مارس 2020 (مسبار فضائي)

بعثة روفر إلى المريخ لوكالة ناسا الفضائية عام 2020
 

مارس 2020 (بالإنجليزية: Mars 2020)‏ هي مهمة كوكبية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تهدف لإرسال عربة متحركة إلى المريخ بحلول عام 2020 لغرض دراسة جيولوجيا سطح الكوكب والبحث عن دلائل تشير إلى إمكانية تشكل الحياة في ماضيه، حيث اعلن عن المهمة في الرابع من ديسمبر لعام 2012 في مؤتمر اتحاد الفيزيائيين الأمريكيين في سان فرانسيسكو.[1][2]

مارس 2020 (مسبار فضائي)
مارس 2020 (مسبار فضائي)
صورة

المشغل ناسا  تعديل قيمة خاصية (P137) في ويكي بيانات
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
المصنع ناسا  تعديل قيمة خاصية (P176) في ويكي بيانات
الطاقم ؟؟؟
تاريخ الاطلاق 30 يوليو 2020  تعديل قيمة خاصية (P619) في ويكي بيانات
الصاروخ أطلس 5  تعديل قيمة خاصية (P375) في ويكي بيانات
موقع الإطلاق مجمع إطلاق الفضاء 41 في محطة كيب كانافيرال للقوات الجوية  تعديل قيمة خاصية (P1427) في ويكي بيانات

ستبنى العربة وفق التصاميم السابقة للجوال كوريوسيتي لكن مع باقة مختلفة من الأجهزة العلمية.

الأهداف المفترضة للمهمةعدل

في التاسع من يوليو من عام 2013 عقد مؤتمر صحفي خاص لفريق عمل الجوال تم من خلاله التأكيد على أن الأهداف العلمية لمهمة روفر 2020 يجب أن تشتمل على :

  • البحث عن إشارات لأي حياة من الممكن أن تشكلت على سطح المريخ سابقاً.
  • إمكانية جمع وتخزين مجموعة من العينات الترابية والصخرية داخل الجوال لحين استرجاعها في المستقبل.
  • يجب أن تساعد المهمة في تمهيد الطريق لهبوط الإنسان على سطح المريخ في المستقبل، من خلال القياسات والتقنيات التي سيتم تنفيذها بواسطة العربة مثل "دراسة المخاطر الذي سيشكله الغبار المريخي على أي مهمة مأهولة أو اختبار تقنية تجميع غاز ثاني أوكسيد الكاربون من الجو لإستخراج الاوكسجين منه والذي سيستخدم في وقود الصواريخ "بالإضافة إلى تحسين تقنية الهبوط على سطح المريخ التي ستساعد المهمات الروبوتية أو حتى الماهولة في الحصول على نتائج علمية أفضل .

التصميمعدل

ستصمم العربة استناداً إلى النماذج السابقة التي استخدمت في بناء كوريوسيتي مع أجراء بعض التحسينات على الهيكل ونظامه الخاص بالهبوط دون إضافة أي تغيير هندسي جديد للتصميم الرئيسي، وذلك لتقليل من المخاطر التقنية والحفاظ على الوقت والمال أثناء تطويره. أما الأجهزة العلمية المحمولة على متن العربة فستكون مختلفة تماما عن مهمة كوريوسيتي. كما سيستخدم العديد من قطع الغيار والمعدات التي تبقت من كوريوسيتي في بناء الجوال مثل "النسخة الاحتياطية للمولدة الحرارية للنظائر المشعة "" الخاصة بكوريوسيتي سابقاً كمصدر للطاقة الكهربائية للعربة الجديدة، وذلك للحفاظ على ميزانية المشروع وإبقائها بحدود 1.5 مليار دولار (زائد أو ناقص 200 مليون دولار اعتماداً على المساهم الدولي).

الأجهزة العلمية للروفرعدل

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن مارس 2020 (مسبار فضائي) على موقع nssdc.gsfc.nasa.gov". nssdc.gsfc.nasa.gov. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "معلومات عن مارس 2020 (مسبار فضائي) على موقع n2yo.com". n2yo.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل