افتح القائمة الرئيسية

لواء صقور الرقة، هي ميليشيا عربية في المقام الأول، تتألف في معظمها من سكان الرقة،[12][11] وهي جزء من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). الهدف المعلن للوحدة كان إعادة الاستيلاء على مدينتها الأصلية من تنظيم الدولة الإسلامية،[10] الذي حققته بالمشاركة في معركة الرقة (2017). يعتبر لواء صقور الرقة بأنها متعاطفة ولديها صلات مع الحكومة السورية.[2]

لواء صقور الرقة
مشارك في الحرب الأهلية السورية
شعار لواء صقور الرقة.png
شعار لواء صقور الرقة.
نشط 2015[1] — الآن
أيديولوجية بعثية (يزعم/يشتبه من قبل جهات خارجية)[2]
جماعات
  • مجموعة الغانم (سابقاً، يتفرض أنه تم حلها)[3][1]
  • لواء الشهيد تسليم جمو[4][5]
  • تجمع الشمال (سابقاً، يفترض أنه تم تدميره)[6][7][8]
قادة
  • أبو صالح الهنداوي[5] (القائد الأعلى)
  • أبو عدنان[9] (القائد الأعلى)
  • فياض الغانم استسلم[10] (زعيم مجموعة الغانم)[3]
  • أيمن الغانم[3] (المتحدث باسم مجموعة الغانم)
  • أبو يامن المكو (أ.ح)[7] (زعيم تجمع الشمال)
  • عبود الحافظ[4] (لواء الشهيد تسليم جمو)
  • أبو مصطفى[11]
  • مقار تل أبيض
    منطقة العمليات
    قوة

    ح. 1،000[12]

    • 50+ (مجموعة الغانم)[3]
    • ح. 300 (لواء الشهيد تسليم جمو)[4]
    جزء من Flag of Syrian Democratic Forces.svg قوات سوريا الديمقراطية
    نشأ كـ وحدة فرعية لجبهة ثوار الرقة[13]
    حلفاء Flag of Syrian Democratic Forces.svg وحدات حماية الشعب، وحدة حماية المرأة، المجلس العسكري السرياني وغيرها من فروع قسد
     الولايات المتحدة
    سوريا الحكومة السورية (تجمع الشمال ومجموعة الغانم،[7] وربما أيضا بقية الميليشيا)[2]
    خصوم  تنظيم الدولة الإسلامية
    معارك وحروب

    الحرب الأهلية السورية

    محتويات

    التاريخعدل

    النشأةعدل

    كانت الوحدة قد تشكلت أصلا ككتيبة تابعة لجبهة ثوار الرقة[13] في مطلع عام 2015، ولكنها غادرت المجموعة في وقت ما خلال عام 2016.[13] أعضائها يحركهم عدد من الأسباب، مثل الرغبة في الانتقام من تنظيم الدولة الإسلامية وتحرير مواطنهم من النظام الظالم والقمعي الذي يمارسه تنظيم الدولة الإسلامية.[11] وهناك ادعاءات أيضاً بأن عناصر داخل لواء صقور الرقة أو كله هو في الواقع جماعة موالية للحكومة. وعلى سبيل المثال، أفادت التقارير بأن ممثل للميليشيا التقى بمسؤولين في حزب البعث في القامشلي في سبتمبر 2016.[2]

    حملة الرقة (2016–17)عدل

    ريف الرقة والنزاعات مع جبهة ثوار الرقةعدل

    عندما انضمت الجماعة إلى الحملة الرامية إلى الاستيلاء على الرقة في نوفمبر 2016،[14] كان لديها حوالي 1،000 مقاتل، وكان من المتوقع أن تكون "عنصرا رئيسيا في القتال من أجل المدينة".[12] ويمتلك لواء صقور الرقة عدة شاحنات مجهزة بالبنادق، ومركبات التقنية، ومعظمها تم الاستيلاء عليها من تنظيم الدولة الإسلامية.[16] في منتصف نوفمبر، شارك لواء صقور الرقة في القتال الذي استمر عدة أيام من أجل تل سمعان، مقر تنظيم الدولة الإسلامية في ريف الرقة الشمالي.[5]

    في ديسمبر، تصاعدت حدة التوترات بين جبهة ثوار الرقة ولواء صقور الرقة، حيث يقال إن العديد من القادة العسكريين التابعين للسابقة قد انشقوا إلى هذه الأخيرة. غير أن ه في 27 ديسمبر، ادعى قادة جبهة ثوار الرقة أنهم اختطفوا من قبل لواء صقور الرقة وأجبروا على الإعلان عن انشقاقهم، وأنهم ما زالوا يدينون بالولاء لمجموعتهم القديمة.[17][18]

