم الجنرال) رحلة استكشافية إلى مصر تحت حكومة الدليل في التسعينيات من القرن الثامن عشر، وكانت هذه الحملة جهدًا توسعيًّا من جانب الحكومة، ولكن كان للدليل هدف آخر هو جعل باريس مركزًا للفنون والعلوم والثقافة. أراد الدليل أن تتحمل فرنسا مسؤولية تحرير الأعمال الفنية التي اعتبرتها في خطر من أجل حماية وتأميم تراث وثقافة رعاياها. نتيجة لذلك، كان هناك فرق مؤلفة من الفنانين والعلماء الذين رافقوا الجيوش في معركة مجهزة بقوائم من اللوحات والمنحوتات وغيرها من قطع التراث التي يُراد جمعها وتخزينها وشحنها إلى فرنسا.

كان دومينيك فيفان تدينون المستشار الفني لنابليون، ورافقه في رحلته إلى مصر. اكتُشف وادي الملوك في مصر بمشاركته وجرت دراسته على نطاق واسع، وعينه نابليون بناء على ذلك مديرًا لمتحف نابليون المعروف سابقًا بمتحف اللوفر، مما عزز مكانة المتحف كمركز للتراث العالمي ومخزن للتراث الثقافي.[15]

يُعد اكتشاف حجر الرشيد من أهم الاكتشافات التي حُققت خلال حملة نابليون في مصر، فقد اكتُشف هذا الحجر في عام 1799، وتمكنوا في النهاية من فك رموزه الهيروغليفية القديمة. لم يصل الحجر إلى متحف اللوفر على الرغم من اكتشاف الفرنسيين له. استولت القوات البريطانية على الحجر بعد هزيمة نابليون في مصر والتوقيع اللاحق على معاهدة الإسكندرية في عام 1801. يُعرض الحجر اليوم في المتحف البريطاني.

سعى أصحاب الأعمال السابقون إلى استعادة أعمالهم بعد الهزيمة الفرنسية في واترلو. لم يمتثل المسؤولون في متحف اللوفر وأخفوا العديد من الأعمال في مجموعاتهم الخاصة. أرسلت بعض الدول الأجنبية مبعوثين إلى لندن لطلب المساعدة ردًا على ذلك، واستُعيدت الكثير من القطع، حتى تلك التي حُفظت في اللوفر. أبرم لويس الثامن عشر أخيرًا اتفاقيات مع الحكومة النمساوية في عام 1815، للاحتفاظ بقطع مثل زفاف في كانا لفرونزه التي استُبدلت بقطع كبيرة للوبرون أو لإعادة شراء مجموعة ألباني.[16]

القرن ال21عدل

يحتوي متحف اللوفر على أكثر من 380000 قطعة ويعرض 35000 عمل فني في ثمانية أقسام تنظيمية مع أكثر من 60600 متر مربع (652000 قدم مربع) مخصصة للمجموعة الدائمة. يعرض متحف اللوفر منحوتات وأعمال فنية ولوحات ورسومات واكتشافات أثرية. [17] إنه المتحف الأكثر زيارة في العالم، بمتوسط 15000 زائر يوميًا، 65 بالمائة منهم من السياح الأجانب. [18][19]

بعد فوز المهندسين المعماريين ماريو بيليني ورودي ريتشيوتي بمسابقة دولية لإنشاء صالات عرض جديدة للفن الإسلامي، تم افتتاح الجناح الجديد الذي تبلغ مساحته 3000 متر مربع [20] في نهاية المطاف في عام 2012، ويتألف من مساحات داخلية على مستوى الأرض والسفلى تعلوها مساحة سقف ذهبي متموج (مصنوع من حوالي 9000 أنبوب فولاذي تشكل شبكة داخلية) يبدو أنه يطفو داخل فناء فيسكونتي الكلاسيكي الجديد في منتصف الجناح الجنوبي لمتحف اللوفر.[21] تمثل صالات العرض، التي كان المتحف يأمل افتتاحها في البداية بحلول عام 2009، أول تدخل معماري رئيسي في متحف اللوفر منذ إضافة الهرم الزجاجي لـ I.M. Pei في عام 1989. [22]

في 5 فبراير 2015، قام حوالي مائة عالم آثار، احتجاجًا على التدخل التجاري الخاص لحماية التراث الفرنسي، بإغلاق مكاتب تذاكر متحف اللوفر لتسهيل الوصول المجاني إلى المتحف. [23] تم إرفاق إعلان واحد على الأقل بعنوان "الدخول المجاني الذي قدمه علماء الآثار" بمكتب التذاكر وقام عدد من الأشخاص بزيارة المتحف مجانًا. [23]

اللوفر ملك للحكومة الفرنسية. ومع ذلك، منذ التسعينيات أصبحت أكثر استقلالية. [24][25][26][27] منذ عام 2003 طُلب من المتحف توفير الأموال للمشاريع. [26] وبحلول عام 2006 انخفضت الأموال الحكومية من 75 في المائة من إجمالي الميزانية إلى 62 في المائة. في كل عام، يجمع متحف اللوفر الآن ما يحصل عليه من الدولة، حوالي 122 مليون يورو. تدفع الحكومة تكاليف التشغيل (الرواتب والأمان والصيانة)، في حين أن الباقي- الأجنحة الجديدة، والتجديدات، والاستحواذ- متروك للمتحف للتمويل. [28] يجمع متحف اللوفر ما بين 3 إلى 5 ملايين يورو سنويًا من المعارض التي يرعاها لمتاحف أخرى، بينما يحتفظ المتحف المضيف بأموال التذاكر.[29] عندما أصبح متحف اللوفر نقطة اهتمام في كتاب شيفرة دافنشي وفيلم 2006 المبني على الكتاب، حصل المتحف على 2.5 مليون دولار من خلال السماح بالتصوير في صالات العرض. [30][31] في عام 2008، قدمت الحكومة الفرنسية 180 مليون دولار من ميزانية اللوفر السنوية البالغة 350 مليون دولار؛ وجاء الباقي من المساهمات الخاصة ومبيعات التذاكر. [25]

يعمل في متحف اللوفر 2000 موظف بقيادة المدير جان لوك مارتينيز، [32] الذي يقدم تقاريره إلى وزارة الثقافة والاتصالات الفرنسية. حل مارتينيز محل هنري لويريت في أبريل 2013. في عهد لويريت، الذي حل محل بيير روزنبرغ في عام 2001، خضع متحف اللوفر لتغييرات في السياسة تسمح له بإعارة واستعارة أعمال أكثر من ذي قبل. [19][26] في عام 2006، أقرضت 1300 عمل، مما مكنها من اقتراض المزيد من الأعمال الأجنبية. من عام 2006 إلى عام 2009، أعار متحف اللوفر العمل الفني إلى المتحف العالي للفنون في أتلانتا، جورجيا، وتلقى مبلغًا قدره 6.9 مليون دولار لاستخدامه في أعمال التجديد.[26]

في عام 2012، أعلن متحف اللوفر ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو عن تعاون لمدة خمس سنوات في المعارض والمنشورات والحفاظ على الفن والبرامج التعليمية. [33] تلقت التوسعة البالغة 98.5 مليون يورو لمعارض الفن الإسلامي في عام 2012 تمويلًا حكوميًا بقيمة 31 مليون يورو، بالإضافة إلى 17 مليون يورو من مؤسسة الوليد بن طلال التي أسسها الأمير السعودي. تبرعت جمهورية أذربيجان وأمير الكويت وسلطان عمان والملك المغربي محمد السادس بما مجموعه 26 مليون يورو. بالإضافة إلى ذلك، من المفترض أن يوفر افتتاح متحف اللوفر أبوظبي 400 مليون يورو على مدار 30 عامًا لاستخدامه العلامة التجارية للمتحف. [34] حاول لويريت تحسين الأجزاء الضعيفة من المجموعة من خلال الدخل المتولد من القروض الفنية ومن خلال ضمان أن "20٪ من إيصالات القبول سيتم أخذها سنويًا لعمليات الاستحواذ". [26] يتمتع باستقلال إداري أكبر للمتحف وحقق 90 بالمائة من صالات العرض تفتح يوميًا، مقابل 80 بالمائة سابقًا. أشرف على إنشاء ساعات طويلة ودخول مجاني في ليالي الجمعة وزيادة ميزانية الاستحواذ إلى 36 مليون دولار من 4.5 مليون دولار. [25] [26]

في الذكرى الخمسمئة لوفاة ليوناردو دافنشي، أقام متحف اللوفر أكبر معرض فردي لأعماله في الفترة من 24 أكتوبر 2019 إلى 24 فبراير 2020. واشتمل الحدث على أكثر من مائة عنصر: لوحات ورسومات ودفاتر. تم عرض 11 كاملة من أقل من 20 لوحة أكملها دافنشي في حياته. خمسة منها مملوكة لمتحف اللوفر، لكن الموناليزا لم يتم تضمينها لأنها مطلوبة بشدة بين زوار متحف اللوفر؛ ظل العمل معروضًا في معرضه. كما لم يتم تضمين سالفاتور مندي لأن المالك السعودي لم يوافق على نقل العمل من مخبأه. ومع ذلك، تم عرض الرجل الفيتروفي، بعد معركة قانونية ناجحة مع مالكها، جاليريا ديل أكاديميا في البندقية. [35][36]

تأثير كوفيد -19عدل

شهد متحف اللوفر، الذي تم إغلاقه لمدة ستة أشهر خلال عمليات الإغلاق الفرنسية بسبب فيروس كورونا، انخفاضًا في أعداد الزائرين إلى 2.7 مليون في عام 2020، من 9.6 مليون في عام 2019 و10.2 مليون في عام 2018، وهو عام قياسي. [37]

متاحف الأقمار الصناعيةعدل

لينسعدل

المقال الرئيسي: اللوفر لنس

في عام 2004، قرر المسؤولون الفرنسيون بناء متحف للأقمار الصناعية في موقع حفرة فحم مهجورة في بلدة التعدين السابقة لنس لتخفيف الازدحام في متحف اللوفر في باريس وزيادة إجمالي زيارات المتاحف وتحسين اقتصاد الشمال الصناعي. [38] تم النظر في ست مدن للمشروع: أميان وأراس وبولوني سور مير وكاليه ولينس وفالنسيان. في عام 2004، اختار رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران لينس ليكون موقع المبنى الجديد، لوفر لينس. تم اختيار المهندسين المعماريين اليابانيين سانا (SANAA) لتصميم مشروع لنس في 2005. توقع مسؤولو المتحف أن المبنى الجديد، القادر على استقبال حوالي 600 عمل فني، سيجذب ما يصل إلى 500000 زائر سنويًا عند افتتاحه في عام 2012.[38]

أبو ظبيعدل

المقال الرئيسي: متحف اللوفر أبوظبي

في 8 نوفمبر 2017، افتتح الامتداد المباشر لمتحف اللوفر، اللوفر أبو ظبي، أبوابه للجمهور في مدينة أبو ظبي. اتفاقية مدتها 30 عامًا، وقعها وزير الثقافة الفرنسي رينو دونديو دي فابريس والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، تم إنشاء المتحف في جزيرة السعديات في أبو ظبي مقابل 832 مليون يورو (1.3 مليار دولار أمريكي). يحتل متحف اللوفر أبوظبي، الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل والشركة الهندسية لشركة بورو هابولد، مساحة 24000 متر مربع (260 ألف قدم مربع) ومغطى بسقف معدني مبدع مصمم لإلقاء أشعة الضوء التي تحاكي ضوء الشمس الذي يمر عبر سعف النخيل. في واحة. وافقت فرنسا على تناوب ما بين 200 و 300 عمل فني خلال فترة 10 سنوات؛ لتوفير الخبرة الإدارية؛ ولتوفير أربعة معارض مؤقتة في السنة لمدة 15 سنة. سيأتي الفن من متاحف متعددة، بما في ذلك متحف اللوفر، ومركز جورج بومبيدو، ومتحف أورسيه، وفرساي، ومتحف غيميه، ومتحف رودان، ومتحف كاي برانلي.[39]

إيرانعدل

في مارس 2018 ، تم افتتاح معرض يضم عشرات الأعمال الفنية والآثار التابعة لمتحف اللوفر الفرنسي للزوار في طهران ، نتيجة لاتفاق بين الرئيسين الإيراني والفرنسي في عام 2016. وفي متحف اللوفر، تم تخصيص قسمين لآثار المتحف. الحضارة الإيرانية، وزار مديرو الإدارتين طهران. تم عرض آثار تعود لمصر القديمة وروما وبلاد ما بين النهرين بالإضافة إلى مقتنيات ملكية فرنسية في معرض طهران. .[40][41][42]

