افتح القائمة الرئيسية

غرقدة البارقي: بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها قاف، (توفى نحو 70 هـ - 689 م)، من أصحاب رسول الإسلام محمد بن عبد الله.[1][2] فارس، من الشجعان.[3][4] شارك في الفتوحات الإسلامية وكان في جيش سعد بن أبي وقاص في الفتح الإسلامي لفارس، شهد القادسية، المدائن، وغيرها.[5]

غرقدة البارقي
Sahaba.png

معلومات شخصية
مكان الميلاد بارق، شبه الجزيرة العربية
الوفاة نحو 70 هـ
الكوفة
الإقامة بارق، المدينة، الكوفة، العراق.
الديانة إسلام
الحياة العملية
المهنة فارس

محتويات

النسبعدل

هو عربي من الأزد، ونسبه إلى بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. وهو والد التابعي شبيب بن غرقدة البارقي.[معلومة 1]

غرقدة في المدائنعدل

يروى أنه شهد فتح المدائن، وكان له واقعة، أن المسلمين عبروا جسر دجله فسلم جميعم، غير أن غرقدة زلَّ عن فرسه،[6] فأخذ القعقاع بن عمرو بيده حتى عدل على فرسه،[7] وكان غرقدة من اشد الناس فقال:[8] عجزت الأخوات ان يلدن مثلك وكانت ام القعقاع من قوم غرقدة بارق.[9]

رثاء سراقة لغرقدةعدل

في سِيَاق رِثَاءٌ سراقة البارقي لابن مخنف عام 75 هـ، اسْتَطْرَدَ سراقة رثاءه في ذِكر فرسان قومة ممن قضى نحبهم، ومن بينهم غرقدة بالأضافة إلى عروة البارقي وجندب بن زهير فقال في غرقدة:[10][معلومة 2]

وَغَرقَدَةَ    القَرمَ    الَّذِى    بَذ       قَومَهُ        غُلاَماً  إِلَى  أَن  شَابَ   غَيرَ     الأَكاذِبِ
وَأَخصَبَهُم رَحلاً  وَفِى  السَّفرِ    عِصمَةٌ        إِذَا كَانَ  زَادُ  القَومِ  مَا  فِى    الحَقَائِبِ
وَآبَاهُمُ     لِلضَّيمِ      حِينَ        يُسَامُهُ        إِذَا   قِيدَتِ   النَّوكَى   كَقَودِ     الجَنَائِبِ
وَمَا اللَّيثُ إِذ  يَعدُو  عَلَى  أَلفٍ    فَارِسٍ        وَتَحتَ  هَوادِى   خَيلِهِم   ألفُ     نَاشِبِ

المراجععدل

  1. ^ ابن قانع - معجم الصحابة - الصفحة 315.، نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الإصابة - ابن حجر - ج 5 - الصفحة 260 الرقم:6948، نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ البداية والنهاية - ابن كثير - ج 7 - الصفحة 75، نسخة محفوظة 29 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 2 - الصفحة 513، نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ موقع صحابة الرسول، نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ كتاب عمر بن الخطاب: الرجل الذي حقق العالمية بعد رسول الله، نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ كتاب حياة الصحابة - ج 5، نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ كتاب صلاح الأمة في علو الهمة - ج 3، نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ كتاب أنوار الفجر في فضائل أهل بدر - ج 1، نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ نقلاً عن موقع بوابة الشعر،[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.

المراجع لأستزادةعدل

  • ابن قانع - معجم الصحابة - الجزء 2 الصفحة 315 - المحقق: صلاح بن سالم المصراتي - مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة -الطبعة: الأولى، 1418.
  • ابن حجر - الإصابة في تمييز الصحابة - الجزء 5 الصفحة 260 الرقم 6948 - دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى - 1415 هـ.
  • الواقدي - فتوح الشام - الجزء 2 الصفحة 186 - دار الكتب العلمية - الطبعة: الأولى 1417هـ - 1997م.
  • أبو نعيم الأصبهاني - دلائل النبوة - الجزء 1 الصفحة 576 - دار النفائس، بيروت - الطبعة: الثانية، 1406 هـ - 1986 م.
  • الطبري - تاريخ الرسل والملوك - الجزء 4 الصفحة 12 - دار التراث بيروت - الطبعة: الثانية - 1387 هـ.
  • مسكويه - تجارب الأمم وتعاقب الهمم - الصفحة 355 - الناشر: سروش، طهران - الطبعة: الثانية، 2000 م.
  • ابن الأثير الجزري - الكامل في التاريخ - الجزء 2 الصفحة 340 - دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان - الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1997م.
  • الكلاعي - الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء - الجزء 2 الصفحة 513 - الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - الطبعة: الأولى، 1420.
  • ابن كثير - البداية والنهاية - الجزء 7 الصفحة 75 - دار إحياء التراث العربي - الطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م.
  • الحميري - الروض المعطار في خبر الأقطار - الصفحة 528 - مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - الطبعة:الثانية، 1980 م.
  • حسين نصّار - ديوان سراقة البارقي - مطبعة لجنة التّأليف والترجمة والنّشر، القاهرة - الطبعة: الأولى 1947.

هوامشعدل

  1. ^ خلط كثير من المؤرخين بينه وبين ابنه شبيب.
  2. ^ يظهر إنه كان من سادة الازد وذو مكانه رفيعة، كما يظهر من رثاء سراقة لهُ أنه مات حديثاً لذلك جعلنا وفاته نحو 70 هـ.