    في 20 فبراير 2017، أعلن أحد القادة الفرعيين للواء صقور الرقة، أبو يعقوب المكو، الذي قيل إنه كان له صلات قوية بشعبة الاستخبارات العسكرية، ولاءه لبشار الأسد وشكل الوحدة الموالية للحكومة "تجمع الشمال".[6] ونتيجة لذلك، رفع أتباعه العلم البعثي في مقرهم في قرية الفارس. إلا أن هذه الأعمال أثارت غضب جبهة الثوار الرقة التي شنت هجوما مفاجئا على الفارس بعد يومين ودمرت فصيل المكو، مما أدى إلى مقتل أو اعتقال أعضائها. وذهبت جبهة ثوار الرقة إلى إعلان أنها "لن تسمح أبدا للنظام والميليشيات الداعمة له بالدخول من جديد إلى المدينة [الرقة] بأي وسيلة من الوسائل".[7][8]

    معركة الطبقةعدل

    في 26 مارس، أفيد بأن لواء صقور الرقة قاد الهجوم على قاعدة الطبقة الجوية.[19]

    في 11 أبريل، قامت القوات الجوية الأمريكية، على سبيل الخطأ، بقصف موقع يحتفظ به لواء صقور الرقة بالقرب من مدينة الثورة، وقتلت حوالي 17 مقاتل من الجماعة. ذهب المنتج في البي بي سي، ريام دالاتي، إلى الادعاء بأن الضربة الجوية قد دعت إليها و.ح.ش، الأمر الذي نفاه المتحدث باسم و.ح.ش ريدور خليل. ودُفن المقاتلون المقتولين مع كامل التكريم العسكري في اليوم التالي بالقرب من تل أبيض، حيث شارك آلاف من السكان المحليين في الجنازة.[9][20][21]

    وفقا لمنفذ إعلامي موالي للمعارضة السورية، وقعت مناوشة طفيفة بين مقاتلي و.ح.ش ولواء صقور الرقة في شمال تل أبيض في أواخر مايو. وكان السبب وراء هذا الحادث هو أن و.ح.ش. قد حاولت إلقاء القبض على عناصر لواء صقور الرقة اشتُبه في دعمهم للحكومة السورية.[22]

    معركة الرقة ونهاية مجموعة الغانمعدل

    في أعقاب الاستيلاء على الثورة، شارك لواء صقور الرقة في التقدم نحو الرقة،[23] وكان من بين وحدات قسد التي شاركت في الهجوم على المدينة في يونيو 2017،[15] وشارك في القتال من أجل حيها الروماني.[24]

    في 26 أغسطس 2017، داهمت و.ح.ش مقر مجموعة الغانم التابعة للواء صقور الرقة في تل أبيض، وأسرت 15 من المقاتلين، بمن فيهم فياض الغانم، قائد المجموعة، بالإضافة إلى مصادرة أسلحتهم. وفر العديد من المقاتلين الآخرين من المجموعة إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية في ريف الرقة. اتهمت و.ح.ش مجموعة الغانم بالتنسيق مع القوات الحكومية خلال هجومها بالقرب من المنطقة.[1] على الرغم من اعتقاله المزعوم، فقد تمكن فياض الغانم في نهاية المطاف من الفرار إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، حيث التقى وتم تصويره مع سهيل الحسن.[25]

    التنظيمعدل

    على الرغم من أن لواء صقور الرقة يضم في معظمه مقاتلين من الرقة،[12][11] فإن واحدة على الأقل من وحداته الفرعية، وهي مجموعة الغانم، تتألف من أشخاص من شمال محافظة الرقة، وبشكل رئيسي تل أبيض. واتهمت وسائل الإعلام المؤيدة للمعارضة مجموعة الغانم بأنها ممولة ومجهزة جزئيا من قبل إدارة المخابرات الجوية وروسيا،[3] وفي أغسطس 2017، انشق العديد من أعضاء الوحدة إلى الجيش السوري.[1] وكانت هناك وحدة فرعية أخرى هي مجموعة أبو يامن المكو، التي شكلت فيما بعد الفصيل المؤيد للحكومة "تجمع الشمال". وكان مقر هذه الجماعة في قرية الفارس غرب تل أبيض، ودمرتها في نهاية المطاف جبهة ثوار الرقة في 22 فبراير 2017.[7]