تم تصميم وبناء متحف إيران الوطني من قبل المهندس الفرنسي أندريه جودار.[43] بعد الوقت الذي قضاه في طهران، من المقرر أن يقام المعرض في متحف خراسان الكبير في مشهد، شمال شرق إيران في يونيو 2018.[44]

الحفاظ علىعدل

في عام 2009، وافق وزير الثقافة فريديريك ميتران على خطة من شأنها أن تنشئ منشأة تخزين على بعد 30 كيلومترًا (19 ميلًا) شمال غرب باريس للاحتفاظ بأشياء من متحف اللوفر ومتحفين وطنيين آخرين في منطقة الفيضانات في باريس، متحف دو كواي برانلي و متحف دورسيه؛ تم إلغاء الخطة لاحقًا. في عام 2013، أعلن خليفته أوريلي فيليبيتي أن متحف اللوفر سينقل أكثر من 250000 عمل فني[45] في منطقة تخزين تحت الأرض تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع (220 ألف قدم مربع) في ليفين؛ سيتم تقسيم تكلفة المشروع، المقدرة بـ 60 مليون يورو، بين المنطقة (49٪) ومتحف اللوفر (51٪). [46] سيكون متحف اللوفر هو المالك والمدير الوحيد للمتجر.[45] في يوليو 2015، تم اختيار فريق بقيادة الشركة البريطانية روجرز ستيرك هاربور+ شركاؤه لتصميم المجمع الذي سيحتوي على مساحات عمل مليئة بالضوء تحت سقف أخضر واسع.[45]

عمليات الاستحواذ المثيرة للجدلعدل

يشارك متحف اللوفر في الجدل الذي يحيط بالممتلكات الثقافية التي تمت مصادرتها في عهد نابليون الأول، وكذلك أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل النازيين. خلال الاحتلال النازي، سُرقت آلاف الأعمال الفنية. ولكن بعد الحرب، أعيد 61233 مقالًا من أكثر من 150.000 عمل فني تم الاستيلاء عليه إلى فرنسا وتم تعيينها في مكتب اللوفر في متحف اللوفر. في عام 1949، عهدت بـ 2130 قطعة لم يطالب بها أحد (بما في ذلك 1001 لوحة) إلى مديرية متاحف فرنسا من أجل الاحتفاظ بها في ظل ظروف الحفظ المناسبة حتى استردادها، وفي الوقت نفسه صنفتها على أنها (استرجاع المتاحف الوطنية أو باللغة الإنجليزية متاحف الأعمال الفنية المستعادة). يُعتقد أن حوالي 10٪ إلى 35٪ من القطع تأتي من سلب يهودي [47] وحتى تحديد أصحابها الشرعيين، والذي تراجع في نهاية الستينيات، تم تسجيلهم إلى أجل غير مسمى في قوائم جرد منفصلة من مجموعات المتحف. اقتباس مطلوب]

تم عرضها في عام 1946 وعرضها جميعًا للجمهور خلال أربع سنوات (1950-1954) من أجل السماح للمدعين الشرعيين بتحديد ممتلكاتهم، ثم تخزينها أو عرضها، حسب اهتماماتهم، في العديد من المتاحف الفرنسية بما في ذلك متحف اللوفر. من عام 1951 إلى عام 1965، تم إعادة حوالي 37 قطعة. منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1996، أصبح فهرس 1947-1949 المصور جزئياً متاحاً على الإنترنت وتم استكماله. في عام 1997، بدأ رئيس الوزراء آلان جوبيه لجنة ماتيولي، برئاسة جان ماتيولي، للتحقيق في الأمر، ووفقًا للحكومة، فإن متحف اللوفر مسؤول عن 678 قطعة فنية لم يطالب بها أصحابها الشرعيون. [48] خلال أواخر التسعينيات، سمحت بمقارنة أرشيفات الحرب الأمريكية، التي لم يتم إجراؤها من قبل، بالأرشيف الفرنسي والألماني بالإضافة إلى قضيتين قضائيتين حسمتا في النهاية بعض حقوق الورثة (عائلات جينتيلي دي جوزيبي وروزنبرغ ) تحقيقات أكثر دقة. منذ عام 1996، كانت عمليات الاستعادة، وفقًا لمعايير أقل رسمية في بعض الأحيان، تتعلق بـ 47 قطعة أخرى (26 لوحة، 6 من متحف اللوفر بما في ذلك لوحة تيبولو المعروضة في ذلك الوقت)، حتى انتهت المطالبات الأخيرة للمالكين الفرنسيين وورثتهم مرة أخرى في عام 2006. [بحاجة لمصدر] وفقًا لسيرج كلارسفيلد، منذ الدعاية الكاملة والدائمة التي حصلت عليها الأعمال الفنية في عام 199، فإن غالبية الجالية اليهودية الفرنسية تؤيد مع ذلك العودة إلى الحكم المدني الفرنسي العادي المتمثل في الحصول على وصفة طبية لأي سلعة لم يطالب بها أحد بعد فترة طويلة أخرى من الوقت وبالتالي إلى اندماجهم النهائي في التراث الفرنسي المشترك بدلاً من نقلهم إلى مؤسسات أجنبية مثل خلال الحرب العالمية الثانية. [بحاجة لمصدر] اكتسبت حملات نابليون قطعًا إيطالية بالمعاهدات، كتعويضات حرب، وقطع من أوروبا الشمالية كغنائم بالإضافة إلى بعض الآثار التي تم التنقيب عنها في مصر، على الرغم من أن الغالبية العظمى من هذه الأخيرة تم الاستيلاء عليها كتعويضات حرب من قبل الجيش البريطاني وهي الآن جزء من مجموعات من المتحف البريطاني. من ناحية أخرى، فإن برج دندرة، مثل حجر رشيد، تطالب به مصر على الرغم من أنه تم الحصول عليه في عام 1821، قبل التشريع المصري لمكافحة التصدير لعام 1835. وبالتالي، فقد جادلت إدارة متحف اللوفر لصالح الاحتفاظ بهذا العنصر على الرغم من الطلبات من مصر لعودتها. يشارك المتحف أيضًا في جلسات التحكيم التي تعقد عبر لجنة اليونسكو لتعزيز إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية.[49] أعاد المتحف بالتالي في عام 2009 خمسة أجزاء مصرية من اللوحات الجدارية (30 سم × 15 سم لكل منها) لم يتم لفت انتباه السلطات إلى وجود القبر الأصلي إلا في عام 2008، بعد ثماني إلى خمس سنوات من اقتناء المتحف بحسن نية من مجموعتين خاصتين وبعد الاحترام اللازم لإجراءات رفع السرية عن المجموعات العامة الفرنسية أمام اللجنة العلمية الوطنية لمجموعات متاحف فرنسا.[50]