    المراجععدل

    1. أ ب ت ث "YPG Participates a US-Led Crackdown to arrest leaders of Soqour al-Raqqa Brigade". Al-Dorar al-Shamia. 27 August 2017. مؤرشف من الأصل في 1 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2017. 
    2. أ ب ت ث Daniel Wilkofsky؛ Khalid Fatah (18 September 2017). "Northern Syria's Anti-Islamic State Coalition Has an Arab Problem". War on the Rocks. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2017. 
    3. أ ب ت ث ج ح خ د Raqqa Post (7 September 2016). "#Syria - Raqqa suspicious factions with the PYD". Yallasouriya. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2017. 
    4. أ ب ت "Fighters from all al-Raqqa clans participate in the liberation camiagn". Hawar News Agency. 2 April 2017. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2017. 
    5. أ ب ت J.O (20 November 2016). "Wrath of Euphrates fighters head for al-Sokeri". Hawar News Agency. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. 
    6. أ ب "Would Assad regime Go into on the battle of #Raqqa ?". El-Dorar Al-Shamia. 20 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2017. 
    7. أ ب ت ث ج ""Thwar al-Raqqa" Brigade Attacks the pro-Assad regime "Tajamou' al-Shamal" north of #Raqqa". El-Dorar Al-Shamia. 23 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2017. 
    8. أ ب "#Syria - Raqqa - Thuwar Raqqa faction assaults a pro–Assad faction". Yallasouriya. 23 February 2017. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2017. 
    9. أ ب Fergus Kelly (13 April 2017). "'Misdirected' US coalition airstrike killed 18 SDF personnel near Tabqa, Syria". Grasswire. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2017. 
    10. أ ب "A military commander" we will besiege gangs on all sides"". Hawar News Agency. 7 November 2016. مؤرشف من الأصل في 6 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. 
    11. أ ب ت ث "Every fighter in al-Raqqa has a story to tell". Hawar News Agency. 4 January 2017. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. 
    12. أ ب ت ث "Syrian rebels announce offensive to retake Raqqa". قناة الجزيرة. 6 November 2016. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2019. 
    13. أ ب ت "Operations Room Wrath of the Euphrates". Syrian Rebellion Obs. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. 
    14. أ ب J.O (6 November 2016). "Who is taking part in Ghadab al-Firat campaign?". Hawar News Agency. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. 
    15. أ ب "Great War for the liberation of Raqqa begins". Hawar News Agency. 6 June 2017. مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2017. 
    16. ^ "KufriusMaximus" (19 January 2017). "Liwa Suqur al Raqqa - لواء صقور الرقة - Raqqa Hawks Brigade". مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. 
    17. ^ ""Intentionally" fights Arab allies .. and "revolutionaries tenderness" reveal planned". Baladi News. 27 December 2016. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2019. 
    18. ^ "ما دور "وحدات الحماية" في تفتيت "لواء ثوار الرقة"؟" [What is the role of the "protection units" in the fragmentation of the "Brigade of the Revolutionaries of Raqqa"?]. Raqqa Post. 26 December 2016. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2018. 
    19. ^ "SDF Entered Strategic Tabqa Air Base West Of Raqqah". South Front. 26 March 2017. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. 
    20. ^ "Girê Sipî holds funeral ceremonies for 17 strugglers". Hawar News Agency. 13 April 2017. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2017. 
    21. ^ "17 cangorî bi merasîmeke bi heybet hatin oxirkirin". Hawar News Agency (باللغة الكردية). 13 April 2017. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2017. 
    22. ^ Obada Al-Hussien (31 May 2017). "Injuries in clashes between YPG and Suqoor al-Raqqa Brigade in Tal Abyad". Northern Syria Observer. مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2017. 
    23. ^ ""فرار "والي الشام" مع عائلته إلى دير الزور" [The "Wali al-Sham" fled with his family to Deir al-Zour]. قناة العالم الأخبارية. 31 May 2017. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2018. 
    24. ^ ""صقور الرقة" لـ"سبوتنيك": سيطرنا على حي الرومانية شمال غرب المدينة" ["Raqqa Hawks" for "Sputnik": We took control of the Roman quarter north-west of the city]. سبوتنيك (وكالة أنباء). 10 June 2017. مؤرشف من الأصل في 23 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2018. 
    25. ^ Andrew Illingworth (28 August 2017). "BREAKING: Two top US-backed SDF commanders defect to Syrian Army (Photos)". المصدر نيوز. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2017.