معرض الصورعدل

وهي تحوي على أكثر من مليون قطعة فنية سواء كانت لوحة زيتية أو تمثالاً

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ إقتباس: Il est créé un établissement public national à caractère administratif, placé sous la tutelle du ministre chargé de la culture, regroupant le musée national du Louvre et le musée national Eugène Delacroix, dénommé "Etablissement public du musée du Louvre".
  2. ^ وصلة مرجع: https://data.culturecommunication.gouv.fr/explore/dataset/frequentation-des-musees-de-france/ — تاريخ الاطلاع: مايو 2020 — المؤلف: وزارة الثقافة الفرنسية — العنوان : Fréquentation des Musées de France — الناشر: وزارة الثقافة الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ http://www.louvre.fr/
  4. ^ متحف اللوفر - فرنشبيديا, دليلك في باريس نسخة محفوظة 11 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "متحف اللوفر الباريسي يتربع على رأس قائمة المتاحف الأكثر زيارة في العالم". مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "9,6 millions de visiteurs au Louvre en 2019". Louvre.fr (باللغة الفرنسية). 2020-01-03. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "The “Pyramid” Project (2014–2016)", press release of the Musée du Louvre, 18 September 2014, p. 29. Archive copy. نسخة محفوظة 18 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ The Art Newspaper, March 31, 2020
  9. ^ "Louvre Website – Chateau to Museum 1692". Louvre.fr. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ In Lebeuf (Abbé), Fernand Bournon, Histoire de la ville et de tout le diocèse de Paris par l'abbé Lebeuf, Vol. 2, Paris: Féchoz et Letouzey, 1883, p. 296: "Louvre".
  11. ^ Oliver, pp. 21–22
  12. ^ Monaghan, Sean M.; Rodgers, Michael (2000). "French Sculpture 1800–1825, Canova". 19th Century Paris Project. School of Art and Design, San Jose State University. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Oliver, p. 35
  14. ^ Alderson, pp. 24, 25
  15. ^ Mignot, p. 52
  16. ^ Popkin, p. 88
  17. ^ Mignot, pp. 68, 69
  18. ^ "Online Extra: Q&A with the Louvre's Henri Loyrette". Business Week Online. 17 June 2002. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. أ ب "New Boss at Louvre's helm". BBC News. 17 June 2002. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Gareth Harris (13 September 2012), Islamic art, covered فاينانشال تايمز. نسخة محفوظة 2016-08-22 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Carol Vogel (19 September 2012), The Louvre's New Islamic Galleries Bring Riches to Light نيويورك تايمز. نسخة محفوظة 27 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ Denis Bocquet. "Structural Innovation and the Stakes of Heritage: The Bellini-Ricciotti Louvre Dpt of Islamic Arts". Academia.edu. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب "Free entry at Louvre due to angry archaeologists". The Local. 5 February 2015. مؤرشف من الأصل في 08 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "New Boss at Louvre's helm". BBC News. 17 June 2002. مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. أ ب ت Gumbel, Peter (31 July 2008). "Sacre Bleu! It's the Louvre Inc". Time Magazine. مؤرشف من الأصل في 02 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. أ ب ت ث ج ح Baum, Geraldine (14 May 2006). "Cracking the Louvre's code". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Louvre, Organization Chart". Louvre.fr Official Site. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Farah Nayeri (20 January 2009), Banks compete to manage Louvre's endowment International Herald Tribune. نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ Farah Nayeri (20 January 2009), Banks compete to manage Louvre's endowment International Herald Tribune.
  30. ^ Matlack, Carol (28 July 2008). "The Business of Art: Welcome to The Louvre Inc". Der Spiegel Online. مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Lunn, p. 137
  32. ^ باللغة الفرنسيةUn archéologue prend la direction du Louvre, لو موند du 3 April 2013. نسخة محفوظة 25 يناير 2021 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ Scarlet Cheng (15 November 2012), Louvre and Sll Francisco museums sign five-year deal نسخة محفوظة 16 June 2013 على موقع واي باك مشين. The Art Newspaper.
  34. ^ Gareth Harris (13 September 2012), Islamic art, covered فاينانشال تايمز. نسخة محفوظة 25 نوفمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ "Leonardo da Vinci's Unexamined Life as a Painter". The Atlantic. 1 December 2019. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "Louvre exhibit has most da Vinci paintings ever assembled". Aleteia. 1 December 2019. مؤرشف من الأصل في 07 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Louvre museum visitors dropped more than 70% in virus-wracked 2020". France 24 (باللغة الإنجليزية). 2021-01-08. مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. أ ب Gentleman, Amelia (1 December 2004). "Lens puts new angle on the Louvre". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Riding, Alan (6 March 2007). "The Louvre's Art: Priceless. The Louvre's Name: Expensive". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Noce, Vincent (5 March 2018). Against the odds, Louvre exhibition opens in Tehran in historic deal. The Art Newspaper. نسخة محفوظة 2021-01-29 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ "Louvre lends art to Tehran for 'unprecedented' show". France24, 5 March 2018. نسخة محفوظة 30 يناير 2021 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ "The Louvre at Tehran". Louvre's Press Room. March 2018. نسخة محفوظة 2021-01-29 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ "Exhibition of Louvre Museum's Items Opens in Tehran". IFP News (Iran Front Page). مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ "Mashhad to Host Louvre Exhibit after End of Tehran Show". 16 April 2018. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. أ ب ت Vincent Noce (13 July 2015), Louvre's superstore to go ahead despite protests نسخة محفوظة 15 July 2015 على موقع واي باك مشين. The Art Newspaper.
  46. ^ Victoria Stapley-Brown (10 November 2014), Designers chosen for Louvre's €60m storage outpost نسخة محفوظة 11 November 2014 على موقع واي باك مشين. The Art Newspaper.
  47. ^ "Rapport Matteoli, Le pillage de l'art en France pendant l'occupation et la situation des 2000 oeuvres confiées aux Musées nationaux, pp. 50, 60, 69" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Rickman, p. 294
  49. ^ Merryman, abstract
  50. ^ "Le Louvre se dit "satisfait" de la restitution des fresques égyptiennes Culture". Tempsreel.nouvelobs.com. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل